الرئيسة » إدارة وتطوير
إرسال إلى صديق طباعة أضف تعليق حفظ
الرجل الذي غيّر القارة !!
الثلاثاء 12 محرم 1431 الموافق 29 ديسمبر 2009
 
الرجل الذي غيّر القارة !!
الدكتور عبد الرحمن السميط

سلطان بن عبد الرحمن العثيم

أيام وأسابيع, ساعات و دقائق, ثوانٍ ولحظات هي الفيصل بين الحلم والحقيقة، بين الواقع والمأمول، وبين الماضي والحاضر و عتبات المستقبل الذي يأخذ جزءاً كبيراً من تفكيرنا وتركيزنا وطاقاتنا الذهنية والبدنية.

نحب أن نرسم للأمام الخطوط، وننزع القيود، وننطلق في ملكوت الله، ونضع المسارات التي تحدد لنا مجرى قطار العمر السريع، والذي ينطلق بسرعة بلا محطات للتوقف والتأمل والتبصر على النفوس الخاوية ذات التركيز على السطح، التي لا تعرف طعماً للإنجاز ولا للإعجاز, ويمضي ببطء وتوقف بين المحطات الكثيرة للناجحين من الناس؛ فهم بطبيعة الحال كثيرو التتويج في محطات الحياة المتناثرة.

قفزاتهم كبيرة، وأعمالهم جليلة، وطاقتهم وفيرة، ونظرهم بعيد، وحلمهم سديد، وعمرهم مديد، وروحهم مشرقة براقة تلمع مثل اللؤلؤ، وتتأهب مثل أمواج المحيط لعناق الشاطئ والإقبال عليه بكل حيوية ونشاط.

إنهم العظماء والحكماء والأثرياء والعلماء والساسة والمفكرون والمجددون لحياة البشر في هذا الكوكب الوحيد المأهول بنا بين كواكب مجموعتنا الشمسية. كساهم الله –عزوجل- بكساء البطولة، وألبسهم تاج الشجاعة، ووهبهم كنز الحكمة؛ فهي كاشفة الأسرار، وعابرة البحار، و مؤونة الأمصار، ونور الدار والديار.

ولم تجتمع هذه الصفات في كائن وهبه الله العقل والروح والجسد مثل الإنسان إلاّ وقد وصف بأنه من الأصفياء و الأقوياء و الأذكياء.

فالثراء في هذا العصر -حسب الإحصائيات والدراسات- هو ثراء المهارة والمعلومة.

والنجاح في سباق المعرفة هو غاية ما يتمناه أكثر من ستة مليارات إنسان، هم سكان هذه المعمورة، وهو الذي يجلب ثراء المال والجاه، وثراء الأخلاق والقيم، والمنطلقات والسلوك والتصرفات.

فإذا توفر العقل الحاذق، والقلب الواعي، والروح المتدفقة الطامحة إلى قمم الجبال جاء المال، وراحة البال، والسعادة والطمأنينة، والرضا والتوفيق والتلذذ بالنصر والرفعة، وحصلت السعادة وعمّ الاستقرار.

فالمال إن وُهب جاهلاً زاده جهلاً، وان وُهب ذا علم وخبرة وتجربة ووعي زاد من خيره خيراً، ومن غناه بركة وحسن تصرف وتدبير وبناء وتعمير.

شغل الإنسان وسلوكه وتصرفاته وانفعالاته ورغباته العلماء طوال التاريخ، وولد هذا الانشغال ثلاثة علوم مهمة جداً تطوف حول هذا الكائن العجيب الغريب، وهي علم النفس، وعلم الاجتماع، وعلم التربية، أُلّفت فيها الكتب وقامت البحوث والدراسات والتجارب، وأُنفقت الأموال، وأُقيمت المحاضرات والدورات وورش العمل؛ فالكل مشغولون بمعرفة سر هذا الإنسان محرك هذا العالم الكبير واللاعب الأول فيه.

وكيف يستطيع أن يحقق رغباته وأحلامه ويبني واقعه وحياته بشكل إيجابي ومميز ومرضي ومتوازن.

كان من أكبر وأضخم هذه الدراسات هذه الدراسة، وقد أُجريت حول موضوع حيوي وهام هو محور هذا الكلام، ألا وهو موضوع القيادة، وكان جحم العينة البحثية مليون وخمسمائة ألف شخص حول العالم من جميع القارات الست، وقد كانت تحوم حول سؤال يدور في خلد كل واحد منكم يقرأ هذا المقال وهو:

هل يستطيع جميع البشر أن يصبحوا قادة في مجالاتهم المختلفة أم لا؟

للربط  فقط كان الاعتقاد القديم للناس قبل هذا العمل الجبار بعدم استطاعة الكل على القيادة، وأن القيادة أمر فطري وغير مكتسب!!

ولكن سرعان ما حصل التحوّل الكبير والانقلاب الهائل في المفاهيم؛ إذ أكدت هذه الدراسة على أن 98% من الناس قادرون على القيادة، وأن 2% منهم قاده بالفطرة، وأن 96% من الناس قادة بالتعليم والتدريب وتنمية المهارات وصقل القدرات، وأن 2% المكملة لـ100% من البشر غير قادرين على القيادة فقط!!

وهذه البشرى تضيء لنا الإشارات الخضراء، وتفتح لنا البوابات الكبرى للعبور إلى جزيرة النجاح والتفوق والرقي والتقدم والازدهار والإعمار وتحقيق الأحلام الكبيرة وعناق الطموحات العظيمة التي تدور في خلد الكثير والكثير من خلق الله وعباده، وتجول في خواطرهم كل يوم، ولكنها حبيسة الأنفس المترددة، والأفكار الظلامية، والآراء المتشائمة، والتوجهات المشتتة، والحياة العشوائية.

فمتى نطلق طاقاتنا الدفينة و رغباتنا السجينة وسط أرواحنا المهزومة وأفكارنا المأزومة التي تقتلنا قبل أن نبدأ فنُدفن حيث وُلدنا، ومن يحرر لنا شهادة الميلاد هو ذاته من يحرر شهادة الوفاة، ولكن بتوقيعنا نحن وبكل أسف!!

فمتى يُخرِج كلٌّ منا القائد الفولاذي المتألق الذي بداخله لكي يعانق السحاب فوق القمم الشاهقات، التي هي مكان للأبطال والمميزين والعظماء والمبدعين... وأنت واحد منهم –ولاشك- ولكن انفضِ الغبار عن عقلك والكسل عن بدنك والهزيمة عن روحك، وأطلقِ القائد الهمام الذي في داخلك، وقُدْ نفسك وأسرتك و من حولك وأمتك المتعطشة لعملك، نحو السعة والسرور والفرح والحبور والثراء والقصور والرضا في الشعور في طاعة الآمر للمأمور سبحانه.

فأنتم قادرون على تحمل المسؤوليات الجسام في بيوتكم وأعمالكم وأسركم ومجتمعكم المتشوق لأعمالكم وإبدعاتكم الرائعة وأعمالكم الخالدة.

فتعلموا أسرار القيادة وفنون الريادة التي تصنع التحول في حياتكم، وكونوا صُنّاعاً للحياة تتسمون بالمبادرة والشجاعة، والإدارة المميزة للوقت، والرؤيا الثاقبة، والأهداف المكتوبة، والرسالة السامية، والتخطيط الإستراتيجي ذي النفس الطويل، والتنظيم للأعمال والصدق في الأقوال، والصلابة في المواقف، والحزم في الحقوق، والعزم في الإنجاز، والاعتراف بالأخطاء، والاستفادة من العثرات لمصلحة ما هو آت فهذه صفات القائد.

وهنا يقف أمامي مثال شامخ معاصر لنا وبين أيدينا, سيرته ملأت الدنيا، وإنجازاته ذاعت في كل الأمصار، و نُقشت بأجمل الأحبار.

هو الدكتور عبدالرحمن السميط الرجل الذي غير إفريقية وقلب موازينها الاجتماعية والاقتصادية والعلمية والدينية، ذلك الطبيب المخلص ذو القلب النابض بالعمل الجاد والنية الصادقة، والتوكل على ملك الملوك سبحانه صاحب الحلم الكبير.

ذلك الشخص المريض والذي لم يثنه مرضه وتناوله لأكثر من عشرة أنواع من الأدوية يوماً عن عمله الجبار ومشروعه الضخم في تقديم الهداية، و دين الحق، والعيش الكريم، ومشاريع التنمية لأناس نسيهم العالم خلف الأدغال، فذكرهم عبد الرحمن السميط.

ولأن لغة الأرقام لغة يقرؤها العرب والأعاجم, الاثرياء والفقراء, السعداء والبؤساء،

وهي خير دليل وبرهان على همم الأبطال وقمم الرجال، وهنا نشير إلى مقتطفات من حياته العظيمة بالإنجازات والفتوحات والمفاجآت السارة واللافتة للنظر.

بدأ السميط عمله الخيري والدعوي والتنموي بدايات بسيطة في دولة الكويت؛ حيث غلفه بطموحات كبرى، وكان ذلك في أواخر السبعينيات الميلادية من القرن الماضي.

وكما هي العادة الدنيوية والنواميس الكونية للبدايات؛ ففيها تكون التحديات والصعوبات والأبواب المغلقة، ولكن لا يقطف الورد في النهاية إلاّ من وخز بأشواكه!!

ثلاثة أشهر من العمل الشاق والجاد والتواصل الكبير مع الناس في بلد غني مثل الكويت ومع ذلك لم يستطع السميط إلاّ أن يجمع (1000) دولار فقط!!

إنها خيبة أمل بالطبع ومع ذلك لم يرفع العلم الأبيض، ولكن غير الإستراتيجية فتحوّل من مخاطبة الأغنياء والأثرياء إلى مخاطبة الطبقة الوسطى هناك، وتحديداً الشريحة النسوية المراهنة على ما عند الله، وقد كانت كنز عبد الرحمن السميط المفقود، حيث فتح الله عليه فتحاً عظيماً بعد ثلاثة أشهر عجاف، وانطلق بكل قوة نحو حلمه في تنمية وتغيير وتطوير القارة السمراء، ذلك المكان الموحش للبعض، ولكنه للأنفس التواقة التي تعشق التحدي والمغامرة وتطلبها، وكان ذلك النجاح الرهيب والمدوي بكل المقاييس.

أسلم على يديه وعبر جهوده وجهود فريق العمل الطموح الذي يرافقه  أكثر من سبعة ملايين شخص في قارة إفريقية فقط.

وأصبحت جمعية العون المباشر التي أسسها هناك أكبر منظمة عالمية في إفريقية كلها يدرس في منشآتها التعليمية أكثر من نصف مليون طالب، وتمتلك أكثر من أربع جامعات، وعدداً كبيراً من الإذاعات والمطبوعات، وقامت بحفر وتأسيس أكثر من (8600) بئر، وإعداد وتدريب أكثر من (4000) داعية ومعلم ومفكر خلال هذه الفترة، وقلب الآلاف بدون مبالغة من طالبي الصدقة والزكاة إلى منفقين لها بكل جدارة؛ فقد طبق المنهج الإسلامي الواسع في التنمية المستدامة للأمم والشعوب.

زرع عبد الرحمن السميط حب العطاء وفن القيادة في من حوله، وكان من أبرز من التقط هذا المنهج حرمه أم قصي التي تبرعت بجميع إرثها -بلا تردد- لصالح العمل الخيري، وهي أيضاً قائدة بارزة في مجالها؛ فقد أسست الكثير من الأعمال التعليمية والتنموية وتديرها بكل نجاح وتميز، وهي بدعمها ومؤازرتها أحد أسرار نجاحه أيضاً، وهذه أحد تفاعلات النجاح وخلطاته السحرية، حيث النجاح الجماعي حيث يكون التكامل .

إنها روح واحدة صنعت كل هذه الإنجازات العظيمة في ثاني أكبر قارة في العالم، وتحت أصعب الظروف السياسية والصحية والثقافية، حيث تنتشر الحروب والنزاعات والجهل والتخلف والأمراض، ويغيب الاستقرار والأمن والجهات الداعمة.

إنها نفس الروح التي تجري في عروقنا، وتحرّك أجسادنا جميعاً، ولكن الفارق هو روح القيادة الفاعلة المبنية على الحكمة والإخلاص والنوايا الطيبة التي هي أساس العمل الناجح والمثمر الذي يباركه الله –عزوجل- ويسهل كل الطرق لصاحبه، فهل نطلق القائد الهمام المقدام -والناس نيام- الذي بدواخلنا نحن بني البشر على اختلاف أجناسنا وأعمارنا وأقطارنا؟!

فلنفعلْ من الآن، ولنجعلْ بداية هذا العام.. هي خط البداية لاكتشاف القائد فينا وصناعته في من حولنا من أبناء أو طلاب أو أعزاء، وهنا يكمن الفرق؛ فالإنسان الذي غيّر القارة يحمل نفس روحك وعقلك وجسدك، وكان الاستثمار الأمثل لهذه الأعطيات والأنعم الإلهية بشكل ذكي وموفق سخر لمصلحة البشرية التي لا تزال تحلم بالإنسان الذي سوف يغير العالم، فهل أنت هو يا ترى؟

"تأصيل"

روى مسلم عن أبي هريرة أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: "المؤمن القوي خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف، وفي كل خير، احرصْ على ما ينفعك، واستعن بالله ولا تعجز، وإذا أصابك شيء، فلا تقلْ: لو أني فعلت كذا، ولكن قلْ قدّر الله، وما شاء فعل، فإنّ لو تفتح عمل الشيطان".

"خاتمة"

القيادة هي باختصار "تحريك الناس نحو الهدف".

إرسال إلى صديق طباعة أضف تعليق حفظ
Bookmark and Share
 بحث متقدم

تعليقات الفراء
1- أبو عبدالعزيز   |  
مساءً 11:27:00 2009/12/29
مقال جميل لعلم غامر بلذة الدنيا رغبة في لذة الآخرة لدي تساؤل: الدراسة التي ذكرت عن المليون ونصف عينة، أرجو التكرم بذكر المصدر خالص شكري لك

2- عبد الله العُتَيِّق   |  
ًصباحا 02:34:00 2009/12/30
أ. سلطان ، طرح متميزٌ و رائع ، و ليس غريباً أن يصدر الذهب من منجمه ، تميَّز بالتمهيد الجميل ، إلى التأصيل الخاتم ، و تضمنَ بين عطفيه مثالا بارزا ، فغدا الطرح سيداً في سُوقِه .

3- ابوعبدالرحمن   |  
ًصباحا 08:00:00 2009/12/30
ليس المصقصود مدح الكاتب للمقال إنما المقصود الموضوع الذي كتبه كيف يتفعل فينا وهاذا ماأراده الكاتب جزاه الله خيرا0

4- تعليق   |  
مساءً 02:12:00 2009/12/30
فعلا لخصت المقال باخر سطر. القيادة هي باختصار "تحريك الناس نحو الهدف". لكن ما نراه من تجارب في القطاع الخيري هو تحريك الناس نحو الهدف لكن بالعكس. والقيادات -الا ما رحم ربي- هم مجرد كراسي متحركة يعطون الاوامر وينظرون ( ويتفلسفون) وطبقة الموظفين هم الطبقة المسحوقة كالعادة. تجدهم يستثمرو اموال الصدقات والزكوات ويبيحون شراء سيارات وبيوت لهم بالاقساط واخذ سلف عاليه والعمل باموال الصدقات وغيرها ولا يجوز هذا العمل الا لهم فقط اما باقي الموظفين فجرت العادة ان نظام المؤسسة لا يسمح ووضع المؤسسة لا يسمح واحتسب كالعادة طبعا مستثنى من ذلك بعض الموظفين المسنودين. فساد ما بعده فساد...

5- مطر   |  
مساءً 05:59:00 2009/12/30
غيّر القارة مرّة وحده. يعني الآن افريقيا ، ماذا كانت من قبل. ينبغي أن لا تطغى العاطفية على الموضوعية، في ما نكتب ونحلل. وشكراً سلطان

6- الفقير الى الله   |  
مساءً 08:19:00 2009/12/30
السميط مثال للرجل الصالح ونحسبه كذالك ولاكن اين الذين يملكون المال والسلطه لماذا لايعملون كماعمل الدكتور السميط وكان لايملك شيئآ ؟؟؟ سبحان الله وبحمد انضر اخي الى حكمة الله في خلقه . يهدي من يشاء ويضل من يشاء ..الله هم اجعلنا من المهتدين الى مايرضيك عنا

7- فال   |  
ًصباحا 08:41:00 2009/12/31
ما ذكر في هذه النافذة هو من عاجل بشرى المؤمن، هنيئاً لك الأجر يا عبد الرحمن السميط، ليتنا عملنا قليلا مما يمكننا القيام به، لكن الدنيا واتباع شهواتها حال بيننا وبين الرقي، اللهم خذ بيدنا.. شكرا لك سلطان على ما كتبت.

8- ماجد   |  
مساءً 06:09:00 2010/01/01
حفظ الله الشيخ عبدالرحمن السميط وبارك الله فيه. الأخ مطر هل عندك علم بأفريقيا. من قبل كيف كانت والآن كيف اصبحت. اقرأ الأرقام والإحصائيات -هداك الله- تعلم الفرق.

9- عبدالله   |  
مساءً 01:46:00 2010/01/03
بارك الله لهذا الرجل في عمله و جهده و لكن لي عتاب على الكاتب.حوالي ثلثي المقال كلام إنشائي الذي أصبح من الماضي لكي لا أتاجوز حدي مما قزم دور هذا الرجل الذي أتيحت لي الفرصة من ملاقاته في 79 أي بداية إنشائه للعمل عندما زار بريطانيا و كان يتوقد بالحماس و النشاط. و بذلك المقال لا يعكس ما قام و يقوم به الرجل.

10- محمد أبوبكر تراورى   |  
مساءً 04:26:00 2010/01/08
حفظ الله الشيخ السميط وبارك في جهوده لكن كثيرا مما سجل في هذه المقالات يتطلب اثبات فنحن ابناء القارة الافريقية المستهدفة ادرى بالوضع _ الماضى + الحاضر وكذلك المستقبل وشكر من جنوب الصحراء الكبرى مالى

11- تسنيم   |  
ًصباحا 12:25:00 2010/01/09
هذا ذليل على اننا نستطيع فعل شئيا مهما كانت الأشيا تكتسي اللون الردماي والأسود حولنا / ولكن بإيمان وتوكل ثم عزيمه وارداه قويه صنع ماعجزت عنه ملايين الشعوب .. اللهم كثر من أمثاله يارب

12- عتيد   |  
مساءً 01:59:00 2010/01/09
العمل الخيري هو عمل لله رب العالمين،حينما يخلص العبد فيه لربه،ويعمل باجتهاد ويصبر،فإنه سيحصل بفضل الله بنفع عظيم،ويبارك له في عمله ويوفقه ... الشيخ/عبد الرحمن السميط نموذج لرجل مخلص عرف ربه واشتغل مخلصاً فوفقه الله... كلنا نحاول أن نكون مثله أو نمشي على دربه (وفي كل خير) ولا ننس أن أحب الأعمال إلى الله ادومه ... نحرص أن نكون مفاتيح الخير ومغاليق الشر. تشكر أخي الحبيب/أ.سلطان على ما سطرته لنا.

13- عبدالرحمن   |  
ًصباحا 08:19:00 2010/01/18
بارك الله خطاك ونورالله طريقك واعلم انا الله سدد خطاك لحسن واخلاص عملك لله تعالى وبارك الله عملك ووفقك الله ياشيخ عبدالرحمن السميط نموج لمسلم مثابر في نشر الاسلام على حقيقتة . ابنك عبدالرحمن يحيى

14- بدر الشمري   |  
ًصباحا 11:51:00 2010/01/26
احلا من العقد لاباسه انت كبير يا بو مشعل . ..."""القيادة هي "تحريك الناس نحو الهدف"."""

15- زاهر- مصر   |  
ًصباحا 09:16:00 2010/01/31
إذ أكدت هذه الدراسة على أن 98% من الناس قادرون على القيادة، وأن 2% منهم قاده بالفطرة، وأن 96% من الناس قادة بالتعليم والتدريب وتنمية المهارات وصقل القدرات، وأن 2% المكملة لـ100% من البشر غير قادرين على القيادة فقط!!

16- سلطان محسن العتيبي   |  
مساءً 01:34:00 2010/02/07
جميل ... الله يوفقك

17- محمد   |  
ًصباحا 11:23:00 2010/03/02
اسال الله ان يكتب لك الاجر والمثوبة

18- دانية   |  
ًصباحا 04:52:00 2010/03/11
السلام عليكم و رحمة الله وبركاته بارك لجهود دكتور عبد الرحمن السميط انسان حركة قارة واظهرحقيقة القارة المظلومة من قبل الاستعمار سابقا ولكن اراد الله ان يغير هذه القارة على يده فحررها موفق الكاتب

19- saed ahmed sulub   |  
مساءً 09:06:00 2010/03/11
iam from somalia so i want to send all my regards and congratulations for our writter jazaakallaahu khayr

20- معقب   |  
ًصباحا 12:38:00 2010/03/19
مقااااااااااااااااااااااال رااااااااااااااااااااااائع وكان من أبرز من التقط هذا المنهج حرمه أم( قصي) التي تبرعت بجميع إرثها -بلا تردد تقصد أم صهيب

21- أحمد من أوجادين   |  
مساءً 09:39:00 2010/03/21
جزا الله الشيخ وزوجته الصالحة كل خير. وقدوة با الصالحين حسبما نحسبهم والله حسيبهم أعلن باننى عقدت النية على أن أقوم بمثل ما قام به القائدان المفضلان . مع الفارق بين بيئتى الإفريقية القابعة فى مستنقعات الفقر والحروب وبين بيئة القائدان(كويت العطاء والخير) على قدر أهل العزم تأتى العزائم وتأتى على قدر الكرام المكارم

22- ابراهيم الدايل   |  
مساءً 04:47:00 2011/12/22
من كان لله . كان الله له الدكتور السميط هجر الترف الفكري والثقافي والجدال العقيم الى ميدان العمل انا نتوق إلى السن بكم على ايدي فصاح

23- محمد صالح الصمعاني -الكويت   |  
مساءً 07:33:00 2012/03/29
اللهم ألبس الدكتور السميط ثوب العافيه وكن معه في محنته وعافيه وعفوا عنه يارب العالمين .. آمين.

أضف تعليقك
الاسم
التعليق
أدخل ارقام الصورة   أنقر هنا لتغيير الرقم