آخر تحديث الساعة 06:03 (بتوقيت مكة المكرمة)

أوبة تائب

الاربعاء 20 محرم 1431 الموافق 06 يناير 2010
أوبة تائب
 

إني رأيتُ حياتي

سعياً وراء الفُتاتِ

 

لولا هُنَيْهاتُ وقتٍ

قضيتها في الصلاةِ

 

أمضيتُ ساعاتِ عمري

ما بين أخذٍ وهاتِ

 

وكل ما حُزْتُ فيها

كَذَرَّةٍ في فلاة

 

نعمْ فكلُّ نعيمٍ

يزولُ عندَ المَمَاتِ

 

ما المالُ و الجاهُ إلا

من أعظمِ المُهلكاتِ

 

إن لم تكنْ قد أحيطَتْ

من الهوى بتُقاةِ

 

كم بِتُّ مضنىً بكربٍ

أكثرتُ منهُ شَكاتي

 

ثم انقضى و الليالي

تنوءُ بالحادثاتِ

 

لكنَّ كربَ المنايا

لابُدَّ لابُدَّ آتِ

 

ياليتَ شعريَ من لي

بالأمنِ يومَ المماتِ

 

يومَ الرحيلِ إلى منْ

حَبى إليَّ حياتي

 

ماذا أقولُ لربي

في يومَ دفنَ رُفاتي

 

و كيفَ ألقاهُ خاوٍ

م أفعلِ الصالحاتِ

 

غرقت في السعي حتى

نسيت أن حياتي

 

ليست سوى أنفاس

معدودة الزفرات

 

يا ربِّ يا من إليه

يؤوب كل العصاةِ

 

دعاكَ عبدٌ ضعيفٌ

قد تاهَ في الغَفَلاتِ

 

أنا المقر بذنبي

غرقت في التافهاتِ

 

أنت الملاذ إلهي

هب لي طريق النجاةِ

 

و أنتَ سوَّيتَ نفسي

فأنتَ أدْرى بذاتي

 

و أنتَ ربٌّ رحيمٌ

يعفو عنِ السيئاتِ

 

يا ربِّ فاغفرْ ذنوبي

و ضاعفِ الحسناتِ

 

علّي أكونُ رفيقاً

للرُّسْلِ في الجنَّاتِ

 

إن كنتُ لستُ بأهلٍ

لتلكمُ الدرجاتِ

 

فأنت يا ربُّ أهلٌ

للعفوِ و المَكْرُماتِ

تعليقات الفيسبوك

الآراء المنشورة لاتعبر عن رأي موقع الإسلام اليوم أو القائمين عليه.
علما بأن الموقع ينتهج طريقة "المراجعة بعد النشر" فيما يخص تعليقات الفيسبوك ، ويمكن إزالتها في حال الإبلاغ عنها من قبل المستخدمين من هنا .
مساحة التعليق تتسع لمناقشة الأفكار في جو من الاحترام والهدوء ونعتذر عن حذف أي تعليق يتضمن:
  • - الهجوم على أشخاص أو هيئات.
  • - يحتوي كلمة لا تليق.
  • - الخروج عن مناقشة فكرة المقال تحديداً.

التعليقات

  1. 1 - العابر مساءً 11:37:00 2010/01/06

    عذبة خاشعة..

  2. 2 - كريم ًصباحا 11:02:00 2010/01/07

    تقليدية كلاسيكية....ولكنها تلامس القلب

  3. 3 - هاديا مساءً 02:32:00 2010/01/07

    جميلة رغم بساطتها يشعر قارئها أنها تخرج منه

  4. 4 - أبو محمد ًصباحا 09:42:00 2010/01/12

    فريدة في الأماني ..ونظمها كالجماني رأيت نفسي فيها..كأنكم في مكاني ! فيا (فداء) جزيتم..على جزيل المعاني ولا عدمت جديداً..فنظمكم قد شجاني

تعليقات الإسلام اليوم

 

تبقى لديك حرف