آخر تحديث الساعة 20:24 (بتوقيت مكة المكرمة)

القلق من اكبر اعداء الانسان ! ( خطوات و خطوات الى الخلف)

الثلاثاء 17 جمادى الأولى 1438 الموافق 14 فبراير 2017
القلق من اكبر اعداء الانسان ! ( خطوات و خطوات الى الخلف)
 

 

لما نتحدث عن القلق يمكن لنا ان نقسمه الى نوعان النوع الاول هو القلق المرضي والدي عادة ما يكون نتيجة التفكير السلبي الزائد و الدي يتعب اعصاب الانسان مما يؤثر على نفسيته بشكل عام و يولد له اعراض مزعجة اما النوع الثاني والدي نقصده هنا فهو القلق الدي يعد ميزة وسمة في النفس البشرية . والدي عادة ما يكون سببا مباشرا في تحطيم الفرص و ابعاد مسافات النجاح القريبة منا و الحقيقة ان عصرنا الحالي بما يحمله من خصائص اجتماعية معقدة ترجع لما وصل اليه العلم والعالم من تطور في مختلف المجالات امور من شانها ان تحتم على الانسان مواكبة الركب للاستمرار في الطريق ولكن و في الحقيقة لاشيئ على الاطلاق يستحق منا كل القلق ومهما كانت اهميته فالفرق الحقيقي بين الشخص الناجح و الاقل نجاخا يكمن في مدى ادراك كل واحد منهما دلك الفرق البسيط بين السرعة والتسرع فان تحدثنا عن السرعة فيمكن ان نقول عنها انها انجاز الغرض في الوقت والمكان المناسب وفي اقصر مدة ممكنة للحصول على مانريد بافضل صورة اما التسرع فهو على العكس من دلك تماما ويمكن نعطي مثالا عن الامر فمثلا نوفرلبنائين نفس ادوات البناء ونفس الاجر و نطلب منهما بناء نفس المنزل ولنقل ان لكلاهما نفس المهارة تقريبا وهنا يمكن ان نتساؤل اوان نطرح سؤال مفاده: ماهي اهم العوامل التي تحدد لنا البناء الدي سوف ينجز العمل في اقصر مدة واتقن وافضل طريقة ممكنة حيث يمكننا القول ان العوامل المساعدة على دلك هي: التاني والرصانة والتنظيم ودراسة طريقة العمل وتخطيط افضل برنامج لها اضافة الى السرعة والدقة والاتقان في التنفيد والتطبيق اثناء البناء فالبناء الدي تمكن من ضبط نفسه على هده الخطوات هو حتما من سينجز العمل بافضل واسرع مايمكن والعكس صحيح وفي النهاية هو من سيحظى و يتلقى عروضا اكثر للعمل ومن هدا فان للتدرب على ضبط القلق و التحكم في النفس والاعصاب و التاني و عدم التسرع في انجاز المهام او التهور في اصدار الاحكام هده كلها اليات من شانها ان تعود بالفائدة على العديد من جوانب حياتنا اليومية فمدام الانسان ملزما بانجاز مايريد من مهام فلم لا تكون بافضل وانسب واروع طريقة ممكنة دلك ان الاعتياد على العيش بالقلق والتسرع سبب في ان يضيع على الانسان فرص كبيرة من شانها ان ترفع من دخله او تزيد من حجم صداقاته ومعارفه وكدا تمكنه من اختصار طريق نجاحه والوصول الى مايريد وبهدا يمكننا القول ان القلق اول مدمر ومؤخر للانسان اما ادا نظرنا الى الامر من وجهة و زاوية نظر ديننا الاسلامي العظيم فنجده ينصح بالابتعاد التام عن كل اشكال القلق و التسرع والتهور فكتابنا القران الكريم وسنة نبينا المصطفى توضح ان اجل الانسان مكتوب في لوح محفوظ ورزقه ايضا ات لا محال لقوله تعالى " وفي السماء رزقكم وما توعدون " (الداريات الاية 22 ) هدا اضافة الى العديد من الامور التي اخبرنا بها سيد الخلق سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم فقد اوصانا بعدم التسرع والتهور في اصدا رالاحكام المسبقة عن الناس وان نلتمس العدر لهم قبل فقدان محبتهم او ايدائهم وكل هده المعطيات من شانها ان تزيد من رغبة الانسان وخاصة المسلم في محاربة قلقه و تدفعه للاتجاه نحو التدرب على مختلف تقنيات التحكم في النفس ويكون دلك من خلال التاني والاستغفار والتوكل على الله وحسن الظن به والارتباط والاستعانة به للاستغناء عن مافي يد الناس لانه سبحانه الميسر والمسير لكل شيئ



تعليقات الفيسبوك

الآراء المنشورة لاتعبر عن رأي موقع الإسلام اليوم أو القائمين عليه.
علما بأن الموقع ينتهج طريقة "المراجعة بعد النشر" فيما يخص تعليقات الفيسبوك ، ويمكن إزالتها في حال الإبلاغ عنها من قبل المستخدمين من هنا .
مساحة التعليق تتسع لمناقشة الأفكار في جو من الاحترام والهدوء ونعتذر عن حذف أي تعليق يتضمن:
  • - الهجوم على أشخاص أو هيئات.
  • - يحتوي كلمة لا تليق.
  • - الخروج عن مناقشة فكرة المقال تحديداً.

التعليقات

تعليقات الإسلام اليوم

 

تبقى لديك حرف