آخر تحديث الساعة 06:03 (بتوقيت مكة المكرمة)

حماس تهزم المخابرات الصهيونية بعملية السهم الثاقب

الثلاثاء 25 شوال 1425 الموافق 07 ديسمبر 2004
حماس تهزم المخابرات الصهيونية بعملية السهم الثاقب
 
قدمت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) شرحاً تفصيلياً لعملية "السهم الثاقب" التي نفذتها اليوم ومثلت هزيمة للمخابرات الصهيونية، وضربة قاصمة لشبكة العملاء من المتعاونين مع الاحتلال وقد أسفرت العملية عن مقتل صهيوني وإصابة أربعة واستشهاد مقاومين.
وقالت الحركة إن مقاومي حماس استدرجوا القوات الصهيونية إلى كمين عند فخ في حظيرة دجاج في غزة اليوم الثلاثاء باستخدام أحد رجالها الذي أوهم الصهاينة بأنه يعمل لحسابهم وقدم أكاذيب إلى الصهاينة الذين يتعاملون معه، وهه
وهددت حماس بشن مزيد من الهجمات باستخدام ناشطين يتظاهرون بأنهم عملاء لاستهداف ضباط إسرائيليين، وامتنع الجيش الصهيوني عن التعقيب
وفجر رجال المقاومة من حركة المقاومة الإسلامية (حماس) قنبلة كانت مخبأة في حظيرة للدجاج بينما كانت القوات الصهيونية تفتشها بحثا عن أسلحة، وفتح المجاهدون الفلسطينيون النار مما أدى إلى مقتل جندي صهيوني وإصابة أربعة آخرين بجراح، كما استشهد مجاهدان من حماس في المعركة التي نشبت بعد ذلك.
وقال متحدث ملثم باسم الجناح العسكري لحماس للصحفيين في مدينة غزة "تمكنا من استدراج (ضباط) المخابرات الصهاينة إلى موت مرير"، وقال إن عضوا في كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحماس تظاهر بأنه متعاون في عملية استغرق الإعداد لها أربعة أشهر، وقال إن الجنود الذين ذهبوا إلى المزرعة اليوم الثلاثاء كانت لديهم معلومات زائفة بأن قائدا عسكريا لحماس موجود في المنطقة.
وتأتي هذه العملية الناجحة ضربة للصهاينة وبشبكة العملاء التي تستخدمها إسرائيل لتحديد تحركات زعماء المقاومة الفلسطينية الذين تسعى إلى اعتقالهم أو قتلهم،
كما قام الفلسطينيون من جانبهم بإعدام أشخاص بعد محاكمتهم وثبوت تعاونهم مع الصهاينة.
وقال المتحدث باسم حماس "سنحارب ظاهرة المتعاونين من خلال الوصول إلى ضباط مخابرات الأعداء وضربهم باستخدام نفس المتعاونين الذين زرعوهم بين شعبنا"، وهددت حماس في وقت سابق من العام الحالي بتصعيد عملياتها لقتل المتعاونين مع الصهاينة كما حثت الذين يساعدون الصهاينة على العودة إلى الجانب الفلسطيني.
وحكمت السلطة الفلسطينية على العديد من المتعاونين مع إسرائيل بالإعدام في العقد الماضي لكن ثلاثة أحكام إعدام فقط هي التي نفذت.

تعليقات الفيسبوك

الآراء المنشورة لاتعبر عن رأي موقع الإسلام اليوم أو القائمين عليه.
علما بأن الموقع ينتهج طريقة "المراجعة بعد النشر" فيما يخص تعليقات الفيسبوك ، ويمكن إزالتها في حال الإبلاغ عنها من قبل المستخدمين من هنا .
مساحة التعليق تتسع لمناقشة الأفكار في جو من الاحترام والهدوء ونعتذر عن حذف أي تعليق يتضمن:
  • - الهجوم على أشخاص أو هيئات.
  • - يحتوي كلمة لا تليق.
  • - الخروج عن مناقشة فكرة المقال تحديداً.

التعليقات

تعليقات الإسلام اليوم

 

تبقى لديك حرف