أسخر كتاب الإنترنت العرب: في الابتدائية كتبت عن(حذائي) فتنبّأ معلم التعبير بعباطتي

أسخر كتاب الإنترنت العرب: في الابتدائية كتبت عن(حذائي) فتنبّأ معلم التعبير بعباطتي
 

* أطرح الأسئلة وأمضي دون أن تعلق قدماي بعلامة استفهام

* أكثر ما أودّ أن يعود لي من طفولتي القدرة على الحلم و الدهشة

* حين خرجت من القرية وجدتني أحمل شمسي في جيبي وأسقيها ظلاماً كل صباح

* أنا غبيّ يسرق التلاميذ شمسه من جيبه كل يوم

* في الابتدائية كتبت عن (حذائي) فتنبّأ معلم التعبير بعباطتي

* كان يفترض أن أكون الرئيس الأعلى لهيئة كبار المثقفين، أو حتى العلماء لا فرق

* أرجو أن تلمعني بشكل جيّد!

* الكاتب السوّيد استفاد من شهرتي.. لكنه لم يشكرني!

بعد أن قرر ألاّ يكذب..

"سهيل اليماني".. هذا الاسم تعرفه (يوزراً) كاتباً في الشبكة العنكبوتية،  يصنع الأحداث بنصوصه التي يكتبها، ينتقد فيها شخصاً، واقعاً، فكراً، ويترك الناس على أثرها يتجادلون، ويعتبر نفسه كائناً يتحدث عن الحياة من خارجها ولا يعيشها!!

كتبَ مقاله (أيها الوزير كل تبن)، والذي استفاد من شهرته الكاتب الصحافي المعروف (عبد العزيز السويد)، و (يوسف: أعظم رواية في التاريخ)، وهو المقال الذي أحدث ضجة واسعة على شبكة الإنترنت، واتهم فيها بسرقة أفكار سيّد قطب، وهو لم يسبق له قراءة أي من كتب سيّد قطب، وهو مبدع مقهى التجلي الذي يتجلى فيه بنصوص مميزة تتناول الحياة برؤيةٍ ساخرة، وتعبر - خلاف ما يعتقده الكاتب – عن أفكار الطبقة الكادحة.

وهو الآن في حوارنا معه شخصٌ حقيقيٌ اسمه: "عبدالله القرني" صانع شخصية "سهيل اليماني" التي لم تستطع أن تكون –واقعاً- كاتباً ساخراً في مواقع الإنترنت، وهي التهمة التي توجّه له بأنه ليس سوى كاتب إنترنت لا فائدة منه ما جعله يدافع عن ذلك، ويعترف بأنه لن يرفض أي عرض للكتابة تقدمه له أي صحيفة مطبوعة، ويرى أن الفرق بينه وبين كتّاب كتركي الدخيل وعبدالعزيز السويّد هو أنهم يتقاضون أجراً لقاء ما يكتبون وهو لا!

يعتقد أنّه لو كان كاتباً صحفياً يتقاضى أجراً فسيكون وطنياً مستفزاً، وسيقول أن أهله حين وُلد أسمعوه السلام الملكي في أذنه اليمنى وأغنية وطني الحبيب في أذنه اليسرى، ولن يستفز مشاعر جماهيره بصور من رحلته إلى تهامة، بل سيحدثهم عن الشقة التي استأجرها على ضفاف بحيرة في سويسرا، وعن السياحة في باريس!

مهمة الكاتب لديه هي خلق الأسئلة، ودفع القارئ للتفكير والتأمل، لا يراعي هموم أي طبقة لا كادحة ولا مكدوحة، ويتكلم عن همومه الخاصة.

بطاقة سهيلية

سؤال بدائي جداً: من هو سهيل اليماني؟!

سؤال بدائي لاشك في ذلك، ولكنه فرصة للتنظير، وأنا أبحث عن هكذا فرص؛ لأني أعتقد أني مفكر عظيم، مع أنه ليس شرطاً أن يكون كل ما نعتقده صحيحاً، وليست ضرورة قصوى أن نعتقد كل ماهو صحيح!

وعودة إلى السؤال فإني أقول إن سهيلاً أشياء كثيرة جداً، أشياء لا تشبه بعضها بعضاً، ولا يربطها رابط منطقي، ولا يفهمها أحد حتى سهيل نفسه!

ولكن: ما الذي تفعله؟ لا يهم ما تعتقده هنا!!

ما أظنه أن سهيل يمارس الكتابة اليومية منذ عشر سنوات ـ منها ما يُنشر، ومنها ما لا يمكن نشره ـ وأن كل ما كتبه لا يخرج عن سؤال كهذا:  "من هو سهيل اليماني؟"، و أجزم أنه لم يعرف الإجابة، ولم يشغل نفسه بالبحث عنها. إنه يطرح الأسئلة، ويمضي دون أن تعلق قدماه بعلامة استفهام. إن خلق الأسئلة هي القلق الذي يصنع الكتابة، حين يصل الكاتب إلى مرحلة استقرار وراحة بال وطمأنينة وهدوء، ولا تحاصره الأسئلة من كل اتجاه، حين لا يجد أن كل ما حوله ليس ورقة اختبار مليئة بالأسئلة، فإنه يصبح أي شيء آخر، لكنه لن يكون كاتباً مبدعاً ولا حتى كاتباً عادياً، وأنا هنا لا أقول إن سهيلاً كاتب مبدع، ولكني أنظّر كما قلت في البداية!

وماذا عن علاقة الكاتب سهيل، بالكائن الحقيقي عبد الله القرني؟!

ما أعرفه أن عبد الله القرني هو من صنع سهيل اليماني؛ ليكون شيئاً لم يستطع أن يكونه واقعاً، لكنه تخلى عنه قبل أن ينتصف الطريق؛ لأنه لم يعد قادراً على السيطرة عليه، ولأنه اكتشف أن الواقع لا يحتمل وجود سهيل. عبد الله كائن حقيقي يذهب إلى عمله كل يوم متأخراً، ويقع في إشكالات مع رؤسائه في العمل، وتصبح أجهزة الصراف الآلي أحب المخلوقات إلى قلبه آخر كل شهر، ويماطل في دفع أجرة المنزل الذي يسكنه، ويحب عائلته وأصدقاءه ويكره بقية الخلق، ينفعل ويقول كلاماً وقحاً وبذيئاً، ويقول كلمات جميلة أحياناً، لكن سهيل ليس فيه شيء من هذا، سهيل كائن يتحدث عن الحياة من خارجها، لكن عبد الله يعيش الحياة، ولا يتحدث عنها كثيراً!

ذكريات النشأة، والطفولة

سنعود بكَ إلى الماضي العتيق، ونسألك: أين وكيف تعلمت؟ وكيف كانت نشأتك؟ هل كان سهيل كباقي الأطفال؟!

أعجبتني كثيرا عبارة: "هل كان سهيل كباقي الأطفال"!!

أعتقد أن من يقرأ السؤال سيظن أن هذا  اللقاء مع (تشي جيفارا) أو (نيسلون مانديلا) في أقل الأحوال، مع أني أعتقد أنهما كانا كباقي الأطفال حين كانا طفلين!

على أية حال، في السؤال السابق كان هناك حديث عن كائنين منفصلين، سهيل لم يمر بمرحلة الطفولة ولم يتعلم شيئاً، بل إنه لم يتلق أي نوع من أنواع التربية على الإطلاق!

حدثنا عن شخصك الحقيقي يا عبد الله.. عن أبرز أحداث حياتك الطفولية؟

ليس في حياتي ما يمكن أن يكون مختلفاً عن أي طفل نشأ في قرية، كنت أعتقد حدود العالم هي أطراف تلك القرية، كنت أحلم أن أصعد ليلاً ذلك الجبل الذي يحد قريتنا من الشرق لأرى الشمس قبل أن تشرق، وما الذي تفعله في ذلك المكان الموحش البعيد طوال الليل!

كانت أحلامي صغيرة جداً وغبية، لكنها أحلام على كل حال، أكثر ما أود أن يعود لي من أيام الطفولة هو القدرة على الحلم، وعلى الدهشة. أنا حالياً بلا أحلام، ولم يعد لديّ القدرة على الدهشة، لم أعد أتفاجأ بأي شيء، في حين أذكر أني عشت أياماً مندهشاً ومتعجباً حين اكتشفت أن هناك بشراً غير أولئك الذين أعرفهم، وفاجأتني الشمس كثيراً حين عرفت أنها لا تختبئ خلف جبل ما لتستعد ليوم جديد. من أصعب الأشياء على النفس تقبل فكرة أن تغير قناعاتك، ولكني بعد فترة من الحياة خارج حدود القرية بدأت أتقبل هذه الفكرة، وقناعاتي أصبحت صالحة للاستخدام لمرة واحدة فقط. حين خرجت من القرية لأول مرة وجدت أني أحمل شمسي في جيبي، وأسقيها ظلاماً كل صباح، حتى ترتوي وتغيب، وتعود يملؤها الجوع بياضاً..، أزعم أني "مفتّح" ـ كالشمس الجائعة تماماً ـ بينما أنا لست إلاّ غبياً يسرق التلاميذ شمسه من جيبه كل يوم!

بعيداً عن سهيل، كيف كانت المراحل الأولى في حياتك؟ ما دور الوالدين في تلك الأيام؟

ذاكرتي ضعيفة، وهذا أحد الأسباب الوجيهة والمنطقية لاستمراري ضمن الأحياء حتى هذه اللحظة، أحب والديّ ـ كأي إنسان سوي ـ وأعتقد أن لهما الفضل الأكبر بعد الله في أي شيء جميل حدث لي، وأن الأشياء السيئة التي حدثت لي كانت بسبب عدم قيامي بواجبي بشكل صحيح تجاههما، وأنا من هذه الناحية محظوظ أكثر من غيري فيما يبدو؛ لأن لي أكثر من أم لهما في نفسي نفس المكانة؛ فزوجة والدي  وأم إخوتي هي أمي أيضاً، وهي من أجمل الأشياء التي لها فضل كبير في حياتي بشكل عام، كل شيء جميل في حياتي أجد أن لها بصمة واضحة فيه، وحين يكون هناك حديث عن الأم تقفز في ذهني صورتان لشخصين أحمل لهما في داخلي نفس المعنى، وأحبهما بنفس الطريقة  أكثر مما يمكن وصفه بكلمات حمقاء!

ألا تتذكر مواقف حفرت نفسها داخل ذاكرتك؟!

لا أعلم هل يصح أو هل يحق لي أن أتأسف؛ لأنه ليس لدي كثير من المواقف التي يمكن أن أظهر من خلالها كم عانيت في حياتي، مثل هذه الإجابات مطلوبة، ويتكلم عنها الكثير من الذين أصبحوا شيئاً مهماً في الحياة، وأنا أحاول أحياناً إقناع نفسي أنّي شيء مهم، ولكني أكف عن المحاولة؛ لأن بيني وبين نفسي ما يشبه الاتفاق ألاّ نحاول خداع بعضنا البعض، ما يعلق في ذاكرتي أني عشت حياة عادية، ومازلت إنساناً عادياً، وأعتقد أني سأرحل من هذه الدنيا وأنا كذلك، صحيح أني فقدت الكثير من الأحبة، هناك من كف عن الحياة في الوقت الذي لم أكن أتخيل الدنيا بدونهم، مات أناس في قلبي، ومتّ أنا أيضاً في قلوب كنت أسكنها، صحيح أني حزنت وتألمت وبكيت، ولكنني واثق من أن كل الناس يفعلون نفس الشيء، ومرّت عليّ لحظات سعيدة وجميلة شعرت خلالها أن الدنيا أجمل مما كنت أتوقع، ولكني أيضاً واثق أن كل الأحياء مرت عليهم ولو لحظة سعيدة واحدة على الأقل. أحاول حقيقة أن أتذكر شيئاً يجعل مني حالة استثنائية لكي تكون إجابتي مؤثرة، ولكني لا أجد أي شيء لم يحدث إلاّ لي وحدي!

الحرف يهتف باسمه

لم تخرج من بطن أمّك كاتباً ممسكاً بالقلم. فكيف بدأت الكتابة؟

معلومة صادمة ومحبطة، وأنا الذي كنت أتوقع أني خرجت من بطن أمي متأبطاً (اللاب توب)!

ولا أعلم كيف بدأت الكتابة، بل إني لست متأكداً أني بدأت حتى الآن، إن كانت الكتابة تشبه الحمى فإني أعتقد أني أعاني حالياً من أعراض بداية هذه الحمى، ولكني لم أُصب بها بعد!

في الصف الخامس الابتدائي طلب منا مدرس مادة التعبير أن نكتب عن شيء نحبه ولماذا نحبه، فكتبت في صفحتين ما يشبه المعلقة أمتدح فيها حذائي، وأنه من أكثر الأشياء التي أحبها، لأنه يتحملني ويذهب معي إلى حيث أريد، ويتحمل الأذى نيابة عن قدمي دون أن يعترض، ولا أزال أحتفظ بدفتري الذي كتبت فيه هذه المعلقة الخالدة، أذكر أن أستاذي تنبأ لي حينها أني سأكون "عبيطاً" عظيماً حين أكبر، لكنه لم يتنبأ بأي شيء يخص الكتابة.

وفي مرحلة متقدمة كان لي صديق عزيز جداً ـ وكان تعني أنه لم يعد صديقاً، ولم يعد عزيزاً ـ وكنت أتبادل معه الرسائل بشكل أسبوعي، كنا نتكلم عن كل شيء من خلال هذه الرسائل الورقية، ونشتم كل الناس ونسخر من كل الأشياء، كان هذا قبل أن تكون هناك منتديات، وتوقفنا عن هذه العادة بعد افتتاح الساخر بسنة تقريباً، صرت أكتب مثل تلك الرسائل على هيئة مواضيع في الساخر، وأصبح هو يشتم الناس على أرض الواقع.

يجيد سهيل الكتابة، يحترفها، ويصنع من كلماته سحراً.. كيف تعلم ذلك؟ وأين؟

أشعر بالإطراء إن قال أحدهم أني أجيد أي شيء، أحدهم عند إشارة مرور قال لي فيما معناه أني غبي بشكل مبالغ فيه، وشعرت حينها بسعادة غامرة، وقلت لمن كان معي إن هذا يدل على أني غبي متميز، غبي يجيد صنعة الغباء، ولذلك أحظى بهذا الإطراء حتى من المجهولين عند إشارات المرور. التميز ليس أمراً سهل المنال كما ترى!

أنت هنا تقول إني أجيد الكتابة، وهذا لا يختلف كثيراً عن النعت الذي وصفني به ذلك الرجل الطيب عند إشارة المرور، الكتابة كالحب، لا أحد يتعلمه ولا أحد يعلم متى يأتي، ولا كيف يتحول في لحظة ما إلى كراهية! وكوني أقول إن الكتابة مثل الحب فهذا لا يعني -كما قد يُفهم- أني أمتدح الكتابة ولكني أذم الحب!

وما الذي صنعك، صنع أسلوبك الساخر اللاذع؟

الكتابة الساخرة تشبه كثيراً البنج الموضعي، حين يبدأ الجرّاح في تقطيع جزء من جسدك وأنت تنظر إليه وتبتسم، ليس لأن المنظر يبعث على البهجة، ولكن لأنك لا تشعر بشيء تبتسم؛ لأنك ترى كل هذه البشاعة دون أن تتألم، وأنا أجد نفسي في هذا النوع من الكتابة دون أن أعلم لماذا أو كيف، هي لأشياء لا تبرير لها ولا يمكن تعلّمها فيما يبدو!

ككاتب، دعني أسألك: ما المصدر الرئيس الذي تستقي منه ثقافتك؟ ولماذا!

جميل جداً هذا السؤال؛ لأنه يفترض أني مثقف، وهذا شيء لا أنكر أنه يلامس شيئاً من أوهامي، وإمعاناً في تقمص دور المثقف فإني سأجيب وأقول: إنه ليس هناك مصادر فرعية وأخرى أصلية، كل الأشياء دون استثناء مصادر أصلية للثقافة؛ لأن الثقافة ليست شيئاً جميلاً على إطلاقها، وليست شيئاً يفترض ألاّ يأتي إلاّ من مصارد جميلة. الثقافة قد تكون وبالاً. لا يمكن أن نختزل مفهوم الثقافة في صورة شخص يقرأ كتاباً، ويتناول القهوة كل صباح، ويحفظ أسماء بعض الفلاسفة وبعض أبيات من الشعر لا يحفظها أصحابها الذين كتبوها أو قالوها!

أنا بهذا المعنى لست مثقفاً ولا علاقة لي بالثقافة، أعتقد أن كل ما لدي هو أنني أجيد التعبير عن نفسي بشكل جيد، وهذا أمر يستطيعه الكثيرون من الذين لا يندرجون تحت راية "المثقفين".

ما الذي يدعوك لهذا الاعتقاد؟!

أذكر أني قلت في مكان ما إنني التقيت كثيراً بحكماء لم يقرؤوا حرفاً واحداً، لكنهم حكماء وفلاسفة ومفكرون عظماء ولديهم فهم واسع للحياة. في نظري كان جدي -رحمه الله- أعظم فيلسوف على مرّ التاريخ، لكنه لم يسمع بسقراط ولا بأرسطو، لكنه كان أكثر حكمة منهما. تعلمت منه أشياء لا أعلم هل كنت سأجدها في الكتب أم لا، أنا لا أقرأ كثيراً، وكان من السهل أن أتحدث هنا عن قراءاتي وعن مكتبتي الضخمة، وأني قرأت كتباً في اللغة والأدب والعقيدة والفقه، وأنه كان يفترض أن أكون الرئيس الأعلى لهيئة كبار المثقفين، أو حتى العلماء لا فرق. لكني قررت ألاّ أكذب اليوم!

إذاً.. حدثنا عن الصدق في هذا؟!

لو قلنا إن الثقافة هي معرفة شيء عن كل شيء فإن الأمر الآن لا يحتاج إلى مجهود كثير، كل ما هو مطلوب أن يكون لدى الإنسان معرفة بسيطة باستخدام محرك البحث قوقل، وسيكون مثقفاً يُشار إليه بأصابع اليدين والرجلين معاً!

ما رأيك فيما كتبته الكاتبة السورية (رانيا منير)، حول شخصيتك الإنترنتية (سهيل اليماني)، يبدو أن ذلك نوع من التلميع لشخصك!

يبدو لمن؟

يبدو لكل من يقرؤها، هل كان تلميعاً بنظرك؟!

لا أعتقد أنه يبدو كذلك لكل من يقرؤها. هذا إجماع على السوء لم يحصل عليه حتى إبليس، لكن فلنفترض أن هذا الأمر كان بدافع التلميع؛ فالتلميع ليس شيئاً سيئاً دائماً، المهم ألاّ يكون بدافع النفخ لبالون فارغ؛ لأن هكذا أمر سيضر رئة النافخ، وسيتسبب في انفجار البالون، وإن كان الحديث عن سهيل وعما يكتبه سهيل يُعدّ تلميعاً فإني لا أرى كثير فرق بين ما كتبته رانيا منير وبين إجراء هذا اللقاء، بل إن هذا اللقاء فرصة أكبر وأوسع للكلام عن نفسي كثيراً، وعلى أية حال إن كان إجراء هذا اللقاء هو لتلميعي فأرجو أن تفعل ذلك بشكل متقن؛ فجلدي خشن وباهت ويحتاج مجهوداً مضاعفاً لتلميعه!

رواية "يوسف" المثيرة

دعنا نتحدث عن رؤيتك التي كتبتها، وعنونت لها بـ: (يوسف: أعظم رواية في التاريخ)، وأحدثت ضجيجاً، واتهاماً، وقذفاً.. ما القصة الحقيقية والكاملة لهذا؟!

القصة الحقيقية تافهة، وأقل بكثير من أن يُعاد الحديث عنها، ولكني سأفعل وأتحدث في هذا الأمر للمرة الأخيرة،  وعودتي للحديث عن هذا الموضوع ليست أول سخافة أرتكبها، ولا أعتقد انها ستكون الأخيرة.

لا مشكلة.. المهم أن نعرف حقيقة الأمر؟!

الأمر باختصار يكمن في أنه ليس لدي أي حساسية حين يتحدث أحدهم عن مقال كتبته سلباً أو إيجاباً، وحتى إن كان لدي حساسية ضد النقد فإنه ليس من حقي الاعتراض؛ فهذا حق متاح لكل أحد، وليس لمن يكتب أو يتكلم في مكان عام أن يصادر حق الآخرين في أن يبدوا استياءهم مما يقول، لكن الذي حدث في هذا الموضوع لم يكن نقداً ولا تحليلاً ولا حتى اتهاماً حقيقياً!! كان شيئاً مقززاً مليئاً بالألفاظ السوقية والمنحرفة والهجوم الشخصي، وأنا هنا لا أتكلم عن الموضوع الأساسي فقط، بل مجمل الموضوع وأغلب ما جاء فيه من تعقيبات، لم يكن لها علاقة لا بيوسف ولا بإخوته، ولا بالقرآن الكريم ولا بظلال سيد قطب، وهذا ما فهمته، ولكن للأسف بعد أن انتهت القصة، والفهم المتأخر شيء يشبه عدم الفهم على الإطلاق.

لكنك أنتَ الذي تسببت في هذا الضجيج كله بردك المنفعل!

لو كنت ذكياً بما يكفي، واستقبلت من أمري ما استدبرت لما أعرت الموضوع أي اهتمام، ولا فكرت بالرد عليه، ردي عليه وإعطاء الموضوع حجماً أكبر من حجمه الحقيقي هو سوء تصرف ما زلت أدفع ثمنه بأشياء ليس أقلها أني مضطر للإجابة عن هذه الأسئلة!!

عفواً.. لم تكتب ردك عليه إلاّ بعد وصول عدد قرائه (30) ألفاً، لكن: بعيداً عن هذا ما سبب كتابتك لهذا الموضوع؟!

سبب كتابة الموضوع الذي يتحدث عن مقالي هو وجود تعقيب كتبه أحدهم في مقالي يتكلم عن علاقة بين ما كتبت وبين كتاب في ظلال القرآن لسيد قطب، ولو أن ذلك التعقيب كان يتكلم عن علاقة بين ما كتبت وبين أي كتاب آخر يتحدث عن سورة يوسف وأسلوب القصص القرآني فيها لأي مؤلف آخر فسيكون هناك  أيضاً شيء من التشابه الذي يتيح  لمن يرغب أن يكتب مقالاً مشابهاً يشتمني فيه؛ فنحن نتحدث عن سورة في القرآن الكريم، كُتب عنها على مدى أربعة عشر قرناً الكثير من الكتب والرسائل والبحوث والتفاسير، لو تمت المقارنة بين مقالي وبين ماجاء في هذه الكتب فسيعثر على أشياء تتشابه وتشبع نزوة الفراشة لدى الباحثين عن الضوء!

المقال الذي كتبته.. هل كان يخصك وحدك ليلقى كل هذا الهجوم؟

لم يكن مقالي يتحدث عن هم خاصٍ ولا قصيدة أمتدح فيها عيني حبيبتي التي تلبس النظارات الطبية، ولم يكن ما كتبته رواية أغلب مشاهدها سبق أن عُرضت في أفلام هندية، ولا ترجمة رديئة لقصائد أجنبية. كان حديثاً عن نص "مشترك" تحدثت عنه كل التفاسير والكتب، كان حديثاً عن شيء تكلم فيه كل من قرأ القرآن الكريم، وتأمل تلك السورة العظيمة، ولا أعلم هل كان يفترض بما كتبته أن يصل إلى نتيجة أن امرأة العزيز كانت نبية، وأن العزيز كان صاحب محل للأحذية في مجمع تجاري في مصر الجديدة، وأن صاحبي السجن كانا مسجونين بسبب مخالفتهمنا لنظام الإقامة أو بتهمة حيازة المخدرات حتى يكون ما كتبته مختلفاً ولا يشبه أي شيء قيل عن السورة!

لم تكن مشكلتي مع من كتب الموضوع؛ فقد كانت له أهداف واضحة من كتابة المقال وسعى لتحقيقها، وليس من حقي الاعتراض على أي  أحد إن هو أراد أن  يعبر عن نفسه ويقدمها بطريقة سخيفة. مشكلتي الحقيقة أو مصدر استغرابي كان من كمية الهجوم غير المبرر من الكثيرين الذين لم يقرؤوا مقالي ولا كتاب قطب ولا حتى صحيفة إعلانات. مشكلتي كانت مع اولئك الذين تحدثوا عن سهيل أكثر من الموضوع نفسه  بمبدأ  (إِنْ يَسْرِقْ فَقَدْ سَرَقَ أَخٌ لَهُ مِنْ قَبْلُ).

على أية حال فالأمر قد انتهى بالنسبة لي، وأعتقد أني تجاوزت الموضوع، وتجاوزت التجاوزات التي جاءت فيه.

وماذا عن كلام سيد قطب في تفسير هذه السورة وموافقتك له؟

حين قرأت كلام سيد قطب عن سورة يوسف شعرت ببعض الندم؛ لأني لم أقرأه قبل كتابة مقالي. كان سيكون مقالي أفضل بكثير، أفكر جدياً في إعادة كتابة المقال بعد أن اطلعت على كتاب الظلال وعلى غيره من الكتب التي تحدثت عن السورة. الأمر مغرٍ جداً ويحرض على إعادة التجربة بشكل أكثر نضوجاً، وهذه الحسنة الوحيدة من إثارة مثل هذا الموضوع؛ فقد يُجنى من الشوك عنب أحياناً!

.. ومقال "الوزير" المقال

بما أنّ الحديث عما كتبته، كتبت أيضاً مقالاً ينتقد تصريح وزير التجارة المقال بتغيير الناس لعاداتهم الغذائية حين ارتفعت الأسعار، وكنت شديداً فيما كتبت. ما توضيحك وتعليقك؟

وزير التجارة السابق خريج هارفارد في تخصص الفيزياء، ومعرفة أن لكل فعل ردّ فعل مساوياً له في المقدار ومعاكساً له في الاتجاه لا تحتاج لشهادة من هارفارد، ولذلك فإني على يقين أنه يدرك أن تصريحه الشهير الذي يطلب فيه من الناس أن يغيروا عاداتهم الغذائية لابد أن يكون له رد فعل مساو في المقدار ومعاكس في الاتجاه ـ كما أخبروه في هارفارد ـ.

أنا لم أطلب منه شيئاً أكثر مما طلبه هو من الناس، وهو أن يغير عاداته الغذائية، ولا أرى في ذلك أي ظلم له أو تجنٍ عليه، ثم إني لا أفهم فعلاً ما الذي يجعل من رجل قضى جل عمره في معامل البحث كعالم فيزيائي وزيراً للتجارة، وبدلاً من أن نراه يفوز بجائزة نوبل في الفيزياء أصبحنا ننتظر منه تصريحاً عن سعر الأرز والفجل والجرجير!!

لقد أسأت له في مقالك، وربما لكل الوزراء!

لست أنا ولا مقالي من أساء له. حين لا يكون الشخص في مكانه المناسب فإن قبوله بأن يكون في ذلك الموضع هي الإساءة الأقسى، وهو على كل حال ليس حالة استثنائية؛ فطبيعة تعيين المسؤولين والوزراء لدينا لا تعتمد في الغالب على معرفتهم بالشيء الذي يجيدونه والذي صرفت عليهم الدولة ليتعلموه. الشخص الوحيد الذي أشعر أنه استفاد من موهبته الحقيقية كشاعر فذّ ووظفها في منصبه الوزاري هو غازي القصيبي؛ لأنه أثبت أن  الوزراء  كالشعراء يقولون ما لايفعلون، وفي كل منصب وزراي يهيمون!

وماذا عن نفي الكاتب الصحافي: عبدالعزيز السويد كتابته هذا المقال، وارتباط اسمك باسمه؟

هذا أمر طبيعي وبديهي؛ لأنه ليس من كتبه، وإن كان قد استفاد منه بعض الشيء حين أصبح اسم عبد العزيز السويد في فترة ما هو الأكثر ظهوراً في نتائج البحث في قوقل، وهو كاتب جيد، ولا أجد مشكلة في أن يستفيد مني نفع الله بي؛ فقد استفاد مني مجهولون لا يُعرف لهم هوية ولا جنس. على الأقل هو شخص معروف، أنا مستاء فقط؛ لأنه لم يشكرني على ذلك، ويرفع من معنوياتي؛ لأني كاتب إنترنت ليس إلاّ!

أسلوب الكتابة اليمانية

يركز سهيل دوماً في كتاباته على مفهوم (التفكير)، وكتاباته أيضاً هي نوع من التفكير. ما صحة هذا؟ وبرأيك: هل الكتابة تفكير؟!

حسب وجهة نظري ـ  التي أحترمها بشكل مبالغ فيه ـ أن مهمة الكاتب هي خلق الأسئلة، ودفع القارئ للتفكير والتأمل بعيداً عن أي مسلمات ونتائج متوقعه. الكاتب الذي يقدم معلومات كتلك التي توجد في كتاب العلوم مهما كانت لغته بليغة وقوية، فإنه لايفعل أي شيء أكثر مما يقوم به مدرب ببغاوات يعلمها كيف تتكلم لتقول جملاً لاتعرف ماذا تعني بالتحديد. الكتابة الأدبية تختلف عن كتابة تقرير يخرج من معمل للأبحاث!

الكتابة حالة من حالات التفكير، الكتابة هي التفكير بصوت مقروء!

ينظر لك الكثير على أنك كاتب برجوازي تتظاهر بالفقر والعدم، وتدعي مراعاة هموم وأفكار الطبقة الكادحة.. متى تنزل للناس من برجك العاجي؟

أتمنى صدقاً أن لديّ برجاً عاجياً ثم أنزل منه بين الفينة والأخرى، بل إني سأتنازل عن هذه الأمنية مقابل شقة واحدة في عمارة آيلة للسقوط!

ما أعلمه أني لا أراعي هموم وأفكار أي طبقة، لا كادحة ولا مكدوحة، أتكلم عن همومي الخاصة فقط وأفكاري المستهلكة. كون لي شركاء كثر في هذه الهموم فهذا شيء يثير إحباط مغرور مثلي.

كنت أتمنى أن تكون همومي خاصة لي وحدي لاشريك لي فيها!

يقول عنك الناقد عبدالله السفياني: إنك تكتب في منطقة انعدام الوزن بين الشعر وبين النثر. هل هذا من تأثير مابعد الحداثة عليك.. أم أنك تريد أن تكون اثنين في واحد؟

أنا لا أكتب فقط في منطقة انعدام الوزن، بل إني أعيش في هذه المنطقة، والحياة أوسع وأشمل من الكتابة، وقد قلت في إجابة سابقة إأني لست مثقفاً لكي أتحدث عن أشياء مثل الحداثة وما قبلها وما بعدها وما حواليها.

لم يخطر في ذهني يوماً أن أنحاز لتصنيف معين من الكتابة، أنا أكتب فقط. مسألة التصنيف ليست من مهامي، وحين أنتهي من الكتابة فلا يهمني ما يحدث بعد ذلك،  يمكن لأي أحد أن يعتبر ما كتبته شعراً أم نثراً أم هراء لا معنى له!

أبو الأفكار..!

يُعتقد أنّك مُحارب شرس للمرأة. هل للإرهاب الذي تمارسه أم القعقاع عليك أثر في ذلك؟

أم القعقاع بالمناسبة اسم حركي، وأفكر في إبلاغ السلطات الأمنية عن تحركاتها المشبوهة مقابل مكافأة مالية مجزية تمكنني من أن أوفر لها منزلاً خاصاً بها بعد أن تخرج من السجن وتتم مناصحتها، أو لأتمكن من الزواج بأخرى إن كانت مدة إقامتها ستطول، وبالطبع سأبحث عن زوجة ليبرالية ولا مشكلة لدي إن كان اسمها الحركي  أم جورج  أو حتى أم نتن ياهو!

ثم إني لست عدواً ولا محارباً للمرأة. أنا فقط أتحدث عن الغباء و"التناحة" كثيراً، وهن يحسبن كل صيحة عليهن!

كما أنك اخترت لابنك اسم يوسف!! فهل أحببت يوسف النبي أم تتزلف إلى يوسف المتنبي؟

أتمنى صدقاً أن يكون لديّ القدرة على التزلف. هذه موهبة أفتقدها، ولو أني أجيدها فعلاً لتزلفت إلى من سيكون هناك نتيجة واضحة وحتمية لتزلفي إليه. يوسف المتنبي -بكل أسف- ليس لديه خيل يهديها ولا مال، وعلى أية حال فإن كنت سميت يوسف حباً في نبي الله -عليه السلام- فإن الثواب على هكذا محبة لا يأتي على هيئة شرهات وهبات، وإن كان تزلفاً ليوسف المتنبي فهذا يدل على أني فاشل بتميز في النفاق ولا أجيده؛ لأنني لم أختر الشخص المناسب لأنافقه، والفشل في  إجادة  أمر كهذا  هو نجاح دون شك!

ثم إن اسم ابنتي هو بثينة، أرجو ألاّ يأتي من أقصى التناحة أحمق يسعى ليقول إني لم اسمها بهذا الاسم إلا تزلفاً إلى جميل بن معمر ليوافق على إضافة قصائده إلى ديوان أدب!

إذاً: لماذا يكره سهيل اليماني "لماذا"؟

الأمر لم يصل لدرجة الكراهية بعد، هو حقد في أحيان واحتقار في أحيان أخرى، مع أن للكراهية مبرراً، فوجود لماذا حرم سهيل من أشياء كثيرة، كأن يتفرغ للكتابة وتشكيل الكلمات، والتميلح والبحث عن معجبات!

أنت كاتب الإنترنت: ما الفرق بينك وبين أي كاتب صحفي، مثلاً: تركي الدخيل، وعبدالعزيز السويد؟!

الفرق أنهم يتقاضون أجراً على ما يكتبونه وأنا لا أفعل، طبعاً لا مشكلة لدي في مسألة الأجر، وأتمنى أن أكون مكانهما، وأن يكون لي أجر شهري أو حتى يومي، وسأكون وطنياً بشكل مستفز، سأقول إن أهلي حين ولدت أسمعوني في أذني اليمنى السلام الملكي وفي أذني اليسرى أغنية وطني الحبيب، ولن أكتب مقالاً عن وزير التجارة كالذي سبق أن كتبته، بل إني حين أتحدث عن وزير ما فسأخبر القرّاء أني تلقيت اتصالاً من معالي الأخ الصديق الوزير فلان تحدث معي عن مقالي الذي كتبته قبل يومين، وسأخبر الإخوة القرّاء أننا نريد من كل وزرائنا أن يكونوا بمثل شفافية الأخ الصديق معالي الوزير علّان.

لن أستفزر مشاعر جماهيري العريضة بصور من رحلتي إلى تهامة، بل سأحدثهم عن الشقة التي استأجرتها على ضفاف بحيرة في سويسرا، وعن السياحة في باريس!

لا أسخر منهم، ولكني فعلاً أتمنى أن أكون كذلك؛ لأن في ذلك فائدة لي وللناس الذين كُتب عليهم أن يعيشوا معي!

أتخيل أني لو كتبت مقابل أجر فإن كثيرين سيتهمونني بالخيانة العظمى؛ لأني أتهمت بمثل هذا في أمر أقل بكثير، لكن لا مشكلة لديّ في تقبل هكذا تهمة، أنا بالفعل أريد الحديث عن السياحة في سويسرا!

أخبرنا: ماذا تصنع حينما تفقد القدرة على الكلام، وتفقد القدرة على الكتابة؟ ومن تظنه يفعل ذلك بك؟

حين أفقد القدرة على الكلام فإني أكتب، وهذا يحدث كثيراً، وحين أفقد القدرة على الكتابة فإني أتكلم، وهذا يحدث كثيراً أيضاً!

الذي يفقدني القدرة على الكتابة هي الكتابة الجميلة، حين أقرأ نصاً جميلاً فإني أتوب عن الكتابة مؤقتاً، قبل أن أنتكس وأعود لغيي من جديد! أما الذي يفقدني القدرة على الكلام فهو المرض، ووجه أحبه كثيراً، وكلاهما لم أجد لهما لهما علاجاً مناسباً حتى الآن!

من هو صديقك؟ وما هي مواصفات صديق كاتب محترف مثلك؟!

لا علاقة للصداقة بالكتابة والاحتراف والهواية، أصدقائي هم أصدقائي حتى لو كنت لا أجيد تهجية أحرف اسمي، يكفي أني أجيد تهجية قلوبهم وهم يفعلون ذلك معي، لدي أصدقاء أحبهم أكثر مما يحبون أنفسهم، وهم أصدقائي دون كتابة وحروف، ودون أية أشياء أخرى، أعتقد أنه من السخف أن يفكر أحدهم في صداقة آخر؛ لأنه كاتب جيد، أو لأي ميزة أو موهبة قد تكون في أي أحد، مثل هذه الصداقات ليست أكثر من (برستيج) غبي يحاول أن يمارسه من يشعرون بعقدة نقص ما،  حين تدخل " لأنه " في موضوع مثل الصداقة والحب فإنها تجتث المعنى الحقيقى لهما من جذوره، أحب فلان لأني أحبه، هذا هو التبرير الوحيد والمنطقي للحب، وفلان صديقي لأنه صديقي، وليس لأنه أي شيء آخر..!

يمكنني أن أختار وأتمهل وأدقق في الاختيار حين يتعلق الأمر بأعدائي. ليس لأي أحد أن يكون عدوي، ولكي يكون أحدهم عدوي ويستحق كراهيتي فإن الأمر لابد أن يخضع لتمحيص طويل وتفكير عميق، ليس من السهولة أن ينتقل أحدهم من خانة اللاشيء إلى خانة يستحق أن أستنزف تجاهة بعض مشاعر البغضاء!

الإنترنت: باسوورد الكتابة!

كيف توفق بين متطلبات العمل، والأسرة، والموقع (الساخر وأدب)، وما سر علاقتك بالماوس والكيبورد!

طبيعة عملي لها علاقة بالكمبيوتر والإنترنت واللغات التي لا يتحدثها البشر، ولذلك فإني متواجد دائماً، ووجود نافذة مفتوحة على الساخر وأدب ومطالعتها بين الفينة والأخرى أمرٌ لا يتطلب الكثير من الجهد، هذا فيما يتعلق بالتواجد الدائم والمتابعة، لكن أحياناً يكون هناك عمل يتطلب إنجازه وفق جدولة معينة وفي هذه الحالة فإن التضحية ببعض الوقت الذي يفترض أن يكون مع أسرتي أو أصدقائي ليس أمراً سيئاً بما أنه ليس عادة دائمة.

وفريق العمل الموجود في الساخر وأدب متفاهم ومتفهم في أغلب الأحيان، ويشعر المرء بالسعادة بالعمل مع مثل هذا الفريق، وكثيرون يعملون كثيراً دون أن تظهر أسماؤهم، ويعملون أكثر بكثير مما يتكلمون. صحيح أننا ننتظر موت عبد الله السفياني لكي نتحرر من بعض القيود الرجعية التي يفرضها بقاؤه حياً حتى هذه اللحظة، ولكن الصبر "باسوورد" الفرج!

الكتابة في الإنترنت كيف تنظر لها وأنت أحد رموزها؟

أنا أفضّل الكتابة نفسها، أما وسيلة النشر فلا تهم كثيراً، حتى لو كانت النشر البخاخي (أي باستخدام بخاخ للبوية للكتابة على الجدران)، أغلب -وربما كل-  الصحف والمجلات والدوريات الورقية أصبح لها مواقع على الإنترنت، وتحاول تطويرها لتنافس المواقع التي ولدت في  الفضاء، وتحقق بعض النجاح، لكن العكس ليس صحيحاً كثيراً؛ فأغلب المواقع الإلكترونية التي فكرت في إصدرات مطبوعة لم تحقق نجاحاً يشبه نجاحها الإلكتروني. كثير من الشعراء والأدباء أصبح لهم مواقع على الإنترنت ينشرون فيها أكثر مما ينشرون ورقياً، هذه الأشياء مؤشرات لشيء ما، لكنها مؤشرات تجعلنا نجزم بأن وسيلة نشر ما هي الأفضل مما عداها!

وتجربة موقع الساخر، وموسوعة أدب العالمية للشعر.. كيف تقرؤونها؟

الساخر وأدب موقعان إلكترونيان يسبحان في فضاء الإنترنت الواسع، ولذلك فإن التركيز منصب على النشر الإلكتروني، والهدف هو أن يكون هذا النشر بطريقة متميزة وجاذبة ومتقنة، وأعتقد أن التركيز على هذا الهدف وتحقيقه أهم من البحث عن طرق أخرى للنشر في الوقت الحالي، والعمل على تحقيق مثل هذا الهدف يستنزف الكثير من الوقت والجهد والمال، وكل الأعمال التي تتم في الموقعين أعمال تطوعية من أناس يقدمون الكثير ليكون الساخر ممكناً وليكون أدباً حقيقياً.

ولماذا أيضاً سهيل حتى الآن لم يُنشر في أي مطبوعة؟!

إن كنت تقصد النشر الدوري في الصحف وما شابهها فالسبب يعود أنه لم يطلب مني أحد فعل ذلك. لم تطلب مني أية صحيفة يومية أو حتى صحيفة حائطية أن أكتب لها ولذلك فلم أنشغل بالتفكير  في شيء لم يحدث حتى هذه اللحظة مع أني كاتب عظيم ومفكر كبير كما ترى، وإن طلبت مني صحيفة أن أكتب لها فسأكتب إن كان هناك مقابل مادي مجزٍ، فأنا أصبحت ـ في الحقيقة أني هكذا منذ عرفت نفسي ـ كائناً مادياً جشعاً لاهمّ له إلا اليورو والدولار، وإن كنت تقصد لماذا لم أنشر كتاباً فهذا يعود لسببين أستخدم أحدهما في الإجابة عن هذا السؤال حين لا يكون من اللائق الحديث عن السبب الآخر، الأول أن التزاماتي التي تخص أسرتي أهم من التضحية بها أو ببعضها في سبيل نشر كتاب، والسبب الآخر أني أحياناً أعتقد أن الوقت غير مناسب لفعل هذا الأمر، وأن ما كتبته لا يستحق الكثير من الجهد الإضافي!

الساخر، ومشكلات السخرية!

في موقع أدبي كبير كالساخر تظهر مشكلات كثيرة من نوع: سرقة أدبية، إثارة عنصريات، آراء تخالف النسق الثقافي. ويوجد أعضاء من كل مكان كيف تتعاملون مع ذلك كله؟

هذه المشكلات طبيعية ومتوقعة، والمشاكل المتوقعة ليست مشاكل حقيقية بشكل كاف. الساخر موقع مفتوح والتسجيل فيه متاح لأي أحد، ولم يتوقع الساخر أنه لن يدخله ويسجل فيه إلاّ ملك منزل من السماء، من الطبيعي أن يدخله العاقل والمختل، والمريض الذي لا يُرجى شفاؤه، وهذا أمرٌ إيجابي أو بمعنى أدق ليس سيئاً كثيراً، لابد من وجود مثل تلك العينات؛ لأنها موجودة في الحياة الحقيقية، وهؤلاء أناس نقابلهم في الشارع وفي السوق وفي أماكن العمل، ووجودهم في الساخر يجعل الأمر أقرب للواقعية، ومع هذا فإن الساخر يحاول أن يجعل الأمر في حدوده الطبيعية، ولذلك فإنهم لا يشكلون ظاهرة. الساخر من تلقاء نفسه أصبح لديه مناعة طبيعية لمثل هذه الأمراض وبدون تدخلات إدارية في معظم الأحيان!

العجيب أنكم لا تغلقون التسجيل في الساخر للأعضاء؟

كثيراً ما يطرح هذا السؤال عن التسجيل في الساخر ولماذا لا يغلق، وأعتقد أن إغلاق التسجيل في الساخر سيجعل منه شيئاً لا يشبه الساخر ولا الهدف الذي قام من أجله أساساً. الساخر لم يكن من ضمن أهدافه أن يكون منتدى نخبوياً لا يسجل فيه إلاّ أصحاب الأقلام المذهبة والأسماء البرّاقة، والذين ينتسبون إليه عن طريق تزكية من أعضاء سابقين أو عن طريق إدارته، ثم يتحول بعد فترة إلى مجموعة من المسوخ الذين يكيلون عبارات المديح لبعضهم البعض في كل شاردة وواردة، وأحياناً تجد مثل هذه الظاهرة في الساخر  حين يكون مجموعة من الأعضاء على علاقة ببعضهم البعض، يتقابلون في مقهى ليلاً ليغتابوا أعضاء الساخر، ثم يكتب أحدهم موضوعاً ويأتي بقية الشلة ليخبروه أنهم لم يقرؤوا في حياتهم شيئاً بذلك الجمال، وهلمّ دجلاً، أتخيل أن إغلاق التسجيل في الساخر سيحوله برمته إلى شيء يشبه هذا.

ماذا تريدون للساخر أن يكون؟!

فكرة الساخر الرئيسة هي أن يكون ورشة عمل لتطوير الأدوات الكتابية، كثير من الأعضاء دخلوا الساخر، وهم لايجيدون كتابة جملة مفيدة، وهم الآن كتاب مجيدون يكتبون نصوصاً طويلة وجميلة، بل إن بعضهم أصبح يتحدث عن الكتابة بتعالٍ، وكأنه هو من اخترع الحروف الأبجدية، والساخر حين نشأ كفكرة، كان الهدف الأساسي هو الكتابة والحرف نفسه، ولذلك فحين ينجح في صنع كاتب فقد تحقق هدف الساخر، بغض النظر عن جحود أو وفاء هذا الكاتب!

اليمن الى اين؟

تعليقات الفيسبوك

الآراء المنشورة لاتعبر عن رأي موقع الإسلام اليوم أو القائمين عليه.
علما بأن الموقع ينتهج طريقة "المراجعة بعد النشر" فيما يخص تعليقات الفيسبوك ، ويمكن إزالتها في حال الإبلاغ عنها من قبل المستخدمين من هنا .
مساحة التعليق تتسع لمناقشة الأفكار في جو من الاحترام والهدوء ونعتذر عن حذف أي تعليق يتضمن:
  • - الهجوم على أشخاص أو هيئات.
  • - يحتوي كلمة لا تليق.
  • - الخروج عن مناقشة فكرة المقال تحديداً.

تعليقات الإسلام اليوم

 

تبقى لديك حرف

   

التعليقات

  1. 1 - ممدوح ًصباحا 02:06:00 2009/07/20

    يالله هذا أنت ياسهيل ,, بحق أكثر من رائع

  2. 2 - آلاء ًصباحا 04:43:00 2009/07/20

    لقاء جميل .. لشخصية ثرية .. الساخر منتدى أحبه وإن لم أستطع الانضمام له والتأقلم معه ، يبدو الساخر حاداً.. وحديته تربك مبتدئ الكتابة !

  3. 3 - من القريات مساءً 04:05:00 2009/07/20

    الله الله يحفظك ويخليك ياسهيل ويكثر من أمثالك مشكورين على هذا اللقاء الغني بالفكر الجميل البعيد كل البعد عن " الأنا "

  4. 4 - إبراهيم مساءً 09:05:00 2009/07/20

    أعجبت بشخصية القرني :) ، كنت لا أعرف شخصية اليماني .. وذلك أثر في تلقي نصوصه<<<< (متلقي قديم)

  5. 5 - حمد مساءً 07:53:00 2009/07/21

    الغريب في شخصية سهيل اليماني أنه لايتحفظ على شيء ... وهو واضح إلى أبعد درجة .. دمت مبدعاً

  6. 6 - Huda مساءً 08:24:00 2009/07/21

    ’’مات أناس في قلبي، ومتّ أنا أيضاً في قلوب كنت أسكنها، صحيح أني حزنت وتألمت وبكيت، ولكنني واثق من أن كل الناس يفعلون نفس الشيء، ومرّت عليّ لحظات سعيدة وجميلة شعرت خلالها أن الدنيا أجمل مما كنت أتوقع‘‘ توقفت عند هذه طويلاً .. ! حوار رائع جداً وثري .. يكفي أن وليد هو من قام به:)

  7. 7 - صالح ًصباحا 11:50:00 2009/07/22

    حقيقة يفرح الأنسان كثيرا بوجود مثل سهيل

  8. 8 - كاتب1 مساءً 03:08:00 2009/07/22

    أنا ممن استفاد كثيراً من موفع الساخر تشرفنا يازميل

  9. 9 - الموت الأزرق مساءً 03:42:00 2009/07/22

    أرغب أن أعرف ماتخصص الكاتب وماهي الشهادة العلمية التي حصل عليها ؟؟

  10. 10 - إلى الوت الأزرق مساءً 06:25:00 2009/07/23

    الموت الأزرق ,,, ياأخي دوس على كل الشهادات تحت قدميك إذا رزقك الله مثل مارزق سهيل موهبة قدرة على الكتابة

  11. 11 - أحس بالغربة ًصباحا 02:14:00 2009/07/24

    بلغت في منتدى أخر بوجود اللقاء فأتيت مهرولن لأرى كاتب كنت أشاركه فيما مضى بعض المتصفحات الساخرة ، فأتيت لأحييه (( كيف حالك ياسهيل ))

  12. 12 - محايد ًصباحا 05:09:00 2009/07/24

    مع احترامي للموقع إلا أنه من المؤسف حقا أن يحتفى بسهيل اليماني بهذه الطريقة في موقع إسلامي محترم والكاتب وبشهادة حروفه نفسها لايتورع عن أبذأ العبارات وأفحشها في ردوده ولكم أن تطالعوا ردوده على موضوع لعضوة في موقع الساخر اسمها (ساذجة) لتقرأوا بأنفسكم كيف كتب أنه سيضع حذاءه في مؤخرات أهلها وهذا نموذج فقط وإلا فردوده تطفح بالكثير من هذه العبارات وشبيهاتها .. ومن الإنصاف إن كان ولابد من الحوار ألا يكون بهذه البهرجة وماأجمل أن نفرق في موقع مهذا بين الكتابة الساخرة من حيث هي كتابة لها فضاؤها الرحب الفسيح وبين الابتذال فليسا صنوان أعني السخرية والابتذال ودمتم في خير .

  13. 13 - ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ مساءً 07:18:00 2009/07/24

    بعني فنش ماعندوأيتها شهادة فقط ثرثرة على صفحات النت

  14. 14 - ;kj H;jf مساءً 09:44:00 2009/07/24

    الكاتب عنده لغة الأحذية مرتفعة جدا ؟؟ وكما ترون قال أنه كتب عن حذائه وهو في الابتدائية ؟؟ أعتقد أن يوزراته الساخرية المستعارة الأخرى تحدث عن الأحذية بجميع أنواعها بعد أن قرأت له أكثر من نص ورد عرفت أنه حاصل على الابتدائية ويمكن المتوسطة ليلي والثانوية نهاري هذا إذا حصل عليها ؟! ياأخوان العلم يهذب هذا شي مفروغ منه حتى لو كان الكاتب *** لغته الكتابيةوالثقافية تؤثر فيه

  15. 15 - الشراري مساءً 11:55:00 2009/07/24

    إكتبنا ياسهيل اكتبنا على حقيقتنا , الرصاصة اللي ماتصيب تدوش ياسهيل !! بحفظ الكريم

  16. 16 - د/ علي عمرو مساءً 01:37:00 2009/07/26

    .. أنا أشكر بعمق شديد من أجرى هذا الحوار وأشكر الإسلام اليوم فقد أثبتت بحق أنها قادرة على استخراج وتقديم الجديد لقد مللنا من الصور المكررة والمحنطة ومومياء الثقافة .. انحني احتراما وتقديرا لكم

  17. 17 - منقهر ًصباحا 10:34:00 2009/07/31

    من الذي صنف درجة السخرية ليكون سهيل اسخر الكتاب ......!!! ساخر !! لاباس . أسخر الكتاب !! نو نو نو لاأوافق .

  18. 18 - طوبق مساءً 05:50:00 2009/07/31

    الساخر بشكل عام منتدى هدّام ! لا تستغرب لأني لا أُبالغ ، وسأشرح شيئاً ما عن هذا المنتدى اليساري : تقوم فلسفة المنتدى لى هدم الولاءات : للوطن ، للولاة ، للقيّم وأشياء أخرى ! المنتدى أيضاً لا يكترث القائمون عليّه بالشاعر الإنسانيّة ولا للذوق التعاملي ؛ فيلقى كثير من روّاده أنواعاً كثيرة من الإهانة والتجريح والسخريّة اللعينة ! القائمون عليّه يميلون للمزاج اليساري ؛ وإن كانوا لا يعتنقونه فكراً ! كذلك فإنّهم - أي القائمون على الساخر - نابتة جديدة من الشباب السعودي المنبت عن الثقافة الأصيلة واللغة المهذبة والقيّم المرعية ! يجدر الذكر بأن المنتدى لا نظام واضح له ؛ بل هو عجينة تميل للعبثيّة أكثر من الهدف الواضح المنشود ! لا تستغرب أن تجد ردوداً خارجة اللالتزام العقائدي - مثل هذا الضيّف له ردود شنيعة دينياً - ! يوسف العليان القائم على المنتدى والذي يصفه أنّه أدبي ؛ يستحيل أن تجد له موضوعاً لا يزركشه بكلمات إنجليزية ... ولا أدري ما هي اللغة والأدب الذي ينشده هو ومن معه ! يُقال : الثورة أكلت أبناءها ( المقصود ثورة الضباط الأحرار ؛ حينما قتلوا بعضاً ) ! كذلك فإن منتدى الساخر كل يوم يأكل فيه احدهما الآخر ! الغريب والمُضحك ، بأن المنتدى يهين أعضاءه وأيضاً يرفض الاعتراف بفضلهم ؛ في حين أنهم يسألون أحمد مطر : لمَ لمْ تذكر الساخر !! عموماالمنتدى عبارة عن بلطجة أدبية ليس أكثر !

  19. 19 - فهد ًصباحا 02:48:00 2009/08/08

    لقاء ممتع ، وحقيقة هذا الرجل مختلف ومتفرد قرأت له الكثير واستمتعت هدانا الله وإياه إلى كل خير في كل حين ، وتحياتي إلى من أجرى اللقاء ، وللموقع المبارك .

  20. 20 - النـــ k.s.a ـــاادر ًصباحا 09:13:00 2009/09/13

    مبدع ياا سهيل .. ! فلسفةٌ كاادحةْ ،، تفُوق ركااكةَ الطبقةِ المخمليّه .. !! شكراًا وليد .. !!

  21. 21 - الشيبه ًصباحا 05:01:00 2009/09/20

    مبدع يا سهيل رغم انوف المنتقدين لك من اصحاب الدال الزائدة والناقصة

  22. 22 - الحقد مفتاآح الهلاكـ ًصباحا 05:40:00 2009/09/22

    لقاء صريح جداً..و ممتع جداً..و نتمنى أن يكون موضوعي جداً(لا يشترط وجود جداً) سهيل سر الى الأماآم فما أقول عنكـ لا يوفيكـ حق ما تكتب صحيح أن لكـ زلاآت و هفواآت و لكن أعذركـ لأنكـ(بني آدمي عاآدي) و عن أذن القرائ في الرد على كل من كذب بالصريح و أن كانوا معروفين و على كل من حقد على هذا الأنساآن الأحمق في كتاباتهـ<~لأنهـ بايعها بأختصار فهو أحمق^_^ أقول لهم من بدى بالرد البذيئ في موضوع ساذجهـ جداً و التي أحسبها ساذجهـ حقاً لا معرفاً وهمياً واللهـ حسيبها. و بالنسبهـ للمنتدى الساآخر و الذي هوجم من قارئ لا يعرف من أين تبدئ الحروف الأبجديهـ و لا من أين تنتهي أتمنى أن تكون صادقاً لا مروجاً لفكر لا ينطلي الا على الحمقى. سر الى الأماآم يا سهيل و لا تلتفت الى كل من حاآول أو حتى يحاآول أسقاط حمقكـ و تهوركـ في كتابتكـ

  23. 23 - نوف العتيبي ًصباحا 05:57:00 2009/09/26

    سهيل اليماني كاتب رائع ولا أجامل لو قلت اني اتابع الساخر لاجل كتاباته وكتابات الفاهم غلط فقط الله يوفقك .. ولقاء اكثر من رائع انكشف فيه بعض الغموض المحيط بك

  24. 24 - سؤال ًصباحا 11:35:00 2009/09/29

    ما شفنا لماذا؟ حاضر ....!! عسى المانع خير لماذا ؟

  25. 25 - حصه مساءً 09:21:00 2009/10/22

    انا سجلت بالساخر فقط لأبدي إعجابي بابن ابي فداغة و بعدها اكتشفت ان سهيل اليماني هناك فصرت احس اني داخله المنتدى لسببين المشكله بعد ما سجلت اعجابي في ملف الاستاذ سهيل و قرأت المقابله هنا خجلت من نفسي و رحت مسرعه احذف الكلام اللي كتبته خخخخخ لشدة احترامي ... ما عرفت كيف امدح .. انت متميز و هذا ملاحظ و لكنك تدعي الغرور و انا صراحه افضل كتاب في الساخر انت وابن ابي فداغه ليت الساخر تخرج مجله خاصه بالمنتدى انا متأكد من نجاحها .... دمتم اظن اني بفكر الحين اني احذف عضويتي حسيت اني بمكان غلط ^ـ^ الله يعين ملاحظة: انا احس ان وجود شخص عمره ١٩ يقرأ لكم هذا شي راائع جدا ولو كنت كاتبه و كان هناك شخص بهذا العمر يقرأ لي كنت شعرت بالفخر الشديد و تباهيت لكم الحق انت و ابن ابي فداغة التباهي فانا عمري ١٩ و اقرأ لكم ^ـ^

  26. 26 - لمى ... مساءً 04:11:00 2009/10/26

    عصر ...... لو كنت ذكيا لما قبلت الظهور لانك للأسف لاتشبه ....رغم اني لم اقرأ لك سوى موضوع واحد لكنك تبدو كمراهق . ملاحظة محايد في مكانها الاسلام اليوم مع احترامنا للكاتب اليماني كصاحب صوت انساني إلا أن اللقاء لا يتناسب مع مكانة المجلة استاذ وليد اسئلتك لم تكن قوية للاسف كما عهد عنك :) ننتظر لقاء أوفق .

  27. 27 - اوراق ناقصة .. ًصباحا 04:15:00 2009/10/29

    هل انت هاجر الشريف ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ام هي انت ؟؟؟؟؟؟؟؟؟

  28. 28 - حروف الشتااااااء مساءً 06:38:00 2009/11/01

    سهيل اليماني ..أنت شخص رائع ..وموهوب بالفطرة ..أنت من الأسباب الرئيسية لإنتسابي للساخر لذلك أتمنى منك "استمر ..إستمر ..إستمر "بإنتظار متعابعتك في منتديات الساخر .. شكراً جزيلاً لكم ..

  29. 29 - واحد من الناس الكادحين مساءً 08:36:00 2009/11/05

    الحقيقة لقاء مشوق تأملت الكثير من الجراءة بفحواه سهيل كاتب مبدع جريئ احرج الكثير من الاعضاء والمثقفين في منتدى الساخر غاب عن سهيل بعض النصوص التي كنت اتمنى ان اجدها في سيرته الذاتية نتمنى لك التوفيق يا سهيل اليماني شكر لموقع الاسلام اليوم هذا المجهود الرائع في القاء مع سهيل تقبلو تحياتي

  30. 30 - المها ًصباحا 11:46:00 2009/11/13

    يتميز بوضوحه ومعاداته للتصنع والتزويق ..حين يكون الكاتب بهذا القدر من التلقائيه والصدق فلا عجب أن ينجذب إليه القراء ويتقبلون مايأتي به ويستقبلونه بقلوبهم قبل عقولهم

  31. 31 - ليالي الشرق مساءً 05:13:00 2009/12/11

    انت اكثر انسان جذبني حديثه.. بكلمة واحدة .. انت رائع

  32. 32 - وزيرة سالم العامري مساءً 08:03:00 2009/12/27

    وزيرة سالم العامري

  33. 33 - أنت .. مساءً 08:05:00 2009/12/27

    أخي المعلق: لطفا؛ التزم بضوابط النشر

  34. 34 - فاطمة سالم أحمد العامري مساءً 08:09:00 2009/12/27

    عفوا أخي المعلق، تم حذف تعليقك

  35. 35 - الهادي جداً مساءً 07:23:00 2010/01/03

    سهيل اليماني شكراً لك ..

  36. 36 - nora مساءً 04:46:00 2010/01/16

    rayaa

  37. 37 - اضافه ًصباحا 04:41:00 2010/02/09

    لماذا؟ وسهيل اليماني هم شخص واحد

  38. 38 - ابو بدر مساءً 10:54:00 2010/05/26

    سهيل كاتب رائع وحروفه تنبض بالسخريه وله احيانا كلمات لا اتمنى ان يكررها مثل ( داشر)وغيرها لكن حينما يسرد موضوعا ساخر اعتقد انه من افضل الكتاب العرب بعض النظر عن شهادته ايا كانت شكري للجميع

  39. 39 - أزهار مساءً 11:52:00 2010/06/09

    قرأت بعضا من هذا الحوار لكن أحس أني مثل الأطرش في الزفة .. رغم بعض الإجابات مضحكه وتبين مدى ذكاءه لكن أحس أني في بحر من الألغاز ممكن أن تدلوني ع المنتدى الذي تتحدثون عنه.. أحب معرفة المزيد..

  40. 40 - ..! مساءً 03:46:00 2011/05/23

    سُهيـل .. استمر فقط .. وانا سأتابعك بشغف ثم أنه لن يتوقف قلبي عن الدعاء لك .. يا انتَ .. كن على ما يُرام

  41. 41 - الافعى ًصباحا 09:49:00 2011/07/20

    ارى ان سهيل كاتب عااادي ككل الكتاب في الوطن العربي بمجرد حصوله على وظيفه مرموقه او مكانه عاليه سوف ينسلخ من ماهو عليه الآن الى ماهم عليه كتابنا

  42. 42 - عمر الحدادي مساءً 10:10:00 2012/02/06

    فعلا هذا اللقاء هو الكاشف لشخصية الكاتب ويوهم للقارئ أن ذلك ليس تماما شكرا لك ياسهيل لأنك أنت

  43. 43 - ما اقربك يا الله ًصباحا 09:02:00 2012/04/07

    سهيل انت مبدع

  44. 44 - المتبهذل مساءً 03:49:00 2012/12/05

    اممممممممم عبدالله حبوب ولو عوامل التعرية (لملسون) سنت لسانه الحجة والدهاء ... وسهيل حنون ومشاعره فياضه (وغبي من اللي ممكن يبكيهم مشهد في مسلسل)رغم شعوري بأنه يخجل او يحاول مواراة هذا الجانب ولا حظوه معي يمر سريعاً حول بعض الاسئلة التي قد تتطرق لهذا الجانب فيتملص بالانتقال الى مواضيع اخرى ! والحقيقه اصدقه لو اكد عدم شعوره ووعيه بذلك لكنه (يخسى ويعقب) إن انكر هذا الجانب المهم والاصيل في شخصيته المحببه ...(على كثر عيوبها) الغالي عبدالله(اللي ضايع بين محبته للمديح وكراهيته له) انت رائع جداً وفوق ماتتصور ولعل عدم وصولك لهذا التصور هو سر قوتك ونجاحك ... وحذاري (الله يذكر بالريش بالخير) ان تقع في اسر الجمهور ... كن كما انت وابتعد عن كل مانقوله حتى مااكتبه هنا اغسل اذنيك وعينيك من اثاره ... فهو متأثر بماضيك الذي لم يتأثر بي وبنا جميعاً ! بل تأثر برغبتك وعشقك لشيئ اسمه كتابة وبحث دائم لمعرفة نفسك ! وسلامتك ...