آخر تحديث الساعة 06:03 (بتوقيت مكة المكرمة)

أول اتفاقية بين الإنتربول وشركة متخصصة بالأمن الإلكتروني

الاربعاء 17 ذو القعدة 1438 الموافق 09 أغسطس 2017
أول اتفاقية  بين الإنتربول وشركة متخصصة بالأمن الإلكتروني
 


أعلنت اليوم "بالو ألتو نتوركس"، والرائدة في تطوير الجيل القادم من الحلول الأمنية، عن إضفائها طابع رسمي لمسيرة تعاونها مع "مجمع الإنتربول العالمي للابتكار". وتعتبر "بالو ألتو نتوركس" أول شركة متخصصة بالأمن الإلكتروني توقع اتفاقية تبادل معلومات مع منظمة الإنتربول الدولية.

وتهدف هذه الاتفاقية لمكافحة التهديدات والجرائم الإجرامية في مجال الفضاء الإلكتروني على مستوى العالم من خلال تبادل المعلومات الخاصة بالتهديدات التي ترصدها وتولدها "الو ألتو نتوركس" وفريق تقصي التهديدات التابع لها والذي يعرف باسم "الوحدة 42".

وستشارك "بالو ألتو نتوركس" في جلسات الإيجاز والتعريف التشغيلية في "الإنتربول"، والعكس بالعكس. وسيتم تعيين أحد أخصائي تقصي التهديدات من "الوحدة 42" للتعاون مع "مجمع الإنتربول العالمي للابتكار" والمساعدة في توفير فهم أوضح للمشهد الإلكتروني الحالي، والذي يمكن أن يزود ضباط إنفاذ القانون بالمعلومات القوية اللازمة للتصدي للهجمات الإلكترونية الناجحة.

وتأتي هذه الاتفاقية لتضفي طابع رسمي على مسيرة التعاون الوثيقة بين كل من "بالو ألتو نتوركس" و"الإنتربول"، حيث كانت "بالو ألتو نتوركس"، سابقاً هذا العام، واحدة من سبع شركات خاصة قدمت الدعم لعمليات التي قادها "الإنتربول" لمكافحة الجرائم الإلكترونية لمنطقة رابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان)، والتي نجم عنها الكشف عن 9000 من سيرفرات الأوامر والتحكم، بالإضافة إلى المئات من المواقع الإلكترونية المخترقة، بما فيها مواقع إلكترونية حكومية.

وكشفت دراسة بحثية أخيرة لـ "بالو ألتو نتوركس" حول مشهد الأمن الإلكتروني في دول آسيا والمحيط الهادي أن 44% من الشركات والمؤسسات في مختلف أنحاء آسيا والمحيط الهادي قد بدأت بالفعل بتبادل المعلومات المتعلقة بالتهديدات مع شركات أخرى ضمن نطاق الصناعة ذاتها. وتعمل الاتفاقية على توسعة وتعزيز هذا النوع من تبادل المعلومات بين الصناعات المختلفة، وبين مؤسسات القطاع العام والخاص بهدف ردم الفجوة بين المدافعين عن الشبكات والفضاء الإلكتروني، والحفاظ على مستويات الثقة في أسلوب تعاملنا مع العالم الرقمي.

تعليقات الفيسبوك

الآراء المنشورة لاتعبر عن رأي موقع الإسلام اليوم أو القائمين عليه.
علما بأن الموقع ينتهج طريقة "المراجعة بعد النشر" فيما يخص تعليقات الفيسبوك ، ويمكن إزالتها في حال الإبلاغ عنها من قبل المستخدمين من هنا .
مساحة التعليق تتسع لمناقشة الأفكار في جو من الاحترام والهدوء ونعتذر عن حذف أي تعليق يتضمن:
  • - الهجوم على أشخاص أو هيئات.
  • - يحتوي كلمة لا تليق.
  • - الخروج عن مناقشة فكرة المقال تحديداً.

التعليقات

تعليقات الإسلام اليوم

 

تبقى لديك حرف