الرئيسة » مقالات » أصداء سياسية
إرسال إلى صديق طباعة أضف تعليق حفظ
صواريخ المقاومة الفلسطينية.. نظرةٌ عقلانية
السبت 13 محرم 1430 الموافق 10 يناير 2009
 
صواريخ المقاومة الفلسطينية.. نظرةٌ عقلانية

د. عادل بن أحمد باناعمة

مدخل...

(ومقابل ماذا يحشرون شعبهم المشلول في حبسٍ مأساويٍ، حبسٍ اسمه غزة، ويستمرون في إطلاق صواريخ لا تفعل أكثر من حفرٍ صغيرةٍ في أرصفة تل أبيب.. ثم يغضبون عندما تهرشهم إسرائيل القبيحة، بتلك البشاعة، وتجعل بيوت المدنيين ركاماً مختلطاً بعظامهم، بل يطلقون ألسنتهم بالسباب واتهام العرب والمسلمين جميعاً بالتواطؤ والخذلان والخيانات، ولا يتذكرون وسط كل هذا من إساءتهم لشعبهم ومقامرتهم به شيئاً)!!

[عبد الله ثابت، جريدة الوطن، العدد: 3015، 3/1/1430هـ]

(جرّب العرب الحروب فلم تزدهم إلاّ خبالاً وخساراً، وجرّبوا المقاومة المسلّحة فلم تزدهم إلاّ رهقاً وتشتتاً وضياعاً... "حماس" تنطلق من رؤية جماعة الإخوان المسلمين التي تريد الوصول إلى السلطة بأي ثمنٍ والمحافظة عليها بأي سعرٍ، حتى لو كان الثمن دماء الفلسطينيين ودمار غزّة، وأن يخربوا بيوت الفلسطينيين... إنّ جرح فلسطين الغائر لن يحلّه الغوغائيون، ولن ينقذه المتاجرون به، بل حلُّه يكمن في العقل والحكمة والسياسة الواعية المنضبطة، بعيداً عن الشعارات والهتافات الفارغة التي تضرّ أكثر مما تنفع).

 [عبد لله بن بجاد، صحيفة الاتحاد الإماراتية 1/1/1430هـ ]

( وذبيحة غزّة التي لم ينِ الجزّار الفاتك الإسرائيلي يعيث فيها تقتيلاً وتجريحاً وتدميراً هي ذبيحة لها جلاّب أوصلها لحتفها؛ فالجزّار الإسرائيلي لم يستيقظ ذات صباحٍ ليقول سأهاجم غزّة هذا الصباح، ولكنّ المتحرّشين به (بلا سببٍ!!) هم الذين جلبوها له على طبقٍ من دمٍ وشعاراتٍ وغوغائيةٍ، وهم الذين قالوا له بلسان الحال اذبحها لنمشي في جنازتها). [عبد الله بن بجاد، صحيفة الاتحاد الإماراتية، 8/1/1329هـ]

(قليل من الألعاب النارية، التي قتلت من الغزّيين أكثر مما قتلت من الإسرائيليين، وتهجم إسرائيل، وينسى الجميع البرنامج النووي الإيراني، وهذا هو كل ما تريده إيران، كما «القاعدة» وكل المنظمات المتطرفة التي لم تحظ بدولة). [ تركي الحمد، الشرق الأوسط، 3/1/1430هـ]

(واليوم، ونحن على صدى تبرعات جديدة لفلسطين، نفكر ونسأل، ويخرج السؤال من الحلق إلى الخلق بعد طول صمت: هل تجد السعودية التقدير الشعبي العام بعد ذلك كله؟)  [فارس بن حزام، جريدة الرياض، العدد:14799، 2/1/1430هـ]

هذه عباراتٌ طائفةٍ من الكتابِ والمثقفين تعليقاً على حربِ غزةَ الطاحنة التي ذهب ضحيتها حتى هذه اللحظة نحو ثمانمائة شهيد.

عبارات – وإن حاولَتْ عبثاً أن تجعل بين يديها مقدمات تضامنية مع الشعب المحاصر – لا تنتهي إلاّ إلى خذلان غزةَ وأهلها، لتكون (قصفاً) آخر فوق القصفِ الذي تتعرضُ له! ولاسيما عند يقول أحدهم إن المقاومة تحرشت بإسرائيل بلا سبب!! بلا سبب!! هكذا!! لم تفعل إسرائيل شيئاً تستحق به أن يوقف في وجهها!!

وفي حين نجدُ كتاباً غربيين بل يهود (روبرت فيسك، وماري فويس، وكاسيلرز مثالاً) يشنّون حملةً شعواء على إسرائيل ووحشيتها وهمجيتها، ويصرحون بأنَّ للمقاومة حقَّها المشروع، يشنّ إخواننا هؤلاء – غفر الله لهم – حرباً شرسةً على المقاومة الفلسطينية!

لن ألتفت كثيراً للتوافق العجيب بين هذه المقالات وتصريحات بوش وأولمرت وساركوزي! ولن أدخل في سياقات تخوينٍ وعمالةٍ! فتلك أمورٌ يصعبُ الجزم بها من أجل موقفٍ فكريّ أو رأيٍ سياسيّ. وسأحاول – بصعوبة بالغةٍ – أن أتجرّدَ من العواطف الثائرة لأناقشَ هذه الأطروحاتِ بذات العقلانية التي تزعم أنها تتحلى بها.

على هذا دار القُمْقُم...

تتبنى هذه الأطروحات في مجملها ثلاث أفكارٍ رئيسةٍ:

الفكرة الأولى: أنَّ صواريخ المقاومة و(ألاعيبها) القتالية هي السبب المباشر فيما حدث لغزّةَ، وبالتالي فهي شريكة (للجزار) في جريمة (الذبح)، بل هي التي وضعت الشاةَ بين يدي الجزار، وأمسكتها بعنف ليتسنى له الذبح كما يريد!

الفكرة الثانية: أنّ المقاومة الفلسطينية الإسلامية إنّما تسعى إلى السلطة من جهة، وتحقيق أجندة خارجية من جهة أخرى، وكل ذلك على حساب الفلسطينيين المساكين، متاجِرةً بدمائهم، غير عابئة بأرواحهم!

الفكرة الثالثة: أنَّ المقاومة الفلسطينية لا تشكر جميلاً، ولا تحفظُ معروفاً، وأنّها تستلم تبرعاتِ الدولِ بيد وترجمهم بحجارة التخوين باليد الأخرى!

وجِماعُ هذه الأفكار الثلاثة أن المقاومة الفلسطينية المسلحة (غلطانة من ساسها لراسها) كما تقول العامة! أو هي غارقةٌ في الرَّطَأِ واللُّغابةِ والتَّهْتارِ والطَّرَطِ (كلها بمعنى الحماقةِ)، ورموزها أصحابُ هَذَرٍ وكَنْخَبةٍ (كلها بمعنى الخلط في الكلام) كما يقول العرب الأقحاح!

بعبارةٍ أخرى تفضي هذه المقولات إلى فكرةٍ مركزية واحدةٍ هي أنَّ خيار المقاومة المسلحة خيار خاطئٌ من كل جهةٍ. وأن الحل ّ – كما قال أحدهم - يكمنُ " في العقل والحكمة والسياسة الواعية المنضبطة، بعيداً عن الشعارات والهتافات الفارغة التي تضرّ أكثر مما تنفع".

وسأكون هنا معنياً بمناقشةِ الفكرةِ الأولى فحسب؛ لأنّه من العبثِ أن يصدق عاقل أن أولئك المقاتلين الذين حملوا أرواحهم على أكفّهم، واصطفوا في طوابير الشهادةِ منذ عشرات السنين هم طلاب سلطة! نحن نفهم أن يكون الفارُّون من المعتركِ، والذين يعيشون في الرفاهيةِ يجنون الملايين، والذين يكتفون بالتصريحات وهم آمنون، نفهم أن يكون أولئك طلاب سلطة.. لكنْ كيف يكون طالبَ سلطةٍ من يشرع صدره للموتِ، ويطلبُ الشهادة بابتسام؟ وكيف يكونُ طَلاّبَ سلطةٍ من لم تُغيِّر السلطةُ شيئاً من أحواله المادية والاجتماعية؟

كيف للمقاومة أن تكون باحثةً عن سلطةٍ وكل قياداتها تقريباً نالت الشهادةَ أو تعرضت لمحاولة اغتيال؟

ثم كيف تكون (متفرّسةً) ذات أجندة إيرانية (فارسية) وهي التي جاءت بطوعها إلى صلح مكةَ تلك الخطوة التي أغضبت إيران غضباً شديداً؛ لأنّها أعطت للسعودية شرف السبق؟

وأمّا المنُّ على إخواننا بتبرعاتِنا، والغضب إذا اشتكوا من بعض تقصيرنا، فلا أجد لها مثلاً إلاّ طالباً كُلِّف بثلاثة واجباتٍ، فأنجز واحداً منها على وجهه وأغفل اثنين، فلما لامه أستاذُهُ على ترك الواجبين غضب وقال: ألا يكفيك أنني حللتُ الواجبَ الأول بإتقان!!

حسناً.. لقد تبرعنا.. وأردنا بذلك وجه الله لا شكر الناس.. وقد شكرَنا إخواننا مع ذلك علناً ورحبوا بوقفتنا، لكنهم عتبوا علينا أننا تركناهم يموتون ويقتلون، وقد كان بوسعنا أن نفعل أشياء كثيرة.

هل أخطؤوا؟!! لا أظنّ!!

ولكن هكذا يظنُّ من يمنُّ على الناس بما أعطاهم..بل.. بل بما أعطاهم غيره!!

ولو شئنا أن نجريَ على هذا النفسِ من ( المَنِّ ) فإنَّ المنة هي لإخواننا الفلسطينيين، فهم الذين أوقفوا طموحاتِ إسرائيل التي لو تركت لالتهمتنا ولكانت طائراتها اليوم فوق بيوتنا! وعليهِ فإنّنا كل ما أعطيناهم لا يساوي جزءاً يسيراً من فضلهم علينا بصدّهم هذا العدوان وإيقافِهِ عند حدوده.

لكل ماسبق قلتُ: إنني سأقتصر على مناقشة الفكرة الأولى.. فكرة أن صواريخ المقاومة هي سبب المشكلة.

مقارنةٌ تكشفُ الحقيقة...

لنبدأ نقاشنا من هذه المقارنة التاريخية بين ما حدث قبل اثنتين وأربعين سنة وما يحدث الآن.

في حرب حزيران 67 تمكّنت إسرائيلُ من تدمير كامل سلاح الجو الأردني، ومعظمِ السلاح الجويّ السوريّ، وعددٍ كبيرٍ من طائراتِ الجيش العراقي!! واستولت على منابع النفط في سيناء!! وسيطرت إسرائيل على منابع مياه الأردن!! وتحكمتْ في خليج العقبة!!  واكتشف العربُ أنّهم خسروا – في خمسة أيام فقط - عشرة آلاف شهيد وجريح، وخمسة آلاف أسير، وأنّه قد شُرّد نحو 330 ألف فلسطيني!! وأنَّ إسرائيل قد احتلت أراضي من خمس دول عربية هي: مصر (شبه جزيرة سيناء وغزة)، وسوريا (هضبة الجولان)، ولبنان (مزارع شبعا)، والأردن (الضفة الغربية والغور)، والسعودية (جزيرتا تيران وصنافير على مدخل خليج العقبة).. واكتشفوا أيضاً أنّ ما احتلته إسرائيل في تلك الحرب ضاعف مساحتها ثلاث مراتٍ!! [انظر: فلسطين دراسات منهجية: 304] و[الإستراتيجيات العسكرية: 315].

وأبشع من هذا كله.. ضاعت القدس!!

لم تكن إسرائيل وقتها في مواجهةِ الفلسطينيين وحدهم بل واجهت العرب جميعاً..

العرب الذين كانوا يمتلكون قرابة ألفين وثلاثمائة دبابة مقابل ألف دبابة إسرائيلية!

العرب الذين كانوا يمتلكون قرابة ستمائة طائرة بإزاء مئة وسبعٍ وتسعين طائرةً إسرائيلية!

العرب الذين كان تعداد مقاتليهم ثلاثمئة وثلاثين ألفاً بإزاء مئتين وخمسين ألفاً من الإسرائيليين!

ومع تفوق ميزان القوى لصالح العرب كان ما كان.. وشهد الخامس من حزيران يونيو 1967م أقصر حرب في التاريخ.. حرب لم تدم أكثر من خمسةِ أيام ضاع فيها كل شيء!!

انتهت المقاومة.. وانكسرت الجيوش.. واستسلم الجميع!! وبقيت الجولان وسيناء وشبعا محتلةً حتى الآن أو في حكم المحتلة!!

واليوم..

ها نحنُ في مطلع الأسبوع الثالث من أيام حرب غزةَ الغاشمة..

الحربُ التي بدأت بغتةً بعد تطميناتٍ (عربية) للفلسطينيين بألاّ شبحَ حربٍ يلوح في الأفق!!

الحرب التي اختارت إسرائيل لبدايتها توقيت الذروة (الحادية عشر والنصف صباحاً) ليزداد عدد الضحايا.

الحرب التي ألقت وتلقي فيها إسرائيل بثقلها العسكري أطناناً من القذائف على بقعةٍ صغيرة لا تتجاوز مساحتها (300) كلم مربع.

الحرب التي لم تتصد لها إلاّ المقاومة الفلسطينية دون أن يكون لها عون عسكريٌّ من أيِّ جهةٍ خارجية.

الحربُ التي كانت فيها الأنظمة العربية عوناً على الفلسطينيين بإغلاق المعابر، وكبح المسيرات، والتباطؤ في عقد القمة، والتراخي في اتخاذ قرارات شجاعةٍ مؤثرةٍ.

الحرب التي كان فيها بعض الفلسطينيين عوناً على إخوانهم، حتى إنهم لم يجدوا شيئاً يقولونه سوى التصريح بأنهم (جاهزون) لملء الفراغ السياسي الذي سيحصل في غزة بعد العدوان!!!

الحرب التي لعبتْ فيها الآلة الإعلامية لعبتها القذرة؛ فجعلت الضحيةَ مجرماً، وشغلت الناس بصواريخ المقاومة عن أطنان قذائف الأباتشي!!

ومع كل هذه الوقائع والحقائق.. إلاّ أنَّ صواريخ المقاومة مازالت تنطلق! بل إنها بلغت حيث لم تبلغ من قبل!! وأصابت أكبر قاعدةٍ جوية إسرائيلية!! وبدأ اليهود يختبئون في الملاجئ!!

وما إن بدأ الاجتياح البريّ حتى حصدتْ المقاومةُ أرواح عشرات الجنود الإسرائيليين!!

هل لاحظنا الفرق بين الموقفين؟

إنَّ يهودياً واحداً داخل إسرائيل لم يصب بالفزع عقيب حرب سبعة وستين.. وها نحن نرى في حرب غزة مليون إسرائيلي في دائرة الخوف، يدخلون إلى الملاجئ، ويعطلون دراستهم، ويبكون!!

إنّ مسؤولاً يهودياً واحداً لم يساوره القلق عشية حرب سبعة وستين، وفي حرب غزة يرى الملايين عبر شاشات التلفزة وزيراً يهودياً يغلبه الفزع، ويختبئ تحت سيارة ليبث من هناك تهديداته وتوعداته!!

كانت ابتسامةُ ليفي أشكول وموشي دايان تتسعُ مع مرور كل يوم من أيام الحرب وما بعدها، وها نحن نرى ابتسامات أولمرت وباراك وليفني تتقلصُ مع مرور كل يوم!!

ما الذي تغير؟

ما الذي جعل دول العربِ مجتمعةً تنهزم في حرب الأيام الخمسة، بينما تصمدُ حركات مسلحةٌ في وجهِ حربٍ ضروس؟

إنّ تبنّي فلسطين الداخل لخيار (المقاومة المسلحة) هو الذي أحدث هذا الفارق الجوهري!

إنّ (حجر) المقاومة، و(مقلاع) المقاومة، (وبندقية) المقاومة، و(صاروخ) المقاومة.. هو ما أحدث هذا البون الشاسع.

وهذا ما يجب أن نعيه جيداً.. قبل أن نزعم أن (صواريخ المقاومة) هي مشكلة فلسطين.

باعتقادي أن الصواريخ هي (حل) وليست (مشكلة).. فقد كنّا نُضربُ ونصمتُ و(نبوس) كفَّ من ضربنا.. على الأقل الآن نُضرَبُ ونضرِبُ.

تاريخٌ حافلٌ بالدمِ...

وربما كان بالإمكان تصديقُ أن صواريخ المقاومة وحدها كانت سبباً لعدوان إسرائيل، لو لم تكن إسرائيل نفسها قد نفذت عشرات المجازر البشعة دون أن تستفزّها صواريخُ، ولا حتى حجارة!

لقد ارتكبت إسرائيل نحو (70) مجزرة بحقِّ الفلسطينيين بهدف التهجير والتطهير العرقي، برزت منها (17) مجزرة بشعة، منها: دير ياسين، وقبية، واللد، وعيلوط، والطنطورة، والصفصاف، وصبارين وغيرها.

وأكثر من هذا امتدت مجازر إسرائيل إلى خارج حدود فلسطين!!

في الحادي عشر من فبراير 1967 نفّذ الجيش الإسرائيلي مجزرة أبو زعبل بمنطقة القاهرة وقتل (69) عاملاً مصرياً فيما جرح مائة آخرين.

وفي الثامن من أبريل 1970 نفذت إسرائيل مذبحة مدرسة بحر البقر بمنطقة بور سعيد قتل خلالها (46) طالباً في الصف الأول وجرح (16) آخرون.

وفي عام 1982 نفذت قوات الكتائب والقوات الإسرائيلية بقيادة وزير الدفاع وقتذاك أرييل شارون مجزرتي صبرا وشاتيلا اللتين قتل فيهما نحو (1600) شخص.

وفي 18 أبريل عام 1996 استهدفت مجزرة "عناقيد الغضب" مدينة (قانا)،  وقتل يومها (109) مدنيين لبنانيين، كثيرون منهم أطفال ونساء احتموا داخل مقر لقوات الأمم المتحدة, وأُصيب بالمجزرة (351) شخصاً آخرين. [انظر تفصيلا أوسع لهذه المجازر في http://www.almotamar.net/news/33318.htm]

هذه نماذجُ فقط..

فهل كانت صواريخ المقاومة التي لم توجد إذْ ذاك سبباً في هذه المجازر؟!

إنَّ قراءة تاريخ كثير من هذه المجازر يبين بوضوح أنها كانت بمبادأة إسرائيلية! أي أنها لم تكن بسبب استفزازٍ ما! إلاّ إذا اعتبرنا أن بقاء الإنسانِ في أرضِهِ وعدم مغادرتِهِ لها استفزاز!!

ولو تتبعنا التاريخ لوجدنا أن كل انتخابات إسرائيلية سبقتها مجزرة عاصفة، فشارون تصدر بعد مذبحتِهِ (جهنم المتدحرجة)، وبيريز صعدتْ به إلى رئاسة الوزراء (عناقيد الغضب)، وليس سراً أن ليفني تخوضُ عبر هذه الحرب معركةً انتخابيةً، ويكفينا أنّ وكالة الأنباء الفرنسية ذكرت في بداية الحرب أنَّ باراك وليفني سجلا تقدما في الاستطلاعات على نتنياهو جراء الحملة على غزة!

وقد نشرتْ وكالة (فلسطين برس) للأنباء بتاريخ 13/11/2008م – أي قبل عدوان غزة بشهرٍ ونصفٍ، وقبل أن تعلن المقاومة انتهاء الهدنة ـ نشرت هذا التصريح: " حذّر الأمين العام المساعد للجامعة العربية لشؤون فلسطين السفير محمد صبيح من خطورة الفترة التي تدخل فيها إسرائيل انتخابات جديدة،  والتي يزداد خلالها الهوس واستعمال العنف والقتل خارج نطاق القانون، المدان دوليًا لتحقيق أهداف سياسية".

[ http://www.palpress.ps/arabic/index.php?maa=ReadStory&ChannelID=46094 ]

زد على ذلك أن جُلَّ الذين تولوا رئاسة وزراء إسرائيل كانوا أعضاء في منظماتٍ إرهابيةٍ لها تاريخ حافلٌ بالجرائم.

فهل نظن بعد هذا أن المقاومة لو استسلمت لذَبْحِ الحِصار، ولم تحرك ساكناً لما أصاب غزة ما أصابها، ولما ذبحها (الجزار)؟

ثم هل من العقلانية و الواقعية الغفلة عن عشرات التقارير التي ملأت صحف العالم والتي تتحدّث عن إعداد لهذه الحرب المدمرة منذ ستة أشهر؟ بل تحدثت عن تواطؤ دولي هنا وهناك؟ وأضواء خضراء تلقتها إسرائيل من قريبٍ وبعيد؟

كيف تصبح صواريخ المقاومة سبباً بينما إسرائيل تعد للحرب وقت توقف هذه الصواريخ واشتغال الغزيين بمشكلة الحصار؟

التزامٌ ووفاء...

حماس لم تنهِ الهدنة.. الهدنةُ كانت تنتهي تلقائياً في 19/12/2008م، وما أعلنته حماس أنها لن تجدد الهدنة. وعدم تجديد الهدنة شيءٌ آخرُ يختلف تماماً عن خرقها.

ولم يكن عدم تجديد الهدنة قرار حماس وحدها.. بل كان قرار جميع الفصائل الفلسطينية في غزة.. كان قراراً إجماعياً.. يمكنُ أن نتفهّمه جيداً عندما نتذكر شروط التهدئة الرئيسة: (وقف العدوان، رفع الحصار، فتح المعابر، نقل التهدئة إلى الضفة الغربية)، هذه هي شروط التهدئة فهل نفذت إسرائيل منها شيئاً؟

وهل من العقل أن توافق غزةُ على تمديد الهدنة بينما إسرائيل تنتهك شروطها الرئيسة، فتحاصر غزة وتخنقها وتمنع عنها الماء والغذاء والوقود والكهرباء؟ هدنة مع حصار وتجويع؟ أهذه سياسة أم تياسة؟

أم أن العقلانية والحكمة لا تكون إلاّ بالتسليم المطلق والخضوع التام للإملاءات الإسرائيلية؟

لقد أدرك (أردوغان) - وهو سياسيٌّ ذهب في التعاون مع إسرائيل إلى مدى بعيد - هذه الحقيقة، وكان شجاعاً في إعلانها حين حمّل إسرائيل المسؤولية؛ لأنها هي التي لم تلتزم بالتهدئة، ورفضت عرضاً تركياً للوساطة بينها وبين حماس.

خيارات الداخل...

المتكلمون عن استفزاز صواريخ المقاومة يصورون للناس أن فلاناً وفلاناً من القادة يتاجرون بالشعارات وأن الشعب هو الضحية!!

إن الجواب يأتي من الشعب نفسه..

الشعب الفلسطيني الذي خرج قبل الحرب بأيامٍ قليلةٍ في حشودٍ ضخمةٍ مؤيداً لخيار المقاومة والجهاد.. ومصطفاً مع الحكومة التي اختارها، "ووفقاً لوكالات الإنباء فإن هذا الاحتشاد الشعبي كان الأضخم في التاريخ الفلسطيني المعاصر"  [من مقالة للأستاذ مهنا الحبيل]

صدقوني هذه الملايين لم تخرج من أجل سواد عيون فلان أو فلانٍ، أو تعلقاً باسم حركةٍ أو حزب، لقد خرجت تأييداً لخيار المقاومة الذي يمثله اليوم فلان، وقد يمثله غداً غيره.

جرى ذلك في الوقت الذي عجز فيه (خيار المفاوضات) حتى عن عقد مؤتمره العام بسبب كثرة الانشقاقات والاختلافات التي كان حلها بفصل الكوادر المشاغبة كما قيل!!

الشعبُ الذي قيل إن (المقاومة) حشرته في (صندوق) ضيق، وتاجرت بدمه، وجعلته عرضةً للعذاب.. هذا الشعبُ هو الذي يخرج هاتفاً للمقاومة مؤيداً لبرنامجها، وهو الذي اختارها ابتداءً لتحكمه، وقد كان على وعي ببرنامجها ومعرفةٍ بمنطقها المقاوم... وهو الذي نسمعُهُ – عبر الفضائيات والاتصالات الهاتفية الشعبية- في قلبِ الحربِ يشدُّ على يد المقاومين، ويطلب منهم الانتقام من اليهود.

ثم نأتي نحن لنقول.. مسكين هذا الشعب!! قامر به أبطال حروب الحناجر!!

السؤال المعاكس...

وهناك جانب يجب الالتفات إليه..

دائماً ما يتحدث هؤلاء المتهمون للمقاومة بمنطق: انظروا ماذا سبّبت المقاومة من دمار باستفزازها لإسرائيل..

ولكن أحداً منهم لم يطرح السؤال بشكل معاكس: ماذا كانت ستفعل إسرائيل لو لم تكن هناك مقاومة؟!

ألم تكن إسرائيل إذْ قامت تتحدث عن دولة عظمى من البحر إلى النهر؟ ألم تكن تتحدثُ عن إبادة كاملةٍ للفلسطينيين؟ هل نسينا تصريحات ليفي أشكول وجولدا مائير وموشي دايان وإسحاق رابين؟! ما الذي خفض سقف الطموحات الإسرائيلية، وقلل أحلامها؟

أليست المقاومة المستمرة هي التي أجبرت إسرائيل على بعض التنازلات؟ أليست (السلطة الوطنية) التي يدعو أربابها اليوم إلى ترك خيار القتال؟! أليست هي وليدة المقاومة والقتال؟ أكان اليهود يسمحون بشيء كهذا على هزاله لولا ما وجدوه من مقاومة صلبةٍ؟

الصواريخ والنموذج الإدراكي...

لنطرح المسألة من زاوية أخرى.. هي الزاوية الفكرية الاجتماعية:

يجب أن ندرك جيداً أنّ معظم المستوطنين الإسرائيليين الحاليين هم مجرد مرتزقة، فأكثرهم لم يأتِ به إلى فلسطين إلاّ الرخاء المادي الذي وفرته له الحكومة، وإذا كانت الأجيال الأولى من المستوطنين ذات بعدٍ دينيٍّ عقديٍّ في قدومها إلى فلسطين فإن الأجيال الحالية – ومع تزايد معدل العلمنة – تبحث عن العيش الرخيِّ الهانئ! ويدلك على هذا أن الإعلان عن المستوطنات الإسرائيلية في الصحف الغربية لم يعد يتحدث بمنطق العودة إلى أرض الأجداد!! وإنما بات يتحدث عن مزايا المستوطنة مادياً فقط!!

إذنْ الخارطة الإدراكية للمستوطن اليهودي أنه سيأتي إلى أرض ينعم فيها بالرخاء المادي والنعيم والاستقرار.. إذا فهمنا ذلك جيداً أدركنا أنَّ (كل ما ينغص على المستوطنين حياتهم هو في النهاية إحباطٌ للمخطط الصهيوني)!

المسألة إذن ليست مسألة صواريخ لا تزيد على أن تثقب حفراً في شوارع إسرائيل.

المسألة أن هذه الصواريخ البسيطة تهز النموذج الإدراكي للمستوطنين من أساسه، وبالتالي تدفعهم للهرب، ومن ثم يفضي ذلك إلى زوال نموذج إسرائيل كدولة آمنة مستقرة. [انظر ما كتبه د.المسيري في تجربته الفكرية ص: 524 ـ 526].

هل فهمنا الآن قيمة الصواريخ؟ بل حتى قيمة الحجر الذي يلقيه الطفل الفلسطيني على اليهود؟

إنَّ تعطيل الدراسة في جنوب إسرائيل بسبب صواريخ المقاومة يعني شرخاً هائلاًُ في البنية الإدراكية التي صرفت إسرائيل مليارات الدولارات لتغرسها في نفوس مواطنيها.

إنّ صاروخ المقاومة لا يثقب حفرة في أرض إسرائيل فقط.. بل يثقب الكيان الإسرائيلي بأكمله.

الكيل بمكيالين...

ومن عجيب هذه القضية أن كل دولةٍ عربيةٍ – ومعها مؤرخوها وكتابها - تصوِّر حروبها التأسيسية والتحررية على أنها حروب كرامةٍ ووطنية، ثم تُصَوَّرُ حرب المقاومة في فلسطين على أنها حرب عبثية بصواريخ ورقية؟!

في عام 1233هـ قرر عبد الله بن سعود آخر أمراء الدولة السعودية الأولى مواجهة إبراهيم باشا والي مصر، على الرغم من الفارق الكبير في العدة والعدد بين دولةٍ ناشئةٍ ودولةٍ راسخةٍ مدعومةٍ من قبل الخلافة العثمانية. انتهت المعركة باستسلام عبد الله بن سعود، وسقوط الدولة السعودية الأولى، ولم نسمع أحداً يصف تحركاتِهِ بالتهوّر والحماقة!

في عام 1319هـ سار الملك عبد العزيز آل سعود -رحمه الله- بأربعين رجلاً وثلاثين بندقية ومائتي ريال إلى الرياض لفتحها!! أربعون رجلاً فقط ببنادق قديمة يخوضون حرباً لفتحِ مدينةٍ واسترجاع مُلْك!!

ومع الفارق الجنوني في العدة والعتاد.. لم نسمع أحداً من إخواننا الكتاب يصف هذه المواقف السعوديّة بالجنون والتهوّر واستفزاز الخصمِ القويّ!

وفي قلبِ القاهرة ينتصبُ شامخاً ( نصب الجندي المجهول )، لقد أقيم هذا البناء (تكريماً) للشهداء الذين قضوا في حرب الاستنزاف!! لقد كانوا أبطالاً إذن ولم يكونوا حمقى ولا متهورين!! وأكثر من هذا أنك ترى التاريخ المصريّ يتغنّى ببطولات المصريين الذين واجهوا الاستعمار الفرنسي بأسلحةٍ بدائيةٍ بعضُها السيوف والسكاكين!! [اقرؤوا سيرة عمر مكرم ]، كانوا أبطالاً إذن ولم يكونوا مستفزّين لدولة عظمى!!

التاريخ السوري يتغنى بمعارك الأبطال مع فرنسا، والتاريخ الجزائري يفخر بالمليون شهيد في الحرب مع الاستعمار، والتاريخ الليبي يكاد (يقدّس) عمر المختار الذي واجه جبروت إيطاليا بخيلٍ وبندقية!! وقس على هذا كل دول العالم العربي.. كل الأنظمة العربية اليوم تفخر بنضال شعوبها وتحتفل بيومها الوطني.. ألم يكن ذلك النضال غير متكافئ الأطراف؟ ألم يسقط فيه الضحايا؟ ألم تحصل بسببه الكوارث؟ فلماذا كان بطولةً في كل تلك الأماكن وكان حماقةً وتهوراً في فلسطين؟ هل يجيبني أحد أولئك الذين يتهمون صواريخ المقاومة؟

القضية هنا...

إن القضية ليست في ( صواريخ ) تطلقها المقاومة، بل المشكلة عند إسرائيل هي في المقاومة ذاتها، إنها لا تريد أن يوجد شخص واحدٌ يؤمن بخيار المقاومة ولو بعد مرحلةٍ من السياسةِ والمرونة، تريد الجميع أن يكونوا مستسلمين مدجّنين.. ولعلها بعد ذلك ألا ترضى أيضاً! لأنها في النهاية تريد دولة يهودية خالصةً!! ولعلنا نتذكر تصريح وزيرة الخارجية الإسرائيلية مؤخراً حول أحلامها بدولةٍ يهوديةٍ نقيةٍ!! مما يعني طرد عرب 48.. هؤلاء الذين ما حملوا سلاحاً ولا أطلقوا صاروخاً واحداً!!

إنه من المحزن حقاً أن نجد كاتباً يهودياً يتفهم هذه الحقيقة، بينما يجهلها أو يتجاهلها بعضنا، يقول (كاسريلز) وزير المخابرات في جنوب إفريقية (وهو يهودي معاد للصهيونية): "ان هدف الصهيونية منذ البداية هو طرد المواطنين الأصليين حتى تصبح الدولة دولة يهودية خالصة. وعندما أدرك الفلسطينيون هذا بدؤوا بالمقاومة". إنه يفهم جيداً أن المقاومة حالة طبيعية تُجاه مستعمر يريد طرد السكان الأصليين. ثم يقول: "هذا هو السبب الرئيس للصراع، من وجهة نظر الكثيرين".

[http://www.elmessiri.com/articles_view.ph?id=35]

هكذا يفهم هذا اليهوديّ أن علة الصراع هي العدوان الإسرائيلي ابتداءً، ويصرّ طائفةٌ من بني قومنا على أن المشكلة كلها هي في صواريخ المقاومة!!

حكاية التوازن...

وأحسبُ أنَّ الشعوب المستعمَرَةَ والمضطهَدَة لو أخذتْ بنصيحةِ هؤلاء (الواقعيين) القاضية بضرورة توازن القوى وعدم المقاومة إلاّ عند تكافؤ العَدد والعُدد لبقيت إلى اليوم مستعمرةً مستنزفةً خانعةً.

أخبرني عن حالة تحررية واحدةٍ في العصر الحديث أو القديم كان فيها (المقاوِمُ) أقوى من المحتل أو حتى في مثل قوتِهِ!

أين حصل مثل هذا؟ في فيتنام؟ في جنوب إفريقية؟ في الهند؟ في مجمل الدول العربية؟ في فرنسا إبان حربها مع النازيين؟ أين؟!

كل تلك الحالات التحررية التي انتهت إلى استقلالٍ وردّ اعتبارٍ كانت كحالةِ فلسطين اليوم تماماً.. مقاومة أضعفُ عدداً وعدةً بكثير، لكنها تملك إيماناً وعدالة قضية لا يمتلكهما المحتل المدجج بالسلاح، "ولم تكن المقاومة في يوم من الأيام مماثلة أو قريبة في قوتها من عدوها، بل كانت أضعف منه وهي من يُقدّم الشُّهداء، ولكنها تنطلق من توازن الرعب الذي يُجرد المحتل من القدرة على استقراره ويفرض عليه برنامجاً مضطرباً من خلال الآلة المقاومة الأضعف هكذا حتى يهتز الاحتلال ويندحر". [محرقة غزة بغطاء عربي، مهنا الحبيل: http://www.aljazeera.net/NR/exeres/300BF42D-977B-4B26-AE41-709D207AB00C.htm].

وبعد هذا كله.. فإنَّ المقاومة التي انتقلت من مرحلة الحجارة إلى مرحلة الصواريخ، والتي بدأت صواريخها ببضعةِ كيلومترات، ثم وصلت إلى أسدود وسديروت، هذه المقاومة قادرة بإذن الله على مزيد من التطوير وتقليل الفارق يوماً بعد يومٍ.

ختاماً...

إذا كانت العقلانية تعني أن يصبح الضحية مجرماً، والمظلوم ظالماً، فلا بارك الله فيها!!

وإذا كانت العقلانية تعني التجرّد من المروءة والإنسانية، والولوغ في دماء القتلى والجرحى فلا مرحباً بها!!

وحيهلاً بعقلانيةٍ تنصرُ المظلوم وتقول للظالم: كفى.

إرسال إلى صديق طباعة أضف تعليق حفظ
Bookmark and Share
 بحث متقدم

تعليقات الفراء
1- عبدالله عبدالرحمن   |  
مساءً 05:02:00 2009/01/10
ولكن لا يعني انا ما كتبه بعض بني جلدتنامن المستخفين بالدين كله خطأ مشكلتنا والتي دفع ثمنها الكثير هي اننا جعلنا الجهاد غاية لا وسيلة مقصود لذاته لا لغيره ضاعت عندنا الأولويات فأهداف الجهاد كثيره أبرزها الحفاظ على المسلمين وإقامة شرع الله فيهم ثم نشر الإسلام في الأرض وإقامة الحجة على العالمين ثم بعد ذلك استرداد حقوق المسلمين المغتصبة ما فعله البعض هو تقديم الهدف الثالث على جميع الأهداف فأصبحت قضية المسلمين الأولى هي استرداد الحقوق المغتصبة ولو راعينا سلم الأولويات واحترمنا قواعد الاسلام العظيمة كدرءالمفسدةالكبرى بالصغرى وقاعدة القبول بأقل الضررين مع مضينا قدما في تحقيق الهدف الأول والثاني لحصل الكثير من الخير وزال او خف الكثير من الشر

2- أحمد   |  
مساءً 05:41:00 2009/01/10
أعتقد أن الكاتب أجاد فى صياغة الحقيقة وبلورتها ودرء الشبهات حولها مما يصحح اللبس الذى يحصل عند الكثير من الناس , وأذكر الجميع بكلمة المجاهد عمر المختار : {إننا نقاتل لأن علينا أن نقاتل فى سبيل ديننا وحريتنا حتى نطرد الغزاة أو نموت , وليس لنا أن نختار غير ذلك }.

3- أبو عبد الله   |  
مساءً 06:23:00 2009/01/10
ما ذكرت من أن أولويات الجهاد الحفاظ على المسلمين يناقض ما ذكرته لاحقا , ففلسطين ليست أرضا مغتصبة خالية من المسلمين , فالجهاد فيها يحقق الهدف الأول (على حد تعبيرك) وهو الحفاظ على المسلمين

4- ابو نواف   |  
مساءً 06:38:00 2009/01/10
ماذا أقول وقد أثلجت صدري شيخنا الكريم لله درك فقد القمت بني قومي حجر الإنتفاضة .. لعلهم يعوا ..! دمت موفقاً

5- هاني المنيعي   |  
مساءً 07:01:00 2009/01/10
جزاك الله خير على هذا التحليل المتميز نرجوا منك ان تقوم بالرد على الفكرتين الثانية و لثالثة في مقال قادم و بنفس التفصيل

6- ابو إبراهيم   |  
مساءً 07:43:00 2009/01/10
لا غرابة ممن رضع من لبن اسياده وترعرع في أحضان النعمه حيث كل صنوف الملذات ان ترى وتسمع مثل هذه المغالطات والبلادة في التحليل ونقل الحقيقة أما انه لو كان تحت نيران الالقصف الجوي والبري والبحري لكان لمثلهم مقال أخر

7- yasser saber   |  
مساءً 08:50:00 2009/01/10
اقول للمتخاذلين اقلوا اللوم لا ابا لابيكم او سدوا المكان الذي سدوا وان كان ولابد فليس واخوانكم بين يدي الجلاد اخوانكم في امس الحاجة الان لاقلامكم بوركت يا من تدعمهم

8- محمد   |  
مساءً 09:49:00 2009/01/10
الى عبدالله عبدالرحمن من المملكة العربية السعودية يعني نرى انبطاحك حتى في الانترنت. لا حول ولا قوة الا بالله

9- ميدو   |  
مساءً 10:34:00 2009/01/10
يسلم قلمك ولسانك ويا رب يقرأ المقال كل عربى ومسلم وكل حاكم ويدرسوا تاريخ اليهود من أيام سيدنا موسى الى الأن ونحن كلنا مع المقاومة الى أخر نفس وضد المعتدين أحفاد القردة والخنازير ومن ينافقهم

10- وسام العراقي   |  
مساءً 10:34:00 2009/01/10
بوركت وبوركت تلك اليد التي خطت هذه الكلمات وحماك الله من كل سوء وجعلك صوتا لنصرة الحق اينما كان مزيدا من الحقائق وبوركت مجددا وتكرارا.... اخوك العراقي

11- أبو محمد   |  
مساءً 10:48:00 2009/01/10
سينتصر أهل غزة وتنتصر المقاومة وسيقول ابن بجاد وابن حزام ياليتني كنت معهم فأفوز فوزا عظيما شكر الله لك استاذ عادل با نعمة محبك

12- أبو حاتم   |  
مساءً 11:07:00 2009/01/10
المشكلة أن هؤلاء الشلة لا دين يردعهم ولا عقل يقودهم والحمد لله يكفي خيانة يكفي عمالة

13- سعود الشمري   |  
مساءً 11:11:00 2009/01/10
بحق من أفضل ما قرأت حول أحداث غزة هذا المقال وسلسلة مقالات الدكتور محمد حامدالأحمري في مجلة العصر

14- عبدالله عبدالرحمن   |  
ًصباحا 12:16:00 2009/01/11
لأخي الحبيب الذي لم يذكر اسمه أي حفاظ تتحدث عنه عن المسلمين في جرهم إلى حرب غير متكافئة وهل سنكون رعاك الله أشجع من سيف الله المسلول خالد بن الوليد لما سحب جيش المسلمين البالغ3000الاف امام الروم البالغ عددهم200000واقره الرسول على فعله بل أثنى عليه أم سنكون أخي الفاضل أشجع من سيد الشجعان محمد بن عبدالله لما عرض ثلث ثمار المدينة من أجل كف عدوان المشركين على المدينه أم أم

15- عبدالله عبدالرحمن   |  
ًصباحا 12:55:00 2009/01/11
اما وإن وقعت المصيبة فلا نملك إلا أن أن نقول اللهم انصر إخواننا في غزة على عدوك وعدوهم اللهم احفظهم من كل سوء

16- عبدالله القرشي   |  
ًصباحا 01:12:00 2009/01/11
بارك الله فيك يادكتور نعم نحن يجب أن نبقى فكرة المقاومة دائماً لأن المقاومة ستضل تقاوم حتى تسترد الحق ولن ينفع فلسطين الا أبناءها

17- أنس أبوندا   |  
ًصباحا 04:04:00 2009/01/11
جرحنا أعم من أن يوص وللأسف حتى بأيدي أبناء أمتناالذين لا يفتأون يجدون التأويلات والتبريرات للتخذل والتخلف عن الجهاد ونصرة المسلمين هدهم الله وهدانا وأصلح حالنا جميعاً أسأل اله الكريم الحليم أن يبارك فيك يا دكتور وأن يريك وإيانا الحق حقاً ويرزقنااتباعه ويثبتنا عليه وأن يرينا الباطل باطلاً ويرزقنا اجتنابه والبعد عنه

18- مصطفى محمود   |  
ًصباحا 08:21:00 2009/01/11
أحسنت و الله و ذببت عن المجاهدين ذب الله عن وجهك النار

19- أبو عمر   |  
ًصباحا 08:33:00 2009/01/11
أسأل الله أن يكثر من أمثالك د.عادل فكم نحن بحاجة للجهاد بالقلم، فهو لا يقل عن الجهاد بالسلاح، وكيف لا وهو يؤثر أشد الأثر في الصديق قبل العدو، أسأل الله لمن أخطأ من كتابنا أن يتدارك الحق وأن يتبرأ مما بدر منه، بل ويكفر عن خطأه بكتابة تشفع له يوم لا ينفع مال ولا بنون، وأن لا تأخذه العزة بالإثم فيكون من الهالكين.

20- sami   |  
ًصباحا 11:21:00 2009/01/11
عبدالله عبدالرحمن واضح اسم وهمي لدسيس

21- عبدالله المكلوم   |  
ًصباحا 11:22:00 2009/01/11
جزاك الله خير يا شيخ على هذا التحليل المبارك وفتح الله عليك وزادك علما وفهما وفضلا وحكمة وإدراكا ونفع بمقالتك وبك الإسلام والمسلمين وجعلك بهذا المقال كمن خلف المجاهد بخير وذب عن عرضه وحشرك مع الرسل والأنبياء والشهداء والصديقين. قد نختلف معك شيخنا الفاضل المبارك في جزئية بسيطة ولكن شمس مقالك بارك الله فيك لم تدع مجالا لأي إختلاف. أتمنى أن تتم ترجمة المقال إلى اللغة الأنجليزية أو حتى فكرته وعناصره الأساسية لمحاولة توسيع رقعة إنتشاره.

22- محمد   |  
ًصباحا 11:28:00 2009/01/11
بالفعل كلامك يهتز له البدن وتقشعر له الانفس .. اما يكفينا يا اخوان ان المقاومة الفسطينة في هذه الايام والى اليوم قد تصدت لجيش الاحتلال ( طائرات ، دبابات ، جنود ) وجيش احتياطي قرابة 10.000 جندي .. الى اليوم وحتى الان اسرائيل لم تدخل غزة !!! هذا بحد ذاته يعتبر انتصاراً لنا .. كانوا يقولون ويقولون انهم في يوم واحد بل في ساعه سوف يجتاحون قطاع غزة لكن قد فاجأتهم المقاومه المستبسلة بدين الله . اسرائيل بكل اسلحتها وبكل جديد في الاسلحة (وبالفسفور المحرم دولياً) تهاجم مقاومة ليس معها سوا اسلحة قليلة ... لله دركم يا اهل غزة على هذا الصمود القوي ، اي شعب انتم ؟؟ او اي مقاومه ؟؟ تتصدى لاقوى عدو في هذا الزمن ؟؟ مدعوم من اقوى الدول .. والله انه لفخر لنا نحن العرب ان يكون في بني جلدتنا مثل هؤلاء .. متى نستفيق يا اخوان من نومنا الذي نحن فيه ؟؟؟؟ ومره اخرى اخي د.عادل ، الف شكر على طرحك للموضوع ، ونسأل الله ان يهدي امتنا جميعا .

23- اصر السيد   |  
ًصباحا 11:35:00 2009/01/11
بارك الله فيك وجزاك الله خيراوكثر الله من امثالك ان ماتطرق اليه الكاتب هو عين الحق الذى لايختلف عليه اثنان والاحداث الجارية فى غزة هى اكبر دليل على ذلك ويليت من يكتب عن المفاومة الفلسطينية وصواريخها ان يتقى الله ويقول الحق او يصمت .

24- معمر   |  
مساءً 01:58:00 2009/01/11
بارك الله فيك وجزاك خيرا

25- أبوحمد   |  
مساءً 02:07:00 2009/01/11
قال عليه الصلاة والسلام ( للتتبعن سنن من كان قبلكم حذو القذة بالقذة حتى لوا دخلوا جحر ضب لدخلتموه قالوا اليهود والنصارى قال فمن ) لله درك من كاتب وضعت يدك على الجرح وإن من يخذل مسلماً فهو كمن ساعد في قتله وماأكثر المتواطئون مع العدو الصهيوني ضد المجاهدين الصادقين في غزة ، فما عليكم أيها الإخوة سوى الدعاء فبه يتنزل النصر ، الدعاء الدعاء جزاكم الله خيراً

26- صالح   |  
مساءً 02:55:00 2009/01/11
.....وتقول للظالم كفى وتأخذ منه الحق (وهي تريه العصا الغليظة حتى يعلم أن (كفى)هذه ليس كسابقاتها شكرا دكتور

27- أحمد المراني   |  
مساءً 03:07:00 2009/01/11
إعلانات صارخة ورسمية وقوية ومباشرة الآن في كل أنحاء أوروبا وأمريكا ومفادها ‏ ساهم لبقاء إسرائيل !! في الأسواق وفي المطاعم: ساهم لإنقاذ إسرائيل ‏ رئيس شركة ستار بوكس للقهوة صّرح انه سيضاعف التبرعات لإسرائيل لقتل أوغاد العرب !! (وهوالمعروف بأنه يدفع ملياري دولارسنوياً لإسرائيل من أرباح ستار بوكس ( شركة فيليب موريس ( المنتجة لسجائر مالبورو ) تدفع التبرعات بصفة يومية !!! في كل صباح تدفع شركة فيليب موريس للسجائر ما مقداره 12% من أرباحها لإسرائيل ومدخني العالم الإسلامي يستهلكون سجائر من فيليب موريس بقيمة 100 مليون دولار‏ :وعليه فإن مدخني العالم الإسلامي يدفعون لإسرائيل كل صباح 12 مليون دولار ‏ تكلفة الطائرة اف 16 < B>أحدث طراز 50 مليون دولار يعني إننا ندفع قيمة طائرة حربية كل 4 أيام ً للأسف......... هم يجمعون التبرعات لقتل المسلمين ؟؟؟ حسبنا الله و نعم الوكيل ‏ ... لقد أسمعت لو ناديت حيـا ولكن لا حياة لمن تناديِ ولو ناراً نفخت بها أضاءت ولكنك تنفخ في رمـاد ِ ستار بوكس STARBUCS ماكدونالدز McDonalds ' برجر كينج BURGER KING كنتاكي KENTUCKY بيتزا هت PIZZA HUT كوكا كولا COCA COLA بيبسي PEPSI COLA فردركرز FUDRACKERS شيليز CHILIES والقائمة يعرفها الجاهل قبل المتعلم ولكن لا حياة لمن تنادي لنتوقف عن شراء البضائع الأمريكية والبريطانية فقط لشهر واحد ‏ !!! أعد إرسال الرسالة لمن تعرف أمريكا تخسر8.6 بليون دولار باليوم عندما لا تشتري بضا ئعها فقط في شهر واحد ( فوفرها على نفسك و على بلدك) أرجوك لا تنتظر، أرسلها لكل من تعرف ثمنها 8.6 /7*30 = 36.68 بليون ..........؟؟؟؟؟ أنا أعرف انك باستطاعتك فعلها، أرجوك أفعلها كمسلم حقيقي أخبر إخوانك لنوقف شراء البضائع الأمريكية والبريطانية فقط لشهر واحد شهر سوف تكون تكلفة هذا الشهر عليهم 8.6 /7*30=36.86 بليون

28- أحمد محمد الشمراني. من شمران 07   |  
مساءً 03:13:00 2009/01/11
الحمد لله ، وسبحان الله ، ولا حول ولا قوة إلابالله ، وأستغفر الله ، ولله الحمد.

29- حسان   |  
مساءً 03:16:00 2009/01/11
أولئك أبائي فجئني بمثلهم إذا جمعتنا يا جرير المجامع هكذا بين الفينة والأخرى تلد لنا بلاد الحرمين ثلة من العلماء الربانيين الذين هم في زهور الأعمار، ومع ذلك علموا حقيقة التكليف الذي أنيط بهم فراحوا يسعون لرفع الذل عن هذه الأمة بما مكّنهم ربّهم من وسائل أمثال الدكتور عادل بانعمة فلله درّهم، وهوسبحلنه يعصمهم، وأقول: نعم صدقت يا دكتور عادل إن الفلسطنين عامة وبالأخص أهل غزة يشكلون طوق حماية للغير لمن ينعم بالرفاهية فنحن نعيش وهم يدفعون الثمن في وجه الدولة الصهيونية التي تحلم بدولة عبرية من النيل إلى المدينة النبوية، والله جلّ وعلا يصطفي لنفسه ما يشاء ويختار، وهكذا يتجسد للعيان أن قيمة الإنسان ما يحمله في قلبه من قيم ومبادئ لا تتزلزل، لا ما يلقمه فمه ويعلفه بطنه من ؟؟؟؟ فقوت الروح أرواح المعاني *** وليس بأن طعمت ولا شربت فليت شعري ما هو الواجب المنوط بنا في مثل هذا الموقف الذي خذلنا فيه إخواننا، فقد بدأ يدبّ إلى النفس الشعور بل التمني بأن يكون باطن الأرض أشرف لنا من البقاء على ظهرها من موقف الخذلان الذي نقفه أمام هذه الأشلاء وهذه الجثث وتلك الدموع وذاك الصراخ والعويل، حتى أصبحنا لا نملك إلا دموعا تزيدنا حسرة إلى حسرتنا وشعورا بالضعف المخزي، ويزيدني قهرا تلك الأبيات التي يُروى عن الإمام ابن المبارك الذي أرسلها للإمام الفضيل بن عياض يعاتبه فيها قائلا: يا عابد الحرمين لو أبصرتنا*** لعلمتَ أنك بالعبادة تلعبُ من كان يخضب جيده بدموعه*** فنحورنا بدمائنا تتخضب أوكان يُتعب خيله في باطل *** فخيولنا يوم الصبيحة تتعب ريح العبير لكم و نحن عبيرنا*** وهج السَّنابك والغبار الأطيب و لقد أتانا من مقال نبينا*** قول صحيح صادق لا يُكْذبُ لا يستوي غبارُ خيل الله في *** أنف امرئ، ودخان نار تلهب هذا كتاب الله ينطق بيننا *** ليس الشهيد بميت لا يكذب إلى الله نشكو ضعف قوتنا وقلة حيلتنا وهواننا على أنفسنا، وأصبحنا لا نملك إلا دموعا لا تعود على إخواننا بشيئ ودعاء نتستر به من خذلاننا لإخواننا وأنا أوّل المخذلين. أي ربي هل من أمل بقي فينا، أم حان وقت قولك :{ وإن تتولوا يستبدل قوما غيركم ثم لا يكونوا أمثالكم} (((((آمل من الدكتور عادل حفظه الله أن ينشر هذا المقال في كل المواقع الإسلامية التي لها اعتناء بالقضية في هذه الأيام، ثم نشره في الجرائد اليومية ليكون غصة في حلوق المنافقين الذين وقف في إسرائيل أكثر من عشرة آلاف يهودي موقفا أشرف منهم إذ ندّدوا بالحرب الصهيونية على أهل غزة، فكانت فضيحة لهؤلاء المخذّلين والحمد لله على ذلك)))))

30- الاقتصادي   |  
مساءً 03:21:00 2009/01/11
وهل ابقوا لنا عقل لنفكر بعقلانية ..الطامة الكبرى انهم يخفون رؤوسهم تحت التراب ويوزعون التهم علىالشرفاء .. تتهمون ايران بانها ذات مطامع وتضحي بأهل غزة للوصول اليها .. فلتكن مطامع ايران المسلمة ولا حكم امريكا واسرائيل التي فضحت واغتصبت نسائنا في العراق وغيرها .. يكفي انهم يقولون لا اله الا الله .. كفاكم .. كفاكم .. لقد انكشف الستار ووقعت ورقة التوت وظهر عريكم وتبين انكم لست منا بل انتم منهم ومعهم .. اف لكم واف عليكم .. وحسبي الله العظيم عليكم اللهم انصر اهلنا في غزة .. اللهم كن معهم .. اللهم امددهم بجنود من عندك .. اللهم سدد ضرباتهم .. اللهم اشفي جراحاهم اللهم تقبل شهدائهم .. اللهم اطعم جوعانهم واسقي عطشانهم واستر عريانهم واسبغ عليهم الصبر انك على كل شيئ قدير

31- أحمد محمود   |  
مساءً 03:58:00 2009/01/11
يا دكتور لم يكن الأمر بحاجة لمزيد توضيح فالشمس لا تحتاج إلى أدلة ولا إلى براهين يا دكتور تقول: ((لن ألتفت كثيراً للتوافق العجيب بين هذه المقالات وتصريحات بوش وأولمرت وساركوزي! ولن أدخل في سياقات تخوينٍ وعمالةٍ! فتلك أمورٌ يصعبُ الجزم بها من أجل موقفٍ فكريّ أو رأيٍ سياسيّ)) لا يا دكتور فلتكن أكثر وضوحاً وقوة في الجهر بالحق، أنت تعلم جيداً أن هذه الثلة من الكتاب يسيرون على خطى الحرب على الإسلام بل ومنذ زمن وهم يحرشون السلطات ضد العلماء والدعاة ويجترئون على العلماء ويطعنون بثوابت الأمة وأخلاقها ومقدساتها. بعد كل ذلك تقول موقف فكري أو رأي سياسي؟؟؟ هل تعرف موقف الغرب من الذي يساند النازية أو يؤيدها؟؟ إنهم لا يقولون رأي سياسي أو موقف فكري يا دكتور بالرغم من الحرية الهائلة التي يتمتعون بها. هؤلاء يستغلون الفرصة للتنكيل بالمقاومة والشماتة فيها والضحك على جراح وآلام الأمة فلنستغل نحن الفرصة أيضاً ونسقطهم تماماً من أعين الناس بفضح عمالتهم ووقوفهم ضد الأمة وفي خندق الأعداء والمثبطين. هؤلاء الكتاب أقل ما يقال فيهم أنه منافقون "ويحلفون بالله إنهم لمنكم وماهم منكم ولكنهم قوم يفرقون". لكن لا تنسى يا دكتور أن بعض من يسمون بعلماء السعودية باتوا أقرب إلى مواقف هؤلاء الحثالة فالبعض استغل الفرصة للهجوم على إيران وحزب الله مرددا كالببغاء ما يريده ولي الأمر ونسي أو تناسى أن إيران وحزب الله هي التي كان يسبها بالأمس ويصفها بالصفوية والرافضية ووو، فلماذا يطالبها اليوم بالوقوف مع المقاومة؟؟ لماذا لا يطالب النظام "السني" ونظام "بلاد التوحيد" لفعل أي شيئ أي شي؟؟؟ لا يظنن أحد أن حملة "خائن الحرمين" ستغسل العار الذي لحق به وبنظامه فالعمالة قد وضحت وتكشفت لقد باعوا الأمة بأبخس الأثمان بل باعوها بلا ثمن.. ألا لعنة الله على الأنظمة العربية وفي مقدمتها النظام السعودي الخبيث

32- ايوب المسيري   |  
مساءً 05:00:00 2009/01/11
أظن بأن جميع الأقنعة قد كشفت وبدأت المنظومة تتضح أكثر وأكثر لأمثال عبدالله بن بجاد ومنصور النقيدان وعبدالله بن بخيت .... ويبدو أنهم سيتخرجون من مدرسة الجمالية البناوية ....

33- ايمن   |  
مساءً 06:32:00 2009/01/11
نسأل الله أن يفرج على اهل فلسطين ويرفع عنهم البأساء ونسأل الله أن يكثر من العلماءالفقهاء الصادقين أمثال ابن باز وابن عثيمين والألباني وأن يجنب الأمة أنصاف العلماء الر اقصين على الجراح الباحثين عن المجد والشهرة على اشلاء المسلمين أن يستفيد من يصفه الناس بالبطولة والشجاعة والصدع المزعوم بالحق إذا قابل الله يوم القيامة وفي صحيفته شعوب اسلامية ابيدت بسبب حماقته واانظرو ان شئتم فيما حدث للعراق وافغانستان وووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووو

34- ايمن صالح   |  
مساءً 06:34:00 2009/01/11
نسأل الله أن يفرج على اهل فلسطين ويرفع عنهم البأساء ونسأل الله أن يكثر من العلماءالفقهاء الصادقين أمثال ابن باز وابن عثيمين والألباني وأن يجنب الأمة أنصاف العلماء الر اقصين على الجراح الباحثين عن المجد والشهرة على اشلاء المسلمين لن يستفيد من يصفه الناس بالبطولة والشجاعة والصدع المزعوم بالحق إذا قابل الله يوم القيامة وفي صحيفته شعوب اسلامية ابيدت بسبب حماقته واانظرو ان شئتم فيما حدث للعراق وافغانستان وووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووو

35- حسان بن النعمان   |  
مساءً 07:03:00 2009/01/11
د.عادل ... لقد ألقمت هؤلاء الحثالة من الكتاب حجرا ! فشكرا لك مشكلتنا في هؤلاء الكتاب العملاء ... فليتك وصفتهم بحقيقتهم في بداية المقال ..!!

36- الصوت الحر   |  
مساءً 10:56:00 2009/01/11
أخي الحبيب .. مقال رائع ومحايد ومنطقي وعقلاني .. بل ويخرس الكسالى والخائفين من أبناء الإسلام والمسلمين .. رزقنا الله وإياك الإخلاص في القولِ والعمل ..

37- محمد   |  
مساءً 11:26:00 2009/01/11
لقد سلط الله علينا اليهود و من لا يرحمنا ، هذا من جراء تخاذلنا وخيانتنا وجبننا لأهل العراق وأفغانستان وفلسطين والشيشان والمستضعفين، إستسلام وخيانة وتخاذل المسلمين شعوبا و علماء و حكاما، غثاء كغثاء السيل بالأمس القريب خان العرب الدولة العثمانية وأسقطوا الخلافة الإسلامية بمساعدة الكفار من الإنجليز وفرنسا وكان الإستعمار، بالامس أرادوا تدمير إيران المسلمة لخدمة الكفار واليهود ، لقد أفتوا واستعانوا باليهود والكفار لتدمير العراق تشريد أهله، ولا ننسى أفانستان و لبنان والشيشان ... والمستضعفين، أهل غزة يستشهدون و يستنصروننا وكن لاحياة لمن تنادي، ياأهل غزة إذذهبواوربكم لتقاتلوا اليهود فإنا قاعدون،أهل غزة يستشهدون و يستنصروننا وكن لاحياة لمن تنادي، ياأهل غزة إذذهبواوربكم لتقاتلوا اليهود فإنا قاعدون، إننا معكم بقلوبنا وصلواتنا و أدعيتنا وبعض من المال والادوية والاكل حتى لا تموتوا جوعا ونعدكم الموت والشهادة الجماعي تحت قنابل أسيادنا اليهود

38- عاشق اليرموك   |  
ًصباحا 12:40:00 2009/01/12
لله درك من كاتب آآآآآآه والله لو كان هناك جريدة من جرائدنا تسمح لمثل هذا الكاتب أن يكتب مثل هذا الكلام لتبدل حالنا من عشرات السنين ولكن اهتمامات جرائدنا بعيداً عن هذه الأهداف السامية..( أخبارها من فصيلة شب حريق في مرمى نفايات في شمال الحي وراح ضحيته خمسين قطاً وأصيب فار على الأقل ) إنا لله وإنا إليه راجعون

39- أم عبد العزيز   |  
ًصباحا 01:01:00 2009/01/12
أنا مدينة جدا لهذه المقالة ..! معلومات جدا قيمة تفصل بخيط رفيع بين الحق و الباطل ، و الدفاع و النفاق، تعلم أن هذه النازلة على اخواننا في غزة..علمتني الكثير الكثير .. أسأل الله أن يرفع عن اخواننا البلاء و أن يرينا في الملعونة تسيبي ليفني و أولمرت و باراك عجائب قدرته و ان يقضوا في غمارات الموت نصف اعمارهم ، و أن يرينا الذلة و الهوان في اولئك الطاعنين خلف ظهر امتهم..المتشدقون المتفيهقون السماعون للكذب الاكالون للسحت ..لا اراهم الله عيشا هانئا و لا بركة في الرزق..

40- ابتهال   |  
ًصباحا 02:34:00 2009/01/12
سلمت يمينك وجزاك الله خيرا

41- عبد الله السويدي   |  
ًصباحا 09:14:00 2009/01/12
يارك الله فيك أيها الكاتب الكريم ورفع قدرك وأعلى منزلتك، ونصر الله أهلنا في غزة على اليهود والصليبيين ومن عاونهم من روؤس الفتنة والشقاق. أخي الكريم لم تدع مجالا لتعقيب ولا تعليق ففيما سطَّرَتْه أناملك غنيةٌ وكفاية. إلاّ أنني أرجو رجاء حارّا منك ومن المخلصين الصادقين أمثالكم، أن تجاهدوا لنشر مثل تلك المقالات والحقائق في جرائدنا اليومية والاصرار على ذلك احقاقا للحق وازهاقا للباطل، وتبيانا لعموم المسلمين. أرجوكم لاتدعوا المنافقين والمستغربين يلبِّسون على العامة؛ بالتقليل من شأن المقاومة والحطّ من قدرها. انصروا إخوانكم ببيان الحقائق، بارك الله فيكم. نسأل الله أن يُعْليَ شأن المسلمين وأن يفرحَ قلوبَنا بكيانٍ واحدٍ يلمّ الله به شعثنا، ويجمعُ به ما تفرَّق من أمرنا، ويوحِّدُ به كلمتنا ويردُّ به عنا شرور أعدائنا. وختاما قال الرسول الخاتم صلى الله عليه وسلم: (( لا تزال طائفة من أمتي على الدين ظاهرين، لعدوهم قاهرين، لا يضرهم من خالفهـم، إلا ما أصابهـم من لأواء، حتى يأتيهم أمر الله وهم كذلك. قـيل: يا رسول الله وأين هـم؟ قـال : ببيت المقدس وأكناف بيت المقدس ))

42- حمزة كاشقري   |  
مساءً 04:06:00 2009/01/12
هذا و الله أجود الاطروحات التي قرأتها منذ بداية الأحداث .. فعلاً كانت معركة الفرقان فرقاناً تتساقط الأقنعة أكثر من تساقط الصواريخ هنا و هناك .. و يتهاوى النموذج الادراكي بما يختصر العمر الافتراضي لاسرائيل .. شكراً لكم دكتور ..

43- سعد حمدان الغامدي   |  
مساءً 05:52:00 2009/01/12
قصف غزّة ألا، فاحزن إذا ما جدّ قصْفٌ = فإنّا حالُنا دوما هباءُ مصيرُ العُرْبِ فُرقى معْ هلاك = لأنّ الجهلَ ما رغبوا وشاؤوا وقد سكتوا زمانا عن لصوص = أضاعوا حقّهمْ، وهمُ غثاءُ ولم يُعنوا بعلم أو حقوق = وما قشعوا ظلاما أو أضاؤوا ولم يبنوا سلاحا أو جيوشا = لتنصرَهم ويَزْكو ذا البناءُ ويُصرَف مالُهم في كلِّ جُحْرٍ = به خِزيٌ، ولا يُرجى نماءُ حنوا رأسًا لِمُرِّ الظُّلم جُبنا = فما فازتْ رجالٌ أو نِساءُ وكم خانو جهادا في قديم = وما كانت لهم هِمَمٌ تُضاء أضاعوا مجدَ قائدِهم رسولٍ = كريمٍ، وَهْجُ سُنّتِه الْمَضاءُ وأجلى من صياصيهم يهودا = فما رفعوا بها رأسا، وماؤوا وأسقاهم كؤوسَ الموتِ غصْبا = وأركسهم إذا حلّ القضاءُ جعلنا سنّةَ المختارِ دَبْرا = وأسكنّا يهودا حيث شاؤوا وكم خدعوا نبيا مثل موسى = وكم قتلوا رسولا أو أساؤوا وكم نقضوا عهودا من إله = وخانوها، وليس لهم حياءُ وظنوا شعبهم شعبا شريفا = وأن الناس دونهم فساؤوا وكلُّ الناسِ خالقُها إلهٌ = إذا ما شاء أنهضهم ففاءوا وما علموا بأن الحقَّ يبقى = بقاءَ العدْلِ ما دامت سماءُ وأنّ مصيرَهم قد سطّروه = على أجسادنا: دمعٌ دماءُ ولن يلقوا بقصفِهمُ سلاما = بلِ الثاراتُ يغذوها دعاءُ لقد جاروا وسامونا خسوفا = وغالوا القُدسَ والشكْوى عَماءُ لكم بكَتِ العيون لأجل قدس = وما نفع التنهّدُ والبكاءُ أنبكي قدسَنا والعُرْبُ سكرى = بخمر الغَرْب، ما فيهم رجاءُ وليس القدسُ أوّلَ ما أضعنا = وليس القدسُ يرجعُها الذّكاء وآخرها عراق قد تهاوى = فأحياءٌ وأمواتٌ سواءُ وليست غزّةٌ ترجو بكاءً = ولكنْ هَبَّةً، ولها سناءُ وترجو أن نُبادِرَ في سَخاء = إلى موتٍ ولا يُرجى بقاءُ وما قد ضرّ أن تفنى شعوب = وما قد ضرّ إنْ حَلَّ الشّقاءُ يموج الموتُ فينا كلَّ يومٍ = وآخرُ هذه الدنيا فناءُ وإن الموتَ في أمرٍ عظيم = مرادُ الشهم يكسوه النّقاءُ جيوشُ الشرّ تطلبنا حثيثا = وربُّ الكون يَقْسِمُ ما يشاءُ وقد ضقنا بذي الدنيا حياةً = تَمَتَّعَ ظالمٌ، وخبا هَناءُ وضاقت دون همّتنا دروبٌ = وغابت في مسالكنا ذُكاءُ نموت لأجلِ أطماعٍ صِغارٍ = ونخشى الموتَ إن نادى إِباءُ فلم نكسب بموتتنا خلودا = ومكسبُنا بخَشْيتِنا هواء وأصبحنا بلا شرفٍ وهُنّا = إذا ما جار غربٌ أو أفاؤوا أبحنا أرضنا وحِمَى سمانا = لأعداءٍ، وجندُهُمُ بُغاءُُ ونفرحُ أن يقاتلَنا قريبٌ = فنسرفُ في دماء ما نشاءُ ولكن أن نحاميَ عن حمانا = وننصرَ دينَنا ولنا العطاءُ فعدّ القولَ عنها، قد شُغلنا = بلذّاتٍ، وضيّعنا الغباءُ إلهي قد خذلْنا خيرَ ناس = فغفرانا، وينقصنا وفاءُ فهيئ أمرَ رُشْدٍ كي يحاموا = عن الضعفاء ما بقي العَناءُ إذا هزمت حماسٌ ذاتَ يومٍ = فكم هُزِمَ الكرامُ وما تناءوا سيبقى رمزُ عِزَّتِهم طويلا = مثارَ الفَخْرِ إنْ نادى نداءُ ويبقى صبرُهم بحرًا عطاءً = لمن يسمو إذا عَمَّ البلاءُ (هنيّةُ) سوف تبقى في قلوب = يجانبها خنوع أو بِغاء عظيما فوق أكتاف الثُّرَيّا = شريفا عِرْضُهُ نُوْرٌ صَفاءُ فأنتم آخرُ الشرفاء حقّا = وآخرُ من يحقُّ لهم ثناءُ ويخزى بعضُ أوباش تنادوا = لِسِلْمٍ، أسُّ لُحْمتِهِ هُراءُ فما ربحوا مع صهيونَ خيرا = وليس لهم مقامٌ أو بهاء سيبقى عارُ غدرِهم شنارا = يجللهم، وقدرهمُ حِذاءُ وأعجبُ أن نكون بلا خلاق = ودينٍ، ثمَّ لم تسقطْ سماءُ نقاتلُ بعضَنا أُسْدا نُمورا = وإنْ هجم اليهودُ لنا ثُغاءُ خسرنا كلّ شيء إذْ جَبُنّا = وفوق الخُسْرِ لم تسلَمْ دماءُ

44- سعد حمدان الغامدي   |  
مساءً 06:01:00 2009/01/12
تلميذي وشيخي د عادل با ناعمة، كلامك جميل جدا ولكم هل من سامع أو واع؟ وما أرسلته قبل قليل قصيدة بعنوان (قصف غزة) منشورة في منتدى الإبداع في شبكة الفصيح، فمعذرة لسوء تنسيقها، ويمكن أن تقرأها في الموقع المذكور ودمت بخير.

45- أحمد فهد   |  
مساءً 06:12:00 2009/01/12
لله درك .

46- هيثم محمد   |  
مساءً 08:39:00 2009/01/12
بسم الله الرحمن الرحيم قامت شركة ( جوجل ) بحظر بريدي الالكتروني التابع لها وبالتالي حظري من إدارة مجموعتي " غزة الحرة " التي أنشأتها منذ 26 من نوفمبر 2008م وحتى 10 من يناير 2009م وجاء ذلك التطور الخطير والمفاجئ بعد استخدامي لبريدي الالكتروني التابع لـ جوجل في مخاطبة معظم مجموعات جوجل المتحدثة باللغة الانجليزية بغية المساهمة في التوعية بما يحدث لاخواننا في غزة وخاصة أن الإعلام الغربي و بالتحديد الذي يستخدم اللغة الإنجليزية أخذ موقفا يتسم بالتحيز والتواطؤ مع ما تمارسه آلة الحرب الصهيونية وأي متابع لمثل هذه الوسائل التي تخلت عن حيادها المهني والتزامها الأخلاقي والقيمي يستطيع أن يدرك زيف الرسالة الإعلامية التي تحرص على نقلها وذلك بعد إفراغها المتعمد من الحقيقة وتلبيس الأحداث على المتلقين ! وقد قمت بارسال رسائل مباشرة لهذه المجموعات تحمل صور وروابط فيديو توضح أبعاد المأساة التي يعانيها أهلنا في غزة . وقد جاء حظر بريدي مباشرة بعد تغييري لصورة الشعار التعبيري التي تظهر بجوار اسم المجموعة ووضعت مكانها صورة تابوت لجندي اسرائيلي قتل في الحرب على غزة وملفوف في علم اسرائيل أثناء دفنه فقامت الشركة بمعاقبتي أو هكذا تصورت. ويبدو أن هذه الجرأة سببها الانطباع بأن الانسان العربي ليس له أي حق وبالتالي استخفت الشركة بما أقدمت عليه مطمئنة أن الثقافة الحقوقية لدينا معدومة تقريبا !! وإنني أتساءل هل من حقي مقاضاة الشركة لتعرية هذا الموقف أمام الرأي العام العربي على الأقل ؟ وهل من حقي مطالبتها بتعويض ؟ وليس الهدف هو التعويض والذي أتبرع به مقدما لأهلنا في غزة ؟ وإنما لكشف أبعاد المؤامرة وحجمها وأنها لم تقتصر فقط على الوسائل العسكرية وإنما قد تصل لحظر مجرد بريد إلكتروني لشخص حاول أن يغضب للمظلوم والضحية بشكل إيجابي وليس فيه أي ضرر لأحد ؟ كما انني أريد أن تنتقل هذه التجربة للشباب العربي الذي ينفق جل وقته فيما لا يفيد على الشبكة العنكبوتية ولو أنه صرف جزء من وقته في خدمة قضايا وطنه وأمته لكان له دور كبير يغفل عنه وعن أهميته ؟! الرسالة التي تظهر : آسف... صاحب المجموعة قام بحظر هذه المجموعة عليك. الرجاء العودة إلى الصفحة الرئيسية. ملاحظة : أنا صاحب المجموعة فكيف لي أن أحظر نفسي ؟! هذا كما امتد الحظر لكافة مجموعات جوجل التي بالغة العربية أو الأجنبية ؟! والرسالة واحدة ؟! مقدمه هيثم محمد عبد الحميد

47- حسام   |  
مساءً 02:16:00 2009/01/13
فقد تكون كذلك عندما ترتكب فعلا احمق يؤدي لقتلهم ولو بيد غيرك انا اجزم أن أكثر من يؤيد إطلاق الصواريخ البدائية من غزة ممن يعيشون في رغد من العيش ونعمة ولن يصلهم ولا لأسرهم شيء من ردود الأفعال من العدو الصهيوني المجرم الذي ينتظر (أبسط) ذريعة(ليزيد) في جرعة التنكيل بإخواننا العزل في فلسطين لقد ذاق المسلمون منذ عشرات السنين صنوف التنكيل بسبب حماقات البعض وبسبب الاستخفاف بفتاوى كبار اهل العلم أرجو ان لا يأتيني أحد ويقول ان العدو كان سيضرب ويقثل سواء اطلقت الصواريخ ام لا فلقد سئمنا والله من هذه الأكذوبة العظمى لأننا لا نرى جرعة التدمير (تزيد وبأضعاف مضاعفة) إلا بعد عمل أحمق أهوج غير مسئول من مستخف بدماء المسلمين ووالله لو كان هناك خليفة للمسلمين لوجب عليه محاكمة من يغرر بالمسلمين ويسوقهم سوقا لحروب لا قبل لهم بهالقد صدق الشيخ الألباني عندما قال (إذا عجز المسلمون عن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وهو اسهل عليهم فهم عن خوض الحروب أعجز) ولعمر الله اننا نعلم اناس تراجعو عن أفكارهم الحمقاء بعد ابادة عشرات الالاف من المسلمين وآخرين تراجعوا بعد إبادة مائات الالاف وأرجو ان يتراجع البعض عن الإستخفاف بأقوال كبار العلماء وقواعد الاسلام الكبرى وأن لا يجعلوا مزيدا من الضخايا سببا لتراجعهم اخوتي لأن تلقوا الله والناس يقولون عنكم خونة مثبطين عملاء مرجفين خير لكم من ان تلقوا الله وفي رقابكم ملايين القتلى من المسلمين اللهم هل بلغت اللهم فاشهد

48- أمين (غزة قطاع الصمود)   |  
مساءً 12:29:00 2009/01/14
في الحقيقة وفق الكاتب إلى حد بعيد جداً في وصفه وتعليقه وتصديه للأقلام المسمومة التي ظهرت في الآونة الأخيرة على صفحات الجرائد والتي لم يخجل كاتبوها بأن يسطروها في هذا الوقت الحرج والأيم التي تمر به أمتنا. لكن لا ضير إن كان هؤلاء الحمقى قد تجرأوا وتطاولوا على المقاومة الفلسطينية المجاهدة والصابرة والمرابطة على أكناف بيت المقدس. فإن الله قيض لهذه الأمة من يدافع عن عزها ومجدها وأعني بذلك الدفاع عن هذه المقاومة الباسلة التي سطرت أروع الملاحم في وجه الترسانة الصهيونية من السلاح والتواطؤ الدولي والعربي لتصفية قضيتهم وقتل روح الجهاد في نفوس أمتنا الإسلامية المباركة.. شكرا لك أيها الكاتب الهمام فقد عريت أقلامهم وفضحت أفكارهم التي استرضعت من كأس الذل والهوان والإستسلام .. شكرا فقد وضعت النقاط على الحروف وبكل عقلانية (كما يزعمون أنهم أهلها) وأقسم بالله أن هذه العقلانية التي يتشدخون بها هي السبب في ذلنا وهواننا وقلة حيلتنا أمام شعوب الأرض وجباريها .. كلمة أخيرة أقولها وبلغة الواثق بنصر الله : إن هذه المقاومة ستنتصر بإذن الله تعالى ولن يخيب الله هذه الأيدي المتوضئة والنفوس المتعلقة بالواحد الأحد وهذه المحنة سوف تأتي بالمنحة التي وعدنا الله بها ((إن تنصروا الله ينصركم)) وهذا الألم سيأتي بعده الأمل المشرق لأمتنا وسينقشع هذا الظلام ويبزغ نور الفجر بصيحات التكبير .. الله أكبر ولله الحمد

49- بو محمد   |  
ًصباحا 02:37:00 2009/01/15
إذا كانت الأمم ترقى بمثقفيثها وكتابها، فإن لنا في الكاتب الفاضل الدكتور عادل باناعمة وأمثاله أملاً واسعاً في رقي أمتنا بإذن الله

50- نزار الناخبي   |  
ًصباحا 05:46:00 2009/01/15
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته بارك الله لك يا دكتور عادل في بحثك وطرحك وأسأل الله أن يوفقك ويشرحصدرك لإكمال مناقشة الفكرتين الثانية والثالثة.. كما أسأل الله أن يحمي إخواننا في فلسطين عامة وأن يقوي شوكتهم ويجمعهم على كلمة واحدة كما أسأله أن يخرس أفواه المثبطين من حولنا ويجفف أقلامهم ولا يوفقهم لكتابة شيء.. وكما أنه يترافق في وقت الأزمات والحرب تعتيم داخلي عن الأخبار لضمان عدم تغير الروح المعنوية للمقاومين فإنه أيضا يصاحبه إخراس لأفواه المثبطين من دعاة الدعة والتفاوض اللابناء بالتجربة.. نعم نحن نحترم علمائنا الكبار رحمهم الله وأفادنا بجزيل علمهم ( من تعليق حسام من سوريا) رحم الله الشيخ العلامة الألباني وأسكنه فسيح جناته وهل يتفكر البعض بأن علمائنا ومشائخنا يقفون ضد فكرة تحرير المسجد الأقصى وأرض فلسطين وإخواننا هناك من ظلم الصهيونية؟ عفوا لكن من واجبنا تجاههم إحسان الظن بهم فعلماء المسلمين وعلى مر العصور هم في مقدمة الصفوف في جيوش تحرير فلسطين .. نعم أعترف أننا أقوياء للحرب ولدينا العتاد بل أن معظم ميزانياتنا تذهب للتسليح بدلا من التعليم أو الصناعة لا أدري لأي غرض وأعترف بأننا غثاء وقد ظهر وتفشى فينا السمَن كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم.. فهل نبخل إذ ثقلنا بكلمة خير نصبر بها إخواننا ونرفع بها معنوياتهم إن خذلناهم؟ أسأل الله أن يبارك لهم ولنا في حياتهم وقدراتهم وأن يلهمهم قوة التخطيط لبناء أسلحتهم إذ خذلهم الباقون وأسأل الله العظيم أن يبرم لأمة محمد صلى الله عليه وسلم أمر رشد وعزة يعز فيه الإسلام وأهله ويذل به الكفر وأهله.. لا أظن أن البعض قد لا يتفق معي حتى على أن اليهود صهاينة أم لا والمسيحية بطوائفها هي كفر كما قال الله تعالى؟ قد صدمت أن الكثيرين من أهل الإسلام يحسب أنها ديانات مقبولة عند الله وأن أصحابها يدخلون الجنة إن صلحو.. موضوع ثاني المهم بالتوفيق يا دكتور عادل وبانتظار المزيد .. واعذرونا عن الخطأ الكتابي والسلام عليكم

51- محسن المدني   |  
مساءً 03:17:00 2009/01/16
أشكرك يا دكتورنا على هذا البحث القيم , وأدام الله لك خيره وأمنه هناك أربعة أشياء حري بنا أن نقوم بها تجاه إخواننا في غزة: 1- ( لنقدم لهم شيئا ) سواء كان ماديا أو معنويا فعلى سبيل المثال: عندما بدأ العدوان الأخير في غزة ومع أول يوم قام عدد 250 شابا من جدة واعتمروا وجعلوها هدية لإخوانهم الشهداء في غزة وغير ذلك كثير 2- الدعاء ويكفيك أن تعلم : كم يرد الله به من القضاء, وقم الليل داعيا لهم فقد كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا حزبه أمر فزع إلى الصلاة. 3- المقاطعة للمنتجات اليهودية والأمريكية وما أكثرها في بلادنا والله المستعان ولتمرن نفسك ومن تحت يدك على البديل الطيب ومن ترك شيئا لله عوضه الله خيرا منه 4- الدعاية لمثل هذه الحقائق التي غابت عن كثير من المسلمين حتى انقلبت الوازين فأصبح الظالم مظلوما والعكس وأضحى رجال من المسلمين في بلاد الحرمين يكتبون بأقلام الصهاينة المعتدين فحسبنا الله ونعم الوكيل

52- يحي اليحي   |  
مساءً 06:41:00 2009/01/21
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا الكريم محمد بن عبد الله وعلى آله وصحبه أجمعين ،،،، وبعد : فقد قال الله تعالى ( لتجدن أشد الناس عداوة للذين آمنوا اليهود والذين أشركوا. وقال عز من قائل ( يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا اليهود والنصارى أولياء بعضهم أولياء بعض ومن يتولهم منكم فإنه منهم ، إن الله لا يهدي القوم الظالمين ، فترى الذين في قلوبهم مرض يسارعون فيهم يقولون نخشى أن تصيبنا دائرة ، فعسى الله أن يأتي بالفتح أو أمر من عنده فيصبحوا على ما اسروا في أنفسهم نادمين) تعلمت أن الشدة مهما طالت لا بد من أن يعقبها فرج .. وأن العسر مهما طوق صاحبه لا بد أن يليه يسر وسعة .. وأن الظلمة لا بد أن يتبعها نور وفجر صادق .. وأن العسر ـ مهما اشتدت عزائمه ـ لا يمكن أن يغلب يسرين ! لا شيء يعجل الفرج كالصبر والاحتساب .. ولا شيء يؤخر الفرج كالسخط وشكوى الخالق للمخلوق .....! وكما أن للنصر والعزة والإباء أبطال وقادة ورواد .. كذلك للهزائم ومراحل الانحطاط وضياع الهوية، وفقدان الشخصية رواد وقادة وكتاب؛ لكنهم قادة وكتاب على مستوى الهزيمة التي أصابتهم وأصابت أمتهم بسببٍ من أنفسهم المهزومة المقهورة ..ومانشاهدة من بعض الكتاب . مشوهون لا يستطيعون أن يَرقوا بأنفسهم المهزومة المقهورة إلى درجة الحقيقة المطلقة .. لذا تجد نشاطهم كله يدور حول فقه التبريرات والرخص .. فقه الاستضعاف وسقوط التكاليف. نفوسهم أضعف من أن ترقى بهم إلى القمم والمعالي من الأهداف والغايات .. فهم فقدوا الأدوات الضرورية التي يمكن أن ترقى بهم إلى ذاك المستوى الرفيع .. لذا فهم يتحركون في السهول والسهل والحفر، وفي الأماكن التي لا تليق بذوي المروءة والنفوس الأبية أن يتواجدوا فيها ..!! بل ما من باطل وشذوذ يُردد في بلاد الغرب ـ حتى إلا ووجد في هذه الأمة ومن هؤلاء المهزومين من ينتصر لتلك الشذوذات والانحرافات ..!! صدق رسول الله r:" لتتبعن سنن الذين من قبلكم شبراً بشبرٍ، وذراعاً بذراعٍ حتى لو دخلوا جُحر ضبٍّ لاتبعتموهم " قلنا يا رسول الله اليهود والنصارى ؟ قال:" فمن "؛ أي من يكون غيرهم ..؟! وقال r:" ليأتينَّ على أمتي ما أتى على بني إسرائيل حذو النعل بالنعل، حتى إن كان منهم من أتى أمَّه علانيةً كان في أمتي من يصنع ذلك .. !!". وكلمة أخيرة إلى هؤلاء المثقفين المهزومين .. فنقول لهم: قد مر على الأمة أمثالكم الكثير الكثير من المهزومين .. فأين هم وأين أمة الإسلام .. أين باطلهم وكيدهم ومكرهم وثقافاتهم المهترئة .. وأين الحق المبين .. أين هم وأين دعاة الحق والتوحيد ..؟! قد تكفل الله بحفظ دينه .. وأن لا تجتمع أمة الإسلام على باطلٍ أو ضلالةٍ أو خيانة .. فأنتم تحاولون عبثاً بكتاباتكم المسمومة والتشكيك في نزاهة المقاومة في غزة وفي صمود أهلنا في غزة . حملكم على المواجهة والمكر سوء الظن بالله تعالى إن كلمة الله هي العليا .. وكلمتكم ـ مهما زخرفت ـ هي السفلي ..! ) ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين ( .آلم تشاهدوا من على شاشات القنوات الفضائية .مايفعلة الصهاينة في أهلنا بغزة .ولكنكم لا يعجبكم العجب فيا ليت شعري.واختم رسالتي هذه إليكم انتم آيه الأبطال في حماس مقولة للشيخ المجاهد شيخ المجاهدين الشهيد\عبد الله عزام رحمه الله -: لا يمكن أن يفهم هذا الدين إلا من خلال الجهاد, لا يمكن أن يفهم هذا الدين إلا مجاهد, والذين يظنون أن بإمكانهم أن يبقوا بهذا الدين, ويتربوا عليه من خلال الكتب, هؤلاء لا يدركون طبيعة هذا الدين, إن هذا الدين لا يفقهه إلا الذين يتحركون بإقراره واقعا في الأرض, الذين يبذلون من أجله هم الذين يفهمونه, والذين يضحون من أجله هم الذين يتبصر ونه ويفقهونه, أما الفقيه القاعد البارد فلا يؤخذ منه دين أبدا, ولا يستطيع أن يفهم الدين, فإن هذا الدين لا يؤخذ من القاعدين, ولا يؤخذ من فقيه قاعد بارد, لا يتمعر وجهه لرؤية الحرمات تنتهك, ولرؤية النساء يفجر بهن, ولرؤية الدماء.. دماء الأبرياء من الأطفال والشيوخ والنساء....أخوتي الأفاضل ليس. غريب على موقف أمريكا تجاه ما يحصل لأهلنا في غزة .إن الغريب آن يعلن المجرم باراك بأن دول عربية قد باركة وأيدت الهجوم على غزة ..لأزالت حماس اوإظعافها حتى يتسنى لعباس إعادة سيطرته على غزة .ومن ثم تكون دولة الاحتلال بمأمن من صواريخ المجاهدين .. . أسائل الله آن ينصر إخواننا في غزة وان يثبت أقدامهم .ويخذل أعدائهم . ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين ولكن المنافقين لا يعلمون ) . والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين. أخوكم\يحي آليحي----السعودية------

53- محمد   |  
مساءً 08:18:00 2009/01/21
من الافضل ان يصبح السيد هنية رئيس الجامعة العربية

54- العقلاني   |  
ًصباحا 12:13:00 2009/01/24
يابشر شوفوا المنتديات الفلسطينية والسورية وعبارات خائن الحرمين الشريفين واطهر ارض وانجس شعب والله العظيم انهم يكرهوننا اكثر من كرههم لليهود وحماس لو وجدوا علينا طريقا لاحرقونا وكلنا سمع تعليق شلح واتهامه لنا بالخيانة وكذلك المدعوا حمدان احد اعضاء حماس في لبنان وهذا هو واقع اغلب مشاعر العرب تجاهننا والذي يقول غير ذلك فاليتابع قناة الجزيرة وماشابهها

55- برضه واحد عقلاني   |  
ًصباحا 11:32:00 2009/01/25
أخي العقلاني ربما كنت أنت مبالغاً في هذا الوصف لكن حتى لو صح كلامك علينا ألا نفعل كما تفعل أمريكا .. ترى العالم كله يكرهها ولا تفكر في البحث عن السبب !! فقط تتعجب!! أولاً: هناك دائما من كل بلد موقفان موقف من الشعب وموقف من الحكومة ولابد من التفريق وثانيا: علينا أن ننظر في أسباب هذه الكراهة بعيدا عن العاطفة ونشوف هل لها أسباب ؟ هل لها على الأقل دوافع ومبررات ولو لم تكن صحيحة مئة بالمئة؟ تحياتي

56- العقلاني   |  
مساءً 04:40:00 2009/01/25
نحن نعرف سر هذا الحقد انه الحسد فقط في حرب العراق على الكويت عرفنا العرب جيدا والمظاهرات التي في الشوارع والتي كانت تردد ((ياصباح وآل سعود الكويت لن تعود )) في اغلب العواصم العربية كانت شعارات مماثلة نسمعها ونراها في الفضائيات فماذا فعل اهل الكويت وماذا فعلنا نحن

57- maher   |  
مساءً 06:15:00 2009/01/29
It is a sad day for the Arab and the Islamic Ummah to have leaders who pray to Tel aviv and Washington instead of the Kaaaba.When you have the sheep in one valley and the sheppard is on the otherside of the mountain. this is what you get. disaster.The to call these statues as leaders will be an insult to the statues. I would be ashamed to call any one of those statues my representative is disgrace.Hasbona allh wanema alwakil.\\

58- العجاب1   |  
مساءً 07:34:00 2009/01/31
بسم الله الرحمن الرحيم قال الله تعالى((ولن ترضى عنك اليهود والنصارى حتى تتبع ملتهم000 الآية)) وقال رسول الهدى صلى الله عليه وسلم:(لاتزال طائفة من أمتي على الحق ظاهرين لايضرهم من خالفهم أو خذلهم إلى قيام الساعة0000 أو كما قال عليه الصلاة والسلام0000000 الحديث)0 وقال الفاروق رضي الله عنه(لاعزة لنا إلا بالإسلام)0 قرأت ماكتب قبلي بداية بما كتبه الأخ الفاضل د|باناعمة حتىوصلت إلى أضف تعليق0 إن مجزرة غزة ميزت الخبيث من الطيب في العلم كله وبينت الصادق من الكذاب والعدو من الصديق وانقسم فيها العالمإلى فريقين فريق مع الحق وفريق مع الباطل ودحر الله تبارك وتعالى أهل الباطل وكشف زيفهم وعورهم وانقشعت الأقنعه عن وجوه أصحابها فبدى للعالم بأسره الوجه الكريم من الوجه اللئيم واتضحت الرؤية للجميع من صاحب الحق ومنهم أهل الباطل !!!!!!!!!! ولكن هل أيقضت تلك الصفعة من يجب أن يستيقضوا؟؟ أم لايزالون مخدرة مشاعرهم على المكاتب الملمعة والطاولات المستديره!!!!!!! سئمت الشعوب الإسلامية من(المؤتمرات والمؤامرات)التي يهرع إليها الساسة وأهل الرياسة ولم تجدي لشعوبها نفعا على مدى ستين عاما0 ولم يثبت في الميدان إلا أهل المقاومة والمواجهة والتاريخ الماضي والحاضر يشهدبذلك في جميع أنحاء العالم وقضية الأمة الإسلامية (قضية فلسطين) شاهد على التاريخ ولم تحل !!!! ولن تحل ؟؟؟؟؟؟ إلا بنداء يسمعه كل اهل المعمورة وهو000 ((حي على الجهاد)) ويستجيب له من يبيعون الدنيا بالآخرة والحياة بالموت 0 وأما ماسوى ذلك فلالالالالالالالالا00 اللهم ياسامع الصوت وياسابق الفوت وياكاسي العظام لحما بعد الموت انصر أهلنا في غزة وهيء لأمتنا من أمرها رشدا وقيض لها قائدا يعمل بكتابك وسنة نبيك ويقودها إلى عزة بعد ذلة ونصرا بعد هزيمة وتمكينا بعد إقصاء وارزقنا الشهادة في سبيلك ياحي ياقيوم ياقوي وياعزيز 0000 والسلام عليكم ورحمة الله0

أضف تعليقك
الاسم
التعليق
أدخل ارقام الصورة   أنقر هنا لتغيير الرقم