آخر تحديث الساعة 06:03 (بتوقيت مكة المكرمة)

جماعة التوحيد والجهاد تعدم الرهينة الأمريكي الثاني

الاربعاء 8 شعبان 1425 الموافق 22 سبتمبر 2004
جماعة التوحيد والجهاد تعدم الرهينة الأمريكي الثاني
 
أعلن بيان منسوب لجماعة التوحيد والجهاد في العراق والتي يتزعمها أبو مصعب الزرقاوي أمس الثلاثاء على موقع إسلامي على الإنترنت أن الجماعة قامت بذبح الرهينة الأمريكي الثاني بعد انقضاء المهلة التي حددتها.
وكانت المهلة قد أمهلت الاحتلال الأمريكي 48 ساعة لإطلاق سراح السجينات العراقيات في سجون بغداد وأم القصر مقابل إطلاق سراح رهينتين أمريكيين وآخر بريطاني، وبعد إصرار الاحتلال على عدم الاستجابة لمطالب الجماعة أمس وعدم التفاوض معهم فقد نفذت الجماعة تهديدها وذبحت أمس الرهينة الأول وأتبعت ذلك بذبح الرهينة الأمريكي الثاني اليوم، ليبقى مصير الرهينة الثالث وهو بريطاني الجنسية مجهولاً حتى اللحظة، وكانت الجماعة قد حذرت الحكومة البريطانية من أن الرهينة البريطاني سيلاقي نفس مصير الرهينة الأمريكي الذي تم ذبحه في حال عدم الاستجابة لمطالبها.
كانت جماعة التوحيد والجهاد التي تنسب قيادتها لأبي مصعب الزرقاوي –المحسوب على تنظيم القاعدة- قد أعلنت يوم الاثنين أنها قطعت رأس رهينة أمريكي ووضعت على الإنترنت شريط فيديو يصور عملية قتله.
وعرف الشريط الذي عرض على موقع إسلامي الرهينة القتيل بأنه يوجين أرمسترونغ وأظهر رجلاً ملثمًا وهو يجز عنقه بسكين، وظهر في الشريط شعار جماعة التوحيد والجهاد التي يقودها الزرقاوي والتي كانت قد أعلنت مسئوليتها عن خطف الرهينة وأمريكي آخر وبريطاني.
و قد أكد مسئول أمريكي أنه قد عثر على جثة أرمسترونغ، وقال المسئول الذي طلب ألا ينشر اسمه لرويترز في واشنطن "تم العثور على الجثة والتعرف عليها"، كما أكدت الولايات المتحدة لاحقاً أن الصوت الذي صاحب تصوير ذبح الرهينة يرجح أن يكون للزرقاوي نفسه.
وقال بيان باسم جماعة التوحيد والجهاد على الإنترنت "قام القائد أبو مصعب الزرقاوي -حفظه الله- أمس بذبح الرهينة الأمريكي الأول، وستقوم الجماعة بذبح الباقين تباعًا"، وأظهر شريط الفيديو خمسة رجال مسلحين وملثمين يقفون حول الرهينة الذي ارتدى الزي البرتقالي التقليدي للسجناء الأمريكيين والذي ارتبط في أذهان العالم بمعتقلي معسكر خليج غوانتانامو في كوبا.
وبعد قراءة بيان مطول ركع خلاله الرهينة يترنح على الأرض قام أحد المسلحين بقطع رأسه، وظهر في الشريط شعار جماعة التوحيد والجهاد التي يقودها الزرقاوي والتي كانت قد أعلنت مسؤوليتها عن خطف رهينتين أمريكيين وبريطاني وحددت يوم السبت الماضي مهلة 48 ساعة لإعدامهم ما لم يتم الإفراج عن السجينات العراقيات في سجني أبي غريب وأم قصر بحلول يوم الاثنين.
وزعم الجيش الأمريكي أنه لا توجد لديه سجينات عراقيات باستثناء اثنتين من علماء الأسلحة الكيماوية والبيولوجية في عهد صدام حسين.
كانت مجموعة "التوحيد والجهاد" قد هددت أول أمس بقتل الرهينتين الأمريكيين والرهينة البريطاني الذين تحتجزهم، في غضون 48 ساعة إذا لم يفرج عن سجيناتٍ عراقيات في سجني أبي غريب وأم قصر.
وجاء ذلك في شريط فيديو بثته السبت قناة "الجزيرة" القطرية السبت، والذي ظهر فيه ثلاثة رجالٍ، وهم جالسون، وقد عصبت أعينهم، ووقف وراءهم مسلح ملثم مصوبًا سلاحًا نحوهم.
وهذه هي المرة الأولى التي تعلن فيها هذه المجموعة أنها تحتجز الرهينتين الأمريكيين جاك هنسلي ويوجين جاك أرمسترونغ والبريطاني كينيث بيغلي الذين خطفوا الخميس فيما كانوا موجودين في حي المنصور الراقي في العاصمة العراقية.
وقد اعترف الرهائن الثلاثة بعملهم في عمليات التجهيز والإعداد في معسكر (التاجي) القريب من بغداد، والتابع لقوات الاحتلال الأمريكية في العراق، لينفوا بذلك الأنباء التي ترددت حول عملهم بشركاتٍ أمريكية للبناء تعمل في العراق.

تعليقات الفيسبوك

الآراء المنشورة لاتعبر عن رأي موقع الإسلام اليوم أو القائمين عليه.
علما بأن الموقع ينتهج طريقة "المراجعة بعد النشر" فيما يخص تعليقات الفيسبوك ، ويمكن إزالتها في حال الإبلاغ عنها من قبل المستخدمين من هنا .
مساحة التعليق تتسع لمناقشة الأفكار في جو من الاحترام والهدوء ونعتذر عن حذف أي تعليق يتضمن:
  • - الهجوم على أشخاص أو هيئات.
  • - يحتوي كلمة لا تليق.
  • - الخروج عن مناقشة فكرة المقال تحديداً.

التعليقات

تعليقات الإسلام اليوم

 

تبقى لديك حرف