الرئيسة » حوارات » فكرية
إرسال إلى صديق طباعة أضف تعليق حفظ
الشيخي: القوانين الغربية المقيّدة لحقوق المسلمين تعدٍّ على المواطنة
السبت 21 رجب 1431 الموافق 03 يوليو 2010
 
الشيخي: القوانين الغربية المقيّدة لحقوق المسلمين تعدٍّ على المواطنة

حوار/ إسراء البدر

حول دور المسلمين في مواجهة الهجمة الغربية على الإسلام والمسلمين, وأحوال المسلمين في الغرب والمشاكل التي يواجهونها, وحال الشباب المسلم, ودور المجلس الأوربي للإفتاء, كانت محاور الحوار مع الشيخ سالم الشيخي (عضو المجلس الأوربي للإفتاء والبحوث), والذي تناول وضع المسلمين في أوروبا مستعينًا بخبرته واختلاطه بالمجتمع الغربي بصفته قاضيًا شرعيًا وخطيبَ مسجد ديزبري بمدينة مانشستر البريطانية وعضو المجلس الأوربي للإفتاء والبحوث، وعضو مجلس فقهاء الشريعة بأمريكا.

وقد أكّد الشيخي في حواره مع شبكة "الإسلام اليوم" على أنّ هناك حربًا فكريّة بين الفكرة الإسلامية والفكرة الغربية, ومواجهة هذه الهجمة لا بدّ أن تكون من خلال تصرفات المسلمين, وأشار إلى أن الوجود الإسلامي في أوروبا في تزايد, ونصَحَ علماء الأمة الإسلامية بأن يهتموا بتطوير الشباب في المجتمعات الإسلامية, وإيجاد مشروع واضح لنهضة هذه الأمة والوقوف بالتوازي مع التطور في النواحي المادية الحاصل في الغرب.

كما بيّن الشيخ أنّ المجلس الأوربي يتواصل بشكل دائمٍ مع مشايخ الوطن العربي؛ حيث إن ثلث أعضاء المجلس أو أكثر قليلاً مقيمون بالمشرق, وعلى رأسهم الشيخ يوسف القرضاوي, والشيخ عبد الله بن بيه, والشيخ سلمان العودة.

أيضًا فإنّ الحوار مع الشيخ سالم الشيخي ذي الأصول الليبية تطرّق إلى موضوعات ومحاور أخرى, تظهر في الحوار التالي..

الهجمة على الإسلام

الهجمة الغربية على الإسلام والمسلمين, كيف تواجهونها؟

صنع الإعلام الغربي حاجزًا بين الإسلام والغربيين, ونحن نريد أن نهدم هذا الحاجز, لذا فواجب على المسلمين المقيمين في العالم الغربي أن يساهموا في هذه المواجهة بإذابة الجليد المتراكم على نظرة الغربيين للإسلام, من خلال المشاركة في المجتمع الأوربي, والمؤتمرات, والتعريف بالإسلام, والدخول في المؤسسات والأوساط والتجمعات الغربية, ومن خلال جهود المراكز الإسلامية, حتى نوصل إليهم الرسالة؛ لأنّ الصورة الموجودة في أذهانهم سيّئة, فلابد من مشاركة المسلمين لتحسين تلك الصورة, مع انضباطهم بأحكام الشريعة الإسلامية, فنحن نريد أن نَفْعَل كما فعل نبينا محمد (صلى الله عليه وسلم) عندما طلب من قيادات قريش فقط أن لا يحولوا بينه وبين الناس, ونحن نقول للإعلام والحكومات الغربية: فقط لا تقفوا عائقًا بيننا وبين التواصل مع المجتمع الغربي، وسنوصل له رسالة الإسلام، وقطعًا ستتغير الفكرة لديهم عن الإسلام.

إذًا هل تعتقد أن المسلمين في أوربا عكسوا صورة حقيقية عن الإسلام؟

أعتقد أنه في الفترات الماضية لم يحدث هذا الأمر, وما تزال الصورة مشوهة إلى اليوم, لكن أرى أنه منذ أحداث سبتمبر وتفجيرات مدريد ولندن وحتى اليوم أنّ أهل الإسلام في أوربا بدأوا يتحملون المسئولية تجاه السلوك اليومي والمواقف اليومية وما يؤثر على التواجد الإسلامي في الغرب.

ما دور مسلمي الداخل وأقصد هنا مسلمي الشرق, في نقل صورة حقيقية عن الإسلام, وهل دورهم مُرْضٍ حتى الآن؟

واقع التخلف في المجتمع في المشرق يعطي صورة سيئة للأسف عن الإسلام, أيضًا فإنّ انعدام التواصل مع الغرب يعطي انطباعًا سيّئًا, ومحاولة ودوام التواصل يعطي انطباعًا جيدًا عن المشرق, بالتأكيد هذه الأمور تنعكس على نظرة الغرب إلى الإسلام والمسلمين.

حال المسلمين في الغرب

هل تعتقد أن المسلم في أوربا يمارس حقوقه الخاصة مقارنة مع بقية الأديان, وإن كان غير ذلك فلماذا هذه التفرقة وعدم المساواة في التعامل والحقوق؟

الأمر الأول إذا تكلمنا عن المسلمين في أوربا كأقليّة فنحن نتكلم عنهم كأقلية دينية والأقلية الدينية ليست لها علاقة بالموضوع السياسي؛ فهم مواطنون في أوربا لهم ما للمواطن الأوربي من حقوق وعليهم ما عليه من الواجبات, ورغم أن المسلمين أقلية لكنهم أكثر أقلية متمسكة بدينهم, وآخر دراسة في بريطانيا تُبيّن أن الشباب المسلم في بريطانيا هم أكثر الشباب على المستوى البريطاني تَمسُّكًا بدينه, أما الأمر الآخر فهو قضيّة الحقوق والواجبات وهي القضية التي بدأت بوادرها تخرج في فرنسا بصدور قانون يفرض منع الحجاب ثم إثارة موضوع منع النقاب.

الغربيون يحاولون أن يضعوا هذه القضايا خارج حقوق المواطنة؛ لأنهم يعتبرون ذلك تهديدًا للفلسفة العلمانية الأوربية, ولكني أقول: إنّ ما سنّوه من قوانين ليس تعدّيًا على حقوق أقليّة فقط، بل هو تعدٍّ على حقوق مواطنة أساسيّة, وينذر ذلك بعملٍ خطيرٍ وهو عدم المساواة بين المسلمين وغيرهم من أصحاب الديانات.

هل ترى إقبالاً على الدخول في الإسلام رغم المعاداة الكبيرة والتشويه الإعلامي, أم تعتقدون أن الإقبال ليس بالحجم المقبول؟

الإقبال كبير، ومقياسي في ذلك مسجدي في بريطانيا والمركز الإسلامي اللذين أعمل فيهما, كذلك فإنّ الإقبال بعد أحداث سبتمبر غير عادي.

أما الأمر الآخر فقد لاحظت من خلال مركزنا التغير في نوعية المسلمين الجدد، فقد كان الدخول إلى الإسلام سابقًا مقتصرًا على الفقراء, لكن بعد أحداث سبتمبر وبعد القراءات المنهجية ألاحظ هناك دخولاً نوعيًّا إلى الإسلام من أساتذة جامعات وأطباء ورجال أعمال ورجال فكر وهناك أناس متعددو المشارب، وهذا الأمر نسعد به ونفرح.

ما تقييمك لدور الفضائيات الدينية التي تُبَثّ من الوطن العربي أو أوروبا, وهل لها أثر على المسلمين في الغرب؟

كانت قناة اقرأ تبث برنامجًا يتحدث عن المسلمين في الغرب وقد توقّف, ونحن نتمنّى من القنوات الدينية الفضائية أن تخصص فعلاً برنامجًا يتعلق بالمسلمين في أوربا توجيهًا وتثقيفًا وإفتاءً, أما دور تلك القنوات حاليًا فهو ضعيف ولا يكاد يكون موجودًا؛ لأنها غير معنية بالمسلمين في الغرب بشكل كبير, ونحن في بريطانيا لدينا قناة "إسلام جنل" تبثّ باللغة الإنجليزية.

نرى الغرب يدعو إلى الحرية والديمقراطية والحقوق الشخصية, وفي المقابل يضيّق على المسلمين في مختلف البلدان الأوربية, كيف ترى هذا التقابل أو هذه الازدواجيّة؟

لا أحب أن أعمّم في حديثي عن الغرب؛ فهناك ساسة, وهناك قوى سياسية, وأخرى إعلامية, وهناك تواجد اجتماعي.

بالنسبة للساسة في الغرب وبعض الأحزاب التي تدعو للعنصرية فهؤلاء ينافقون أنفسهم ويصادمون القيم التي قامت عليها هذه البلدان, لكن الغرب كمجتمعات رأينا أنهم عندما يتفهمون يتفاعلون وعندما يقتربون منا يقتنعون، ولقد رأينا موقفهم من فلسطين والعراق وأخيرًا مع قافلة الحرية.

مجلس الإفتاء الأوروبي

بوصفكم أحد أعضاء المجلس الأوربي للإفتاء الذي يرأسه الشيخ يوسف القرضاوي, متى تأسس هذا المجلس والغرض من تأسيسه وما الدور الذي يقوم به ويؤديه للمسلمين في أوربا؟

بالنسبة لتأسيس المجلس فقد تأسس في بريطانيا وأعلن عنه في 21 من شهر يوليو 1997 وقد احتفلنا في مدينة سراييفو بمرور عشر سنوات على تأسيسه, والغرض من تأسيسه واضح من خلال أهدافه المتضمنة بالقانون الأساسي للمجلس، وأول هذه الأهداف أن يوجد تقارب بين العلماء المتواجدين في الساحة الأوربية, وإيجاد التقارب الفقهي بين آراء هؤلاء العلماء حتى لا يحدث تباعد بينهم في القضايا المهمة التي تُعْنَى بالمسلمين في أوربا, وأن تكون هناك فتاوى جماعية, وتفعيل الاجتهاد الجماعي في مقابل الاجتهاد الفردي, ويحدث في اجتماع عدد من العلماء والفقهاء والمجتهدين مع ذوي الاختصاص في القضايا المستجدة والنوازل المعاصرة ويصدر بعد ذلك الرأي، وحَبّذا أن يكون بالإجماع وأحيانًا أخرى يكون بالأغلبية.

أيضًا فمن ضمن أهداف المجلس إصدار البحوث, وقد وصل عدد تلك البحوث إلى أكثر من مائتي بحث تم نشرها في مجلة المجلس الأوربي للإفتاء والبحوث, وهي مجلة كبيرة ووصلت إلى العدد الثالث عشر, كذلك فإنّ من ضمن أهداف المجلس الترشيد للمسلمين وخاصة جيل الشباب الذي يتأثر بالفتاوى من هنا وهناك، وارتباك الحالة في أوربا لذا كان لابدّ من وجود هذا المجلس.

هل مجلسكم هو المصدر الوحيد للإفتاء أم أن هناك مصادر أخرى للفتوى, وهل المسلمون في أوربا يستقون فتواهم من مصدر واحد؟

هناك عدة مجالس للإفتاء, لكن يعدّ المجلس الأوروبي للإفتاء هو المركز الأكبر بينهم؛ حيث يضم عددًا كبيرًا من العلماء والفقهاء, وبقية المجالس تتعلق بمذاهب محددة أو طوائف معينة, لكن المجلس الأوربي يجمع كل المنتمين لكل المذاهب الفقهية من المذاهب الأربعة ومذاهب أهل الحديث وغيرها, وهناك مصادر أخرى ولكن ليست كالمجلس الأوربي, وفي السنوات الأخيرة لاحظنا أن المسلمين في أوربا ينتظرون قرارات المجلس الأوربي ويتفاعلون معها.

هل هناك نطاق مكاني محدد للمجلس, بمعنى هل يمكن أن يتناول هذا المجلس فتاوى من دول الشرق؟

نحن نفتي في المجلس فقط لأبناء الإسلام في أوربا, وإذا ما جاءنا استفسار في فتوى من أبناء دول المشرق نقوم بإعادة السؤال إلى علماء ذلك البلد.

هل تتواصلون مع المشايخ والدعاة داخل الوطن العربي؟ وهل ترجعون إليهم في فتواكم ونشاطاتكم الأخرى؟

يتواصل المجلس الأوربي مع مشايخ الوطن العربي عبر قناتين؛ أولاهما أن ثلث أعضاء المجلس الأوربي أو أكثر قليلاً مقيمون بالمشرق, وعلى رأسهم الشيخ يوسف القرضاوي, والشيخ عبد الله بن بيه, والشيخ عجيل النشمي, والشيخ حمزة الفعل, من علماء الحرم المكي، والشيخ سلمان العودة.

أما الصورة الأخرى للتواصل فتكون عندما نقوم بزيارات للعالم الإسلامي, حيث نلتقي بالعلماء والمشايخ، سواء في المجالس العلمية أو المؤتمرات, وخلال ذلك نحاول أن نعرّف بالمجلس الأوربي للإفتاء وأن يكون هناك نوع من التواصل بيننا وبينهم.

الشباب ونهضة الأمة

كيف تنظرون إلى الشباب المسلم في الوطن العربي؟ وهل هو قادر على أن ينهض بالأمة وتطويرها؟ وما الذي ينقصه لكي يوازي الغرب المتطور؟

يجب أن ننظر إلى الشباب على أنهم طاقة كبيرة متوفرة لدينا, فبالمقارنة العددية لنسبة الشباب بين الشرق والغرب نجد أن المجتمع الأوربي بدأ يفقد الشباب لقلة التوالد, في حين حافظ المسلمون وخاصة في بريطانيا على ارتفاع هذه النسب.

أمّا من ناحية الإعداد فإنّ الغرب يعتمد المنهج العملي في تطوير الشباب, بينما نحن ما زلنا في الشرق نتعامل مع المنهج التنظيري, لذا لابد من وجود مشروع واضح لنهضة هذه الأمة والوقوف بالتوازي مع التطور في النواحي المادية الحاصل في الغرب, والحمد لله لدينا مخزون كبير من الشباب الذي يمكن أن ينهض بواقع الأمة.

ما الذي حقّقتموه في أوربا وما الذي تسعون إلى تحقيقه؟

إذا تحدثنا عن المجلس الأوربي أو التواجد الإسلامي في أوربا فنحمد الله عز وجل على أن أعظم إنجاز هو المحافظة على الوجود الإسلامي, لأن هناك حربًا فكريّة حقيقية بين الفكرة الإسلامية والفكرة الغربية, فمسلم يعيش في الغرب ويحافظ على دينه وثوابته وانتمائه لأمته هو بحدّ ذاته انتصار كبير, وأنتم ترون أن أكثر الاعتصامات والمسيرات في قضايا الأمة تخرج كلها من أوربا, فالشباب الإسلامي في أوربا في تزايد كبير جدًا, والعودة إلى الدين في تزايد, وهذا أكبر نصر, وهو أن نحافظ على حالة التدين عند المسلمين على الساحة الغربية, واليوم أوربا تشهد حالة متزايدة من تمسك الشباب المسلم بدينهم وتزايد الحجاب وعدد المساجد في ازدياد وعدد المدارس الإسلامية في ازدياد وهذه نعمة من الله تبارك وتعالى.

وما نرجو تحقيقه هو أن نبلغ رسالة الإسلام بشكل صحيح, كما أنه واجب على المسلمين في العالم وفي أوروبا بشكل خاص أن يندمجوا اندمجًا صحيحًا وإيجابيًّا في المجتمع الأوربي, حتى يكونوا صورة صحيحة عن الإسلام والمسلمين وعن هذا الدين الذي يحملونه.

إرسال إلى صديق طباعة أضف تعليق حفظ
Bookmark and Share
 بحث متقدم

تعليقات الفراء
1- أحمد   |  
مساءً 02:51:00 2010/07/04
بارك الله فى الشيخ سالم وجميع اعضاء المجلس وندعو الله عز وجل ان يوفقهم

2- حفيدة المختار-ليبيا   |  
ًصباحا 12:02:00 2010/07/05
الله يعزك الله يحفظك الله يرفع قدرك يالشيخ الشيخي احبك في الله والله يكثر من امثالك ويسعدك دنيا واخره وكانا ياشيخ قريت تعليقي ادعيلي بالفردوس الاعلي واياك وجميع المسلمين والله يستر عليك ويرفع قدرك

3- الصدق اولا   |  
ًصباحا 08:08:00 2010/07/05
الحوار مع الشيخ سالم الشيخي ذي الأصول الليبية....بل هو ليبي 100% ------- والذي تناول وضع المسلمين في أوروبا مستعينًا بخبرته واختلاطه بالمجتمع الغربي ............ بل ليس له اية علاقة بالمجتمع الغربي لجهله التام بلغاتهم----------بصفته قاضيًا شرعيًا... بل هو قاضيًا غير شرعيًا لانه انتحلها

4- منصور   |  
ًصباحا 10:38:00 2010/07/05
اتمنى من المسلمين في اوروبا : ان يتمسكوا بدينهم وان يظهروا بصوره حسنه في المجتمع الاوروبي عسى الله يوفقهم ويحميهم من كل سوء

5- كريم كشكر   |  
مساءً 08:54:00 2010/07/05
لله در الشيخ فلقد عبر عن الم ووجع ومشكلة المسليمين في اروبا

6- ابريك --- ليبيا   |  
مساءً 01:21:00 2010/07/06
حول دور المسلمين في مواجهة الهجمة الغربية على الاسلام والمسلمين ... يا سيدي نحن للاسف لم ننصر الله حتى ينصرنا ... هي في الحقيقة لم ننصر دين الله .. لن الله لايحتاج منا لا نصر ولا عون .. عندما ينظروا الغرب حال المسلمين يقول لو انا المسلمين على حق ما كان هذا حالهم . {ربنا لا تجعلنا فتنة للذين كفروا} أي ربنا لا تجعلنا سيء الخلق فارغين العقول حتى لا يفتن بنا الذين كفر ويقولون لو ان المسلمين على حق ما صار هذا حالهم

7- فتحي .. الاردن   |  
مساءً 01:27:00 2010/07/06
صدقت والله هذا حال المسلمين للاسف وهذا هو الواقع شكرا المرير شكرا اخ ابريك

8- سعيد :: الكويت   |  
مساءً 01:33:00 2010/07/06
{ربنا لا تجعلنا فتنة للذين كفروا} الله اكبر فعلا نحن في تخلف وجهل للاسف

9- ابو عامر   |  
مساءً 02:51:00 2010/07/06
السلام عليكم اللهم انصر الاسلام واعز المسلمين اخوة رقم 3.6,7 اني لا ادري من اين هذه المعلومات السلية هل هو من واقع الغيرة على الدين ام التحامل والحسد فاتقو الله وكونو لبنة خير لا معول هدم على الاسلام واعلموا حفظم الله ان الدين لا يقوم بالفرقة وتتبع الخطايا وانما بالنصيحة لله لا بالسب والقدح في نوايا الناس فالقلوب والنوايا علمها لله لا لا لا لكم ياهداكم الله

10- سعيد دوجه   |  
مساءً 10:27:00 2010/07/07
صدقة يااخ ابريك ما قلت الا اصدق والحق غير مرغوب به في هذا الزمن .

11- الصدق أولاً 2   |  
ًصباحا 01:35:00 2010/07/08
بسم الله الرحمن الرحيم نحن في بلاد الغرب ليس مسلطاً علينا حكام العرب ولا مخابراتهم وفسادهم، وكنا نتمنى أن يعطي علمائنا نموذجاً إسلامياً بديلاً عما هو موجود في بلادنا، لكن للأسف فإن كثيراً ممن أتو الى الغرب وتقلدوا مناصب في مؤسسات اسلامية اظهروا نفس الفساد، ...........

12- محبة الخير!   |  
ًصباحا 01:57:00 2010/07/08
لا أدري يا أخ من سمى نفسه "الصدق أولا 2" ماذا تستفيد من هذا التجريح، أم أنها أصبحت عادة الآن أن نسب الناس بمصطلحات إسلامية وبادعاء النصح وحضوض النفس فيها واضحة. لقد سئمنا من ثلة القاعدين الذين لا همّ لهم إلا تعكير المياه للصيد فيها. تجد الواحد منهم لا يحرك ساكنا وينصب نفسه قاضيا على كل من بذل شيئا!! إن الذي يعمل، وإن أخطأ أحيانا، خير من القاعد وإن تشدق هذا القاعد بملء فيه. لا يوجد منا الكامل وكل من حاول العمل فلا بد له من إخفاقات هنا أو هناك ولا يسلم من ذلك أحد فالأولى أن تعمل شيئا وتنشغل بالمفيد وإن لم تستطع فلتقل خيرا أو فلتصمت وإن أردت النصح فليس هذا بأسلوب الناصح المخلص المقدر للمصالح والمفاسد.

13- محبة الخير!   |  
ًصباحا 02:14:00 2010/07/08
أود أن أوضح لك يا أخي المتسلط من سمى نفسه "الصدق أولا2" أنه فرق بين البيانات التي تعلن بأن معدل الجريمة ارتفع و..و..و.. وبين ما يبذل من جهود لترقية الشباب وتطوير قدراتهم العلمية فهناك حراك واسع في المجال التعليمي وهناك أهدافا طموحة لزيادة نسبة الشباب من الطبقة العاملة للالتحاق بالجامعات المرموقة مثل كامبرج وأوكسفورد وغيرهما. والجامعات تشهد تنافسا طاحنا من أجل إثبات نفسها في تحصيل أهداف الحكومة من انضمام الطبقة العاملة بين حناياها والبرامج تبدأ من الابتدائي إلى الثانوي وتصرف بعض الجامعات مبالغ هائلة لدعم البحث العلمي في المدارس الثانوية لتحفيز الطلبة نحو البحث العلمي. بل إن هناك برامج بالجامعات تحفز طلبة الدكتوراه بمناقشة بحوثهم بطريقة مبسطة في المتوسطات والثانويات!! فهل تعلم ذلك أم أنك مشغول بالتسلط على الآخرين من غير علم. وجود الجريمة لا يعني بحال عدم الاهتمام بتطوير الطموح العلمي ولا بنجاحهم في ذلك مقارنة ببلداننا. وليعلم القراء الكرام أنه ليس كل من تحدث الانجليزية مثقف فقد يكون يتقن لغة الزقاق ولغة الجرائد الصفراء وليس غيرهما، وليست تلك باللغة، كما أنه ليس كل من لا يتحدث الانجليزية لا يحيط بواقعه وما يحدث فيه(وليس هذا دفاعا عن الشيخ لأنني لا أدري عن حاله ولكنني أحسبه على خير وهو إنسان متواضع، محب للخير على ما بلغني عنه. نحسبه كذلك ولا نزكي على الله أحدا). طالبة بإحدى الجامعات البريطانية

14- ناصحة لمحبة الخير   |  
ًصباحا 03:27:00 2010/07/08
نحن نعرف جيداً من هو الشيخ سالم الشيخي، ولا يغرّنك ما تسمعي عنه او ما ظهر لك من انه يعلم جيداً وانه خبير بهكذا قضايا. فلطالما ذكر انه محاضر بجامعة مانشستر وانه قاض بالحاكم البريطانية و ... و و... وهذا موجود وموثق على بعض صفحات الانترنت، والذي هو كذب صراح ولا ندري ما الذي يدفعه الى ذلك. اما ذكركِ ان اللغة ليست ضرورية لفهم واقع الناس والبلد ، فهذا ينبأ عن ضيق فهمك للأسف، وارجو ان تتقبلي النقد كنصيحة، فكيف تدافعين بهذه الطريقة. فلا تدافعي عن احد لا تعرفينه جيداً لأنه ليس كل ما نسمع هو الصحيح.

15- الدين النصيحة   |  
ًصباحا 03:45:00 2010/07/08
عذراً ليس من يقول الصدق يجرح الناس وخاصة عندما يتعلق الأمر بشخص (كاذب) ونصيحتي لك أيتها الأخت من واقع معرفة بالشخص الذي تدافعين عنه مرة أخرى فالشرع يسمع من الطرفين، لا تميلي لما تحبين سماعه وتقبّلي النقد حتى ولو كان قاسيأ واكتبي النصيحة الأخرى إلى الشيخ سالم لعله يتوقف عن الكذب ويقلل من حب الظهور والشهرة ولو على حساب الدعوة.

16- عبد الله عبد الرحمن مانشستر   |  
مساءً 01:34:00 2010/07/08
الى الذين تحملوا أثم الطعن في الناس دون بينة ولابرهان الى حد وصف الأخرين بالكذب أقول لكم جميعا إن ما ينشر عبر صفحات الأنترنت خاصة في اللقاءات الصحفية يكتب فيه الصحفي دون تثبت وكم وصف العلماء بأوصاف هي من أخطاء الذين يقومون باللقاء الصحفي أما عن الشيخ سالم فأنا أدعو كل من يشكك فيما يقول أن يكلف نفسه الاتصال به ليتأكد من صحة المعلومات وقد اتصلت به وأخبرني بأنه محكم قانوني في المحكمة البريطاني منذ سنوات وهويأخذ وصف القاضي الشرعي لدى المحكمة في شؤون الأسرة منذ أن وصلت أول الأحكام التي أصدرها في قضايا الأسرة الى المحكمة البريطانية وأرسلت المحكمة محامي خاص بهذا الخصوص ليطلع على كافة الأجراءات التي يقوم بها الشيخ ويقدم تقريره الى المحكمة ومنذ ذلك الوقت والمحكمة تتعامل مع كل القرارت والتي توقع تحت وصف القاضي الشرعي بإعتبارها في أدنى درجاتها شهادة خبير ديني وأن المحكمة تتعامل مع كل القرارات الصادرة من القسم الشرعي الذي يتوله على هذا الأساس ولايمر شهر الإ ويقدم رأيه وشهادته أمام المحمكة البريطانية في القضايا التي حكم فيها وهو استاذ سابق لمادة الفقه المقارن لست سنوات في كلية لندن المفتوحة وإذا كان الصحفي قد قال بأنه في جامعة مانشستر فهذا لايتحمله الشيخ سالم أرجو من الجميع التثبت واتقو الله وعموما الشيخ سالم ليس هو الأول في قائمة الذين يحسدون من قبل بعض الحسدة ومن اطلع على ما يكتب عن الشيخ سلمان العودة والعبيكان وغبرهم يعلم أن قائمة أهل الحسد ليس لها نهاية

17- أحمد المدني   |  
مساءً 01:48:00 2010/07/08
أنا من رواد مسجد الشيخ سالم وقد اطلعت على كثير من أعماله عندما كنت أدرس الدكتورا في مانشتر كطالب مبتعث وقد عملت معه في بعض لجان المسجد وكنت أطلع على عمله القضائي ولاأقول أنني أعرف العشرات بل أعرف المئات من القضايا المتعلقة بالأسرة والخلافات المالية واسألو أهل مانشستر لتعلمو أنه لايعرف الناس في وسط بريطانيا من يحتكمون اليه في هذه الشؤون الإ الشيخ سالم وأتمنى من جميع أخواني الذين كانو معي من أعضاء النادي السعودي وهم مئات أن يقولو ما يعلمو في حق الشيخ سالم وهو من يقدم كل الرعاية والنصح لهذا النادي في مانشستر

18- محبة الخير   |  
مساءً 01:51:00 2010/07/08
بارك الله فيك أخي عبد الله، وهذا الذي أعلمه كذلك من خلال اتصالي بمكتبه الذي يفتح أبوابه لكل من طلب المساعدة. أما عن الأخبار التي تنشر على الانترنت عن الأشخاص فكما قلت أخي فليس دائما يكون هؤلاء الأشخاص راضون عنها وقد حدث لي ذلك أيضا. أما عن اللغة فأنا لم أقلل من شأنها ولكن كذلك لا أقلل من شؤون الآخرين إلى درجة منحطة في التعبير وأستخدم اللغة كدليل وليس كل من تحدث اللغة فقيه بالواقع. اتقوا الله يعلمكم الله! كفى حسدا وغلا وتفرقة بين الناس، كونوا مفاتيح للخير مغاليق للشر وليس العكس. وتعلموا أدب النصح؛ لأن طريقتكم في النصح تبعث على الاشمئزاز وكل إناء بما فيه ينضح.

19- ناصح أمين   |  
مساءً 11:34:00 2010/07/08
لقد آثارني وسأني هذاالإسفاف في العدواة للدعاة الى الله خاصة أنها عدواة مبناها على التحزب البغيض وما زلت أذكر أحد الأخوة من العراق في مانشستر وقد حدثني عن المشاكل مع طليقته بشأن الأولاد أمام المحكمة البريطانية وقال لي بأن القاضي طلب مني أن أحضر إفادةمن مكتب الشيخ سالم لأنه قد نظر في القضية قبل أن تصر الزوجة على الذهاب الى القضاء المدني وقد جعل الله في إفادة الشيخ خروجا من مشكلة كبيرة في حضانة الأبناء وقال لاتحزن على ما يكتب بشأن الشيخ لأنه ليبي وأهل ليبيا حدثني بعضهم لايحبون لأحد أن يتميز ولعل ذنب الشيخ الوحيد أنه من جماعة الإخوان في ليبيا

20- أحمد بن أبي محمد   |  
ًصباحا 09:55:00 2010/07/10
للذكرى الاخوة والاخوات الذين أطلقوا ألسنة الكي بورد مستنقصين أو متهمين لإخوانهم المسلمين ستكتب شاهدتهم ويسئلون وغدا بين يدي الحكم العدل ستقفون وعلى كل همزكم ولمزكم ستحاسبون وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون

21- خالد محمد   |  
مساءً 03:15:00 2010/07/10
السلام عليكم , مررت مرور الكرام ... لكن والله لم أستطع أن أكون سلبيا .. ولكن لعل الله يكرمني بالدفاع عن الشيخ الفاضل سالم الشيخي حفظه الله. من باب نيل الأجر و إبتغاء المثوبة . و الله هذا أقل الواجب. الشيخ سالم لمن لا بعرفه رجل يألف و يولف . دائم الإبتسامة , خبير في قضايا السائل و عامة التاس. و حقق نجاحا في مسجد مانشستر . و هو يقوم بدور محمود في هذا الشأن. على كل حال أمراض الناس ( وخاصة في الغرب ) محتاجة لتكاثف لبجهود حتى تتم الفائدة . على كل حال هو على ثغر تبته الله. و الله الموفق.

أضف تعليقك
الاسم
التعليق
أدخل ارقام الصورة   أنقر هنا لتغيير الرقم