آخر تحديث الساعة 06:03 (بتوقيت مكة المكرمة)

اراد ان يعبر عن نفسه ..!

الخميس 20 رمضان 1438 الموافق 15 يونيو 2017
اراد ان يعبر عن نفسه ..!
 

 

لما نقول الاخر فهو من دون شك انسان ادا فهو انا قبل ان يكون اي شيئ. فيكفيني بحث نفسي لافهمه اكثر وكما لدي قناعاتي وافكاري وتوجهاتي الخاصة بي فان حتما ان للاخر شخصيته ومبادئه الخاصة به وخلاصة الاختلاف هي اول دافع يدفع بي لفهمه واحتواءه بل وحبه اكثر فاختلافك عني يجعلني احترمك اكثر قائلا في نفسي: كم الامر رائع وجميل انه يشبهني تماما ولكنه لا يفكر مثلي. ومن دون شك ان بداخله اما فنانا او رساما عصاميا ولربما شاعر كبيرا وقد يكون عالما و بمحاولة فهمي له اكثر وجدت انه يحب ان يكون جنديا حاميا لوطنه وبناءا مساهما في صناعة حضارته وطبيبا يعالج الاخر والدي يعده من نفس طينته. وجدته يريد ان يقول انا واحد منكم واحبكم جميعا ولكني لا اريد انا احيا واعيش مثلك لا نك لك طريقك وطريقتك وخدمتك التي تفيدني وتساعدني بها اما خدمتي تختلف عنها. وجدته يريد ان يقول ابتعادي عنك هو احترام لك واقترابي منك سيكون في وقته ومكانه المناسب ومن اجل مساعدتك. وجدته يريد ان يقول عدم سيري في طريقك ومع قافلتك لا يعني من اني افكر في قطعها بل اني ارتاح في رحلتي ومع قافلتي اكثر. وادا جئت من اجل زيارتك لا يعني بالضرورة اني احتجتك بل دعني اقول لك اني اشتقت اليك كثيرا. فانا بخير حيث انا ولكني جئت من اجل رؤيتك كما اني اعلم بانك لست في حاجة لي كما انه يمكنك ان تتاكد اني لست في حاجة اليك ولربما سوف اساعدك و تساعني في يوم من الايام .وجدته يريد ان يقول عائلتك رائعة ولكن عائلتي اروع يريد ان يقول وطنك جميل ولكن وطني اجمل افكارك احلامك اروع وتستحق وانا انوي مساعتك ولكني فقط لم اجد طريقة بعد لدلك. وفي نفس الوقت يقول في نفسه احلامي واهدافي ايضا جميلة لانها تخصني واني احبها وحتى وان كان لا يفكر في مساعدتي على تحقيقها فهو من دون شك لا يفكر في قطع طريقي نحوها. فما اجمل ان نحب الاخر وان نفهمه فلما احتويته وتركت له مساحة صغيرة وجدته يريد ان يقول :

لمادا يريدون تهميشي لمادا لا يريدون فهمي لمادا يسعون لا حتقاري بعضهم لا يريد ان يسمع صوتي اصلا لمادا لا يتركوني احقق واعيش مثل ما احب واريد. لمادا يفهمونني خطا الست واحد منهم اريد ان اساعدهم الا يدركون دلك الم يفهمو بعد. ولهدا فانا اشكرك كثيرا لفهمي يا اخي لقد احتويتني وساعدتني لخلق مساحة اعبر فيه عن مدى حبي وانتمائي لهم وبفضلك اوصلت صوتي لهم فانا لم افكر يوما في ان اياس منهم او اعاديهم ولما فهموني صرت اكبر في اعينهم واكثر احتراما كما كنت. وجدتهم يحبونني اكثر مما ضننت وجدتهم في امس الجاجة لمساعدتي وخدمتي لهم وجدتهم يريدون مساعدتي فقط هم لم يحاولوا فهمي واحتوائي كما فعلت . انظر كم هم سعداء بوجودي معهم وبينهم وكم يفخرون بي و بمساعدتي لهم لقد ادركو ان لي طريقي واحلامي الخاصة بي لقد ادركو ا اني احاول فهم الجميع واحتوائهم ولهدا فقد استغربت كثيرا لما تاخروا في فهم حبي لهم .وكان هدا بفضلك اخي نعم انت الدي تشبهني وتشبههم انت لدي فكرت في احتوائي وعدم اقصائي وفهمي اكثر منهم لانك حتما فهمتمم احسن مني. لقد قربت بين نفسي واحلامي وبيني وبين من لا استطيع العيش من دونهم . انه الاخر فما اجمل ان نفهمه وان لا نقصيه لقد وجدته يقول : كنت انتظر فقط من يفهمني او يسمعني لاعبر عن نفسي كما انتم تعبرون وجدته يريد ان يقول اردت مشاركتكم لا لشيئ سوى اني بالضرورة جزء منكم .

 

 

 

 

 

تعليقات الفيسبوك

الآراء المنشورة لاتعبر عن رأي موقع الإسلام اليوم أو القائمين عليه.
علما بأن الموقع ينتهج طريقة "المراجعة بعد النشر" فيما يخص تعليقات الفيسبوك ، ويمكن إزالتها في حال الإبلاغ عنها من قبل المستخدمين من هنا .
مساحة التعليق تتسع لمناقشة الأفكار في جو من الاحترام والهدوء ونعتذر عن حذف أي تعليق يتضمن:
  • - الهجوم على أشخاص أو هيئات.
  • - يحتوي كلمة لا تليق.
  • - الخروج عن مناقشة فكرة المقال تحديداً.

التعليقات

تعليقات الإسلام اليوم

 

تبقى لديك حرف