آخر تحديث الساعة 06:03 (بتوقيت مكة المكرمة)

الفقه السياسي عند ابن تيمية.. رؤية مقاصدية

الجمعة 13 رجب 1431 الموافق 25 يونيو 2010
الفقه السياسي عند ابن تيمية.. رؤية مقاصدية
 

لم يزل شيخ الإسلام ابن تيمية -رحمه الله- تعالى مثاراً للجدل الفقهي والكلامي من عصره حتى اليوم، وربما كان للمعطيات التاريخية والجغرافية منذ عهده حتى اليوم سبباً لدخول ابن تيمية معترك الخلاف بين ظاهرية النصوص ومقلدة الفقهاء و بين تياره التجديدي المقاصدي القائد نحو حسن الفهم التأويلي للنصوص وتصور الواقع العملي للتنزيل، وبسبب هذا التوجّه لابن تيمية واجه أعداءً من صنوف شتى، تكاد تتفق على إنكار مساره التجديدي ومحاولاته الاقلاعية المناهضة لواقع الجمود الفقهي والخمود الحضاري.

هذه الحالة التيميّة التي تبناها من جاء بعده من الفقهاء والمصلحين، قدمت للعقل الفقهي تجديداً بروح العصر، على الرغم من أن هناك صورة مغايرة لبعض أتباع ابن تيمية ممن ينكر التجديد ويخافه، ويشّد على المخالف و يغتاله، وفي اعتقادي أن هذا السلوك نظر لابن تيمية من زاويته الفكرية و تعامل مع فتاواه وآرائه من خلال حاجاته أو معاركه الشخصية، ولعلي في هذا المقال أن أبرز موقف ابن تيمية الفقهي والتجديدي في أهم المسائل السياسية التي لها امتداد مع واقعنا المعاصر، من خلال النقاط التالية:

أولاً: ناقش ابن تيمية القضايا السياسية المتعلقة باختيار الحاكم وتولي السلطة والعلاقات الدولية بين المجتمع الإسلامي وغيرها من خلال مقاصد الشريعة، وتعامل مع متغيراتها من خلال الفقه المصلحي وقواعد الشرع الكلية، في ظروف قاهرة مرت بها الأمة بسبب الاجتياح المغولي والصليبي، وبرز فقه ابن تيمية السياسي بوضوح من خلال ردّه على الشيعة في خلافهم مع السنة حول الإمامة في كتابه الكبير "منهاج السنة النبوية"، ورسائله الصغيرة "الحسبة"، و "السياسة الشرعية"، التي تعرّض فيها إلى أهم المسائل الفقهية للولايات الدينية والمدنية.

ثانياً:  يرى ابن تيمية أن اختيار الحاكم يحصل بالطرق الفقهية التي ذكرها الفقهاء مثل البيعة و ولاية العهد (الاستخلاف)، و بالقهر والغلبة كما هو عند البعض، ويضيف أن النص (النبوي) دلّ على ثبوت الخلافة لأبي بكر، وينظر ابن تيمية في هذا الموضوع الخطير من زاوية مقاصدية أخرى، وهي أن أساس الاختيار يحصل لمن له القدرة والسلطان و وافقه أهل الشوكة، يقول رحمه الله: "فإن المقصود من الإمامة إنما يحصل بالقدرة والسلطان فإذا بويع بيعة حصلت بها القدرة والسلطان صار إماماً". (منهاج السنة 1/529)، فلا يرى أيضاً اشتراط عدد من أهل الحل والعقد لصحة البيعة، فسلطة الأمر الواقع التي تحصل بها مقاصد الإمامة هي سلطة شرعية عند ابن تيمية، ويؤكد على ذلك بقوله: "فالدين الحق لا بد له من الكتاب الهادي والسيف الناصر". (منهاج السنة 1/531)، واعتقد أن حسم الأمور في اختيار الحاكم بحصوله على القدرة والسلطان، وموافقة أهل الشوكة من المؤثرين في القرار أو النفوذ؛ لاشك أنه يحسم المنازعة في إثبات الشرعية لمن يدعيها نظرياً ويفقد أدواتها عملياً، هذا بشرط أن تكون الكتلة المؤثرة هي لأصحاب الشوكة القادرين على انفاذ الحكم وتحمل مسؤولياته، وقد تتغير الكتلة المؤثرة نحو الغالبية الشعبية كما في مجتمعات اليوم التي تمارس الديموقراطية، فبقرارها الجماعي أو الأغلبي تتحقق فيها القدرة وبيدها تحصل الشوكة وشرعية الدولة، وهذا كله يدور مع مصلحة العمل بالعدل بأقل الخسائر الممكنة دون تحديد إطار معين لا تثبت الشرعية إلاّ من خلاله. 

ثالثاً: برز فقه ابن تيمية السياسي في موضوع صفات الإمام وشروط الولاية؛ فقد خرج عما قرره الفقهاء من صفات كثيرة تتعلق بالكفاية والعدالة وسلامة الحواس والاجتهاد والقرشية وغيرها، واقتصر نظره المقاصدي إلى أهمية تحقيق شرطين رئيسين، كما في قوله: "فإن الولاية لها ركنان: القوة والأمانة، كما قال الله تعالى: (إِنَّ خَيْرَ مَنِ اسْتَأْجَرْتَ الْقَوِيُّ الْأَمِينُ)". [مجموع الفتاوى 28/253]، كما أنه قصر مقصود الولاية في قيام الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر [انظر: مجموع الفتاوى 28/66]. وقال في نص آخر: "والمقصود و الواجب بالولايات؛ إصلاح دين الخلق الذي متى فاتهم خسروا خسراناً مبيناً، ولم ينفعهم ما نعموا به في الدنيا، وإصلاح ما لا يقوم الدين إلاّ به من أمر دنياهم". [مجموع الفتاوى 28/262].

رابعاً: قرر ابن تيمية أصلاً مقاصدياً عاماً عليه مدار الولايات الصالحة، واختزل فيه واجبات الإمام أو الحاكم، فقال مؤكداً ذلك: "أداء الأمانات إلى أهلها والحكم بالعدل: فهذان جماع السياسة العادلة والولاية الصالحة". [مجموع الفتاوى 28/246]، ورسائله العلمية و واقعه العملي جاري على هذا المقصود العظيم، فابن تيمية لم يلتزم بالآليات الفقهية في تحديد عمل الحاكم؛ بل جرى على مقصود الشرع العام الذي لم يفصّل في واجبات لم ينزل الله بها من سلطان خصوصاً في قضايا السياسة ومعاش الناس، بل تُركت وفق واقع المجتمعات ومتغيراتها الحياتية، يقول رحمه الله: "عموم الولايات وخصوصها وما يستفيده المتولي بالولاية يتلقى من الألفاظ والأحوال والعرف وليس لذلك حدّ في الشرع". [مجموع الفتاوى 28/68].

خامساً: يمكن التدليل على مقاصدية ابن تيمية في العمل السياسي والموازنة المصلحية فيه؛ فتواه الشهيرة في جواز عمل المسلم تحت إمرة من يُكلِّفه بأخذ المكوس (الضرائب) على وجه الظلم والتعدي المحرم، ولكنه قد يخفف بعض الظلم في العمل ضمن تلك الولاية، فأجابه ابن تيمية: "لحمد لله، نَعم!! إذا كان مجتهداً في العدل ورفع الظلم بحسب إمكانه وولايته خيرٌ وأصلح للمسلمين مِن ولاية غيره، واستيلاؤه على الإقطاع خيرٌ مِن استيلاء غيره -كما قد ذكر- فإنَّه يجوز له البقاء على الولاية والإقطاع ولا إثم عليه في ذلك، بل بقاؤه على ذلك أفضل مِن تركه إذا لم يشتغل إذا تركه بما هو أفضل منه، وقد يكون ذلك عليه واجباً!! إذا لم يقم به غيره قادراً عليه. فنشر العدل -بحسب الإمكان ورفع الظلم بحسب الإمكان- فرضٌ على الكفاية يقوم كل إنسانٍ بما يقدر عليه مِن ذلك إذا لم يقم غيره في ذلك مقامه، ولا يُطالب والحالة هذه بما يعجز عنه مِن رفع الظلم". [مجموع الفتاوى 30/ 356].

سادساً: برزت النظرة المقاصدية أيضاً في فتوى ابن تيمية المتعلقة ببلد ماردين هل هي بلد حرب أو بلد سلم، وذلك أن فيها بعض أعداء الإسلام المحاربين، ويسكنها بعض المسلمين، فكان جوابه مقاصدياً لم يضعهم في أحد القسمين؛ بل جعلها مركبة من دار الحرب والإسلام، يُعامل كل فريق بما يستحقه وفق المصلحة والقدرة على الامتثال. وهنا يتجاوز ابن تيمية التصنيف الفقهي للديار وما يترتب عليه من أحكام؛ فالوضع المعاصر للدول والحكومات لو تم إسقاطه على التصنيف الفقهي للديار لوقع الحرج في التنزيل وأورث حالة من المواجهة الدائمة مع الدول الكافرة، وهذا مخالف لواقع الناس اليوم والتداخل الكبير في مصالحهم، وارتباطهم بالمواثيق والمعاهدات والأحلاف الدولية، ولا شك أن محاولة ابن تيمية في تجاوز هذا التقسيم تعطي الفقه السياسي رؤية مقاصدية تضبط العلاقة مع الآخر وفق ثوابت الولاء والبراء ومصالح المسلمين وموازين القوة والضعف في بلدانهم، ويحسن الإشارة أن كتاب (اقتضاء الصراط المستقيم في مخالفة أصحاب الجحيم) صُنِّف في ضمن الإطار العقدي القائم على صلاح الفرد من شوائب الشرك و التقليد، وفرقٌ بين الحديث عن أهل الكتاب في الإطار السياسي والمدني الذي تدخل فيه عوامل أخرى لها علاقة بأمن مكونات المجتمع من الفوضى والاحتراب، وعوامل السلم والحرب القائمة على موازين المصلحة و القوة.

يظهر مما سبق عرضه بإيجاز شديد –وربما مخلٍّ- أن فقه ابن تيمية السياسي كان مقاصدياً يستلهم كليات الشرع ومصالح الخلق في التنزيل الواقعي للسياسة الصالحة، وحُكم بعض المتأخرين على فساد الأنظمة السياسية المعاصرة شرعياً، أو حرمة الديموقراطيات و المواثيق الدولية والتعاون مع الجمعيات الحقوقية الدولية وغيرها، يحتاج إلى تريّث واعتدال وموازنة تفحص الواقع وتمايز بين المصالح والمفاسد.

وكم نحتاج اليوم إلى رسم ملامح فقه سياسي رشيد يستلهم الكليات ويدرك المتغيرات، ويقي الأمة خروج الجاهلين وإفساد الغالين!!

تعليقات الفيسبوك

الآراء المنشورة لاتعبر عن رأي موقع الإسلام اليوم أو القائمين عليه.
علما بأن الموقع ينتهج طريقة "المراجعة بعد النشر" فيما يخص تعليقات الفيسبوك ، ويمكن إزالتها في حال الإبلاغ عنها من قبل المستخدمين من هنا .
مساحة التعليق تتسع لمناقشة الأفكار في جو من الاحترام والهدوء ونعتذر عن حذف أي تعليق يتضمن:
  • - الهجوم على أشخاص أو هيئات.
  • - يحتوي كلمة لا تليق.
  • - الخروج عن مناقشة فكرة المقال تحديداً.

التعليقات

  1. 1 - mhamed مساءً 07:22:00 2010/06/25

    baraka allaho fik ya cheikh 3ala hada atawdih wakatara amtalak liyofahimo linasi dinahom

  2. 2 - mhamed مساءً 07:26:00 2010/06/25

    ad3o ikhwani an yatama3ano filkiraa kabla an yo3aliko 3ala kalam acheikh.liana alba3d yakraa kiraa sari3a wasor3ana mayo3alik bikalam layaliko ma ahli al3ilm.wajazakomo allaho khairan

  3. 3 - عبد الحكيم مساءً 10:32:00 2010/06/25

    اظن ان النقطة الجوهرية تتمثل في القدرة على التمييز بين "مـنـهـج" ابن تيميه من ناحية، ومن ناحية اخرى الفتاوى ووجهات النظر التي قدمها ابن تيميه بخصوص المسائل المحددة التي تعامل معها في عصره. فالمشكلة العويصة هي تعصب الكثيرين الاعمى لفتاوي ووجهات نظر ابن تيميه وغيره من اهل الاختصاص المتقدمين بخصوص مسائل معينة، دون ان يكون لهؤلاء الالمام بالمنهج الذي سار عليه ابن تيميه وغيره من المتقدمين.. فالظروف والملابسات المحيطة بحياة البشر تتطور بوتيرة متسارعة مما يجعل الكثير من الفتاوى ووجهات النظر الفقهية تفقد صلاحيتها مع مرور الزمن، بينما تختلف الحالة مع المنهج والذي يمتاز بمستوى اعلى من الثبات والاستمرارية،،، ملخص هذا الكلام ان التركيز لا ينبغي ان يكون على فتاوي ابن تيميه وغيره من السلف والتي قد تتعرض للتغير بتغير ظروف حياة البشر، ولكن التركيز ينبغي ان يكون على منهج ابن تيميه وغيره من السلف الذي تميز بالانفتاح والاجتهاد والقدرة على التكيف مع المستجدات وربما الاهم من كل ذلك هو مراعاة المقاصد الكلية... ولعل ما طرحه الكاتب من امثلة على وجهات نظر ابن تيميه بخصوص مسئلة اختيار الحاكم تقدم مثال جيد على ما نقول،، فقد تغيرات الظروف وتطورت الحياة واكتشف الناس اليات ووسائل حديثة وفعالة مثل الاساليب الديمقراطية من اجل التعامل مع مثل هذه المسائل،، بحيت اصبح الاخد بهذه الاليات المستحدتة في حكم الواجب على المسلمين، على اعتبار القاعدة الفقهية التي تقول ان ما لايقوم الواجب الا به فحكمه هو حكم الواجب.

  4. 4 - عبدالله ًصباحا 07:48:00 2010/06/27

    كل ماذكرته عن ابن تيمية ليس فيه تجديد. هو نفسه مايسميه مذهب السلف وكلام السلف. ابن تيمية هو الملهم لكل حركات الجمود على مذهب السلف. أي قارئ لابن تيمية سيكون حتما متوترا تجاه حركات التجديد لأن ابن تيمية نفسه يغرس في قلب القارئ التعصب الأعمى للسلف. ولذلك ليس غريبا ان نجد كل الجموديين معجبين بابن تيمية وكل التجديديين تجاوزو ابن تيمية.

  5. 5 - ابو سليمان ًصباحا 07:51:00 2010/06/27

    شكرا دكتور. لكن قولك ابن تيمية يقرر الامامة بالشوكة والتغلب هذا هو مصدر البلاء والاستبداد وليس هذا تجديدا!! لم يفرح المستبدون بشئ مثل هذا التجديد الذي تذكر!!

  6. 6 - ابو عمران .... مساءً 04:19:00 2010/06/27

    لا فض فوك يا شيخ ولا عاش شانؤوك , طار قلبي من الفرح لما قرأت مقالك وبخاصة النقطة الخامسة حيث فيها رد على كثير من متعصبة السلفية الذين لا يطيقون سماع عالم يجيز دخول البرلمانات من اجل تخفيف الظلم , ويرمون العلماء بالضلال والانحراف , ووالله انهم لم يعرفوا شيخ الاسلام ولم يعرفوا السلفية الحقة التي هي رحمة للامة وللبشرية اجمع , والله ان السلفية منهم براء. اقول ل 4. عبدالله غفر الله لك على اتهامك . واقول ل 5. ابو سليمان : هذا احماع اهل السنة كما نقله الامام النووي وغيره من العلماء ان الحاكم الذي يصل الحكم بالغلبة وليس الشورى يطاع ولا يجوز الخروج عليه . اقول لك اجماع وان خالف هذا عقلك , فان كان هذا ضلال فنعمة الضلالة هي التي اتفق عليها من هو اعلم واتقى واحكم .

  7. 7 - عبد الحكيم مساءً 07:46:00 2010/06/27

    اقول للاخ ابوعمران صاحب التعليق رقم 6 ان الاجماع الذي تتحدت عنه حول الحاكم الذي يصل بالغلبة ربما كان مقبولا بالنسبة الى الظروف التي كانت سائدة في وقت من الاوقات الماضية، ولكنه الان اصبح وبما لا شك ولا ريب فيه ضلال مبين لا يقول به الا من اعماه التعصب والجهل وانعدام الضمير والعقل معا،، والواقع ان الفقه الاسلامي قد فشل حتى الان فشلا دريعا ومـخزيا في مجارة التقدم الحاصل في مجالات الادارة والسياسة وشئون الحكم والذي حققته شعوب وملل اخرى بينما بقينا نحن المسلمين في الغالب اسرى اليات واساليب وتقاليد استبدادية بالية انتهت صلاحيتها مند امدا ليس بالقريب، وها هم المسلمون اليوم يدفعون تمن هذا التخلف من دمهم وكرامتهم.

  8. 8 - عيسى مساءً 10:19:00 2010/06/27

    فتاوى إبن تيمية السياسة هي مناسبة للظروف والعصره الذي كانت فيه مع أن منهجه سلفي تجديدي بعيد عن الجمود والتقليد .. [أخ عبد الحميد ] راجع إتهامك للفقه الإسلامي بالفشل لأن هذا لا ينبغي أن يقوله مسلم ربما تكون عايش في تخلف وظروف صعبة وتحت حكومة ظالمة وتتوق للدمقراطية الغربية لكن ذلك ليس مبررا للقدح في الفقه الإسلامي الذي هو جزء من الشريعة ,أتمنى أن تراجع نفسك وتستغفر ربك .. واعذرني إذا كنت أسأت

  9. 9 - عبد الحكيم ًصباحا 10:55:00 2010/06/28

    الاخ عيسى،، المقصود هو الاجتهادات ووجهات النظر البشرية من مثال فتوى الامام المتغلب هذه.. والمصيبة ان الكثيرون يقدسون هذه الفتاوي ويعتبرونها جزء صميما من الاسلام رغم انها لا تعدو ان تكون اجتهادات بشر ربما كانت مناسبة لزمنهم وظروفهم،، ان ما قصدته و لا ازال اكرره هو اننا نحن المسلمين كما تخلفنا في مجالات الصناعة والزراعة والعلم التطبيقي بشكل عام، فأننا كذلك متخلفون وربما بطريقة اكثر فداحة في مجالات الادارة والسياسة وشئوون الحكم و لايزال الكثير منا يعضون بالنواجد على ترهات وطوام من مثال فتوى الامام المتغلب السيئة الذكر هذه،، ولعل هذا يفسر كيف ان الغالبية العظمى من العالم الاسلامي لا يزال يرزح تحت انظمة حكم فردية وعشائرية واستبدادية متخلفة،، ونحن بذلك نساهم وبشكل مباشر في الصد عن سبيل الله سواء علمنا بذلك ام لم نعلم.

  10. 10 - ابو محمد مساءً 07:50:00 2014/05/13

    اخي الكريم ابو علي السلام عليكم و رحمه الله و بركاته اشكرك جزيل الشكر لمشاركتنا ابداعك الفكري. لكن يا حبيبي تمنيت لو (اعوذ بالله من كلمة لو) كتبت المقال بلغه يفهمها عقلي البسيط. الاستعراض اللغوي بين اقرانك شي جميل, لكن الاجمل ان نستفيد من افكارك و اطروحاتك بارك الله لي و لكم في التعليم و نشر الخير. اتمنى ان تكون كلماتي خفيفه ظريفه لسعادتكم. اخوك م.م.ا ابو محمد

  11. 11 - مشفق ًصباحا 03:06:00 2016/08/30

    راجعوا رسالة الدكتواه بسام عطية فرج الفكر السياسي عند ابن تيمية

تعليقات الإسلام اليوم

 

تبقى لديك حرف