آخر تحديث الساعة 06:03 (بتوقيت مكة المكرمة)

للثورة ربٌّ يحميها

الاحد 18 محرم 1434 الموافق 02 ديسمبر 2012
للثورة ربٌّ يحميها
الثورة المصرية
 

للثورة ربٌّ يحميها

ويثبِّت قلب مُحبّيها

لن نخشى أن تهزم أبدًا

فالله القادر راعيها

ما الشعب سوَى جند المولَى

لله الأرض ومَن فيها

والله سيجمع أفئدة

كي تنصر شِرْعة باريها

يا مرسي لا ترجِع واثْبُت

بطريق الحقِّ لتُعْلِيها

لا تَأْبَه بذئابٍ تَعْوِي

لتبثّ الرعب بناديها

الشعب الواعي يرفض من

يمضي بالثورة يَلْويها

وربوع بلادي تَلْعَن من

قد سار بدرب أعاديها

مصر المحروسة قد فَهِمت

أنَّ الإسلام سيُنْجِيها

من جاء ليشعلها نارًا

فالنار ستُحْرِق مُورِيها

مصر المحروسة ماضية

وكتاب الله بأَيْدِيها

لن تقبل أهواء أناس

قد رفضوا سُنَّة هاديها

يا أهل الحكمة فى بلدي

هيَّا للأُلْفَة نحييها

هيا لنوحِّد كلمتنا

ليعمَّ الأمن نواحيها

يا أهل بلادي بُشْرَاكم

فسفين الحق سنُرْسِيها

بشواطئ عدل رائعةٍ

كي تَهْنَأ كل بواديها

يا مرسي إنك مؤتمن

لتحقّق نهضة أهليها

بالمصحف سِرْ هَيَّا قُدُمًا

ليعمَّ الخير رَوَابِيها

تعليقات الفيسبوك

الآراء المنشورة لاتعبر عن رأي موقع الإسلام اليوم أو القائمين عليه.
علما بأن الموقع ينتهج طريقة "المراجعة بعد النشر" فيما يخص تعليقات الفيسبوك ، ويمكن إزالتها في حال الإبلاغ عنها من قبل المستخدمين من هنا .
مساحة التعليق تتسع لمناقشة الأفكار في جو من الاحترام والهدوء ونعتذر عن حذف أي تعليق يتضمن:
  • - الهجوم على أشخاص أو هيئات.
  • - يحتوي كلمة لا تليق.
  • - الخروج عن مناقشة فكرة المقال تحديداً.

التعليقات

  1. 1 - محمد فيوض ًصباحا 01:13:00 2012/12/05

    الله الله الله جميل جدا ابيات فى غايه الروعه تفوح رائحه الكلمات العبه المنتقاه بعنايه فائقه ذو مضمون محفذ اكثر من رائع شاعر جميل كلماتك رائعه دمت طيب

  2. 2 - ارتداد مساءً 09:02:00 2012/12/06

    من جاء ليشعلها نارًا فالنار ستُحْرِق مُورِيها

  3. 3 - محمد محمد القرمانى_القاهرة مساءً 05:48:00 2014/03/18

    *الشعب المصرى لا زال فى الشارع ،ولا زال الثوار يأملون فى الفرج وتنحى الكوربة التى ألمت بأصحاب الثورة الأصليين وهم الثوار الذين ضحوا من أجل الشعب المصرى كله وهم يحملون أرواحهم على أكفهم،وكانوا يرفعون شعارات الأنطلاق الأقتصادى والمعيشى لكل الشعب المصرى،وشعارات الأنطلاق نحو التحرر الأجتماعى والأنسانى وحرية الأبداع والتفكير وأبداء الرأى والأعتقاد دون مواربة وبشفافية من أجل اللحاق بركب التقدم نحو تالأفضل واللحاق بالشعوب المسبوقة والتى لاح لها أن تنطلق نحو الكواكب والأقمار وأغوار العلوم التى تحفر فى أعماق الزمن وتدور فى فلك العدالة والكرامة الأنسانية، ولكن الحجر العفى الذى ناوأها آن له أن ينكشف :

تعليقات الإسلام اليوم

 

تبقى لديك حرف