الرئيسة » مقالات » أصداء سياسية
إرسال إلى صديق طباعة أضف تعليق حفظ
هيبةُ الدولةِ... من هيبةِ (البراكِ)!
الاثنين 14 شعبان 1431 الموافق 26 يوليو 2010
 
هيبةُ الدولةِ... من هيبةِ (البراكِ)!

سلمان بن محمد العنزي

و ما  كنتَ  إلاّ   ثعلباً   بتَنوفةٍ       أتيحتْ له صقعاءُ في الجو تَلمحُ

تَصُفُّ له  طوراً  وتقبضُ  تارةً       إذا ما أفاءتْ  فوقهُ  ظلَّ  يَضْبَحُ

فلمَّا تعالتْ في السماءِ فحلّقتْ       وأمكنَها والأرضُ دَرْمَاءُ صَرْدَحُ

تدلَّتْ عليهِ من مدى  مُسْتَقَلّها       وبينهما خَرقٌ  من  اللوحِ  أفيحُ

برِزٍّ تُصيخُ  الطيرُ   منه   مخافةً       فهنَّ مُصِفَّاتٌ على  الأرضِ  جُنّحُ

هذه الهجماتُ المسعورةُ المنطلقة بنودها من أحراشِ الصحافةِ؛ ليس لها إلاّ هدفٌ واحدٌ لا يخطئه البصير ولا الضرير؛ هدف يعمد إلى الغور بعيداً حيث الجذور ليتسلط عليها، ويعمل فيها فتكه الخبيث وفساده الأشر، فإذا تم له تدمير تلك الجذور سهل عليه بضربةٍ واحدة أن يسقط الجذع المنخور في غفلة من أعين الرقباء بل بمساعدة بلهاء منهم!

يقولون: إن الثورات الكبرى التي تقلب المجتمعات وتغير العروش تأتي سريعة حاصدة تلقف ما بناه الآخرون، وما شيّده السابقون حتى لا تبقي منه شيئاً، وهذا صحيح إذا نظرنا لسرعة تنامي تلك الثورات وانتشارها بين الناس انتشار القنوات في مدارات الله النقية! ولكنه خاطئ إذا أخذناه حكماً فلسفياً يبحث في التاريخ، ويريد تأسيس قواعد تُبنى عليها الأحكام. إن تلك الثورات لم يكن لها أن تكون بهذه القوة وذلك الفساد المستطير لو لم تكن هناك ثورات فكرية واجتماعية ودينية مهّدت وزيّنت وقرّبت للثورات السياسية الوثوب على سدة الحكم والتحكم بمصائر الناس، وغالب ما تكون تلك الثورات الأدبية والفكرية والثقافية منفلتة من حجاز العقل، ومنطلقة من حجر الدين؛ تريد الحرية والعدل والمساواة بمعناها الواسع العبثي، ذلك الشعار الذي أطلقه اليهود ليقلبوا موازين العالم التي سامتهم الخسف، وجعلتهم أذلّ من عير الحي، ولا نحتاج إلى الإفاضة في هذا الأمر، وبحسب الإنسان أن يرجع إلى الحقبة التي سبقت الثورتين الفرنسية والبلشفية لتتبين له الصورة.. وإذاً فمن الخطأ الكبير أن يبصر المسؤولون هذه التحوّلات الضخمة في المجتمع؛ فكراً وعقيدة وسلوكاً، ثم يتغافلون عن ذلك وكأن شيئاً لم يحدث، وسواء كانت هناك مسببات لهذا التغافل حقيقية أو خيالية أم لم تكن هناك.

كنت قلت في مقال سابق: إن قيام دولة على أساس هو عين فنائها إذا تخلّت عن هذا الأساس.. وعليه فإذا قامت دولة على العصبية الدينية التي جمعت شمل الناس من مختلف الجهات والأعراق فإن عزها وبقاءها ودوامها لا يكون إلاّ بتقوية تيك العصبية وتوثيق تلك الشابكة، ودعم تلكم الفلسفة، وليّ أعناق الزائغات من بنات الفكر؛ لتتسق معها، وتمتثل أمرها، والأخذ على يد المخربين الذين لا ينتمون فكراً ولا فلسفة ولا ديناً إليها وإن انتموا جسداً ووطناً؛ لأن الأخذ على أيديهم فيه تقويم للنهج، وتصحيح للمسار، وتعميق للإرادة، وصقل للروح.

ومما هو معلوم بداهة من تاريخ الدولة السعودية أنها قامت على الجهاد  بالعلم والسيف؛ العلم ممثلاً بالعلماء بدءاً بالشيخ محمد بن عبدالوهاب ومروراً بأبنائه وحفدته وطلابهم إلى أن وقف الزمان بنا عند شيخنا العلاّمة بقية السلف؛ عبد الرحمن البراك، والسيف؛ ممثلا بالحكام بدءاً بالإمام محمد بن سعود ومروراً بأبنائه ومن تفرّع من تلك الدوحة العظيمة حتى وصل الأمر إلى الملك عبد العزيز وأبنائه من بعده.. فأي محاولة لضرب طرف من هذين الطرفين أو التشغيب عليه وإثارة الفتن في سبيله؛ تكون في حقيقتها محاولة لضربهما معاً، والإطاحة بما يحملان من معانٍ كبيرة يقوم عليها الدين والملك..والسكوت عن مثل هذا سكوت مخزٍ لا ينتج إلاّ الشر ولا يورث غير الفساد، وعاقبته شديدة على الساكتين؛ لأنهم المعنيون بالدرجة الأولى، علم ذلك من كان لديه أدنى فطنة...!

إن العلماء يثبتون الملك ويرسخون دعائمه بالبيعة العاقدة، والمناصحة الرحيمة، والتربية النبوية، والأخذ على أيدي السفهاء وكف شرة العابثين، والتغليظ على المناوئين، وفي تاريخ الدولة القريب ما يعضد هذا القول، ويأخذ بحجزه.. فإذا وجدنا من يطعن فيهم ويسفه آراءهم وينتقص فتاويهم ويعبث بكرامتهم ويمتهن علمهم ويسخر بذواتهم؛ فلا بد أن يكون أحد ثلاثة رجال: إما رجل يريد الحق، ولكنه ضلّ الطريق بسبب تربيته الشاذّة، وطريقة تفكيره الغربية، وانفصاله النكد عن المجتمع.. وإما رجل أحمق غفل يتبع كل ناعق ليست له إرادة يرتفع بها عن وهدة العبودية، ولا يملك شجاعة ينفك بها عن قدر القطيع! وهذان الصنفان يكادان أن يكونا في عداد القارظين! وإما رجل خبيث الطوية، فاسد التصور، منهار الأخلاق، كاره للدين، عابث بالمقدسات، دسيسة تنتظر قدرها، مبغض لطريقة الحكم؛ يتخذ المبادئ الزائفة التي ينادي بها من حرية ومساواة وعدل وشفافية ووطنية وتنمية وتسامح؛ غطاء يخفي به وجهه القبيح؛ ليتمكن من إفساد قلوب الناس على علمائهم، ونغرها على حكامهم، حتى إذا تمّ لهم الأمر، وقاربت الأمور نهايتها طالبوا بالحكم الرشيد وتداول السلطة وفق ما تمليه المنظومة الغربية وحسب ما كان متفقاً عليه...!

وإلاّ يكن ذلك فلماذا فلم يشنّوا حملاتهم على غير أهل العلم والفضل المعروفين بسلامة المعتقد وحسن الطوية والنصح للولاة ومحاربة المنكرات والوقوف في وجه البدع؟! لماذا لم يشنّوها على الطاعنين في الدين والمميعين لحقائقه والمنتقصين سياسة الدولة، المراسلين هيئات الغرب الحقوقية والمخاطبين رؤساء الدول الأجنبية ليتدخلوا في الشؤون الخاصة! وعباد القبور والمنتمين لغير البلد عقيدة وشعوراً وفكراً وأخلاقاً وسياسة، ومنتقصي الصحابة وأمهات المؤمنين؟

على أننا مع كل ما قلناه في هؤلاء لا ننزع عنهم إسلامهم، ولا نطعن في إيمانهم، وإنما نستقري ظواهر أحوالهم ونربطها بما يناسبها من الصفات، ونكل أمرهم إلى الله..

فماذا بعد الحق إلاّ الضلال؟ يقولون بأن الدولة إنما سكتت عن هذه الهجمات الصحفية؛ لأنها تواجه ضغوطاً خارجية تفرض عليها صنع مناخ تُمارس فيه حرية الصحافة والنقد والانفتاح لكسر الجمود والصلابة...!

ويقولون بل الدولة راضية عن هذه الحملات وهي التي تمولها، وتشدّ من عضد القائمين عليها... فقلت: إن الدولة ليست من هذين القولين في شيء، ولكنها تحاول أن تحل قضاياها بشيء من الحنكة والدهاء تلفهما بغشاء رقيق من الحلم والرحمة.. ولابد أن تكون لها كلمة تفصل بها هذه القضية بعد أن تجاوزت حدها وبلغت عنان السماء، واتخذت العلماء هدفها، تنبله صباح مساء بالراجمات من القول، وقد بيّنّا هول الخطر وشدته، وجلينا حقيقته والباعث عليه، وإنها لحملة تشبه الحملات اليهودية على الرسل الأنبياء والصالحين (أفَكُلَّمَا جَاءكُمْ رَسُولٌ بِمَا لاَ تَهْوَى أَنفُسُكُمُ اسْتَكْبَرْتُمْ فَفَرِيقاً كَذَّبْتُمْ وَفَرِيقاً تَقْتُلُونَ)، ومن المتقرر في شريعة الإسلام أن العلماء في أمة النبي -صلى الله عليه وسلم- بمقام الأنبياء في الأمم السابقة، لا من حيث القدر، ولكن من حيث التبليغ والإرشاد وتجديد الدين، وفي سنن أبي داود وغيره بسند صحيح من حديث أبي الدرداء قال: سمعت النبي -صلى الله عليه وسلم- وذكر فيه (.. وَإِنَّ الْعُلَمَاءَ وَرَثَةُ الأَنْبِيَاءِ وَإِنَّ الأَنْبِيَاءَ لَمْ يُوَرِّثُوا دِينَارًا وَلاَ دِرْهَمًا وَرَّثُوا الْعِلْمَ فَمَنْ أَخَذَهُ أَخَذَ بِحَظٍّ وَافِرٍ) والعلماء إذا قاموا بواجبهم المناط في أعناقهم، وبلغوا دين الله، ونصحوا لله ولرسوله ولأئمة المسلمين وعامّتهم، ووقفوا في وجه الظلم، وكان لهم من علمهم قوة تدفعهم لبيان الحق والصمود في مناصرته وبذل علائق الأنفاس في سبيله فقد استوجبوا كرامة الله، واستوجبوا من الحكام وأهل المعرفة والأدب والفكر والعامة مناصرتهم والوقوف بجانبهم؛ لأنهم الأمنة التي يحفظ الله بها العباد والبلاد، وما عزت أمة إلاّ وكان للعلم والعلماء فيها تقدير وإجلال، وما انهارت دولة ولا بلغت الحضيض إلاّ كان العلماء أزرى موجود في الأرض، وأقصد بالعلماء الذين لا يعرفون أنصاف الحلول، ولا يميلون مع الريح حسب أهوائهم، ولا يرتبطون بالخارج أكثر من ارتباطهم بالداخل، ولم تكن أفكارهم وآراؤهم إلاّ وحي عقيدة واضحة لا غبش فيها، ولم ينقسموا على غيرهم، ولا على أنفسهم يوماً من الدهر؛ لأنهم يعلمون أن في الافتراق والتشدد ومجانبة الجماعة والسير في ركاب الآخرين ضياع الحق الذي يحملون، قال أبو نعيم في الحلية، وساق سنده.. عن عطاء بن السائب عن الشعبي، قال: (ما اختلفت أمة بعد نبيها إلاّ ظهر أهل باطلها على أهل حقها)..

وسبيلُ منْ لم يعلموا أنْ يحسنوا       ظنّاً بأهلِ العلمِ دونَ  نفارِ

قدْ يشفعُ العلمُ الشريفُ لأهلهِ       ويُحِلُّ مبغِضَهُمْ بدارِ بوارِ

هلْ يستوي العلماءُ والجهّالُ في       فضلٍ أم الظلماءُ كالأنوارِ

إن إمكانية حل هذا القضية من أساسها يسيرة لا تحتاج إلى تعقيد سياسي؛ لأن هؤلاء الكتبة أصحاب مآرب، وأرباب شهوات، وطلاّب مناصب، وعاشقو ثراء، ومثل هذه النوعية (العظمية) لا يزال خيال العظم يطارد أحلامها ويفترس هدوءها حتى تجده واقعاً حياً تنشغل به أفواهها النجسة...!

إن هؤلاء الكتبة من الصحفيين المتهجّمين على العلماء؛  أهل عناد وتكذيب وتأبٍّ على الحق ونفور ممن يريد هدايتهم وإشعال فتيل قلوبهم بنور الإيمان، ولو كان الحق شمساً لرضي هؤلاء المنكوبون بالعمى يلجؤون إليه هرباً من النور ورحمة النور، وتلك بلية إذا أصابت العقل لم ينتج منها إلاّ معان مظلمة تتحيف النور من أطراف المعمورة.

وإن مصيبتهم العظيمة لم تأتهم من جهة العقل الصريح؛ لأن العقل نور يأبى أن يرسف في الأغلال، وإنما أتتهم من جهة أخلاقهم؛ فهم حين يفكرون في الحياة ويتأملون الواقع ويقرؤون المستقبل وينقدون الأفكار، إنما يفعلون ذلك وهم قد سلخوا جلد الحياء، وهتكوا حرم الصدق، وعبثوا بشرف الرجولة، وأرغموا أنف الكرامة ولطّخوا رداء الحشمة.. فإذا جاءت رؤاهم تتهادى بين السطور نافرة من الصدور؛ رأيت فيها سمادير المخمورين، ومرة المجانين، وزيف الدجّالين، وشعبذة المحتالين، ولم تجد فيها أفكاراً تصحح المسار أو تنشر النور أو تدعم العلم، ولم تجد على الحقيقة إلاّ صورة (البار) يجتمع فيه السابلة ممن لفظتهم الحياة، وبصقت في وجوههم الطرقات، ونفتهم المدينة الصالحة؛ ليصبوا جام غضبهم على المجتمعات التي نفرتهم؛ فهل يقبل من هؤلاء قول ينطقون به أو نقد يتبجحون به؟

إن هؤلاء الكتبة الخنانيص؛ كأوراق الجريدة، وحروفها، ودعايتها، استعمال لمرة واحدة، ثم مصيرها إلى أقرب حاوية نفايات، وأغلاط هي الصواب في نصر الحقيقة، واستلاب للمال على حساب العقل والحياة...!

فيهمُ  لُكنةُ  النَّبيط  و لكنْ       تحتها   جاهليَّةُ  الأعرابِ

ليس فيهم مُدافعٌ عن حريمٍ       لا ولا قائمٌ بصدر كتابِ

خيرُ ما فيهُم ولا خيرَ فيهم       أنهم   غيرُ  آثمي  المُغتابِ

ويبدو أن صحفياً من إخوانهم كان على عهد المأمون في مجلسه، فتكلم بكلام فيه رائحة الموتى فهذر ثم انتبه فقال: أأسكتُ يا أمير المؤمنين؟ فقال له المأمون: وهل تكلمت؟

ولو أننا نجد عندهم فكراً جديداً -ولو كان منحرفاً- لقدّرنا لهم ذكاءهم؛ إذ لم نقدر لهم صلاحهم، ولكنهم علم الله لا يخرجون عن نطاق النبّاشين يدسون آنافهم في القبور يستلهمون ديدانها وصديدها وعفنها؛ أفكاراً طواها الزمن فيما طوى، فذهب أهلها وفنيت صفحات أعمارهم، وخلّفوا كتباً تغيب عن ضجة الحياة سنين، ثم تعود بفعل هؤلاء النبّاشين إلى الحياة... خلّفوها مثقلة بخطاياهم، وحملوا المعاني والأوزار في قلب الأرض يحاسبون عليها، ولهم يوم يقوم الأشهاد موقف عند الله تطير منه العقول..!

حين يلقى  إلهَهُ  لمْ  يَلدْهُ   ذُو صلاح ولمْ يَلِدْ ذا صلاحِ

لا أباً مؤْمِناً يُعَدُّ ولا ابْناً  مُؤْمِناً خابَ قِدْحُه في القداحِ

أي والله يا سادة يا كرام ما قرأت لواحد منهم إلاّ رأيت بياض الكفن يلوح من بين سطوره ورائحة الكفور تنفجر من سواد حبره، وعفن الصديد يفوح من زاويته..! ثم يزعم هذا النبّاش أنه أبو عذرة الأفكار، وعماد البناة المخلصين، والمبتلى بصلف المتشددين؛ فيهرع إليه كل مغموص في دينه، متهم في نواياه؛ مناصرة أو محامقة.. وما عرفوا الشيء الملفّف في البجاد!

وما للْحَيِّ في أكْفان مَوْتٍ       لبوسٌ بعدما امتلأتْ صديدا

هذا أنا باسط يدي أريد فكرة واحدة عليها طابع صاحبها وتاريخ عصرنا  وروح مجتمعنا، وطبيعة بيئتنا، وأنا كفيل بأن أعلن توبتي أمام الناس أجمعين، وأنفض عن سجادة قلبي غبار الجمود المزعوم لأعود أكثر تحرراً وديمقراطية، وإلاّ فدعوا لنا ديننا لكم الويل وانغمسوا في أكفان الأموات، واتركوا شيخنا عبد الرحمن البراك يعمل في الحياة عمل الإسلام في تطهير القلوب من أدرانها، والعقول من شبهاتها، والصدور من أضغانها، والمجتمعات من أمراضها ..

هذا الشيخ العلم؛ رجل زكيّ نقيّ خفيّ، رفعه علمه الراسخ، وعبادته المخبتة، ونفسه الراضية، وزهده الصادق؛ عن أن يضع رجله حيث يضع الكثيرون جباههم! إنه من جيل أكثر ما فيهم؛ المعاني النبيلة، والروح السامية، فهم لذلك لا يقعون من الحياة إلاّ موقع النسيم العليل في الليلة الحالمة؛ يرشقون الدنيا بنفحات تتنفس منها نعيم الآخرة..!

أيها القرّاء الكرام وقلمي يتطوّح بين الأسطر وينفذ إلى آخرها أقول لكم ولنفسي ما قال الله لنبيه: (فَاصْبِرْ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ، وَلا يَسْتَخِفَّنَّكَ الَّذِينَ لا يُوقِنُونَ) هذه الآية التي تأخذ بمجامع القلوب، وتهزها هزاً قوياً يساقط رطبها ويلفتها إلى عزتها ومكامن القوة فيها، ويوقظ سراج العقل في ظلمات الطريق الطويلة الملتوية الشائكة المليئة بالآفات والأشواق والآهات. هذه الآية ختام مطابق لبدء كان النصر عنوانه (.. وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ (4) بِنَصْرِ اللَّهِ يَنصُرُ مَن يَشَاءُ وَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ) ينمّ عن تناسق عجيب واطّراد مكثف يفتح الذهن على آفاق من المعرفة تقود إلى التمكين والنصر في النفس والواقع والحياة، وإن مفتاح ذلك كله؛ الصبر، إنه وسيلة عباد الله الطاهرين المتقين في هذه الحياة المضطربة المعقدة، والصبر نتاج الثقة بموعود الله الذي لا يتخلف وإن امتد به الزمن، وتطاولت عليه الأحقاب، وضجّت من تهاديه القلوب.. والصبر يولد الثبات الصارم الذي لا يتزعزع، ولا يلين، ولا يتراخى، ولا يلتفت إلى وسوسات الموسوسين، ولا نفثات الشياطين، ولا تخرّصات المتهوكين ويمد الروح بالقوة؛ تؤدي بها الواجبات وتستعلن بها على الوجود الممانع، ومهما طوّحت الأوهام في بيداء الحياة، وتوارت الأماني وراء الغمام؛ فإن في سطوة الصبر ما يفجّ الظلام، وينشر الضوء.

إرسال إلى صديق طباعة أضف تعليق حفظ
Bookmark and Share
 بحث متقدم

تعليقات الفراء
1- من أستراليا أبو عبدالإله   |  
مساءً 12:55:00 2010/07/26
حفظ الله شيخنا وبارك في الجميع ، أخي سلمان مقالك ينطف حمية وغيرة فجزاك الله خيرا ولو إستبدلت كلمة السيف "فيما يخص الحكم " بكلمة السلطان المسلم أو المطبق لشرع الله لكان ذلك أفضل. كدت أتوقف عن قرأته لأن كلمة " عصبية دينية" كانت غامضة وكأنها مسبة وليست منقبة ولكنني فهمتها بعد إستكمال القراءة فليتك تبدلها بخير منها ، وأما أنك تشم رائحة الكافور من بين سطور المقالات التغريبية فإنني أشك بأن الكفار يحنطون موتاهم بالكافور لأن العلمانيين ينقبون قبور أسيادهم من اليهود والنصارى غاليا لا أقصد إلا الرقي بمقالك أكثر بارك الله فيك

2- مبتعث   |  
مساءً 01:35:00 2010/07/26
بارك الله فيك ورفع الله الشيخ ورد كيد الشانئ لغة راقية وذائقة عالية دمت بخير وعلى خير

3- منسي   |  
مساءً 02:31:00 2010/07/26
قرأت المقال وأحببت أن أثني على اللغة البليغة التي فيه ،،،، ولكن بصدق وأمانة لا يعنيني في شيء!!!!!!

4- أبوالوليد البلوي   |  
مساءً 03:06:00 2010/07/26
بارك الله فيك أخي في الله على المقال الجميل ..اسأل الله أن يجعلك من أنصار دينه والذابين عن سنة نبيه صلى الله عليه وسلم ..

5- خالد   |  
مساءً 03:45:00 2010/07/26
كم أحب هذا الامام

6- فهم الشيخ   |  
مساءً 04:09:00 2010/07/26
فهم الشيخ البراك للإسلام فيه دخن، ومن الخير له أن يلزم بيته ويكف لسانه، ومن الخير للكاتب أن يكف عن تقديس من لا يستحق التقديس. غفر الله للجميع.

7- شيخنا   |  
مساءً 04:18:00 2010/07/26
اللهم احفظ شيخنا العلامة البراك ، وصاحب الرقم 6 ستأتي انت والشيخ البراك امام الله وستعلم حينها اين الدخن ، كف لسانك خير لك والا فوالله سوف ترى اثر ذلك في مالك وولدك ونفسك .... لقد كان الشيخ ابن باز ينيب الشيخ البراك اذا ذهب الى الطائف مكانه

8- إمام   |  
مساءً 05:42:00 2010/07/26
إمام أهل السنة والجماعة في هذا الزمن بلا مدافع حفظه الله ورعاه وهدى من تجرأ عليه

9- مسلم محايد   |  
مساءً 06:04:00 2010/07/26
جزا الله كاتب المقال والشيخ خير الجزاء الشيخ يتمسك بالحق في وقت يكون فيه مقاومه التيار المدعوم من الخارج ومن الداخل (بضغط من الخارج) جهاد من الدرجه الاولى والمشكلة أن عموم الناس أصبحوا يستقون أرائهم الفقهيه من كتاب الجرائد الذين مع الأسف أن نسبه كبيرة منهم لاتفارق الحانات في دبي وغيرها والمتأمل في هذة المقالات يجد تناقض كبير ومضحك بحيث يمتحدون الشيخ ابن باز رحمه الله وهو أهل لذلك لكي يستغلوا حب العامة له وينكرون على زملائه وتلاميذه أمثال صالح الفوزان وعبدالرحمن البراك مع أن مايقولوه الشيخان كان يقوله ابن باز ويشدد عليه ولاكن المراوغة والحيلة ولكي يعلم الناس حقيقت هؤلاء التغريبيين لماذا لم يهاجم أحد منهم مرجعيات شيعيه سعودية تعلن ولآئها لايران أين حب الوطن لاكن الله المستعان يامقلب القوب والابصار ثبت قلبي على دينك

10- IP Khalifah   |  
مساءً 06:17:00 2010/07/26
Khalifah Aaed History 1962-NOW is U$king abodoff Takhdir OPECshopz under israel army and $killingislam-Tradingz...waiting for Abod&haramia 2minTVad to move power peacfully to the massenger of Allah SWT

11- المهلل   |  
مساءً 06:31:00 2010/07/26
جزاااااك الله خيرا كاتبنا القدير وحفظ الله شيخنا البراك من كل مكروه المعلق رقم 6 اسأل الله ان يعجل عقوبتك ان لم تتب ويجعلك عبرة لامثالك

12- عبد الله بن عبد الملك   |  
مساءً 07:23:00 2010/07/26
ما هذا التسطيح والسذاجة ؟ أجل هيبة الدولةمن هيبة البراك احترم عقولنا ولو شيئا قليلا

13- محمد   |  
مساءً 07:39:00 2010/07/26
الله يبارك في الشيخ البراك ويعزه ... وشكرا للكاتب على ما كتب ...مشكلة بعض اللي يعلقون مثل 12 توه قايم من النوم وما بعد اكل همبرغر وقرا العنوان وقال يالله تعبنا من القراءة ثم علق بمثل هذا التعليق الهزيل اجل احد عنده ابسط قراءة في السنة النبوية ولا يعرف عظمة العلم والعلماء وعظمة من يعظمهم ويرعى حقوقهم وفتش في التاريخ وانت تعرف ياوليدي الجايع اثرهم على الامم

14- عبدالله   |  
مساءً 09:28:00 2010/07/26
ما هذه الدكتاتورية يا معلق رقم 13 شيخك هذا كأنه عائش في القرون الوسطى بهذه الإطراءات التي حتى المعني بها يعلم أنها كذب. ما يزال الكاتب و أمثاله يعيشون في السبات أما واقع الأمة المر و ما يدبره لها من الذين مدحهم و غيرهم فلا يعلم عنه شيئا فأقول للكاتب اكتب في تخصصك و دع مل لا تحسنه فهناك المتخصصون هم المخولون بالتوجيه فيه. إلى متى نبقى نعيش في هذه السطحية المميتة كأنك تعيش في جزيرة وحدك أما ما يحدث من تغير في المجتمع إلى منزلق خطير إذا لم يصح أمثالك من نومهم و تصدعوا بالحق المبين الذي لا يخاف فيه المرء لومة لائم.

15- ناصر السنة   |  
مساءً 11:23:00 2010/07/26
جزاك الله خيرا أيها الكاتب المبدع نورتنا إلى حقيقة نجهلها ويجهلها الكثير ابدعت وأبدعت أناملك فبارك الله لك فيها. بعض الردود تنم عن جهل مركب وغياب العقل غياب كامل عن واقعه.

16- انا 13   |  
ًصباحا 12:19:00 2010/07/27
اسمع يا وليدي وراك متشنج استرخ شوي بعد ... انا قايل ان هالوجبات السريعة ما تجيب خير ابد .. اولا ما ادري وين الصفات اللي موجودة في المقال لا تنطبق على الشيخ عبدالرحمن البراك ؟ ابي تجيب لي واحدة منها بس على شان نعرف ؟ ثانيا كره الدولة هذا هو اللي يسيرك انت ومن يحركك من الاطراف الاخرى واكيد انك غاص بهالمقال لانه يربط بين حقيقتين لا تنفصلان الدولة والعلماء انتم شادين حيلكم ضد العلماء لكن الدولة تو ما جا دورها ... ايه يا وليدي هذي المشكلة وهنا موضع سكين القصاب ... ثالثا وشو واقع الامة اللي صاحين له غير مشايخنا ؟ من تقصد تقصد مشايخ التنوير اللي كانوا مشايخ تثوير هؤلاء والله العظيم هم اول من يقلب الطاولة على الدولة ترى الامور ما تغيرت هي هي لكن صارت بشكل دمقراطي ... رابعا .. ما ادري وش تخصص الكاتب اللي تدعو انه يكتب فيه ... يمكن تخصصه تعليم التنويريين التزحلق على جبال الالب والا تعليمهم اليوغا والفيدا حتى يسيطروا على عقول المغفلين ... وبعدين ابي اقول لك شي حطه سبحة في يدك ترى ان مشايخنا تركهم الزمن والامور تتحول هذا كلام قاله غيرك من زمان للشيخ ابن باز وقبل ابن باز قيل لابن ابراهيم ثم ماذا بقي الحق وذهب الزبد قد قالها قوم من قبلكم ثم اصبحوا بها كافرين فشوي شوي على روحك ورح صل لك ركعتين احسن لك واترك امور الامة لاهلها

17- عبدالله   |  
ًصباحا 12:48:00 2010/07/27
يا معلق رقم 13 بقد تسلقت بأسلوبك الذي لا ينمو عن خلق و سمت أقول لك إذا تريد أن تضع رأسك في الرمل فهذا شأنك أما الحقيق واضحة وضوح الشمس مجرمون باعوا البلاد لنصبتم أنفسكم أوصياء على الأمة و ذبحتوها من الوريد إلى الوريد لأمريكان منذ 1932 و هذا يخرفنا أن السيف و العلم اجتمعا و حققا وووو يا صويحبي المشكلة عندما يصبح من يسمون أنفسهم العلماء أيدي عبيد الأمريكان و لا يتعدى دورهم أن يصدروا الفتاوى التي تيرر من فتوة دخول الأمريكان و عثوا فسادا فيه و لا شك أن أصحاب الفتوة يتحملون جزء ليس بالهين من تداعياتها أما إذا كان لا يعنيك العراق فراجع إيمانك ثم لكي يبرر أحدهم العهر الموجود في الجامعة التي انبر لها صويحبكم صاحب الأمر بالمعروف من مكة دفاعا عنها بالباطل . يا صويحبي عليك أن تكثر الإطلاع و معرقة خطط الأعداء و إصابة كثير من العلماء بلوثة العلماتية الخبيثة. ثم يا أخي ناقش الحجة بالحجة و دعك من الغمز و اللمز.

18- 13   |  
ًصباحا 01:03:00 2010/07/27
انت يبدو لي انك وجعان يا وليدي والحمد لله اللي اظهر دخيلتك يعني العراق اذا ما همني اراجع ايماني واذا اهمتني السعودية حتى لا يصير فيها مثل العراق قلت اني ما افهم واني جاهل وعلي اطلع .. فكر منكوس يهدم نفسه .. وبعدين الشيخ البراك دافع عن الجامعة قل لي وين قال الكلام هذا والا فانت اكذب الكاذبين وحسابك على الله تفتري على الشيخ وعلماء الحق اللي يبينون الحق ولا يخافون احد ولكن بطريقة سلفية ماهي جمبازية .. يعني ان كنت انا حاط راسي في الرمل فانت داحسه في ابط اللبرالية اللي صارت اليوم بجميع موديلاتها مطاوعه وغيرهم وصية حتى على هواجس الناس

19- كلمة الحق   |  
ًصباحا 08:43:00 2010/07/27
الشيخ البراك (( علامة العصر )) والشيخ المشايخ الدولة بامس الحاجة االعلماء والامراء لقيادة الدولة الي بر الامان

20- from africa   |  
ًصباحا 09:58:00 2010/07/27
بارك الله فيك أخي في الله على المقال الجميل ..اسأل الله أن يجعلك من أنصار دينه والذابين عن سنة نبيه صلى الله عليه وسلم ..

21- barbarossa   |  
ًصباحا 10:57:00 2010/07/27
لما قريت العنوان...من هيبة براك!!أول ما خطر في بالي أن المقال ربما يتعلق ببراك أوباك!! وتفاجأت بالموضوع لم يكن في حسباني ما أن بدأت في قراأته إلا ووجدت ضميري يشجعني أن أكمله,مشكور ألف شكر يا سلمان العنزي استفدت الكثير من المقالة....

22- إلى 18   |  
مساءً 02:48:00 2010/07/27
الظاهر لي أنك متعود على ديوانبات الرياض و الإستراحات يا معلق رقم 18 و الأسلوب الركيك يدل على مستوى ثقافتك لذا أنصحك أن تترفع بلسانك إذا كانت فيك رائحة الإسلام و دعك من التعصب و انظر إلى الأمور بموضوعية و ساقر خارج كانتونك و خالط الناس من غير بلدك لكي يتفتح فكرك و نتظر إلى الأمور من آفاق أوسع وكم كنت أعرف كثرا كانوا منفلقين مثلك و لكن يعد السفر و المخالطة تغيرت رؤيتهم و الآن اكتب ماشئت لأنني لن أرد عليك لكي لا يصبح مراء و انتقاما للنفس

23- منصف   |  
مساءً 04:31:00 2010/07/27
(إن لحوم العلماء مسمومة، وعادة الله في منتقصيهم معلومة ، فمن فتح لسانه عليهم بالثلب ، ابتلاه الله قبل موته بمرض في القلب)

24- سلمان ..   |  
مساءً 08:36:00 2010/07/27
لم يكن يجمهرالناس في بدية حياته .. مجهولا لايُعرف .. بعيدا عن الأضواء - ماإستطاع إلى ذلك سبيلاً .. لكن لما جد الجد .. وجاء من ينتهك محارم الله .. اظهر صوت الحق.. فلله دره وعلى الله اجره .. ولا عزاء لمشائخ الإن بي سي .. فهم مشغولون - كان لهم الله - !!! بالمؤتمرات العالمية !! ونقد الصحوة !! وماضيهم المشرق .. باركَ الله في العَلمِ الإمام البراك ...

25- تعصب وتقديس أعمى   |  
مساءً 08:47:00 2010/07/27
كل من يقرأ المقال وهو لايعرف البراك فإنه سيتوقع أن البراك نبي مرسل يجب طاعته ومن انتقده فهو يعارض دين الله.. ووالله إني أحب العلماء لكنني أمقت التعصب والتقديس الأعمى.

26- مسلم   |  
مساءً 11:28:00 2010/07/27
يا كاتب هذا المقال اتقى الله واعلم ان المسلميين جميعا لم يعودوا بهذه السذاجة التى كان يكن ان تنطلى عليهم فى عهود الظلام التى كان السبب فيهاانت وامثالك فاى دولة اسلامية ترغب فى الاستقرار يكون اساسه الله ورسوله محمد بن عبد الله وليس محمد بن عبد الوهاب الجاسوس الانجليزى واتباعه وقد صدق الشاعر عندما قال يا امة ضحكت من جهلها الامم /صدقنى والله العظيم طول ما هناك امثالك فلن يتقدم الاسلام ابدا اتقى الله وبطلوا ضحك على خلق الله /فانت وامثالك جعلتم من اسرائيل اقوى من الدول الاسلامية بالكامل /واتقوا يوما ترجعون فيه الى الله

27- جزائري   |  
مساءً 11:58:00 2010/07/27
بارك الله في العلامة البراك والعلامة سلمان العودة يكفي الأمة وجود هذين الرجلين

28- عبدالعزيز   |  
ًصباحا 07:21:00 2010/07/28
الحين هذي مقالة ولا خطبة جمعة ؟ ! /// غسلت يدي يوم تقول العلماء هم الذين يثبتون الحكم ؛ أمحق من حكم :/

29- نعسان   |  
مساءً 01:11:00 2010/07/28
صراحة عندما يغلبني الهم والملل آدخل لأقرأ بعض الردود وأضحك قليلا ،،،

30- شكرا شكرا   |  
مساءً 06:02:00 2010/07/28
مقال غاية في المتانة والأسلوب واللغة والفكرة منذ زمن نبحث عن مثلها ولم نجد ... واصبر على حسد الحاسدين فما اتى احد بمثل ما اتيت به الا اوذي ( ام يحسدون الناس على ما اتاهم الله من فضله )

31- لهم اغراض   |  
مساءً 06:13:00 2010/07/28
اظن ان الموقع اسلامي واللي يدخلون في غالب الحال انهم طيبين او فيهم خير فلماذا يكرهون العلامة البراك بمثل هذه الردود المقززه اللي ما تنم الا عن بغض للدين .. ما ادري لكن اظن ان فيه ناس لهم اغراض الله يهديهم او يكفينا شرهم

32- عبدالله   |  
مساءً 06:16:00 2010/07/28
اللهم ارفع مكانة الشيخ البراك ... المقال كان ضد الصحافة وليس تقديسا كما فهم البعض لان التقديس ليس من الاسلام

33- عبدالله   |  
مساءً 06:16:00 2010/07/28
اللهم ارفع مكانة الشيخ البراك ... المقال كان ضد الصحافة وليس تقديسا كما فهم البعض لان التقديس ليس من الاسلام

34- ودي اعرف   |  
مساءً 06:23:00 2010/07/28
ودي اعرف فقط اين التقديس في هذا المقال ؟ لاني قريت من يردد هذا الامر كثيرا ؟ اعطوني نموذج بس على شان استوعب .. يعني هذا الموقع مليان نقل عما يكتب عن الشيخ سلمان في الجرايد وفيها من المدح شيء كثير جدا فلماذا لم يقال هناك انه تقديس ليه يوم مدح الشيخ البراك بشيء يسير مما هو فيه نحسبه ولا نزكيه تقامزت صغار العقول وقالت ما قالت

35- رائع   |  
مساءً 08:57:00 2010/07/28
رائع رائع رائع رائع ايها الكاتب وفقت

36- قمر   |  
مساءً 09:01:00 2010/07/28
نسخة ترفق لخنفشار قريش صاحب ( الوصايا العشر )

37- سعد   |  
مساءً 09:54:00 2010/07/28
بورك فيك وبورك في قلمك الراقي

38- علي   |  
مساءً 11:37:00 2010/07/28
جزاك الله خيرا ونفع بك شيخنا

39- علي   |  
مساءً 11:38:00 2010/07/28
على فكرة متى الدرس ؟

40- سعيد   |  
مساءً 11:48:00 2010/07/28
شكر الله للكاتب وللشيخ وردكيد المبغضين

41- فائدة   |  
ًصباحا 12:51:00 2010/07/29
قال السلف: تعايش الناس ملء مكيال، ثلثاه فطنةٌ وثلثه تغافل. والعرب تعتد في أمثالها قولها: الاستقصاء فرقة؛ وقال جعفر ابن محمد الصادق عليهما السلام: عظّموا أقداركم بالتغافل، فقد قال الله عزّ وجلّ " عرّف بعضه وأعرض عن بعضٍ " . وقال المبّرد: قال الله تعالى " ولستم بآخذيه إّلا أن تغمضوا فيه " .

42- الشعبي   |  
ًصباحا 12:53:00 2010/07/29
عشنا وشفنا من يتهجم على العلماء من اهل الدين انفسهم فيالله العجب .................قال الشّعبيّ: تعايش الناس زماناً بالدّين حتى ذهب الدّين، وتعايشوا بالمروءة حتى ذهبت المروءة، ثمّ تعايشوا بالحياء حتى ذهب الحياء، ثمّ تعايشوا بالرّغبة والرهبة، وسيتعايشون بالجهالة زماناً طويلاً.

43- مخموم   |  
ًصباحا 12:56:00 2010/07/29
لما عفوت ولم أحقد على أحد ... أرحت نفسي من غم العداوات )))) إني أحيي عدوي عند رؤيته ... لأدفع الشر عني بالتحيات ))))))) وأظهر البشر للإنسان أبغضه ... كأنه قد ملا قلبي محبات)))))))) والناس داء، وداء الناس قربهم ... وفي الجفاء لهم قطع الأخوات))))))) فلست أسلم ممن لست أعرفه ... فكيف أسلم من أهل المودات)))))))) ألقى العدو بوجه لاقطوب به ... يكاد يقطر من ماء البشاشات))))))))) وأحزم الناس من يلقى أعاديه ... في جسم حقد وثوب من مودات))))))))))

44- ابن حنبل   |  
ًصباحا 01:05:00 2010/07/29
نمن يتكلم في العلماء لا يكلمون ولا يلتفت اليهم وحالهم مثل حال ابن ابي دؤاد مع احمد بن حنبل ....أن أحمد ابن أبي دواد أقبل على أحمد يكلمه، فلم يلتفت إليه، حتي قال المعتصم: يا أحمد ألا تكلم أبا عبد الله ؟ فقلت: لست أعرفه من أهل العلم فأكلمه ... هذا علاجهم والله موعد الجميع

45- للبراك ومن ناصره   |  
ًصباحا 01:08:00 2010/07/29
نعم أحبك ، والإيمان يدفعني..... إليك ممتطيا حب النبيينا********** عذرا إذا الشعر أعياني فمابرحت......... أشواق قلبي تناديه ليأتينا

46- عبدالعزيز   |  
ًصباحا 06:06:00 2010/07/29
بعض الردود نموذج لنظام الفزعات .. يمدحون الفول روحوا كلوا بدل ضياع الوقت :(

47- أديب فحل   |  
مساءً 04:01:00 2010/07/29
هذا المقال يجمع بين أسلوب الرافعي والزيات وزكي مبارك وشاكر ، لقد امتعتنا حقا

48- سعد البريك   |  
مساءً 04:04:00 2010/07/29
الاخ عبدالعزي أحسن لك تروح تعلق على حبايبك في جريدة الرياض والجزيرة والوطن واترك عنك التدليس

49- عجيب   |  
مساءً 04:16:00 2010/07/29
كل من يكتب ردا يتماهى مع الموضوع فصاحبه فزاعه واللي يسب ويقدح في العلماء هؤلاء هم الاخيار اللهم ارحم عبادك وطهر بلادك

50- طارق   |  
مساءً 05:30:00 2010/07/29
جزاك الله خيرا

51- مصطفى صادق   |  
مساءً 08:52:00 2010/07/29
إهداء من الرافعي إلى الكاتب البيلغ ( ربما عابوا السمو الأدبي بأنه قليل، ولكن الخير كذلك، وبأنه مخالف، ولكن الحق كذلك، وبأنه محير، ولكن الحسن كذلك، وبأنه كثير التكاليف، ولكن الحرية كذلك )

52- سلمان العودة   |  
مساءً 06:07:00 2010/07/30
( فزاعات ) من كثر ما سمعتها من الشيخ سلمان العودة كنت اظن انه هو اللي اخترعها لا تكون انت هو يا عبدالعزيز

53- عبدالعزيز   |  
ًصباحا 08:09:00 2010/07/31
آسف إني حكيت إن بعض الردود نموذج لنظام الفزعات ! الظاهر إن أغلب الردود هيك هههههه الله يعينكم ويشفيكم يارب :/

54- عبدالحكيم   |  
مساءً 05:46:00 2010/07/31
الله يشفي الجميع وعلى راسهم الملك

55- أسامة   |  
مساءً 11:54:00 2010/07/31
القمال يقرأ في إطاره الزمني والثقافي وهو على هذا مفيدا جدا ، والقراءة في تاريخ مصر العزيزة يعطينا بعدا معرفيا يبين صحة ما قيل وبالله التوفيق

56- صالح   |  
مساءً 05:03:00 2010/08/01
القابضون على الجمر هم مشايخ الحق ومن تبعهم

57- أبو قصي   |  
ًصباحا 02:36:00 2010/08/05
الحمد لله وبعد قرأت المقال وأقر أن الكاتب يملك أسلوبا متينا ، ولي عليه ملاحظتان: الملاحظة الأولى : هذا الأسلوب انتهى عصره إذ المبالغة في تزيين الكلام واختيار الكلمات الغريبة وإحكام رصفها كان أسلوبا تطرب له الآذان أيام الرافعي والعقاد ، أما الآن فالأسلوب ينحو منحى التفهيم والتبسيط مع وضوح الفكرة والاختصار قج الإمكان . الملاحظة الثانية : السذاجة المفرطة في تصوير ( العصبية الدينية ) التي تقوم عليها الدولة ، الكاتب قفز على كل حقائق هذا العصر السياسية الدولة الحديثة أيها الكاتب تقوم على التعاقد بين ( الحكومة ) و( الشعب ) ، وهذا التعاقد له واجبات وحقوق ، أنا اختصار بقاء الدولة بتدليل ( طائفة ) من الناس ورفعهم فوق مستوى النقد ، والضرب بحديد على من خالفهم فهو تصور ساذج خرج من القرون الوسطى البراك مع احترامي لسنه ، يظل شيخا له آراء واقاويل تعبر عن فهمه للدين ، وليس هو الدين أو الإسلام ، ومن انتقد البراك أو خطأه فنقده موجه لبراك نفسه وليس للدين أو الإسلام وأكبر كارثة أن تتحول فدسية الإسلام إلى تقديس لمن يطرح باسم الإسلام هذه من ابجديات الفهم وابجديات العلم الطريف أن كثيرين من الكتاب الإسلاميين اليوم يكتب محذرا الدولة من السقوط لأنها لم تضع مكانه لشيخه المفضل ، ويربط مكانة الدولة وهيبتها بمكانة شيخه ولاشك أن هذه سذاجة أقرب إلى الضحك وشكرا

58- سعودي   |  
مساءً 10:23:00 2010/08/06
ابو قصي انت تقرا بروح غربية تغريبية ولذلك لا عجب ان تترك نموذج الخلافة الراشدة وتسميه عصور وسطى ودولة بني امية ودولة بني العباس الت قدمت ما قدمت للحضارة كلها تنطبق على كلامك المريض .... الكاتب اراد بالبراك نموذج لمعركة تدار هنا ليس مقصودها نقد راي بل تحطيم كيان والا النقد انما يكون من علماء لهم مكانته وعلمه لا جهلة لا يسوون ... ابق على دولتك المدنية اللت تتمتع بها واترك السعودية لاهلها

59- ابو قصي   |  
مساءً 05:54:00 2010/08/09
اضحكتني يا ابو قصي ابن عدي يعني العقاد كان يعرف اسلوب رص الكلمات واختيار العبارات يبدو انك لا تعرف العقاد ولا اسلوبه ولا فكره وعبقريته لكنك من اللي اشتروا كمبيوتر وصاروا فلاسفة منظرين .. الله يرحم ايام الطاقيه ام جنيهات بس

أضف تعليقك
الاسم
التعليق
أدخل ارقام الصورة   أنقر هنا لتغيير الرقم