آخر تحديث الساعة 06:03 (بتوقيت مكة المكرمة)

خالد الجندي: "الفضائيات الدينية" ساهمت في تقوية الصحوة الإسلاميَّة

الثلاثاء 15 شعبان 1431 الموافق 27 يوليو 2010
خالد الجندي: "الفضائيات الدينية" ساهمت في تقوية الصحوة الإسلاميَّة
 

-         "الفضائيات الدينية" تعمل بدون خطة.. وتتعامل مع رمضان بأسلوب ردّ الفعل

قيَّم الداعية الإسلامي الشيخ خالد الجندي تجربة القنوات الدينية الفضائيَّة, وأشار إلى أنَّ هذه التجربة لها إيجابيات عديدة, منها نشر ثقافة القرآن, والدِّفاع عن سنَّة رسول الله (صلى الله عليه وسلم), والتصدّي للحملات المأجورة للدفاع عن كبار الصحابة وأمهات المؤمنين والأئمة العظماء؛ مثل البخاري ومسلم, ووقفت بقوة ضد حملات التشيّع والتنصير التي حاصرت الأمة الإسلاميَّة, وأبرزت وجهات نظر الإسلام في القضايا الحديثة و المعاصرة.

ولم ينكر الداعية المصري الشيخ الجندي في حواره مع شبكة "الإسلام اليوم" معاناة تجربة الفضائيات من عدة ظواهر سلبيَّة؛ أبرزها تكريس مفهوم الخلافات والتباينات, وقيام بعضها بالقدح في علماء ومؤسسات إسلاميَّة, وتدنِّي لغة الحوار في بعضها, فضلاً على ذلك فإنَّ أغلب هذه القنوات تفتقد لأهم آلية يحتاج إليها الدعاة والدعوة الإسلامية بشكل عام؛ ألا وهي: "الحديث بلغة العصر".

وأجاب المشرف على قناة أزهري خلال الحوار عن أسئلة شائكة من عيّنة الانتقادات الموجهة لقناة أزهري من قبل شيخ الأزهر ووزير الأوقاف المصري حول تمويل القناة وعدم تمثيلها للأزهر, مشيرًا إلى أنَّ قناة أزهري قناة وقفيَّة لله تعالى, تمويلها إسلامي.

هذه كانت مقتطفات من الحوار الذي أجرته الشبكة مع الشيخ خالد الجندي, والسطور القادمة تحمل الحوار معه بالتفصيل.


مرَّ ما يقرب من 12 عامًا على ميلاد أوَّل قناة فضائية دينية, فكيف تنظر إلى هذه التجربة بإيجابياتها وسلبياتها؟

للإجابة على هذا السؤال يجب أن نسأل أنفسنا: "ماذا كان حال الأمة العربية لو لم تتواجد هذه القنوات, واستمر خضوع المواطن العربي لقنوات الأغاني والكليبات ؟" ببساطة كانت ستنهار الأمة, وتطمس هويتها, ويضيع شبابها, وينتهي أمرها.

ومنذ انطلاق أول قناة دينية وهي "اقرأ", فأحسب أنَّ هذه القنوات قدّمت الكثير, بدءًا من نشر ثقافة القرآن, والدفاع عن سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم, والتصدي للحملات المأجورة للدفاع عن كبار الصحابة وأمهات المؤمنين, والأئمة العظماء, ووقفت بقوَّة ضدّ حملات التشيع والتنصير التي حاصرت الأمة, وأبرزت وجهات نظر الإسلام في القضايا الحديثة والمعاصرة بعد أنْ كان الدّعاة والمفكّرون لا يمتلكون قنوات وأدوات لنشر فكرهم وآراءهم, فضلاً عن إسهامها في إيجاد نوع من الصحوَة الإسلاميَّة, وتدشين روابط بين الشباب ودينهم وعقيدتهم, وتصدِّيها لموجات الأفكار الشاذة التي تخرج علينا بين الفينة والأخرى.

لغة العصر

كما أنّ لكل تجربة إيجابيات, فبالتأكيد لها سلبيات, فما هي سلبيات هذه القنوات؟

بالطبع هناك سلبيات عديدة حكمت هذه التجربة من أهمها إخفاقها في تكريس وحدة الأمة الإسلامية, بل إنَّ بعضها رسَّخ لمفهوم الخلافات والتباينات وقيام بعضها بالقدح في علماء ومؤسسات إسلامية مثل الأزهر, فضلاً عن تدنّي لغة الحوار في بعضها لدرجة أنَّ بعضها رددت ألفاظًا نابِية في حق علماء أجلّاء على الهواء مباشرة. بالإضافة إلى أنَّ أغلب هذه القنوات تفتقد لأهم آليَّة يحتاج إليها الدعاة والدعوة الإسلامية بشكل عام؛ ألا وهي الحديث بِلُغَة العَصْر, فليس مطلوبًا من داعية اليوم نقل ما هو موجود بالكتب التراثيَّة بنفس اللغة المكتوبة, بل المطلوب منه إعطاؤها طابعًا يوافق العصر الحالِي دون تجاوز للثوابت الإسلاميَّة.

إذًا, هل يمكن أن نقول: إنّ الخطاب المعاصر للدعوة مُفْتَقَد في أغلب القنوات الدينية الفضائية؟

بالفعل الخطاب المعاصر للدعوة مفقود في أغلب القنوات بل إنَّ مُعظم القنوات الدينيَّة تُصرّ على الحديث بلغة عربية فصيحة, ويتعمَّد بعضها الحديث بلغة تشبه لغة المعاجم, وهو أمر أعتقد أن أضراره تفوق محاسنه في ظلِّ عدم إلمام أغلب شباب أمَّتنا في الوقت الحالي بقواعد العربيَّة, ممَّا يضَّطرهم بحكم التساهل لعدم الإقبال على هذه القنوات والوقوع في أسر قنوات العُرْي والانحلال.

دراما نظيفة

هل لك تحفظات أخرى على القنوات الدينية تتجاوز مسألتِي الخطاب المعاصر ووحدة الأمة؟

هناك مآخذ عديدة على تجربة القنوات الدينية, أهمها تجاهلها التام لدور الأعمال الدرامية كوسيلة من وسائل الدعوة الإسلامية, فهذه القنوات لا تنفق مالًا كافيًا على مثل هذا النوع رغم أهميته الشديدة؛ فمثلاً هل ينسى أحدٌ كيف ارتبط أطفال وشباب الأمة بسيدنا عمر بن العزيز بعد المسلسل الذي تناول سيرته, وهل ينسى أحدٌ بطل مثل عمر المختار بعد فيلمه, لذا فمن المهمُّ جدًّا استخدام الدراما النظيفة المحترمة في الدعوة.

وفي نفس الإطار أرى أيضًا عدم اهتمام أغلب القنوات الدينية بالبرامج الخاصة بالمرأة, والاكتفاء ببعض الحلقات التافهة التي لا تُسمِن ولا تُغْنِي من جوع, فضلاً عن الغياب شبه التام للبرامج الخاصَّة بالأطفال, حيث تفتقد هذه القنوات سُبل مخاطبة الأطفال ودغدغة مشاعرهم الدينية بثقافة دينية مبسطة تشكِّل حصنًا لهم من الانحراف عن جادة التدين والالتزام.

كـ"متابع" للقنوات الدينية, هل تشعر أنَّها تمتلك خطة دعوية متكاملة, أو كما يقول السياسيون "استراتيجية دعوية"؟

أغلب هذه القنوات تعمل بأسلوب وخطة عمل غير منتظمة تفرضها التطوّرات والأحداث, ولا تصنع هي الحدث, حتى إنها تفاجئ كلّ عام بالمناسبات والمواسم الدينية وفي مقدمتها رمضان, لدرجة أنّها لا تعد خطة للشهر المبارك وتتعامل معه بأسلوب ردّ الفعل, ولا تمتلك المبادرة في مثل هذا الشهر رغم عظمته وإقبال المشاهدين على القنوات الدينية.

محطات إيجابية

انطلقت قناة أزهري منذ أكثر من عام, فما تقييمك لتجربة القناة وهل حقَّقَت ما كنتم تأملون في تحقيقه من إطلاقها؟

بفضل الله حققت "أزهري" أضعافَ ما كنَّا نأمله, وما كنَّا نحلم أن تحققه خلال عام كقناة لنشر الفكر الوسطي, حيث ناهضت خلال هذه الفترة القصيرة اتجاهات التعصب والتشدد والغلو عبر إفساح المجال لعلماء الأزهر للنفاذ للساحة الإعلاميَّة دون أن نتعامل معهم بالأسلوب الحصري, بل أتَحْنا لهم العمل في قنواتٍ أخرى لاسيما أنَّ هدف القناة دعوي 100%, بل إنها القناة الوقفية الوحيدة في العالم, وخلال هذا العام كانت لنا عشرات من المحطات الإيجابية؛ منها وقوفنا بجوار قناة الرحمة في أزمتها.

وواصلنا مسيرتنا بالتصدي للفكر المنحرف لكلٍّ من عَبَدة الشيطان والبهائيين, ووقفنا بالمرصاد للأفكار الشاذَّة مثل تُرّهات القرآنيين ومن ينكرون عذاب القبر, وواجهنا المساعي المحمومة لنشر الفكر الشيعي ومحاولات الإساءة للصحابة وأمهات المؤمنين والمزاعم بأنّ القرآن ناقص وإباحة زواج المتعة, فضلاً عن فضح وتفنيد الاتهامات الصادرة عن "شخص نصراني عربي", حيث تزعّمنا المعركة وتوالت بعدنا القنوات المناهضة لفكر هذا الرجل حتى أجبرنا القناة التي كان يبثّ من خلالها سخافاته على إلغاء التعاقد معه.

هل كانت للأقليات الإسلامية في الخارج نصيب من فترات بث قناة أزهري؟

عقب اندلاع أزمة المآذن في سويسرا ركَّزنا بقوَّة على هذه القضيَّة, وناقشنا الحملة على الإسلام في الغرب, وتصدّينا للنزعات العنصريَّة المتنامية, وكذلك ألقينا الضوء على قضيَّة مقتل (مروة الشربيني), فضلاً عن التحذير من خطر المنصِّرين, وفي الطليعة منهم محمد رحومة, ويضاف إلى ذلك أنَّها القناة الدينية الأولى الّتي وظَّفَت الدِّراما في خدمة الدعوة الإسلاميَّة بشكلٍ يكرِّس وظيفة القناة في خدمة الفكر الوسطيّ, ولعلَّ أهمَّ ما حققته قناة "أزهري" إسهامها في تحقيق نوع من الحراك الثقافي والديني وتوعية المشاهدين بفقه الأولويات.

دور اجتماعي

هذا فيما يتعلق بالقضايا الإسلامية العامَّة, فماذا قدمتم للأزهر في ظل الحملات التي تُشَنّ ضدّه من آنٍ لآخر؟

التصدِّي لأيّ محاولات للنيلِ من الأزهرِ كان في مقدّمة أولوياتنا, فقد خُضْنا معركة مع قناة الجزيرة لقيامها باستضافة شخص سوري يُدعى "عبد الرحمن كوكي" في برامجها, حيث كال السِّباب والاتهامات للأزهر وشيخه الراحل, وقد أسهم موقفنا في صدور قرار من السلطات السوريَّة باعتقاله لدي عودته لبلاده, وحاولنا من خلال القناة تقديم خدمة تعليمية لطلاب الأزهر الشريف عبر سلسلة من البرامج التعليميَّة للمواد الشرعيَّة, حيث ساوينا بين طلاب المؤسسة الأزهرية والمدارس العامَّة لأوَّل مرّة, وحاولنا بقدر المتاح مساعدة الطلاب المكفوفين داخل الأزهر على تلقّي دروسهم من خلال هذه البرامج.

ولم تكتفِ القناة بدورها الدعويّ فقط؛ بل لعبت دورًا اجتماعيًّا إغاثيًّا, ولعلَّها الفضائيَّة الرائدة في ذلك عبر تنظيم قافلة إغاثة لضحايا السيول التي ضربت مصر خلال الفترة الماضية, حيث حَظِيت بافتتاح ورعاية شيخ الأزهر السابق وقام بتوديعها محافظ 6 أكتوبر.

سمعًا وطاعة

بمناسبة الحديث عن شيخ الأزهر, فما رأيك في اتهامه القناة بتوظيف الدين واسم الأزهر لتحقيق مكاسب ماليَّة, فضلاً عن التشكيك في مصادر تمويلها وطابعها الوقفيّ؟

في البداية هناك عدّة نقاط يجب الإشارة إليها قبل التطرّق للاتهامات الموجّهة إلى القناة, في مقدمتها أننا نرفض أيّ تطاول على الإمام الأكبر ومقامه الرفيع, بل نقول إنَّ تعاملنا يأتِي في إطار السمع والطاعة لشيخنا الجليل, ولا تعليق على رأيه فهو قدوتنا وسنظل ملتَفّين حوله, ولكن رغم ذلك فيجب التأكيد على أنّ قناة أزهري قناة وقفيَّة, لم يدخل جيوب القائمين عليها قرشًا واحدًا, صحيح أن تمويلها يدخل فيه أموال غير مصرية, إلا أنها أموال حلال, ومن يملك أيَّ أدلِّة على وجود أيَّة شُبهة على تمويلِ القَنَاة فعليه التوجّه للنائب العام المصري مباشرة وتقديم هذه الأدلة.

فكر وسطي

ولكن تركيز شيخ الأزهر على التمويل أثار حالة من الجدل داخل الساحة الإسلامية؟

أُعيد التَّأكيد على أنَّ تمويلَ القناة لا غُبَارَ عليه, ومشاركة رَجُل أعمال ليبيّ في التمويل وآخرٌ مصريّ أمرٌ طبيعيّ, بل ويؤشّر إلى أنّ رجال الأعمال بخيرٍ وينفقون أموالهم لخدمة الدعوة الإسلاميَّة على قناةٍ وقفيَّة لا تدرُّ مالاً على القائمين عليها, ولا يسعون لنشر أيّ أجندةٍ سياسيَّة, وهناك نقطة أخرى يجب الإشارة إليها وهي أنَّ شيخ الأزهر عندما تحدَّث عن القناة ركَّز على تمويلها فقط, ولم يتطرَّق إلى المادة العلميَّة والشرعيَّة التي تعرضها القناة, وهو ما يؤكد أنَّ قناتنا ماضيَةً في خطِّها المرسوم كقناةٍ للفكرِ الوسطيّ الإسلاميّ, ومضادَّةً للتيَّارات المتطرِّفَة والمُتَشَدِّدَة, تَنْتَسِبُ لفكرِ الأزهر وليست تابعة له, فضلاً عن أنَّها لم تخرج في غيبة من الأزهر, بل بعلمه وبإذنٍ منه, وبمباركة من شيخ الأزهر الراحل الذي بارك القناة وسجّل برنامجًا لها في مكتبِه بالمشيخة.

ولكن الصوت المعارض للقناة لم يقتصر على شيخ الأزهر بل خرجت تصريحات مماثلة من وزير الاوقاف د. محمود زقزوق؟

حديث د.زقزوق عن عدم تبعيَّة القناة للأزهر كلامٌ واقعي, فنحن لم نزعم يومًا أنَّنا ناطقون باسم الأزهر, أو تابعون للمؤسسة الأزهريَّة الرسميَّة, لذا فقد تفهَّمتُ هذه التصريحات, وأنا من جانبي لا أرى د. زقزوق معارضًا للقناة, ولو كان معارضًا لما سمح للشيخ سالم عبد الجليل وكيل أول الوزارة بتقديم برنامجًا يوميًّا بها, بل يُعَدّ من أهم البرامج التي تبثها القناة.

من القضايا الخاصة بالقناة اعتمادها فقط على شيوخ من المؤسسة الرسمية الأزهرية, وعدم إفرازها لجيلٍ جديدٍ من شباب الدعاة؟

على العكس فهناك عدد كبير من الدعاة الموجودون في القناة من شباب الدعاة, حيث أتحنا لهم الفرصة للقيام بدورهم, بل إنَّ خطة القناة القادمة ستشهد برامج خاصَّة للدعاة الشباب, يديرون لقاءات مفتوحة مع شباب مصر بالتعاون بين القناة وجامعة المستقبل, وهناك ثقة كاملة من القناة في الدعاة الشباب وبقدرتهم على دعم مسيرة الدعوة الإسلامية.

متورطة للنخاع

رغم تقييمك لتجربة القنوات الدينيَّة إلا أنَّ البعض يتّهمها مع بعض الفضائيات الأخرى بالوقوف وراء فوضى الفتوى التي تشغل الساحة الإسلامية, في رأيك ما السبيل للتصدي لمثل هذا الخَطْب الخطير؟

من المؤسف أنْ أقول إنَّ القنوات الفضائية تعد مسئولة مسئولية كبيرة عن انتشار فوضى الفتوى, فمثلاً من يتفوه بألفاظ نابية في الشارع هو الأعظم خطرًا أم من يقوم بنقل هذه الألفاظ على شاشات التلفاز؟ بالطبع الناشر هو الأكثر جرمًا, المشكلة في العالم الإسلامي أنَّ هناك جرأة على الفتوى رغم تحذير الرسول صلي الله عليه وسلم: ((أجرأكم على الفتيا أجرأكم على النار)).

لدرجة أنَّ بعض المواطنين صار يفتي على هوى نفسه, وهو ما استغلَّته القنوات الفضائيَّة بنشرها فتوى مثيرة وغريبة لأسباب إعلانيَّة وتحقيق أعلى قدر من المشاهدة نتيجة إفراغهم هذا الغُثاء وهذه الفضلات علينا, وأنا من هنا أتساءل عمَّن سمح لرجل مخرَّف أن يقول: "إنَّ السجائر لا تفطر في نهار رمضان, ولا تثريب على الفتيات والسيدات من القبلات الخفيفة حتى لو كانت في الشارع, وأنْ تؤم المرأة الرجل في الصلاة", وقد دان القرآن الكريم من يتورَّطون في إشاعة الفاحشة, فقد قال تعالى: "إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَنْ تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آَمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالْآَخِرَةِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ" (النور: 19).

التحديات جسام

ماذا تقول للدعاة وسط التحديات الشديدة التي يواجهونها؟

أقول لهم عليكم التسلح بأدوات متطورّة وعصرية, مع الالتزام بثوابت الإسلام, ولا تتصوروا أنَّ خطبة هنا أو برنامجًا هناك أو عظة ستمثِّلَ حلاًّ للمشاكل العديدة التي تلفّ خاصرة الأُمَّة, فآلة الفساد والإفساد لن تتعطَّل لمجرَّد وجود نشاط للدعاة, فهذه الآلة أيضًا لها آليَّات, ولها دعاة, ولها تطوير في الحركة, وتطوير في الإيقاع, ولديها وسائل جذب متعدّدة, في حين أنَّ الآليَّة الدعويَّة الإسلاميَّة مازالت عقيمة في مُعظمها, ولم تُلاحق التطوّر العلمي, والميديا الإعلاميَّة في هذا الوقت, وبالتالِي هناك عقبات شديدة مازالت أمام الدعاة وأمام الشيوخ لابد أن يتخلَّصوا منها للالتحاق بركب الحضارة, وباللغة الجديدة للعالم: "بشرط الالتزام بثوابت الإسلام".

تعليقات الفيسبوك

الآراء المنشورة لاتعبر عن رأي موقع الإسلام اليوم أو القائمين عليه.
علما بأن الموقع ينتهج طريقة "المراجعة بعد النشر" فيما يخص تعليقات الفيسبوك ، ويمكن إزالتها في حال الإبلاغ عنها من قبل المستخدمين من هنا .
مساحة التعليق تتسع لمناقشة الأفكار في جو من الاحترام والهدوء ونعتذر عن حذف أي تعليق يتضمن:
  • - الهجوم على أشخاص أو هيئات.
  • - يحتوي كلمة لا تليق.
  • - الخروج عن مناقشة فكرة المقال تحديداً.

التعليقات

  1. 1 - سارة مساءً 12:41:00 2010/07/27

    سبحان الله لقد أعطيتموه المصداقيىة عندما قمتم بعرض كلامه على الموقع .اصبحتم تصنعون من المعدمين نجوما وتسوقون لافكارهم المريضة .انالله وانا اليه راجعون.

  2. 2 - محب للشيخ خالد الجندي مساءً 02:55:00 2010/07/27

    p,حوار جيد مع شيخ محبوب وهو خالد الجندي ربنا يجمعنا واياكم في الجنة ويصلح حال المسلمين

  3. 3 - مسلم مساءً 02:57:00 2010/07/27

    خطأ كبري انت تتكلمي ياسارة عن الدعاة إلى الله بذلك الاسلوب الشيخ خالد الجندي داعية معروف وله جمهوره ومكانته

  4. 4 - عابد مساءً 03:32:00 2010/07/27

    حوار رائع بارك الله فيكم

  5. 5 - محمد مساءً 04:02:00 2010/07/27

    العبرة ليس بعظم الجمهور, إنما بعظم الأعمال, وبالتأكيد كل داعية يضع يده في يد حكومة ظالمة أو فاسدة فإن جمهوره العظيم سيتأثر, هداهم الله, وهدانا لما يحبه ويرضاه.

  6. 6 - متابع مصري مساءً 05:27:00 2010/07/27

    أكبر خطأ انت تضع يدك في يد الحكام الظلمة ..فالبعد عن الحكام نعمة للدعاة يبجب ان يحرصوا عليها ..انا فعلا احب خالد الجندي وكل الدعاة المخلصين

  7. 7 - د/ أحمد على جامعة الأزهر مساءً 08:18:00 2010/07/27

    بارك فى العالم الجليل خالد الجندى وحفظه من كل سوء ونعتبره نحن أعضاء تدريس جامعة الأزهر مثال للعالم الأزهرى الحق

  8. 8 - محمد عامر صحفى مصرى مساءً 08:19:00 2010/07/27

    الشيخ خالد الجندى صاحب رؤية تستحق الاحترام ومنهج وسطى وندعو الله تعالى أن يبارك فى قناة أزهرى

  9. 9 - د/ عبدالعزيز مساءً 08:21:00 2010/07/27

    حوار ممتاز وأفكار راقية تمثل الاسلام الوسطى ودعوة مباركة يطلقها الشيخ خالد الجندى

  10. 10 - محمود عمر مساءً 08:22:00 2010/07/27

    ندعو الله تعالى أن يبارك لنا فى الشيخ خالد الجندى وقناة أزهرى التى تدعو للاسلام الصحيح

  11. 11 - الشيخ / أحمد المزيدى مساءً 08:23:00 2010/07/27

    الشيخ خالد الجندى عالم جليل ومفسر عظيم ونشرف بالتلمذة بين يديه وندعو الله تعالى أن يحفظ قناة أزهرى من كل سوء

  12. 12 - د/ أيمن محمد مساءً 08:25:00 2010/07/27

    ندعو الله تعالى أن يقوى الشيخ خالد فى مواجهة القرآينيين تلك الفئة الضالة والمضلة

  13. 13 - سمر رمضان مساءً 08:27:00 2010/07/27

    الشيخ خالد الجندى جميعنا يحبه فى الله وننتظر لقائه وبرامجه وقناة أزهرى ممتازة ممتازة

  14. 14 - محمد معروف المصرى مساءً 08:29:00 2010/07/27

    حوار ممتاز ممتاز ونتمنى المزيد من القاءات مع الشيخ خالد الجندى العالم الأزهرى الكبير وبارك الله فيكم

  15. 15 - محبى الشيخ خالد الجندى مساءً 08:31:00 2010/07/27

    بارك الله فى الشيخ خالد ودائما للأمام ونحمد الله على قناة أزهرى الوسطية الأزهرية

  16. 16 - أزهرى مصرى مساءً 08:33:00 2010/07/27

    اللهم بارك لنا فى عالمنا الكبير الشيخ خالد الجندى وفى قناة أزهرى رغم الحاقدين والقافلة تسير والركب خير

  17. 17 - الدكتور / يسرى حموده مساءً 08:35:00 2010/07/27

    الشيخ خالد عالم اسلامى كبير وأنا أتابعه من المملكة وندعو الله له بالخير وأن يكمل لنا التفسير

  18. 18 - محمد آل الشيخ السعودية مساءً 08:37:00 2010/07/27

    المتابع للشيخ خالد الجندى يجده عالما كبيرا محترما ومخلصا وندعو له بالخير

  19. 19 - barbarossa مساءً 09:08:00 2010/07/27

    حوار هادئ وجميل....بارك الله فيكم

  20. 20 - حفيظة مساءً 10:16:00 2010/07/27

    شكرالاسلام اليوم والمشرف علي اتاحة الفرصة للاستمتاع بهذا الحوار هع الشيخ خالد الجندى الذى يعد من خيرة الدعاة فى عصرنا أسأل الله ان ينفع به الامة

  21. 21 - مسلم مساءً 10:57:00 2010/07/27

    اشيخ خالد الجندى لاهو عالم ولاهو شيخ ولااحزنون بل هو سلفى وهابى يستتر خلف قناة سموها ازهرى لتضليل الراى العام والمسئولية الكاملة تقع على شيخ الازهر وسوف تتم محاسبته امام الله سبحانه على ذالك لان ذالك خداع للراى العاموالناس البسطاءلاحياء الحركة الوهابية التى ستهدم الاسلام اللهم بلغت اللهم فاشهد

  22. 22 - تركي الشهري ًصباحا 01:40:00 2010/07/28

    بارك الله في الشيخ ، للمعلومية فقط ، حديث أجرأكم على الفتيا ضعيف .

  23. 23 - أبو يوسف - الجبيل ًصباحا 09:25:00 2010/07/28

    شكرا لكم وللمشرف علي اتاحة الفرصة للاستمتاع بهذا الحوار الجريءهع الشيخ المحبوب خالد الجندى

  24. 24 - اصحاب العمائم يتبعون الدجال مساءً 01:06:00 2010/07/28

    إخوتي الثبات الثبات والوحى الوحى هكدا قال علي كرم الله وجهه هناك حديث للرسول الله صلى الله عليه وسلم يقول بأن الدجال يتبعه 70 ألف من أصحاب العمائم. يا إخوتي الثبات الثبات.

  25. 25 - ابوطلحة الى صاحب تعليق21 مسلم مساءً 03:46:00 2010/07/28

    اخ مسلم غفر الله لك , خالد جندي عدو الوهابية والسلفية , انظر اليه على اليوتيوب وهو يطعن في المؤذنين ويقول لهم اخفضوا صوت السماعات عند اذان الفجر لان الله يقول : " ان انكر الاصوات صوت الحمير " , كذلك انظر الى المناظرة التي دارت بينه وبين الشيخ ابراهيم عن دخول الجن في الانسي , فهو ينفي دخول الجن في الانس ويطعن في أئمة اهل السنة ويكذب على اهل اللغة , والله اذا رايت هذه المناظرة - وهي على اليوتيوب - علمت ان الرجل منحرف ....

  26. 26 - الجنوبي مساءً 06:21:00 2010/07/28

    اسال الله ان يكفينا شر كل من يدعي الوسطية وهو غارق في الانحراف اين الوسطية وهو يقول الاذان يشبة صوت الحمار يكفي صياح يكفي زعيق لو شم ريح العلم لم يقل ذالك واقول لادارة الموقع اتقوا الله لاتظهر وتبجلو من يدعمون الظلالة

  27. 27 - IP Khalifah مساءً 06:23:00 2010/07/28

    OPEC awqaf fishing in Blackwaterz khafils-Trading is TVadyon Jadid ex: KWIMoza H investmentz

  28. 28 - سارة ًصباحا 11:07:00 2010/07/29

    كيف تعرضون له في موقعكم الذي تدعون انكم تقدمون فيه البضاعة النقية وهو موهوس بكل ماهو غربي الرجل بياع كلام وانتهى وصل به الحد لدرجة ان طلب باستعمال (بابا محمد)كما لهم بابا نوال او مايسمى سانتا كروز والكثير الكثير من خزعبلاته المريضة

  29. 29 - محمد مساءً 01:20:00 2010/07/29

    من محاسن مقابلته على الموقع أن الذين ما كانوا يعرفونه عرفوا الآن توجهاته بتعليقاتكم. وهي آراء تحتاج الى التثبت ولكنه جرح يجعلنا نتحرى التثبت في اقواله.أر جو أن يكون عند القراء التعامل مع الآخر

  30. 30 - ابو سلمة مساءً 02:45:00 2010/07/29

    بالله هذه شيخ الجندي والله ما تيستحق المشيخة راح يمدح النصارى في مصر ويقول القسيس هو باب الله يهديك هذا خلق المسلم انه يدل نفسة للنصارى اين عزة الاسلام يا جندي

  31. 31 - IP Khalifah مساءً 05:47:00 2010/07/29

    SyahaK-JIhad A$har:NOW u know how ABodz live in super israel jailz-palaces MubaraKoon with 16filibino'z and 15hindo'z and 17bengaleez and 4xshamwifez and 20Macca Hotelz and 18Nakhil islandz and 6custom Muftees and 19LexToolz and 300 french blackwater bankz fi sabeal the freedom of Uncle israel

  32. 32 - عائشة مساءً 09:18:00 2010/07/29

    لقاء ممتاز وكلام من ذهب مع الشيخ خالد..ولكل من يطيل لسانه على الناس وخاصة المدافعين عن الدين والمخصصيين لجزء كبير من أوقاتهم للجهاد الاعلامي اتقوا الله وحاسبوا أنفسكم على ماتكتبونه وهذا السلوك من أخطر السلوكيات على دينكم وأعمالكم الصالحة .

  33. 33 - محمد المغربي مساءً 09:49:00 2010/07/30

    لم اقرا المقابلة كاملة لطولها اما ما اثار انتباهي هو دفاع الشيخ على العامية بدعوى ان المتابع لا يعرف الفصيحة وينصرف الى القنوات الاخرى الساقطة وهذا كلام غير صحيح لان القنوات الدعوية قنوات موجهة للامة الاسلامية ويجب ان تخاطب الناس بلغة القران وهذه الامة ليست مصر وانما هي رقعة واسعة من العالم والعكس هو اللذي يحدث فكثيرا ما اتحول عن قنوات وخصوصا قناة اقرا عندما اجد داعية يتكلم بلهجة خش بص بس ك مصطفى حسني ومحمود المصري وغيرهم فليس كل المسلمين يفهمون هذه اللهجة اما الفصحى فهي جزء من التدين.

  34. 34 - حسني -تونس مساءً 03:10:00 2010/07/31

    الحوار جميل رغم تحفظي علي بعض اراء الشيخ الجنديورفضي للتجم الشديد عليه من بعض القراء فليس هكذا يكون خلق الاسلام كل انسان حر في رأيه بدون تجريح او اهانة لاحد

  35. 35 - القعقاع من كركوك مساءً 03:18:00 2010/07/31

    الي الاخ عامر القناة يسيطر عليه علماءمن الازهر الشريف واغلب البرامج الشرعية يديرها اساتذة في جامعة الازهر والقناه ذاتها انطلقت بمباركة الازهر وقد يكون هجوم شيخ الازهر عليه تمهيدا لرغبته في اطلاق فضائية ازهرية اما عن المآاخذ علي القناة فهي كثيرة ولكن ليس من بينها العمالة لليبيا او الكيد للأزهر فوجود شخص مثل عادل حمودة يقدم برنامجا عليه سيكون نذير شؤم عليها وعلي القائمين عليه وارجوهم ان يتراجعوا عن تكليف صحفي مثل هذا بذل حياته في الكيد للاسلام

  36. 36 - احمد حربي مساءً 04:45:00 2010/07/31

    يا شيخ جندي اتق الله هل يعقل ان تستعين قناة دينية بعادل حمودة ليقدم فيه برنمجا فماذا سيقوا سيتحدث عن صديقته من ساقطات الفن او عن ذكرياته عن قعدات المزاج والفرفشة في روزا اليوسف وصوت الأمة والفجر هذا القرار خطير جدا سيجر عليكم طعنات المتربصين بكم الحق نفسك قبل ما حمودة يهدم المعبد علي من فيه ان كنت تريد الخير لازهري

  37. 37 - مطمور مساءً 04:59:00 2010/07/31

    باراك الله في موقعكم وما احدثة الحوار ما الشيخ الجندي من حراك حول شخصيته المثيرة واتاح الراي لكل وجهات النظر لتقييم تجربة الجندي وقناته الوليدة وعلي الجندي ان يدرك الطابع الديني والوقفي لقناته ويعيد النظر في الاستعانة بعادل حمودة لان وجود حموده علي شاشة القناة سينسف الطابع الوقفي للقناة تماما فهل سيقدم حمودة برنامجه دفاعا عن القرأن والسنةسؤال من متابع لأزهري

  38. 38 - مجرد سؤال مساءً 09:54:00 2010/08/01

    هل قناة الازهري فيها سليمة عقديا

  39. 39 - راشد مساءً 03:46:00 2010/08/02

    شيء محزن أن تقوم الإسلام اليوم بعمل لقاء مع هذا التكرة خالد الجندي!

  40. 40 - د/ أحمد على مساءً 06:28:00 2010/08/02

    النكرة هو أنت يا من لست براشد أما الشيخ خالد الجندى عالم أزهرى كبير معروف بدليل أن نكرة مثلك يعرفه

  41. 41 - كمال أبو الفتوح مساءً 06:29:00 2010/08/02

    القناة عقيدتها عقيدة أهل السنة والقناة وقفية لله تعالى تسير على منهج الأزهر الشريف وبارك الله لنا فى الشيخ خالد الجندى

  42. 42 - مجرد سؤال مساءً 10:26:00 2010/08/02

    كأن سمعت أن القناة فيها شي من التصوف والاشعرية مع محبتنا لكل من ينشر الخير فهل الخبر صحيح

  43. 43 - مؤمون ًصباحا 08:18:00 2010/09/13

    يا أخي 42 القناة قائمة على هذه العقيدة وعلى هذا الأساس التصوف الأزهري المبتدع والأشعرية المصرية ، خالد الجندي شن هجوماً شرساً عنيفاً على الشيخ السوري الشيخ عبد الرحمن كوكي لدفاعه عن حجاب ونقاب المرأة المسلمة ، فماذا يدل عليه ، نحتاج إلى الشخصيات الإسلامية الأزهرية الفاعلة أمثال الشيخ محمد الراوي والشيخ أحمد معبد عبد الكريم وأمثالهم من خيرة العلماء..

  44. 44 - عبدالله صالح القعدي مساءً 05:45:00 2012/05/08

    الحرب التي تشن على الإسلام حرب إعلامية بشكل أساسي فوجود القنوات الإعلامية الإسلامية ضرورة مع أنها لازالت في مستوى متدني من حيث التنوع البرامجي فالحاجة اكبر من المتواجد حالياً ....

تعليقات الإسلام اليوم

 

تبقى لديك حرف