آخر تحديث الساعة 06:03 (بتوقيت مكة المكرمة)

عبث

الاحد 25 شعبان 1438 الموافق 21 مايو 2017
عبث
 

تكاثر وحياة كلها عبث
              وقد يسمونها عقلا ولو بحثوا
كم ينفثون عليها من سمومهمو
         ويجعلون الشفاء المحض ما نفثوا
وكم يسنون أعرافا :" تقى "زعموا
               وعفة" وهي الفحشاء والرفث
يكررون خطاياهم فإن عجزوا
       شادوا الخطايا محاريبا وما اكترثوا
كم ذا تصيح خطاياهم بهم
     وهمو موتى ويبقون أمواتا ولو بعثوا
وإن همو أغرقتهم فرجة زعموا
          أن الحياة سواهم :وحدها الخبث
أهي المعاني أم الأسماء ؟ ليس بها
                 إلا المقابر والأوهام والجثث
عقوا إذا نسبوا نفسا وقد علموا :
             لا تولد النفس لكن يولد الجدث
باسم الفضيلة والحرية اصطنعوا
               دينا ودنيا وباسم اثنيهما نكثوا
وما تداوله تالون أو فرط
               يبقى قوانين سوداً كلما ورثوا
ولا يزال قمار ما بقوا أبداً
                      ثلثاه هم وحكاياهم وهم
ثلث طارت أبابيل في غلوائهم
ورمت هلكاً ولم يقض من أحجارهم تفث
كم حارث ليس يدري أن ثيرته
                   تذرا جماجم قوم قبله حرثوا
ما يقدرون عليه شيدوا وثناً
             إلا الحياة التي في حوضها لهثوا
ويستحيل تراباً من تقسمه
               ومن بأيمانه أو ما خطوا حنثوا
ويستدين الليالي من تدين
          ولا شيئا قضوا غير وهم أنهم لبثوا
هي الحياة وقد تبقى معادلة
              تجري صعاباً غزاها شاطئ دمث
وعالما جهلوا سموه آلهة
                     يسافرون إليها قدسها لوث
واستبدلوه شروحا كلما عقلوا
           منه جنونا طغوا هم والغد الشعث
وكالطلاسم لا معنى لها : عمر
            لم يدر أهو زمان أم هو الحدث ؟

تعليقات الفيسبوك

الآراء المنشورة لاتعبر عن رأي موقع الإسلام اليوم أو القائمين عليه.
علما بأن الموقع ينتهج طريقة "المراجعة بعد النشر" فيما يخص تعليقات الفيسبوك ، ويمكن إزالتها في حال الإبلاغ عنها من قبل المستخدمين من هنا .
مساحة التعليق تتسع لمناقشة الأفكار في جو من الاحترام والهدوء ونعتذر عن حذف أي تعليق يتضمن:
  • - الهجوم على أشخاص أو هيئات.
  • - يحتوي كلمة لا تليق.
  • - الخروج عن مناقشة فكرة المقال تحديداً.

التعليقات

تعليقات الإسلام اليوم

 

تبقى لديك حرف