تسابق مايكروسوفت الزمن بعد ان وجدت نفسها فى مأزق جديد ، حيث أنها متأخرة في السباق المحموم مع جوجل وياهو في بناء محرك البحث الخاص بها.
ويأتى مع استعداد مايكروسوفت للكشف عن محركها الجديد في معرض "كل ما حولنا إلكتروني"، الذي يقام الأسبوع المقبل، بدأت كل من جوجل وياهو عرض أحدث التحسينات التي أجريت على محركي البحث الخاص بهما.
ويعد الأسوأ من ذلك هو أن التحسينات التي أجرتها جوجل وياهو تسير في نفس اتجاه تقنيات محرك مايكروسوفت الجديد.
وتسعى مايكروسوفت جانبها عبر محركها البحثي الجديد "كومو" إلى إضافة تقنيات جديدة تتعلق بالبحث عن الصور والفيديو.
ويقول خبراء في هذا المجال أن على مايكروسوفت العمل المتواصل من أجل تطوير قدراتها التقنية ووجودها على شبكة الإنترنت، فخلال السنوات الأربع الماضية، لم تحقق الشركة أي نجاح يذكر، كما أن أرباحها انخفضت بشكل ملحوظ.
ويعد العمل في مجال محركات البحث هو الأفضل اليوم، حيث أن هذه المحركات تعد مصدرا مهما للأرباح، مقارنة بخدمات أخرى مثل البريد الإلكتروني، أو الرسائل القصيرة.
ولم تعلن مايكروسوفت عن الموعد النهائي لإطلاق "كومو" رسميا، كما أنها لم تؤكد ما إذا كانت ستبقي على هذا الاسم أم ستغيره إلى "بينج".
وفي هذا الأطار، يشهد عالم تكنولوجيا المعلومات عموماً، وقطاع محركات البحث على الإنترنت، على وجه الخصوص حديثاً جيدآ عن محرك البحث الجديد "وولفرام ألفا" الذي قال البعض إنه قد يتسبب في فقدان "جوجل " لعرشها الذي تبوأته منذ سنوات.
ومع أن البعض يعتبره أكبر "ثورة" في عالم الإنترنت خلال السنوات الأخيرة، بالنظر إلى طريقة عمله، إلا أن أصحاب الموقع يعتقدون أن سيطرة "جوجل " على الإنترنت لن تنتهي سريعاً، وأن أمامهم مشواراً طويلاً للوصول إلى ما وصلت إليه "جوجل".