آخر تحديث الساعة 13:21 (بتوقيت مكة المكرمة)

من حلويات العيد...!

الاثنين 02 شوال 1438 الموافق 26 يونيو 2017
من حلويات العيد...!
 

درج الناس مع كلمات العيد السارة، تقديم الحلويات والكعك، تعبيرا عن الفرح والسعادة.

ارتبطت الحلوى ببيارق الفرح والبسمات، فلا تؤكل إلا وقت الانشراح، ولعلها استفيدت من الحالة التمرية صبيحة العيد، ((و كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- لا يغدو يوم الفطر، حتى يأكل تمرات )) أخرجه البخاري .

كان في السابق البر مخضوباً بالعسل والسمن وهو شكل من الحلوى والزاد العيدي الماتع، ولا زالت بيوتات تحافظ عليه إلى الآن .

لتكن أفواهنا سعيدة كالحلوى، وقلوبنا صافية صفاء الحلوى وجمالها.

لا تجدي حلوى مع خصومة، ولا كعك مع نزاع، ولا شوكولاته مع شحناء.

قم طلّق الشحن واسكبْ خيبةَ الضغن// لا يستطاب لنا عيدٌ مع الوهنِ

ابدأ عيدك بالصلاة والذكر، ثم معايدة الوالدين والأقربين، ثم الجيران ، ولنسأل الله القبول( تقبل الله منا ومنكم ).

هاتف البعيد، واحرز أجر المعايدة ، ونِل سبق مكارم الأخلاق(( إنما بعثت لأتمم مكارم الاخلاق )).

استحلِ الفرح والبهجة، وأسعدِ الأطفال، وسلّم على الضعفة والمساكين والغرباء .

لطّف كلماتك كالحلوى، ولا تفتح هموما ومحازن، وتوكل على الله في حلها وتخفيفها .(( قل بفضل الله وبرحمته فبذلك فليفرحوا)) سورة يونس .

كن مشرق الوجه، براق الثنايا، وصولا، مفشيا للسلام، على من عرفت ومن لم تعرف..!(( وتبسمك في وجه أخيك صدقة ))

عش طعم الحلويات في كل أفعالك وسلوكك ، واحمد الله على نعمة العيد والتواصل والاجتماع (( فأصبحتم بنعمته إخوانا )) سورة آل عمران .

حاول إدخال نكهات الحلوى لقلبك واستقبل عيدا بلا ضغائن ولا شحناء، واستلهم الذكر والمواعظ المرققة .(( ولا تجعل في قلوبنا غلاً للذين آمنوا )) سورة الحشر .

كلْ من الحلوى واهدِ منها وتصدق، واجعل الفقراء والصغار يفرحون بعطاياك وفي الحديث الحسن (( تهادَوا تحابوا )).

لا تؤكل الحلوى بضيق وعبوس، أو غضب وصراخ..!

اذا اجتمع لك حلوى الطُعم مع حلو الخُلق، ملكت الخَلق، وظفرت بالصدارة الاجتماعية (( وإنك لعلى خلق عظيم )) سورة القلم.

للصغار حلوى مطعومة وحلوى محروزة تكمن في ريالات نقدية، فأعد لها عدتها .

الاجتماع الأسري يوثق الصلات، والاجتماع المسجدي يضيق الخلافات، فلا يصح ذهاب العيد بغيرهما .(( مثل المؤمنين في توادهم...))

العيد بحلواه وملابسه وإشراقاته وتكبيراته يزيل غشاوة الحزن والآلام (( ولتكملوا العدة ولتكبروا الله على ماهداكم ولعلكم تشكرون )) سورة البقرة .

حلاوة العيد تحلو بالفم الصافي// ما كان يورق عن حبٍ وألطافِ

العيد موسم للتسامح والمراجعة والتواضع وحسن الصِّلة ،،. ولا أحملُ الحقد القديم عليهمُ/ وليس رئيسُ القوم من يحمل الحقدا

حلوى العيد مع بهجة داخلية وبسمات عاطرة، تذهب حُزن فراق رمضان، وللتكبيرات أثر جم في شعشعة الأفراح نفسا وخلقا ومجتمعا .

اللهم جمّل أعيادنا، وانصر إخواننا ، وارفع ما بهم من الغم والأحزان(( سيجعل الله بعد عسر يسرا )) سورة الطلاق .

١٤٣٨/٩/٢٩



تعليقات الفيسبوك

الآراء المنشورة لاتعبر عن رأي موقع الإسلام اليوم أو القائمين عليه.
علما بأن الموقع ينتهج طريقة "المراجعة بعد النشر" فيما يخص تعليقات الفيسبوك ، ويمكن إزالتها في حال الإبلاغ عنها من قبل المستخدمين من هنا .
مساحة التعليق تتسع لمناقشة الأفكار في جو من الاحترام والهدوء ونعتذر عن حذف أي تعليق يتضمن:
  • - الهجوم على أشخاص أو هيئات.
  • - يحتوي كلمة لا تليق.
  • - الخروج عن مناقشة فكرة المقال تحديداً.

التعليقات

تعليقات الإسلام اليوم

 

تبقى لديك حرف