قامت جمعية مغربية برفع دعوى قضائية ضد الموقع الإلكتروني الاجتماعي "فيس بوك" بتهمة "الرقابة التعسفية على حرية التعبير"، بعد وقف إدارة الموقع الشهير حساب مجموعة تطالب بإعادة مدينتي سبتة ومليلية الخاضعتين لسلطة مدريد إلى سيادة المغرب.
وشكل النشطاء المنتمون إلى "اللجنة الوطنية للمطالبة بتحرير سبتة ومليلية والثغور المحتلة"، مجموعة على الموقع أطلقوا عليها اسم "الحرية لسبتة ومليلية والجزر المحتلة".
وتخضع مدينة سبتة، الواقعة في أقصى شمال المغرب على الساحل للحكم الأسبان منذ عام 1580، وتدير إسبانيا مدينة مليلية منذ عام 1497، وهما تعتبران بمثابة إقليمان يتمتعان بالحكم الذاتي منذ عام 1992 ولذلك فإنهما لا تندرجان في إطار قاعدة البيانات الانتخابية في أسبانيا.
وكانت إدارة فيس بوك بررت إقدامها على إغلاق مجموعة "الحرية لسبتة ومليلية والجزر المحتلة" وإيقاف حسابات النشطاء الخمسة بالدعوة إلى "الإرهاب" و"التحريض على العنصرية والعنف"، وهو ما نفته الجمعية.
من جهته اعتبر رئيس جمعية المدونين المغاربة، سعيد بن جبلي، أن ما أقدمت عليه إدارة موقع فيس بوك ليس جديدا، حيث سبق أن قامت بتجميد وحذف العديد من الحسابات والمجموعات من قبل. ورأى بن جبلي أن إدارة فيس بوك "تورطت" في ممارسة رقابة تعسفية وغير مبررة على حرية التعبير.