آخر تحديث الساعة 06:03 (بتوقيت مكة المكرمة)

الروائيّة سهام مرضي: لم يقُل أحدٌ أنّ الملائكة تُوزّعُ الورود والبركاتِ على رؤوس السعوديين

الاحد 03 ذو الحجة 1432 الموافق 30 أكتوبر 2011
الروائيّة سهام مرضي: لم يقُل أحدٌ أنّ الملائكة تُوزّعُ الورود والبركاتِ على رؤوس السعوديين
 

-       من أرادَ أن ينزعَ الجنس من جسدِ الرواية فعليهِ أن يبحثَ عن مكتبةٍ في كوكبٍ آخر.

-       الإبداعُ ليس سوى مواجهة لشبحِ القُبحِ الذي يجتاحُ حياتنا.

-       تلقيت على أول قصيدة مكسورة أكبر مهرجان سُخرية في حياتي.

-       كأي كاتبة شابة أطمع في رؤية روايتي في مكتبات محلية.

-       الرجل هو الذي صنع المرأة وسنّ قوانينها وشكّل وجودها.

واثقةٌ حدّ الإيمان بقدرتها على الكتابة والإبداع. بينها وبين المعنى تحدٍ، وعندما تصل أقصى حالتها الشعورية فإنها تُسكنها الشعر بكل صوره، والكتابة هاجسها الأول والأوحد. تملك نفسًا طويلاً لانتظارِ النُضج والنجاح، ومع إدراكها بأن الطريق طويل فهي سعيدةٌ بالسير البطيء.

سهام مرضي، روائية سعودية تأتيك بالمعنى ناضجًا، وتقدمه لك في قالبٍ من اللغة فريد.

حصدت روايتها الثانية في المملكة العربية السعودية (حين رحلت) مكانها بين أكثر الكتب مبيعًا في المعرض الدولي للكتاب بالرياض، ولكنها حتى الآن لم تحظ بالفسح في الداخل السعودي.

"الإسلام اليوم" التقتها في حوار خفيف تُطلعكم من خلاله على ما يجري في تخوم الكتابة ..

 

ما الذي يجعلُكِ كاتبةً أوّلاً؟

حسنًا؛ لأنني لا أملكُ جناحين، ولأنّهم حرّموا صوتي، ولأنني أشعُر، ولأنني - على ما يبدو- أريدُ أنْ أقول شيئًا.

كيف تبدأ لحظةُ الكتابةِ لديكِ؟

كما يبدأ الجرحُ، والسؤالُ، والخيبةُ، والحبُّ، والألمُ، والخيالُ، والخَلق! الكتابةُ هيَ كل ما سبق، وهي لا تنتظرُ  مطرقةً على البابِ كطفلٍ للتوّ علّمتهُ أمّهُ آداب الزيارة، إنّها تأتي متى شاءت كحاكمٍ عربيّ تعدُني باحترام مواعيدِ نومي، وسعاداتي المُستقطعةِ من زحمةِ الآلام، ثم لا تنفذُ من وعودها إلاّ أن تعطيني وعودًا أخرى جديدة، وتأخذ بيعة منّي لم أوافق عليها. الكتابةُ حالةٌ وجدتُ نفسي فيها، وليست لحظةً أختارُها بعنايةِ امرأةٍ ترتّب شُموعها انتظارًا لحبيبها، لَم تكنِ الكتابةُ يومًا بذلك الذوقِ معي، إنها تُشبهُ الشر الذي لا بُد منه، والصديق الذي يسكبُ الماءَ في وجهِك في عزّ نومِك ليُريكَ قميصَهُ الجديد!

هل تفعلين الكتابة للإبداع أم للمواجهة؟

لحظة منْ فضلِك، وهل كان الإبداعُ سوى مواجهة لشبحِ القُبحِ الذي يجتاحُ حياتنا؟! إننا بالكتابةِ نمشي باتجاهِ الإبداع، في زمنٍ لم تعدِ المعاني هيَ المُلقاةُ على الطّريق كما كانت أيام الجاحظ، بل بات الإنسانُ هو المُلقى على الطريق، جثث الدافعين لثمنِ الحُرية، ودماءُ الظامئين إلى وطنٍ سرقهُ منهم اللصوص، ثُمّ سجنوهم جميعًا بدمٍ كذب ورصفوا بحياتهم طرقاتِ المدينة، وعلّقوا موتهم على مشانقِ الصمت، فكيف بربّك لا يكتبون، وكيفَ بربّك لا يُدمنون الكتابة؟! لسنا يا عزيزي في دعةٍ من الحريّة لنكتب للإبداع وللترفيهِ والمتعة، مازالَ الوقتُ مبكرًا لنجلس على أرجوحةٍ بشاطئ ذهبي، ونُطلق العنان لالتقاطِ فكرة حالمةٍ وماتعةٍ وملوّنة، الرّمادُ والموتُ اليوميّ والسّحلُ والفسادُ والجوعُ والفقرُ بإمكانها أن تصنع من الحجرِ كاتبًا هُنا، فيا لسعادةِ الكتابة!

هل تفكّرين بالقارئ؟

إنّ الذي يقودُ خيلاً جامحةً ولا يملِك سرجًا في الثانيةِ بعد مُنتصفِ الليل، لا يُفكر سوى في كيف يصلُ إلى نهايةٍ تتوقفُ عندها لحظةُ الكتابةِ ومازال على قيدِ الوعي. أفكّر في القارئ حين أرغبُ في النّشر، أهذّبُ النّص كثيرًا من أجله، وأطرّزهُ كفستانٍ سأحضُر بهِ مناسبةً عامة فيها نساءٌ كبيراتٌ يُكثرن اللمز، وتتبعَ الزلاّت، القارئ مسؤوليةٌ، يكذب مَن يقلّل من قيمتها، فلمن نكتب إن لم يكن هُناك قارئ نبحثُ عنه، ونهتم لرأيه، ونطربُ لثنائه.

هل تفترضين أن ثمّة سُلطةً تجبُ إدانتها؟

في ظلّ كل هذهِ السلطات الخانقة لا أتوقع أنه يُمكننُي أن أجلس مُسترخيةً في طرفِ غُرفتي لافتراض سُلطةٍ جديدةٍ عليّ إدانتُها، فأنا مُحاطةٌ بجيشٍ من السُلطات – لحُسن حظ الكتابةِ – أنها كلّها بلا استثناء تُدينُني، أنا كأعزلٍ فقدَ صوتهُ في ساحةِ حرب، وقطعوا إصبعهُ الذي يُشيرُ بهِ إلى قاتله، فاستلّ بقيّة أصابِعه ليكتُب!

هل لكتابتكِ إطار محدود أم أنها تأتي دون حدود؟

إن كنت تقصد الإطار الفنّي فأنا أفضّل الرواية؛ لأنها تخلقُ لي المساحات الواسعة في البوح والاستفاضة، لكنّني أميلُ إلى تحدي المعاني والزيادة في الاحتفاء ببعضِ حالاتي الشعورية، فأسكنها وطن الشّعرِ العمودي والحر، وسابقًا كتبت القصيدة العامية، ولديّ قصائد أحبّها وأحتفظ بها.

هل يؤرقك هاجسُ النشر والانتشار؟

ليس إلى الدرجة التي يُحولُني فيها إلى بهلوان يتقافز في الأقنيةِ الإعلامية. أثقُ تمامًا في قُدرتي على الكتابة، وفي نَفَسي الطويل على انتظارِ النُضج والنجاح، وأعرفُ أن الطريق طويل، وأنني سعيدةٌ بمجرد المشي بتؤدة، إن كان ما أكتُبُه جيّدًا فسيصل، ولا أغامرُ بأن يسبق وجهي صوتي، ولا سُمعتي قُدرتي وسطوري، وحدها الكتابة هاجسي ووحدها تؤرقني في الحقيقة.

هل تهتمين بصدى الكتابة أكثر من فعلها؟

أنا أكتُب لأتنفس، وأكتب لأحلّق، وأكتبُ لأحيا حياةً أخرى، حياةً تبقى بعد موتي،  إنني أحققُ وجودي من خلالِ الكتابة؛ لذلك أنا أركزُ على فعلِ الكتابة، وأحترقُ لأكتب بشكلٍ يُدهشُني أنا أولاً، لكنني حين أنشر أهتم بصدى الكتابة، لكنه يبقى اهتمامًا لا يُقارنُ بفعل الكتابة نفسها.

هل يبدو مؤثرًا حجم قول الناقد فيما كتبتِ؟

لو كان سيؤثر سلبًا لتوقفتُ عن الكتابة منذ أول قصيدة مكسورةٍ كتبتها في أمي يومًا، فلقد تلقيت على هذه القصيدة أكبر مهرجان سُخرية في حياتي، لكنني وعوضًا عن تقطيعها علّقتُها كتميمةٍ على بابِ غُرفتي وذيّلتها بلقبِ الشاعرةِ والكاتبةِ والأديبة سهام!

النقد فعلٌ تكاملي مع الإبداع بكل أنواعه وفي غيابه يتوقف الإنتاج ويقتل الغرور حافز الكتابة، أهتمّ جيّدًا بكل ما يُقال عمّا أكتبه، وأحاول باستمرار معالجة نصوصي، وآخذ بالملاحظات والتوجيه، وأفرحُ كطفلٍ بأيةِ إشادة أو تشجيع.

لماذا في العمل الأخير "حين رحلت" بدت المرأة لديكِ سلبية أو سِلعية بعض الشيء تُفكر بالغريزة أكثر من غيرها؟

هل كانت الرواية يومًا سوى حكاية واقع ما، وهل كان الروائي يوما بمعزل عن مجتمعه؟ هيَ هكذا فعلاً، المرأة لدينا في الأغلب سلبية، اعتقدت من حيثُ تدري أو لا تدري أن طريقها للرجل وامتلاكها له بطريقته هو، الرجل عندنا هو الذي صنع المرأة، وهو الذي سنّ قوانينها، وشكّل وجودها، ومدى سلطاتها. أنت لا تتحدث عن امرأة يابانية ولا استرالية ولا أمريكية، أنت تتحدث عن امرأة سعودية وجدت نفسها مجرد تابعة للرجل، وانعكاسًا لصورته، إذًا الرجل ابتداءً هو الذي سلعها، وهو الذي اشتراها أيضًا، وإن كانت الصورة أو السؤال بهذا الشكل يبدو مُغالطًا للحقيقة أو للبطلة في العمل، فلم تحضر الغريزة بشكل سلعي إلاّ لدى صديقة البطلة، ولم تكن أمرًا مستحسنًا ولا سباقًا محمودًا، دائمًا كانت النساء في العمل يجدن أنفسهن في دائرة الجسد، رغم محاولات الهرب منها إلى عالم أرحب، ويبدو لي أن هذا مازال قَدر المرأة عندنا وفي الثقافة الشعبية كلما حاولت أن تتمرّد أو تكسر قيدًا ما ضد إنسانيّتها فإنها المدانة الأولى والأخيرة، سواء تمكنت من النجاح في قضيتها أم لم تنجح.

ألا ترين أن العنوان في الرواية الأخيرة "حين رحلت" قد قتل مضمونًا كبيرًا وكثيرًا فيها من خلال وضعه في خانة الفعل الشخصي: الرحيل؟ لماذا كان العنوان بهذه الطريقة؟

الرحيل كان رمزيًّا أكثر من كونهِ إشارةً إلى فعلِ الرحيلِ المجرّد، فهو مقارنة بين رحيلين، رحيلٍ حقيقي للبطل إلى حيثُ يعيشُ الحرية، ورحيلٍ لروح الإنسانية والحقوق والهواء الطلقِ والوجود المستحق لإنسانِ هذا الوطن، لَم يبقَ منهُ سوى الاسم، فهو وطنٌ بالإيجار، يرمي لأبنائهِ الفُتات، ويقبّلُ جبين اللصوصِ والطُغاةِ كل صباح، وطنٌ لا نملكُه هُو وطنٌ رحلَ بشكلٍ أو بآخر وكان على البطلةِ أن تصرخ للبحثِ عنه، لإيصال صوتها إليه، لكنها لم تجدهُ حتى الساعة رُبّما سرقُوا أذُنَهُ هيَ الأخرى! العنوان لم يكن رومانسيًّا، ولا يحملُ دلالةً شخصية بقدرِ ما هي رمزية لرحيلٍ أعمق، رحيلٍ يمتصُ أرواحنا، ويقذُفنا إلى الخواء كما ورَد في أحدِ سطورِ العمل، على أنّ الرّحيل الرمز كان اختيارًا إجباريًا أتحاشى بهِ سطوة الرقيبِ الذي يكتفي بطرد عمل من عنوانه؛ لأنه لا يملُك وقتًا ليقرأ، ولو امتلك فإنه لا يملك وعيًا كافيًا ليتعامل مع المعرفة على أنها باتت ملكًا للجميع، وأن الجدران لم يعد لها آذانًا بل ألسنة، وأنا كأي كاتبة شابّة أطمع في رؤية روايتي في مكتبات محلية، فوجدتُ نفسي أشوّهها بشكلٍ ما لتُرضي رقيبًا مشوّهًا بطبيعة الحال؛ فقد كان عنوانُ روايتي "حيثُ لا وطن"، واضطررتُ إلى تغييرهِ قبل دقائق من النشر؛ لأنني أردتُ أن يقرأني السعودي أولاً، ومع ذلك مازالت لم تُفسح محليًّا حتى الآن.

ربما كانت قيمة الجنس عالية في الرواية. لماذا يتم الاعتماد غالبًا في الرواية السعودية النسوية على هذا الأمر؟

سأقُولُها لك بصراحة: من أرادَ أن ينزعَ الجنس من جسدِ الرواية، أو العملِ الفنّي والإنسانيّ فعليهِ أن يبحثَ عن مكتبةٍ في كوكبٍ آخر، وعليهِ أن يقرأ لكائناتٍ أخرى غير البشر، لَم يكنِ الجنسُ يومًا سوى جزء من تركيبة الإنسان والكتابة والإبداعِ بكل أشكاله، لست فرويدية أبدًا، وإنما أعتقد أن الذكاء يكمُن فقط  في كيفية وجوده مع عدمِ الابتذال، وفي كيفية خدمتهِ للنّص لا وقوعهِ كعبء عليه، أو تحويلهِ إلى نص مُخلٍّ بالذوقِ العام.

كان هناك اجتياز أحمر لخطوط دينية في الرواية. لماذا يتكرر السؤال هذا إزاء أغلب الروايات العربية؟

أولاً هي حكايةٌ على لسان شخصياتٍ لا نزمعُ أنها فضائية، وبالتالي التجاوزات التي تحدثت عنها هي جزءٌ من النسيج الديني في المجتمع، مجتمعٌ مازال الدينُ فيهِ هو الأولوية، والصراعاتُ المذهبية أو الإثنية مازالت إحدى خصائصهِ المؤثّرة في كل قضاياهُ وحكاياتهِ ووجوده. تحدثت الرواية عن مجتمع ديني بالكامل، وليس عن آخر علماني أو لا ديني، وبالتالي من الطبيعي أن تكون هُناك خطوط حمراء، ومن الطبيعي أن تُقاربها الشخوصُ والسرد أو تتخطّاها، ذلِك أنّ الخطايا نزلت بآدم من الجنة، وذلك أننا ما زلنا حتى هذه اللحظةِ على الأرض، ولم يقُل أحدٌ حتى الآن إنّ الملائكة تُوزّعُ الورود والبركاتِ على رؤوس السعوديين بشكلٍ عام.

هل يمكن أن تدرجي قائمة مراجع لما تكتبين من رواية، أم أنها اعتماد الخيال والذاكرة وحدهما؟

حينَ أكتُب بالتأكيدِ في داخلي عشراتُ الروايات التي قرأتُها أو تأثّرتُ بها يومًا، لكنّني في النهايةِ أكتبُ روايتي أنا، بوجهة نظري، وبشخصيّاتي التي تتمرّدُ حينًا وأكبتها حينًا، وتتجاوزني في بعضِ الأوقات، فأجدني أطاردها، وفي كل الحالاتِ شيءٌ يُشبهُني هُو العمل؛ لأنه خيالي ولأنها ذاكرتي، ولأنني أختلقُ الآخرين وأسرقُ حكاياتهم.

يقول (لوكاتش):" إن أهمية أيّ كاتب تكون بالنظر إلى  الرؤية الكلية لديه، وبالفروق الفردية التي تميزه من غيره من الكتاب. ما مدى انطباق هذا الرأي على عمليك المنشورين أو تلك التي تنتظر؟

بالنّسبِة للنظرةِ الكُلية، أعتقدُ دائمًا أنني بالكتابةِ أغتسلُ بشكلٍ أو بآخر. إن الكتابة تطهيرٌ لي من آثامٍ ألصِقُها بأبطالي، وتطهيرٌ لي مِن شعورٍ تحدّيتهُ فكتبتهُ وكشفتهُ، فاكتشفتُ كم كان صعبًا لتُمسكهُ لحظة الكتابة، إنني بالكتابةِ أسجّلُ موقفًا من الوجود، وأقتربُ أكثر من الإنسانية، وأحتمي من لعنةِ الصّمت والخَرس، وأعلّقُ جثامين جراحي لتجفّفها شموسُ القُرّاء فتعودُ كائنًا حيًّا من غيرِ سوء، تعيشُ في أذهانِ القُرّاء حيواتٍ أخرى وترتدي ملابس تجدها في خزائنهم الاحتياطية، ويطرُدها بعضهم، ويرقُص معها آخرون.

وبالنسبة للفروقُ الفردية، أثقُ تمامًا في امتلاكي لخطٍّ كتابيّ يميّزني، ومن يقرؤني باستمرارٍ لن يأخذ وقتًا طويلاً قبل أن يعرفني، قد لا يكون فرقًا يعني الأفضلية، لكنهُ فرقُ يميّزني على الأقل.

هل تتفقين مع الرأي الذي يقول: إن الرواية هي الفن الأكثر ملاءمة للقرن الحالي، خاصة وأنت تمارسين كتابة القصة القصيرة أيضًا؟

نعم بكل تأكيد، إن الرواية هي الفن الأكثر ملاءمة لحياتنا اليوم، لم يعد عصر فصاحةٍ ولا معلقات ولا زخارف الكلام. التقنية الحديثة جعلتنا محتاجين باستمرارٍ إلى حياةٍ إنسانية وحميميّة وحقيقيّة أكثر نخلقها في الرواية ونعيشُها، وتفسرنا وتقتربُ منا، وتتحرّك في أعماقنا كوطنٍ وكمناف. الرواية باتت ضرورة في بعضِ الأحيان، وخصوصًا في المجتمعات التي تغيبُ فيها حرية الرأي وتُكمّم فيها الأفواه، وتتعملقُ الخرافات، ويصبح التقليد والعرفُ قانونًا، تتخذُ الرواية دروبًا سرية إلى اختراقِ كل هذا النسيج والقيود، لتتلمّس الإنسان والهمس والحكايات المحرمة، وتتسلل من تحتِ الأبوابِ الُمغلقةِ لتُخبرنا عنهم/ عنّا، لذلك أجد الرواية أقرب إلى نفسي من الشّعر ومن القصة القصيرة وأكثر تعبيرًا عن مرحلة ما في تأريخنا الحديث مِن كتابٍ أكاديمي تاريخي.

هل يمكن أن نقول أن ثمة موضة كتابة روائية نسائية في السعودية؟

بالتأكيد أن الكتابة النسوية السردية على وجه التحديد تضافرت كطفرة في السنوات الأخيرة، وكصمتٍ كان مقبورًا ففتحت إحداهُن جزءًا من مقبرته، وحين أبصَر النّور أغراهُ إلى الدرجة التي لم يخرج فحسب، بل بات يُثرثر كثيرًا وفي كل شيء باسم الأدب النسوي، أو المنجز الإبداعي النسوي. هو ظاهرةٌ صحية ابتداءً لأنه مع الوقت ستصمد الأقلام التي تستحق، والتي تمتلك الموهبة والإبداع والمعرفة، وسيسقط القارئ بطبيعة الحال تلك التي تتخذ الرواية مجالاً للثرثرة اليومية والقفز على قيم المجتمع، وتعتقد أن النجاح يعني أن تقفز على التابوهات بصبيانية ونزق، لقد مرّت دهشةُ التمرّد الأولى وأحدثت فعلاً قرائيًّا لا بأس به، لكنّ الصوت الواثق المثقف الواقعي هو وحده الذي ينجح، كما فعلت طوق الحمام في البوكر برزانة وثقة وتاريخ رجاء عالم.

ماذا عن الرواية عمومًا. عالميًّا. وعربيًّا. ومحليًّا. من يستوقفك أكثر من كل الأقاليم السابقة؟

أقرأ كل ما يقعُ تحت يدي من روايات، بعضُها قادرٌ على الإمساك بتلابيب دهشتي حتى النهاية، وبعضها أكون قد كوّنت فكرة كاملة عنها من الصفحات العشر الأولى. عالميًّا وقعت في غرام سطور الكاتب المكسيكي كارلوس فوينتوس في روايته "الغرينغو العجوز" ورسول حمزاتوف في روايته "بلدي"، عربيًا أتابع ابراهيم الكوني الروائي الليبي  وفضيلة الفاروق الروائية الجزائرية باهتمام بالغ، ومحليًّا أجدني بقوة في روايات محمد حسن علوان، وفي الحقيقة محليًّا أتابع كُلّ ما يُكتب في فن الرواية بدون استثناء.

تعليقات الفيسبوك

الآراء المنشورة لاتعبر عن رأي موقع الإسلام اليوم أو القائمين عليه.
علما بأن الموقع ينتهج طريقة "المراجعة بعد النشر" فيما يخص تعليقات الفيسبوك ، ويمكن إزالتها في حال الإبلاغ عنها من قبل المستخدمين من هنا .
مساحة التعليق تتسع لمناقشة الأفكار في جو من الاحترام والهدوء ونعتذر عن حذف أي تعليق يتضمن:
  • - الهجوم على أشخاص أو هيئات.
  • - يحتوي كلمة لا تليق.
  • - الخروج عن مناقشة فكرة المقال تحديداً.

التعليقات

  1. 1 - احد ما مساءً 11:06:00 2011/10/30

    صراحة وجدت في ردود الكاتبة تكلف واضح مصطنع وجمل لا تحتاج كل هذا التعقيد, مما جعلني لا اقرا كل ردودها, فالسهل الواضح المعبر خير من المعقد المبهم الخاوي. ولا اعرف لماذا كل هذا التصنع وقد لحظته من قبل في ردود بعض من ينعتون بالادباء, اول ما يرد الى ذهني هو محاولة وضع القارئ في خانة تقع مباشرة تحت خانة الاديب وايحائه بان المتحدث نهل من مصادر الادب حتى خرج من اظافره واضاف اليه مما فاض به عقله الفصيح. على اي حال انا لم اقرا للكاتبة ولا اعرف ما درجة الجنسية التي ترقص عليها ولكن مقولتها بان على من يريد فصل الجنس عن جسد الرواية ان يذهب الى كوكب اخر في الحقيقة هي مقولة اشتهر بها عبيد الرواية الغربية, ولذلك اقول لمن يريد ان يتكلم عن العضو الجنسي لجسد الرواية ان يذهب الى اوروبا وامريكا ويكتب لهم, اما نحن العرب, واستعمالا لوصف "جسد الرواية" الفصيح الذي استعملته الروائية, فاننا نحب ان نتكلم اكثر عن جمال الوجه والعقل للجسد. وانصح الكاتبة والتي جعلت من استعمال الجنس في الرواية فرضا لا يسقط عن كل اديب ان تكون اكثر استقلالية عن الفكر الغربي وان تكون اكثر ابداعا فالابداع لا يكون بسن الفرائض بل بتغيير الواقع السلبي للافضل, واذا كان ذوقك الادبي يشعر بالعجز بدون الجنس فدواؤك عند ادباء العرب الفصحاء الاسلاميين وفطامك عن ادباء الغرب الجنسيين. بالنسبة للخطوط الحمراء الدينية فانا لا اعرف ماذا كتبت بالضبط ولكن ملاحظتي بالنسبة لهذا الموضوع هو جواب الادباء ذو التردد الواحد والوحيد عند سؤالهم عن هذا الموضوع الا وهو "انا اكتب عن الواقع" طبعا كلهم يكتبون عن الواقع عند التحدث عن الدين او المراة او الجنس ولكن لا احد منهم يتحدث عن الواقع المنشود, وهذه نقطة اخرى استوقفتني ففي الروايات الغربية نقرا عن جين اير مثلا او نساء صغيرات والتي يقال انها سبقت المستقبل بطرحها موضوعا لم يكن واقعا في ذلك الوقت وانما كان واقعا منشودا, ونقطة اخرى الا وهو وجود الكثير من الواقع الايجابي ايضا في زماننا هذا فلماذا لا تكون الروايات مشجعة للواقع الايجابي لماذا دائما نرفع الاحجار القليلة في حديقة البيت نبحث عن الديدان البشعة ولا ننظر الى الورود الفواحة, والجميل المضحك ان الراوي ينظر الى نفسه كفاتح القسطنطينية الشجاع عند حديثه عن الواقع "الجنسي الكافر ذو الخطوط الحمراء" كان القارئ احمق لا يعرف بوجود هذه السلبيات ولكن اين الاديب الفذ ذو الحلول او صاحب المخيلة للواقع المنشود؟ لا نراه, لان دور النشر لا يهمها الا "الواقع" وما عداه فهو كفر.

  2. 2 - الى احد ما ًصباحا 05:09:00 2011/10/31

    ارجو ان تكون عند الله (أمّة) وليس مجرد احد ما. فانت مخلص مدقع وناقد مبدع واديب مسمع. الا طبعا الموتى والصم ومن في القبور.فهؤلاء لست بمسمعهم.المصيبة ان العمل الادبي تحديدا والرواية بالذات لا يمكن التذرع بحشوها بمثل هذا بالواقع لمن يفهم ماذا يعني الادب وماذا تعني الرواية حق الفهم فان كان لا يفهم فهو ليس باديب ولا راوي وان كان يفهم فهو غير صادق في ادعائه مجاراة الواقع وهو باستخدامه هذا الفن بالذات يزيده رسوخا في المجتمع ويقدمه كديدان مطهية ومتبّلة بعد ان نبش عنها الاحجار الصغيرة. ولو انه سكت او قال خيرا مما اشرت اليه بتعليقك او بحث عن مهنة اخرى لكان هذا هو كل ما يحتاجه الواقع لو كان محقا في عدم رضاه عنه. اما وقد احجم عن كل ذلك فهو من عشاق ذلك الواقع ومن الداعين لمنهجته وترسيخه وتجميله بل والذود عنه وتصعيب اي محاولة لتنظيف الحديقة من الديدان ومن الاحجار الصغيرة التي تؤويها معا.ولكن وللانصاف الا ترى ان وجود عدد كبير من آكلي الديدان امر يترك تعليقي وتعليقك خارج الحديقة والبيت برمّته؟!! ويجعل من مقدّميها هم السكان الشرعيين او المرغوبين للبيت؟؟ فما الحل برايك. ارجو ان لا يكون اننا انا وانت من يجب ان يبحثا عن مهنة اخرى فضلا عن منزل آخر.

  3. 3 - بدر الجابري ًصباحا 07:59:00 2011/10/31

    أتمنى لك كل التوفيق أختي العزيزة... وشكرا للقائمين على الموقع الذين يسعون لإظهار مثل هذه الجواهر

  4. 4 - احد ما مساءً 05:14:00 2011/10/31

    شكرا جزيلا اخي معلق رقم 2, في الحقيقة اخي نرى الكثير من الليبراليين الذين يتكلمون بضمير الانا ويحذفون باقي الضمائر, فترى الاديب الليبرالي كان الله لم يخلق اديبا غيره واي ادب غير الحداثة انما هو ادب نهايته الاجهاض والموت, وترى الحقوقي يتكلم كما لو ان الرحمة لم تخلق الا في قلبه وغيره من الناس كريهين اصحاب قسوة معادين لادنى حق من حقوق الانسانية, وترى السياسي يرافع كما لو كان هو الوحيد الوطني الساهر على مصالح الامة واما غيره فهم اعداء الحرية وهكذا...وطبعا المضادات الطبيعية لليبراليين هم الاسلاميين, وبذلك ترى اي شئ يعارضه الاسلاميين يحاول الليبراليون جعله سنة من سنن الكون لا تبديل له وان من يحاول الغائه فانما هو شخص يعيش في عالم مواز غير هذا العالم, فترى الكاتبة تحاول جعل الجنسية ركن من اركان الرواية وهذا خطا جسيم تقع فيه الكاتبة يعارض فكرها, ففي الادب عند الحداثيين "كل شئ مسموح" لانه فن والفن لا حدود له, فيستعمل الحداثيون كلمة "لا حدود" و"حرية" حتى يلهمون القارئ او المستمع بان من يحاول الوقوف ضد افكارهم انما هو في الاصل محارب للحرية, فاذا كانت الحرية "في كل شئ" بحسب دستورهم فاذا الكتابة بدون النظر الى اسفل جسد الرواية وتركيز النظر على الوجه لا شئ فيه فالكل حر ولكن صديقتنا في الاعلى تريد ارسالنا الى كوكب اخر فبينما نحن نريد لهؤلاء السكوت هم يريدون لنا ان نسافر عبر المجرات, ومن يعرف فربما نيتها من وراء وصف الاعضاء الجنسية وتخطي الخطوط الحمراء هي خلق مجتمع مفكر مبدع مخترع فيصنع لنا سفن فضائية ترسلنا الى المريخ وتتركنا هناك, فتصنع ما لم يصنعه دعاة العفة والحياء من تطور وتقدم. اذا هم لا يريدون لنا ان نترك البيت او الحديقة فقط. كنت اقرا كتاب "الله ليس كذلك" للكاتبة زيغريد هونكه والتي اسميها مبدعة بحق, فقد عاشت في مجتمع غلب عليه كره الاسلام والمسلمين والعرب خصوصا, فكسرت هذه القاعدة, ليس حتى تكون مختلفة ومميزة بل لتحسن من نظرة الغرب لامة بكاملها وترفع الظلم عن مليارات وهذا ما قالته في مقدمتها, فكسرت القاعدة بكتابها هذا بحثا عن مستقبل منشود ايجابي للجميع, ومن بين ما كتبت كان هناك موضوع عن الفن الاسلامي وذكرت كيف ان المسلمين ابدعوا بفن راق عفيف غير مبتذل وغير رخيص وكيف ان هذا الفن كان سبب غيرة الغربيين بسبب سموه وقوة تنظيمه فاخذوه واضافوا اليه مما عندهم من ابتذال فتحول الى فن رخيص لا طعم له, وهي المراة الغير مسلمة. هل لاحظت كيف ان الكتابة لا تكون بسن القوانين انما كل واحد يكتب بحسب سمو منطقه وعلو منبع افكاره, مثل عيون الماء فكلما كان المنبع اعلى واكثر ارتفاعا كان الماء اصفى واكثر نقاءا. ولكن البعض يحبذ النظر الى اسفل الاجسام العارية.

  5. 5 - أحمدالسالم ًصباحا 12:21:00 2011/11/01

    لغة متكلفة من الروائية أثقلت الحوار

  6. 6 - فاتنة ًصباحا 10:30:00 2011/11/01

    سلمت ،، احد ما

  7. 7 - خالدة.. مساءً 07:00:00 2011/11/01

    تحياتي للأديبة: سهام مرضي.. يؤسفني أنّني لم أتنبه للرواية في معرض الكتاب، لكن هذا الحوار يحرّضني على البحث عنها، وقراءتها..! يكفيني قولك: (وهل كان الإبداعُ سوى مواجهة لشبحِ القُبحِ الذي يجتاحُ حياتنا؟!) لأصفّق لك كثيرًا، ولأعلم بأنّي على موعد مع كاتبة بارعة، تدرك تمامًا كيف تكون الكتابة! كوني بخير دومًا..

  8. 8 - ع. ب مساءً 05:04:00 2011/11/02

    شكرًا للروائية الجميلة. بانتظار أن تكون رواياتها الأقدم أكثر ثراء وإثراء. فلغتها الروائية جميلة با يكفي لخلود أنيق. شكرًا للإسلام اليوم.

  9. 9 - إلى أحد ما ًصباحا 12:32:00 2011/11/03

    تطفلا قرات تعليقك ووجدت فيه ما كنت اتمنى أن أقرأبعضا منه على صفحات الاسلام اليوم فالكاتبة الغربية التي أشرت اليها ابدعت في كتابيها المشهورين "شمس العرب تشرق على الغرب" و"الله ليس كذلك" والذي تفضلت بذكره وهذا السمو الفكري والجرأة في جعل الفكر يجلي حقيقة وادبا بعيدا عن الابتذال ويعرف الاخرين بتاريخنا وسمو ونبل ادب المسلمين والمسلمات وفنونهم نتيجة ارتوائهم بهذا الايمان الرباني فجعل كل تفكيرهم يسمو ويتزن بعيدا عن الانحطاط ولولا خوفي ان يقول أني متأثرة بالفلسفة الغربية لقلت لهم ان الكثير من النساء الغربيات وبعضهن من أصل يهودي ابدعن في التزامهن بدفاعهن عن قضاياالانسانية مع التزامهن بتحيزهن لملتهن امثال المفكرة اليهودية حناارندت التي كان لها موقف جيد في كشفها للتامر الصهيوني مما كلفها انتقادات صهيونية كبيرة في أحد مواقفها مع افتخارها بانتمائها لليهود وتاييدها لوجود الدولة اليهودية...فما تعلمنا من الغرب الا انحطاط المستوى الادبي ولم نتعلم منهم اشهار قلمنا للدفاع بالحجج المنطقية عن حضارتنا فقد أبدع في ذلك ادوارد سعيد في كشف خطط الاستشراق وأهدافها حتى يتم تسويق الرواية او الكتاب ولم تصمد الاخلاق الاسلامية للضعف الحاصل في وجه الميوعة والرذيلة...شكرا على ما كتبت على الاقل نفهم أن ما نكتبه قد يؤثر على نظرة الاخرين لنا ولجدية ونبل أهداف الرسالة مع علمي أنهم يدركون ذلك أكثر منا ولكن,,,,

  10. 10 - شكرا ًصباحا 01:25:00 2011/11/03

    الأخ أحد ما على تعليقه الرائع ..لم أقرأ الحوار مع الكاتبة سوى بضعة سطور ، لم استطع إستيعابها ، مع كل الإحترام لها ، لكني ألومها على قولها هذا : من أرادَ أن ينزعَ الجنس من جسدِ الرواية فعليهِ أن يبحثَ عن مكتبةٍ في كوكبٍ آخر...لماذا أيتها الكاتبة تلزمين التحدث عن الجنس في الروايات ، الناس أذواق ، وأنتِ تكتبين لمسلمين !!!... عندي تعليق على كلمة أديب التي اصبحت تطلق على كل من كتب بعض الخواطر ، والقصص القصيرة ، وهذا ماأراه في المنتديات أعجب منه صراحة !!!، أجد فلان أو فلانة أديبة ، فأنظر في كتاباتهم فأجدها كتابات عادية ، وغالبا متكلفة لأبعد حد فأستغرب !!! ...( انما كل واحد يكتب بحسب سمو منطقه وعلو منبع افكاره, مثل عيون الماء فكلما كان المنبع اعلى واكثر ارتفاعا كان الماء اصفى واكثر نقاءا. ولكن البعض يحبذ النظر الى اسفل الاجسام العارية. ) تعبير أكثر من رائع .....عندما يكتب الإنسان بإحساس صادق ودون تكلف وتصنع يكون النتيحة إبداع وتميز

  11. 11 - عائشة الخالدي-السعودية ًصباحا 02:05:00 2011/11/03

    هل لأنها تكلمت في الجنس والخلاعة اصبحت مبدعة وكاتبة بارعة؟؟؟ اذا كان الأمر كذلك فالمسئلة سهلة جدا ثم اي واقع تتحدث عنه هي ؟؟ هل فقط لأنها ترى شيء بانه صحيح اصبح واقع؟؟!! بصراحة لا يليق بموقع الاسلام اليوم هذا اللقاء والى الأخ (احد ما) لقد صدقت وكفيت و وفيت وكلامك رائع جدا وفي الصميم

  12. 12 - محمد مساءً 01:27:00 2011/11/03

    كل من قال طلاسما سموه أديبا ...يكفي هذا التكلف في تنفير الناس مما تكتبين..وشكرا للمبدع المجهول (أحد ما)

  13. 13 - متفائل مساءً 07:41:00 2011/11/03

    أنا مع" احد ما" ولقد ساءني جدا أن يكون مثل هذا الحوار في هذا الموقع

  14. 14 - احد ما ًصباحا 01:00:00 2011/11/04

    شكرا للاخوة والاخوات اولا على رفضكم لمثل هذا النوع من "الادباء" وثانيا على كلامكم الجميل نحوي, في الحقيقة كنت خائفا من ان تكون الردود انتقادية لكلامي ومن وصفي بضيق التفكير ومنغلق, ولذلك كنت اتردد في البداية في فتح الصفحة وقراءة التعليقات ولكن الحمد لله لم اكن ضيق التفكير ونتفق تقريبا الجميع على نفس الفكرة وهذا خير.

  15. 15 - د/ عبسي .. مساءً 05:27:00 2011/11/05

    لا تخف يارفيقي .. فإن الله معك ، ولا تتردد ، فأنتَ لم تفعل حين للمرّة الأولى ، كيف تفعلها في البعدين ،كما أنّ شخصي الكريم يريد أن يفهم من سماحتكم ، كيف أنّك لم تقرأ المقال كاملا ، ثمّ آثرت على الردّ دون أن تدرك المضمون ،من يقول بأنّ الكتب تعرف من عناوينها هو إنسان أحمق ، وكذلك من هم يقرأون سطرين ويحكمون على ما تبقّى من النص ، عندما قرأت ردّك بصراحة وأنت تخبرني بكل ما اتويت من ذكاء بأنك لم تقرأ سوى سطرين ، ادركت إحدى أمرين إما أنّك مغفل بحت ، أو أنّ سماحتكم لا يعلم وين الله حاطّه ، وجاء " مدرعماً " لينفض عن كاهله ما تلقاه في المرحلة الأبتدائية من كيفية الرد على الآخرين ، كما أنّه لا اخفيك أنّي دهشت بصورك الخلابة كـ الديدان البشعة والورود الفواحة .. وبالذات الديدان البشعة والتي أكثرت في تصويرها إلى درجة أنك تقمّصت شخصيتها هنا لترك ذاك اللقاء الجميل والنبش في السطر الأول الذي قرأت فقط ، كان الله في عونك ياأحد ما !

  16. 16 - احد ما مساءً 09:19:00 2011/11/05

    لو ركزت في ردودي لما قلت ما قلت, ولكن هناك فرق بين من يقرا كل شئ ولا يفهم ومن يقرا ما يكفيه فيفهم ويفهم غيره, انا قلت باني لم اقرا كامل المقال بسبب التكلف الذي اثقل بوزنه على كاهل اللقاء كله فحطه ارضا. ولو قرات ردودي لرايت ان انتقادي كان لموضوعين او ردين بالذات وهذين الردين قراتهما بالكامل قبل النقد, فالموضوع موضوع لقاء اي ان الموضوع فقرات تقرا بعضها وتترك بعضها لان الفكرة ليست واحدة فهي ليست مقال او موضوع نقاش لفكرة واحدة انما هي اسئلة متفرقة في مواضيع شتى. اي ان فلسفتك مردودة عليك ومنطق" قراءة المقال كله قبل ابداء الراي لا تطبق هنا" وانصحك باثراء منطقك بالقراءة اكثر في مواضيع شتى ذات اساليب شتى , فالقراءة ستعلمك كيف تفرق بين المقالات وماذا تقرا من المقال وكيف وكيف توفر الوقت وكيف تستفيد. بالنسبة لرايك بجمال المقال ونبشي للسطر الاول اقول لك بان ترجع لسطوري اعلاه في هذا الرد, وبالنسبة لهيامك بكلمات الكاتبة فهذا حقك وكل شخص له طبقه الخاص وطعامه الخاص ومادبته الخاصة, ومادبتي لا تحوي اطباق ذات خطوط حمراء دينية او اعضاء جنسية متبلة وصراحة استطيع بسهولة تخيل مادبتك. بالنسبة لدعوتك لي بان يكون الله معي فهذا من لطفك وادعو الله ان يستجيب لك.

  17. 17 - غادة الشمراني مساءً 04:34:00 2011/11/06

    شكرا للاسلام اليوم , فعلا كاتبة رائعة .. تشوقت لقراءة رواياتها .

  18. 18 - أم إبراهيم مساءً 10:35:00 2011/11/13

    شكرا ( أحد ما ) قلت مايدور في نفوسنا بالفعل .. جزاك الله خيرا وأعجب من موقع الإسلام اليوم الترويج لهولاء الكتاب وأسفاه !!!!

  19. 19 - بدور لطفى مساءً 10:59:00 2011/11/13

    اعجبتنى ردود الروائية المبدعة سهام واعجبنى اكثر تشبيهاتها لجميع الامور الحياتية والانسانية بتشبيهات مبهرة ومعبرة عن الواقع بشكل كبير اتمنا لك التوفيق ايتها المتمردة وادعو لكى بالثبات ومواجهة ما اقدمت واختارتى مواجهتة بالتوفيق يا رب

  20. 20 - طموحه مساءً 11:23:00 2011/11/13

    لايليق هذا اللقاء بالإسلام اليوم وشكرا

  21. 21 - زاهي الجبالي ًصباحا 01:23:00 2011/11/14

    الانسان حر فيما لا يضر الآخرين ، لا نريد وصاية على عقولنا،الحكم على شيئ فرع عن تصوره ومن التعصب التفكير السيئ عن الآخرين دون وجود دلائل كافية لماذا التطبيل على اللقاء والتصفيق والنقد حتى على موقع الاسلام ..!! الرواية لم يفسح لها فكيف نحكم عليها ؟؟ لنحترم عقولنا... شعار نحتاجه في زمان كثر فيه المتعصبون.!

  22. 22 - سعودي مبتعث لليابان 在日してる留学生から ًصباحا 04:02:00 2011/11/14

    تقول الكاتبة (... المرأة لدينا في الأغلب سلبية، اعتقدت من حيثُ تدري أو لا تدري أن طريقها للرجل وامتلاكها له بطريقته هو، الرجل عندنا هو الذي صنع المرأة، وهو الذي سنّ قوانينها، وشكّل وجودها، ومدى سلطاتها. أنت لا تتحدث عن امرأة يابانية ولا استرالية ولا أمريكية، أنت تتحدث عن امرأة سعودية وجدت نفسها مجرد تابعة للرجل، وانعكاسًا لصورته، إذًا الرجل ابتداءً هو الذي سلعها، وهو الذي اشتراها أيضًا، وإن كانت الصورة أو السؤال بهذا الشكل يبدو مُغالطًا للحقيقة أو للبطلة في العمل، فلم تحضر الغريزة بشكل سلعي إلاّ لدى صديقة البطلة، ولم تكن أمرًا مستحسنًا ولا سباقًا محمودًا، دائمًا كانت النساء في العمل يجدن أنفسهن في دائرة الجسد، رغم محاولات الهرب منها إلى عالم أرحب، ويبدو لي أن هذا مازال قَدر المرأة عندنا وفي الثقافة الشعبية كلما حاولت أن تتمرّد أو تكسر قيدًا ما ضد إنسانيّتها فإنها المدانة الأولى والأخيرة، ....) لم أكن لأكتب لولا أن وجدت في ثنايا هذا الحوار الجميل هذا المقطع أعلاه , وكم أتمنى أن تأتي الكاتبة الفاضلة إلى هنا لترى النساء اليابانيات كم يعانين الأمرين كل يوم بل كل دقيقة , الموظفة وغير الموظفة , والله إن حالتهن تجيب الهم وتكسر الخاطر , أدرس في اليابان منذ خمس سنوات , وعندما تزوجت وجئت بزوجتني هنا فوجئت هي الأخرى , كيف أن الإعلام يخدع البشر , فأنصح الكاتبة ألا تخدع بالإعلام , فالصحيح أن اليابانيات هن الذين يسألوننا كثيراً عندما نكون في أماكن عامة وعندما يرين حجاب زوجتي عن الإسلام ويبدين إعجابهن بجوهره , لكن المشكلة التطبيق فقط , والله لو طبقناه صح ماكان على الأرض من الكفر إلا قليلاً , وأدعو الكاتبة أو من يرغب في التواصل أو ترتيب زيارة إلى اليابان التواصل عبر البريد [email protected]

  23. 23 - أبو أحمد مساءً 07:38:00 2011/11/14

    لايليق طرح هذا الموضوع و التسويق لهذه الكاتبة في موقع كهذا، إلا إن كان الموقع يريد أن يعبر عن حال بعض المسلمين اليوم من تبعية وتقليد ...... الشواهد تؤكد كل يوم أن الإسلام بمبادئه هو الدين الأصلح وهو دين المستقبل، ولازال الكثيرون يتغنون بحال الغرب البائس. عموماً مثل هذه الموضوعات غير الموفقة جعلتنا أكثر وعياً وحصانة بالاستفادة من مشاركات أحدٍ ما و المبتعث فجزاهما الله خيراً وعفا عن ناشر هذا المقال ......

  24. 24 - زاهي الجبالي مساءً 12:37:00 2011/11/15

    لا يليق ... لماذا لا يليق ؟ تبعية وتقليد ... يا أخي اشققت عن قلبها ! كلن يغني على ليلاه.... كلن يريد سن القوانين والأوامر.. اسلامنا دين حق وعدل وعقل وحكمه .... لغة الحوار لدينا للأسف انت معي انا معاك !! موقع الاسلام اليوم للمسلمين جميعاً ليس لطائفة أو فئة تريد كل شيئ على هواها فما وافق نعم وما لم يوافق لا والف لا ؟؟ متى تسمو نفوسنا وعقولنا،،، فقط من خلال لقاء أجراه الموقع انزلنا الاحكام ، كيف لو اننا قرأنا الرواية ماذا عسانا أن نقول ؟؟ خففوا الوطء ما أظن أديم الأرض إلا من هذه الأجساد !!

  25. 25 - فارس مروان ًصباحا 06:45:00 2011/11/16

    لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم حسبنا الله ونعم الوكيل على كل من يحسب نفسه اديبا و هو ليس ب أديب اللهم لا تجعل الدنيا اكبر همنا ولا مبلغ علمنا ولا الى النار مصيرنا

  26. 26 - ابو انس مساءً 06:36:00 2011/11/16

    تصور لنا الكاتبة المحترمة:ان المراة السعودية سلبية وانها مجرد تابعة للرجل ,وانعكاسا لصورته... وبهذا تحط من قيمة المراة السعودية المؤمنة المسلمة وترفع من شان اليابانيات والاستراليات والامريكيات طبعا كافرات.!..ام ان اختنا ستجعلني سلبيا على هذا الاعتقاد ولست ادري ما يجعل هؤلاء الكافرات مميزات عند كاتبتنا؟ وما يجعل السعوديات سلبيات عندها؟ ما العيب ان تكون الاخت المسلمة تبعا للرجل,وهو لم يشتريها كما وصفت... بل دفع لها مهرا شرعه رب الارض والسماوات ،فلا احسبك لا تعلمين! هل كانت نساء النبي صلى الله عليه وسلم ونساء الصحابة ونساء المؤمنين بصفة عامة..سلبيات حين يتبعن ازواجهن وياتمرن بامرهم فيم يرضي الله ؟ ما العيب في هذا وقد امر بذلك المصطفى صلى الله عليه وسلم.. اذا كنت تودين ان تفلسفي فلا تفلسفي في ثوابت ديننا بارك الله فيك واذا كنت قد اعجبت باليابانيات والاسنراليات والامريكيات= كافرات طبعا= فلا تجعلي من المؤمنات السعوديات سلبيات وسلع للرجل وانت منهن! على اخواننا واخواتنا السلام

  27. 27 - الأخ في الله ًصباحا 09:32:00 2011/11/17

    لمن اتخذ في نقده للكاتبة منحنى قيميا أو أخلاقيا: أين المشكلة ؟ فمجرد التعرض للجنس في الرواية ليس عيبا في حد ذاته، إنما العيب في القالب الذي يُصاغ فيه مضمونٌ حسّاس ومحاط بالمحرمات كهذا. وفي القرآن الكريم وفي الحديث الشريف الكثير والكثير من الحديث عن الجنس، لكن بأرفع ما يكون الوصف، وبحشمةٍ بالغة لا تخدش الحياء، وهذا ملحظٌ تأخذه الكاتبة بالحسبان، وهو ما يجعل من نقد المنتقدين انطباعا مرسلا فحسب. وإنني أتمنى على الكاتبة المبدعة أن تفكّر طويلا في أن الإبداع له مفهوم كلي وهو أكثر من أن يُختصر في الثنائية الأدبية: الشكل والمضمون، اللفظ والمعنى ؛ بل يمتد إلى أنماط الإصلاح ومساراتها ونماذجه وعلاقتها بالواقع، فلكل كاتبٍ مرجعياته التي يصدر عنها بالنهاية، وهي ما يشكّل موقفَه في كل ما يكتب، خصوصا ما له صلة بمجتمعه وإشكالياته.. وفّقَ الله الكاتبة لكل ما فيه الخير

  28. 28 - تحية لوعيك مساءً 04:44:00 2011/11/17

    - زاهي الجبالي | ًصباحا 01:23:00 2011/11/14 الانسان حر فيما لا يضر الآخرين ، لا نريد وصاية على عقولنا،الحكم على شيئ فرع عن تصوره ومن التعصب التفكير السيئ عن الآخرين دون وجود دلائل كافية لماذا التطبيل على اللقاء والتصفيق والنقد حتى على موقع الاسلام ..!! الرواية لم يفسح لها فكيف نحكم عليها ؟؟ لنحترم عقولنا... شعار نحتاجه في زمان كثر فيه المتعصبون.!

  29. 29 - احد ما ًصباحا 12:19:00 2011/11/18

    بالنسبة للنقد, كلما اخرج فيلم او رواية في الغرب فالامر يعرض اولا على النقاد لابداء رايهم فيتحدثون عن سلبيات المشروع وعن ايجابياته, ولاعطي مثلا: عند اخراج فيلم فانه يعرض اولا على النقاد قبل العامة, والنقاد يبدون رايهم فيتحدثون عن موضوع الفيلم وعن الفجوات الموجودة في قصة الفيلم وعن متانة القصة وتعقيدها وجوهرها ويتحدثون عن الممثلين ويبدون رايهم فيهم وحتى استعمال التاثيرات المرئية المحوسبة واعتماد الفيلم عليها يبدي النقاد رايهم فيها وهناك الكثير من المشاريع التي احبها العامة وانتقدها النقاد بشدة او مشاريع مدحها النقاد ولم يحبها العامة لتعقيدها, ولكن الاخلاق او الدين ليست من معايير النقد عند الغرب على عكس المسلمين. بالنسبة للكاتبة وانتقادها, هل علينا ان نخرس او نصفق؟ فقط هذان الخياران اما ابداء السلبيات فلا فهو تحجر, التحجر يكون عندما لا يتقبل الراوي او المعجب الانتقاد السلبي وليس الانتقاد بحد ذاته. الكاتبة لم تتحدث عن مستوى الالفاظ الجنسية التي تستعملها ولكن تكلمها عن الاعجاب الشديد بالراوية الجزائرية (على ما اعتقد) في المقال (والتي في رواياتها تستعمل الفاظ جنسية مخلة بالاداب فاضحة واوصاف تخدش الحياء) جعلني استنتج مستوى جنسيتها والملاحظ ان جميع من ذكرت اسمائهم من الرواة الحداثيين ونحن نعرف الحداثة وخبثها, والسائل سالها عن الجنس وهي لم تقل الجنس بالفاظ مقبولة لا شئ فيه بل انتقدت اصلا اولئك الذين ينتقدون استعمال الجنس, لا اعتقد ان الامر يحتاج الى عبقرية لفهمه ومن يدافع عن اراء الكاتبة في تحدثها بالجنس و الدين يكون كمن يريد ان يغطي جبل برقعة. ولنفرض اصلا ان الجنس الذي تستعمله بالمستوى المقبول, فالقول بالتحجر لانتقادها هو التحجر والتقييد بحد ذاته فالنقد يكون باظهار واستنباط الامور المخفية سلبية او ايجابية وليس النقد التصفيق والتطبيل.

  30. 30 - باسمة ًصباحا 12:24:00 2011/11/18

    لو كنت سعودية مثلك لذهبت الى الحرم من غير أن أتمرغ على أبواب سفارات بلدك لأتمكن من أن أزور بيت الله وقبر رسوله لاخترت أدبا أدونه بأقلام روحي على عتبات تلك العتبات المقدسة ، ستكون رواية لم يقرأها التاريخ عندما أمر بجوار الفندق السياحي المجاور للحي ، وأرى سعوديات يركضن ويركضن أتملى بركضهن الذي لا يمكنني استعارته إذ لو استطعت لحولته سعيا وطوافا أنا أديبة من بلاد بعيدة وأكتب لتكون حروفي شهودا علي يوم القيامة يوم أرجو أن تسعدني الشهادة نصيحة أخوية الى كاتبتنا الجليلة لم أقرأ ما كتبت لكن أذكرك أنك ستعيدين قراءة ما تكتبين يوم الشهادة عند الله فليكن لإعلاء كلمته ثم لإسعاد الآخرين وفقك الله

  31. 31 - شكرا اخي العزيز صاحب الرد 28 ًصباحا 03:54:00 2011/11/18

    بودي لو عرفت اسمك حتى ازين تحيتي لك بأسمك الكريم. فائق ووافر الاحترام والتقدير لشخصك الكريم.

  32. 32 - وتحية لردك صاحب الرد 28 مساءً 05:34:00 2011/11/18

    تمنيت لو عرفت اسمك حتى اشكرك. فائق احترامي وتقديري

  33. 33 - مسير ًصباحا 02:29:00 2011/11/19

    اختي الروائية سهام أنتي رائعة وتجعلين لك مخارج طوارىء والاخت باسمه أختصرت لك الطريق. ايتها الروائية لك حق التحليق كيفما تشائين , بشرط ان لاتغتالين الحقائق أو لنقل تتجاهلينها فانت تقولين المراة السعودية وتهونين من شانها تماما كما فعلت بعض المسلسلات التي اخرجت الشعب السعودي بابشع الصوره زورا وبهتان اختى الروائية كل يرى الناس بعين طبعه,ثم تقولي بان المراة السعودية سلبية ان اايدك نعم انها تسلب لب الرجل الحازم منا فبها نفخر ونعتز وتصل رؤسنها الغمام نفخر بانهن أمهاتنا واخواتنا وزوجاتنا فلله درهن ماأجملهن ايتها الروائية تكلمي عن نفسك وعمن هنّ على شاكلتك. انت تملكين موهبة عظيمة لكن!!

  34. 34 - ابوعبدالرحمن مساءً 12:17:00 2011/11/23

    السلام عليكم ورحمة الله اشكر الكاتبة المبدعة سهام مرضي والى الامم ولاتتوقف وبالتوفيق

  35. 35 - ابا العبد طرفه ًصباحا 03:34:00 2011/11/25

    بعد الاعتذار لاختنا الطيبه لم اقرا كل الردود رغم تقديري لحرية الاسلام وتحفظي على البعض من صناع حرية الاسلام اليوم وامس (( لم يعد هناك وقت للروايات فالناس لم تعد تقرا الا من رحم ربي واسألو البيري واحفاده نريد وضع المراهم على الجروح مباشره ودون كشف جراح المرضى امام الناس وقبل ان تتقيح وتصبح غير قابله للمراهم الا بالبتر وهذا مالا يرضاه من يحب الخير لنفسه وغيره من ذكر او انثى امير او خفير غني او فقير وخاصه اذا انتتقلت العدوى للمتعافين وهم كثير والحمدلله

  36. 36 - متابع101 ًصباحا 11:27:00 2011/11/25

    الحمد لله على العافية نصيحة يا إخوان علينا الاكثار من قراءة القرءان وكتب الحديث الصحيحة فنحن في زمن فتن زمن يكون الرجل يوما من الايام في أقصى اليمين ثم فجاة يكون في أقصى اليسار وكذا المرأة فلنقرأء القرآن الكريم ففيه رفعة الدرجات وطمأنينة النفس والالتذاذ بخطاب الرحمن أما الروايات فخيال كاذب من شخص لديه القدرة على الكتابة فيجرك إلى منطلقاته وقناعاته الشخصية فتكون أسيرا له من حيث لا تشعر فكن حرا بعيدا عن رق الآخرين وانطلق إلى رحابة الطاعة فهي الحرية الحقة

  37. 37 - راكان ًصباحا 12:52:00 2011/11/26

    لن أذهب إلى كوكب آخر يا سهام، بل أذهب وأقرأ لروايات فازت بجائزة نوبل وكانت أنظف وأرقى من روايات الجنس السعودية، وكان أثرها على الحضارة والفكر الإنساني أعظم من أثر رواية لا أثر لها سوى الضجيج.

  38. 38 - جزاك الله خير صاحب الرد 36 ًصباحا 11:50:00 2011/11/27

    أما الروايات فخيال كاذب من شخص لديه القدرة على الكتابة فيجرك إلى منطلقاته وقناعاته الشخصية فتكون أسيرا له من حيث لا تشعر فكن حرا بعيدا عن رق الآخرين وانطلق إلى رحابة الطاعة فهي الحرية الحقة

  39. 39 - محمد قاسم ًصباحا 08:42:00 2011/11/29

    أنا ما أدري لماذا كل هذا الوقت للروائية على هذا الموقع الجميل والهادف والذي يشاهده الملايين والمتميز من المواقع الاسلامية ؟؟؟؟ يخيل الي أنه يكفى هذا الوقت ويضع مكانها شيء نستفيد به في التربية الروحية والحياتية أو نناقش المشاكل والفتن التي تحيط بهذه الامة . أنا لا أعدل على القائمين على هذا الموقع الجميل فهم أهل الكفاءة والقوة لكن هذا الموضوع من نظري لا يستاهل كل هذا الزخم والتعليقات والوقت فهي ليست لسان حال كل الروائيات وليست لسان حال أغلبية المجتمع فنحن شعب مسلم تحكمنا قواعد وأسس ربانيةعليعا نرتكز ونسير وعذرا موقعنا الحبيب الى قلوبنا

  40. 40 - غادة مساءً 05:35:00 2011/12/02

    ظننت اني وصلت الى مستوى متدني في اللغة, لم استطع الاستمرار في قراءة (صورها الجملية:))اهنىء لا احد على ثقافته و حسن خلقه.

  41. 41 - مجاهد السعيدي مساءً 06:33:00 2016/06/08

    من الممتع بل ومن المدهش ان تكون كاتبه بهذه الروعه من السعوديه ، احيي جرأتك ،بالمصادفه عثرت على روايه حين رحلت وقراتها خلال ساعتين ومن اسلوب الكاتبه الذيذ جعلت ابحث عما اذا كان لديها روايات اخرى فوجدت مع سبق الاصرار والترصد روايتين من اجمل ما قرات واتمني ان تنال في المستقبل جائزه نوبل للاداب تستحقها وبجداره.

تعليقات الإسلام اليوم

 

تبقى لديك حرف