آخر تحديث الساعة 06:03 (بتوقيت مكة المكرمة)

الدعاة والظهور الإعلامي.

الاحد 25 شعبان 1438 الموافق 21 مايو 2017
الدعاة والظهور الإعلامي.
 

 

  • صار من الضروري الاندماج في وسائل الإعلام، عند من يعتبرها، والاستعانة بالله دعوةً واختراقا وتأثيرا.(( وأعِدوا لهم ما استطعتم من قوة )) سورة الأنفال.
  • لا يعني ذلك نسيان الإخلاص وحسن التأله والتدين المتين.
  • خمول الذكر في تقوى، خير من شهرة ساطعة، طموحها دنيوي..!
  • شارك بهدوء واعتدال وليس بتفاخر وتهارش وتنافس دنيوي.
  • مزاحمة الأعادي فيما يسوق فقها وعقلا وواقعا، مما يحمد في المسالك الدعوية. (( اجعلني على خزائن الأرض ))سورة يوسف.
  • الداعية الفضائي أحيانا، ليس أمكن ولا أمتن ممن اجتهد فأعرض، أو رأى الفتنة فتردد وأحجم.
  • مخصوص هذا بالقنوات المحافظة، وأما ما عداها فنرى هجرها لا سيما من عرفت بالعداء ومسخ القيم، ولكل عالم اجتهاده وتقديره.
  • قد يختلف الحكم بحسب الأحوال والأشخاص والمصالح والبلدان، والمهم التأهل وسطوع الحجة.
  • لا يجوز اتهام الناس بحب الظهور، ولا اتهام المحُجم بالتخلف والسطحية (( اعدلوا هو أقربُ للتقوى )) سورة المائدة .
  • رمزية الداعية تفرض عليه أحيانا تصوير المواقف والفعاليات للتوثيق العلمي أو المؤسسي، فإحسان الظن مطلوب.((إن الظن لا يغني عن الحق شيئا ))سورة النجم.
  • النيات في القلوب وليست في المظاهر والكلمات، وإن كانت الألسن مغاريف للقلوب وتكشفها أحيانا.(( فلو صدقوا الله لكان خيرا لهم )) سورة محمد.
  • العلاقات والمصالح والنفعيات قد تتيح لفئات دون آخرين.
  • كم من عالم ثقِف، وداعية حر، لم تتح له الظروف التاريخية ولا الثقافية الإطلالة الإعلامية، فبقي حبيس الكتب ونفع الله به، قلما ومصنفات .
  • الظهور الإعلامي يحتاج إلى حسن نية، وقوة تحضير، وفهم للآلة الإعلامية وتطوراتها العصرية .
  • الظهور لمجرد الظهور واستجلاب الثرثرة بلا تمكن وإتقان، إزراء بالذات والدعوة. وكما قيل في بعض أدعياء العلم: فلو لبس الحمار ثيابَ خزٍ// لقال الناسُ يا لك من حمارِ
  • غلطات الدعاة مرصودة، وخصومهم قد شهَروا الأسنة ينتظرون الغلطة ليطيروا تهريجا واستهزاء وتوظيفا..!
  • هنالك دورات إعلامية وكيفية مخاطبة المشاهدين فضائيا .
  • تحول الداعية إلى بريق إعلامي للتوثيق والدعاية ليس حسنا، وقد يفضي للعجب والاغترار .
  • المسلك الأحسن والأحكم الاعتدال والتوسط .(( سددوا وقاربوا )).
  • من المؤسف أن بعضهم كل همه، الظهور على أية حالة كانت، وبلا تمكن واقتدار، ومثل هذا يتصدر لهوانه وإفلاسه..!
  • وآخرون ظهروا بشكل تجاري تكسبي نفعي، فأزروا بأنفسهم وبدينهم.(تزبّب قبل أن يتحصرم)..!
  • كان المكر الاعلامي حاضرا للابتزاز والشراء وممارسة كل صور السوق، وصناعة توجهات خاسرة..!
  • كان يكفي ظهور وسائل أخرى للكشف والإهانة الإعلامية، فتزول غشاوة التضليل والتزييف في ساعات سريعة..!
  • لا يتحتم على الداعية ولوج كل وسيلة إعلامية، أو التعليق على كل حدث..!
  • رحم الله داعيا عرف قدراته، فترسّل، وتلطف، واشتغل بما يُحسن..! وقدر كل امرئ ما كان يُحسنه// والجاهلون لأهل العلم أعداءُ..!
  • يتعين على الوزارات الإسلامية والجهات الدعوية تأسيس المراكز الإعلامية للتدريب والتأهيل..!
  • الظهور الإعلامي ليس شهادة عبور، ولا علامة إتقان، أو تفوق على الشيوخ والأكابر، وليس إجازة للإفتاء والتحدث بالعجائب..!
  • الإعلام من الفتن الدعوية الجديدة، وولوجه بلا شهادة مزلق، قال مالك رحمه الله( ما أفتيتُ حتى شهد لي سبعون من أهل العلم، أني أهل لذلك ).
  • الفتنة الإعلامية زهّدت بعضهم في الظهور المسجدي فيعتذر عنه، ولا يعتذر عن أستديو التصوير..!
  • لو فكر لأدرك أنه بالإمكان التصوير من المساجد فينتقل العلمُ، ويعم النفع، ويجمع عدة مكاسب، والله الموفق والهادي إلى سواء السبيل..!

 

تعليقات الفيسبوك

الآراء المنشورة لاتعبر عن رأي موقع الإسلام اليوم أو القائمين عليه.
علما بأن الموقع ينتهج طريقة "المراجعة بعد النشر" فيما يخص تعليقات الفيسبوك ، ويمكن إزالتها في حال الإبلاغ عنها من قبل المستخدمين من هنا .
مساحة التعليق تتسع لمناقشة الأفكار في جو من الاحترام والهدوء ونعتذر عن حذف أي تعليق يتضمن:
  • - الهجوم على أشخاص أو هيئات.
  • - يحتوي كلمة لا تليق.
  • - الخروج عن مناقشة فكرة المقال تحديداً.

التعليقات

تعليقات الإسلام اليوم

 

تبقى لديك حرف