شَدَتِ البلابلُ فـي سمـاء حياتـي
واستمطرتْ قلمـي وحِبـرَ دَواتـي
هامتْ بضيف ٍ مِن ضياء ٍ وجهُـهُ
وأكُفُّـهُ بحـرٌ مــن البـرَكـاتِ
ركضتْ خيول النصر فيـه يُعزُّهـا
صِدقُ التقى، وطهـارةُ الصلَـوَاتِ
رفّـتْ حمائمُـهُ علـى أرواحِـنـا
نـوراً ليخرجَهـا مِـن الظُلُمَـاتِ
مِنْهُ استفاضَ مُحيطُ كُـلِّ فضيلـة ٍ
فينـا، ليُغـرِقَ زورقَ الشهَـواتِ
ضاءَتْ بطلعَتِهِ النفوسُ، فأورقـتْ
أغصانُها، رغـمَ الصقيـعِ العاتـي
اخضرّتِ الصحـراءُ حـولَ مَعينِـهِ
وَ سَقَى الصَّدِيَّ بها نـدى الآيـاتِ
نِعَمٌ، هُوَ ، انسكَبَتْ؛ فإنْ رُمْتَ اسْمَهُ
فاجْمَـعْ حُـرُوفَ أوائـلِ الأبيـاتِ