الرئيسة » بيت الأسرة » عيون
إرسال إلى صديق طباعة أضف تعليق حفظ
مؤتمر المرأة بـ"المنامة": يرفض الاتفاقيات المخالفة للإسلام
الاثنين 05 جمادى الأولى 1431 الموافق 19 إبريل 2010
 
مؤتمر المرأة بـ"المنامة": يرفض الاتفاقيات المخالفة للإسلام

الإسلام اليوم/ المنامة

انتقدت الأمم المتحدة مؤتمر (اتفاقيات ومؤتمرات المرأة الدولية وأثرها على العالم الإسلامي) الذي أقيم في العاصمة البحرينية (المنامة) قبيل انعقاده, حيث تحدّث مسئول عربي فيها، لصحيفة الوطن السعودية، قائلاً: "إن مؤتمر البحرين الذي يقيمه رجال دين، يعتبر ضد نجاحات المرأة في العالم الثالث النامية", وانتقد المسئول الأممي صراحة المؤتمر, معتبرًا إياه "رجعية وتخلّف"، داعيًا المسئولين العرب إلى "الوقوف ضد أجندة المؤتمر"، وأنه بحسب ما يراه "يمثل إحراجًا دوليًا للدول العربية الموقعة على مواثيق الأمم المتحدة المعنية بالمرأة".

وقد اختتم المؤتمر أعماله برفض كافة الاتفاقيات والمواثيق التي تخالف الشريعة الإسلامية، ولا تتفق مع فطرة المرأة، أو تهدف إلى إلغاء الفوارق الفطرية بين الرجل والمرأة، أو تهدد كيان الأسرة, والذي طالب المشاركون فيه الحكومات الإسلامية بتفعيل المادة 26 من اتفاقية (السيداو) والتي تمنح الأطراف الموقعة عليها حق إعادة النظر في الاتفاقية, وكان المؤتمر قد انعقد في الفترة بين الثلاثاء 13 أبريل إلى الخميس من الشهر نفسه, تحت مظلة (جمعية مودة) البحرينية و(مركز باحثات لدراسات المرأة) السعودي.

وقد حاول المؤتمر البحث في إمكانية توظيف المؤتمرات الدولية بما يعود على الدول الإسلامية بالخير، بمشاركة عدد كبير من العلماء والباحثين والمهتمين من 12 دولة عربية، حيث ناقش عدة محاور تدور حول نشأة مثل هذه الاتفاقيات ومستقبلها، وأثرها على الدول الإسلامية ودور وسائل الإعلام والمؤسسات الدينية والقانونية في التصدي لمثل هذه الاتفاقيات. وبحث 14 ورقة عمل، وشهد ثلاث ورش عمل، وثلاث محاضرات، مقدمة من مفكرين ومتخصصين، ناقشت آثار تطبيقات الاتفاقيات الدولية على خمس دول عربية، هي مصر والسودان واليمن والمغرب والأردن، وكيفية التصدي لآثارها السلبية.

فرض القيم الغربية على مجتمعاتنا

وقد وجّه المشاركون في المؤتمر خلال جلسات انعقاده انتقادًا عنيفًا للعديد من المؤتمرات الدولية التي سعت إلى فرض العديد من قيم مجتمعاتهم على القيم العربية والإسلامية.

حيث قدم أمين المؤتمر الدكتور فؤاد العبد الكريم (أمين عام مركز باحثات لدراسات المرأة ومقرّه الرياض)، كلمة شدد من خلالها على "ضرورة مواجهة الأطروحات المعنية بالمرأة والتي ترسم مسار حياتها من وجهة نظر أحادية الطرح غريبة التوجه ومنحرفة الفكر", وشدد على أن الكثير من المشاكل أصبحت تطال مجتمعاتنا وتنشر بشكل يومي في وقت كانت تلك المشاكل تخص الدول الغربية، مرجعاً أسباب ذلك إلى استبدال بعض أحكام الأسرة في بعض الدول الإسلامية بحجة تمكين المرأة والمساواة والقضاء على التميز ضد المرأة.

وفي ورقته قال الدكتور وليد الطبطبائي (نائب في مجلس الأمة الكويتي): "إن العالم شهد خلال العقد الأخير مجموعة من المؤتمرات الدولية، تعنى بالمرأة والأسرة، وهذه المؤتمرات كثير منها خلط السم بالعسل، فسعوا إلى فرض قيم مجتمعاتهم الغربية، كـ"المفهوم الغربي للحريات فيما يخص النساء", و"المفهوم الغربي لحقوق المرأة", و"أحكام الزواج ومسؤوليات وحقوق كل من الرجل والمرأة فيه", و"التساهل الغربي مع جريمة الشذوذ الجنسي" وتسميتهم بـ"المثليين".

ودعا الطبطبائي البرلمانيين في العالم الإسلامي أن يجعلوا ضمن أولياتهم مواجهة هذه المطالب, بمواجهة وتصحيح الفهم الخاطئ للإسلام وموقفه من المرأة، من خلال وسائل الإعلام المغرضة والجاهلة, ومتابعة ومراقبة الحكومات المسلمة.

وقد شدد الدكتور عبد الله العويسي (وكيل عمادة البحث العلمي السابق بجامعة الإمام بالمملكة العربية السعودية) في ورقته على ضرورة توظيف الجانب الإيجابي لتوسيع دائرة الخير، وتضييق نطاق الشر بحسب الإمكان، وهذا ما يظهر جليًا في نصوص الشرع وتوجيهاته الحكيمة، لذلك يمكن توظيف هذه الاتفاقيات الدولية بشكل إيجابي من عدة جوانب: فالاتفاقيات الدولية قد بُنيت على الحق الطبيعي، ومن هنا يمكن استثمار المشترك الإنساني فيها؛ كمسألة حرية الإنسان وكرامته وتكافؤ الفرص وغيرها مما يمكن الإفادة منه وتكييفه.

وحذر الدكتور عبد الحي يوسف (داعية إسلامي) في ورقته من خطورة اتفاقيات مؤتمرات المرأة الدولية؛ لأنها تناقض القيم الشرعية في المجتمع الإسلامي, واستعرض تاريخ الأمم المتحدة في اتفاقيات هدم الأسرة باسم القضاء على التمييز ضد المرأة منذ عام 1949م حتى مؤتمر بكين 5+ الذي عقد في نيويورك في صيف 2000م. وأشار إلى أن مواجهة مطالب اتفاقيات مؤتمرات المرأة الدولية يستلزم بيان الحكم الشرعي من مثل هذه المؤتمرات, وتوضيح خطورتها على الأسرة ومحاربتها للشريعة الإسلامية, ودعا المؤسسات الشرعية إلى مخاطبة حكام الدول الإسلامية بعدم التصديق على هذه الاتفاقيات.

"ماذا يريدون" و"ماذا نريد"؟

أشارت الدكتورة أميمة الجلاهمة (أستاذة الثقافة الإسلامية بجامعة الملك فيصل) في كلمتها إلى أن مضامين الشريعة الإسلامية كفلت الحفاظ على حقوق النساء؛ بل وجميع البشر وجميع الكائنات، مؤكدة أن المظالم التي تتعرض لها المرأة في بعض البلدان الإسلامية لا تشكل ظاهرة، ولكنها جاءت في إطار تقاليد محلية ووافدة تتجاهل حدود ديننا الذي كفل حقوق الجميع, وقالت: "نحن كشعوب ودول إسلامية نتحفظ على ما يخالف الشريعة الإسلامية؛ فالاختلاف بين الرجل والمرأة هو اختلاف تكامل، وليس اختلاف تعارض وتضاد، فهو كالاختلاف بين السالب والموجب، فبهما تتحقق الحياة".

وقد انتقد الدكتور ناصر العمر (داعية إسلامي) في محاضرة بعنوان "ماذا يريدون من المرأة" من يحاولون استغلال المرأة للنيل من الإسلام والمسلمين, فالغرب وأعداء الأمة يريدون أن يصوروا أن الدين هو عقبة أمام حقوق المرأة، ومن أجل ذلك قاموا بتخصيص مكتب في وزارة الخارجة الأمريكية لمتابعة المؤتمرات والمقررات الدولية في هذا الشأن، وكانت المحصلة نجاحهم في إصدار قانون التمييز ضد المرأة الذي وقّعت عليه معظم الدول الإسلامية. إلا أن الضغوط الخارجية لم تكن هي فحسب العامل الرئيس وراء ذلك، ولكن هناك أيضًا ضغوط من الداخل من خلال أبناء جلدتنا وممن يتحدثون بألسنتنا وربما يدينون بديننا ولكنهم يرون أن الإسلام تخلف ورجعية، وقد بدأ هؤلاء بمرحلة التنظير ثم بمرحلة التطبيق غير الرسمي لأفكارهم، ثم مرحلة التطبيق الرسمي في بعض البلدان العربية".

وفي محاضرته التي حملت عنوان: "ماذا نريد من المرأة" أكد الدكتور عادل حسن (داعية إسلامي): "أن العلماء والدعاة لا يريدون شرًا بالمرأة أو التضييق عليها", وقال: "نحن نطلب من المرأة أن تحقق العبودية لله، وأن تكون صالحة حتى تكون سعيدة، خاصة أن صلاحها فيه صلاح المجتمع، وأن تكون متعلمة، وأن تستسلم لأمر الله وحكمه، وأن تلتزم بشرع الله، ولا تطالب بغيره، وأن تقنع بأنوثتها ولا تتشبه بالرجال، وأن تساهم في إصلاح المجتمع الذي يبدأ بإصلاح البيت وتربية الأسرة والأبناء".

المرأة.. مقررًا في المناهج التعليمية الإسلامية

أكد الدكتور علي بن إبراهيم النملة (الأستاذ بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية) في الورقة التي حملت عنوان: "أثر مؤسسات المجتمع المدني في التعامل مع مؤتمرات المرأة" خلال فعاليات اليوم الختامي للمؤتمر على ضرورة أن تتسم المشاركات الرسمية والشعبية في مثل هذه المؤتمرات بالفاعلية، بعيدًا عن الأساليب الدفاعية والتسويغية، التي تنبئ عن اهتزاز الثقة.

وبدوره أكد الدكتور عبد الله بن وكيل الشيخ (الأستاذ بقسم السنَّة وعلومها في كلية أصول الدين بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية)، أن المؤسسات التعليمية يجب أن تلعب دورًا كبيرًا في التصدي للاتفاقات الدولية الظالمة للمرأة المسلمة.

ودعا في ورقته التي حملت عنوان: "دور المؤسسات التعليمية في التصدي للاتفاقات الدولية ضد المرأة" إلى وضع خطة عمل متكاملة لمواجهة الآثار الهدامة لمثل هذه النوعية من المؤتمرات, بإدخال المفاهيم والمعلومات المتعلقة بالمرأة وحقوقها والأسرة وأحكامها ووسائل المحافظة على ترابطها، في المناهج الدراسية في مراحل التعليم المختلفة لبناء القاعدة الصحيحة التي تحصن فتيات وأبناء الأمة من هذه الاتفاقيات. وحث على تكثيف البرامج المتعلقة برعاية المراهقات من الفتيات من النواحي النفسية والفكرية وإيجاد الأنشطة التي تستوعب الطاقات المتجددة عندهن.

أول وثيقة إسلامية لحقوق المرأة

شدّد البيان الختامي للمؤتمر في توصياته على ضرورة إصدار وثيقة إسلامية لحقوق المرأة وواجباتها في الإسلام، من قِبل "مركز باحثات لدراسات المرأة"، داعيًا إلى تشكيل تجمع للمنظمات الأهلية والجمعيات والشخصيات الاعتبارية؛ بهدف توحيد الرؤى وتنسيق جهود المتخصصين في قضايا الأسرة والمرأة.

وأوصى بالتأكيد على الالتزام بالمرجعية الإسلامية في التعامل مع قضايا المرأة ومطالبها ومشكلاتها، ودعوة حكومات الدول الإسلامية والمفكرين إلى الاعتزاز بهوية الأمة، وصياغة مدونات للأسرة والمرأة وفق الشريعة الإسلامية وتعديل ما يناقضها.

وشدد على رفض التدخل الأجنبي في قضايا المرأة والأسرة في الدول الإسلامية، وتأكيد سيادة الدول وخصوصيات الشعوب في الحفاظ على هويتها، كما رفض كافة الاتفاقيات والمواثيق التي تخالف الشريعة الإسلامية، ولا تتفق مع فطرة المرأة، أو تهدف إلى إلغاء الفوارق الفطرية بين الرجل والمرأة، أو تهدد كيان الأسرة.

ودعا الحكومات الإسلامية ومؤسسات المجتمع المدني لتفعيل المادة 26 من اتفاقية القضاء على كافة أشكال التمييز ضد المرأة "السيداو" والتي تمنح الأطراف الموقّعة عليها حق إعادة النظر في الاتفاقية. ودعا لتوجيه بيان إلى هيئة الأمم المتحدة والمنظمات الدولية لاحترام خصوصية الشعوب والتحذير من خطورة إكراه الشعوب على تطبيق ما يخالف معتقداتها وهوياتها.

ولفت إلى ضرورة الإسهام الفاعل والإيجابي في تبني قضايا المرأة المسلمة وحقوقها الشرعية، ورفع الظلم عنها، وتصحيح المفاهيم المغلوطة في العادات والتقاليد الاجتماعية، ودعوة المؤسسات المتخصصة في العالم الإسلامي إلى إبراز قيم الإسلام الاجتماعية والأسرية وتقديمها للعالم، كما أكد على دور المؤسسات الشرعية، كمؤسسات الفتوى والمجامع الفقيهة في العالم الإسلامي في بيان حكم الشرع في مضامين الاتفاقيات والمواثيق الدولية.

ودعا إلى إنشاء مؤسسات أهلية للحفاظ على هوية الأمة وتعزيزها ورفع مستوى الوعي لدى فئات المجتمع، والعناية بتشخيص المشكلات التي تقع على المرأة والعمل على حلها، وإنشاء المراكز العلمية والبحثية التي تعنى بدراسة واقع المرأة والمؤتمرات الدولية التي تعقد من أجلها، ورصد كل التغيرات الثقافية والاجتماعية والقانونية المتعلقة بالمرأة، والعمل على وضع الخطط المستقبلية التي تنهض بها وتدفعها للمشاركة الفاعلة.

كما دعا إلى مخاطبة الجامعات في العالم الإسلامي للتصدي للدعوات الأممية التي تستهدف وجود الأمة حاضرًا ومستقبلاً؛ وذلك بدراسة قضايا المرأة في الأبحاث العلمية، وتوجيه الباحثين لنقد الاتفاقات والمؤتمرات الدولية، وتنمية الوعي بين الدعاة والتربويين والإعلاميين، وأهل الرأي بواقع الاتفاقيات والمؤتمرات الدولية المتعلقة بالمرأة، وحثهم على أن تكون ضمن أطروحاتهم بشكل دائم، والتأكيد على دور الإعلام في ترسيخ هوية المرأة المسلمة والدفاع عن قيمها.

وثمّن جهود المنظمات الإسلامية -ومنها جهود اللجنة الإسلامية العالمية للمرأة والطفل- في إصدار ميثاق الأسرة في الإسلام، موضحًا أهمية التواصل مع المؤسسات والمنظمات المناهضة لمؤتمرات واتفاقيات المرأة الدولية على الصعيدين المحلي والعالمي.

وأوصى بضرورة عقد المؤتمر وما ينبثق عنه من ندوات وورش عمل بشكل دوري في عدد من دول العالم الإسلامي، وتشكيل لجنة لمتابعة التوصيات وتفعيلها.

إرسال إلى صديق طباعة أضف تعليق حفظ
Bookmark and Share
 بحث متقدم

تعليقات الفراء
1- من مريدي د.العودة   |  
مساءً 04:46:00 2010/04/19
من العجيب أن لا نرى سعادة الدكتور سلمان العودة مشاركا في مثل هذا المؤتمر المهم بيد أنه يتحدث بين الفينة والاخرى عن قضايا المرأة بل يطرح بجرأة شديدة إمكانية مشاركة المرأة في المؤتمرات الفقهية وخروجها على التفاز وضرورة وجود فقيهات يرجع اليهن الرجال والنساء ... الخ يا ترى اين دور العودة في تحصين المرأة من مؤتمرات المكر بها !!!

2- عبدالله   |  
ًصباحا 09:36:00 2010/04/20
يا معلق رقم 1 كن مريدا لمحمد صلى الله عليه و سلم و لا تكن مريدا لأحد فإن المرأ مهما كان لا تؤتمن عليه الفتنة.

3- ابومحمد   |  
ًصباحا 10:57:00 2010/04/20
سلام على الجميع .... اقولها والله بمرارة .... وارجو من الاخوة بموقع الاسلام اليوم نشرها ..وانا يعلم الله من محبي الشيخ والداعين له بخير مهما كان الاختلاف ... الا وهي (براجماتية الشيخ سلمان العودة ) ... الشيخ سلمان علم ولا يقلل من شأنه فبصماته واضحه ولكن كل يؤخذ من قوله ويرد له الا محمد صلى الله عليه وسلم ....في الفترة اخذت زاوية الانفراج تتسع اكثر عند الشيخ سلمان في كثير من القضايا ومنها قضية المراة والتي لعلب الاعلام دورا كبيرا في تمييعها في ذهن الشيخ سلمان ( هذا رأيي) ويتواكب هذا التمييع مع اجلاب بالخيل والرجل من قبل دعاة التحرير والذوبان للمراة في احضان الرجل ...والا بالله عليكم اين جهد الشيخ في القضايا التي تحدث كل صباح مساء وتريد اخراج المراة لتختلط بالرجل على اوسع نطاق ...بل من خلال متابعتي وحبي للشيخ اعتقد انه ينزع في كل معالجاته وخاصة في المناطق الساخنة للبراجماتية الخطرة على المنهج فالتاريخ شاهد للمرء او عليه وفتنة الامام احمد بعد خروجه من السجن وانفتاح الدنيا عليه كانت اخطر واكبر من فتنته في السجن ....وانا والله لا اتهم الشيخ ولكن هذا رايي الخاص ....وادعو الشيخ بحكم حبي له ودعائي له بالخير والتوفيق والسداد ...... ان يعيد دورس المراجعات .....فهو في امس الحاجة لها ....وليجعلها في برنامجه الحياة كلمة وليفتح مجال للجميع وليس لمن يمدح فقط ويثني ... فالقضية قضية دين ولا يكن حال برامج الشيخ وموقعه كحال القناة الاولى عندنا استقبل وودع واحتفل ..... هذا راي من حقي عليكم نشره بامانه استتغفر الله واتوب اليه ان كنت اخطأت فهذا نصيحة اجتهدت فيها والله غلب على امره ولكن اكثر الناس لا يعلمون

4- لماذا لم يشارك الشيخ سلمان ؟   |  
مساءً 12:02:00 2010/04/20
البعض تساءل عن عدم مشاركته, مستنكرًا, وآخر متهمًا, ولكن لم يفكر أحدكم في التماس العذر له. إذا شارك قلنا "يشارك", وإذا غاب قلنا "تغيب", إذا وافق قلنا "يداهن", وإذا عارض قلنا "معارض", إذًا متى نعذره, وندعوا له, ونطلب له السداد ؟!

5- ولا ينبئك مثل خبير.   |  
مساءً 12:54:00 2010/04/20
أنا الخبير بسلمان العودة، هو الآن في "مؤتمر النهضة" في البحرين يلتقي بشباب وفتيات حملوا هم النهضة، هو ليس ملزم أن يكون حيث تريدون، هو ملزم أن يكون حيث يؤمن هو. . أليس من حقه هذا؟!، لا يشاء الحضور، هو حر، ربما لم يدع، ربما تعارضت مع موعد أهم، ربما وألف ربما كلها تجاهلتموها في مقابل احتمال واحد لا يعشعش إلا في رؤوسكم، أنصحكم جميعًا بكتاب: "شكرًا أيها الأعداء" للشيخ سلمان، ففيه جواب على عدم حضوره

6- ابو سعيد   |  
مساءً 03:00:00 2010/04/20
ايها الإخوة تجاوزا الأسماء إلى المعاني ودعوا الأشخاص واهتموا بالأفكار

7- ابو الحسن   |  
مساءً 08:06:00 2010/04/20
الشيخ سلمان حفظه الله سبق عصره وعلى من يتحدث عن الشيخ ان يعمل ربع ما يعمل الشيخ بدل الكلام في مالا يفيد ...

8- كلام وبربرة فاضية، الغربيون أحسن وأكثر واقعية   |  
مساءً 02:59:00 2010/04/21
طيب ونهاية توصيات هالمؤتمر وش بنطلع فيه؟؟ هل فيه توصيات بحماية المرأة من العنف الأسري؟؟ هل فيه توصيات بحماية المراة من التزويج القسري أو العضل أو التعليق؟؟ هل فيه توصيات بتقييد تعدد الزوجات ووضع الأسرة المعددة تحت مراقبة شؤون اجتماعية تكفل ضمان حق الزوجات ؟؟ هل فيه توصيات بحماية المرأة من الابتزاز؟؟ هل فيه توصيات بحماية المراة من اغتصاب الزوج؟ كلها توصيات جاء بها الإسلام ونزل بها القرآن فلماذا لاتتذكرونها في مؤتمراتكم وتكتفون بنقد العلمانيين والغربيين الذين أكرموا المراة أكثر مما أكرمتوها؟؟ المراة الغربية رغم تحررها الجنسي انسان منتج يملك ان يقول لا او نعم بينما المرأة المسلمة مجرد كائن جنسي مخلوق لزواج المتعة والمسيار وكله بفضل ثقافة الفتاوى والعنصرية ضد النساء.. لم تستطع الثقافة الغربية أن تبهر نساءنا إلا بسبب غياب الحل الإسلامي الواقعي وبراجماتية علماء الدين ومحاباتهم للذكورية التي هي في أصلها مناهضة للقرآن والإسلام.. خليكم في زواج المسيار والمتعة والبوي فريند أحسن لكم لأن مافي من مؤتمراتكم فايدة الا الكلام والبربرة الفاضية وآخر شي تتكلمون عنه وتتحاكمون له هو القرآن الكريم الذي جاء بحماية حقوق المرأة في ما هو أدق من الشعر وضيعتموها أنتم عن سبق إصرار وترصد وسلموا لي على القضاء السعودي الذي أقر زواج طفلة عمرها 11 سنة برجل في ال62 مصاب بالتهاب الكبد الوبائي دون أن تهتز شعرة في وجه الممجتمع السعودي الذكوري المريض لو حصلت هذه الكارثة في المجتمع الغربي لخرجت مظاهرات من اجل حماية حق طفلة ، بينما في بلادنا يتم التكتم على هذه الكوارث بحجة أننا لا نريد تشويه سمعة مجتمعنا، هو فيه أيه بقى من سمعة مجتمعنا ماتشوهت؟؟

9- كلام وبربرة فاضية، الغربيون أحسن وأكثر و   |  
مساءً 03:24:00 2010/04/21
انشغل المعلقون بمشاركة الشيخ سلمان في المؤتمر ولم يعلقوا على حقيقة مؤتمرات الفقه الإسلامي التي هي تضييع وقت واستعراض وضياع اموال وبهرجة والنتيجة صفر مربع.. مالم يتم تأصيل قوانين أسرة إسلامية قرآنية تحمي المرأة من العنف والتزويج القسري والعضل وأخذ أموالها وتحمي ميراثها وتمنحها حق الطلاق في حالة الضرر وتيسر عليها أمر الخلع وتكفل لها حق حضانة اطفالها بعد الطلاق ، وتحمي الطفلات من التزويج ، مالم يتم ذلك فسوف تأتينا القوانين الغربية لتحمي نساءنا غصبا عنا، وسيضرب بالدين عرض الحائط مهما ولولنا ومهما بكينا وتباكينا.. ان كان هؤلاء المؤتمر فيهم خير فلماذا لم يخرجوا علينا بحلول ولو شكلية لمشاكل المرأة المسلمة التي لاتنتهي؟؟ المرأة الغربية أفضل منكم كلكم، ناضلت وقاتلت حتى أصبحت رئيسة دولة، اما المرأة المسلمة فإنها تخشى أن تطالب بحقوقها التي أعطاها الله في القرآن الكريم خوفا من أن يقال عنها علمانية وليبرالية، ومازالت المرأة المسلمة في السعودية تزوج وهي طفلة ، وفي الأردن وسوريا والعراق والكويت تقتل شرفا حتى لو كان لمجرد الشك ويخرج القاتل مثل الشعرة من العجينة بحكم مخفف، وفي مصر مازالت تختن وتنزف حتى الموت ، وتموت ستين مرة حتى تحصل على حق الخلع حتى ولو كانت قد كسرت عظامها من الضرب ، وفي اليمن تتزوج الطفلة ذات ال12 سنة وتموت بعد اربع أيام من زفافها بسبب النزيف، وكل هذه البلاوي التي تحصل ومازالت تحصل ولن تتوقف ولكم وجه تطلعون في مؤتمر وتقولون المرأة الغربية والمرأة الغربية!!!

10- الباحثه في المؤتمرات الدوليه التي تخص المرأة   |  
ًصباحا 12:40:00 2010/04/22
السلام عليكم ، في البداية لابد من تصحيح النقطه التي ذكرت في الفقرة الاولى من هذا المقال ، وهي المادة 16 من اتفاقية سيداو وليست 26 ، في الحقيقه انا ابحث بهذه الاتفاقية وفيها من الكلام الكثير والغامض ، اذ من عادة المؤتمرات الدولية ان تأتي بمصطلحات مبهة غامضه تقصد بها معنى آخر غير المعنى المعروف ، فهي تبدو كشكل القصر من الخارج تبهر كل من ينظر اليه ، ولكن في داخل هذا القصر الدمار والفساد وبيوت العنكبوت التي تظهر على كل زاوية من زاويا القصر ، فانا ادعو الجميع ان ينظروا الى داخل القصر ولا ينظروا الى مظهره الخارجي ، لا نريد ان نخدع من قبل اعداء الامة الاسلامية ، اصحو ا يا امة الاسلام كفاك نوما ، اسال الله لجميع الفتيات والامهات والجدات دوام الثبات على ملة الاسلام ،آمين يا رب

11- نورة   |  
مساءً 02:43:00 2010/04/23
لماذا يحدث الانفصام في محور التعقيبات عن الأصل في محور الموضوع.. ما أدري ليه تفكير القراء كيف؟؟ الموضوع في واد..و التعقيبات في واد آخر.. أقرأ المادة الأصلية..أفرح..أستبشر..ثمّ خطوة نهوض تقفز بالأمة للأمام..أسمع عن مؤتمرات..محاضرات..ندوات..مؤلفات..تريد بالنهوض للأمة..و لكن دائرة الفرح لا تكتمل.. لأني أفاجأ بحجم العقلية القارئة المستقبلة لهذه المعلومة..! لماذا نقحم الخلاف في أي امر..يا ناس ارض الله واسعة، و الناس شعوب و قبائل..و أذهان مختلفة، وسعوا من مدراككم و افهموا الآخرين، و شاركوا أو باركوا، لا تقفو حجر عثرة، و لا تمسكوا بمعاول الهدم ..أرجوكم! الشيخ سلمان رائد نضهة، مجدد من الطراز الأول، محب لله و لرسوله صلى الله عليه و سلم، ألا نعذره في عدم المشاركة، ثم إن في الأمة من رجال الخير كثير، و هؤلاء المشاركون بضعة منهم.. و الله إني الذي علمني أدب الحديث معكم أيها المخالفون هو الشيخ سلمان، صاحب الأفق الواسع و الحلم و الصفح بارك الله فيه.. عموما وراي شغل و غدا ما بعد صلحته..مع السلامة

12- العزاني   |  
ًصباحا 08:14:00 2010/04/24
يقول تعالى - ان بعض الظن اثم فظنوا بالشيخ سلمان حفظه الله خير

13- لحظة   |  
مساءً 05:43:00 2010/06/04
لماذا الاعتراض على مثل هذه الجهود؟ هب أن شيئاً لم يتغير حسب ظنك يكفي أن قوماً حركتهم الغيرة وأنطقهم الإيمان حاولوا ولو لم يكن ما فعلوه إلا محاولة لكفت وهي أولى من السكوت ، كيف والمؤتمر قد بين كثيراً من الأمور وكشف المستور وحرك الجهود فلله درهم من عاملين ومشمرين أقاموا الحجة وفتحوا الأبواب ( للهجوم ) القوي بدل أن نبقى في موقف ( الدفاع ) والضعفثبتكم الله وكلل جهودكم بالنجاح وإلى الأمام سامحوني أغلب التعقيبات فيها تخذيل ومنها موضوع الشيخ العودة الناس في واد وأنتم في واد وشر البلية ما يضحك

أضف تعليقك
الاسم
التعليق
أدخل ارقام الصورة   أنقر هنا لتغيير الرقم