الرئيسة » إدارة وتطوير
إرسال إلى صديق طباعة أضف تعليق حفظ
التأثير. . المحرّك الغامض
السبت 20 صفر 1433 الموافق 14 يناير 2012
 
التأثير. . المحرّك الغامض

الإسلام اليوم

الكل يجتهد في إحداث التأثير في الآخرين، ولكن كيف نحصل عليه؟ فهو كالطقس، لا يُلاحظ إلاّ من خلال نتائجه، فعندما تنجح في تغيير رأي شخص ما فإنك تلاحظ التغيير. ولكن الطرق أو الإستراتيجيات التي استخدمتها غالبًا ما تكون فطرية. وأنت في كثير من الأحيان لا تكون متأكدًا من أن ما فعلته هو الذي أدّى إلى تلك النتيجة.

وبما أننا لا نفهم في أغلب الأحيان الكيفية التي نؤثر بها في الآخرين فمن السهل أن نعتقد أن هذه القدرة هي موهبة أو ذكاء غامض. وإما أنك تمتلك هذه الموهبة أو لا تمتلكها. أو أنك تعتقد بأن قوة التأثير هي امتياز تقتصر ممارسته على أولئك الذين اعتادوا على استخدام القوة.

ولكن يمكن لأي شخص أن تكون لديه قوة التأثير؛ فهذه القوة هي مجموعة من المهارات المستخدمة بين الأفراد، والتي يمكن للمرء أن يتعلمها وأن يمارسها ويتقنها.

ما الذي يؤثر فيك؟

من السهل أن ترى التأثير كعملية إذا فكرت بموقف شخصي. فكّرْ بإحدى المرات التي خضعت فيها لتأثير ما عندما كان أحد الأفراد قادرًا على تغيير رأيك أو موقفك أو سلوكك. فربما ساعدك أحد المدرسين على مواجهة تحدٍّ معين، أو أن أحد الأصدقاء أقنعك بأن تشتري سيارة دون أخرى.
• حاول أن تتذكر ما قاله أو فعله ذلك الشخص لكي يمارس تأثيره عليك.

• أي زناد أو "زر ساخن" في شخصيتك تمّ الضغط عليه.

• هل رُسمت لك رؤية أكثر إشراقًا للمستقبل؟

• هل كانت هنالك كلمات أو عبارات أثّرت عليك؟

• أغمضْ عينيك، وأعدْ تمثيل المشهد في عقلك، وتذكرْ أشكال التواصل اللفظية وغير اللفظية.
• هل قُدّمت لك حوافز من نوع ما؟

• هل استُخدم المنطق السليم؟

تركيبة النجاح

التأثير= الانتباه + المرونة

بمعنى آخر، إن القدر الذي تمارسه من التأثير يتناسب طردياً مع مدى ما توليه من الانتباه، ومع المرونة التي تبديها. الانتباه هو القدرة على قراءة الشخص الآخر أو الموقف أو المفاتيح الخفية. إنه نظام سونار بشري –ذو حساسية لالتقاط الاتصالات اللفظية وغير اللفظية- بمعنى آخر، أن تصبح صاحب مهنة بارعًا في فن الاستماع، والملاحظة والمرونة هي القدرة على الانتقال إلى سلوك ملائم بناءً على مدى انتباهك للمفاتيح اللفظية وغير اللفظية التي يقدمها لك الشخص الآخر.

تعلّمْ أفضل الطرق لتطبيق مهارات التأثير:

تُعدّ التركيبة المبينة أعلاه الأساس لما هو أكثر من مجرد التأثير. فهذه المهارات البشرية (الانتباه والمرونة) وتطبيقها، لها أساس في علم السبرانية (علم الضبط)، وعلم السبرانية هو الدراسة المقارنة بين الأنظمة الطبعية وأنظمة الضبط الميكانيكية، وتهدف إلى الوصول إلى فهم أفضل للمراقبة والاتصال في كل منهما.

بهذا تكون أهداف التأثير والسبرانية متناظرة:

يمكنك أن تفكر بالمرونة بهذه الطريقة: إذا لاحظت أن ما تفعله لا يعطيك النتائج المطلوبة فلا تجرب مضاعفة الجهد أو إطالة وقت المحاولة باتباع الطريقة نفسها بل توقفْ وجربْ طريقة أخرى.
إذا كنت تحس بوجود مفاتيح هامة، واستطعت أن تفسر وجود هذه المفاتيح على أنها إشارة لكي تغيّر طريقتك، فسوف تكون لديك فرصة أفضل للحصول على ما تريد. عليك أن تتعلم أن تعدل إستراتيجيتك حسب ما يقتضيه الموقف أو الشخص الآخر، وذلك لكي يكون لك تأثير أقوى.
يعتبر اكتساب القدرة على إبداء المرونة أحد المفاهيم الرئيسة للتأثير الفعّال. وبمعنى آخر، إذا لم يحقق ما تفعله النتيجة المطلوبة فلا تحاول أن تفعله بجهد أكبر أو بصوت أعلى أو بقوة أكبر، بل افعلْ شيئًا آخر.

إن أي شيء آخر تقريبًا سوف يكون أفضل مما كنت تفعل من قبل.

أولاً سوف تسلك طريقة المحاولة والخطأ إلى أن تكتشف أي الأساليب هي التي أعطت أفضل النتائج في مختلف المواقف ومع مختلف الأشخاص. ولكن في أثناء استمرارك في التطبيق، سوف تجد بعد وقت قصير أن المرونة تأتي بشكل أكثر طبعية لك. المرونة هي مفتاح التأثير، وتستحق التدريب عليها بشكل جيد.

كن منتبهًا لما يخبرك به شخص ما، وكن مرنًا بما يكفي لتستخدم هذه المعلومات.

تذكر: التأثير = الانتباه + المرونة.

كلما كنت أكثر انتباهًا للتعرّف على أسلوب شخص ما كنت أكثر مرونة في التعامل مع ذلك الشخص.

إرسال إلى صديق طباعة أضف تعليق حفظ
Bookmark and Share
 بحث متقدم

تعليقات الفراء
1- حنصالي بن تاشفين   |  
مساءً 08:27:00 2012/01/15
هناك امر بغاية الاهمية لست ادرى ان كان صحيح ام اعتقاد خاطئ ..ان شاء ربى سوف اعمل عليه ضمن الجواتب الخفية للشخصية والنهاية البلوغ لاعلى المراتب فى الشخصية السوية والسليمية.. الفكرة هى مصطلح جديد اخترعته بنفسي -تعلمون احب ان اكسب قوتى بنفسي- المصطلح هو "الانسيابية" اعلم انه سوف يختلط الاوراق لاكن هو حقيقة ..الذي دعانى ان ابحث فى الجوانب الخفية للشخصية عدة عوامل خبرتها ولاحضتها سواء عن نفسى ام من سلوكات الاخرين من جراء الاحتكاك الدائم اولا - كيف حدث هذا الشيئ وانا لم اعلم و ارغب به -ثانيا رغبت بحدوثه ولم تصل الفكرة - هذا السلوك ليس من طباع هذا الشخص لماذا فعل هذا رابعا كيف اعلم ان سلوك هذا الشخص ارادى وينم عن اعتقاد معين ..وغيرها الكثير فالكثير منا يرسل رسائل ويتلقى رسائل ايجابية او سلبية نتعارك نتصالح تنفعنا وتضرنا نغضب ونبصط لاكن فى التهاية هل سؤلنا انفسنا كيف حدث هذا فمعرفة كيف حدث هذا تساعدنا فى صناعة الشخصية المنضبطة المتوازنة والتى تعلم ماتريد وكيف تريد الشيئ .. "الانسيابية" هو ذالك السلوك الناتج من الشخص المتزن السوي والذى بمقدوره قرائة نقاط تركيبات الذات الانسانية التى يريد ان يتواصل معها قصد ايصال فكرته اذ يؤحذ بحسبانه النقاط المعقدة وقراءتها قرائة علمية دقيقة يرصدها بنضام ومن بعد بعد رصد النقاط الضعف والقوة السلبية والايجابية يقوم هذا الانسان السوي بعملية التواصل من خلال تموجات سحرية تتحاشى الاصطدام بالنقاد الضعف والاخذ بالمشتركات احيانا ومعضم احيانا اخرى يصبح هو الموصل للرسالة والمتلقى نافيا فى نفسه انه يخاطب انسان بل ضانا وباعتقاده انه يتواصل مع تركيبة معقدة بشرية ليس بجهاز الي الى بل تركيبة لها ما لها وعليها ما عليها قصده الاول البناء واكتصاب الجديد.. فالانسيابية او الشخصية الانسيابية او الالصورية النسابية هى تلك الصورة التى تؤخذ فى حسبانها كل العوامل المؤثرة فيها بالاضافة للابعاد الجمالية فكل حركة فى الصورة او تموج او دوران انما له قصد معين لم يخلق هكذا وانما له دلالة تعطى فى العموم الصورة الكاملة الساحرة .. اردجوا ان تكون وصلت الفكرة على العموم لنا الوقت الكافى لدراسة الفكرة شكرا لكم احبابى على هذا الموضوع الهادف والرائع والمتطور .

2- حنصالي بن تاشفين   |  
مساءً 08:37:00 2012/01/16
يا جماعة شفتوا الشيئ الجديد دائما يتعامل معه العقل بارتباك شوف حجم الاخطاء الاملائية وايضا الضعف فى الترابطات وايضا غموض شديد فى الانسيابية تقريبا الفكرة غامضة نوعا ما اليس كذالك .. الذى اعجبتى هو "معضم بعض الاحيان" على العموم يا اخوتى والله انصحكم استروا عوراتكم وانفسكم فعلم التنمية البشرية يتطور باستمرار واصبحنا حفاة عراة ..( إنه نظام سونار بشري –ذو حساسية لالتقاط الاتصالات اللفظية وغير اللفظية) والله يا جماعة الحقوا بانفسكم .. اربع كلمات كافية لتحديد اصلك وفصلك ووووو وحتى والله لن تصدقونى بمقدور نا الان ان نعرف الانسان اذا كان قد لعب فى صغره او لم يلعب وهل كان يحب الخربشات على الجدران ام لا هل تريدون المزيد اضن ما عاد الامر لعبة

3- مها   |  
ًصباحا 10:18:00 2012/01/17
شكرا سيد ١'٢ على الاهتمام لقد وصلت الفكره حتى الاخطاء الاملائيه نتجت من صدق الاحساس ومن تزاحم الافكار وانسيابها تاتي مسرعه ليتم نقلها كما كتبت لكنها تحمل بطياتها الكثير من الغايات وعلى العموم على مااكتسبناه من بناءالشخصيه السليمه قد يساعد على اندماجها مع تنوع الشخصيات لتساعدها على تقويم اعوجاجها وزرع الاستقامه. لمواجه الحياة وشكرا لكم 

4- حنصالي بن تاشفين   |  
مساءً 11:59:00 2012/01/17
بارك الله فيكم اختى الكريمة مها .. صدقتى والله الصدق لابد منه والتزاحم ايضا اتعب كثيرا فى تنضيم افكارى وشغلتنى الزحمة المرورية -الحمد لله لااستعمل الطريق كثيرا - والانسيابية نتيجتها السرعة هذا والله غاب عن ضنى بارك الله فيكم ساضيفها الى المذكرة اما (لكنها تحمل بطياتها الكثير) هذا والله الذي اريد ان اصل اليه اضن ان هناك امور خفية تدفعنا وما بقي ..هدف كل مسلم سليم الشخصية محب لدينه وامته وما يريد الا الخير للجميع .

5- حنصالي بن تاشفين   |  
مساءً 10:35:00 2012/01/27
يا جماعة والله لقد بارك الله لنا فى مشروعنا هذا وان كان التوفيق من الواحد القهار فما بال البشر .. علمت ان الله تبارك وجلى علاه قد ستر عورة سيدنا ابراهيم وهو او من استعمل اللباس ما شاء الله نحن فى القمة على كل حال نحن نتكلم عن السترى فى عورات النفس البشرية علشان لا يقولون متخلف وكمان نحن نستعمل التقنية الحديثة فى استعمالات الطرق السريعة .. المهم يا اخوة دخلة موفقة ان شاء الله

أضف تعليقك
الاسم
التعليق
أدخل ارقام الصورة   أنقر هنا لتغيير الرقم