الرئيسة » مقالات » تربية ومجتمع
إرسال إلى صديق طباعة أضف تعليق حفظ
النخبة النسائية السعودية.. ما قبل الصراع
الاربعاء 08 صفر 1432 الموافق 12 يناير 2011
 
النخبة النسائية السعودية.. ما قبل الصراع

مهنا الحبيل

أشرت في مقالة قديمة ترحيبيّة بافتتاح القسم النسائي بمؤسسة (الإسلام اليوم) إلى قضية مهمة في انطلاق حركة المعرفة الحديثة في الأوساط النسائية السعودية، وهي حركة نشطة، ومتنوعة، وذات طاقات باهرة، وقدرات متعددة، ولها ريادة في البحث العلمي والتخصّصات الطبية والإنجازات التربوية، ويغلب عليها منهج التديّن سواء كانت محجّبة أو منتقبة، بل وأحيانًا دون ذلك، لكن في ضمير النفس والذات جرعات إيمانية كبيرة ومخلصة ومتفهمة لمقاصد الفكر الإسلامي.

وكان مقصودي أن يجتمع هذا الحشد المختلف المتنوع ليُشكّل رافعة تعاون متحدة في ميادين عدة، بعيدًا عن حركة الصراع القائم بين التيار المحافظ والتيار الليبرالي، والمقصود أن هناك من المشتركات ومن عوامل التعاضد في خدمة مبدأ الإصلاح الاجتماعي والتفوّق العلمي، ورعاية المجتمع والأسرة، وشراكة المرأة في الحضور الثقافي والتنموي ما يمكن أي تتّحد فيه الجهود دون اللجوء الاضطراري للمساحة المختلف فيها، وذلك بحسن التصوّر الإسلامي المنهجي وسلوكيات التعامل الأخلاقي، وليس بنزعات الثأر والاستدلال الموجّه لأجل قناعة هذا التيار أو ذاك المسبقة، وليس لقضية انحراف حقيقية مشهودة.

تمنّينا في حينه أن تضيق لدى تيار النخبة النسائي مساحة تقاذف البطيخ التحريضي التي انتشرت لدى أشقائهم من رجال النخبة الثقافية، وان تَحلّ لغة التفاهم، مع قناعتنا بوجود كتلة هنا وهناك لا تقبل الدخول في مفاوضات أو مشتركات مع الفريق الآخر، إلاّ حين تقتضي مصالحهم الخاصة الاجتماع، استجابة لدعوات رسمية أو إعلامية، ثم تعود حركة التقاذف للاستمرار مجدّدًا.

ولا نزال نقول لعل الأخوات يخترقن هذه المساحة، ويخرجن من هذا المأزق، أو على الأقل يكتشفن أنفسهن ومساحة ما يمكن أن تلتقي عليه مبدعاتهن ونشطاؤهن والمثقفات غير الحصريات، اللاتي فُرض بعضهن لسوق الإثارة أكثر من قناعة الخطاب وإبداعه.

وهناك مساحة في الخدمة الاجتماعية، وفي رعاية أسر السجناء، وفي تطوير الوعي الفكري للمشاركة السياسية والثقافية والقيادية للمرأة، وما تحتاجه الأسرة والطفل أو المجتمع من حركة نهوض ومعالجة لكوارث عديدة، بالإمكان أن تتحول تنسيقات الفكر النسائي المشترك للنهضة إلى مشاريع ومؤسسات تنفيذية وخطاب فكري إسلامي الأصول، تجديدي اللغة والوسيلة، يأخذ مساحته ليبني البديل المطلوب في احتياجاتنا التنموية، بدل العويل على الاختراق الثقافي من جهة، ومن الجهة الأخرى التعويل والتملّق لذلك الاختراق للتباهي بالتقدم الخادع.

ومما أفادت به وثائق ويكيليكس ما أعاد تأكيد ما تعدّدت المصادر على ذكره في أنّ جزءًا ليس بالهيّن من حراك الغرب الخيري التقدمي وشخصياته، وخاصة في مجتمعات الخليج العربي تحديدًا يتّحد مع ما فصّلته الوثائق من مهام إعادة التثقيف الإعلامي لإحداث انقلاب اجتماعي في المؤسسة الأسرية والبناء المجتمعي، بحسب مقاييس ومصالح تسويق المشروع الغربي... وأي قراءة موضوعية بسيطة للخطاب المعلن يدرك أن القضية ليست مؤامرة، إنما هي مشروع معلن، وبالتالي فإن قدرًا من التورّط قد جرى لبعض تلك الأنشطة والتوجّهات في الخليج.

لكنّ ذلك أيضًا لا يبيح للبعض من المحافظات، ومن يرعاهن أن يحملن الختم فيهوين به بالتصنيف على كل من يختلف معهن لمجرد الاختلاف!! أو كان لزميلتها الأخرى رأي يعارض قولاً له تأوّل معتبر راجح أو مرجوح، أو أخطأت أو اختلط عليها الأمر بين نسبة الخير والشر في تقديرها لبعض المسائل أو المشاركات، وهي عند ربها وبين يديه قد تكون أورع ممن تلوك سمعتها، والأصل في الشرع أن تُحمى الأعراض، ولا تنتهك حتى لو خالف من يخالف في بعض المسائل أو المواقف؛ فليس ذلك يجيز أن يستبيح البعض مجالس خالطها الزلل ويشيعوها بالتعميم والتصوير!! مع أوصاف لا يتلفظ بها من يخشى الله ورسوله، ولكن يُشيعها من يطلب أصوات الجمهور في معركة قد يضحى الانتقام دافعها، وتقدم راياتها تحت: قال الله وقال رسوله.

وفي المقابل يجب ألاّ يُقرن النشاط النسائي التنموي برؤية المشروع الغربي لتقدم المرأة؛ فهناك مفاصل تناقضية مهمة بين الرؤية الإسلامية والرؤية الغربية، والتفصيل مهم وهو الذي يعزز الرؤية المستقلة لوطن عربي إسلامي يدعم تقدم المرأة دون التضحية بعفافها.

إرسال إلى صديق طباعة أضف تعليق حفظ
Bookmark and Share
 بحث متقدم

تعليقات الفراء
1- الشهيده باذن الله   |  
مساءً 04:08:00 2011/01/12
اما التيارالليبرالى فنخبه النسائيه ينطبق عليه ماقاله احد الوزراء المصريين (شوية هوانم)ولن اضيف على ماقال لدقة تعبيره عن هذه النوعيه من النساء اللتى لاتقدم اى انجاز حقيقى ومستحق0

2- أمَ عثمان..(محبة كل المسلمين)   |  
مساءً 05:28:00 2011/01/12
((لكنّ ذلك أيضًا لا يبيح للبعض من المحافظات، ومن يرعاهن أن يحملن الختم فيهوين به بالتصنيف على كل من يختلف معهن لمجرد الاختلاف!! أو كان لزميلتها الأخرى رأي يعارض قولاً له تأوّل معتبر راجح أو مرجوح، أو أخطأت أو اختلط عليها الأمر بين نسبة الخير والشر في تقديرها لبعض المسائل أو المشاركات، وهي عند ربها وبين يديه قد تكون أورع ممن تلوك سمعتها، ))..كم نحن بحاجة لنتعايش مع بعضنا بإحترام مع الرأي المخالف لنا ولغيرنا....((وفي المقابل يجب ألاّ يُقرن النشاط النسائي التنموي برؤية المشروع الغربي لتقدم المرأة؛ فهناك مفاصل تناقضية مهمة بين الرؤية الإسلامية والرؤية الغربية، والتفصيل مهم وهو الذي يعزز الرؤية المستقلة لوطن عربي إسلامي يدعم تقدم المرأة دون التضحية بعفافها))..هاذا مانريده للمرأة المسلمة أن تبقى مث الجوهرة والدرة المصونة ينظرون إليها من بعيد وهي تبرق دون العبث بها....سلمت يداك سيد مهنا الحبيل على هذا المقال وبارك الله فيك

3- الاستعمار الجنسي الجديد   |  
مساءً 11:07:00 2011/01/12
هاذا مانريده للمرأة المسلمة أن تبقى مث الجوهرة والدرة المصونة ينظرون إليها من بعيد وهي تبرق دون العبث بها.. أختي الكريمة طالما واصلنا التفكير بهذه الطريقة فلن نخرج من التخلف الرجل أيضا يجب أن يبقى مثل الجوهرة والدرة المصونة ينظرون إليه من بعيد وهو يبرق دون العبث به لأن الانسانية لا تجزأ وصون النفس عام للمرأة والرجل أخلعوا عنكم هذه العتمة وانظروا في حقيقة إكرام الانسان فالمرأة والرجل يحاسبان على حسب فهمهما واتباعهما وتطبيقهما لكلام الله وإلا لما ذكر لنا الله بحادثة الافك وتكريم السيدة عائشة ليحث المؤمنين على الارتقاء نحو العمل الصالح نساء ورجالا أرفض أن أكون جوهرة تلمع من بعيد بل أريد أن أكون بين المسلمين والمسلمات أخوض كل المعارك ضد التخلف والامية والجهل والتدين المزيف والظلم حرة أبية لا أخاف من ترك رجل لي لأنه رأى دمية أجمل مني ولا من شيخ يخيفني من النمص أكثر من تخويفه بتقاعصنا في قبول الجهل بالدين والمجتمع. هذه حياة المؤمن والمؤمنة حب روحي لوجهه ومساهمة فعالة في تطوير المجتمع ضمن منهج الاسلام فعقلي وعقل الرجل ينصهران في منظومة حب الله والعمل الصالح دون قهر او ظلم أو تفريط في حقوقي وواجباتي فلا أريد أن أكون جوهرة في في واجهة محل يشترينا الرجل متى منعته من لمسي لا والف لا ساكون بجانبه أناقشه واحاججه وأوقفه عند حده وأعينه على الحق وامنعه من ظلمي أحب من أحب وكره من كره عليه أن يتعلم معنى الانسانة شيخا كان أو مثقفا أو حاكما أو محكوما وكفى بالله وكيلا

4- أمَ عثمان..(محبة كل المسلمين)   |  
ًصباحا 01:23:00 2011/01/13
أمرك عجيب ياأخت والله عجيب جدا..بل اسمعي أنت أختي الكريمة: أنا أريد أن أكون بجانبه؟؟؟(بجانبه دون الخلوة والقرب المذموم وتجاوز الحدود) أناقشه وأحاججه وأوقفه عند حده وأعينه على الحق وامنعه من ظلمي ..حذفت بعض كلماتك لأني لا أتفق معك فيها..كلامك يدل على أنه قد مورس عليك ظلم ماء أختي نحن نريد الحرية التي أعطانا الله سبحانه وتعالى ومارسها وطبقها الرسول صلى الله عليه وسلم مع زوجاته وبناته ونساء الصحابة و طبقها أيضاالخلفاء الراشدون من بعده لا التي توارثناها من البقايا الجاهلية والعادات والتقاليد السيئة ولا التي يريدها الغرب المنحط للمرأة المسلمة وبالنهاية أريد أن أبقى دائما مثل الدرة والجوهرة المكنونة حتى وأنا أحتك مع الرجل وأمارس كل حقوقي في الحياة دون نقصان وإلا سأفقد ميزتي التي ميزني الله بها..أتمنى لك التوفيق يا أختي

5- نوف بنت محمد   |  
ًصباحا 04:22:00 2011/01/13
والله ذبحتونا بعفاف المرأة وصون المرأة، لماذا تتركوننا مع السواقين أليس أفضل أن تسمحوا لنابالسواقة والله يرحم والديكم يا شيوخ ترانا نعرف نسوق والي تسوق سيارة بكرة تصير تأخذ اولادها للمدرسة وتنقص من مصاريف العائلة وبعدين نشتري بيت أبغي أعرف لماذا يسافر أزواجنا للخارج وياتونا بحريم. ليش ما عندهم عفاف؟ أقول للمريض في شغلي أبوي كيف الحال يقول لي عندي شقة ...ايش ما يعرف العفاف؟ ما عنده عفاف؟ ليش ما يرحمونا كل اليوم ما نسمع الحريم الحريم هم البلا وما شفتوا هؤلاء الشباب ما يعرفون العفاف يا شيوخ ألبس العباية على الراس ومش عاجبهم تبغوني ألبس مثل أفغانستان حتى يشوفوا شغلهم وما يبصبصوا علينا يا شيوخ ليش ما تعملوا برنامج تلفزيوني لتربية الرجال وتهذيبهم والله تعبنا وما ندري . الحكومة ما هي مقصرة وينكم يا شيوخ ربوا الرجال ترانا في بلد الحرمين وكل يوم صرنا مثل أمريكا تقصون علينا سالفة احترام حقوق المرأة ما نبغى حقوق نبغى دروس تربوية لتعليم الرجال العفاف والاحترام الديني والاخلاقي وإذا فيه دواء ينقص من هذه المشاكل أرجو من الحكومة تشتريه لهم ياشيوخ وينكم وثقنا فيكم تحسنون الرجال بالادعوة صكوا علينا الابواب وتركتوهم هم الطلقاء

6- ...   |  
ًصباحا 05:48:00 2011/01/13
في الحقيقة أنا أشكرك لأنك ذكرتني بالخلوة. أتدرين من كثرة ما ألتقي بأناس من كل الجنسيات في منتديات عامة فإني أنسى بداهة الخلوة ولا تخطر على بالي ولهذا أتساءل هل يمكن لمسلم ومسلمة أن يجهلا هذه النقطة أرأيت يا أختي كيف يضيع المعنى والنبل الاسلامي في الحوار بين الاستغراق في التفاصيل والحال أننا نتحدث في الكليات أي الأمور الهامة اطمئني لم يسبق لي الخلوة مع رجل فلذلك لم افكر فيها بالنسبة لحياة الرسول عليه السلام وأصحابه وتعامله مع النساء المسلمات فيكفيني حادثتان الأولى المرأة التي تجادله عليه السلام وتصر على طلبها إلى أن ينزل الله أمره بالفرج والثانية علاقة الحب بين السيدة زينب بنت رسول الله وزوجها الذي رفض أن يسلم وبقي على دينه سنين إلى أن هداه الله هاتان القصتان يعبران عن معان انسانية خالدة وعن هذا التحاور البشري الرباني والاصرار على الموقف مع الحب في أروع صورة للتفاعل الرباني الانساني والتفاعل الانساني انساني ولو حدثت هاتان القصتان في عصرنا الآن لكان مصير المرأة الطلاق ومصير الزواج في الحادثة الثانية الفشل والتعنيف والجفاء لاسباب دينية لهذه الأسباب أختي الكريمة مادام تعاطي الرجل والمرأة مع الدين حرفيا دون ارتباطه بالمعنى النفسي والعقلي والروحي ومراعاته لسنن الله في خلقه وفي المجتمع فإن تفسيرك لما أقول سيتحول مباشرة إلى قضية شخصية ومعاناة نفسية دون فهم القضية الاجتماعيةالمطروحة للنقاش بعبارة أوضح روعة الدين الاسلامي في تفاعله مع طبيعة البشر والمجتمعات وليس في طقوسه ولا بيوت عبادته روحه من قدرته على احترام الفرد أنثى أو ذكر واحترام موروثات الشعوب وطبعها بمعنى العدل والاخاء والعفو والغفران والتسامح بكل اشكاله فلا هيمنة لرجل على امرأة ولا امرأة على رجل وليست للأشكال معان إذا لم تكن تعكس العمق الايماني والاحساس الدائم بأن الاختلاف في غيري هو إثراء لنفسي وعقلي وروحي وأن ضعفي البشر هو قمة كمالي وافتقاري لرحمة ربي ولأخي وأختي في الانسانية أحترم رأيك أن تكوني درة ولكن هذا لن يخدم مجتمعي الذي يئن تحت وطأة السذاجة والخرافات والخوف من العلاقة الطيبة بين الجنسية فلن يهجم علي الرجل إذا احترمت نفسي ولن أهجم على الرجل إذا احترم نفسه الحياة تفاعل تعايش وعطاءمشترك بكل ما تعني الكلمة لأن الانسان يتأقلم مع نوع الثقافة التي يتلقاها فإذا ركزنا على الجنس صار هاجزه الجنس وإذا ركزنا على غطاء المرأة صار هاجزه المرأة وإذا ركزنا على أدبيات التعامل والتعايش أما وأختا وزوجة وابنة ومواطنة في عملها مع الأيام تتلاشى الحيوانية ونرتقي إلى الآدمية معا بالمحافظة على الحدود والقوانين التي تضمن حقوق الجميع هذا قصدي يا أختي وليس من منطلق شخصي ولكن معاناة المرأة والرجل في هذا الجهل المركب لأصول التربية الاجتماعية النظيفة والبناءة.الميزة الوحيدة التي ميزنا الله بها هي العقل في الخلافة في الأرض. أعتز بأنوثتي ولا أراها حاجزا لتحقيق انسانيتي مثلما يعتز الرجل بذكورته ولا تمثل حاجزا في تحقيق انسانيته..... أسعدني التواصل معك يا أم عثمان وجعلنا الله في خدمة أمتنا

7- هبة   |  
ًصباحا 08:05:00 2011/01/13
السلام عليكم و الله الذي لا اله الا هو انني افخر بوجود نماذج رائعة من النساء المسلمات من المعلقات في هذا الموقع. انتن شديدات الوعي الثقافي و لديكن عمق شديد و فهم رائع اشكركن على هذه التعليقات الراقية و الفهم الرائع لجوهر الدين اللهم اكثر من امثلكن

8- أمَ عثمان..(محبة كل المسلمين)   |  
ًصباحا 11:27:00 2011/01/13
من العلاقة الطيبة بين الجنسين فلن يهجم علي الرجل إذا احترمت نفسي ولن أهجم على الرجل إذا احترم نفسه الحياة تفاعل تعايش وعطاءمشترك بكل ما تعني الكلمة لأن الانسان يتأقلم مع نوع الثقافة التي يتلقاها فإذا ركزنا على .(...) صار هاجزه (....) وإذا ركزنا على غطاء المرأة صار هاجزه المرأة وإذا ركزنا على أدبيات التعامل والتعايش أما وأختا وزوجة وابنة ومواطنة في عملها مع الأيام تتلاشى الحيوانية ونرتقي إلى الآدمية معا بالمحافظة على الحدود والقوانين التي تضمن حقوق الجميع هذا قصدي يا أختي ..((وهذا ماقصدته أنا أيضا أختي فقط( والخوف من العلاقة الطيبة بين الجنسين؟؟؟))..سأعلق عليها حسب مافهمتها أنا..أختي العلاقة بين الرجل والمرأة ربما تقصدين في العمل أو الجامعة لأنه لابد منها ولكن لايمكن أن تكون هناك علاقة بين الرجل والمرأة(خارج الإطار الشرعي) وأقول عنها طيبة(ساعتها اصبحنانحن البشر بدون أحاسيس يعني الأحاسيس الفطرية معدومة)..(كما قالت الأخت نوف..أقول للمريض في شغلي أبوي كيف الحال يقول لي عندي شقة )لأن الطرف الآخر قد يكون ليس مشبعا بالدين والتقوى وليس عنده وازع ديني وقد ينظر لمعاملتك له كأخت في الله شيئ آخر..أما إن كنت تقصدين من يعمل أو يدرس معك ساعتها سيكون محتوما عليك التواصل معه ولكن (بقول المعروف وبقدر الضرورة)أما أن أجعل لي صديق في العمل أو الدراسةو وأقول هذاطيب لاينظر لي(....) كامرأة ساعتها أقع في في المحظور معه لاقدر الله(أتكلم معه وهكذا)..إن كان هذا ماقصدتيه فأنا لا أتفق معك وسامحيني أنا هكذا فهمت وإن أردت التوضيح سيكون أفضل..بصراحة أنا أحيانا أتعامل مع الرجال (في أي مكان) لكن بقدر الضرورة.. وأعلم أن هذه الضرورة تختلف من أحد لآخر..ولقاء المرأة بالرجال ليس حراما المهم في الكيفية..وهنا أذكر مثالان إثنان ذكرهما القرءان الأول في سورة القصص موقف لكليم الله موسى مع المرأة وموقف المرأة وهي تعيش في المجتمع وتمارس حقها((ولما ورد مآء مدين وجد عليه أمة من الناس يسقون ووجد من دونهما امرأتين تذودان*قال ماخطبكما قالتا لانسقي حتى يصدر الرعاء وأبونا شيخ كبير))..سبحان الله هنا الله لم يذكر أن موسى عليه السلام سلم على النساء مع أنه ذكر ذلك على لسان الملائكة التي جاءت لإبراهيم عليه السلام..كليم الله موسى عليه السلام دخل مباشرة في الموضوع..وكذلك موقف المرأتان لم تكونا في داخل الإكتظاظ مع الرعاء بل كانتا تنتظران إلى أن يتفرق الرجال ليسقيا(حتى لايحصل إحتكاك قريب بالرجال)..ثم ذكر الله كيف كانت تتصرف المرأة (فجاءته إحداهما تمشي على استحياء)..موقف الكليم عليه السلام لكل الرجال ..وموقف المرأتان لنساء حديث بجدية ودون مقدمات وحياء واستحياء ..لو نطبق هذه الأخلاق نعيش بسعادة وأمان..كل الإحترام والتقدير يا أختي وأحييك على تفكيرك العقلاني والإيجابي وسررت بالتواصل معك وجعلنا الله من الناجحين في الدنيا والآخرة

9- لكن جبريل   |  
مساءً 03:44:00 2011/01/13
لكن جبريل عليه السلام سلم على امرأتين عليهما السلام يا أم عثمان ولم على غيرهما من الرجال، حسب علمي. استفدت من النقاش وأعجبت لرقيه.

10- أمَ عثمان..(محبة كل المسلمين)   |  
مساءً 04:00:00 2011/01/13
الأخ رقم9 بارك الله فيك..نعم أعلم أن جبريل سلم على امرأتين ولكن لم أذكره لأنه ملك وليس إنسان..وكما تعلم الملائكة عليهم السلام عقل بلاشهوة..والإنسان عقل وشهوة....والأصل في الدين أن المرأة لا تبادر هي بالسلام أولا على الرجل(اللهم إن كانت في حال يجب فيها السلام في أي مكان )والله أعلم

11- لكن جبريل   |  
مساءً 05:00:00 2011/01/13
لعلك تذكرين يا أم عثمان قول الرسول صلى الله عليه وسلم: "فإنه جبريل أتاكم يعلمكم دينكم". أظن أن هذا التعليم يصدق على ما نحن بصدده من أمر السلام كذلك. أما قول الشاعر: فسلام فكلام، فهو وصف لما آل إليه المجتمع المسلم من جهل وانحراف ولا علاقة له بهدي الإسلام ولا بالفطرة التي فطر الله الناس عليها. والله يغفر للجميع.

12- أمَ عثمان..(محبة كل المسلمين)   |  
مساءً 06:39:00 2011/01/13
بما أننا نتكلم عن السلام..فالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته إلى الأخ رقم11 بارك الله فيك..لا أنا ماقصدت أن لاتسلم المرأة إطلاقا بالعكس السلام واجب ولكن أردت التوضيح ..فقد ذكرت أن المرأة لاتسلم على الرجال وهذا أفتى به الشيوخ بما فيهم العلامة "القرضاوي" مثلا أنا إذا كنت أمشي في الطريق أو أي مكان وقابلت قريبا أو جارا لي فلا أبادره أنا بالسلام ولكن إذا سلم علي هو فطبعا أرد عليه السلام ولا آخذ وأعطي معه في الحديث..وأما إذا ذهبت للسوق أو المستشفى أو العمل أو أي مكان فطبعا سألقي السلام على البائع والطبيب والزملاء في العمل وأتكلم معهم وأحاورهم وأناقشهم وآخذ وأعطي معهم في الكلام لكن بالمعروف ودون خضوع في القول ..وكذلك إن أخطئ أحد في حقي فإني أدافع عن نفسي ..وإن لزم الأمر أوقفه عند حده وأحاججه بالحجة وأعود فاقول وأأكد على هذا دون التجاوز..وأما((فسلام فكلام، ))..فهذه طامة المجتمع المسلم اليوم الرجل والمرأة يسلم احدهما على الآخر بخضوع وميوعة في القول ونتيجة هذا تكون مصائب عفانا الله جميعا منها(الله هو السلام وتحية الإسلام السلام والمفروض عندما يسلم المسلمون على أنفسهم رجالا ونساءا يكون سلام من كل فتنة وشر.. غفر الله لنا جميعا وجعلنا من الصالحين والصالحات

13- السلام يا سلام!!!!   |  
مساءً 11:36:00 2011/01/13
لا أدري من أين أبدأ ولأول مرة أشعر أني لا أفهم فنساء العالم العربي والاسلامي تجاوزن هذه المرحلة فالمرأة والرجل المحترمان يتعاملان في كل المجالات يدا بيد (لا أعني تشابك الأصابع) ولم أسمع أنني حين أسلم على رجل أعرفه تمثل مشكلة أو خطأ دينيا فقد تعودنا أن افشاء السلام يعد من الآداب الرفيعة فاسمحي لي نلقي السلام عاديا ولم يكن هذا ليليه قصة حب وعشق وغرام فهل فعلا أعيش في المريخ أم ماذا. إن الميوعة تأتي من عدم وجود تربية للجنسين مع فراغ عاطفي قاتل وبالتالي فالمجتمع الريفي يعمل سكانه نساء ورجالا معا دون حرج ويسلمون دون قلق و هذا دليل على أن الفطرة السليمة لا تذهب مباشرة للممنوع أما في المدن فهذا أيضا على حسب العائلات والتربية الاجتماعية وسلام المرأة والحديث مع الرجل ايجابي وطبيعي قد يخرج عن السيطرة أحيانا وهذا طبيعي حتى في مجتمع الرسول عليه السلام ولكن أن نبتلى بهذا الهلع الديني المقنع فأؤكد لك أن الممنوع مرغوب فطوال حياتنا نتعامل مع الرجال ضمن دراستنا وعملنا وعلاقاتنا الاجتماعية وما شاهدت هذاالفساد الا فيمن يرغبون فيه وأساليب الميوعة اليوم فيها الكثير من التفنن وهذا كما قلت من قبل راجع الى عدم توجيه نظر المجتمع من طرف الشيوخ الى وجوب التعامل المتحضر مع المرأة والرجل وتحسيسهما بدورهما في الحياة فليس دائما المنع هو الذي يسد الذريعة خاصة مع تطور التكنولوجيالذلك أفضل أن لا أخوض في هذا الحوار الجانبي ولعلني اوافق الاخ الكريم في اننا لو التزمنا بسلام فكلام ف.....سننزل بمستوى المجتمعات للحضيض وكأننا مهوسون كما قلت من قبل بالجنس الاخر وكما ترين ففي هذه الايام الظاهرة الاخطر هي الحب السريع والانفصال السريع وهذا يدل على غياب او تغييب المقومات الاساسية للعلاقات الاجتماعية فقد انعدمت الثقة وعمت فوضى الحواس واصبح الصغير والكبير يعاني من التصابي بل ويحلله وهذا يعني أن هناك مشكلة نفسية أساسا اي عدم وجود توازن نفسي فالفرد شيخا كان او مثقفا لم يعد ليميز وهذه كارثة أكبر لدى الملتزمين الذين يحاولون ايجاد متنفسات وسط قائمة الممنوعات وشغلهم بفتاوى الخوف والسد في اية علاقة محترمة بين الجنسين فلا نستغرب من هذا الهيجان والاحسن حسب رايي اطلاق هذه التعاملات الاجتماعية وضبطها بمنهجية لا تسيء للانسان ولكن ترقيه فلا تقنعيني ان الرجل سيحب الف امراة في نفس الوقت ولا المراة كذلك فلماذا هذا الخوف هناك فرق بين الحب بمعناه الحاجة العاطفية والاختلال العاطفي الذي ماتاه الكبت وبالتالي يندفع في اشكال تخل بقيم المجتمع من كلام وسلوكيات جد مقززة حين تصبح نسبة التحرج الجنسي في ازدياد فهذا لا يعني ان الاختلاط هو السبب ولكن عدم توجيه الافراد الى مغزى الاختلاط وليس مجرد المنع هو الحل لان اذا كثرت علامات الاستفهام في عقل الانسان فيتصاعد بخار ينبئ بازمة تتحول الى تطرف ما او مبالغة ما او تفريغ لهذه الشحنات الزائدة باسلوب ما لا أرى اي مانع في السلام والكلام ضمن اطر العمل والاحترام المتبادل وفي جو لا يطغى عليه الكبت مثل ما ذكرته من مثال الاخت نوف وان كنت لم افهم قصدها جيدا ولكن الاقرب الى الظن ان مشكلة الكبت والمنع حولت بعض الرجال والنساء الى تضخيم الناحية الحيوانية المعبر عنها بالجنس والتي تطغى خاصة في المجتمعات المنحلة للتعويض عن فراغ روحي والمجتمعات المنغلقة لانها تفريغ للتعبير عن كبت وانحراف في مسار التربية الانسانية في دولنا عموما. لا أدري إن استطعت اجابتك ولكن لدي فكرة عن الشعب السوداني أنه يتعامل بطريقة جيدة في جعل العلاقة بين الجنسين راقية فلا أدري هذه معلومة قديمة .المهم لا للكبت لا للانحلال نعم للوسطية نعم للتعاون الحر النزيه بين الجنسين نعم لعلماء ودعاة اذاكانوا يتابعون دورات في العلوم الاجتماعية والنفسية الحديثة وغيرها ومحاولة الاستفادة من ذلك في خطابهم الموجه لمجتمعاتهم هذا يحتاج الى مجهود وتركيز واشد ما اخاف منه ان تفقد الشعوب ثقتها بعالم الدين والدنيا وهنا تكمن المصيبة وليبدأ علماؤنا بانفسهم لان ما خفي كان اعظم

14- أمَ عثمان..(محبة كل المسلمين)   |  
ًصباحا 12:43:00 2011/01/14
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته شكرا على إجابتك وتواصلك أختي.. لتعود الأمة كما كانت عليه زمن الرسول صلى الله عليه وسلم يجب تصحيح الفكرة المشوهة التي ألصقت بالمرأة في بعض المجتمعات المسلمة وتوجيه الخطاب لرجال ليعرفوا قيمة المرأة(كإنسان وليس كمتعةفقط)..وهذه مسؤولية بعض العلماء والدعاة الذي حصروا المرأة في(عورة فتنة )وعادة كل موغوب ممنوع..وكلامك منطقي جدا لأن كل من يتصرف هكذا مع المرأة رسخت في ذهنه إلا صورة واحدة وهي النظر لها (كـــ......) المهم لا للكبت لا للانحلال نعم للوسطية نعم للتعاون الحر النزيه بين الجنسين )أختي الوسطية هي المخرج الوحيييد لكل المشاكل ......صحيح الحياة من مجتمع لمجتمع تختلف عن الآخر ..المجتمع الذي أعيش فيه أنا منفتح ولايوجد حاجز بين الجنسين ورغم ذلك دائما تتعرض المرأة للمضايقات من الرجل ولاتسلم إلا المرأة الملتزمة بدينها(وخطأ مجتمعي يتحمله كلا الجنسين) ......الإختلاط(والصحيح لقاء المرأة بالرجال) ليس حراما بل كان موجودا منذ خلق الله الكون والحياة..لكن الحرمة تكون عندما يحصل بطريقة سيئة بعيدة عن الرقي الإنساني الإسلامي..نعم المجتمع السوداني يعيش بتلقائية والموريتاني أيضا.. شيئ أخير نريد علماء يعظون الرجل والمرأة على حد سواء ونريد علماء يفهمون الدين فهما صحيحا بعيدا عن العادات والتقاليد المتوارثة ويلائم العصر الذي نحن فيه فديننا لكل زمان ومكان وهذا بحاجة لجهد كبير ..فقط اختي انا ركزت كثيرا عن الضوابط الشرعية لانه بدونها لن تكون الحماية من المخالفات لرجل والمرأة..أبدء انابنفسي وأنت وأختي وأختك(كنساء) حتى نرقى بأمتنا لغد مشرق فالإسلام جاء لتحرير المرأة من كل القيود والتعسفات والظلم ومرة أخرى نعم للعيش بكرامة وحرية دون قيود الجاهلية الظالمة للمرأة...أرجوأن أكون انا أيضا وفقت لتبيين رأيي...وحقا أفرح كثيرا كلما رايت امرأة مميزة مشرفة ناجحة في الحياة وأحيانا كثيرة تتفوق على الرجل...عموما أختي استفدت كثيرا من الحوار معك وأسأل الله أن يوفقنا لما يحب ويرضى.

15- وعليكم السلام   |  
ًصباحا 01:15:00 2011/01/14
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته يا أم عثمان. استفدت من مداخلتك، فتح الله عليك ونفعنا بعلمك.

16- شكرا   |  
مساءً 05:22:00 2011/01/14
شكرا لهذا النفس الاسلامي الحر أشكر كل المعلقات والمعلقين وأتمنى أن الرسالة قد وصلت إلى الشيوخ وإلى الرجل والمرأة وأن التحضر الحقيقي لا يمكن له أن يبنى على التحريم دون الأخذ بالاسباب والنهوض بمستوانا العلمي والمعرفي والأخلاقي حتى لا يصبح الخطاب الديني وصاية لا محل لها من الاعراب أو قمعا أو نصائح عامة يمنع من تأدية دورالدين في ترقية المجتمع والنهوض بالشباب بطريقة حديثة وراقية على الاعلام الاسلامي أن يغير نهجه فما يطرحه مخالف للنهضة والطبيعة الانسانية وأخاف من قطيعة تبعدنا عن المسار الصحيح لمفهوم الايمان والعدل والاحسان. المرأة كيان مستقل مثل الرجل قادرة على العطاء والمساهمة في التطور إذا احترمت وعوملت حسب الفهم الصحيح للنصوص وليس مجرد شماعة نلقي عليها كل نزواتنا وعقدنا وآثار الجاهلية في نفوسنا هذا هو الشعب السعودي شعب ريادة إذا فهم أصول دينه وطور منهجيته واحترم انسانيته

أضف تعليقك
الاسم
التعليق
أدخل ارقام الصورة   أنقر هنا لتغيير الرقم