الرئيسة » مقالات » اتجاهات فكرية
إرسال إلى صديق طباعة أضف تعليق حفظ
الترميز... معانٍ وإشكالات!
الاثنين 20 ذو الحجة 1430 الموافق 07 ديسمبر 2009
 
الترميز... معانٍ وإشكالات!

منال الزهراني

كثيراً ما يلفت نظرنا عبارات من شكل (رموز الفكر! رموز التيار الإسلامي! رموز التغريب أو التشريق!) يمتد هذا التشكيل اللغوي الفكري، ليصل إلى رموز تعبيرية! نتبادلها إليكترونياً تعبّر عن حالاتنا المزاجية، ترميز يقدّم فيما يشبه طبخاً سريعاً لكومة من المكونات، لم يعد يهمنا ما هي؟ بقدر ما يهمنا أن الرمز "لذيذ!"، وأنه بشكل ما يشبع جوعنا الفكري/ التعبيري.

إنني كلما تأمّلت تنامي ترميز الأشياء في حياتنا من مختلف زواياها، شعرت بالرثاء لحال حقائق الأشياء!

الترميز الذي أعنيه بشكل بسيط هو: عدد وجيز من الحروف، الأشخاص، الأفكار، يُستخدم للدلالة على حقائق الكلام، الشخصيات، النظريات! يخرج من ذلك ترميز أسماء الأشياء؛ فالاسم لم يكن يوماً مشكلة إذا قابل الحقيقة!

قد يبدو أن الترميز مرادف لكلمة (النخبة) وهذا خطأ، فعندما نقول: رموز الفكر- مثلاً- فإن ذلك لا يساوي أبداً عبارة: نخبة الفكر، ومن المؤسف أن يربط الإعلام – الإعلاني – بين المعنيين؛ فرمز الأشياء لا يعني أنه (أفضل) الأشياء بقدر ما يعني أنه جزء منها، تم ترميزه لمآرب أخرى ربما يكون أشهرها أو اكتسب ظهوراً ما لكن يكون بالضرورة بسبب الأفضلية! وهي المعوّل. ومن هنا تتجلى زاوية من كون الترميز مشكلة! وجناية على الحقيقة؛ لأن ارتباط الشهرة الرمزية للكلام/للشخص/للفكرة بمعيار الأفضلية، يظلم الحقيقة، ويباعد بيننا وبينها! فإذا تم ترميز"الوهابية" في فكرة  "التكفير" أو في شخص "بن لادن"  فإن ذلك يظلمهم الثلاثة جميعاً، يظلم الوهابية ويظلم التكفير، ويظلم بن لادن أيضاً! ومن زاوية أخرى إذا تم ترميز "الحداثة-كنظرية غربية كاملة-" في حروف "الشعر الحر" أوفكرة "الحداثة الأدبية" أو في شخص أديب ما، فإن ذلك يظلم حقائقهم جميعاً, وهكذا سيروا بسائر الأشياء التي تحيط بنا حتى أبسطها هل رأيتم من يُرمّز حقوق الإنسان كلها في شخص "منظمة ما"، أو حروف "بيان ما"، أو فكرة "حرية التدين فقط!! أو المثلية الجنسية فقط"؟!

إذا كنا في الشريعة نعبّر عن الرّياء بأنه "الشرك الخفيّ"، فإنني أستعير لأقول من منطلق فكري إن الترميز هو "الكفر الخفي" بحقيقة الشيء، وأنه يحبط كل تصورّاتنا وتصديقاتنا عن الأشياء. وإذا كان الرّياء يتسلل من أهواء النفس الخفية، فإن الترميز يتسلل من أهواء الفكر الخفية؛ فهو غالباً ما ينفذ من خلال التعميم والإجمال على أحسن المحامل، وينفذ من المآرب الأخرى في أسوئها.

إن اعتيادنا لغوياً/خطابياً على التعميم والإجمال يغيّب التفاصيل المؤثرة في الحقائق، وبالتالي يغيّب الحقيقة، وكل ما بُني على هذه الحقيقة المغيّبة هو بناء مجازف وهش، والمآرب الأخرى تتمثل مثلاً في الإعلام؛ فهو يحرص على ترميز الحقائق في أشخاص أو أفكار ليخدم توجّهاته خاصة في ظل غياب فكرة الحياد المطلق، أو وجود فكرة الانحياز المطلق! السياسة تفعل ذلك أيضاً من خلال الشعارات التي تطلقها الأحزاب التي تختزل الأفكار وترمّزها في حزب أو زعيم، والتاريخيّون يفعلونها كذلك من خلال ترميز النجاحات التاريخية في عصور ذهبية معينة ليخدموا توجّهاتهم المستقبلية، وسيروا – مرة أخرى- بسائر الأشياء حذو هذه الأمثلة!

إن أهم أسباب الترميز أو أسباب شيوع تقبّله و "خفيته!": أننا نلجأ فطرياً إلى ترميز الأشياء بغرض تبسيطها، دون أن ندرك الشعرة الدقيقة بين هذين المعنيين؛ أيضاً ضيق المعرفة وعدم التطلع للمعرفة يدفع بالبعض إلى الاكتفاء بهذه الرموز لإقناع ضمائرهم و"تمشية" حياتهم الفكرية فحسب! أيضاً الرؤية الحادة التي تميل فوراً لاتخاذ مواقف حاسمة متطرفة عن الأشياء هي أكثر الرؤى المتماشية مع الترميز لأن التفاصيل مرنة! والرموز جامدة! الهروب من تغيير الذات والاعتياد على الحال وعدم التفريق بين التغيير المذموم والتغيير الدالّ على النضج يدفع بالبعض إلى التعلّق برموزه؛ فهذا أكثر أماناً – في أنظارهم- من تبيّن حقيقة الرموز مما قد يؤدي للاضطرار لتغيير الذات وقناعاتها! أيضاً ثقافة القطيع، و"الموت مع الجماعة رحمة"، وغياب "الاستقلال التفكيري" للفرد والاستجابة المستمرة للمؤثرات الفكرية من حوله دون القيام بدور المعارض أو المقارن أو حتى المؤثر يجعله ذلك يفضّل ترميز الأشياء بدل بحث تفاصيلها والخوص في تحقيقها. كل ذلك وغيره من الأسباب يمكن أن أعبّر عنه بـ"الكسل الفكري!" إنّ هذا الكسل الذي يباعد بين الإنسان والحقائق يدخلنا كأفراد وجماعات في آفات عدة منها:

- التصورات المبنية على الرمز لا على الحقيقة تقود لأحكام خاطئة وغير عادلة!

- نضوب الأفكار الجديدة، وعدم إنضاج الأفكار الأصيلة.

- البُعد عن حقيقة مشكلاتنا والانشغال بهوامشها.

- امتياز مشكلاتنا (الخاصة والأممية) بامتدادها فترات زمنية طويلة دون حل! مما يؤكد أننا لا نعرفها تماماً!

- عدم حل المشكلات يؤدي إلى تلاشي الخبرات، وتراكم الخبرات والتجارب شرط أساسي لتقديم حلول مُثلى، مما يجعل حلولنا المختلقة تبدو "ترقيعية" أكثر من كونها "تصحيحية".

- الشعور العام بالعجز الذاتي عن تحسين أوضاعنا الفكرية (سياسة واقتصاداً واجتماعاً) يجعلنا نميل إلى(استيراد) حلول الآخرين والقيام بعمليات تشويهية، إما لحلول الآخرين أو لأوضاعنا حتى نلائم بينهما.

إرسال إلى صديق طباعة أضف تعليق حفظ
Bookmark and Share
 بحث متقدم

تعليقات الفراء
1- أبو عبدالله   |  
مساءً 06:43:00 2009/12/07
الحقُّ يقال أن مثل هذه الكتابات تدل على وعي ونضج فكري يبعث في النفس أملاً، فاشكرك كثيراً.

2- خطاب   |  
مساءً 07:38:00 2009/12/07
مقال جيد أعتبره نواة لمشروع ضخم يسهم في بناء الفكر المسلم الناضج المتلائم مع العصر الحديث .........

3- الغيور   |  
مساءً 08:53:00 2009/12/07
مقال لا بأس به ...لولا(إذا كنا في الشريعة نعبّر عن الرّياء بأنه "الشرك الخفيّ"، فإنني أستعير لأقول من منطلق فكري إن الترميز هو "الكفر الخفي" بحقيقة الشيء، ) فلا يجوز المجازفة بالمصطلحات على هوانا فقد وقعت الكاتبة في ما حذرت منه....

4- عبدالرحمن   |  
مساءً 09:05:00 2009/12/07
هذا هو الوعي الذي نبحث عنه منذ أمد ،، منال الزهراني أنتِ كاتبة مميزة جداً ، شكري واحترامي

5- وفاء   |  
مساءً 09:12:00 2009/12/07
اهلا منال .. بدايه قويه كما توقعتها ربما نكون قد اعتدنا الكسل الفكري هكذا نحن نأتي ببضاعة مزجاة .. ونتسيد في تبديدها هنا وهناك لالشيء سوى ..حب السفسطه شكرا منال اعجبني مقالك كثيرا وكثيرا جدا أعذب التحايا لقلبك

6- سوار الفضة   |  
مساءً 09:17:00 2009/12/07
فكر راسخ وكلام باذخ ووعي شامخ. تشكّرات مديدة

7- عبدالرحمن حركاتي   |  
مساءً 09:44:00 2009/12/07
رائع جداً ..

8- صلاح البابقي   |  
ًصباحا 12:03:00 2009/12/08
مو طبيعي المقال ! ! ! سددك الله دوم .

9- تلف   |  
ًصباحا 01:26:00 2009/12/08
أعتقد أن أستاذتنا منال الزهراني من القلائل الذين تناولوا هذه القضية بأسلوب عميق , فقد شخصت من خلال هذا المقال الثري الداء ووضعت له الدواء وهذا بحد ذاته يُفتقد في الكثير من المقالات . إضافة إلى أني أجد هذا المقال دعوة صريحة لإستنهاض الوعي لدى المتلقي وهذا مانحن بأمس الحاجة إليه في هذا الزمن . أشكرك بحجم وعيك وفكرك أستاذتنا منالـــ

10- لفح القفار   |  
ًصباحا 07:36:00 2009/12/08
رائع جدا أستاذه منال الترميز يصنع قوالب فكرية جامدة وبالتالي حبس العقل فيها مما يؤدي إلى الجمود أو الجنوح عن المنطق السليم في كثير من المواقف ومسائل الحياة التي تتطلب مرونة وتطور تراكمي مع أننا لو تدبرنا كتاب ربنا لوجدناه دائم الحث على التفكر والتحليل والاستنتاج . بارك الله بك وموفقة إن شاء الله .

11- الإخاذة   |  
ًصباحا 10:22:00 2009/12/08
فكرك ناضج؛فنفع الله بك

12- سعيد   |  
مساءً 02:28:00 2009/12/08
فيه أمل ما دام فيه بنات عندنا يكتبون بهذا العمق الجميل

13- فهد   |  
مساءً 03:38:00 2009/12/08
واقعيّ ما قلتِ جدا، و أغبطكِ على عمق فهمِك. الحقيقة أنّ التّرميز مشكلة واقعة - كما قلتِ- في مجتمعنا ، و الأغرب أنّ المجتمع ذاته هو من يُساهم في تعميق هذا الترميز !. أن يُجسّد أحدهم فكرة ما؛ ستتعلّق أنظار مُعتنقي الفكرة بهذا الشخص ، حتى يُصبح هو البطل المُنتظّر لتحقيق فكرتهم !. الأخطر في هكذا تفكير؛ أن تنفصل الفكرة عن المُجسّد ، فبدلا من أن يكون "الرّمز" هو الأب الرّوحي للفكرة؛ يكون "المنصب" هو الأب لها !. مشكلتنا أننا تعوّدنا على الصورة، و أن تكون الفكرة عبارة عن واقع أمامنا كي نقول عنها أنّها قابلة للتطبيق !، نحن لم نعتد أن تكون الفكرة مجرّد حركة عقليّة ، قد تَثبُت صحّتها و قد لا !.

14- أحمد باناعمة   |  
مساءً 04:54:00 2009/12/08
مقال رائع ، وأود أن أنبه على أمور : 1- الترميز أو صناعة الرمز، سلوك بشري طبيعي، تمارسه كل طبقات المجتمع، حتى النخبة، ولكن ضوابط الترميز ومرتكزاته وطريقة التعامل معه تصنع الفرق بين الترميز الإيجابي والترميز السلبي . 2- للترميز إيجابيات عدة تجعله عنصرا فاعلا في الحراك الحضاري، ولكن إذا أحسنّا صناعته والتعامل معه . 3- في نظري أن أكبر مصائب الترميز هي في قدرته على إرغام الناس على تقبل فكرة ما، فإعداد قوالب فكرية رمزية معينة وبثها في فضاء الإعلام بشكل مكثف، يخلق لها حضورا قويا، خاصة مع غياب التفاصيل التي يصاب الناس بالملل من تكرارها وترديدها، فيضطر الناس إلى قبولها، وتظهر مشكلة أخرى إذا ما حاول أحد نقد هذا الترميز . 4- الترميز قد يكون على مستوى الأفكار-كترميز الإسلام بمذهب أو مجموعةمن الأفكار مثلا- أو على مستوى الأشخاص - كترميز الأفكار بشخصيات معينة- وفي ظني أن الثاني أكثر انتشارا؛ لأن تمحور المجتمعات غير المتقدمة يكون على الأشخاص دون الأفكار، وترميز الأشخاص أخطر من ترميز الأفكار، لأن ترميز الأشخاص يربط بين الأفكار الجامدة بطبيعتها مع النفس الإنسانية المتغيرة بفطرتها، ولهذا كان ابن مسعود رضي الله عنه يوصي العامة بتقليد الأموات دون الأحياء؛ لأن الأحياء لا تؤمن عليهم الفتنة، واعتبر هذا في تأثر الأفكار بموت الرمز أو انتكاسته أو ظهور ما كان خفيا عنه بعد وفاته، ويشبه ذلك الردة ومنع الزكاة الذي حدث بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم، ولكن مجتمع الصحابة الواعي في المدينة، كان قادرا على التعامل بكفاءة عالية مع إشكالية الترميز . 5- علينا أن نفهم جيدا أن حل مشكلة الترميز يكمن في ضبط قواعدها والتعامل معها، لا في السعي لإلغائها؛ لأنه محال، فالعامة مولعة بالترميز لأسباب ذكرتهاالكاتبة، وعلى كل حال، فرفع وعي المجتع، وإحياء منهج التفكير النقدي فيه، عنصران رئيسان في ضبط ظاهرة الترميز، وفي حالة ترميز الأشخاص يكون على الرمز نفسه مسؤولية في ذلك، فلا يبالغ في ممارسة جاذبيته التي جعلته رمزا في مجاله، فهذا من شأنه أن يزيد من خضوع العامة له وولعهم به على حساب الفكرة، فعلى سبيل المثال لا بأس أن يكتب عن بعض أخطائه وحالات فشله، فهذا مما يزيد حب الناس له لأنهم يرونه قريبا منهم، ومن شأنه أن يحفظه من الوقوع في "تغول الرمز"

15- الفجر القادم   |  
مساءً 10:46:00 2009/12/08
كتابة من النوع الفكري الذي لابد أن تتوفر له خبرة متراكمة في المجال الحركي لرصد الظواهر أسبابها وآثارها ، كما يحتاج إلى علم شمولي راسخ يضبط المسألة محل التناول والمعالجة ، والألخت منال بارك الله فيها تقترب في رؤيتها وطرحها من هذا ، لكن المقالة كانت تحتاج إلى شئ من الدقة في استدعاء وضرب الأمثلة ، وخاصة أن الإشكالية التي تتناولها عن الترميز ، وهي تعني ترميز الأشخاص بمعنى صناعة رموز لمجتمع يكونون بالنسبة له بحسب مايراد سواء على المستوى الإسلامي أو العلماني ، فثم نماذج يتم تلميعها ليكونوا هم الرموز ، بحيث لاتجد تلك التيارات التي قامت بمهمة الترميز عناء في بث ماتريد وصنع ماتريد من توجهات لمجموعات بشرية داخل المجتمعات ، وأعتقد أن الأخت منال تعني هذه الظاهرة ترميز الأشخاص وماله من سلبيات ، ولعل لفح القفار في التعليق 10 فهمت مافهمت ثم جاء الأخ أحمد باناعمة في التعليق 14 وزاد الإشكالية توضيحا على نحو خاص بنفس مافهمنا نحن الثلاثة ، ولعل الأخت منال اجتهدت فاقتربت من فكر تناطح به الرجال فهنيئا للإسلام اليوم بقلم نسائي على هذا المستوى في بداياته ..

16- أبو عبد الرحمن   |  
مساءً 07:49:00 2009/12/10
مقال جميل.. الأخ الغيور.. الكاتبة لم تقصد الكفر بمعناه الشرعي، بل قصدت معانيه اللغوية كالجحود والتغطية ونحو ذلك. أي: أنه كما اعتبر الرياء شركاً خفياً في الشريعة، فكذلك الترميز اعتبر كفراً خفياً في الفكر، فأثر الرياء الخفي على القيم الشرعية، كأثر الترميز الخفي على الفكر في تغييب الحقائق.

17- عمر   |  
مساءً 11:41:00 2009/12/10
معليش عقلي على قدي كيف نظلم التكفير , انا اعرف التعميم دائما خاطيء وان الامور نسبية وان تجاهل الجزئيات يقلب الفكرة من حق الى باطل, والترميز في غالب الامور مطلوب والا لما جاء في النصوص الشرعية كالطاغوت , ......

18- أحمد السيوطي   |  
مساءً 05:06:00 2009/12/17
- امتياز مشكلاتنا (الخاصة والأممية) بامتدادها فترات زمنية طويلة دون حل! مما يؤكد أننا لا نعرفها تماماً! وقد آن الاوان أن نعرفها ونقف بها عند حدودها ومعالمها الحقيقية .. المشكلة أننا حصرنا الفكر في شخص وجعلناه الرمز . او حصرنا الفكر في معنى او وجه واحد دون باقي الوجوه وغالبا لا يكون الوجه الصحيح وانما الوجة الذي نعتقد ان في امكاننا الرد عليه او بمعنى اخر الذي يمكننا ان نتخذه عدوا فإن الترميز دائما لا يأتي إلا من الخصم ..كل خصم يصنف خصمه ويعطيه رمزا ختصمه به .. فالذين يريدون أن يطالوا بأعناقهم ذوي العبقريات الفذه او الافكار المنتشرة ينتقون وجه واحدا في كل أمر هو الوجه الذي يمكنهم فيه ان يطلوا برؤسهم لمجرد ان يظهروا أنفسهم بمظهر العلماء الكاشفين - المقال اكثر من رائع ويفتح عيوننا على فكر جديد في تناول قضايانا لعلنا نقضي على مشكلات تاريخية صاحبت هذه الامة على طول الزمان رغم انها على أرض الواقع انتهت .. وربما المثال لذلك هو الحديث في الفرق العقائدية كالاشاعرة والماتريدية والجهمية والمعتزلة والتيمية والسلفية المعاصرة والوهابية ..الخ شكرا استاذه منال على هذه النافذه التشريحية الجميلة

19- محمد   |  
مساءً 01:49:00 2010/02/08
جزيت خيرا من أحسن ما كتب في نقد الألقب !!!

أضف تعليقك
الاسم
التعليق
أدخل ارقام الصورة   أنقر هنا لتغيير الرقم