آخر تحديث الساعة 06:03 (بتوقيت مكة المكرمة)

عفوًا زوجي: إنها أمي

السبت 17 ربيع الأول 1430 الموافق 14 مارس 2009
عفوًا زوجي: إنها أمي
 

من المتعارف عليه أن الأساس المنطقي للعلاقة بين الزوج وزوجته، هو أن الزوجة تتبع زوجها وتسير برفقته في درب الحياة؛ لأنه رفيق عمرها، وشريك حياتها الذي اختارها وفضَّلَهَا زوجةً له؛ ليكمل معها مشوار الحياة الطويل، ولكن هناك زوجات لا يستطعن الانفصال النفسي عن أمهاتهن ، لاسيما في بداية الحياة الزوجية، وما زلن يتعلَّقْنَ بالأمِّ إلى الحد الذي قد يُفْشِلُ حياتهن الزوجية؛ لأن هذا يُسَبِّبُ الكثير من المشاكل مع الزوج، بسبب اعتماد الزوجة، ولجوئها إلى الأم في كل قرار، واستشارتها في كل حركة وسَكَنَة وفعل، وهذا بالطبع قد يغضب الكثير من الأزواج، مما يجعل الحياة مرة، تغص بالمشاكل؛ لأن الزوج يشعر بأن زوجته تفضل والدتها عليه، وتقول له دائمًا، بلسان الحال أو المقال: أمي أولًا!

وفي هذا التحقيق نحاول أن نركز على تبعية الزوجة لأمها، والأسباب النفسية التي تجعل الابنة لا تستطيع الانفصال عن والدتها، حتى بعد الزواج والارتباط برجل.

أزواج وزوجات !

تقول سارة 32 عامًا: لا أُنْكِر أنني في بداية زواجي، وكان عمري 22 عامًا، أي منذ عشر سنوات، كنت ألجأ لأمي في كل شيء، بدايةً  من نوع الطعام الذي أعده لزوجي، إلى القرارات التي تخص بيتي، مثل اختيار مدارس أولادي، والنادي الذي نتردد عليه، والملابس التي نرتديها، وكل قراراتنا الجوهرية الأخرى !

ولما رأيت أن هذا الأمر أصبح يُنَغِّصُ عليَّ حياتي، حتى وقعنا في مشادَّةٍ كبيرة كانت ستُنْهِي حياتي الزوجية، ولكن تدخل أحد الوسطاء في حل الخلاف، ومن يومها قررت الانفصال عن والدتي، والاكتفاء ببرها وحفظ حقوقها وزيارتها، دون إدخالها بتعاليمها في حياتي، حتى لا تفسد مَرَّةً أخرى!

أما نبيلة 25 عامًا، فتقول : تزوجتُ منذ سنةٍ، وأشعر أن زوجي لا يغضب من تدخل والدتي في حياتنا؛ لأن والدته أيضاً تتدخل في حياتنا!

ولكني أخاف أن أقع في مشاكِلَ فيما بعد، بسبب هذا التدخل من جانب والدتي ووالدته، ولا أعرف: هل أفصل حياتي عنهما، أم أترك الوضع هكذا، حتى يحدث مشكلة، وبعدها أنفصل بحياتي وبزوجي؟!

ومن جانبه قال محمد راغب- 34 سنة: تزوجت منذ ثلاث سنوات، وحماتي دائمة التدخل في حياتي بشكل كبير منذ فترة الخطوبة ، وتزوجت معتقدًا أن الموضوع سينتهي بعد الزواج، إلا أن زوجتي تُصِرُّ على أخذ رأي والدتها في كل كبيرة وصغيرة، وهذا الوضع لم أستطع تحمله، حتى تكاثرت خلافاتنا.

أما محمود- 26 عامًا ، فقال: أنا متزوج منذ أربعة أشهر، وقد حدثت مشكلة بيني وبين عائلة زوجتي، بسبب تدخل أم زوجتي في بيتي، بل إنها تأمرني بأشياء تخص حياتي، ولا أقبلها على الإطلاق!

عفوًا.. إنها أمي!

"كثيرٌ من الزوجات يَرْفَعْنَ شعار : "أمي أولًا، وقبل زوجي"! مما يثير غضب الأزواج، ويجعلهم يكرهون أمهات زوجاتهم، بسبب محاولة الزوجة لإقحام أمها في كل قرار يخص أسرتها".

هكذا بدأت د.ناهد شكري المتخصصة في البحوث الاجتماعية في المركز القومي للبحوث، والتي أكّدت أن تبعية الزوجة لوالدتها في كل الأمور، سواء كانت صغيرة أو كبيرة في حياتها الأسرية، تؤدي ولا بد إلى مشاكل كبيرة بينها وبين زوجها.

وتضيف د.ناهد : والواقع يثبت أن الزوجة في بدء حياتها الزوجية تكون على ارتباط كبير بوالدتها، ولو لم "تفطم" الزوجة نفسها من هذه العلاقة، فلن يكون لها كيان مستقر ومختلف عن حياتها قبل الزواج، وستكون عرضةً للوقوع في الكثير من المشاكل والنكد، خاصةً لو كان زوجها يحب الاستقلالية بحياته عن أسرة زوجته، وأن يكون وزوجته كيانًا واحدًا له وجوده المنفصل عن عائلة زوجته.

وأنصح الزوجة الصغيرة أن تجعل زوجها هو الأساس في حياتها بعد الزواج، وأن يتخذا القرار معًا، دون إجبارها لِزَوْجِها على الالتزام بما قررتْ والدتها، وأن تُشْعِرَهُ دائمًا بأنه الأهم في حياتها.

وفي هذا الشأن قالت د.سعاد صالح : إن الزوج يحب أن يعرف مكانته وأهميته عند زوجته ، وهو أول حَقٍّ للزوج على زوجته ، فلابد أن تشعره الزوجة بأهميته عندها وأن تكون في طاعته؛ لأن مكانة الزوج في الإسلام تفوق كُلَّ تصور.

وأضافت د.سعاد صالح : ومن الطاعة للزوج أن لا تطيع أحدًا في معصيته، ولو كانت والدتها أو والدها؛ لأننا نسمع الكثير من المشاكل في البيوت، والتي كان السبب فيها أن بعض الزوجات يُطِعْنَ أمهاتهن في معصية أزواجهن، ويؤذين أزواجهن بناءً على توصيات الأمهات، وهذا لا يجوز أبدًا؛ لأنه أمر يفسد العلاقة الزوجية، ويخرب البيوت.

وبالوالدين إحسانًا

حَقُّ الزوج مُقَدَّمٌ على حق الأم، هذا ما قاله الشيخ "خالد الجندي"، وأضاف : ولا يجوز للزوجة طاعةُ الأم في معصية الزوج، فإن حقَّ الزوج مُقَدَّمٌ على حق الأم، وعلى الزوجة الصالحة أن تكون ذكيةً في التعامل مع زوجها وأمها، دون حدوث مشاكل بين الاثنين، فعليها أن تحفظ حقوق الاثنين، وأن تحافظ على زوجها ووالدتها، وأن تضع زوجها أساسا للطاعة، بحيث لا تجعل كلام والدتها مُقَدَّمًا على كلام زوجها.

فعلى الزوجة العاقلة أن تزور والدتها، وتتصل بها، وتحفظ لها حقوقها كأم، دون أن تُدْخِلَها في حياتها للدرجة التي تجعل زوجها ينفر منها، والله يقول: " وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا"، ليس معناها أنْ تأخذ بقرارات والدتها في شئون حياتها، ولكن معناه أنْ تَبَرَّ والديها، وتحنو عليهما، لاسيما الأم؛ لما قاله صلى الله عليه وسلم عندما سُئِلَ: (مَنْ أَحَقُّ الناس بِحُسْنِ صحابتي؟ قال: أمك.-ثلاثًا- ثم قال : أبوك ).

فلا ضير على الزوجة أن تكون نافعة لوالديها، تحنو عليهما، وتودُّهُمَا، بما لا يؤذي زوجها ولا بيتها؛ لأن طاعة زوجها واجبةٌ، وقراراته لابد أن تكون نافذةً في بيته وعلى زوجته .

وأضاف الشيخ "خالد الجندي": ومن ناحيةٍ أخرى، يمكن للزوجة التوفيق بين بِرِّ الأم وطاعة الزوج، ولكنْ مما يُؤْسِفُ أن الكثير من الزوجات يَقُمْن بالصلاة والصيام، ولكنهن يُهْمِلْنَ طاعة الزوج، رغم أن الله تعالى أَمَرَها بطاعة زوجها، وعن أم سلمة رضي الله عنها قالت: قال صلى الله عليه وسلم : "أَيُّمَا امرأةٍ ماتَتْ وزَوْجُهَا عنها راضٍ دخلتِ الجنة" ، وقال صلى الله عليه وسلم، فيما رواه عنه أبو هريرة: "إذا صَلَّتِ المرأة خَمْسَهَا، وصامتْ شَهْرَهَا، وحصَّنَتْ فَرْجَهَا، وأطاعتْ زَوْجَهَا، قيل لها: ادخُلِي الجنةَ من أيِّ أبواب الجنةِ شِئْتِ ".

تعليقات الفيسبوك

الآراء المنشورة لاتعبر عن رأي موقع الإسلام اليوم أو القائمين عليه.
علما بأن الموقع ينتهج طريقة "المراجعة بعد النشر" فيما يخص تعليقات الفيسبوك ، ويمكن إزالتها في حال الإبلاغ عنها من قبل المستخدمين من هنا .
مساحة التعليق تتسع لمناقشة الأفكار في جو من الاحترام والهدوء ونعتذر عن حذف أي تعليق يتضمن:
  • - الهجوم على أشخاص أو هيئات.
  • - يحتوي كلمة لا تليق.
  • - الخروج عن مناقشة فكرة المقال تحديداً.

التعليقات

  1. 1 - المسلمة مساءً 10:48:00 2009/03/14

    الام لها فضل علي بعدالله ولاكن ليس لالزوج علي فضل وان كان له فضل فهو ليس كفضل الوالدان

  2. 2 - المسلم ًصباحا 10:13:00 2009/03/15

    بسم الله, السلام عليكم,,, قال تعالى (فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لَا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجًا مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا) ومن هنا فيجب علينا التسليم بما أوجبه الله ورسوله من أولية طاعة الزوج من ولقد نظم الله سبحانه وتعالى حياة المسلمين بأن جعل الله أوليات فى الطاعة حيث أن طاعة الزوج تأتى فى المرتبة الاولى بغض النظر عن مكانة الوالدين وذلك للمصلحة العليا من أجل بناء أسرة مسلمة تكون سند للأمة وتنظم علاقاتها. وخلاف ذلك هو فوضاءومخالفة للشرع وإنحياز للنفس والله الموفق

  3. 3 - قارئ من مكان ما ًصباحا 08:32:00 2009/03/16

    أحببت فقط أن أنبه الأخت الفاضلة إلى أنه لا يوجد في كتاب الله تعالى آية تأمر الزوجة بطاعة زوجها. "فالصالحات قانتات" لله تعالى وحده وليس للرجال. وبيعة النساء لا تنص على طاعة الرجال ولو مجرد إشارة. والأحاديث التي ترغب في طاعة المرأة للرجل كلها ضعيفة، لا ترتقي ولو لمرتبة الحسن. للأسف الشديد. مع التحية.

  4. 4 - ابو ابراهيم ًصباحا 09:15:00 2009/06/02

    الاخت المسلمة السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة أظنك تجهلي الأمور الفقهية بالتفريق بين طاعة الوالدين واسقاط حق الزوج فالاحاديث كثيرة بهذا الخصوص وانصحك بالرجوع اليها قبل الخوض بأي فتوى فالرجال قوامون على النساء وطاعة الزوج أوجبها الله سبحانة وربطها بطاعتة عن ابي هريرة رضي الله عنه قال جاءت إمرأه الى رسول صلى الله علية وسلم وقالت أنا فلانه بنت فلان قال قد عرفتك فما حاجتك قالت حاجتي الى ابن عمي فلان العابد قال عرفته قالت يخطبني فأخبرني ماحق ماحق الزوج على الزوجة فإن كان شيئآ أطيقه تزوجته قال من حقه أن لوسال منخراه دمآ وقيحآ فلحسته بلسانها ماأدت حقه لو كان ينبغي لبشر أن يسجد لبشر لأمرت المرأه أن تسجد لزوجها اذا دخل عليها لما فضله الله عليها قالت والذي بعثك بالحق لاأتزوج مابقيت الدنيا) رواه البزار والحاكم كلاهما عن سليمان بن داود اليمامي عن القاسم بن الحكم وقال صحيح الاسناد والاحاديث كثيره بهذا المجال .

  5. 5 - امي رضى ربي مساءً 01:14:00 2009/07/08

    بسم الله الرحمن الرحيم .....ربي اوصانا بأمهتنا اولا وبعدها يأتي الاب وزوج والاولاد؟يكفي ربي عطف عبادته بابر الولادين ولم يذكر زوج في هذه المرتبه هذا ولله اعلم

  6. 6 - متدخلة مساءً 08:01:00 2009/10/16

    الإشكالية ليست من الأولى بالطاعة الأم أم الزوج إنما الزوجة بذكائها قد تفرق بين الأمور التي قد يكون لتدخل الأم فيها تأثيراإيجابيا وبين الأساسيات التي لابد للزوج أن تطيعه زوجته فيها وذلك لاستمرار الحياة الزوجية في سعادة بعيدا عن المنغصات. والأم يمكن إستشارتها في الأمور التي بتجربتها وما علمتها الحياة قد تفيد أحيانا كثيرة ولكن بالرجوع إلى الزوج وإقناعه بهذا الرأي . وأرى أن الزوجة تكون قوية أكتر وقادرة على اتخاد القرارات الحاسمة وتبعد والدتها عن صغائر الأمور لتكون بعيدة عن كثرة التدخلات. رزقنا الله وإياكن رضاه ورضا الوالدين ورضا الزوج وأن يجمعما في الفردوس الأعلى آمين .

  7. 7 - ام احمد مساءً 05:02:00 2010/02/05

    انا لدي مشكله منذ ليلة زفافي وهناك مشاكل مع اهلى الان بعد 6 شهور من الزواج انا فضلت زوجي على اهلى برغم المعامله السيئة التى يعاملنى بها لكن امى غضبت على وتشعر انى لا احبها وتريدني انا افرض راي على زوجي وانا لا استطيع ذلك مع العلم ان زوجي لا يذهب عندهم ولا يستقبلهم في البيتهل اكون بذلك عاقه لها ام ماذا يجب ان افعل ارجو الرد

  8. 8 - muhajer ًصباحا 05:38:00 2010/04/30

    the parents from both sides can advise if they asked ..they can not cancel the new family ..otherwise the family will break .

  9. 9 - أم ساره ًصباحا 12:00:00 2010/05/16

    أي زوجه أذا العلاقة بين الام والزوج علاقة مشاكل الله يكون في عون الزوجه ترضي أي طرف وتكون بين نارين

  10. 10 - بين زوجي و أمي ًصباحا 10:23:00 2010/05/23

    مشكلتي مع زوجي و اننا منذ تزوجنا و حتى الان يشعرني و أنه لا يحب أمي بالرغم من أنها لا تتدخل في حياتنا أبدا و تحترمه احتراما كبيرا. و من يومين طرحت عليه السؤال و طلبت منه أن يفسر لي سبب هذا الموقف المعادي من أمي و أنا أعتقد بصراحة ان أحد افرادعائلته هو من ألبه عليها و الله أعلم. المهم هو أنه فوجئ بالسؤال و لم يعرف ماذا يجيب فقلت له هي و الله تحبك حبا شديدا و فخورة بيك فرد عليا برد كان كالخنجر في قلبي قال " أنا لست محتاجا لحبها و لم أقل لها أن تحبني" . أردت أن أجيبه لكني تراجعت و كتمت غيظي. فماذا أفعل هل أفتح معه الموضوع مرة أخرى أم أسكت و أترك أمري لله.

  11. 11 - نورا مساءً 11:30:00 2010/06/15

    امى هى خالت زوجى بس هو بيعملها على انها حماتة كل دة بسب خالتى اللى هى امة بيضايق لما امى تيجى عندى بس واللة بتيجى بخيرها وماما ملاخظة دة كلة بس بتعديها عشان خاطرى وانا بحب زوجى كتير وطبعا بحبست الكل مش عارفة اعمل اية افدونى لو سمحتم

  12. 12 - اتمنى رضاامي وان تتفهم مساءً 10:51:00 2010/06/18

    انامتزوجه للمره الرابعه ولكن بعد6شهورمن زواجي اصبحت امي لاتطيق زوجي مع انه والله دائمايحثني على رضاهاولكن امي تريدني كلما قالت لي تعالي الينا اذهب ولكن زوجي يريدني ان اذهب مره في الاسبوع واصبحت مابين زوجي وامي ارجوكم ارجوكم اناحائره ومريضه بسبب هذاماذاأفعل واريدحديث صحيح يبين حقوق الزوج الله يرضى عن كل من يردعلي ويفيدني ويحقق له غايته وشكرا

  13. 13 - وجهة نظر مساءً 01:27:00 2010/07/12

    لكل شخص شخصيه مستقله فى حدوده فالام والزوج لكل منهم طاعته بما يتفق مع الصح وليس طاعة الزوج تلغي طاغه الام وليس طاعة الام تلغى طاعه الزوج اما اذا تعارضا فتحكيم العقل واجعل القرار ليس من طاعة احدهم بل لان هذا الصح بعيدا عن الام والزوج واخيرا فان طاعة زوجك تكون فى معظم امور حياتك لانك تعيشي معه اما ما يخص الام فهى ليست كثيره فهى امور بر فقط . والله اعلم

  14. 14 - مؤمنة مساءً 12:35:00 2010/08/02

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته للأسف انا ملاحظة انو غالب السيدات ما بيحبوا يعترفوا بوجوب طاعة الزوج مع انو الأدلة الشرعية واضحة وكمان مذكور منها ما يوضح ذلك أعلى الصفحة...لازم ماتأثر عواطفنا ومشاكلنا الزوجية على تطبيقنا لشرع ربنا، "ليس الدين مطاطة نمطها على مقياس خصرنا " لا تنسوا انو في يوم حساب، لأن الاقرار بوجوب الطاعة ولو مع عدم التطبيق أهون من انكار وجوبه أصلا هذا شرع لا يجوز التهاون فيه. انا أيضا متزوجة وزوجي لا يحب امي وانا أعترف ان أمي أساءت له بتدخلاتها ومحاولة فرض بعض الأمور عليه ولا أنكر انه أيضا لم يقصر فكان لا يقدر أنها أم لم تتعود على بعد ابنهتها عنها،فيسعى دائما لفرض كلمته واسقاط كلمتها وانا وقعت بين نارين ، لكن قررت أخيرا اني اطيع زوجي وأحاول أزبط مع أمي وأفهمها حقوق الزوج.(بس بحب قول انو زوجي بيخاف الله ومابيريد انو اقصر تجاه أمي ضمن حدود حقوقها علي) والله يعينا

  15. 15 - الاخت المسمية نفسها " قارئ من مكان ما" مساءً 10:33:00 2011/02/24

    أظن أنك لست من كوكب عاش و يعيش فيه المسلمون و يقرؤن القرآن و أحاديث المصطفى الاعظم صلى الله عليه و سلم ، ياخي وين أنت عايش ، الله المستعان أظن أنك امرأة مطلقة أو غير ذلك ، كيف تقول لا يوجد في الاسلام طاعة الزوج.. يعني في يجب أن لا تطيعة المرأة فماذا تقترح أن تفعل ما ترى هي و ما النتيجة.مانوع الثورة التي تدعو لها ألا تطيع النساء أزواجهن؟؟!! هذا اللي كان ناقصنا من الاراء. و كأنك تقرأ التعليقات و ليس المقالة!! ألم تر في المقالة أحاديث المصطفى صلى الله عليه و سلم: وعن أم سلمة رضي الله عنها قالت: قال صلى الله عليه وسلم : "أَيُّمَا امرأةٍ ماتَتْ وزَوْجُهَا عنها راضٍ دخلتِ الجنة" ، وقال صلى الله عليه وسلم، فيما رواه عنه أبو هريرة: "إذا صَلَّتِ المرأة خَمْسَهَا، وصامتْ شَهْرَهَا، وحصَّنَتْ فَرْجَهَا، وأطاعتْ زَوْجَهَا، قيل لها: ادخُلِي الجنةَ من أيِّ أبواب الجنةِ شِئْتِ ". عجيب و الله .أم أنك قرآني لا تعترف بأحاديث الرسول صلى الله عليه و سلم . هدانا الله لصراطه المستقيم و ثبتنا عليه و علمنا ما ينفعنا و نفعنا بما علمنا و شمل بيوتنا بالسكينة و المحبة .

  16. 16 - عربي من روسيا مساءً 10:47:00 2011/02/24

    أخوتي أنا أستغرب من كثير ما يعبرون و كأن العلاقة الزوجية علاقة حرب، فبعضهم يمنع زوجته من وصال و صلة أمها و البعض يترك الحبل على الغارب و البعض لا تطيع زوجها كي لا تعطيه الدونية والله مابعرف إيش يخلي عندي مرة ماتطيعني ، يعني إذا قلت لها لا تخرجي اليوم للسوق تخرج غصب عني؟؟!! يعني هذه عيشه و هل هذا بيت؟!! طبعا لا طاعة لمخلوق في معصية خالق و يجب أن يراعي الزوج تعب و مرض الزوجة و يكرمها ، و الزوجة الذكية التي تستطيع اقناع زوجها بشئ ثم هو يطيعها أما أن نقول طاعته ليست واجبة هذه احدى العجب. أما إذا كانت الحماية غير ذكية و تسبب المشاكل بالتدخل فالمرأة الذكية لا تفضح بيتها لآحد و ليس حقها أن تفشي سر زوجها إلا إذا استفحل الحال و خيف مالا يحمد عقباه لآن التدخل الخارجي من غير رضا أحد الطرفين غالبا يؤدي لما لا يحمد عقباه. بارك الله لنا في زوجاتنا و جعل أزواج النبي صلى الله عليه و سلم وزوجات الصحابة قدوتهن و جزاهن الجنة و حببهن لآزواجهن ، آمين

  17. 17 - لااعرف ماا افعل؟؟؟ مساءً 03:33:00 2011/03/06

    انا مكلتى ان زوجى مسافر ولا يريدنى ان اهب لامى كل يوم وهى تعمل فى قة اخى واختى عليها امتحان فى المعهد بالرغم من انى احب والدته واخدمهااكثر من امى وهولا يريد ان اهب لمساعدة امى وهى بمفردها فماا افعل

  18. 18 - جوجو مساءً 09:53:00 2011/07/18

    الله يعين انا في حيرة كبيرة بين امي وزوجي فامي بحسن نية تحاول ان توفر لي اسباب السعادة بنصائحها. وزوجي يحب الاستقلالية والخصوصية ويرفض اي تدخل حتى انه اصبح يبغضها ويدعي عليها ويتمنى لها الموت امامي وانا اكاد ان اجن مالحل لاحول ولاقوة الا بالله

  19. 19 - محمد عادل مساءً 05:52:00 2012/05/03

    انا زوجتى تطيع اوامر امه حتى فى اسرار بينى وبين زوجتى وعندما اقول لزوجتى انى متضررمن هذا تقول لى امى ثم امى ولكن انى زوجتى تتجاهل اومرى و تطيع امه وتريد ان امه تقيم معنا بشكل دائم وعندما اشكو يحصل مشاكل والامتقول لزوجتى اذا اختارتى زوجك لا تعرفينى ولا اعرفك تسمع هذا الكلام زوجتى وتقول لى انا من غير امى مش هانعيش مع بعض ياما ترصا بالامر الواقع اما الطلاق فما افعل

  20. 20 - ساجده مساءً 04:32:00 2012/11/15

    زوجى صارحنى بعد خمس سنوات انه يكره امى لانها كانت تعامل ابي بقسوة في مرضه وقال لاتحتضر الا يومين في الشهر ولا يريدنى ان اذهب وانا اصلي واصبر ولاكن الي متى لا اريد خراب بيت

  21. 21 - عبادي مساءً 08:53:00 2015/02/07

    كل واحد يحبه امه لاكن من رأي انا الام يجب عليها ان لا تدخل في امور الزوجيه وانا متزوجه من سنه لاكن لا احب ابدا ان تدخل امي في اموري الزوجيه كد

  22. 22 - هالة ًصباحا 03:02:00 2015/06/10

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته انا مشكلتي هي ان زوجي يرفض ان تاتي والدتي لبقاء عندنا يومين او ثلاثة أيام وعندما تأتي لا يجلس معها لا يسلم عليها يبدأ في صنع المشاكل. في هذه الحالة هل اطيع زوجي بان اقول لأمي لا تأتي عندنا انا اتضايق جداً من خلال تصرفاته افيدوني و لكم جزيل الشكر والتقدير

  23. 23 - المظلومة ًصباحا 02:12:00 2015/10/03

    علاقة زوجي و أمي كانت جيدة جدا مع العلم اني في الغربة وبعد أربع سنوات تأتي ماما زيارة عندنا واتفاجأ بمعاملة زوجي السيئة لي ولها وتغيرت نظرة أمي لزوجي. أصبحت تكرهه بعد أن أحبته كولد من أولادها وحاولت مرارا أن استر وأصلح الوضع .لكن لم أوفق وأنا الآن مستاءة من زوجي ووالدتي فماذا أفعل

تعليقات الإسلام اليوم

 

تبقى لديك حرف