آخر تحديث الساعة 06:03 (بتوقيت مكة المكرمة)

محمد حسان: تطبيق الديمقراطيَّة بمفهومها الغربي مدعاة للفوضى

الاثنين 06 جمادى الآخرة 1432 الموافق 09 مايو 2011
محمد حسان: تطبيق الديمقراطيَّة بمفهومها الغربي مدعاة للفوضى
 

أكَّد الشيح محمد حسان -الداعية الإسلامي المعروف- أن الإسلام لا يصطدمُ مع الدولة المدنيَّة، فالمهم ليس وصف الدولة سواء أكانت دينيَّة أو مدنيَّة، إنما يتركز في مدى احترام هذه الدولة لشرع الله وسنَّة حبيبه، لافتًا إلى أن الإسلام حافظ لسنوات طويلة على حقوق أهل الذمَّة، ولم يستعدِ عليهم ولم يهضمْ حقوقهم.

والتمس العذر خلال حواره مع "الإسلام اليوم" لمن يتخوَّفون من الدولة الدينيَّة رغم إقراره بمسئوليَّة الكنيسة الغربيَّة عن حالة الرعب من هذا النموذج، حيث طغت الكنيسة واستبدَّت وقهرت مواطنيها بسلطان الدين دون أن يكون للإسلام والمسلمين جنايةٌ في ذلك.

ورفض اختزال البعض للإسلام بعقيدته وشريعته وأخلاقه ومعاملاته وسلوكه في تطبيق الحدود، مطالبًا من يقفون وراء حملة التخويف منها بالعودة لرؤية علمائنا في تنفيذها؛ فديننا هو دين الرحمة وليس دينًا متعشطًا لسفك الدماء كما يزعم البعض.

واعتبر أن الانتساب للمنهج السلفي شرفٌ لأي إنسان، ولكن دون أن تسوِّل له نفسه أن يتحوَّل لحارس على بوابة السلفيَّة، مشددًا على أهميَّة تبنِّي صيغة جديدة لخطاب الحركات الإسلاميَّة بشكلٍ يجمع تلك الحركات لتحقيق المصالح المشتركة والنهوض بالأمَّة في هذه الفترة المهمَّة.

هذه كانت بعض مقتطفات الحوار، في السطور التالية النص الكامل:

 

منذ انتصار الثورة المصريَّة ثارت حالة من الجدل حول إشكالية وصف الدولة بين دينيَّة ومدنيَّة فهل توضِّح لنا طبيعة الدولة في الإسلام؟

لا أعاني أزمة بسبب المصطلحات الدارجة حول وصف الدولة سواء كانت دينية أم مدنية؛ فالمهم لديَّ موقف هذه الدولة من الحكم بشرع الله الرباني وسنَّة رسوله صلَّى الله عليه وسلَّم وسيادة قيم الإسلام من الحق والعدل وأن يكون الدين الإسلامي هو دين الدولة الرسمي، وفي هذه الحالة فلا أجد أي إشكاليَّة حول وصف هذه الدولة سواء أكانت دينيَّة أم مدنيَّة، وأنا هنا لا أجد مبررًا لحالة الخوف من ديننا ودولتنا، فمثلا لقد حُكمت مصر بالدين الإسلامي لقرون طويلة ولم يذكر التاريخ قيامَ أحد المسلمين بسفْك دم أخيه المسيحي أو هضْم حقوقه بسبب خلفيته العقديَّة، بل عاش الجميع متحابِّين وتسودهم المودَّة وتظلِّلهم شجرة الأمان انطلاقًا من أن التعامل بمودة مع المسيحيين يعد تعبدًا لله وطاعة له سبحانه وتعالى وإقرارًا لسنَّة حبيبه محمد صلَّى الله عليه وسلَّم.

جهل وخوف

لكن ما تؤكِّده لا ينفي وجود مخاوف شديدة من نموذج الدولة الدينيَّة حتى لو لم تكن إسلاميَّة؟

ألتمس العذر لكل من يبدون المخاوف من الدولة الدينية طبقًا للنموذج الأوروبي حيث طغت الكنيسة واستبدَّت وقهرت مواطنيها بسلطان الدين دون أن يكون للإسلام والمسلمين جناية في ذلك، وأعتقد أن هناك مَن يحاولون -ممن يسمون "دعاة التحضر"- إشاعة المخاوف من هذا النموذج مستغلِّين جهل الناس ومخاوفهم من هذا النموذج.

حقوق متساوية

على ذكر النماذج هناك تجربة ماثلة أمامنا لدولة مدنيَّة ذات مرجعيَّة إسلاميَّة يمثلها حزب العدالة والتنمية في تركيا فما تقييمك لهذا النموذج؟

لا أميل للتركيز على نموذج معين وأنا في حِلٍّ من تقييمه، ولكن وكما قلت المشكلة لا تكمن في المسميات مدنية أو ديمقراطيَّة أو دينية، المهمُّ هو المنهج، فإذا كان شرع الله وسنة حبيبه هو الحاكم فلا داعي للخوف؛ فالإسلام ليس دين سيدنا محمد فقط، بل هو دين جميع الأنبياء والمرسلين، ولا يمثل فزاعةً لأحد، ومن هنا يتوجب عليَّ أن أبعث برسالة طمأنينة للجميع على اختلاف عقائدهم وأفكارهم ومشاربهم من أن الإسلام سيحفظ حقوقَهم كمواطنين لهم ما لنا وعليهم ما علينا، مصداقًا لقوله تعالى: "ولو شاء ربك لآمن من في الأرض كلهم جميعا أفأنت تكره الناس حتى يكونوا مؤمنين" وبقوله تعالى: "وقل الحق من ربكم فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر".

حقوق وواجبات

من المؤكد أن التراث الإسلامي يمتلئ بمواقف تدلِّل على أن الإسلام حافظ على عقائد وأموال وأنفس ما يسمون بأهل الذمَّة؟

لا يمكن أن أنسى موقفًا لشيخ الإسلام ابن تيمية عندما اجتاحت جحافل التتار البلدان الإسلاميَّة وأسروا عددًا كبيرًا منهم وكان مصير أعداد كبيرة من اليهود والنصارى مشابهًا، وساعتها خاطب شيخ الإسلام ابن تيمية ملك التتار ليستنقذ منه الأسرى فلم يفرجْ إلا عن المسلمين فقط، وهنا رفض شيخ الإسلام ابن تيمية الأمر مطالبًا بشمول اليهود والنصارى ضمن المفرَج عنهم بالقول: "إن ذي ذمتنا قبل أهل ملتنا" وهو ما استجاب له التتار.

حملات تخويف

وقعت حوادث في الفترة الأخيرة نُسبت لبعض الجماعات الإسلاميَّة تمثَّلَت في قطع أذن أحد النصارى عقابًا له، وهو ما زاد المخاوف لدى الآخر من عواقب هيمنة الإسلاميين على الساحة؟

الإسلام دين السماحة والمودَّة والدعوة إلى الله بالحكمة والموعظة الحسنة، ليس كما يحاول البعض تصويره بأن قطع أذن وحرق لوجوه المتبرجات بماء النار وهدم الأضرحة في المساجد واعتداء على الكنائس، بل دين مودة وحق وعدل ومساواة، ولا يمكن أن ننسى هنا حالة الرعب والفزع التي عاشتها مصر بفضل حملات التخويف التي قادها البعض ضد الإسلاميين بصفة عامة والسلفيين بصفة خاصة وادعاءهم بأن السلفيين خرجوا من جحورهم ويريدون أن يغيِّروا قواعد اللعبة بشكلٍ كامل، وهذا غير صحيح؛ فالإسلام له ضوابط في تغيير المنكر ليس من بينها حرق الكنائس أو قطع الأذن أو الاعتداء على المتبرِّجات وليكن هذا واضحًا أمام الجميع.

مسئوليَّة الدولة

ولكن البعض استغلَّ مناخ الحرية السائد حاليًا للانتصار لمعتقداته، ومن ذلك قيام بعض المنتسبين للسلف الصالح بهدم الأضرحة؟

ليس من حق أي أحد أن يقول ما يشاء وأن يفعل ما يشاء، ولقد شرع النبي لأمته مراتب إنكار المنكر ليحصل المسلم من المعروف ما يُرضي به الله ورسوله فإن كان إنكار المنكر يستلزم ما هو أنكر منه فهو أمر بمنكر وسعي بمعصية، لذا فنحن مطالبون بمراعاة ما يترتب على إنكار المنكر من مآلات؛ حتى لا يكون المنكر المترتب على تغييره أكبر منه، وأرجو الله سبحانه وتعالى ألا يكون طرح هذه المسائل بصورة فرديَّة، وإنما ينبغي أن تكون من مسئولية الدولة؛ لأن هذا قد يُحدث فتنةً شديدة لا يعلم خطرها إلا الله.

في ظل هذه الأجواء خرجت بعض تصريحات من بعض قادة الحركات الإسلاميَّة بسعيهم لتطبيق حدود الله حال التمكين من الأرض كما قيل؟

من الظلم والإجحاف اختزال البعض للإسلام بعقيدته وشريعته وأخلاقه ومعاملاته وسلوكه في تطبيق الحدود، لكن مع ذلك نحن نعتزُّ بالحدود وهي دين ربنا فيقول عز وجل: "ولكم في القصاص حياة يا أولي الألباب لعلكم تتقون" لكن إذا وقفت على حد إثبات حكم الزنا في الإسلام مثلا لرأيت عجبًا ستعلم علم اليقين أن الدين يدرأُ الحدود بالشبهات، وهو أمرٌ متفق عليه بين كل الفقهاء، فالإسلام ليس دينًا متعطشًا كما يصوِّره البعض لقطع الأيدي وجلد الظهور، ومن يعمل على التخويف من قضية الحدود عليه العودة لرؤية علمائنا في تنفيذها، وسيرى العجب العجاب؛ فديننا هو دين الرحمة الذي قال فيه النبي "ادرءوا الحدود بالشبهات" وقال للصحابة حينما أصرُّوا على قتل ماعز وقد اعترف بالزنا: "هلا تركتموه؟".

تجفيف المنابع

كان لافتًا تعرض المنتسبين للمنهج السلفي لحجم كبير من الانتقادات تتراوح بين التشدد وعدم قبول الآخر وغيرها؟

اتِّهام بعض المنتسبين إلى المنهج السلفي بالتشدُّد قد يكون صحيحًا ولكن هذا التشدد مبعثه عدم فهم عدد منهم للأدلة القرآنيَّة والسنة النبويَّة من جانب وعدم الإحاطة بماهية الأدلة العامَّة والخاصة من جانب آخر ولعلاج لهذا التشدُّد يجب التعامل مع النصوص الشرعيَّة بعلميَّة وتجرُّد والبعد عن التعصب؛ فليس من المقبول على الإطلاق أن ألزمَك بفهم رؤيتي لهذا النص بشكلٍ يخالف قناعتك، فضلا عن أن المعضلة الكبرى تتمثَّل في عدم قبول الاختلاف، وفي حالة تجاوز هذه العقبة والابتعاد عن احتكار الحق سينتفي التشدد؛ لذا فهذا الداء العضال يجب استئصاله لمخالفته لصحيح ديننا وفهم سلفنا الصالح.

أولويَّة الدعوة

يرى البعض غياب فقه الأولويَّات لدى بعض القوى الإسلاميَّة أسهم في بقاء "فزاعة الإسلاميين" في صدارة المشهد فكيف نتجاوز هذه المشكلة؟

نحن نمرُّ بظروفٍ شديدة الصعوبة من عمر أمتنا وعلى العلماء أن يُعيدوا ضخّ الدماء في عروق الدعوة الإسلاميَّة باعتبارها السبيلَ الأهمّ للإصلاح، ويوجهوا الأمة إلى ما يرونه صالحًا لها كأولويَّة أولى لهم في هذا الظرف الصعب، وبعد ذلك يمكن التفكير بجدية في اقتحام العمل السياسي، خصوصًا أن العديد من القوى الإسلاميَّة وفي مقدمتهم السلفيون يفتقدون للقدرات الخاصَّة بالعمل السياسي، فهم لم يدلفوا للساحة من بوابة هذا المجال كغيرهم، ولكنهم دخلوا من باب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، ومن ثم فهم مطالبون بإيلاء الاهتمام بالدعوة الإسلاميَّة كمرحلة أولى قبل اقتحام الساحة السياسيَّة.

توحيد الصفوف

وجَّهت دعوة للدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر للقيام بدور في توحيد صفوف الإسلاميين فهل تطلعنا على تفاصيلها؟

لقد وجَّهت دعوة كريمة لشيخ الأزهر د. الطيب لقيادة مبادرة تجمع بين كل علماء المسلمين من أنصار السنة والجمعيَّة الشرعيَّة والإخوان والسلفية من جميع بقاع الإسلام كمسعًى لدعم مسيرة الدعوة الإسلاميَّة وتشكيل هيئة لكبار العلماء تتولَّى توحيد كلمتهم وتحديد مصادر الفتوى، بحيث يتوقَّف سيل الفتاوى من كل صوب وحدب ولكن مع مشاركة جميع العلماء الربانيين في عضويَّة هذه اللجنة وعدم الاقتصار على علماء الأزهر، رغم احترامي واعتزازي بهم، ولا ينبغي أن تتوقَّف مهمَّة هذه الهيئة عند حدود التصدي لفوضى الفتوى فقط، ولكن كنافذة للحوار بين الإسلاميين لاحتواء أي خلاف وتوحيد صفوفهم.

خطاب جديد

لكن الإسلاميين تجمعهم خلافاتٌ شديدة قد تصعب أي مهمة لتوحيد صفوفهم؟

هناك ضرورة شديدة لإيجاد صيغة جديدة لخطاب الحركات الإسلاميَّة بما يجمع تلك الحركات لتحقيق المصالح المشتركة والنهوض بالأمَّة في هذه الفترة الدقيقة، ويسمح بالاختلاف في الفرعيات دون الأصول، ويركز على التناصح لا التقاذف وتصيُّد الخلافات.

حديثك يصطدم مع اتِّهام بعض التيارات الإسلاميَّة للسلفيين بأنهم لا يقبلون الأخر حتى لو كان إسلاميًّا؟

هناك قضية بديهية يجب التشديد عليها وتتمثل في أن الانتساب إلى المنهج السلفي شرف لأي إنسان، فهو المنهج الذي ينبغي أن يكون كل مسلم عليه، ولكن دون أن تسوِّل له نفسه أن يتحوَّل لحارس على بوابة السلفيَّة ليسمح بدخول من يشاء وخروج من يشاء، فكل من سار على منهج القرآن الكريم وعلى السنَّة الصحيحة بفهم السلف الصالح فهو ينتسب إلى سلف الأمَّة، وإن باعدت بينه وبينهم الأماكن والأزمان ومن عاش بين أظهرهم وخالف عقيدتهم وتنحَّى عن طريقهم فليس منهم.

فوضى وشذوذ

تعدُّ قضية الشورى والديمقراطيَّة من القضايا التي أثارت خلافًا أخلَّ بالساحة الإسلامية فهل تحسم لنا الجدل حول هذه المسألة؟

الشورى الإسلاميَّة مفهوم أوسع وأرقى من الديمقراطية الغربيَّة؛ فأي نظام حكم لا بد أن يستند لمرجعيَّة إسلاميَّة.. فليس من الإسلام في شيء تطبيق مبادئ الديمقراطيَّة بمفهومها الغربي، وهو ما يعني قبول الفواحش بدعوى الديمقراطيَّة، فليس من المقبول بأي حال من الأحوال أن يشيع الشذوذ والفواحش في بلادنا طالما ارتضى الطرفان أو أن يزني أحد بامرأة جهارًا في الشارع ولا يحاسبان بدعوى الحريَّة فهذه فوضى، أما الشورى فتمنع انزلاق مجتمعاتنا نحو الهاويَّة, بما تفرضه من التزام جميع أبناء المجتمع بالمنظومة القيميَّة والعقدية للأمة؛ فالحرية لا يمكن أن تخالف ثوابت الدين وتقاليد المجتمع.

من القضايا المطروحة كذلك على الساحة الإسلاميَّة حاليًا قضية ترشيح المرأة والمسيحيين لمناصب الولاية العامة ومنها رئاسة الجمهورية؟

هناك إجماع بين فقهاء الأمَّة وعلمائها على عدم جواز تولِّي المرأة للولاية العامَّة، وأنا هنا لا أجد غضاضة على ضرورة ابتعاد الأحكام الشرعيَّة عن المجاملات أو اللغة الدبلوماسيَّة، فلا يمكن بأي حال تجاهل الإجماع على منع تولي المرأة للولاية العامة، لدرجة أن الكثير منهم منعهم من تولي الولاية الخاصة، وهو الأمر عينه الذي ينطبق على تولِّي غير المسلم الولاية العامَّة في بلدٍ مسلم، وهنا يحضرني تساؤلٌ حول مدى قبول الولايات المتحدة أو أي بلد أوروبي أن يحكمها مسلم، وإذا وجدنا يومًا قبولا لهذا فساعتها قد يكون لكل حدث حديث.

هراء

لا يزال البعض يردد مقولة لا دين في السياسة ولا سياسة في الدين فكيف نتصدى لهذه الدعاوى؟

لا نؤيد هذا الطرح من بعيدٍ أو قريب، ونردُّ على من يحاولون تسويق هذه المزاعم بأن للدين حكمًا في كل جزئيَّة من جزئيَّات الحياة، ولا نأخذ من الدين ما يتوافق وحاجاتنا ورغباتنا، بل إن شئت فقل لأهوائنا ثم نترك ما لا يتفق وهذه الأهواء والرغبات؛ فالإسلام عقيدةٌ تنبثق منها شريعة، والشريعة تنظيم حياة، وتجربة الدولة الإسلاميَّة لم تشهدْ فصل الدين عن الدولة إلا في عصور الاستعمار، ومن ثم فيجب على إخواننا أن يذكروا الأمَّة بما يرونه صالحًا مصداقًا لقول الله عز وجلَّ: "يا أيها الذين آمنوا ادخلوا في السلم كافة ولا تتبعوا خطوات الشيطان".

تعليقات الفيسبوك

الآراء المنشورة لاتعبر عن رأي موقع الإسلام اليوم أو القائمين عليه.
علما بأن الموقع ينتهج طريقة "المراجعة بعد النشر" فيما يخص تعليقات الفيسبوك ، ويمكن إزالتها في حال الإبلاغ عنها من قبل المستخدمين من هنا .
مساحة التعليق تتسع لمناقشة الأفكار في جو من الاحترام والهدوء ونعتذر عن حذف أي تعليق يتضمن:
  • - الهجوم على أشخاص أو هيئات.
  • - يحتوي كلمة لا تليق.
  • - الخروج عن مناقشة فكرة المقال تحديداً.

التعليقات

  1. 1 - عمر مساءً 05:10:00 2011/05/09

    ربنا يكرمك يا شيخ / محمد حسان . عمر من طنطا

  2. 2 - فارس القديمي مساءً 07:17:00 2011/05/09

    جزاك الله خيرا شيخنا وكتب الله اجرك وفتح الله عليك ونفعنا الله بعلمك

  3. 3 - باسم من العريش مساءً 08:56:00 2011/05/09

    الله يحفظك ويُبارك في عُمرك ويُجازيك كل خير يا شيخ محمد حسّان ويهدي بك وينفع بك اللهُمَّ آمييين يا حيُّ يا قيُّوم يا ذا الجلال والإكرام.

  4. 4 - السراج ًصباحا 02:45:00 2011/05/10

    بارك الله بجهودكم شيخ محمد حسان ووفقكم الى ما يحب ويرضى واحتواء النزاعات امر واجب (ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم )

  5. 5 - محمد على ًصباحا 04:18:00 2011/05/10

    أرجو أن يتولى بعض الإخوة الكرام من محبى الشيخ - حفظه الله - إنشاء موقع لتأييد الشيخ محمد حسان للرئاسة. و أرجو أن يقبلها الشيخ لإعلاء كلمة الحق و صون مصر من أن تقع فريسة لطغيان العلمانيين المفسدين فى الأرض!!

  6. 6 - طاهر أبوجبل ًصباحا 07:43:00 2011/05/10

    أنقذوا سفينة الوطن .. تتعرض مصر شعباً وقيادة وإرادة منذ ثورة الـ 25 من يناير المباركة لأفعال حاقدة مُخربة من البعض بالداخل والخارج على السواء ممن لا يريدون لمصر أن تأخذ دورها الطبيعى والريادى فى المنطقة كدولة ، ولا لشعبها أن يحيا بحرية ومصداقية ، وهذا ما يجب أن يدفعنا جميعاً بأن يتحمل كل منا مسؤوليته فى مكانه بجدية تُرضى الله تعالى ثم تحقق ما يصبوا إليه الشعب بكل فئاته ، وخاصة الإعلام والقائمين عليه بكل وسائله ووسائلهم.. يجب أن يكون دور الإعلام هو عرض المشاكل الحقيقية حسب أولوياتها ، على أن يكون الوقت والمساحة المخصصة للعلاج أكثر بكثير من الوقت المخصص لعرض المشكلة نفسها ، كما يجب على الإعلام وأصحاب الرأى أن يتبعوا أسلوب الوقاية خير من العلاج ، فيسارعوا لاستشراف المستقبل وتبصرة الناس بالحلول المناسبة لما قد يعترضهم من مشاكل ، لا أن يشاركوا عن قصد أو بدون قصد فى إشاعة الشائعات ، وإلهاب النقاط الساخنة على حساب مكتسبات الشعب الثورية سعياً وراء شهرة أو كسب مال أو زيادة جمهور ، فيعظموا سفاسف الإشكاليات ليحوّلوا أنظار الناس عن قضايا تحولاتهم العظمى التى قامت الثورة من أجلها كـ تحسين ظروف التعليم ، إيجاد فرص عمل للشباب ، تطوير منظومة التأمين الصحى والعلاجى بما يليق بآدمية المواطن المصرى ، غزو الصحراء أفقياً بالحياة ، التوسع العمرانى ، الحفاظ على الأراضى الزراعية وتحسين منتجاتها ، القضاء على الفساد بكل أشكاله وفى كل مواقعه ، خاصة فى هذا الوقت الذى يتعرض فيه العقل المصرى ( الذى يجب أن يُحافظ على وَعيهِ بتحديات المرحلة ) لحملات تخويف وتحريض بشكل منظم وهادف ومدرُوس يريد أن ينزع مصر عن محيطها العربى والإسلامى والأفريقى خارجياً ، ويلهب نار الفتنة التى لا تبقى ولا تذر بين أبناء الوطن الواحد والأسرة الواحدة طائفياً ، ويجعل العودة لما هو أسوء من النظام السابق الخيار الأفضل والحلم الأسعد لمن فقد الأمن والامتيازات الخارجة على القانون لقلة تدير الإرهاب من وراء ستار متحدية مشاعر الأغلبية الساحقة فى التغيير العادل الطامحة فى سيادة وعدل القانون وسرعة تطبيقه ، وحقوق وواجبات متساوية للمواطن دون تفريق بين المواطنين ، ودعونى أتسائل بصراحة هل يُعقل أن يُوصف الإسلام بالإرهاب فى بلد عربى مسلم .. 5 أو 10 بالمئة من مواطنيه غير مسلمين يملكون الإقتصاد الأوفر والإمكانيات الأفضل بين مواطنيه ، وهل يُعقل أن تُوصف بعض التيارات لممارسة حقهم فى التعبير السلمى بالمطالبة بتطبيق عدل الإسلام بأنهم متطرفون ، وهل من العدل أن تتاح الفرص لمن يبث روح الفتنة بأكاذيب لا أصل لها إعلامياً ثم يعامل معاملة الضحية المعتدى عليها ليحقق أكبر المكاسب الممكنة اقتصاديا وسياسيا واجتماعيا ، لماذا يخاف البعض من عدل الحلول الإسلامية لبعض المشاكل ؟ ولماذا يصورها البعض بالإرهاب ؟ ولمصلحة من يتم هذا ؟ فإذا جُرح مسيحى فى أذنه مثلاً قامت الدنيا ، وتورط الإعلام فى نشر الطائفية نيابة عن أمن الدولة سابقاٌ كما يقول البعض ، وإذا أعتدى مسيحى على عِرّض طفلة مسلمة جنسياً لم يتجاوز عمرها الخمس سنوات ، أو اُحتُجز بعض المواطنين بالأديرة بسبب تحولهم الدينى فلا قانون ولا يحزنون كما يقول البعض ، من الذى يدعو للعصيان الطائفى ؟ والتدويل الدولى ؟ ولمصلحة من ؟ ما هى الأسباب الحقيقية الكامنة خلف حالات الاحتقان لدى الأطراف المختلفة ؟ إن الحل الذى أراه أن يُحترم المواطن لأنه مواطن بصرف النظر عن دينه أو توجهه السياسى أو غيره ، الحل فى تفعيل القانون بعدل وحزم وسرعة وبشكل مُعلن ليرتدع من يفكر بارتكاب الجرائم عن ارتكابها ، الحل فى فتح ملفات المشاكل من قبل المختصين وعلاجها بشكل واضح ، لقد ثار الشعب الأبى بثورة عظيمة أدهشت العالم على ماضى .. طال فيه الفساد كثيرًا من المبادئ الإنسانية والسياسية والوطنية والإقتصادية وأثّرَ سلبيًا على الجميع ، ونحن بحاجة ماسة لكثير من النشاط الدؤب لرجال دولتنا العظماء ولعلمائنا الأفاضل فى كل أماكنهم وتخصصاتهم ، فى حاجة لمزيد من الوقت والإخلاص خاصة ونحن فى مرحلة انتقالية ، من مصلحة الجميع أن تتسم هذه المرحلة بالهدوء واستمرار النقاش الصريح والبناء الإيجابى بين طوائف المجتمع بكل فئاته ، وتقديم المصالح العامة على المصالح الخاصة ، من مصلحة الجميع أن نبتعد عن التخوين أو التهميش ، يجب أن تكون ثقتنا فى رجال قواتنا المسلحة وقيادتها الأمينة على مصالح الشعب متوفرة بالشكل الكافى والواضح ، واعطاء الفرصة لحوار مجتمعى شامل بين فئات المجتمع بكل أشكاله ، يجب أن تسود ثقافة الأمان والسلام المجتمعى والبعد عن بث الكراهية ، وإن كانت الظروف السياسية فى الماضى تدفع بالبعض إلى الاستقواء بالخارج ، أو بالقلة لممارسة البلطجة ، فيجب أن يُعاقب بعدل وحزم وسرعة كل من يفعل ذلك ويخرج على القانون بالتورط فى أى نوع من أنواع الفساد السياسى أو الإقتصادى ، أو الإجتماعى ، لتكون مصرنا رائدة قوية بسواعد أبنائها بكل طوائفها وأحزابها وشعبها ، وليحمل الحليم منا الشقى ، وليحمل القوى منا الضعيف ، وليحمل العالم منا الجاهل وليحمل الغنى منا الفقير ، وليُصحح رجال الدين فينا الوِزرَ والعصبية وليزرعوا الحب والعطاء ، وليكون التنوع بين أفراد الشعب تنوع للإثراء بكل أشكاله وفى كل مجالاته ، لا تنوع للفتن والمشاكل بين الشعب الواحد والأسرة الواحدة . حفظ الله مصرنا وشعبنا وجعل مستقبلنا أفضل من ماضينا . طاهر أبوجبل

  7. 7 - مهاجر ًصباحا 10:25:00 2011/05/10

    العلماء سراج الأمة، فإذا انطفأ هذا السراج تاهت الأمة لا سيما في زمن الفتن التي تموج موجا... أكثر الله في الأمة أمثال شيخنا الوضاء.

  8. 8 - محمد رفيق العربي مساءً 01:03:00 2011/05/10

    الان في هذا الوضع ليس امامنا الا الاستفادة من ميكانزمات الديمقراطية الغربية لاسيما في الانتخابات الحرة النزيهة واما رفض الديمقراطية جملة وتفصيلا فهو رأي اعتقد ان الغالبية العربية ترفضه وبشدة ولذلك احسب ان المخرج الوحيد من أزمتنا السياسية هو اولا الانتخابات الحرة النزيهة على طريقة الديمقراطية الغربية ثم لابد من العمل بثوابت الديمقراطية الغربية مثل حرية التعبير والصحافة والمحاسبة عن طريق استقلال المؤسسات البرلمان والقضاء خاصة

  9. 9 - مجدى خفاجة ابراهيم مساءً 03:11:00 2011/05/10

    كل ما أتمناة ان تقوم مصر العروبة من غفوتها وتعيدقوتها وتنشر الخير على جميع البلاد الاسلامية والعربية والاجنبية حتى يعرف العالم بان الثورة لم ولن تموت باذن الله تعالى وربنا يوفق كل من يقول كلمة الحق فى بلدنا وربنا يخرص كل لسان يشعل الفتنة وما جزاء الاحسان الا الاحسان والله الموفق وربنا يخليك لنا ياشيخ محمد ووفقق الله لما فية الخير لمصر

  10. 10 - الي الاخ رفيق مساءً 07:24:00 2011/05/10

    الشيخ حسان كان واضحا فهو لم يرفض الانتخابات الحرة النزيهة ولكنه يرفض الديمقراطية بمفهومها الغربي حيث يجب تهذيبها والاستفادة من ايجابياتها وتجنب سلبياتها

  11. 11 - عبد الفتاح ابو سميية مساءً 07:59:00 2011/05/10

    جزاك الله خيرا شيخنا وكتب الله اجرك وفتح الله عليك ونفعنا الله بعلمك

  12. 12 - محمد رفيق العربي ًصباحا 12:58:00 2011/05/11

    انا اعرف انه حتى الانتخابات على الديمقراطية الغربية غير مقبولة لا في الاسلام و لا في العقل ففي الانتخابات الغربية رغم الشفافية والنزاهة يحق للجميع الانتخاب رجال ونساء مثقفون وأميون فللعالم مثل الشيخ سلمان بن فهد العودة صوت واحد ومن كان مثله ثقافة وعلما كما للجاهل الامي الذي لا يفرق بين التيارات السياسية والسياسيين صوت ومعنى ذلك ان الانتخابات الديمقراطية تسوي بين الجميع واسلاما وعقلا هم ليسوا متساوين كما ان في الاسلام صوت الرجل يساوي صوتي امرأتين واهل الحل والعقد في زماننا المثقفون والذين تقبل شهادتهم فيخرج السكير والعربيد والاحمق وماشابه ورغم كل ذلك اقول اننا نحن المسلمين يجب علينا ان نرضى بالانتخابات الديمقراطية على الطريقة الغربية حاضرا لمدة نصف قرن على الاقل

  13. 13 - الى الاخوة ًصباحا 02:02:00 2011/05/11

    الديموقراطية اداة يهودية عن طريقها تحقق لحفنة من انجس خلق اللة السيطرة على الشعوب التي طبق فيها هذا النظام السياسي الذي ظاهرة الرحمة وباطنة العذاب وهذا مايخيف شيخنا الفاضل محمد حسان ويتوجس منة . فاالنظام الاسلامي نظام شوري نخبوي يعتمد على اهل الحل والعقد من العلماءالاخيار لاختيار القادة وليس للعامة الا الحقوق الشرعية التي منحها اللة سبحانة وتعالى لهم والحرية في ممارست الحياة كما حددها لهم الشرع الحنيف . وليس للعامة الحق في عزل الحاكم او في تعيينة وكل ذلك راجع للعلماء من اهل الحل والعقد اذا اردنا للحياة ان تستقيم وان نصل الى الحل الاسلامي الذي يحقق للامة ماتصبوا الية.

  14. 14 - الديمقراطية مساءً 05:02:00 2011/05/11

    اتعجب كثيرامن بعض علماءالدين الذين يعتبرون الديمقراطية تعارض الدين الاسلامي وهذا غير صحيح فا الديمقراطية تعتبر شورى جماعية . المهم ماهي الأنظمة والقوانين التي تصدر من الظام الديمقراطي بحيث يجب ان لاتعارض ولاتخالف الشريعة الا سلامية . نشاهد الفساد المالي والاداري والواسطة والمحسوبية منتشر في الدول غير الديمقراطية. ........... نريد ديمقراطية حقيقية ...لاتعارض الشريعة الاسلامية .

  15. 15 - عاشقة الاسلام من تونس ًصباحا 01:21:00 2011/05/12

    اللهم انصر الاسلام والمسلمين ) في تونس وبعد ثورة 14 ينايرهناك محاولات لتقزيم الاسلام وتشويهه من طرف العلمانيين الذين يردوون ضرورة الفصل بين الدين والسياسة ويحاولون تشويه الاسلام والاسلاميين وبث الخوف في نفوس الناس في صورة فوز حركة النهضة الاسلامية في الانتخابات وهي المرجحة حتى الان)فهناك حملات يومية في الاعلام والصحافة لتحقيق الهدف المرجو)وانا متفائلة او بالاحرى متاكدةان الله سينصر دينه وانه جلا في علاه سيدافع عن الذين امنوا.

  16. 16 - محب الدين اليمن ًصباحا 06:05:00 2011/05/12

    اذا كانت الديمقراطيه لاتعراض المادئ الاسلاميه فلاباس بها جزالله خيرا شيخنا محمد حسان على هذا الحوار الرائع...

  17. 17 - رابح الجزائري مساءً 05:02:00 2011/05/12

    اطلب من الإخوة الاكرم الدخول على موقع العلامة النحرير الشيخ محمد سعيد الرسلان ففيه خطب نفيسة تجلي الكثير من المبهم و المتشابه عن بعض القضايااللتي نزلت بنا واللتي نسأل الله الجليل العزبو [أسماءه زصفاته أن يفرجها عنا و أن يهدينا إلى ما هو أقوم أمين

  18. 18 - أبو خطاب اليافعي مساءً 09:24:00 2011/05/12

    اللهم احفظ شيخنا الفاضل محمد حسان واجعل على قلبه المسجد الاقصى اكثر ,,, واشهد الله اني احبك في الله خوك من اليمن

  19. 19 - ايمن الموسى مساءً 02:43:00 2011/05/13

    جزاك لله يا شيخنا الفاضل وبارك لله بك وبعلمك

  20. 20 - ابو خالد الصومالي ًصباحا 09:41:00 2011/05/14

    يقول أحد الفلاسفة الكبار وهو أميركي كلاما قيما عن الديمقراطية قال: طرح الديمقراطية بين الفلاسفة أمر في غاية الحقارة إذ كيف يمكن المساواة بين عالم و جاهل , و شيخ فاضل مع فاجرة زانية

  21. 21 - سعد العويص مساءً 01:55:00 2011/05/14

    جزاك الله خيرا يا شيخنا وعن الامة خير الجزاء وسدد خطاك وبارك الله في علمك وصحتك واولادك

  22. 22 - الحميدي مساءً 08:20:00 2011/05/14

    بارك الله في شيخنا الكريم فقد فتح قلبه للاسلام اليوم وكشف عدد من المواقف القوية له من التطورات في الساحتين المصرية والاسلامية واسأل الله ان يديم الصحة والعافية علي شيخنا الجليل

  23. 23 - ابو محمود السوري ًصباحا 02:47:00 2011/05/15

    برك الله لنا في عمر الشيخ وعلم الشيخ

  24. 24 - مصطفي فؤاد مساءً 02:21:00 2011/05/15

    حوار رائع اتمني من الله في ميزان حسنات الجميع وبارك لنا في شيحنا وعظم اجره

  25. 25 - هاني ًصباحا 05:41:00 2011/05/16

    بارك الله فيك ياشيخنا وجزاك الله كل خير والله أني احبك في الله ونفعنا الله بعلمك واكثر الله من امثالك . هاني من السعوديه

  26. 26 - الشرقاوي مساءً 02:37:00 2011/05/16

    حوار ممتاز ولكني اقتلرح علي الشيخ تنشيط دوره لتوحيد الحركة الاسلامية وابعاده عن الخلافات في ظل تربص الكثير بها وتوق العلمانيين والتغريبيين للانفضاض عليها

  27. 27 - أحمد مساءً 07:24:00 2011/05/17

    الخلاصة أن الديمقراطية هي أحسن ما يوجد الآن. أما كلام العاطفيين الغير واقعيين ما هو إلا كلام. نحن المسلمين لم ننجز طريقة حكم لإستقرار مجتمعاتنا و شعوبنا و دولنا و نأتي و نقد الديمقراطية..... عجيب. الغربيين توصلوا إلى نظام حقق لهم الإستقرار و التفوق و التقدم في كثير من المجالات و به أحتلوا العالم. أما نحن المسلمين لنا نظامين كلاهما بالقهر و هماالحكم بالتوريث (الملكية) أو الحكم بالغلبة(الإنقلابات العسكرية) و حقق لنا التخلف و الظلم و هدر الثروات و الإستبداد و الإستعمار و غيرها من الآفات. إذا كنا نحن المسلمين نملك أحسن نظام سيايسي فأين هو؟ "هاتوا برهانكمإن كنتم صادقين" كفانا كلام عاطفي.

  28. 28 - سليمان بن عبدالرحمن مساءً 11:27:00 2011/05/17

    الله يكتب اجرك ياشيخ واتمنى ان تكثف الجهود في سبيل توحيد جميع المسلمين من كل مكان على ملة واحدة

  29. 29 - الليثي مساءً 03:34:00 2011/05/18

    عظم الله اجر الشيح واو يد بشده رأيه في الديمقراطية الغربية وعليه القيام بتوعية شعبنا من المخططات الاجرامية التي ترغب في الاجهاز علي ثورته

  30. 30 - محمد شقيق مساءً 06:24:00 2011/05/19

    المشكلة لا تكمن في الاصطلاحات فيمكننا تطبيق الديمقراطية بمعايير اسلامية خصوصا ان تاريخنا حافل بحكم الشوري والذي يستطيع تقديم حلول لأغلب مشاكلنا

  31. 31 - السلفية وقبولها للمسلم الآخر مساءً 02:42:00 2011/05/21

    لم اجد في جواب الشيخ محمد حسان اي اجابة لدرجه قبول السلفية للمسلم الذي لا يتبنى افكار سلفية ( مع تحفظي على هذه الكلمه ) .. السؤال في شرق والإجابة في غرب .. هو يقول كل مسلم يتبع السلف الصالح هو سلفي ومن لا يتبع هو ليس سلفي رغم ان هذا اجابة سؤال من هو السلفي وليس اجبة درجه قبول السلفي للمسلم الأخر...)( من هم المرجعيات الدينيه الذين يراهم الشيخ حسان في تحديد سلفية المنهج الاسلامي ..فاذا قال ان ذلك هم شيوخه في الرياض فان ذلك لا يعدو عن كونه رأيا مذهبيا وليس منهجا يحتكر فيه فهم السلف الصالح فيه ودونه هو خاطئا وليس سلفيا بالضرورة

  32. 32 - ام اسراء المصريه مساءً 02:50:00 2011/05/21

    والله نحبك فى الله يا شيخنا الجليل الامه الاسلاميه تحتاج بحق الى من يذكرهم مثل ماكان شيخنا الشعراوى رغم انه وان توفاه الله ولكن يعيش فى القلوب والله سبحانه عوضنا بك والحمدلله ولى سؤال واحتاج اجابه شافيه ياشيخ محمدواستحلفك بالله تردعلينا قولت ان الاسلام اعطى للنصارى كل حقوقهم وحافظ عليها الى اخرماذكرت فى مقاللك وان اى سلفى قادرعلى القيام بذللك وهواعطائهم كل حقوقهم فلماذا يااخى لاترشح نفسك لرئاسة هذا البلد ولاتنسى سيدنا ابوبكروعمروعثمان وعلى انهم تولى امرالبلادفى زمانهم انتظرالرد

  33. 33 - abu calqamah al soomaal مساءً 12:52:00 2011/05/22

    و إن تعجب فعجب فعلهم وقولهم {أي السلفية}كانو يقولون لا ندخل السياسة ودخول الا نتخابات حرام .هل نزل بعد سقوط مبارك كتاب ?أم ..... كنتم في منهج واليوم إنتم إنضمتم الئ الإخوان عيب عليكم أن تفعلو هذا

  34. 34 - صلاح العطار ًصباحا 11:34:00 2011/06/04

    اللهم اجزى شيخناخيرا وجزة خير الجزاءواجعلة زخراللاسلام والمسلمين

  35. 35 - صلاح العطار ًصباحا 11:40:00 2011/06/05

    اللهم بارك فى شيخناحسان /صلاح العطار اتميدة

  36. 36 - اسماء مساءً 03:43:00 2011/06/26

    وفقك الله في الدنيا والاخره

  37. 37 - عبد الله المصري مساءً 05:18:00 2011/07/19

    أولا- إلى كل معلق معترض على قول الشيخ فيما يخص الديمقراطية ..........تعلم قبل أن تتكلم .....هناك فرق بين الديمقراطية بمفهومها الغربى والشورى فى الإسلام..........الديمقراطية تعنى حكم الشعب نفسه بنفسه ......ولاقيود فيها إلا ما يسمى بالنظام العام وهو قيد غير منضبط لانه يتغير من مكان إلى مكان ومن زمان إلى ومان أى أن بإمكان الشعب أن يختار ما يشاء حتى لو اختار الكفر بالله أو سن قوانين مخالفة لشرعه..........أما الشورى فى الإسلام فلها مجالها ولها رجالها ، اما مجالها فهو ما يخص الاحكام الظنية أو الاجتهادية ولا يمكن أن يكون مجالا للشورى الامور القطعية كالمعتقدات والواجبات والمعلوم من الدين بالضرورة................وأما رجالها فهم أهل العلم وأهل الذكر المتخصصين فى كل أمر على حدة...............ثانيا=أما بالنسبة للقول بأن السلفيين كانوا يرفضون الانتخابات والأن يشاركون فلا يخفى على أى عاقل منصف أن رأيهم ذلك كان له أساسه المعتبر شرعا وعفلا وهو عدم جدوى المشاركة فيها لكونها مجرد تمثيلية اومسرحية وليست انتخابات حقيقية أما الأن فالمتوقع أن تكون انتخابات حقيقية

  38. 38 - حامد النمير ًصباحا 03:39:00 2011/08/13

    لا نستطيع الا ان نقول بارك الله فيك واعانك مع اخوانك العلماء في توضيح الامور للبسطاء الذين يلعب عليهم كل المرتزقه وتفضلوا بقبول فائق الاحترام والتقدير

تعليقات الإسلام اليوم

 

تبقى لديك حرف