آخر تحديث الساعة 06:03 (بتوقيت مكة المكرمة)

وداعاً أبا حسين الأفريقي..!

السبت 07 جمادى الأولى 1438 الموافق 04 فبراير 2017
وداعاً أبا حسين الأفريقي..!
 

 

لم أتفاءل كثيرا بفوز  باراك حسين أوباما،(٢٠ يناير ٢٠٠٩) وسخرنا حينها ممن دبج المدائح السياسية والقصائد الثنائية في تشييد بطولة زائفة، حاول الغرب من خلالها تزييف وعينا....!

وضُحك على نخب وإسلاميين بخطاب القاهرة التاريخي ( في ٤ من يونيو ٢٠٠٩ )،وكان خطبةً متوهجة مختلفة، سُمّيت "بداية جديدة (A New Beginning)وانعقدت في قاعة الاستقبال الكبرى في (جامعة القاهرة ) في عاصمة مصر، وتميز الخطاب بالوبيص الثقافي البليغ،،،! وكان مسرحية لاستدرار العواطف، لا سيما وقد ظهرت فيه الميول التصالحية المسالمة،،،! ولسنا في حرب معكم.....!! وأتذكر سرور خاشقجي به وجمهرة صحفيين، ممن لا علم لهم بقصة الصراع التاريخي الحضاري،،،!

والسبب في عدم التفاؤل -مع كوني، شخصا تفاؤليا منشرح الصدر-  أن أمريكا تتمتع بإدارة صهيونية عالية الجودة، شاءت أم أبت، وأن العداء النفسي الداخلي، لا يستطيع تجاوز حنقهم اللاهب على الإسلام وقضاياه ،،،! وأن الألوان والأعراق لا تغير من توجهاتها ....(( ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم ))سورة البقرة.

كما قال بعض الشعراء:

ولن ترضى.. ولن ترضى..!

 

ولن ترضى النصارى اليوم .. عن دين وعن تقوى...!

ولن ترضى اليهود كذاك...

عمن جاء بالبشرى ...!

أإسلام يقود الناس...

يأتي اليوم بالذكرى ..؟!

ويأتي بالكتاب الفذ..

منهاجا لكي يُقرأ..!

ويقذفُ فيهم الإحساس ..

والعزمات  والعظمى..

ويحيون الجهاد الثر..

يُشعل فيهمُ الفِكرَ...!

 

ولا أدل على ذلك من سياسة الحنَق الشديد على البلاد الإسلامية، ومحاولة تجفيف منابع الدعوة تحت غلاف الاٍرهاب ودعمه وانتشاره ،،، واحتلال العراق وأفغانستان، وتكدير الربيع العربي، وتأييد الأنظمة القمعية والتحالف معها، والإشراف علىالإبادة السنية في الشام والعراق، وضرب المسلمين في الصين وبورما،،،،!

في حين إنها تدافع عن أقليات شيعية وغيرها، وتعلق على محاصرة شواذ أوليبراليين حوسبوا على بعض تغريداتهم،،،،!!

وأما أعلام الإسلام ودُعاته فخارج التغطية، إن لم تكن دبرت هي أجندات التضييق والاعتقال،،،!

وتلاشي وعود غلق( سجن جوانتناموا ).....!

فكيف لإدارة بمثل هذه الأفكار العدائية أن تغير سياستها وهي كذلك من طور النشأة ومن عهد ريغان وكلنتون، إلى بوش وأوباما الأفريقي الأسمر المزعوم،،،!

فرح السذج بدُهمة أوباما وتصريحاته الفاتنة، وأنه سيميل للفقراء أو سيدفع شيئا من الظلم، أو سيخفف من وطأة الحرب المهالة على الاٍرهاب، العديم التفسير والكشف،،،،! وسيحقق عدالة دولية،،،!

فانقضت سنواته الثمان، وكان مخلصا فيها للصهيونية العالمية، والامبريالية ، ولم يحدث أي تقدم في الوعود الحسنة، ولا قضايا الديمقراطية وحقوق الإنسان، بل اتضح للمشاهد العربي أن الديمقراطيين يحاربون الإسلام والعرب بفن ومخادعة،والجمهوريين بكل وقاحة وصلف،،،! وبالتالي أمريكا هي أمريكا وموقفها المبدئي عدائي لنا وقضايانا،،!

وتأمل موقفه من القضية الفلسطينية والمزيد من حصار غزة والتضييق على أهلها،وبسبب حزم المقاومة ورفض حركة حماس مفاوضات الذلة والاستسلام،،! والوقوف ضد تطلعات الشعوب، وإشعال فتيل الفتن الداخلية، والرضى عن القمع البعثي النصيري الطائفي، في سوريا والتهجير القسري في العراق والشام، ودعم البلطجة السياسية في كل المناحي، وإطلاق الغول الإيراني لمزيد التفرعن والسخط والانتقام،،،!

وماذا بعد...؟!

هذه إنجازات أوباما الأفريقي، وقد هدد بقصف بشار واستبشر الناس، وفتكت الأسلحة المحرمة بإخواننا الشاميين، ولم يغضب لهم أحد،،،!

وزادت خيبة المنظمات الدولية وأمينها القلقي المقلق القلقان،،،! وأصلحت ضد نهضة الشعوب المسكينة وتقدمها،،،!

ثم فوزوه قبلها بجائزة نوبل للسلام، فكانت تجسيدا لمحبته للسلام للصهاينة ومصلحة شعبه وأمته،،،!

وفي هذا

 

تعليقات الفيسبوك

الآراء المنشورة لاتعبر عن رأي موقع الإسلام اليوم أو القائمين عليه.
علما بأن الموقع ينتهج طريقة "المراجعة بعد النشر" فيما يخص تعليقات الفيسبوك ، ويمكن إزالتها في حال الإبلاغ عنها من قبل المستخدمين من هنا .
مساحة التعليق تتسع لمناقشة الأفكار في جو من الاحترام والهدوء ونعتذر عن حذف أي تعليق يتضمن:
  • - الهجوم على أشخاص أو هيئات.
  • - يحتوي كلمة لا تليق.
  • - الخروج عن مناقشة فكرة المقال تحديداً.

التعليقات

تعليقات الإسلام اليوم

 

تبقى لديك حرف