فتَّشتُ في وجه الصباح فلم أجد..
في الصبح ما أهديه لك..
غير انكساراتي..
وبعض مواجعي..
وفُتات روحٍ..
أهلكَتها أدمعك..!
* * *
صارَ الكلامُ جِنايةً لا تُغتفَر..!
فوهبتُ صوتي مستميحاً عابرًا..
ورجوتُه أن يكتم الأصداءَ حتى ..
لا تلاقي مسمَعك..!
* * *
هذا الصباح نُواحُ وُرْقٍ
لا ترى إلا السواد..
مُفجَعات ،ذاهلاتٍ...
نَوحُها يُدمي الفؤاد..!
فَالتمِس ياصاحبي أن لا تقف..!؟
ِإن تسكُب العبراتِ فوق طُلولها؛
قد تبتئس..؟!
هيَ لم تُعِركَ وَضاءَ ثغرٍ باسمٍ،
حُلوٍ شهيَّ المُغترف..!
أو تَسفِك الخَطَراتِ بين ربوعها..
يا سيدي
لا لا تقف..!!
وَاحْدُ الركائبَ لا (قفا نبك)
ولا أخواتها..
تجدي معك..!