اسم الكتاب:مشكلة الغلو في الدين في العصر الحاضر الأسباب – الآثار – العلاج
المؤلف:د. عبد الرحمن بن معلا اللويحق
الناشر
عدد الصفحات:1279 في ثلاثة أجزاء
التعريف بالكتاب:
بدأ المؤلف بمقدمة اشتملت على موضوع البحث وعنوانه والفترة التي يدرسها ،وأهميته وأسباب اختياره ، وخطة البحث.
وفي التمهيد أشار لمصطلحات البحث ثم لمحة عن مشكلة الغلو.
ثم جاء الباب الأول المعنون له بأسباب مشكلة الغلو في الدين في العصر الحاضر، متضمنا ً ثلاثة فصول : الأول في الأسباب العلمية والمنهجية، والثاني في بيان الأسباب النفسية والتربوية ، ثم الثالث في الأسباب الاجتماعية والعالمية.
ثم خصص الباب الثاني من البحث لبيان آثار مشكلة الغلو ، وقد جعله في فصلين :
الأول في الآثار العقدية والفكرية ، وأما الثاني ففي الآثار السلوكية والاجتماعية.
وفي الباب الثالث تعرض لعلاج مشكلة الغلو في الدين في العصر الحاضر ،فبدأ ببيان أسس منهج الإسلام في علاج مشكلة الغلو وخصائصه ، ثم ثنى بذكر العلاج من خلال ثلاثة فصول :
الأول في العلاج العقدي والعلمي ، وأفرد الثاني للعلاج التربوي والاجتماعي، ثم الثالث وذكر فيه مناهج المعاصرين في معالجة المشكلة وتقويمها .
وفي نهاية البحث ذكر الباحث خاتمة وضع فيها أهم النتائج التي توصل إليها فذكر أن لهذه المشكلة أهمية كبرى ، فقد اهتم بها الخلق مسلمهم وكافرهم ولذلك فإنه يجب دراسة المشكلة دراسةً علميةً دقيقة ً.
وأن هذه المشكلة عائدة إلى أسباب سائقة إليها ، وممدةٍ لمظاهرها ولهذه الأسباب أهميتها لدراسة المشكلة فهي الممهدة للعلاج وبقطعها تقطع المشكلة من أصلها .و أن هذه الأسباب تختلف من جهة تأثيرها ، باعتبارات متعددة ، فقد يكون سببٌ ما مؤثراً في بيئةٍ أو بلد أو فرد وغير مؤثر في الآخرين ، أو موجوداً هنا وغير موجودٍ هناك . وأن الأسباب تختلف ، فمنها ما يعود إلى جوانب علمية ، مثل الجهل بالكتاب ، والجهل بمقاصد الشريعة . ومنها ما يعود إلى جوانب متعلقة بالمنهج العلمي مثل : التأويل والتحريف ، وعدم الجمع بين الأدلة . ومنها ما يعود إلى جوانب متعلقةٍ بالمنهج العملي مثل : الاستعجال ، وعدم تقدير ظروف الناًّس وأعذارهم . ومنها ما يعود إلى جوانب نفسية مثل الاضطرابات الانفعالية .ومنها ما يعود إلى جوانب تربوية مثل : ضعف الصبر ، واليأس .ومنها ما هو غير متعلق بالفرد وإنما هو نتاج أزمات ومشكلات اجتماعية ، وذلك مثل : ترك الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر .ومنها ما هو سبب متعلق بأمر عالمي مثل : التآمر على الدين الإسلامي عالمياً .
و أن هذه المشكلة لها آثار غير حميدة على الفرد والمجتمع ودراسة هذه الآثار نافعة لتنفير الناس من الغلو وهذه الآثار منها :ما هو أثر من الناحية العقدية مثل : التفرق.ومنها ما هو أثرٌ من الناحية الفكرية مثل :التناقض .ومنها ما هو أثر سلوكي مثل : الوقوع فيما هو شرٌ من المعاصي.ومنها ما هو أثر من الناحية الاجتماعية مثل : تضييع الحقوق.
وأن علاج مشكلة الغلو يجب أن يكون مبنياً على الضوابط العلمية الشرعية ، وبالدراسة للنصوص وكلام أهل العلم ، وتطبيقاتهم يتضح أن ثمة أسساً وخصائص لمنهج الإسلام في علاج مشكلة الغلو .
وأن موارد الغلو وأسبابه متنوعة ، ولا بد أن يكون العلاج مقابلاً للأسباب ، فيكون منه علاج عقدي ، ومنه علاج علمي ،ومنه علاج تربوي ، ومنه علاج اجتماعي.
وأن المعالجات المعاصرة لمشكلة الغلو تحتاج - في الغالب – إلى مراجعات شاملة ؛ لأن الزلل والخطل فيها كثير.