الرئيسة » حوارات » أدبية
إرسال إلى صديق طباعة أضف تعليق حفظ
الحجي: لست شاعر مناسبات، وإن كانت مصدر إلهام.
السبت 6 ذو الحجة 1428 الموافق 15 ديسمبر 2007
 
الحجي: لست شاعر مناسبات، وإن كانت مصدر إلهام.

محمد الحناحنة

• الشعر نبضات قلب، واهتزازات شعور، وسبحات فكر، وهو منحة من الله يصطفي بها من شاء من عباده.
• لست شاعر مناسبات فقط، مع أن المناسبات هي أحد مصادر الإلهام للشعراء في كل زمان ومكان.
• احتلت قضية فلسطين أكبر مساحة في شعري، لأن اغتصابها أكبر مؤامرة على الأمتين العربية والإسلامية.
• ديواني: (قصائد معلم) يصور مختلف شئون الحياة المدرسية.
• من تيار (العولمة) جاءنا دعاة (الشعر المنثور) والميل إلى الغموض، والتمرد على قواعد اللغة الغربية.
( أَنَّى نؤانس الشعر، وأَنَّى يؤانسنا؟، وكيف نوازن بين التراث والمعاصرة في أدبنا؟ ولم كانت المناسبات أحد مصادر الإلهام لدى كثير من شعرائنا؟ ثم أليس في "دموع الرجال" مفارقة موجعة؟ هذه الأسئلة وغيرها تفتحت في ذهني في حواري مع الشاعر الإسلامي فيصل الحجي الذي يعد من الشعراء المواكبين لهموم الأمة وقضاياها، معبرًا في نبضه عن آلامها وآمالها...)
حوار أجرته شبكة "الإسلام اليوم" مع الشاعر: فيصل بن محمد الحجي. . فإليه، إليكم:

الشعر.. هذا الدفء، هذا الألق الذي يسكن أرواحنا، كيف تؤانسه؟ ومتى يؤانسك؟ دعنا نتعرف على مشوارك معه..
الشعر نبضات قلب، واهتزازات شعور، وسبحات فكر على أمواج الخيال، يستثيره شذى وردة من يد ودودة، أو وخز شوكة من يد لدودة، أو ذكرى عن ماض أليف، أو لمحة إلى مستقبل وريف، أو زفرة آلام، أو طلعة آمال.
الشعر منحة من الله يصطفي بها من شاء من عباده، فيجعل ا لموهبة توأمًا له في يوم ميلاده، تنمو معه، وتتسع باتساع معرفته وتجاربه ومعاناته، وتألقه ويألفها حتى تسيطر عليه، وتتحكم فيه، فإذا أقبلت تدفق لسانه بما لذ وطاب، وجاء بالعجب العجاب، وإن أدبرت عجز عن أن يأتي ببيت واحد من الشعر، ومهما حاول أن يقول فلن يقول.. وإن أصر أن يقول والقريحة معرضة- جاء بنظم مصنوع لا تشرق به الابتسامات، ولا تهطل لأجله الدموع، وما الجدا من وثبة محبطة كأنها جثة محنطة؟،
قصتي مع الشعر بدأت قبل ميلادي وقدومي إلى هذه الدنيا.. فوالدي- رحمه الله- كان يميل إلى قرض الشعر، وعمي (ناصر الدين الحجي) -رحمه الله- أصدر ديوانًا من الشعر في مدح المصطفى صلى الله عليه وسلم. وبدأت قصتي مع الشعر عمليًا وأنا طالب في بداية المرحلة المتوسطة في ثانوية القلمون في مدينة (النبك) عاصمة منطقتا (القلمون) التابعة لمحافظة دمشق عاصمة الجمهورية العربية السورية.
كانت المحاولة الأولى عن (فلسطين)، وكانت قضية فلسطين في بدايتها، ومشاعر جماهير المواطنين في سوريا ما زالت حماسية متفائلة، ولا غرابة إذا كانت محاولتي الشعرية الأولى رديئة، فهي لطالب في المرحلة الدراسية المتوسطة لا يملك من مضمون الشعر إلا العاطفة البريئة، والمعلومات السطحية الشائعة عن قضية فلسطين، ولا يملك من فن الشعر إلا التقليد الضعيف للشعراء.. وأذكر أن مطلع القصية كان البيت التالي:
يا فلسطين الجهاد تكررا*** وأرقنا في رباك الأحمرا
ذهبت بقصيدتي إلى مدرس اللغة العربية لأسمع رأيه فيها، فردها ولم يقبلها وأدار ظهره دون أن أظفر منه بأي توجيه أو تشجيع.. وكانت صدمة لا أنساها أطفأت جذوة الشعر عندي سنين طويلة، ولم أسترد جرأتي على قول الشعر إلا بعد أن صرت مدرسًا.. أنا أعلم - الآن- أن تلك القصيدة ضعيفة، ولكنني أعلم أيضًا أن تلك القصيدة كانت تنبئ عن وجود (بذرة) القريحة والموهبة، و(البذرة) إذا لقيت العناية والرعاية نمت وترعرعت وأزهرت وأثمرت، وهذا يدل على أهمية التشجيع للطلاب والمبتدئين والناس عمومًا في كل مجالات الخير.. لهذا فإنني- بفضل الله- حولت هذه التجربة المُرة إلى سلوك إيجابي في ممارساتي التدريسية والتربوية، فإذا جاءني طالب بنص أدبي من تأليفه وطلب رأيي فيه نظرت إلى النص باهتمام.. وفحصته بنظرة موضوعية، ثم وجهت الطالب - بلطف وصراحة- إلى ما في النص من إيجابيات وسلبيات، وأرشدته إلى الوسائل التي تعينه على تطويع موهبته، وتحسين إنتاجه، وشجعته على أن يعرض عليّ أو على أمثالي كل نص جديد وهكذا.. حتى آخذ بيده للسير في طريق الإبداع..
وحين كنت أدرس مادة (العروض والقافية) لطلاب الصف الثالث الثانوي في المعاهد العلمية في جامعة الإمام، كنت أسير بتدريس المنهاج عدة أسابيع، حتى إذا امتلك الطلاب المعلومات الأساسية (كالتفعيلات والزحاقات والعلل وبحرين أو ثلاثة بحور من الشعر) خصصت حصة - على الأقل- لاكتشاف المواهب الشعرية.. كنت أبدأ الحصة ببيان الهدف منها، وأن كثيرًا منهم يملك الموهبة الشعرية ولكنه لا يدري.. وأبشرهم بأنه ستظهر الآن مواهبهم وما عليهم إلا أن يكسروا حاجز الخوف أو الخجل ويحاولوا معي.. وأتلوا عليهم قوله تعالى: «وَتَرَى الْأَرْضَ هَامِدَةً فَإِذَا أَنْزَلْنَا عَلَيْهَا الْمَاءَ اهْتَزَّتْ وَرَبَتْ وَأَنْبَتَتْ مِنْ كُلِّ زَوْجٍ بَهِيجٍ» [الحج:5]. ثم أكتب على السبورة ن تأليف شطر بيت من الشعر على وزن أحد بحور الشعر التي درسوها، وأطلب منهم أن يملوا على من تأليفهم الشطر الثاني، فتبدأ الأيادي بالارتفاع قليلاً.. ثم تكثر.. ثم أكتب شطرًا آخر وأكرر المحاولة عدة مرات.. ثم أطلب منهم بيتًا كاملاً، وأكتب كل ما يملون علي، فما كان صحيحًا هنأت صاحبه، وما كان خطئًا بينت له الخطأ فيه، فإذا اتسع الوقت انتقلت بالمحاولة إلى مداعبة أحد هؤلاء ببضعة أبيات من الشعر لعله يرد علي بأبيات مثلها، وتبقى المشكلة أن العام هو العام الأخير لهم في المعهد، والفترة قصيرة، ومادة العروض لها حصة واحدة فقط في الأسبوع، وبعده يبتعدون عنا وينطلقون في ميادين الحياة، ولا ندري: أتأتيهم الظروف المناسبة والمشجعة على قول الشعر أم لا؟ ومما أعتز به بعض أولئك الطلاب الذين صاروا شعراء مبدعين، ومنهم الشاعر الدكتور فواز اللعبون، والشاعر الأستاذ حسن القرني.

قالوا (فيصل الحجي) شاعر مناسبات. أين تضع هذا القول في مسيرة إبداعك؟
أولاً: يجب أن نعلن - وبلا أي حرج- أن المناسبات هي أحد مصادر الإلهام للشعراء في كل زمان ومكان.. ولا يجوز للشاعر أن يتجاهل المناسبات، فلا يقول فيها شعرًا، خاصة أننا في عصر كل أحداثه مناسبات خطيرة ومثيرة فكيف نتعامى عنها ولا نسهم - مع أهل الحق- بقول الحق؟
إما أن أكون شاعر مناسبات فقط، فهذا غير صحيح.. ولكن أحد أسباب هذا الوهم هو أنني في الأمسيات والندوات أختار -غالبًا- للإلقاء، قصائد المناسبات؛ لأن المهتمين من الجمهور بها أكثر من المهتمين بغيرها وتلقى قبولاً أكثر، وبما أن الشعر هو الذي يأتي للشاعر وليس العكس فقد تمر عليّ مناسبات مهمة أتمنى أن أقول شعرًا ولكنني أعجز عن ذلك.

لفلسطين مكانة خاصة في شعرك.. كيف تقرأ ما يحدث في فلسطين اليوم؟
قضية فلسطين من أخطر القضايا التي ابتلي بها العرب والمسلمون في عصرنا، وتزداد خطورتها يومًا بعد يوم، فهي ليست مجرد اغتصاب أرض، بل إنها مؤامرة كبيرة على الأمتين العربية والإسلامية، ولكن المصيبة أن أصحاب الحق لم يكونوا حريصين على حقهم مثلما كان أهل الباطل حريصين على باطلهم، فالسياسيون الذين بيدهم القرار لم يبذلوا الاهتمام الكافي ولم يستثمروا الاستعداد الكبير عند الشعوب للبذل والجهاد، بل لم يتركوا باب الجهاد مفتوحًا لمن أراد، ولو اكتفوْا بتسليح الشعب الفلسطيني فقط لكان بإمكانه هزيمة اليهود والقضاء على الدولة المزعومة. وعوضًا عن ذلك اكتفوا بملء الفراغ بالخطب الرنانة وانشغلوا بتخدير المشاعر لتهدئة الشعوب، بينما اليهود يستعدون ليلاً ونهارًا، ومع مبادرة بعض كتائب المجاهدين إلى خوض معارك التحرير إلا أنها تعرضت للغدر والتخذيل من الخلف.. لتكتمل المؤامرة، ولقد فتحت عين على الدنيا منع بداية جريمة اغتصاب فلسطين، واستمعت - يوم ذاك- بذهول إلى خبر قيام دولة لليهود فلسطين، وكانت المشاعر في كل مكان تغلي وتتطلع للجهاد لتحرير الأرض المقدسة، ولذا كانت بداياتي الشعرية حول فلسطين، واحتلت هذه القضية أكبر مساحة في شعري وشعر أمثالي من الشعراء الإسلاميين وغيرهم.

ديوانك الثاني (دموع الرجال) أليس في عنوانه مفارقة موجعه؟ فهل لك أن تجلّي لنا بإيجاز ما فيه من جراح؟
كتب الله على المسلمين من أبناء عصرنا أن يعيشوا مصائب وأهوالاً، وأن يُقاسوا الويلات من العدوان الخارجي والظلم الداخلي، فيعانوا السجون والمعتقلات، والنفي والتشرد في أنحاء المعمورة، وتشير الإحصاءات الدولية إلى أن النسبة العظمى من المنفيين والمهجرين في العالم من المسلمين.
إن المهاجر يعاني -أول ما يعاني- من التمزق النفسي حين يغادر أهله ووطنه مضطرًا، ثم تمتد الغربة فيشتد الألم يومًا بعد يوم، ثم تأتيه الأخبار المحزنة عن موت الأحباب - واحدًا بعد الآخر-، وكان يعلل نفسه بالآمال بأنه سوف يراهم يومًا ما.. ولقد ذهبوا ولن يراهم في الدنيا بعد الآن، ولم يشترك بتشييعهم إلى مثواهم الترابي، ولئن كان من طبع الرجال الصبر والتجلد، لكن هذا لا يعني تبلد الإحساس وانعدام الشعور، ورحم الله شاعرنا الكبير[عمر بهاء الدين الأميري] حين قال بعد أن ابتعد عن أطفاله:
قد يعجب العزال من رجل*** يبكي.. وأن لم أبك فالعجب،
هيهات، ما كل البكا خَوَرٌ*** إني - وبي عزم الرجال- أب،
أجل، ما كل البكاء دليل على الخور والضعف، فهذا نبينا محمد صلى الله عليه وسلم يقول يوم وفاة ابنه إبراهيم: «إن العين لتدمع، وإن القلب ليحزن، وإنا على فراقك يا إبراهيم لمحزونون»، فالشاعر يذرف الدمع من عيني رأسه، كما يذرف الدمع من عيني قريحته فتسيل شعرًا حزينًا رقيقًا يفيض بالأسى والحنين لفراق أحبابه ومراتع صباه ولهذا جاء ديوان (دموع الرجال).

نقرأ لك أحيانًا شعرًا تعليميًا، ترى ما دور هذا الشعر في حياتنا المعاصرة، ولاسيما أنك قد أصدرت ديوانك الثالث (قصائد معلم)؟
المعلمون فئة كبيرة من أبناء الشعب، وعملية التعليم في عصرنا كبيرة واسعة قد تشمل كل الأبناء في بلادنا، والتعلم مهنة شريفة ودورها كبير وخطير في مستقبل الأمة، فهي التي تعد ا لأجيال وتؤهلهم لتحمل المسئوليات والأعباء للنهوض بالأمة، وهذه المهنة قد تكون محنة في بعض الأجواء حيث يعاني المعلم ما يعاني ولا يلقى عونًا أو عزاءً، ولذلك اختلط فيها الأمل بالألم، ولقد تعرض الشعراء لمهنة المعلم، فمنهم من أشاد بها ومجّدها، ومنهم من تضجّر منها وشكا من المشاكل التي يصطدم بها: مع الطلاب، أو مع أولياء الأمور أو مع إدارة المدرسة أو المفتشين، أو ضعف المرتبة والراتب، ولذا جاء هذا الديوان (قصائد معلم) الذي يغطي من ساحة الزمن خمسة وعشرين عامًا، وسيرى القارئ الكريم أنه قد صور مختلف شئون الحياة المدرسية بدءًا بالعلاقة مع الزملاء والرؤساء وما فيها من دعابات ومعاتبات وتهانٍ، وتعازٍ، واستقبال ووداع، ورثاء وشكوى من المشاق في الأسفار والتدريس وإعداد الدروس في دفتر التحضير والمراقبة والتصحيح في الامتحانات والحوارات مع معلمين شعراء، والتعامل مع الطلاب المشاغبين والمهملين، يقابلها تهنئة الناجحين وتشجيع المتفوقين، والمشاركة في المناسبات الشخصية والعامة بقصائد أو أناشيد والمطالبة بالحقوق والقصائد الضاحكة، كما سيلحظ القارئ الكريم أن منهج الديوان قائم على التوازن بين التفاؤل بالطلاب المجتهدين المهذبين والاعتزاز بهم، والشكوى من الطلاب الخاملين والمشاغبين والدعوة إلى إصلاحهم بالتعاون مع أولياء أمورهم.

ما زالت الموازنة بين التراث والمعاصرة تمثل إشكالاً لدى كثير من الأدباء... كيف تنظر لهذه المسألة؟
من غير المعقول أن تمشي قافلة الشعر في عصرنا كما كانت تمشي في العصر الجاهلي أو الأموي أو العباسي.. فلا بد من أن تتطور لغة الشعر وتعابيره، ومن غير المعقول أن نقلب ظهر المحن لآدابنا وتاريخنا، وننجرف خلف كل ناعق بدعوى المعاصرة، ومن حقنا أن نسأل عن حقيقة المعاصرة ونتبين هويتها لنعرف كيف نتعامل معها: فلو كانت المعاصرة ناتجة عن تطور لثقافتنا وأجيالنا لقبلناها والتزمنا بها، ولكن - من المعلوم من واقع الحياة- أن هذه المعاصرة- مع ما فيها من إيجابيات لا تنكر- يرفدها مستنقعان كبيران،
المستنقع الأول: ما ورثناه من عصور الانحطاط من تخلف وخور وركون إلى الخمول ورضًا بالموجود مهما كان رديئًا.. ومن هذا التيار جاءنا دعاة استخدام اللهجة العامية (المحكية) في الشعر والكتابة بحجة الواقعية.
والمستنقع الثاني: الثقافات الغازية لأمم تختلف عنّا بلُغتها وتاريخها، وهي تغزونا بعنف بكل أنواع الغزو: العسكري والسياسي والاقتصادي والفكري، وتبين من الدعوة إلى (العولمة) أنها تستهدف فينا كل شيء عندنا لتصوغه هي كما تشاء، لا كما نشاء نحن، ومن هذا التيار جاءنا دعاة (الشعر المنثور) والميل إلى الغموض في التعبير، والتمرد على قواعد اللغة العربية، وجحود ميزاتها ومحاسنها، وهي التي اختارها الله لغة لكتابه، ولا يعني هذا أن نتغلق على أنفسنا ولا نفتح النوافذ على ثقافات الآخرين، ولكن المقصود أن نقف من هذه الثقافات موقف الند للند، موقفًا يجمع بين المرونة والأصالة، فنقبل ما نريد ونرفض ما لا نريد، أقول هذا لأن معظم أبنائنا من دعاة المعاصرة وقفوا موقف التقليد الأعمى من الثقافات الغازية، والتقليد الأعمى مرفوض سواء كان للقديم أو للجديد، لأنه صادر عن ضعف وانهزامية.

(نبرة الخطابية والمباشرة عالية في شعرك، ولكن حسن إلقائك يجعل صوتك أكثر تأثيرًا في المتلقي) ما مدى صحة ذلك في رأيك؟
ربما كان الإلقاء عند غيري هو السبب في هذا الاتهام الذي لا أنفيه كلية، فأنا أعرف بعض المعجبين بشعري من قراءتهم له وليس بسبب سماعه مني، وهذا يعني أن هذا الاتهام فيه تعميم لا يطابق الحقيقة كلها، وإن كانت بعض قصائدي تبدو فيها المباشرة فإن المباشرة لا تلغي ميزاتها الأخرى، ولو عدنا إلى قصائد بعض فحول الشعراء لوجدنا فيها اقتران المباشرة بالإبداع، أما حسن الإلقاء فهو نعمة من ا لله عز وجل لا أنفيها لأنني لا أعدها تهمة..

لنتحدث عن آخر مشاريعك الأدبية.
أمامي ديوانان يتطلعان إلى النشر.. ديوان (لا) وهو الأقرب إلى المطبعة، و(ملحمة الصحوة الإسلامية) وهي تنتظر دورها، وهي من شعر التفعيلة، وستليها أخرى إن شاء الله تعالى.

إرسال إلى صديق طباعة أضف تعليق حفظ
Bookmark and Share
 بحث متقدم

تعليقات الفراء
1- حامد بابكر   |  
مساءً 02:08:00 2009/03/16
أمدّ الله في عمركم ونفع بكم ، فقد حباكم الله بياناً وإخواناً وإيواناً حعلت ماء شعركم يتدفّق صافياً عذباَ تتراءى على صفحته صور الماضي التليد، وإشراقات الحاضر وإخفاقاته ،والآمال المستقبلة التي ماتنفكّ توجه إليها شباب الأمّة راجياَ أن يتحقّق لها من الاستقامة والسؤدد والمجد ماتسعد به النفوس الأبية وتصلح به شؤون الرعية ،حفظنا الله تعالى وإيّاكم وسائر المسلمين وبالله التوفيق .

أضف تعليقك
الاسم
التعليق
أدخل ارقام الصورة   أنقر هنا لتغيير الرقم