آخر تحديث الساعة 06:03 (بتوقيت مكة المكرمة)

قاسمته طرقي

الخميس 26 شوال 1438 الموافق 20 يوليو 2017
قاسمته طرقي
 

 

 

 

 

 

    خلوت مني لأني صرتُ موضعه ** ولم أكن غير معنى وهو جمعه

فقدتني بعدما قاسمته طرقي ** إذ طالما يتلاشى عالمي معه

  كالخاطر الصعب أمضي في تفقُّده ** خلفي طريقي يداريني لأتبعه

  كأنني – حينما حاولت عودته– **  هممت أن أرجع الماضي لأرجعه

 ولست أدري أهذا الدرب يقطعني ** أم أنني أمتري عمري لأقطعه ؟

  كاسمي حبيبي غيري: الناس تنطقه ** فلا أُسمّى به إلا لأسمعه

زرعــــــــته وأراني حين أقطــــــــفه ** أجتث قلبي ولا أجتث موقعه

أحــــــبه ولمـــــاذا ؟ إنه عمــــــــــــر ** وليس يوجدني حتى أضيِّعه

شربت سلوانه أسلو كما زعمـوا ** لكن شربت هواه أو توسعه

نفسي فداه وقد أمضى معاقبتي ** يبدي ولوعًا إذا أبدى تمنعه

أرى المـــــدى وحياتي في تبسمــــه ** أطارح الحلم حتى لو تصنعه

أنفقت دمعي فيه وهو يهزأ بي ** كأنه باعني بالغبن أدمعه

       معناي جـــــم ويفنى في تكلمـــه ** أنا الصدى وهو الحاكي ليصنعه

مذ صرتُ أعرفه مازلت أجهلني ** كأنني السحرُ يمحوه ليطبعه

كساعةِ الرَّملِ يخليني ليقلبني ** ودَّعت عمري وخِلِّي لن أودِّعه

 

 

تعليقات الفيسبوك

الآراء المنشورة لاتعبر عن رأي موقع الإسلام اليوم أو القائمين عليه.
علما بأن الموقع ينتهج طريقة "المراجعة بعد النشر" فيما يخص تعليقات الفيسبوك ، ويمكن إزالتها في حال الإبلاغ عنها من قبل المستخدمين من هنا .
مساحة التعليق تتسع لمناقشة الأفكار في جو من الاحترام والهدوء ونعتذر عن حذف أي تعليق يتضمن:
  • - الهجوم على أشخاص أو هيئات.
  • - يحتوي كلمة لا تليق.
  • - الخروج عن مناقشة فكرة المقال تحديداً.

التعليقات

تعليقات الإسلام اليوم

 

تبقى لديك حرف