الرئيسة » مقالات » اتجاهات فكرية
إرسال إلى صديق طباعة أضف تعليق حفظ
أنثى ضد نفسها
الثلاثاء 07 رجب 1430 الموافق 30 يونيو 2009
 
أنثى ضد نفسها

عبد الله بن سلمان العودة

صديقي الذي يعمل في مشفى صحي عام حكى لي بالأمس قصة ذلك الرجل الكبير الذي دخل المستشفى.. ثم أقبل على مركز المرضى ودلّى رأسه بكل ثقة يقول: أنا أتيت في شأن الأنثى.. ويشير جهة النساء ليخبر أن معه قريبته التي قد تكون زوجته أو أخته أو.. الخ، بيد أن كل ما استطاع ذلك الرجل أن يقوله هو بأنها "أنثى" على حد تعبيره.. وهو يفعل كل هذا تهرباً من إثبات صلة قرابة معينة، أو تهرباً من ذكر أية تفاصيل، ومع أني أثق بأن هذا نموذج غير مألوف لسوء معاملة المرأة، إلاّ أني سأتخذ هذه القصة النموذج مدخلاً للحديث عن إثم تاريخي واجتماعي قد مورس ضد المرأة التي حرّم الإسلام وأْدها وحاربه، غير أن هناك من لا يزال يمارس وأدها معنوياً وأخلاقياً..

وحين أقول: إن هناك "أنثى ضد الأنوثة"، فإني أصنف نوعية أخرى ترى الأنوثة إشكالية عضوية تحاول أن تعالجها بمشرط الجراح المبتدئ الذي قد يرتكب خطأً طبياً يلغي شعور إنسان، وأظنه سيبدو غريباً حين أصنف نوعاً من الدعوات النسوية بهذا الإطار؛ فبعض تلك الدعوات لم تكن لتقارع من أجل حقوقها بقدر ما كانت تناضل لتصبح رجلاً!

الأنثى في القصة الأولى.. مخلوق ناله التبخيس من الذكر بسبب أنوثته وتسلّط الذكر عليه، وهذا دون شك ظلم أخلاقي واجتماعي، والأنثى في القصة الثانية.. مخلوق.. ناله التبخيس بسبب سحق الأنثى لأنوثتها وتسلطها على نفسها، وهذا في تقديري ظلم أخلاقي واجتماعي آخر.

نوال السعداوي.. الكاتبة الطبيبة المصرية، منذ طفولتها بحسب تعبيرها "عانت من عقدة الذكر، فأرادت أن تصبح مثله، حتى عضوياً، وكانت تتمنى ذلك"، غير أن هذا لم يحدث فبقيت أنثى موبوءة بالأنوثة.. وأحرقت عمرها في الدفاع عن الأنثى بالمقلوب.

هذه العقدة النفسية لا ينبغي أن تكون دعوة فكرية ولا حركة ذات طابع جدي.. ولهذا الشأن قررت العبث بأفكارها في سطوري هنا.. لأقول بأنها أنثى ضد الأنوثة -كما يقول جورج طرابيشي- أو ضد نفسها.. ولأني سأتحدث عن "نوال السعداوي" فينبغي عليّ أن أتقدّم للسادة القرّاء بالاعتذار مقدماً عن العبارات الصفيقة التي أنقلها.

كيف وُلدت هذه العقدة؟ تقول في حالة أهلها حين ولادتها- حسب رواية جدتها-: "أطلّت من الباب الموارب لترى الرأس الصغير محشوراً في.. يرفض الخروج إلى الدنيا. رأس ناشف، عنيد صلب، مثل الحجر، أسود بلون الليل، مستدير مثل الكرة الأرضية متوقف في... المتّسع على شكل دائرة بحجم قرص شمس حمراء بلون الدم".

نوال.. هي هذا الرأس الأسود بلون الليل.. كيف خرج فتكمل: "مع الصرخة القوية المنطلقة من بطن الأم خرج الرأس الأسود الصلب. توقف عند منتصف العنق متردداً بين الدخول والخروج..".. واستطردت تصف تفاصيل ميلادها بشكل غريب الدقة، إلى درجة أن ذلك يوحي لك بأنها شهدت ميلادها بنفسها، وأنها كانت تقف قبالة نفسها متشبثة بالقلم، تصف كل تلك التفاصيل، وترسم اللوحة بكل شفافية وعبقرية! ولن أقول بأنها تكذب في كل ذلك؛ لأنها أسندت على جدتها المسكينة العجوز، وتلك العجوز قد ماتت في غابر الأولين.

سِتّها الحاجة تقول: "ياريتها كانت ولد"، وعمَّتها رقية ترفع يدها نحو السماء تقول: "يارب تقلبها ولد"، وترد عليها الحاجة: "ربنا قادر على كل شيء".. ثم تعلق: "كنت أتطلع نحو السماء أخشى أن يكون باب السماء مفتوحاً، وأن الدعوة سوف تنطلق من فم عمتي مباشرة إلى السماء، وأنني سأصحو في الصباح، لأجد لي مثل الذي عند أخي"!

كانت لا تستطيع النظر إلى نفسها، تخشى من الخزي.. هذا ما قالته.. بيد أني أظنها تخشى من الأنوثة.. وتخشى من نفسها.. ألم أقل بأنها أنثى ضد نفسها..؟!

هي تكره أنوثتها وعمتها وخالتها.. والإناث من حولها، حسناً لنرَ كيف تكون!!

نوال في بداية شبابها أصبح لديها القدرة المتميزة على "تطفيش كل عريس" حسب حديثها، فمن قائل: "بسبب بشرتها السمراء، ومن قائل بسبب عضلاتها القوية المخالفة لطباع الإناث، ومن قائل فمها الواسع أو الأسنان الأمامية البارزة في الضب".. ولذلك كانت تقول: "لم يقل لي أحد يوماً بأنني جميلة".

فهي إذاً تكره العريس أيضاً..، والله أعلم هل كانت تكره العرس نفسه، نعم، ستقول ذلك لاحقاً لزوجها الثاني أو الثالث.

حتى الدين، تكرهه وأظنها موبوءة بالكره والمرض.. تقول: "أما الدين فلا شيء جعلني أكرهه مثل المدرسين".

وهي لم تعد تؤمن بالشك.. بل أصبحت تؤمن بالعدم، تقول: "كبرت أكبر، وعرفت أن الروح لا تنفصل عن الجسم، ولا تعود بعد الموت، وقد تخلص عقلي من الخرافات..". وهي إذ كرهت الدين، ولم تؤمن به لم تعد تشك في قناعاتها، بل هي تؤمن وتعرف وتكتشف هذه الغيبيات، وليست تكتفي بالشك.. فهي لا تشكك بالدين، بل تطرح عقيدة بديلة، لا أدري كيف ستدعو إليها..

وهناك شيء آخر.. هي إذ تعد فكرة البعث خرافة.. تقول: "سِتّي الحاجة أورثتها جدتها الغزاوية روح "عشتار" أمّ الطبيعة والخصوبة، أو "نون" آلهة الكون الأنثى قبل ظهور الآلهة الذكر"، ويا سبحان الله، وتعالى الله.. بقدرة قادر، وتحت سنة قلم نوال السعداوي تغدو أخبار الأنبياء والمرسلين خرافات، على حين أن أخبار اليونان والفراعنة ليست خرافات ولا أساطير.

حسناً.. وعلى ذكر البعث تقول عن الفراعنة بكل صفاقة: "الفراعنة المصريون هم أول من اكتشف الدين، هم سادة التوحيد والروحانية، وهم سادة الحب والحرب.. الخ الخ"، ولا أدري هنا لماذا تصر على أن تقول: "الفراعنة المصريون".. و هل تخاف أن يكتشف العالم أن ثمة فراعنة سودانيين على سبيل المثال! ومادام أن البعث والتوحيد خرافة غبية، كما تريد نوال السعداوي أن تقول.. فالفراعنة الذين تعبدهم هم سادة الخرافة والغباء، وإذا كان البعث خرافة، كما تحب أن تقول نوال السعداوي.. وكانت الحياة والحب والجنس مخيبة للآمال مثل العمل الفدائي كما تقول.. فمتى ستتحرر.. وتعيش بكرامة؟

ونوال السعداوي تحب أن تؤكد بأنها تحفظ القرآن، ثم تتلو قصة آدم وحواء.. حتى تصل (وقلنا اهبطوا بعضكم لبعض عدوّ) فتقول: "لماذا خلق الله العداوة بين آدم وحواء؟ ألأنهما أكلا من شجرة المعرفة؟" ولم تكلف حافظة القرآن نوال السعداوي نفسها بتأمل الآيات لتعرف أن البعض هنا هو الشيطان، والبعض الآخر هو آدم وحواء، وأن العداوة بين هذين الطرفين: آدم وحواء من جهة، والشيطان من جهة أخرى، وليس بين آدم وحواء.. لأن آيات القرآن الأخرى كلها تقول هذا..: (إن الشيطان لكم عدوٌّ فاتخذوه عدوًّا).

وهي إذ تكره الناس حولها تقول عن أبيها الذي طالما تغنّت بأمجاده وقوّته: "مع كل ذلك مات أبي دون أن أبكي. لم أشعر في أعماقي بالحزن. إنه الفرح الغامض. كالسجين يتلقى نبأ الإفراج"، نعم فأبوها السجّان، وهي سجينة الكره الذاتي ومرض الاحتقار واللامبالاة والأنثوية، وهي أمراض تعجز عنها الطبيبة العضوية مثل د. نوال السعداوي.

وحين قرأت نوال السعداوي القرآن تقول: "لم يذكر الله اسم حواء، ولم يخاطبها إلاّ من خلال زوجها آدم، ولم يرد ذكر السيدة خديجة بحرف واحد، مع أنها أول من وضع الحجر الأساس في صرح الإسلام"، وإذا كان الأمر بهذه الطريقة فلا أدري كيف ستقول حين تعلم حافظة القرآن -نوال السعداوي- بأن مريم ذُكرت في القرآن (44) مرة، على حين أن محمداً -صلى الله عليه وسلم- الذي هو سيد هذه الأمة لم يُذكر سوى أربع مرات.. فكيف ستقرأ الأشياء؟!

الفراعنة المصريون مرّة أخرى -حسب السعداوي- هم الذين صنعوا فكرة البعث بعد الموت، والحرب والحب.. وليس فقط الأهرامات! وهم الذين اخترعوا الطب والفلسفة.. بل والدين -حسب حديثها أيضاً-، حسناً.. يالله ما ذا سيفعل العالم..؟! إذاً سيقف على قدميه مرة واحدة ويرى كل شيء فرعوني.. وحضارات الأمم وشعوبها لم تكن إلاّ رقماً على الشمال.

نوال السعداوي.. أشهرت المشرط على زوجها الأول، وحاولت قتله؛ لأنه ظلمها بما فيه الكفاية.. فأقبلت عليه إلاّ أنها تراجعت في آخر لحظة.. والله أعلم أي فكرة كانت تخطر ببالها،.. وهل مرض الكره والإحساس بالاحتقار والمقت واللامبالاة وكره الأنوثة له علاقة بهذا.. الله أعلم.

نوال السعداوي.. لأنها تحفظ القرآن كما تقول تمارس مشاغل التأويل للقرآن بكل ثقة أيضاً فتقول: "هناك نص في القرآن لا يقبل التفسير ولا التأويل، خلقنا الله درجات، أي طبقات (لاحظ هي تبدأ ممارسة التفسير بكل ثقة واقتحام) طبقة فوق طبقة، طبقة أعلى وطبقة أدنى، وخلقنا الله من نفس واحدة ذكر وأنثى، لكن الذكر أعلى من الأنثى، وللرجال عليهن درجة"، ابتداءً أعترف بأن هذه النقول هي لنصوص مختلفة، ولكن النص المنقول (وللرجال عليهن درجة) هو عن شؤون إدارة البيت، وهذا أمر تكليفي لا تشريفي لأن الله يقول: (للرجال نصيب مما اكتسبوا وللنساء نصيب مما اكتسبن) ويقول: (وبما أنفقوا من أموالهم) إيضاحاً لهذه الدرجة الوظيفية.. ولا شك أن حافظ القرآن يعرف الآيات الأخرى هذه أيضاً.. ولم تحدثنا نوال السعداوي: هل فكرة الإدارة فكرة عنصرية أيضاً؟!

نوال.. رأت في والدها الرجل الكامل الكبير العظيم، وأحبت شخصيته، وقرأته من جانبه الذكوري، فأرادت أن تحارب ذكورته لصالح أنوثتها؛ لأنها تقرأ الكون من خلال الصراع بين الذكورة والأنوثة (الجندر)، ولم تقرأه من خلال المودة والرحمة.. فكانت حياتها سحقاً لهذا الحب وتأسيساً للكره.. والمرض.. والحقد.

ولذلك فهي مريضة بالكره.. إلى حد أن تكره نفسها حتى..

هي تكره الناس.. والمجتمع: "لا كرامة لنبي وسط أهله. أحياناً أدرك أن الحظ يحالفني لأنني أعيش ولم يغتلني أحد"،.. هاه.. وهي نبيّة أذاً !..ولكن لدعوة الناس إلى الإيمان بعشتار والآلهة الأنثى التي قبل الذكر؟! (سبحانه وتعالى عما يشركون).

هي تكره كل شيء متداول أو مسموح أو معروف أو مألوف.. ولذلك تحب أن تتغنى كثيراً أنها تكسر الثالوث المحرم: السياسة والجنس والدين، فكان عشقها منذ الصغر.. أي منذ صغر المرض فيها أن ترى اسمها فوق كتاب ممنوع، هكذا كانت تحلم، تقول بحروفها: "هل أرى اسمي فوق كتاب ممنوع؟ وأشق السماء بقلمي؟

وأجعلُ المطرَ رهنَ مشيئتي؟

والنهارَ والشعرَ والنثرَ

ينثالُ من خطيئتي،

فليحرقْني اللهُ في نار جهنم

ولتشربِ الأرض دمائي

لكني أبداً لن أموت".

في هذا النص تعرف السر: لماذا اتجهت للنبوة والدعوة وليس للشعر، فالنص المتهالك يقول لصاحبه دعني..

غير أنها ستموت، فهي تخاف الموت.

هي تنازع الموت النفسي.. وتعيش فقط لتحيا من أجل الكره.. فقط لتحارب اللامبالاة في داخلها.. تقول: "منذ وُلدت، وأنا أقاوم اللامبالاة في أوراقي وكتاباتي. اللامبالاة تنتقل إليّ كالعدوى".. فهي إذاً تكافح ضد الاحتقار، تشعر بالدونية، فتكره الأشياء حولها، وتكره الذكر، بل و الأنثى، وتكره نفسها..

ألم أقل هو مرض الكره؟!

قبل عشر سنوات وهي في الستين -حسب حروفها هي- تعيش منطقة انعدام الوزن، تجلس معلقة كالشعرة أو كالريشة.. وتظلم الأنثى ونفسها كثيراً كثيراً والله يقول:

(فلا تظلموا فيهن أنفسكم) ويقول: (إن الله كان بكم رحيماً).

إرسال إلى صديق طباعة أضف تعليق حفظ
Bookmark and Share
 بحث متقدم

تعليقات الفراء
1- عبدالله   |  
مساءً 06:43:00 2009/06/30
بارك الله فيك اخي عبدالله ومزيدا من هذه المقالات التي تبين السبيل لمن اختلطت عندهم بعض الأمور

2- محمدالدخيل   |  
مساءً 06:46:00 2009/06/30
بارك الله فيك

3- سمية   |  
مساءً 07:03:00 2009/06/30
الموضوع رااااااااااااائع جدا بارك الله فيك

4- سامي حسن عرار   |  
مساءً 09:08:00 2009/06/30
والله إني لأغبطك اخي عبدالله..ولكن هل من تساؤل؟ هل حضرتك ابن فضيلة الشيخ سلمان فهد العودة ام تشابه أسماء فقط؟؟؟ مقالاتك تنم عن ثقافة عالية وقلم سيال رائع..أعجبني استخدامك البديع للمفردات وتلاعبك بها...ودمت بانتظارالمزيد منك..سامي

5- قضية مستهلكة   |  
مساءً 09:13:00 2009/06/30
إن كنت ابن الشيخ سلمان فخسارة أن يكون أخوك مجاهدا في العراق قضية مثل هذه يا ابني قضية مستهلكة وترديدها يشعر الآخرين وكأن ما تقوله صحيح وعام ومنتشر جدا وهو ليس كذلك . وإنما هي حجج واهية يقتبسها ليبرالي هذا العصر من خلال مواقف للجهلة من الناس . وفي كل مكان جهلة . واخذ مواقف الجهلة كأمثلة لكتابة موضوع والتحدث عن قضية إنما هو جهل بحد ذاته . اعراض عن هذا يا بني جزاك الله خيرا . وتحدث في شيء أهم منه . فلقد امتحنوا اهل اهلنا بالمرأة وبنوال السعداوي . وكل من بغا يطلع راسه ويقول كلمتين قال المرأة المرأة ، عيب عليكم خلاص حتى عيال المشايخ صاروا يترززون بقضية المرأة .

6- محمد الوجيه   |  
مساءً 09:16:00 2009/06/30
هل الكاتب ابن الشيخ سلمان بن فهد العودة

7- خزام بن عبدالله الشهراني   |  
مساءً 10:04:00 2009/06/30
بسم الله الرحمن الرحيم وصلاة وسلام على رسول الله محمد .... وبعد عرفنا والدك الشيخ أسدآ يذود عن الإسلام ويدعو له بالتي هي أحسن وهانحن نراك شبلآ يشق الطريق على نهج من رباه .... فهنيئا لنا بوالدك وهنيئا لنا بك .... وتقبل محبتنا .

8- أمة الله من ليبيا   |  
مساءً 10:13:00 2009/06/30
والله كلام جميل جدا بارك الله فيك وان كنت ابن الشيخ سلمان فهذا شيء غير مستغرب فهذا الشبل من ذاك الأسد.

9- وين مانروح واااااسطة   |  
مساءً 10:46:00 2009/06/30
.... حتى لو كان يستحق الكتابة المفترض يشق طريقه من غير هذا الموقع ...

10- نخيل الاسلام   |  
مساءً 11:14:00 2009/06/30
ماشاء الله : نمو فكري وتطور عقلي واطلاع له مداده وامتداده ،،موفق لخدمة الدين إن شاء الله.. إلا أن متن الموضوع نفسه تسلحت بالصبر وتمسكت بالحلم طيلة قراءتى له رفضاً وإعتراضاً ومناهضة وكراهة لفكر تلك المرأة الملىء بالمغالطات وسبحان الله يهدي من يشاء ويضل من يشاء والحمدلله الذى جعلنا مسلمين ،، وتحتاج كلمات وأفكارتلك "السيدة" إلى نقد حقيقي للرد عليها وتفنيد إدعاءاتها ، على سبيل المثال لا الحصر ، قوله تعالى "اهبطوا بعضكم لبعض عدو" ليس المقصود به آدم وحواء بل الجنس البشري ولو أنها تحرت الحق لعرفت أن المقصود تمحيص الحق من الباطل ومن يتبع هدى الله فهؤلاء لاخوف عليهم ولا هم يحزنون ، وأما من اختار الضلال -على علم- فلأنفسهم يمهدون وقد قامت عليهم الحجة،، وأما عن وصفها ولادتها ،،فسبحان الله كان من الممكن أن تختار الوصف من أكثر من طريق يمثل الإعجاز فى ولادة نفس وتخليص روح من روح هبة من الرحمن لحياة جديدة،، وفقد الجمال ليس مشكلة ،،بل إن الروح الجمسلة تعطي صاحبها جمالاً وبهاءًا ورونقاً ،، بعكس الكلام الخبيث فهو يضيف لنفس السامع إيحاء بالرائحة النتنة فما بالنا لما يضيفه لوجه صاحبه ،، وتبقى السيدة"نوال" سيدة تخضع لقدرة الله ،، ونبقى نحن لنتعلم... أما ثقافة ذاك الرجل الكبير فى المستشفى فهى حقا وضع آخر ومقام آخر.. بارك الله الكاتب الغيور وحياك الله مداده.. الحمدلله..

11- الصاعقة   |  
ًصباحا 12:11:00 2009/07/01
أوافق (كلام مستهلك فيما قال) ومثل هؤلاء السفلة (نوال السعداوي) وغيرها ما ينبغي أن تكون مثار حديثنا وإلا كذا كل من أراد يختصر طريق الشهرة جاءنا بأوابد ومضحكات حتى يكتب عنه الكتبة ويتحدث عنه المتحدثون وإن كان مضمون الكلام جميل ولكن نشر أصل الفكرةغير جميل وتحياتي العاطرة للأخ عبد الله

12- الصاعقة   |  
ًصباحا 12:12:00 2009/07/01
أقصد (قضية مستهلكة)

13- مشعل   |  
ًصباحا 01:21:00 2009/07/01
ابتداء لك الشكر على اجتهادك ومقالك جدا رائع في تحليل الشخصية ، لكن ،،، لدي بعض الملحوظات آملا أن يتسع صدرك لها اخي الكريم ابن الكرام ألا وهي : 1- في ظني ان المادة المختارة وهي نوال السعداوي لا تستحق إفراد موضوع لها خاصة في موقع مثل هذا الموقع . 2- بودي أنك لو حاولت الكتابة في موقع آخر أو صحيفة أخرى صيانة لعرضك وعرض أبيك ، فقلمك - ما شاء الله - يبدو لي سيالا وسترحب بك أي صحيفة أو موقع متميز . 3- هي ليست ملحوظة سلبية بل إيجابة وهي تفرد في قراءة السلوك بودي تكرار ذلك مع شخصيات أخرى يكون لها شأن غير نوال السعدواي وفكرها المتهالك المنبوذ من كل الأطراف بمختلف المشارب . آخرا لك مني صافي الود والتقدير

14- محمد بن عبد العزيز   |  
ًصباحا 01:28:00 2009/07/01
طرح رائع لموضوع شائك وفقك الله وزادك من فضله ونور علمه وارجو منك اخي الكريم ان تتقبل نصيحتي بأن تنمي ثقافتك دائماً وتطور اسلوبك وتكثر من القرآه والاطلاع وان تلتفت فقط للنقد الهادف البناء الذي ينفعك ولا يضرك وتتجاهل الذين ادمنوا ثقافة الانتقاد لمجرد الانتقاد ممن لا يقرأون الا العنوان فيدلون بدلوهم في الموضوع .. او لا يقرآون الا مقتطفات متفرقه منه او انهم يقرأون ولايفقهون .. ولكنهم يحبون ان يحبطوا الاقلام الشابه الواعده اصحاب الفكر الاسلامي المستنير الذي يناقش قضايا الامه ويتحدث عن مشكالتها المعاصره ويعالجها بالحكمه وبالمنطق . وفقك الله لكل ما يحبه ويرضاه وسدد الله على الخير خطاك وأسأل الله العلي القدير ان يجعل قلمك وكتاباتك نفعاً للاسلام والمسلمين

15- HIFA   |  
ًصباحا 01:47:00 2009/07/01
ما اجمل مداد قلمك ..وتسلسل افكارك.. ولكن اسمح لي موضوع المريضة نوال مستهلك.. ننتظر جديدك الجميل وفقك الله..

16- الفقير لعفو ربه   |  
ًصباحا 05:13:00 2009/07/01
ما شاء الله عليك يا عبد الله .. حفظك الله ورعاك وجعلك ممن يستخدم طاقته في خدمة الإسلام و المسلمين .. أخي عبد الله هؤلاء يعيشون في وهم كبير و علمهم صار حسرات عليه .. تجد المسلم البسيط يعيش بسعادة ورضى بما قسم الله له , كما ذكر الشيخ محمد العريفي في كتاب استمتع بحياتك .. يقول : كاتب أجنبي ألف كتاب عن السعادة يقول الشيخ : بأنه كان كتاب جميل وإستفاد منه كثيرا , لكن يقول الشيخ بعد مده أكتشف أن هذا الشخص مؤلف الكتاب مات منتحرا ! الحمد الله الذي أنعم علينا بنعمة الإسلام والمسلمين أخي عبد الله أريد أتواصل معك .. أتمنى لو وضعت إيميل خاص في مقالاتك حفظك الله ورعاك ..وجعل الجنة مثواك

17- بن كليب   |  
ًصباحا 07:51:00 2009/07/01
مقال راااااااااااارئع وطلبي من الكاتب بما أنك تمتلك الابداع فنحن نطمع بمواضيع أكثر قرب للشريحه الاكبر في مجتمعاتنا .

18- سطام عبد العزيز محمد عبد الله   |  
ًصباحا 11:37:00 2009/07/01
صباح الخير يا أبا حـــــــــــكيم , لا أريد هنا أن أتحدث عن الأمور التي تجعل من الرجل والمرأة كائنين مختلفين في الكثير من الأمور , الأنوثة هي السلاح الأمضى الذي تحارب به المرأة , فلا تتخلى عن هذا السلاح بأوضاع وأعمال وتصرفات غير ملائمة لكِ .

19- قارئ من مكان ما   |  
مساءً 01:30:00 2009/07/01
الأخ الكريم "أنثى ضد الأنوثة" ليس مرضا حقيقيا، لكنه عرض من أعراض المرض الحقيقي: "وأد الأنوثة واعتبارها هي الأخس وهي الأدنى". ويوم يشفى المجتمع من المرض الأصلي تختفي الأعراض من تلقاء نفسها. مع التحية.

20- رؤف سالم   |  
مساءً 02:20:00 2009/07/01
كلام مستهلك,بالنسبة لك,ولكن تذكر ان الالوف تزور هذا الموقع يوميا,والغالبية العظماء,لاتعلق,ولهم راي اخر مخالف...... مااحوجنا لطرق تلك الموضوعات,وخصوصا في مثل هذه الايام,الخداعات,

21- عابر سبيل   |  
مساءً 09:01:00 2009/07/01
أخي عبد الله أظن أن كتابتك للموضوع بعد قرائتك لكتب من مكتبة أبيك أنصحك ببناء مكتبتك الخاصة بما يتماشى وقضايا عصرك عموماً معالجتك للموضوع جيدة وانت صاحب قلم سيال انطلق بعون الله

22- فجر   |  
مساءً 02:31:00 2009/07/02
اشكرك...

23- عبدالكريم الشاماني   |  
مساءً 02:47:00 2009/07/02
بارك الله فيك أخي عبدالله ولايستغرب فأنت نسل ذاك الصرح العظيم إجعل من هؤلاء الناقدين سلم للصعود مقال رائع مرة أخرى ويستحق الإشاده

24- هاشم كريري   |  
ًصباحا 12:08:00 2009/07/03
بورك قلمك وفقك الله وزادك علماً وعملا ..

25- ســــ   |  
ًصباحا 12:10:00 2009/07/03
المراة تكره الاستعباد ! واغلب رجال الشرق يسيئون معاملتها حسبنا الله ونعم الوكيل

26- د. عبد الله أسعد ناصر   |  
ًصباحا 03:26:00 2009/07/03
بارك الله فيك أخي عبد الله ، ولي رأي فيما كتبت أرجو أن تشغل نفسك بمشروعك الحضاريّ الخاصّ ، لا أن تشغل نفسك بالردود على الآخرين ، الذين أعظم ما يهمّهم أن ينشغل الناس بفكرهم وكتاباتهم ، ولو ردّاً عليهم ، لأنّ هذا يصنع لهم من الشهرة ولو سلبيّاً ما يحلمون به ولا يتحقّق لهم ، ولو فرّغت قلمك حياتك كلّها للردود لمضى العمر ولم تنته .. فأين مشروعك الحضاريّ الخاصّ إذن .؟! واستحضر قول الله تعالى { فأمّا الزبد فيذهب جفاءً ، وأمّا ما ينفع الناس فيمكث في الأرض } وفّقك الله وسدّد خطاك ، وتحيّة حبّ وإكبار ، مع رجاء الدعاء ..

27- شبكة منتديات نقية   |  
ًصباحا 05:58:00 2009/07/03
بورك في هذا القلم ولاغرابة شبل من ذاك الاســـــد

28- أبو هند   |  
ًصباحا 09:11:00 2009/07/03
السلام عليكم أخي العزيز عبد الله سمعت مقابلات لكثير لنوال السعداوي وفي مجال حياتي اختلط في بنات ونساء لو لا أنهم في السعودية كان قد تكون حياتهم مثل نوال السعداوي أعتقد فهم الناس الغلط للدين الخنيف هو من صنع مثل هؤلاء ربنا لا تجعلنا فتنة للذين كفروا شريط الشيخ سلمان العودة أنصفوا المرأة فيه علاج كافي أن شاء الله لعلاج النفور بين النساء والدين لهذا تجد البنات في السعودية يحبون الشيخ سلمان العودة وخاصة في أرامكو السعودية وقرأت مقال في قافلة الزيت لسارة المطر وهي تستشهد بكلام الشيخ سلمان العودة نحن بحاجة إلى تبسيط الدين لبناتنا مره بنتي تسألني بابا أنا شنو دخلني في بنت لبون وبن مخاض أنا باصير قاضي وتقول انا شنو دخلني في الإمام يعني باصير إمام وتقول بابا ليش ما يعطوني في المدرسة حفظ حديث الرسول والقرآن واشلون اصلي تصعيب الدين للبنات مشكلة كبيرة

29- abu khaled   |  
مساءً 01:35:00 2009/07/03
المراة----اغلب رجال الشرق يسيئون معاملتها حسبنا الله ونعم الوكيل

30- صديق   |  
مساءً 02:55:00 2009/07/03
تمنيت أن تكتب باسم مستعار حتى تثبت قوة فكرك وقلمك .. اتمنى لك دوام التوفيق

31- حمد ابو تميم   |  
مساءً 09:59:00 2009/07/03
زادك الله من فضله وذخر لك ذودك عن قيم الإسلام، نسأل الله ن يحفظ لنا ديننا الذي هو عصمةأمرنا.

32- ام سعد   |  
ًصباحا 12:45:00 2009/07/04
بارك اللة فيك مقال رائع وطرح رائع شبل من ذاك الاسد

33- مازن طماح   |  
مساءً 08:58:00 2009/08/17
مقال فوق الرائع بكثير .... لافض فوك.

34- كشاف الاصطلاحات للتهانوي   |  
ًصباحا 03:14:00 2010/02/22
أثلجت صدري بابداعك

أضف تعليقك
الاسم
التعليق
أدخل ارقام الصورة   أنقر هنا لتغيير الرقم