الرئيسة » مقالات » تربية ومجتمع
إرسال إلى صديق طباعة أضف تعليق حفظ
المرأة إنسان من الدرجة الثانية!!
الخميس 23 رمضان 1431 الموافق 02 سبتمبر 2010
 
المرأة إنسان من الدرجة الثانية!!

موسى الحربي

حتى نكون صادقين مع أنفسنا المرأة في مجتمعاتنا العربية إلى الآن لم تأخذ نصف ما يأخذه الرجل من الحقوق؛ فمازال الكثيرون ينظرون إليها على أنها إنسان من الدرجة الثانية، وأغلب الفرص هي من حظوظ الرجال والفائض يُحال إلى النساء حتى في الولائم!!

والأعظم من ذلك أن يفرض عليها ولي أمرها رغبته حتى في شؤونها الخاصة؛ فقد تُزوَّج بمن لا تريد، أو تُحجر على ابن عمها، وأحياناً تُمنع من حق مشروع لها حماية لجناب الرجل من فتنتها، وأحياناً بدعوى الخوف عليها، وفي بعض الأحيان تفقد الفتاة حياتها إذا وقعت في خطأ يقع الشاب في أضعافه. أليس كل هذا وغيره يجعل من المرأة إنساناً من الدرجة الثانية؟!

لا شك أن الإسلام أعطى المرأة حقوقها كاملة، المادية والمعنوية، ولو رجعنا إلى المجتمع في عهد الصحابة -رضي الله عنهم- لوجدنا أن المرأة كانت عضواً فاعلاً في المجتمع ومستقلة بذاتها عن الرجل، ويشهد لذلك أن أم المؤمنين عائشة -رضي الله عنها- قادت معركة الجمل ولم يعترض عليها الصحابة -رضي الله عنهم- من حيث القيادة؛ لأن الأصل أنها كاملة الأهلية، لكن العادات والتقاليد سلبتها هذه الحقوق.

فبعد هذه القرون الأولى تراجع المجتمع في تعامله مع المرأة، فجعلها تابعة للرجل مرتبطة به في كثير من الأحيان، ولهذا نجد مصطلحات توحي بمثل هذا  كمصطلح (الملكة) الذي يطلقه البعض على عقد الزواج؛ فقد يوحي بمعنى ملك الرجل للمرأة، ولا يقال العكس؛ لأن الواقع يقول إن الناس تقول فلان ملك على فلانة، وفلانة ملك عليها فلان، ومن المؤسف أن نجد في كتب الفقه مثل هذه التعبيرات التي تجعل المرأة وكأنها ملك لزوجها. يقول السرخسي في من تزوج بكراً، وأنكرت هي العقد (ولكنا نقول الزوج يدعي ملك بضعها وهذا ملك حادث، وهي تنكر ثبوت ملكه عليها، فكانت هي المتمسكة بالأصل فكان القول قولها). [المبسوط].

ليس المقصود مناقشة هذه المفردة، وإنما ذكرتها كمثال؛ لأبين أن المصطلحات أوعية للأفكار، فهذه المفردات يسبقها اعتقاد بأن الرجل يملك المرأة بالعقد، وبالتالي وجب عليها طاعته مهما كانت أوامره قاسية، وعليها الصبر والاحتساب على أخطائه، ولهذا نجد من يجيز للزوج أن يمنع زوجته من مواصلت التعليم، وله أن يمنعها من الوظيفة التي لا يرغبها، وله أيضاً أن يلزمها بمذهبه في الفقه؛ فقد سمعت أحد المشايخ يقول: لو أن الزوجة على مذهب يجيز كشف الوجه والزوج على مذهب آخر يوجب تغطية الوجه فله أن يلزمها بتغطية وجهها، حتى لو كانت هي مجتهدة وترى جواز الكشف، ولعلة كما يقول: إن هذا عرضه!! ويمكن أن يُقال  أليست هي أولى بعرضها؟! ماذا بقي للمرأة من الحقوق إذا كان حتى اجتهادها الفقهي الذي بنته على علم ودراسة يصادره ولي أمرها؟

أعتقد ليست المشكلة هنا؛ فكل مجتمع له أخطاؤه ومشكلاته، ولكن المشكلة الحقيقية في الخوف من النقد والتصحيح والمراجعة، مع العلم أننا نعيش في زمن العلم والمعرفة، والناس أصبحوا أكثر وعياً، وأقدر على كشف التناقضات؛ فمن غير اللائق أن نرى الأخطاء، ثم نصمت، أو نبررها أو نغمض أعيننا عن واقع المرأة في مجتمعاتنا، ثم نكرر أن الإسلام أعطى المرأة حقوقها كاملة. هذا لا شك فيه، ولكن: هل نحن نعطيها ما أعطاها الإسلام؟

إرسال إلى صديق طباعة أضف تعليق حفظ
Bookmark and Share
 بحث متقدم

تعليقات الفراء
1- أم عثمان   |  
مساءً 02:00:00 2010/09/02
مقال جميل أعجبنى لأنه أنصف المرأة وأعطاها حقوقها ورد على أولائك الذين ينظرون إليها أنها شخص من الدرجة الثانية وبارك الله فيك يا دكتور موسى الحربى على هذا التعبير ولعل فى تجربة أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها مثال الحرية التى تتمتع بها المرأة من كل النواحى حتى السياسية منها لذلك من الظلم والجهل أن نمنعها من العلم والتمتع بحياتها كما أعطاها الله دون الخروج عليه وهنا أذكر بعض ماوصلت إليه المرأة من انحلال وتمرد على الشرع فأصبحت مثلها مثل المرأة الغربية مستهترة ومجردة من الحصن الربانى وبالتالى لانريد اضطهادا للمرأة يجردها من حقوقها ولانريد انسلاخا يجردها من هويتها المسلمة التى اختارها لها الله ,تعيش وتتعلم وتناقش وتدلى برأيها وتفرض ذاتها بكل حرية لكن تحت الضوابط الشرعية ومن المهين أن تعامل المرأة بغلظة وجفاء من البعض فهذا ما أنزل الله به من سلطان ولاعامل به الرسول صلى الله عليه وسلم زوجاته ولا الصحابة بل إن الله أنزل سورا فى القرآن باسمها :النساء, ومريم ,والمجادلة ,وقص علينا أمثلة عديدة عن نساء صابرات مجاهدات فى القرآن مثل :أم مريم ومريم عليها السلام وآسيا وأم موسى عليه السلام وأخته بل وضرب لنا مثل المرأة الحاكمةو السياسية المحنكة بلقيس .....يجب أن أن نعامل المرأة كما أمر الله رسوله لا كما توارثناه من العادات والتقاليد التى جاء الإسلام ليقضى عليها ,والحمد لله الذى جعلنى مسلمة وأعامل من زوجى معاملة كما أمر الله ورسوله والحمد لله رب العلمين

2- طيب الحاج   |  
مساءً 02:58:00 2010/09/02
من ... أخطاء العلماءفي هذا العصرأن يتحدثواحقوق المرأةفي الأسلام أو محاسن الأسلام عموما مثل العدالة والحريات الفكرية للناس والأخوة الإسلامية ولا يسئلوا أنفسهم هل المحاسن موجودة عندنا أو لا ومثل هذه المحاضرات السيئة التي تفصل الدين عن الدولة وعن الحياة كلها كثيرة جدا جدا جدا ويحق لي أن أقول بعض العلماء أو أكثرهم يفصلون الدين عن الحياة وتراهم إذا واحدا منهم يتحدث مواضيع من الحياة يحكمون عليه بالانحراف والعمالة والنفاق والزندقة وما إلى ذلك من الأوصاف القادحة والله المستعان

3- ام يوسف   |  
مساءً 04:06:00 2010/09/02
بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام علي رسوله الصادق الامين فالحمد لله الذي ارسل رسوله بالهدي ودين الحق ليظهره علي الباطل ولو كره الكافرون والحمد لله ان الرسول عليه الصلاة والسلام علمنا الخير كله وارشدنا الي ما فيه نجاتنا وسعادتنا في الدنيا والاخرة ولو ان المسلمين يقتدون به ويجعلونه اسوتهم في حياتهم لما صارت الحياة صعبة ولما تمردت المراة ولا نعق الناعقون بحقوق المراة ومن يعامل المراة بالنقص فهو الناقص ومن يراها من الدرجة الثانية فهو الذي كما قال فاتقوا الله في النساء وان كانت بعض المجتمعات تعامل المراة بالدونية فهم لا يفقهون اما علماءنا فجزاهم الله عنا خيرا فهم الخير كله وهم المصابيح التي تضئ لنا ولا اعرف احدا منهم فرق الحياة عن الدين فالدين هو الحياة وكتاب الله وسنة رسوله هما المنهج للحياة واذا فصل عنها فهي دمار كما نري المجتمعات الغربية التي فصلت الدين عن الحياة فهم الان في حيرة من امرهم ولا يستطيعون اصلاح ما فسد وبعض من المسلمين سيحزون جزوهم شبرا شبرا واظن انهم المبهورون بهم ويرون المجنمع الغربي هو الحضارة مع ان الاسلام هو الرقي والحضارة كلها وجزاء الله عنا العلماء الربانيون الذين يتابعون بدقة ما استجد من امور ويبينون للناس الصواب اسال الله ان يجزيهم عن الاسلام خير الجزاء وان يجمعنا بهم في الفردوس الاعلي امين فاتقواالله في العلماء فان لحومهم مسمومة

4- اسماعيل   |  
مساءً 04:12:00 2010/09/02
من قال لك ان ام المؤمنين قادت معركة جمل؟ فضلا راجع التاريخ مرة اخرى وانصحكم جميعا بقراءة كتاب: حقبة من التاريخ للشيخ عثمان خميس

5- يا أم يوسف   |  
مساءً 05:02:00 2010/09/02
كفاك تقديسا لما لا يستحق التقديس. مقال رائع ويضع لبنة ضرورية على طريق العودة للنبع الصافي قبل أن تكدره دلاء الجهل والعرف الجاهلي.

6- محمد رفيق العربي   |  
مساءً 06:03:00 2010/09/02
هل نترك تعاليم القرآن الكريم كلام الله الواحد القهار ونتبع صغار العقول الذين لايعقلون ولايفقهون في مسألة المراة ؟ لقد حسم القرآن امر المراة في سورة النساء وغيرها وجعلها تابعا مطيعا للرجل زوجا كان او ابا او اخا او حتى ابنا وكلفهم بحمايتها والحفاظ عليها ادبيا ومادبا وهي الفطرة السليمة التي فطر الله عليها البشر ..(طارئ).للحديث بقية ان شاء الله

7- موسى : الله يشفيك   |  
مساءً 11:08:00 2010/09/02
المشكلة أنّك فاهم غلط وتنظر في الهواء .. الملك يا فهيم يعني التكلم وإنما يعني ملك التصرف ، وعقد الزواج يملك التصرف فيه الزوج .. بالله عليك بلاش فذلكة وفلسفة يا أخي عرفنا إنكم تموتوا في دباديب الغرب قولوها وريحونا ولا تلبسوا لباس الإصلاح والنقد .. أفّ لكم .

8- أبو عبدالإله من أستراليا   |  
ًصباحا 04:02:00 2010/09/03
مقال يفتقد الطرح العلمي - في إعتقادي- وأنا حاليا أعيش في أستراليا وكنت أول ما حضرت وشاهدت النساء قلت لديهم إحترام للنساء ولديهم تقدير لهن ولكن بعدما ما عشت بعائلتي في أحياء لا يقطنها سوى الأستراليون وأختلطت بهم عرفت مما قلن لي النساء وقال لي دكتور الطوارئ والحوادث في المستشفى العام عن أن النساء يضربن ضربا شديدا حتى أن الدكتور يقول أكبر رقم حوادث لدينا هو ضرب النساء من قبل أزواجهن - أو طبعا من يقوم مقامه- حتى لا يعرف هل المصابة من حادث سيارة أو من ضرب الرجل ، قلت لعله من السكر قال لا فالضرب تحت المسكر هذا له ضحايا أخريات عندها علمت أننا في نعمة وأن نساءنا في نعمة وإن حصل تقصير فهو محل لإجتهاد نرجوا إصلاحه بغير نظرة هذا الكاتب - هداه الله - الذي يحتاج إلى دروس في كيفية الإستشهاد بالأدلة الشرعية وكيفية تحليل المشاكل ، ومن أهم الأمور عند تحليل المشكلة الإجتهاد في الحيادية وعدم تصور الحل لان ذلك سيفقدنا معرفة المشكلة الحقيقية ،، أخيرا ياليت قومي يعلمون ويعرفون نعمة الإسلام فكم من إمراءة زراتنا في منزلنا وتمنت لو كانت تنعم بالإسلام ولو لم تقولها صريحة

9- الشكر لأم يوسف   |  
ًصباحا 04:19:00 2010/09/03
صاحبة الرد 3 أحسنت وجزاك الله خيرا

10- الشعرى الشامية   |  
مساءً 12:53:00 2010/09/03
المرأة في الاسلام "أم وربة بيت وعرض يجب أن يصان ", اما وصفها بالتابع المطيع للرجل زوجا كان أو أبا أو أخا أو ابنا 000فأرجو توضيحه وتوضيح حدوده وادلته 00لأني رجعت الى سورة النساء فلم أجد مثل هذا المعنى بالشكل المطلق الذي اوردته أخ محمد العربي !!!

11- موسى الحربي   |  
مساءً 05:14:00 2010/09/03
هناك كلمة للشيخ سلمان العودة أعجبتني كثيرا يقول " العقل كالمظلة لا تستفيد منها إلا إذا فتحتها !! " حقيقة استغرب من بعض التعليقات التي تربط بين الحديث عن مشكلاتنا ومشكلات الغرب فإذا كانت المرأة في الغرب مظلومة فمعنى ذلك أنها عندنا أخذت حقوقها كاملة غريب هذا المنطق !! مشكتنا هي في تفكيرنا فإذا أصلحنا تفكرنا سنرى مشاكلنا بوضوح والمشكلة الثانية عقدة الغرب فكل من ينتقد الواقع ويطالب بالحقوق فهو بالضرورة من أذناب الغرب !!

12- مسلم فلسطيني   |  
مساءً 05:48:00 2010/09/03
أخي الكريم صاحب النقب .. كما قلت انت لقد نصبنا الله تعالى للأمر بالمعروف والنهي عن المنكر .. ومن ضمن المنكر الذي أمرنا الله تعالى بإنكاره هو الظلم الذي يقع على النساء لأي سبب كان لأنهن ضعيفات أسيرات عندنا أو عوانٌ عندنا كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم .. ونحن المسلمين لا نقيس أنفسنا بالغرب أو بالشرق أو بسكان المريخ عند تطبيقنا لشرع الله، فلو لم يكن في الأرض إلا المسلمين فقط لوجب عليهم تطبيق شرع الله تعالى، فلا يجوز تبرير الظلم الذي قد يقع على النساء عندنا بظلم أكبر توقعه الحضارةالغربية عليهن .. ثم يا أخي الكريم العزيز -الذي ارجو أن يجمعنا الله تعالى معاً في فردوسه الأعلى - فقط أريد منك ان تخبرني بأي مقطع من مقاطع المقال دعا فيه الكاتب لتحرير المرأة من التكاليف الشرعية كما تقول انت .. وأرجو أن ترد عليه بالأدلة الشرعية الصحيحة وليس بالتجريح والشتم والدخول في التكفير أو التبديع والتفسيق .. بارك الله تعالى فينا جميعا وهدانا إلى الحق 

13- بدر   |  
مساءً 06:01:00 2010/09/03
أنا لا إدري لماذا هذا الكاتب يعمم في الحديث وكأن جميع النساء عندنا مظلومات ولا يوجد عنده حتى دراسة علمية او أرقام بعد بحث علمي عن أحوال وحقوق النساء في بلادنا ، بصراحة لقد ملينا من هذا الطرح في كل وسائل الأعلام . نرجو من يتخدث عن هذا الموضوع ان يتحدث بتجرد وبطريقة علمية او ليصمت . وأيضا لكا تقول ان عائشة قادت معركة الجمل مع ان هذا غير صحيح ولكن لو افترضنا صحيح فأقول ائتنا بنساء مثل عائشة رضي الله عنها و رجال مثل الذين كانوا في عهدها وحينها يمكن المقارنة. وأخيرا اذا كان الكاتب او بعض من يعرفهم يرون النساء من الدرجة الثانية فأني وكثير ممن أعرفهم نراهم أما مكرمة مطاعة وزوجة معززة وأخت مكرمة ورحم يجب علينا أن نصله. أرجو النشر والسلام

14- ام يوسف   |  
مساءً 09:48:00 2010/09/03
بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام علي رسوله الصادق الامين وبعد اخي المعلق ...اتق الله يا اخ الاسلام اتق الله فانه والله شديد العقاب وان اخذه اليم واتبع طريق الهادي البشير فقد قال عليه الصلاة والسلام من كان يؤمن بالله واليوم الاخر فليقل خيرا او يسكت وانت تشحط وتكتب كلاما يسنحي منه الحييي ولا يقوله الا من لا يعرف قدر هؤلاء العلماء الاجلاء فاتق الله والزم الادب واياك ثم اياك واعراض العلماء فان ماتوا فالله سيتولي الدفاع عنهم ووالله ثم والله لا اعرف افاضل مثل ابن باز وابن العثيمين رحمهم الله رحمة واسعة وجمعني بهم في عليين اميين فاتق الله اخي المسلم وخاصة ونحن في شهر عظيم بل في افضل ليالي العام اتق الله ولاتتحدث عن اعراض الناس وخصوصا العلماء فاسالك بالذي خلقك ان تقول خيرا او ان تصمت واذكرك بان شر الناس من فتح ابوابا للشر وانصحك ان لا تمس قدوتنا بسؤ حتي لا تصيبك دعوة ممن يحبونهم فتشق بقية عمرك وان كنت تعلم شئا عنهم فالرجاء الرجاء ان تحتفظ به لنفسك وتذكر ان من ستر مسلما في الدنيا ستره الله في الدنيا والاخرة فاتق الله واستغفر لذنبك وتذكر يوم الحساب اسال الله ان يتجينا من حر النار

15- مسلم فلسطيني - إلى من يطالب بختان الإناث   |  
مساءً 10:29:00 2010/09/03
لقد ولدت زينب وأم كلثوم بنت علي بن أبي طالب في حدود عام 6 للهجرة، وهي بنت فاطمة بنت النبي صلى الله عليه وسلم، ولم يُروَ عنه صلى الله عليه وسلم أنه أمر بختان حفيدته .. كما أن ختان الإناث موجود فقط في مصر والسودان .. أما غيرها من بلاد العالم الإسلامي فلا يوجد فيها هذا الأمر .. وإن لم تختتن المراة فلا لا يجعلها فاسقو او فاجرة كما تتدعي أو كما تتخرص .. فأغلق فمك واخرس لسانك

16- أم عثمان   |  
ًصباحا 12:13:00 2010/09/04
يا اخوان الدكتور تكلم عن حال مازلنا نعيشه إلى اليوم وتكلم عن فئة ا تعامل المرأة معاملة الجاهلية ولم يقصد أو يطالب باتخاذ الغرب قدوة وإنما ذكر الحرية التى تتمتع بها المرأة المسلمة دون غيرها وقصده بالمرأة تعامل كمخلوق درجة ثانية هو حرمانها من الميراث فى بعض الدول العربية وفرض الزواج عليها بالإكراه ودون حتى أن ترى الزوج إن كان يعجبها أولا وكتم صوتها فلا تعبر عن رأيها والنظر إليها أنها عار يجب ستره وإن قالت فلا يسمع لها وذكره لأم المؤمنين عائشة أنها خرجت فى معركة الجمل صحيح فقد خرجت للإصلاح بين الفئتين المسلمتين الرجاء تأدبو مع أصحاب العلم فهم يعلمون أحسن منا هو لم يعمم بل ذكر أن حالات فى بعض المجتمعات

17- نواف   |  
ًصباحا 04:13:00 2010/09/04
يادكتور موسى .. هداك الله .. راجع هذه الرسالة الجامعية لتعلم حقيقة موقف عائشة رضي الله عنها في حادثة الجمل ؟؟ وهل ((( قادت ))) كما تزعم !! رسالة ( المرأة والحقوق السياسية في الإسلام ) للباحث مجيد أبو حجير .................

18- بارك الله فيك يا أخي موسى   |  
مساءً 03:32:00 2010/09/04
"هناك كلمة للشيخ سلمان العودة أعجبتني كثيرا يقول " العقل كالمظلة لا تستفيد منها إلا إذا فتحتها !! " حقيقة استغرب من بعض التعليقات التي تربط بين الحديث عن مشكلاتنا ومشكلات الغرب فإذا كانت المرأة في الغرب مظلومة فمعنى ذلك أنها عندنا أخذت حقوقها كاملة غريب هذا المنطق !! مشكتنا هي في تفكيرنا فإذا أصلحنا تفكرنا سنرى مشاكلنا بوضوح والمشكلة الثانية عقدة الغرب فكل من ينتقد الواقع ويطالب بالحقوق فهو بالضرورة من أذناب الغرب !!" بارك الله فيك أخي الكريم لأننا إن لم نراجع أعرافنا الفاسدة حول المرأة فسندفع نساءنا إلى محاضن الجمعيات النسوية المنحرفة بدل أن نستفيد من طاقاتهن وأفكارهن فليست كل أنثى أقل عقلا وفهما من الرجل وقد درسنا في نفس المدارس وعلى نفس الشيوخ وكنا أوفر عقلا من كثير ممن كانوا معنا من الرجال في فهم أمهات الكتب والمسائل، فلماذا يحجر على عقولنا بعد الزواج؟؟؟ ولماذا يجب أن نقبل مباشرة أن الرجل أعقل للمسألة مني كامرأة. العلاقة ليست علاقة صراع ولكنها تكامل واعتبار للآخر من دون تحقير، إنه من البلاء أن تعيش الزوجة تحت زوج أقل منها عقلا وفهما ثم يجب أن تصادر عقلها كي تتبع بلاهته. إيش هذا، هم حقيقي

19- رواية...   |  
مساءً 07:10:00 2010/09/04
أنا امرأة من الدرجة الأسمى فلا أقبل أن أكون من الدرجة الأولى ولا من الدرجة الثانية.أنا ملكة الحور العين إن رحمني ربي...وأنا ملكة في بيتي ومطيعة لزوجي بما شرع الله...وأنا أرى في الرجل سيدا وفّره الله لخدمة المرأة وإعانتها وأطفالها على مشقّات الحياة...وفي المرأة ملكة مكرّمة في بيتها معزّزة بين أسرتها...والغريب أني كغيري كثيرات مثقّفة جدا ...بل أغلب من كثير من الرجال دينيا واجتماعيا ...درست في الجامعات المعاصرة والمجتمعات المختلطة والملتزمة...فما وجدت ثقافة تضاهي النزوح إلى الحضيض في المستوى التعليمي والثقافي في المجتمعات المحتضرة(عفوا المتحضّرة بزعمكم) ولم أجد أسمى من وعد الله للحافظات القانتات الذاكرات والشاكرات...أنا رجعية أيها الرجل أعيش عهد الرسول صلى الله عليه وسلم في منزلي منقّبة باختياري ...وأختار هناءة منزلي على جور الذئاب...ولا تنس لا أتدنّى أبدا إلى درجة المستويات...لأني أعلم أني ملكة يتنافس المتنافسون على خدمتي حتى لا تُهان كرامتي...تغطية وجهي سوط جلاد في وجوه العصاة والكافرين...وحيائي في تعاملي الضروري جدا مع الرجال وعدم تمايلي واستهتاري في مشيتي وكلامي ،حصن عزّتي وفخاري......فوا أسفاه عليك أيها الرجل إن قبلت بامرأة دنيّة ...وهنيئا لك أيها الزوج مليكتك في الدنيا ...وملكتك في الآخرة...ويا ليت قومي يعلمون ما الفرق بين عزّة الطاعة للزوج والأب والمحارم وذلّ الانقياد كالكلاب الضّالة وراء الأحاجي والرّتب الكاذبة التي لا تهتم إلا بتوسعة الاختلاط وزيادة النسل الحرام ،وفتح عيادات الاجهاض...

20- أم عثمان   |  
مساءً 08:04:00 2010/09/04
أخى مسلم فلسطينى وفيت وكفيت وجزاك الله خيرا على هذا الجواب الكامل لكل من ينتقص المرأة وينظر إليها نظرة دونية

21- أم عثمان   |  
مساءً 10:21:00 2010/09/04
يا أخى ياصاحب النقب نحن ناقشنا جانبا من معانات المرأة فى بعض المجتمعات فقط ولم نتكلم عن الأفضلية بين الجنسين الرجل فى مكانه والمرأة فى مكانها ,ولا يستطيع أحد العيش دون وجود الآخر ولاداعي لنقارن أنفسنا بأم المؤمنين عائشة وأفضل خلق الله بعد الأنبياء الصديق رضي الله عنهما. هنا يا صاحب النقب أسألك من علمنا أمور ديننا (الخاصة )أليست أمنا عائشة وباقى أمهات المؤمنين رضي الله عنهن بل كانت عائشة رضي الله عنها تفتى لكبار الصحابة .كل فى مكانه المرأة لما خلقت له والرجل لما خلق له والله قال فى كتابه (أنى لا أضيع عمل عامل منكم من ذكر وأنثى ) ,أقول مرة أخرى الكاتب تكلم عن ظلم يقع للمرأة فى بعض المجتمعات ولم يعمم هدانى الله وإياك وجميع المؤمنين لم يحب ويرضى (اللهم إنك عفو تحب العفو فاعفو عنا )

22- مسلم فلسطيني   |  
ًصباحا 05:24:00 2010/09/05
أنا لا أدري لماذا البعض يدخل على الخط ويناقش موضوعات لا علاقة لها بالموضوع الذي نتحدث فيه فواحدٌ يسب الوهابيين ويقول اختنوا إناثكم وآخر يتهم الحنابلة بالتجسيم ويكفرهم ويسب ويلعن ووو .. إلخ .. يعني من الواضح موضوعات لا علاقة لها بموضوعنا.. حقيقة بدأت أشعر أن هناك من يدخل على المواقع الإسلامية ويضع التعليقات التي تسب وتلعن بقصد إيقاع الفتنة والتحاقد بين القراء .. رجائي للقراء الكرام أن يهملوا هؤلاء الناس ولا يردوا عليهم لأن هذا هو عينه قصد هؤلاء مثيري الفتن .. وأنا والله لا استبعد ان يكونو عملاء لليهود حيث الكثير منهم مجيدٌ للغة العربية ولا تظنوا أنني أبالغ وأنني من انصار نظرية المؤامرة بل والله كلامي من الممكن جدا حصوله.   

23- قارئ من مكان ما   |  
مساءً 12:57:00 2010/09/05
تقول رواية: "وهنيئا لك أيها الزوج مليكتك في الدنيا" هذه شهادة من ذهب للكاتب أنه محق فيما ذهب إليه. أم المؤمنين عليها السلام قادت الجيش وفيه من كبار الصحابة الكثير، وكانت يومها أبصر من علي بن أبي طالب رضي الله عنه بما فيه صلاح المسلمين ولو نزل عند رأيها لحمد أمره في الدنيا والآخرة. ومن قبل قادت بلقيس قومها لما فيه فلاحهم في الدنيا والآخرة. مع التحية.

24- البار بوالديه   |  
مساءً 01:36:00 2010/09/05
يااختي رواية حفظك الله و جعلك قدوة لجميع المسلمات آمين

25- تصحيح آية في المداخلة رقم "30"   |  
مساءً 05:09:00 2010/09/05
"فاستجاب لهم ربهم أني لا أضيع عمل عامل منكم من ذكر أو أنثى بعضكم من بعض"

26- محمد . الجزائر   |  
ًصباحا 12:37:00 2010/09/06
بالنسبة للجزائر المرأة أخذت أكثر من حقوقها , فأصبحت هي من لها الاولوية في العمل ..... فالشاب عندما يتخرج يجد الخدمة العسكرية تنتظره ؟ أما المرأة فمباشرة للعمل وغالبا 90 بالمائة من الناجحين في فرص العمل هم من النساء أبعد هذا لا تزال من الدرجة الثانية ؟ ممكن الرجل أصبح من الدرجة الثانية على الأقل بالنسبة لبلدي الجزائر

27- عبدالجليل   |  
ًصباحا 04:54:00 2010/09/09
لا شك أن هناك أخطاء في مجتمعاتنا في التعامل مع الرأة ولكن لا علاقة لذلك بالدين فالغالب من المجتمعات العربية تتعامل مع المرأة بموروث العادات والتقاليد التي يتوارثونها و لا علاقه للدين فيها ومن ذلك مثلاً تحاشي البعض من ذكر اسم زوجته أو اخته أو أمه أمام الآخرين مع أن ذلك ليس من الدين فرسوالله صلى الله عليه وآله سلم حينما مر بمجموعة من الصحابة ومعه إحدى زوجاته تحدث اليهم وقال إنها صفيه أو كما قال صلى الله عليه وآله وسلم وهذا مثال بسيط يؤكد أن مجتمعاتنا العربية وحتى المجتمعات الأخرلى تسيطر علها العادات والتقاليد وليس الدين ولايستطيع الناس التخلص منها حتى وان كانوا متدينيين وهناك فواصل بين الرجل والمرأة لا يمكن تجاوزها حتى في المجتمعات التي تدعي التحرر وهذه من سنن الله ومشيئته التي لا يمكن تجاوزها

28- قارئ من مكان ما   |  
مساءً 12:14:00 2010/09/09
الأخ عبد الجليل بل مصدرها الفهم الجاهلي للهدي النبوي. بين يدي مثالين: أحكام القرآن لابن العربي الآية الرابعة قوله تعالى: "وآتوا النساء صدقاتهن نحلة فإن طبن لكم عن شيء منه نفسا فكلوه هنيئا مريئا" فيها أربع مسائل: المسألة الثانية: قوله تعالى: "نحلة" وهي في اللغة عبارة عن العطية الخالية عن العوض... المسألة الثالثة: قال أصحاب الشافعي: النكاح عقد معاوضة انعقد بين الزوجين، فكل واحد منهما بدل عن صاحبه، ومنفعة كل واحد منهما لصاحبه عوض عن منفعة الآخر، والصداق زيادة فرضه الله تعالى على الزوج لما جعل له في النكاح من الدرجة، ولأجل خروجه عن رسم العوضية جاز إخلاء النكاح عنه، والسكوت عن ذكره، ثم يفرض بعد ذلك بالقول، أو يجب بالوطء. وكذلك أيضا قالوا: لو فسد الصداق لما تعدى فساده إلى النكاح، ولا يفسخ النكاح بفسخه لما كان معنى زائدا على عقده وصلة في حقه، فإن طابت المرأة نفسا بعد وجوبه بهبته للزوج وحطه فهو حلال له، وإن أبت فهي على حقها فيه، كانت بكرا أو ثيبا حسبما اقتضاه عموم القرآن في ذلك. وقال علماؤنا: إن الله سبحانه جعل الصداق عوضا، وأجراه مجرى سائر أعواض المعاملات المتقابلات، بدليل قوله تعالى: "فما استمتعتم به منهن فآتوهن أجورهن فريضة" فسماه أجرا، فوجب أن يخرج به عن حكم النحل إلى حكم المعاوضات. وأما تعلقهم بأن كل واحد من الزوجين يتمتع بصاحبه ويقابله في عقد النكاح، وأن الصداق زيادة فيه فليس كذلك بل وجب الصداق على الزوج ليملك به السلطنة على المرأة، وينزل معها منزلة المالك مع المملوك فيما بذل من العوض فيه، فتكون منفعتها بذلك له فلا تصوم إلا بإذنه، ولا تحج إلا بإذنه، ولا تفارق منزلها إلا بإذنه، ويتعلق حكمه بمالها كله حتى لا يكون لها منه إلا ثلثه، فما ظنك ببدنها.انتهى كأنه غفر الله لنا وله نسي أن الزوج لا يحل له من مال زوجته بعد موتها إلا الربع من بعد وصية أي السدس فقط فكيف ينزل معها منزلة المالك مع المملوك وهي الحرة وكيف يتعلق حكمه بمالها كله حتى لا يكون لها منه إلا ثلثه وهي حية ترزق؟!!!!! يا لها هفوة من عالم بالقرآن والسنة، وإني لأعجبكم من ذلك. المبسوط، للإمام السرخسي: المجلد الثالث: الجزء 5: تابع كتاب النكاح: باب النفقة: قال: رضي الله عنه أعلم بأن نفقة الغير تجب بأسباب منها الزوجية ومنها الملك ومنها النسب وهذا الباب لبيان نفقة الزوجات والأصل فيه: قوله تعالى: {وعلى المولود له رزقهن وكسوتهن بالمعروف} وقال الله تعالى: {وبما أنفقوا من أموالهم} وقال الله تعالى: {أسكنوهن من حيث سكنتم من وجدكم} معناه أسكنوهن من حيث سكنتم وأنفقوا عليهن من وجدكم. وقال صلى الله عليه وسلم: (أوصيكم بالنساء خيراً فإنهن عندكم عوان اتخذتموهن بأمانة الله واستحللتم فروجهن بكلمة الله وإن لكم عليهن أن لا يوطئن فرشكم أحداً وأن لا يأذنّ في بيوتكم لأحد تكرهونه فإذا فعلن ذلك فاضربوهن ضرباً غير مبرح وإن لهن عليكم نفقتهن وكسوتهن بالمعروف) وقال - صلى الله عليه وسلم - لهند: (خذي من مال أبي سفيان ما يكفيك وولدك بالمعروف) ولأنها محبوسة لحق الزوج ومفرغة نفسها له فتستوجب الكفاية عليه في ماله كالعامل على الصدقات لما فرغ نفسه لعمل المساكين استوجب كفايته في مالهم والقاضي لما فرغ نفسه لعمله للمسلمين استوجب الكفاية في مالهم.(1) إذا عرفنا هذا فنقول: طريق إيصال النفقة إليها شيئان التمكين أو التمليك... قال: والكسوة على المعسر في الشتاء درع وملحفة زطية وخمار سابوري وكساء كأرخص ما يكون كفايتها مما يدفئها ولم يذكر في كسوة المرأة الإزار والخف في شيء من المواضع وذكر الإزار في كسوة الخادم ولم يذكر الخف فإن كانت تخرج للحوائج فلها الخف أو المكعب بحسب ما يكفيها... فأما المرأة فمأمورة بالقرار في البيت ممنوعة من الخروج فلا تستوجب الخف والمكعب على الزوج وكذلك لا تستوجب الإزار لأنها مأمورة بأن تكون مهيأة نفسها لبساط الزوج فليس على الزوج أن يتخذ لها ما يحول بينه وبين حقه فلهذا لم يذكر الإزار في كسوتها. (2) لاحظ الفرق بين المقدمة (1) والنتيجة (2) التي بنيت عليها، تجد الأولى في مجرة والثانية في مجرة أخرى على الطرف الآخر من الكون. عيد مبارك وتقبل الله من الجميع.

29- مسلمه وبس   |  
ًصباحا 08:48:00 2011/03/20
المراه اعظم من انها تنتهك حقوقهابس مثلا في بعض البلاد العربيه المراه مكانها في البيت وبس بس هذا مش معنى انو البنات عن جد حيجلسو في البيت زي امنيات بعض الرجال اللي يشعرون بالنقص وبعدم الشرف اذا كانت المراه شريفه اي[مسلمه] فحتخرج برضى الرجال او بعدمهاذا قررت ما يستطيع الرجل الغببي انو يمنعهاالمراه سيدة نفسهاكماالرجل والمراه تحترم قرارات الرجل الذي ياخذ بقراراتهااما الذي لايسمعها فليتاكد انه خسران مئه بالمئه لانها حتقلب حياته جحيم وبتنضرله من فوق وتتفل على وجهه وتقوله انت في عيني مش رجل انت اقل من ذالك وللعلم ياجميع الرجال ترى المراه اذا ماتقول في وجهك تقول عند غيرك ولا حول ولا قوه الا بالله كانو الرجال في الجاهليه احسن من الحاضرولوكن باقي في هذا الزمن رجال عند قد الكلمه لكانو حرروفلسطين والعراق وجميع الدول المسلمه الماخوذه كرها وغصبا وبدل مايكثر الرجل كلامه عند المراه يروح يحرر بلادهمن الكفار احسن وعذرا لم اقصد بكلامي الاعتداء على اي شخص هنا فليسامحني الجميع وشكرا عالموضوع الرائع [اذكروالله ففي ذكرهراحة للقلب وطيب للنفس وعطرللسان وطهر من الخطايا]

أضف تعليقك
الاسم
التعليق
أدخل ارقام الصورة   أنقر هنا لتغيير الرقم