آخر تحديث الساعة 06:03 (بتوقيت مكة المكرمة)

في حواره مع "الإسلام اليوم":

داعي الإسلام الشهال : إخفاق الإسلاميين في مصر سيلحق الضرر بجميع التيارات الإسلامية

الاثنين 16 جمادى الآخرة 1433 الموافق 07 مايو 2012
داعي الإسلام الشهال : إخفاق الإسلاميين في مصر سيلحق الضرر بجميع التيارات الإسلامية
 

-         دخول السلفيين معترك السياسة خطوة مهمة وعليهم الاهتمام بالعطاء وليس تحقيق المكاسب

-         نهاية الأسد تعني تحرير الجولان وإسرائيل ترتعد خوفا من سقوطه

يعدُّ فضيلة الشيخ داعي الإسلام الشهال من أبررز مؤسسي التيار السلفي في العالم العربي، لكونه المؤسس الأول للتيار في لبنان، والمتصدي الأول للمشروع الإيراني الصفوي، وخلفه الآلاف من شباب أهل السنة في لبنان، ويتمتع بنفوذ وشعبية كبيرة.

وبعد اندلاع الثوة السورية كان داعي الإسلام على قائمة المستهدفين بالاغتيال من قبل النظام السوري، نظرًا لما قدمه من دعم لوجستي للمقاومة، وساهم بعلمه وفكره في فضح المشروع الإيراني الصفوي في المنطقة.

دعا "داعي الإسلام" التيار السلفي بكل أطيافه في مصر ألا يخطوا أي خطوة إلا بعد دراسة متأنية، لأن أي قرار خاطئ فى هذه التجربة سوف يلحق الأذى بجميع التيارات الإسلامية، وستستثمره الأطراف المعادية للإسلام.

واعتبر أن الشعب السوري يتعرض لحرب إبادة لا مثيل لها من قبل النظام السوري، وبالتعاون مع أركان المشروع الصفوي الإيراني، ومن بينهم تنظيم حزب الله والنظام الإيراني، الذي يقود حلفا استراتيجيا في المنطقة، وله أذرع تتمثل في الحكومة العراقية والنظام السوري وتنظيم حزب الله والمعارضة البحرينية.

العديد من القضايا والجوانب الهامة يكشفها مؤسس التيار السلفي بلبنان فيما يخص صراع الثورة السورية وحقيقة المشروع الصفوي الإيراني في المنطقة وعلاقة كل هذه الأطراف بالكيان الصهيوني خلال الحوار:

 

 ما هي أسباب وجودك في القاهرة الآن؟

 في الحقيقة مصر هي قلب العروبة، وكنت منذ زمن طويل أتمنى زياراتها، إلا أن النظام السابق كان يحول بيني وبينها، ولكن بعد تغير الأوضاع وانتصار الثورة المصرية وإزاحة الطاغية مبارك وجدتها فرصة جيدة لكي أزورها وألتقي بإخوتنا من التيار السلفي وبمسئولي الجمعيات الإسلامية والجماعات، خاصة في هذه الظروف الحرجة التي تمر بها البلاد.

 ما هي رؤيتكم لما تمر به الحركات الإسلامية من منعطف تاريخي؟ وهل هو في صالحها أم سوف يضعف بنيانها؟

 لا شك أن الأوضاع الحالية للتيارات الإسلامية هي صحية بكل المقاييس، إلا أنه في الوقت ذاته، لا بد من الحذر من أن التآمر سوف ينهال ضدهم من كل حدب وصوب، ومن هنا فلا بد من تضافر الجهود وتوحد الصف، حتى يستطيعوا مواجهة كل هذه التآمرات والتربصات ليبقى الحق والإسلام في النهاية.

 بصفتك مؤسس التيار السلفي في لبنان.. ما هي نصيحتكم التي توجهونها إلى التيار السلفي في مصر؟

 أدعو جميع القائمين على التيار السلفي بكل أطيافه في مصر، علماء ودعاة وقادة، ألا يخطوا أي خطوة إلا بعد دراسة متأنية، وترجيح الغالب، بعد التشاور والأخذ والرد، لأن أي قرار خاطئ فى هذه التجربة الغضة الطرية سوف يلحق الأذى بجميع التيارات الإسلامية، وستستثمره الأطراف المعادية للإسلام بشكل يضر الإستراتيجية الإسلامية السنية في العالم الإسلامي كله.

 هل يؤثر دخول السلفيين المعترك السياسي بقوة على الدعوة بالسلب؟

 إقبال التيار السلفي على دخول المعترك السياسي خطوة يُشكر عليها، لأنه يقوم بما يظن أنه إصلاح للحال الاجتماعي والسياسي المصري، إلا أنه لا بد، في الوقت ذاته، من التأني والدراسة والاهتمام بالعطاء وليس تحقيق المكاسب، وأنا أرى أن ما أقدموا عليه سوف يكون بإذن الله في صالح الإسلام عامة، وفي صالح مصر خاصة، ومصر ولله الحمد لديها الكفاءات من أبناء التيار السلفي السني.

 لكن، ألا ترى أن انشغالهم بالجانب السياسي من شأنه أن يبعدهم عن الواجب الأساسي وهو الدعوة والتربية؟

 لعل الظرف الضاغط هو الذي دفعهم لذلك حاليا، حيث إن الثورة لم يمر عليها سوى شهور، إلا أنني أنصحهم أن يوازنوا بين الأمور، وألا يتخلوْا عن الدعوة، خاصة وأن مصر بفضل الله عامرة بالكفاءات في جميع التخصصات، سواء العلمية أو الشرعية أو الدعوية. ونحن بدورنا نشدد على من يدخل الشأن العام عدم الانسياق إلى الأمور المخالفة للشرع، وأن يقتدي بالعلماء والدعاة، وليس بأهل البدع والأهواء.

 هل قابلت أحدًا من قادة التيار السلفي في مصر ووجهت له هذه النصائح؟

 قابلت بعضا من قادة التيار السلفي، لكن لكون الزيارة تخص الدعم للقضية السورية فلم يكن هناك مجال بأن أقدم النصح، لأنني مشغول بقضية الشعب السوري الذي يباد الآن على يد طاغيتهم دون أن يتحرك أحد بشكل فعلي.

 قبل أن أنتقل إلى الوضع السوري أود أن أسألكم عن تنظيم حزب الله الذي استأسد قبل الربيع العربي على كل القوى السياسية في لبنان، واعتبر نفسه الممثل الوحيد للإرادة العربية في مواجهة الكيان الصهيوني.. هل تغيرت الأمور بعد الربيع العربي؟

 نعم، ما زال تنظيم حزب الله هو الأقوى، لأنه جزء لا يتجزأ من مشروع إيران الإقليمي، وهو مشروع لا يقتصر على لبنان، بل يتعداها إلى الخليج وإلى مصر أيضا وبعض البلاد العربية، من أجل سيطرة إيران على هذه الدول، بالتعاون مع قوى خارجية غربية.

 لننتقل إلى الوضع السوري.. بماذا تصفون ما يحدث للشعب السوري من قبل نظام بشار الأسد؟ وهل تنظيم حزب الله يناصره ويمده بالعون والمدد؟

 أولا، الشعب السوري بكل المقاييس يتعرض إلى إبادة جماعية لا مثيل لها من قبل النظام السوري، وبالتعاون مع أركان المشروع الصفوي الإيراني، ومن بينهم تنظيم حزب الله الذي يناصر النظام السوري في لبنان ويساهم بقواته في إبادة الشعب السوري، بعد أن ابتعد كلية عن المواجهة مع إسرائيل، وأصبح الصراع بينه وبين أهل السنة في المنطقة، وها نحن نرى النظام الإيراني الصفوي يقود حلفا استراتيجيا في المنطقة، وله أذرع تتمثل في الحكومة العراقية والنظام السوري وتنظيم حزب الله والمعارضة البحرينية.

 وهل لديكم أدلة على أن هناك قوات من تنظيم حزب الله تشارك في قمع النظام السوري لشعبه؟

 هناك معطيات تؤكد أن هناك خبراء وأموالا وسلاحا وجنودا لحزب الله تتدفق لصالح النظام السوري. ولقد أخبرنا بعض إخوتنا السوريين بأن هناك بعضا من عناصر حزب الله والحرس الثوري الإيراني قد ضُبطوا في سوريا، وهم محتجزون لدا بعض الفصائل المقاومة هناك.

 لكن برأيك، ما الذي دفع حزب الله إلى المشاركة بهذه الطريقة في إبادة الشعب السوري، رغم ما كان يتمتع به من شعبية في العالم العربي والإسلامي كتنظيم مقاوم للكيان الصهيوني؟

 هذا صحيح، لكن عليك أن تعلم أن تنظيم حزب الله جزء من المشروع الإيراني.. والنظام السوري بمثابة حجر الزاوية والأساس لتحقيق هذا المشروع، وإزالته يمثل مشكلة كبيرة في سبيل تحقيق هذا المشروع، وبالتالي فإن حزب الله والنظام السوري والحكومة العراقية الحالية جزء لا يتجزأ من المشروع الإيراني الصفوي، ومن هنا فإن نصر نظام الأسد واجب عقائدي عليهم، لأنهم يعتقدون أن سقوط النظام السوري هو سقوط للمشروع الإيراني.

 إذًا كيف ستواجهون هذا المشروع؟

 نحن بإمكاناتنا المتواضعة نحاول جاهدين الوقوف ضد هذا المشروع. وأنا من خلال موقعكم أدعو كل غيور على دينه أن يواجه هذا المشروع الصفوي، وأن يناصر المقاومة السورية، لأن أبناء الثورة السورية يعولون على الأمة في التصدي لهذا المشروع الذي يستهدف المنطقة العربية بأكملها، وليس الشام فقط.

 هل تعتقدون أن ساعة النظام السوري قد حانت، وأن سقوطه أصبح قريبًا؟

 للأسف الشديد لا يمكن القول الآن باقتراب نهايته، في ظل الدعم الذي يتلقاه من القوى الإقليمية ومؤازرته، وفي المقابل الصمت الذي نجده من الأنظمة العربية تجاه الثورة السورية عن عمد أو عن ضعف، إلا أنه في النهاية سيسقط النظام السوري لا محالة، بإرادة الله، ثم بوقود دماء الشعب، وستكون نهايته مدمرة ومزلزلة له وللنظام الصفوي الإيراني.

 لكن وزير الخارجية الروسي قال: إن الأنظمة العربية لو اجتمعت كلها فلن تستطيع إسقاط النظام السوري؟

 هذه رؤيته، ولكن الله قادر على إزاحته.. وأنت في مصر من كان يتوقع سقوط النظام المصري بهذه الطريقة.. وأنا أقول لك إن النظام الفاجر الحاقد سوف يسقط لا محالة، وأن ملكه سوف يؤول إلى الشعب السوري الأبي الحر.

 الناتو في ليبيا عاون الثوار في القضاء على نظام القذافي.. هل أنت مع تدخل الناتو ضد النظام السوري كما حدث في ليبيا مثلا؟

 أنا أقول: إن الثورة السورية لا تحتاج إلى دعم خارجي، بل تحتاج إلى ملاذ آمن ومنطقة عازلة آمنة، والشعب السوري فيه من الشجاعة والقدرات ما يستطيع به إسقاط هذا النظام دون مساعدة القوى الأجنبية.. ولقد دعوت شخصيا إلى تشكيل جيش عربي إسلامي بغطاء أممي لنصرة الثورة، والآن أنا أدعو جميع الفصائل المقاومة في سوريا إلى التوحد ومواجهة النظام السوري صفًا واحدًا.

 لماذا اعتبرك النظام السوري من أهم أعدائه والمهدد بالاغتيال؟

 نعم، أنا على رأس قائمة تشمل آخرين، وهذا ما ننتظره من نظام يحاد الله ورسوله، ونحن نفتخر بأن النظام السوري كان يعتبرنا من ذي قبل، حجر عثرة أمام مشروع الدولة الصفوية التي هو جزء منها.

 ما هي حقيقة المعلومات التي تتحدث عن أن لديكم كيانا عسكريا يسمى "جيش فجر"؟

 جيش "فجر" هذا هو نواة الجيش الإسلامي، ولقد تعرضنا كثيرا من قبل الثورة السورية للتضييق والمحاربة من قبل النظام السوري وتنظيم حزب الله، لأننا قاومناه من قبل، ووقفنا ضده، لأننا نعتقد أنه نظام طائفي ملحد، والشعب السوري يعلم جيدا ما قدمناه من أجله من قبل وحاليا.

 سقوط النظام السوري هل يمثل لإسرائيل منفعة أم مضرة؟

 أول ما بدأت الثورة صار النظام يلعب لعبته المعهودة والممجوجة، بأنه ممثل شرعي لقوى الممانعة والمقاومة.. وأنا أقول لك بكل صراحة وثقة: إن الكيان الصهيوني ترتعد فرائصه خوفا من سقوط النظام السوري، وليس أدل على ذلك من قول رامي مخلوف، أحد أعمدة النظام السوري: إن أمن سوريا هو أمن إسرائيل.

 لكن واقعيا وبعيدا عن التصريحات.. ما هو الضرر بالنسبة لإسرائيل في حال سقوط النظام السوري؟

 ج : ليس أدل على كلامي من أن الجولان ـ وكما يعلم الجميع ـ لو سقط النظام السوري فإنها لاشك ستتحرر من قبل الشعب السوري، وهذا ما لا ترتضيه إسرائيل، حيث كان النظام السوري صمام أمان بالنسبة لأمن إسرائيل في الجولان، بمنع إطلاق أي رصاصة عليها.. وبالتالي فإن سقوط النظام السوري كارثة بالنسبة لإسرائيل، خاصة وأنها تعلم تماما أن النظام العلوي الصفوي يقبل العمالة لها، بخلاف النظام الإسلامي السني الذي لا يقبل إلا أن تكون كل أراضي الأمة العربية والإسلامية محررة.

 ما تعليقكم على زيارة مفتي الديار المصرية الدكتور علي جمعة للقدس في ظل الظروف الراهنة؟

 هذه الزيارة بكل المقاييس زيارة لدعم الكيان الصهيوني، وليس لدعم الفلسطينيين، وإذا كان المفتي يريد أن يدعم الفلسطينيين كما ذكر فليفتِ بوجوب الجهاد لتحرير الأراضي المقدسة، أو أضعف الإيمان أن يزور غزة ويطالب بفك الحصار عن القطاع.

تعليقات الفيسبوك

الآراء المنشورة لاتعبر عن رأي موقع الإسلام اليوم أو القائمين عليه.
علما بأن الموقع ينتهج طريقة "المراجعة بعد النشر" فيما يخص تعليقات الفيسبوك ، ويمكن إزالتها في حال الإبلاغ عنها من قبل المستخدمين من هنا .
مساحة التعليق تتسع لمناقشة الأفكار في جو من الاحترام والهدوء ونعتذر عن حذف أي تعليق يتضمن:
  • - الهجوم على أشخاص أو هيئات.
  • - يحتوي كلمة لا تليق.
  • - الخروج عن مناقشة فكرة المقال تحديداً.

التعليقات

  1. 1 - ناصح النت ًصباحا 03:42:00 2012/05/08

    الدعوة التعليم القدوة السنة الصدق بنشر التوحيد والسنة والاخلاق الاسلامية والورع والتأخي والاثيار الذي كان عليه السلف هو الظامن لابقاء الدعوة وقوتها فالحكاكم المسلم يستطيع حكم المسلمين المؤمنين بالاسلام فتوعية الناس واعدتهم للاسلام الصافي النقي هو الهدف الاسمى (اما تحويلهم لشعوب تتقاتل على رغيف خبز وتكون بعيده عن التضحية بالدنيا لنصرة الدين وكل همهم معيشتهم الدنيا فلم يكن المهاجرين والانصار كذلك بل ضحوا بكل شيئ لاجل نصرة دينهم (والشعب المصري اكثره بحمد الله مسلم لكن يغلب عليه وعلى بقية شعوب الاسلام الجهل بكثر من الامور المهمة في الاسلام ويغلب عليهم وعلينا حب الدنيا كثيرا .ولا يمكن ان ينتصر الاسلام بما يخالفة والديمقراطية والانتخابات والمظاهرات والاعتصامات والخروج على اولياء الامور وذهاب الامن كل هذا مما لا يسمح به دين الاسلام (فلماذا نشرعنها لاعتقادنا بانها سوف توصلنا لكرسي الحكم !!!!!!!!!!!فل نعلم الناس الاسلام كما انزل كما هو لا بتأويلاتنا واجتهاداتنا

  2. 2 - أحمد مساءً 06:14:00 2012/05/08

    الله أعلم المنهح السلفي سوف يكون سبب فشل المشروع الإسلامي المعاصر لأنه يفهم الإسلام بمنظور "ماضوي" و فقط و ليس بمنظور "لا زمني" أي غير مرتبط بزمن معين. المنهح السلفي منهح غير مقنع و ححته ضعيفة و لهذا سوف يعطل و يؤخر قيام الحضار الإسلاميةالمقبلة (لا محالة) إن شاء الله بعد أن يستفيق المسلمون و يعودوا إلى المنهح الإسلامي الحقيقي.

  3. 3 - انوار العقول مساءً 12:41:00 2012/05/10

    تاكد انهم سيفشلون , و لا تحزن على هذا فهو الخير للاسلام و المسلمين , فان فشلو كما اعتقد كان هذا محفز للمسلمين للبحث عن الحقيقة و معرفة مدى الظلال الذي كان فيه و كيف ان هائلاء استعبدوا عقول الناس باسم الدين , و ان نجحوا وهذا مستحيل عرفنا نحن انه يوجد لدينا خطأ معين نحثنا عنه و اصلاحناه , المشكلة ان السلفيين ليس لهم بديل الان مناسب , فالاخوان اصلا تحولوا الي سلفيين و اللبراليين للاسف غير مهتمين في الدين بشكل حقيقي , المشكلة انه يتم التعامل مع الدين على طريقتين الاولى ما يقوم به السلفيين وهي لي الحياة و الواقع لتتناسب مع ما يعتقدون , وهذا خطأ , و الثاني محاولة لي الدين ليتناسب مع الواقع , وهذا اجرام , كما يفعل الليبرالييون . ما هنالك طائفة من المؤمنين تستطيع الوقوف بموضوعية للنظر الي الدين بناء على ما ثبت منه انه دين يعني الكتاب و السنة المتواترة و العقل و المصلحة العامة بحق و دون تحيز او مراعات مصالح خاصة ! هذا هو البديل الحقيقي و هو الايمان الحق , اعتقد ان اقرب من يسير بهذا هو اردغان و حزبه و حزب النهضة في تونس و لهذا السبب وفقهم الله و حققوا انجازات طيبة .

  4. 4 - عجيب مساءً 08:08:00 2012/05/11

    سبحان الله القائل : ( واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا ) عندما تفرقنا ... أصبحنا غثاء رغم كثرتنا كما يقال ( أمة المليار ) كل له منهج ويرى أنه الصواب ... هذا تنوع جيد المشكلة ... البقية ضالون مضلون.. لانسلم على بعض لا نتناصح وووو .. والله أني أرثي لحال أمتي ضعف كبير في التزام المسلمين بعباداتهم ( الصلاة أنموذجا ) إقبال كبير على الشهوات من باب ( أن الله غفور رحيم ) كتبت هذا الكلام ليس تعقيبا على الشيخ داعي الإسلام بل لأني رأيت ردودا مختلفة فأحببت أن أدلو بدلوي والسلام عليكم

  5. 5 - سلمى ًصباحا 09:22:00 2012/05/12

    حكم الاخوان فى السودان فكانوا افشل وافسد حكم يمر على السودان

  6. 6 - ahmad ًصباحا 02:37:00 2012/05/18

    بسم الله الرحمن الرحيم حادث الحرم المكي شاهد عيان في موسم حج 1979 م كان عمري آنذاك 22 عاماً حينما ذهبت من الاسكندرية إلى الكويت حيث يعمل أبي هناك ، وقد حجز لي في حملة من حملات الحج من الكويت المتجهة إلى مكة . وفي الحرم كنت شاهدا على ثلاثة مواقف ، ما كنت أعيها في ذلك الوقت كشاب أتي للحج وكله فرحة بالفريضة وشوق لمكة ، ولكنني اليوم وقد خبرت الحياة وكبر سني ، أستطيع أن أتذكر ما شاهدته وأحلله ، خاصة أني تعرفت على بعضهم ، فوجدت اليوم إصلراراً على نفس الخطأ ! مما دفعني إلى كتابة شهادتي كشاهد عيان . الموقف الأول : حادثة الحرم في عام 79 أي في نفس العام الذي أحج فيه ، هذه الحادثة التي استحل فيها من فعلها حرمة الحرم بل قتلوا وسفكوا الدماء زاعمين وجود المهدي المنتظر . الموقف الثاني : حينما أرادوا إقناعي بذلك أعطوني كتيباتهم وزعموا أن أحدهم رأي في المنام المهدي المنتظر المزعوم ، ومن علامات صدق الرؤية أنك إذا ذهبت إليه الآن ستجد بقعة زيت على كمه ، وبالفعل من ذهب أخبرني بأنه رأي على كمه بقعة زيت ، وقالوا لي : هذا هو المهدي المنتظر ، واستحلوا بيت الله الحرام سفكاً وقتلاً ، وأصروا على ذلك إصراراً وهم كاذبون . الموقف الثالث : وتعجلت في يومين وعدت إلى مدينتي بالاسكندرية وبعد يومين من مغادرتي الحرم ، حدث حادث الاعتداء على الحرم المكي ، حينما تصدت لهم السلطات السعودية استعانت حينئذ بالقناصة الفرنسية فوق الحرم لإنهاء الموقف ، وكنا كشباب نصدقهم أيضا فيما قالوه يومئذ كيف تستعين السلطات السعودية بالكفار وتدخلهم الحرم ؟ وكنت على علم كامل بهؤلاء الأشخاص الذين رددوا هذه الأكاذيب واليوم نري بعضهم على الأقل يتصرفون نفس التصرف!! فلمصلحة من يعملون ؟ وما الذي يحركهم في خفاء ؟ على الأقل هو الشيطان الذي أتى لهم في المنام يوسوس لهم عن المهدي المنتظر ، لقد سجنوا في حادثة الحرم ولكنهم سرعان ما خرجوا من السجون ثم رحّلوا خارج السعودية ؟ فمن حقيقتهم ؟ لقد أثار موقفهم اليوم شهادتي التي أطرحها كما رأيتها حينما رأيتهم بعينهم يقفون من الدعوة نفس الموقف ! تذكرت حادثة الحرم التي كانت في نفس العام التي قامت فيه الثورة الايرانية فهل هناك لهو خفي يحرك الموضوعات وهم ربما كانوا لحداثة سنهم متورطين ؟ أتذكر قبل الحادثة بيوم كنا في استضافة الشيخ عبد العزيز بن باز في بيته على العشاء ، وكانوا هم الأكثرية ، وسأله أحدهم وهذا ما سمعته أذناي : ( الإخوان لدينا عليهم تساؤلات في العقيدة والمعاملات ) ، فسمعته يقول : ( اتبعوهم وانصحوهم ) ، وبعدها حدث ما حدث ... فلماذا لم يأخذوا بفتوي الشيخ ابن باز ، ولماذا اليوم ونحن في أمس الحاجة إلى التألف والاتحاد ، يضربون بفتوي الشيخ ابن باز ورأيه الحكيم عرض الحائط ؟ .

  7. 7 - باسم مساءً 02:36:00 2012/05/18

    ما هو دليل الشيخ الشهال على أن هناك "أموالا وسلاحا وجنودا لحزب الله تتدفق لصالح النظام السوري." هل هو "ولقد أخبرنا بعض إخوتنا السوريين بأن هناك بعضا من عناصر حزب الله والحرس الثوري الإيراني قد ضُبطوا في سوريا"، وهل هو دليل علمي وموضوعي ، وأين هم ؟

تعليقات الإسلام اليوم

 

تبقى لديك حرف