الرئيسة » ثقافة وأدب » شعريات
إرسال إلى صديق طباعة أضف تعليق حفظ
أليس تشعرُ باغتراب؟!
الاحد 14 ذو القعدة 1425 الموافق 26 ديسمبر 2004
 
أليس تشعرُ باغتراب؟!

عبد الناصر رسلان

يا سائلي ماذا حفظْتَ وما وعيْــتَ منَ الكتـــــــابْ؟

ماذا حفظْتَ ونورُ أحمدَ عنْ سمــا دُنيـــــــاكَ غابْ؟!

ماذا قرأتَ عنِ الذي قدْ كانَ طُهراً في إهــــــــابْ؟!

أنسيتَ كمْ صــدَّ الغزاةَ .. نسيتَ ألوانَ العــــــذابْ!

ومشى أمامكَ في دروبِ النصرِ يهزأ ُ بالصِعــــــابْ!

ما أنتَ منْ ينسى نِداءَ الوحي..أو ينســـــى الخطـابْ

يا سائلي مهلا ً .. فما أبقيتَ عُـــذراً أو عِتـــــابْ

يا سائلي أوَ ما ترى كمْ فــي دمــوعي منْ جـــوابْ؟!

إنّي بهجرِ أحبَّـتي أطـوي حياتي فـــي اغتــــرابْ

وأسيرُ وحــدي فــي قِفــــارِ العُمرِ أسْتجدي السرابْ

فلكمْ حلِمتُ بشَربة ٍ منْ كفِّــــهِ يــومَ الحســـــابْ

فبوجهِهِ السمحِ الحيــيِّ..مطــــافُ أحلامــي العِـــذابْ

ولِظــلِّـهِ لجأَ الصّحـــابُ .. فحلَّقــــوا فــوقَ السحابْ

فــي بُـعدِ أحمـدَ والصحابِ.. أليسَ تشعــــرُ باغـترابْ ؟!

إرسال إلى صديق طباعة أضف تعليق حفظ
Bookmark and Share
 بحث متقدم

تعليقات الفراء
1- هل هي بلا تعليق   |  
ًصباحا 03:53:00 2010/09/08
لماذا نجد تعليقات متعددة على مختلف القصائد على تنوعها ولانجد من يحاسب نفسه على إيمانه وتقصيره في حق نفسه ,فلنحاسب أنفسنا جميعا ونمشي على الطريق المستقيم حتى لا نجد انفسنا نستجدي السراب ولاتتطوى حياتنا في اغتراب , دعونا في غمرة صعوبات الحياة نتذكر جلسة مع الحبيب المصطفى في جنات النعيم . جزاك الله كل الخير ياأخي أن ذكرتنا بأشواقنا المؤجلة إلى وقت غير محدد قد لانعيش لندركه.

أضف تعليقك
الاسم
التعليق
أدخل ارقام الصورة   أنقر هنا لتغيير الرقم