الرئيسة » مقالات » اتجاهات فكرية
إرسال إلى صديق طباعة أضف تعليق حفظ
الهولوكوست المسيحي الجديد !
الاربعاء 12 شعبان 1432 الموافق 13 يوليو 2011
 
الهولوكوست المسيحي الجديد !

عبد العزيز البرتاوي

ثمّة تجييش يقوم به الكتّاب، حمَلَة ألقاب الثقافة الرسمية، وروّاد المؤتمرات، والتذاكر، وفنادق الدرجة الأولى؛ تباكيًا على مصير مسيحيّ عربي مؤلم ومجهول، وكأن المسلم الشرقي، ناعم في هناءة من الحياة والدعة والرخاء. وكأنّ الطبقة الأثرى، والأوفر تعليمًا، ووجاهة، وعلاقات، وحضورًا، و"سفارات" في هذا الشرق المريض، ليست هذه "الأقلية" المسيحية. لبنان ومصر تحديدًا. - هاتوا مؤتمرًا واحدًا يرعاه أمير خليجي، ولا يكون السادة المتباكون أبرز حضوره. حتى في الزيجات العائلية-.

في العراق، انفجرت كنيسة. ومعها انفجرت ركامات من المقالات والصّراخ والدعوات والمطالبات. ماذا يمكن أن يقال إزاء مائتي مسجد دُكّت على رؤوس مصلّيها في نفس الدولة/الساحة. حيث إحصائية غيّبت قسرًا، كانت تستهدف عدد المساجد التي أُبيدت في هذه المدينة، بفضل بساطير قائد الحرب الصليبية الجديدة: بوش. والذي يكتب الروائي والشاعر والمثقف الكبـير سليم بركات في جريدة "النهار" المسيحية أنّه جلب لبغداد حرية وحضارة وديمقراطية كفيلة بأن يقذفه "مواطن" بالحذاء علانية وأمام الملأ، بعد أن كان حلمًا للمواطن الشرقي أن ينظر لشرطي بعينه فحسب، كي يُباد وعائلته من الوجود.

دائمًا، يجب أن لا يعامل الجرم بالعنصر الكامن وراءه. يجب أن يكون الجرم جرمًا، أيًا تكن "طوائف" الكاتبين عنه، أو"عناصر" القارئين لما وراءه. يجب أن يكون مدانًا أيًّا تكن هُوِيّات ضحاياه، أو"أهواء" فاعليه.

ثمّة احتقار يقدم عليه كاتب، حين يخصّ جنازة قتيل واحدٍ، بين ركام مجزرة من القتلى، بكونها الضحية، وما عداها، أسراب ذباب، ستهشّ باكرًا، مع أوّل النشرة المقروءة.

ما الذي يلعن المسيحي العربي الوطنيّ اليومَ، أو يسوؤه، أكثر من هذا الإذكاء المحموم، بما يجري على صفحات الورق، والخِرق، من كبار كتّاب في السنّ لا في الفكر. وفي خضمّ عزاءاتنا لانفصال السودان، يكتبون مسوّغين ومعربدين، أن ما جرى، كان سيجري؛ لأن العربي الشرقيّ المسلم، احتقر الجنوبي السوداني المسيحي ونكّل به ولعنه وقتله، وفعل به ما استوجب الانفصال. متجاوزينَ في صفاقة دور دعاة الانفصال الحقيقيّين، ونوازعه، وكوامنه.–الغرب المسيحي عمومًا، مَن قسم الشرق أوّلاًً. وأمعن في تفتيته ثانيًا-.

يكتب "الكردي" سليم بركات، في النهار"، باكيًا على هدم كنائس الأقباط، وعن اتهامهم بما لا يليق، من قبل العربي المسلم الإرهابي المنتمي للقطيع الشرقي –كل ما سبق من وصف الروائي والمثقف الفصيح سليم بركات المقيم في بلاد الحضارة والحرية والتنوير: السويد-. وأكرر العربي قبل المسلم؛ لأن الشعوبية العنصرية، تطلّ من رؤوس كثيرة، وأقلام أكثر. إذ رُبّ رأسٍ يكتب بقلمين: في الصحف النفطيّة برأي مدهون ومزيّت، نظرًا للزوجة البترول، وخضرة الدولار. وفي الصحف اللبنانية والمهجرية برأي أشدّ صرامة، نظرًا لارتفاع أسعار زيت الزيتون في يافا، وجفاف قمحِ حيفا.

يكتب سليم بركات للقارئ المسيحي المفجوع -والذي بعهدة سمير عطا الله يوضّب حقيبته الآن، ليغادر صور وجونية وبعلبك، إلى روما وأثينا ولندن- أن المسيحي في الشرق، يصوّم نهار رمضان قسرًا، بينما هو آخذ حريته في بلاد المسيحية الحقّة، والغرب التنويري المتسامح والمعتدل والطيب والحاني والأبويّ السويّ. ماذا تكون "ثرثرة" العامي العاديّ البسيط، وردحه حين يحنق، أمام "فكر" فصيح السذاجة كهذا، وواضح التسطيح.

إذا كان الحديث عن المأساة المرتبطة بالدين، والجرائم الناتجة عن هوية، فإن ما قامت به الصهيونية وحدها، مرتبطةً بالدين اليهودي، كدين مختار، وشعب منتقى، تجعل من هذه الديانة السماوية، أمّ الإرهاب وصانعه الأول والأخير. لكننا نجد، بحسّنا السليم، والطيب، والخبل أحيانًا، من يفتح المحابر والمقابر والمطابع من أجل التفرقة بين الصهيونية اللعينة، واليهودية المحمودة. وبكون اليهود إخوتنا في ثالث الديانات، وأقدمها، وديانة سيدنا موسى. ومع ذلك، يومًا، لم يوصم اليهودي أيًّا كان، في صحف التابلويد، بالإرهابي، ولا المفجّر، ولا القاتل، ولا سيد "المجنزرات" الناسفة، ولا من باب التذكير، بمجازر بحجم جنين وغزة وقانا وصبرا وشاتيلا، بل يمكن القول بأن ضحايا عام واحد من مجازر دولة الاحتلال ذات الديانة اليهودية-أكثر من )60( عامًا من الاحتلال-، تكفي لأن تفوق كل ضحايا الإرهاب الإسلامي الذي لا تقوم قناة، ولا تنشر مطبوعة غربية -مسيحية-، إلاّ بافتتاح صورته، واختتام دمويّته.

نفس الأمر منطبقًا على السادة المسيحيين "الصليبيين". حيث حجم القتل والدمار، في الحربين الكونيّتين، وفي ضحايا الاستعمار، وفي لعنتنا الأخيرة، حرب السيد بوش، الصليبية، بعظمة لسانه، من أجل دكّ معاقل الإرهاب في الشرق العربي والإسلامي. وفي أفكار القادة والمبشرين، وفي تحويل قارة بأكملها كإفريقية، إلى مرتع للنهب والسلب، خلال قرون الاستعمار، ونشر المسيحية بالقوة، وأخذ خيرات الأرض كنوزًا مسروقة، ورجالها، عبيدًا مبيعة. كل هذا حدث باسم التبشير المسيحي. ألم يقل إنجيل لوقا: "أجبرهم على الدخول". طالعوا قراءات المؤرخين في فترة الاستعمار، وانظر أيّ مقولات يخجل منها التاريخ، تجيء من أفواه قساوسة، وأمراء قتل، وباباوات دم مسيحيين. ومع ذلك، لم يوصم هذا المسيحي، بالقاتل ولا النهّاب. ببائع الشعوب ومستغلّ الحضارات وآكل اللحوم البشريّة. –طالع روح الأنوار، لتزفيتان تودوروف-.

وحده العربي الشرقي المسلم، ملعونًا، كانَ، وسيبقى، في ذمة التاريخ المكتوب بالبسطار والبترول، إرهابيًّا وشرانيًّا وعدوانيًّا وغير حضاري، كما يخصه شاكر النابلسي بتحليلاته العظيمة في جريدة الوطن "السعودية". وكما يصوره خالد القشطيني في مقالاته، ناسفًا أي أثر للحضارة العربية الإسلامية على أوربا قطعًا، كاتبًا ما نصه: "كل ما في بيوتنا وشوارعنا من معالم الترف يعود إلى أولئك الرهبان البسطاء الذين انكبوا في صوامع كنائسهم في بغداد والموصل وأنطاكيا والإسكندرية". في جريدة الشرق الأوسط "السعودية" أيضًا. ومقالة سيّد الكتَاب البتروليين: جهاد الخازن مؤخرًا، ومسح البلاط بالتاريخ الإسلامي بأكمله عدا عامين، دليل لا يزال يملك "الطزاجة" الحدثية، لا الاقتناعية..

وإزاء هذا، يجب أن نساير موجة الصحافة العربية، اللبنانية خصوصًا، في وأْد ما تريد، وإبقاء ما تريد. ذكرى الحرب اللبنانية –مثلاً-، من أنشأها، ومن حالف الصهاينة في أوج استعارها –هل يشعر المسيحيّ اللبنانيّ بالعار إزاء هذا-، ومن دكّ لبنان على رؤوس بنيه. يجب أن ننسى غوائلَ عوائلِ الحرب الإقطاعيّة، من يتشدقون بأن أبناءهم اليوم ضحايا الطائفية، وشهداء الفتنة. سننسى فتح البيوت لمبعوثي إسرائيل. وطهي الأغذية اللبنانية المفيدة لشارون وجنوده "تحيا الكبّى". يجب أن ننسى اتفاق عام 1946. يجب أن ننسى الوثائق البطريركية مع إسرائيل، في بيع الأراضي، وفتح القلوب والكنائس للاحتلال. يجب أن ننسى كل ذلك؛ لأن لبنان "كبير"، ولأن لبنان، فوق كل شيء، و"سيحيا لبنان عظيمًا وشامخًا إلى الأبد". –طالع كتاب: البوح الغاضب، لأسعد أبو خليل-.

يجب أن تُوضع الحروف على النقاط. ثمّة إعلام مضلّل. يروغ عن الحقيقة. ويطلب السراب. يجب أن تُكتب الأسماء المضلّلة بالخط العريض. ضاع جيل النكسة. ومات جيل النكبة. والآن جاء دور جيل جديد. يجب أن يعرف العالم أن زمن الأكذوبة السياسية قد راح. تفضح "ويكليكس" في دقائق، ما خبّأته السياسة الكاذبة في أحقاب من حقائق.

في الكويت وحدها، هذا البلد العربي المسلم الشرقي الصغير، يذكر عبد الله النفيسي أن حوالي (35) كنيسة، توجد في هذا البلد. ولا يوجد فيها إلاّ أقل من (200) مسيحي. بمعنى أنّه لكل خمسة مسيحيين كنيسة. ثم هناك من يبكي كل أسبوع في عموده الصحفي المكتوب في جريدة "شرقية"، ليخبرنا أنّ المسيحيّين في الشرق مهدّدين ومنذرين بالزوال. طبعًا هناك معلومة بكون الكويت كانت سابقًا قبطية!

ثمة غرب منافق وعنصري. طائفي وانتهازي. استغلالي وآثم. يثور لمجرّد وقوع هجوم إرهابي على كنيسة الإسكندرية، وهو هجوم بشع مدان، وغير مقبول. ينتفض بابا الفاتيكان. والرئيس الفرنسي –الذي سكت أمام قتلى تونس الحمراء- يسارع مع ميركل للمطالبة بحماية المسيحيّين في مصر والعراق وباقي الدول العربية. دعوات لمنع تهجير المسيحيّين المضطهدين. وأخرى لتوفير الأمن لهم في كنائسهم وأماكن سكناهم. ويقتل مسلم تحت التعذيب المجبر على الاعتراف بفعله ذلك تجاه الآخر المسيحيّ العدوّ، وتنتهي الحلقة السافلة بكون المخابرات من دبّر العملية، ومن أوقع دم المسيحيّين ودموعهم في شرك المصيبة.

أين كانت حفلة ساركوزي وميركل وكاميرون وكل حكام أوروبا المسيحيّة الذين تفاجعوا اليوم، مع جوقة كتابنا الأعزاء الإجلاّء "العروبيّين"،عندما تعرّض الأشقاء النصارى في فلسطين للاضطهاد والتهجير على أيدي الإسرائيليين وبساطيرهم. ثم ما الذي أدّى إلى تهجيرهم في العراق غير مشروع الاحتلال الأمريكي. ألم يكن هؤلاء آمنين في كنائسهم ودور عبادتهم قبل الغزو؟

في كتابه القديم: "من يحمي المسيحيين العرب". يكتب الصديق الرائع، الدكتور فيكتور سحاب، وهو المسيحيّ اللبناني، ما يردّ فيه على الدعوة الحقيرة من إسرائيل حول حماية مسيحيّي لبنان وغيرهم –هذه الدعوة الحمائية للأقلية المسيحية ليست جديدة-،مثبتًا بالبحث، وهو الأكاديمي الخارج بشهادته من جورج تاون، أن لم يحمِ المسيحية في الشرق أكثر من الإسلام. بل عكسًا لذلك، كان الصليبيون الذين جاؤوا من الغرب هم من أثخن في المسيحيّين القتلَ والتهجير. –يطالب المسيحيّون العراقيون اليوم بعد مجيء المحتل/المختل  "الصليبي" الغربي بدولة منفصلة عن العراق-. نفس المسيحيّين الذين جاؤوا أصلاً من أوروبا السوداء، هربًا من بطش الكنيسة، للعيش في حمى الإسلام وحمايته.

من كان يتخيّل أن يسمع بتهجير المسيحيّ العربيّ الشرقيّ في العراق لولا الآتين على ظهور الدبابات، وكتّاب صحافة الدولار. لولا المحتل الآتي باسم الصليب حينًا، وباسم النّفط أحيانًا أكثر. من يحتلّ اليوم بيت المسيح. ومكان ولادته، ومرتع صباه، سوى الصهيونيّ اليهوديّ. ولا تلويحة "صباح الخير عمو" تجد في مطلع عيد الميلاد المنصرم، في صحف "النواح" تشير إلى هذه البداهة. القضية أن يدان المسلم الشرقي الإرهابي الذي لم يعد يجيء على الفطرة، كما كتب تركي الحمد مؤخرًا، ناثرًا روائعه الفكرية الليبرالية، في مخطوطة إنشائية، في جريدة الوطن "السعودية" أيضًا.

هذا الحديث ليس دفاعًا عن الإسلام. لم يكن يومًا محلّ تهمةٍ لائقة. كلّ القضايا جعجعة، والشهود زور. لا نبرِّئه. لم يجرم. ومن أجرموا وحدهم، سرقوا المتاع، ووحدهم أبلغوا الشرطة.

نتحدث الآن، كجيل آتٍ إلى الحياة. "يعمّى" عليه بوجهات "النظر". ينظر إلى هؤلاء المتسنّمي سدد الثقافة فيه. يبحثون عن مبدأ يكونون قد رسوا عليه.

ستبقى الكنائس عزيزةً إزاء مآذن تحنو عليها. وإزاء عابرين يرنون بعين العظمة لحرمة بيوت الأديان أياً تكون. كما حمى المسلمون معابد الهند "الوثنية"، وقّروا معابد أوروبا الكنسيّة. لم يحوّلوا كنسية لمتحف. لم يرموا بصاروخ مسجداً، ويقتلوا من فيه، وما فيه. لم يحيلوا منائر غزّة لأنقاض. ولهذا وحده، تكثر في باريس –مثلاً- مئات المساجد، حيث هذا الدين آتٍ لمعايشة الحياة أياً تكون. لا للقتل، ولا لشراء العبيد، ولا للبهارات، ولا للبترول، ولا للأراضي الجديدة -سفينتا كريستوفر كولومبس تحت اسمي: "القديسة ماريا، والقديسة كلارا"،  والنهاية إبادة شعب كامل من الهنود الحمر-. انظروا أيّ دين أحقّ بالنظر لما ورائيّاته، وبعد ذلك خذوا من الخرق والورق ما يكفي لدموعكم.

إرسال إلى صديق طباعة أضف تعليق حفظ
Bookmark and Share
 بحث متقدم

تعليقات الفراء
1- عدنان   |  
مساءً 02:45:00 2011/07/13
مقالة ولا أروع..... لا يكفي الدموع الا النهوض

2- أمَ عثمان: ( اللَهم انصر الإسلام والمسلمين )   |  
مساءً 04:57:00 2011/07/13
سلمت يمينك على هذا المقال الرائع وجزاك الله خيرا

3- مسلم فلسطيني   |  
مساءً 07:05:00 2011/07/13
أنت أكثر من رائع

4- محمد رفيق العربي   |  
مساءً 08:00:00 2011/07/13
مسيحيون ولكنهم ليسوا مجرمين بالنفس الدرجة مع القذافي المجرم وبشار السفاح صحيح هم ارتكبوا جرائم كنا من قبل نحسبها جرائم ولكن كان ذلك قبل ان نرى جرائم بشار والقذافي وبعد الذي رأينا وبعد ان وعينا الان الجرائم الحقيقية هي جرائم طاغية ليبيا وطاغية سوريا ومن والاهم من مرتزقة ووحوش بشرية. لقد قرات بتمعن عن جرائم فرنسا المسيحية في الجزائر وجرائم ايطاليا الفاشية في ليبيا وربما عشت جرائم اسرائيل العبرية في فلسطين فلما قارنتها بجرائم القذافي المجرم وبشار الجبان كانت جرائم الفرنسيين والطليان جرائم لا يراها العالم وانما يسمع عنها بعد عقود الزمن ولو كان العالم يراها كما نرى جرائم الطغاة لتورعت فرنسا وايطاليا عنها واما جرائم طغاة ليبيا وسوريا فانها مجازر مرهبة وهلوكوست مرعبة لم يسلم منها حتى الاطفال فقبل طاغية سوريا لم يجرؤ طاغية ان يخسأ فيعذب الاطفال حتى الموت فحمزة الخطيب وهو طفل في الرابعة عشرة من عمره البرئ عذب حتى الموت بوحشية لا تغرزها حتى السباع والضباع .ان جرائم بل مجازر ومذابح طاغية سوريا انستنا اننا نحن العرب والمسلمين عانينا من الاحتلال الصليبي حتى لقد صار يقينا في نفوسنا ان جرائم المسيحيين مقارنة بجرائم الطغاة العرب كانت حربا شريفة وقسوة فيها بعض الاحترام للانسان كانسان ومهما كان من المسيحيين فانهم بنوا مدنا وانشأوا عمرانا ونشروا ثقافة وتعليما وحضارة رغم انها كانت حضارتهم واما طغاة سوريا وليبيا فلم نر منهم الا القمع والقتل والارهاب والجحيم والعذاب والتخلف والانحطاط والان اقول ان المسيحيين من غير ابناء جلدتنا ارحم من طغاة ليبيا وسوريا من ابناء جلدتنا والحق الحق تحية الى فرنسا وبريطانيا وامريكا على دعمهم للثورات العربية في ليبيا وماهو قادم من دعمهم لها في سوريا

5- عثمان   |  
مساءً 08:04:00 2011/07/13
مقال رائع وقوي وكاشف صحافة اليوم معظمها كلام فارغ جزيت خيرا ً.

6- عمار العمر   |  
ًصباحا 01:13:00 2011/07/14
الله لا يشلّ يمين خطّته يا شيخ والله رائع وكيبير وسموم وحريقا على قلوبهم تسلم كثيرا

7- حق الحياة للانسان   |  
ًصباحا 06:05:00 2011/07/14
"نتحدث الآن، كجيل آتٍ إلى الحياة. "يعمّى" عليه بوجهات "النظر". ينظر إلى هؤلاء المتسنّمي سدد الثقافة فيه. يبحثون عن مبدأ يكونون قد رسوا عليه." الحقيقة ان التزييف والافتراء لم يقض عليهما انتشار الاسلام وسيظل ذلك دأب الحاقدين ولكن من عاش في الغرب ادرك جليا انهم يكبتون حتى صوت الدين المسيحي واليهودي وان اي ملتزم حقيقي بالعدل والايمان ليس مرتاحا ولكننا لا نرى الا ما تريد وسائل الاعلام ان ترينا اياه بنظرها واستراتجيتها وليس بما هو واقع فقمع الالتزام الوسطي الحقيقي هو تهميش لحقوق البشر وابعادهم عن المصائب التي تحدث من وراء ظهورهم فيلهونهم زمنا بنعرات طائفية وزمنا اخر بنعرات حزبية ونظخم الواقع وفي الاخير ينسحبون ليرموا فتاتا للماجورين وضعاف النفوس والتاريخ يعيد نفسه وهكذا وللاسف لو كانت في قلوبنا بصيرة لادركنا ان الفقر الذي يهدد شعوبنا اخطر والفساد المالي والعلمي والتربوي اخطر فلماذا لا نركز على ذلك ونكون الاقوى ونركز على المشاكل التي تهم المسلم وغير المسلم....هناك حقارة في اللعبة ولكن هناك جزء مهم يحتاج منا الى الثقة بالنفس والجراة في القرار والحكمة في العمل والصبر الطويل وكشف اللعبة بتوعية الشعوب وتوجيهها نحو مشاكلها الحقيقية.فالصلاةلا يمنعنا احد مادامت في بيوتنا اما حق الفقراء في اموالنا فهذا لم يقع ولذلك لو ركزنا على حق الفقير لجعلناه يخفقون في خططهم عالميا.

8- غادة..   |  
مساءً 02:38:00 2011/07/14
والسؤال هل نعي خطورة إهمال تربية هذا الجيل وتركه ليملأ الإعلام الكاذب وغيره فراغات دماغه التي لابد لها أن تمتليء بشيء..

9- سيف   |  
ًصباحا 02:08:00 2011/07/15
مقال يشخص الواقع المر ، وكل مسلم على ثغر من الثغور حتي ياتي الله بنصرة سلمت يمينك ايها الكاتب الغيور

10- عبدالله   |  
مساءً 08:02:00 2011/07/15
لسنا بملائكة و كلنا خطاء والواجب علينا نقد الذات لتطويرها بدل النرجسية الزائدة .. و كيف ترضى ان تقارننا باسرائيل ..

11- الشموخ   |  
ًصباحا 07:15:00 2011/07/17
السلام عليك أقترح أن يترجم المقال ويدفع به للغرب ولصحفهم وللسفاراااات وشكرا

12- فيصل قلب الأسد   |  
ًصباحا 10:33:00 2011/07/17
بارك الله فيك نتطلع لجديدك

13- احمد   |  
مساءً 12:17:00 2011/07/17
تسلم يمينك وجزاك الله خيرا

14- من الأردن   |  
مساءً 12:21:00 2011/07/17
عندنا للنصارى سطوة وقوة ووجود مع أن عددهم لا يتجاوز 5 بالمئة، وإن كان ظاهرهم اللطف فباطنهم الحقد والكراهية، سألت أحدهم بعد إسلامه: قلت له نحن في مجالسنا نذكر محاسنكم في التعامل معنا، أنت في مجالسكم كيف تكرونا؟ أجابني: بأن النصارى في مجالسهم يسبون المسلمين ودينهم ونبيهم.. هذا الجواب من أبنائه وممن تربى بينهم قبل أن يمن الله عليه بالإسلام. أضف إلى ذلك بأن كبار رجال الماسونية منهم

15- أ/ عبدالله   |  
مساءً 01:38:00 2011/07/17
للمرة الأولى اقرأ لهذا الكاتب .. لكنه قلم مليء ثري .. وفكر نير متألق .. فالله يجيزه خير الجزاء .. وواصل فأنت في (المفضلة) .. ننتظر جديدك الرائع .. وتحليقك الجميل .. لا كسر الله لك قلما .. ولا فض لك فاهاً .. سر بحفظ الله يا عزيزي ..

16- أبو عمر   |  
مساءً 02:48:00 2011/07/17
شكرا للأستاذ عبدالعزيز صاحب القلم السيااااااااااال ، وأضيف تعليقا هذا الخبر المنشور اليوم : ( رفض السفير الأمريكي بلندن تنفيذ نشرات الإنتربول بالقبض على يوسف بطرس غالِي وزير المالية المصري السابق، مبررًا ذلك بأنه مواطن أمريكي من حقِّه التنقل بين دول العالم كيفما يشاء) . ياسلام على العدالة الأمريكية !!

17- أحمد الردادي   |  
مساءً 06:38:00 2011/07/17
شكرا على هذه العبقرية و المثالية و نتمنى ان نقرا في صحفنا الدنية مثل هذه الإيجابية و المصداقية

18- فلسطينية   |  
مساءً 08:58:00 2011/07/17
مقال متكامل فبارك الله فيكم و نفع .. كم سرني قراءة مقالكم ..

19- مقال سيء صراحة   |  
مساءً 12:25:00 2011/07/18
لاشك ان الغرب المسيحي اجرم في حق الشعوب المستضعفة بما فيها اليهود والمسلمين. لكن ايضا علينا ان نعترف باخطاءنا ايضا. في دارفور وحدها ملايين المشردين ومئات الالاف من القتلى. علينا ان نعترف ونترك المكابرة.لكن ربما الفرق الوحيد ان جرائم الغرب تتم بيد حكومات منتخبة برضى شعبها. بينما جرئمنا ترتكب على يد طغاة ليس لنا يد في توليهم الحكم.بل نحن من ضحاياهم ايضا. مقالك يحاول التبرير. كأنك تريد ان تقول بما انكم مجرمون في الغرب , اذن يحق لنا ان نكون مجرمين ايضا. خوش تفكير.

20- -   |  
مساءً 11:48:00 2011/07/18
إلى صاحب رد رقم - 9- نعم . كان علينا أن نعترف بأنّ كل هذا السّوء المتفشي في بلداننا ليس سوى مجرد آثام نعاقب عليها . وأنّ هؤلاء الأوغاد - الإرهابيين - ما هم سوى قلّة مدمّرة تفشّت في عربنا المسلم . استحقّوا ما نالوه من لعنات وشتائم وقتل وسجن وتعذيب . فقط .. لأنهم لم ينتموا لدولة ملعونين أهلها أينما ثقفوا . أيّا تكن أنت لا يهمّ . عليك أن تعترف بأن حتى في ظلمنا نحن كمسلمين مظلومين . الإعلام يقتل أيضاً بصمتهِ ، وإن نطق أصابنا بسكتة دماغيّة . يشلّون أقلامنا / ألسنتنا . الكتّاب .. أمثال هؤلاء - الذين ذكرهم الكاتب - ينظرون إلى جهة / فرد / عرْق / سياسة . بدون حياديّة ، يدوسون على أرواحهم، ينثرون عليها الملح. وَللكاتب الجميل جداً سلاماً وامتناناً وشكراً يليق بزهوّ وبسالة حرفه.

21- الشلوي   |  
ًصباحا 02:39:00 2011/07/19
أليس كاتب المقال هذا هو من كتب مقال في إحدى الصحف - عن البابا أظن - و اعتذرت عن وزارة الإعلام والصحيفة بعد نشره ؟؟

22- خالد   |  
مساءً 06:05:00 2011/08/04
أخي عبدالعزيز جزيت خيرا على ماخطته أناملك وكلي أمل أن يحسن أعلاميونا الغيورون توظيف هذا الحدث واستغلاله كما استغل الاخرون مسرحية سبتمبر ولازال المسلمون يعانون من عقابيلها. أتمنى أن يستضاف أساتذة اعلام وسياسة من الغيورين في قنواتنا الاسلامية ويغطوا الحدث من جميع جوانبه.ولو خوطب القوم بلغتهم لكان أفضل أتمنى أن نرى د.أحمد بن راشد بن سعيد.ود محمد الحضيف ود.محسن العواجي وأمثالهم ممن درس في تلك البلاد ويحمل فكرا طيبا وغيرة وحمية لدينه أما الاعلام المختطف وأعني به مراّة الاعلام الغربي فلاينتظر منهم الا مهاجمة الدين والجريان في فلك أسيادهم. اذ لم نر من دعا الى تغيير مناهج النرويج وأنها السبب فيماحصل كما صدعوا رؤسنا بذلك ولم يتكلمواويكتبوا عن سيرة الرجل وأن دينه هو السبب فيما فعل.عموما أكرر شكري لك

23- فهد الدوسري   |  
مساءً 03:13:00 2011/08/05
بلاشك اننا بحاجة الى مثل هذا الكاتب البطل بيض اللة وجهه اقول لة سر على خطا ثابتة واللة ياجرك انشاء اللة

24- عبد الحميد قطب   |  
ًصباحا 05:01:00 2011/08/07
انت اكثر من رائع وسبرت اغوار الحقيقه وكشفت الوهم الزائف

25- هبه - مصر   |  
ًصباحا 06:14:00 2011/10/23
تسلم إيديك، قرأته مرات كتيره، أجمل مقال قرأته في حياتي على الإطلاق

أضف تعليقك
الاسم
التعليق
أدخل ارقام الصورة   أنقر هنا لتغيير الرقم