الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله..
أما بعد: فقد سبق أن صدر هذا الكتاب بعنوان:(استخراج الآيات والأحاديث في الأبحاث العلمية والدعوية: الحاجة إليه ووسائله وطرقه) في صفر 1413هـ، في 110صفحة. وأراد الله سبحانه أن أراجعه مرة بعد مرة، حتى استحال الكتاب الآن إلى كتاب آخر، أضيفت إليه موضوعات وصفحات، حتى وصل إلى نحو 282 صفحة، وبناءً على هذا رأيت أن أعده كتاباً آخر، وعدّلت قليلاً في عنوانه، أيضاً، تبعاً لذلك.
وقد كان من الأسباب التي دعتني لتأليف: ما رأيته شائعاً عند بعض الناس من نظرة غريبة، ليست صحيحة، وهي تصنيف المسلمين في هذه النظرة الغريبة إلى صنفين:
- صنف من المسلمين يدافع عن الكتاب والسنة، وهو الوحيد المخلص لهما.
- صنف من المسلمين عدو للكتاب والسنة، يرفضهما، ويعرض عنهما!
ولقد شغلني هذا الفهم، وحيّرني: كيف يستقيم أن يكون الإنسان مسلماً –وفي الوقت نفسه- عدوّاً للكتاب والسنة؟!
وبعد النظر المتثبت تبيّن لي خطأ هذا التصنيف للمسلمين، كما تبيّن خطأ التصور بأن يكون الإنسان مسلما وفي الوقت نفسه عدوّاً لكتاب الله تعالى وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، هذا ما لا يمكن أن يكون في الواقع!
للاطلاع على البحث كاملا انقر هنا