آخر تحديث الساعة 06:03 (بتوقيت مكة المكرمة)

ذاكرة أمة .. قراءة في ملفات الصراع العربي الإسرائيلي

الاثنين 05 شعبان 1430 الموافق 27 يوليو 2009
ذاكرة أمة .. قراءة في ملفات الصراع العربي الإسرائيلي
 

الكتاب:

ذاكرة أمة .. قراءة في ملفات الصراع العربي الإسرائيلي

المؤلف:

د. جمال سلامة علي

الناشر:

دار النهضة العربية - القاهرة

الصفحات:

1166 صفحة من القطع الكبير

الطبعة:

الأولى - 1430هـ / 2009 م

عرض:

محمد بركة


ليس ثمة صراع في تاريخ البشرية يحتوي على ملفات كثيرة وتفاصيل عديدة وأحداث متداخلة ومتلاحقة، مثل الصراع العربي الإسرائيلي. و قد يكون من المفيد، ونحن بصدد فتح ملفات الصراع العربي الإسرائيلي، أن نستحضر بعض الظروف التاريخية في المنطقة، لكي يستطيع المرء أن يدرك طبيعة تحولات الأحداث وتداعياتها على فلسطين والأمة العربية، وأن المرء بمجرد أن يحاول الحديث عن فلسطين وكيف ضاعت، قد يجد نفسه أمام معضلة منهجية ومجموعة من الإشكاليات الموضوعية، فمن أين يبدأ؟ .. ومن أين يقرأ؟ ..ثم من أين يكتب؟.. وإلى أين ينتهي؟.

وبعد مرور أكثر من ستين عامًا على نكبة العرب في فلسطين، يُطِلُّ علينا الدكتور جمال سلامة علي، أستاذ العلوم السياسية، بكتابه "ذاكرة أمة .. قراءة في ملفات الصراع العربي الإسرائيلي" الذي صدر حديثًا عن دار النهضة العربية بالقاهرة.

وهذا السِّفْر الصخم (1166 صفحة من القطع الكبير) كما يقول المؤلف في مقدمة الكتاب "لا يهدِف إلى مجرد تنشيط ذاكرة البعض، بقدر ما يهدف إلى حماية تلك الذاكرة، حتى لا تتحول ذاكرة الأمة إلى مجرد ذكريات".

كما يذكِّرنا بأننا على يقين بأن هذا الصراع محسوم لنا كما أخبرنا ربنا في كتابه الكريم، ولكن علينا أن ندرك في نفس الوقت تمامًا أن هذا مشروط بالعمل لتغيير ما بأنفسنا: ((إِنَّ اللهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ))، جاء الكتاب في مقدمة صغيرة شرحت أسباب وأهمية هذا الكتاب، واثني عشر فصلاً وخاتمة، وتناول قصة الصراع العربي الإسرائيلي منذ ما قبل انتهاء الدولة العثمانية وحتى عام 1948م، والذي عُرف في تاريخنا المعاصر بعام النكبة..

فلسطين .. بداية القضية

على مدى فصول الكتاب يتناول المؤلف موضوعه بدءًا من حُكم الرجل المريض ممثَّلاً في الإمبراطورية العثمانية مرورًا بحركة الشريف حسين، وإصدار وعد بلفور الذي مثَّل عطاءَ من لا يملِك لمن لا يستحق، ثم مسيرة الحركة الوطنية الفلسطينية، ثم الطريق إلى النكبة بالشكل الذي تطورت إليه بالحرب ضد مصر. وحسب المؤلف فإنَّ أهمية الموضوع تأتي من أنه ـ ونحن بصدد التعامل مع ملفات الصراع العربي الإسرائيلي ـ قد يكون من المفيد استحضارُ بعض الظروف التاريخية في المِنطقة؛ لإدراك طبيعة تحوُّلات الأحداث وتداعياتها على فلسطين والأمة العربية.

وفي سياق تناوُلِهِ بالتحليل لقصة انتزاع فلسطين من خلال تطورات أحداث النصف الأول من القرن الماضي يشير المؤلف إلى أنه في فترة الحرب العالمية الأولى باتت السياسة البريطانية تتبنى بشكل تدريجي فكرة تأسيس وطن لليهود في فلسطين، وبعد عدَّة مناقشات داخل الحكومة البريطانية ومشاورات مع زعماء الحركة الصهيونية صدر القرار الذي عُرف بوعد بلفور عام 1917 قبل شهر من دخول القوات البريطانية إلى القدس ثم إلى الشام.

وضمن استعراضه لفصول سقوط فلسطين يَصْحَبُنَا المؤلف في جولة حول ما يصفه بمعارك جيش الجهاد المقدَّس؛ حيث إنه عَقِبَ صدور قرار التقسيم تصاعدت من جديد حِدَّةُ القتال بين اليهود والفلسطينيين؛ ففي الوقت الذي كانت الهاجاناه تستكمل استعداداتها للاستيلاء على المدن والقرى الفلسطينية كانت عصابتا «الأرجون» و«شتيرن» وغيرهما من العصابات اليهودية تحوِّلان نشاطهما لإرهاب الفلسطينيين.

كان من نتيجة ذلك أن قررت الهيئة العربية العليا لفلسطين التي تشكَّلت في القاهرة بعد صدور قرار التقسيم إعادة تشكيل منظمة الجهاد المقدَّس كقوات غير نظامية، وتم تغيير اسمها إلى جيش الجهاد المقدس، وكان معظم أفراد هذا الجيش من المقاتلين الفلسطينيين فضلاً عن بعض المتطوعين من البلدان العربية، وعلى إثر ذلك امتدت المعارك بين العرب واليهود إلى جميع أنحاء فلسطين ليتساقط عدد كبير من القتلى والجرحى بين الجانبين.

من هنا ومع اشتداد المعارك بين الطرفين، وحلول 14 مايو، موعد انتهاء الانتداب البريطاني، ومغادرة البريطانيين مواقعهم ومعسكراتهم حتى احتلها اليهود على الفور، وفي اليوم ذاته أعلن ديفيد بن جوريون قيام دولة إسرائيل، وشكَّل حكومة مؤقتة برئاسته، وتولى أيضًا منصب وزير الدفاع، حيث سارعت الولايات المتحدة بعد دقائق إلى الاعتراف بها، وتلاها الاتحاد السوفييتي، ثم توالت بقية الاعترافات المؤيدة للدولة الصهيونية.

وفي استعراضه لأداء التحالف العربي الذي واجه اليهود منذ صدور قرار التقسيم حتى نهاية الحرب يذكر المؤلف أنه كان أبعد ما يكون عن التماسك، مضيفًا أنه من الصحيح أنَّ هذه الجيوش حاربت في فلسطين، إلا أنها لم تستطع أن تمنعَ سقوطها، فلم يكن هناك استراتيجية أو تخطيط عسكري سليم ومشترك بين الدول العربية.

هنا يقرِّرُ المؤلف أنه كان يمكن للدول العربية، لو أرادت، أن تدعم المقاومة والوطنيين في فلسطين، وتمِدُّهم بالعتاد والسلاح والمتطوعين منذ اندلاع ثورتهم عام 1936، وكان هذا يكفي لِأَنْ يحُولَ دون تمكين اليهود من وضع أيديهم على المناطق التي اغتصبوها.

ويذكر المؤلف أنَّ الدرس المستفاد من هذا التناول يشير إلى أنَّ فلسطين سُلبت بواسطة مخطط محكم، وأنَّ هذا العدوَّ الذي وضع مخططًا للاستيلاء على فلسطين كان مخلصًا تمامًا لمفهوم ومقتضيات هذا المخطط. وهنا يؤكد على أنه في صراعنا مع هذا العدو يجب التأكيد على أهمية البُعد النفسي، وهو عاملٌ لا يقلُّ أهميةً عن القوة المادية، بل يجزم المؤلف بتفوقه بمراحل على القوة المادية، حيث إنَّ الحقائق كلَّها والتجارب تبرهن على أن مقدمات النصر أو الهزيمة هي مقدمات نفسية.

وفي محاولة لاستخلاص العبر والدروس من نكبة الأمة في فلسطين يذكر المؤلف أنَّه يبدو جليًّا أننا لم نتعلم ولم نستفدْ من تجربة الهزيمة، فالعشوائية هي نفس العشوائية، والأنانية هي نفس الأنانية، والخنوع هو نفس الخنوع.

رجالٌ صدَقوا

وتحت عنوان: "رجالٌ صدَقوا"، وصمدوا في تلك الحرب والنكبة، تحدَّثَ المؤلف عن عبد القادر الحسيني، المجاهد الذي استُشهد في السابع من أبريل عام 1948، وهو يخوض معركة تحرير القسطل واستعادتها من أيدي القوات الصهيونية، وبيَّنَ أنه وُلد في القدس سنة 1908، وعاش في كَنَفِ عائلة وطنية، فوالده موسى كاظم الحسيني، ترأَّسَ اللجنة التنفيذية حتى وفاته سنة 1934، وذلك بعد اشتراكه في التظاهرة الوطنية في يافا، في السابع والعشرين من أكتوبر سنة 1933، حيث أُصيب بجروح مختلفة على أيدي الشرطة الإنجليزية، وتابع عبد القادر دراسته الثانوية في القدس، ثم التحق بالجامعة الأمريكية في القاهرة، حيث نال منها الإجازة في الصحافة والعلوم السياسية، وعاد بعدها إلى فلسطين ليتولى سكرتيرية التحرير في جريدة الجامعة الإسلامية، ثم ترك الوظيفة وعمل في دائرة شؤون الأراضي، ومع بزوغ فجر الكفاح المسلَّح الفلسطيني سنة 1935، ترك عبد القادر وظيفته في دائرة تسوية الأراضي، وبدأ عمله السِّري لتشكيل منظمات فلسطينية مسلحة، كان قوامها في الأساس من شبان القرى.

وعندما أصدرت الأمم المتحدة قرارها، في 29/11/1947، بتقسيم فلسطين، دخل عبد القادر الحسيني فلسطين، وقاد قطاع القدس، ووقف زحف القوى اليهودية، وقاد هجومًا على حي (سانهدريا) مقرِّ قيادة عسكرية لليهود، وعلى مستعمرة النَّبِيِّ يعقوب، وكذلك هجم على (مقر حاييم)، وكان مركزًا للهجوم على الأحياء العربية، وقد قضى عليهم فيه، وشارك في معركة صوريف في 16/1/1948م، وفيها قضى على قوة يهودية من 50 يهوديًا مزوَّدين بأسلحة ثقيلة و12 مدفع برن، بالإضافة إلى الذخيرة والبنادق. كما قاد عددًا آخر من المعارك مثل (بيت سوريك، رام الله، اللطرون، النبي صموئيل، بيت لحم الكبرى)، وفي يوم السابع من أبريل 1948، وفي ظل موازين قوى مختلة لمصلحة الحركة الصهيونية، قرَّرَ خوضَ معركة تحرير القسطل، فدخلتها القوات الفلسطينية بعتادها، وإمكاناتها العسكرية البسيطة، وتمكنت من تحريرها في الثامن من أبريل، لكن عبد القادر كان قد أصيب خلال المعركة بجروح بليغة في صدره، ما لبث بعدها أن استُشهد.

أما البطل أحمد عبد العزيز أحمد عبد العزيز (1907-1948) فهو قائد عسكري مصري له إسهامات عديدة في حرب 1948. ويذكرا لمؤلف أنه ولد في 29 يوليو 1907م بمدينة الخرطوم؛ حيث كان والده الأميرالاى (العميد) محمد عبد العزيز قائد الكتيبة الثامنة بالجيش المصري في السودان، وقد كان والده وطنيًّا مخلصًا؛ فقد وقف مع الشعب أثناء مظاهرات 1919، وسمح لجنوده بالخروج من ثكناتهم للمشاركة في المظاهرات مع الشعب، مما أدى إلى فصله من الجيش بعد غضب الانجليز عليه. وعلى خُطَى والده نشأ أحمد عبد العزيز؛ فقد اشترك في مظاهرات 1919 وهو في الثانية عشرة من عُمُرِهِ، وكان وقتها في المدرسة الثانوية، وفي العام 1923 دخل السجن بتهمة قتل ضابط انجليزي، ثم أُفرج عنه، وتم إبعاده إلى المنصورة.

التحق أحمد عبد العزيز بالكلية الحربية بعد تخرُّجِهِ من المدرسة الثانوية، وقد تخرج منها عام 1928م .. التحق بعدها بسلاح الفرسان، ثم قام بتدريس التاريخ الحربي في الكلية الحربية.

بعد قرار تقسيم فلسطين وانتهاء الانتداب البريطاني في 14 مايو 1948م وبعد ارتكاب العصابات الصهيونية لمذابح بحق الفلسطينيين العُزَّل ثار غضب العالم العربي والإسلامي، وانتشرت الدعاوى للجهاد في كل أرجاء الوطن العربي. وكان أحمد عبد العزيز أحد الذين استجابوا لدعوة الجهاد، فقام بتنظيم المتطوعين ـ وكان معظمهم من الإخوان المسلمين ـ وتدريبهم وإعدادهم للقتال في معسكر الهايكستب. وقد وجَّهَتْ له الدولة إنذارًا يُخَيِّرُه بين الاستمرار في الجيش ومواصلة العمل التطوعي، فما كان منه إلا أن طلب بنفسه إحالته إلى الاستيداع، وكان برتبة القائمقام (مقدم). وبعد أن جمع ما أمكنه الحصول عليه من الأسلحة والذخيرة من قيادة الجيش وبعض المتطوعين وبعض الأسلحة من مخلَّفات الحرب العالمية الثانية ـ بعد محاولة إصلاحها ـ اتجه إلى فلسطين.

دخل الجيش المصري فلسطين عام 1948م، ودخلت قوات منه إلى مدن الخليل وبيت لحم وبيت صفافا وبيت جالا في 20 مايو 1948م، وكانت هذه القوات مكوَّنة من عدد من الجنود ونصف كتيبة من الفدائيين بقيادة أحمد عبد العزيز، وكان يساعده اليوزباشي كمال الدين حسين واليوزباشي عبد العزيز حماد، وكانت هذه القوات مزودة بالأسلحة الخفيفة وعدد من المدافع القوسية ومدافع من عيار رطلين، بالإضافة إلى سيارات عادية غير مصفحة. وقبل أن يبدأ البطل الجهاد كان يجهز قواته نفسيًّا فكان يخطب فيهم قائلاً: "أيها المتطوعون، إن حربًا هذه أهدافُهَا لهي الحرب المقدَّسة، وهي الجهاد الصحيح الذي يفتح أمامنا أبواب الجنة، ويضع على هاماتنا أكاليل المجد والشرف، فلنقاتل العدو بعزيمة المجاهدين، ولنخشَ غضب الله وحُكم التاريخ إذا نحن قصَّرْنَا في أمانة هذا الجهاد العظيم...".

وفي 22 أغسطس 1948م دُعي أحمد عبد العزيز لحضور اجتماع في دار القنصلية البريطانية بالقدس لبحث خَرْق الصهاينة للهدنة، وحاول معه الصهاينة أن يتنازل لهم عن بعض المواقع التي في قبضة الفدائيين، لكنه رفض، واتجه في مساء ذلك اليوم إلى غزة، حيث مقر قيادة الجيش المصري لِيَنْقُلَ إلى قادته ما دار في الاجتماع.كانت منطقة عراق المنشية مستهدَفَة من اليهود فكانت ترابط بها كتيبة عسكرية لديها أوامر بضرب كل عربة تمرُّ في ظلام الليل، وعندما كان أحمد عبد العزيز في طريقه إليها بصحبة اليوزباشى صلاح سالم اشتبه بها أحد الحراس وظنها من سيارات العدو، فأطلق عليها الرصاص، فأصابت إحداها أحمد عبد العزيز فاستُشهد في الحال. وقد سُمِّيَ أحدُ أهم وأرقى الشوارع بمصر على اسمه (شارع البطل أحمد عبد العزيز)، تخليدًا لذكرى هذا البطل العظيم، ويوجد هذا الشارع بمنطقة المهندسين بالقاهرة، كما يوجد به الآن مكتب مؤسسة الإسلام اليوم في مصر.

وبهذا يأتي هذا الكتاب الذي يُعَدُّ ـ وبعد مرور أكثر من ستين عامًا على ضياع فلسطين ـ أقرب إلى المشروع القومي منه إلى كتاب؛ بما يتضمَّنُه من تحليل ووثائق وصور نادرة، نادرًا ما يطَّلع عليها أبناء أمتنا ليؤكد الكاتب أنه "لا معنى للحديث عن كيفية استعادة فلسطين دون الحديث عن كيف ضاعت فلسطين".

المؤلف في سطور

ومما يُذكر أنَّ المؤلف الدكتور جمال سلامة علي .. رئيس قسم العلوم السياسية بجامعة قناة السويس المصرية .. كاتب ومحلل سياسي، خبير في الشئون السياسية للشرق الأوسط وقضايا الصراع العربي الإسرائيلي .. من مواليد القاهرة بجمهورية مصر العربية.

له العديد من الكتب والبحوث في مجال دراسات الصراع العربي الإسرائيلي وقضايا الشرق الأوسط.

له عدة مؤلفات في كل من النظم السياسية والحكومات، وعِلْم الاجتماع السياسي، والنظرية السياسية والفكر السياسي، وتحليل العلاقات الدولية، و لعل أهمها هي المعنية بتحليل النظم السياسية في إطار من التحليل السلوكي والاجتماعي. وهو يتبنى المنهج السلوكي في تحليل الظواهر السياسية، وبصفة عامة يُعَدُّ الدكتور جمال سلامة ممن يتخذون من المنهج أو المفهوم السلوكي مدخلًا أو اقترابًا تحليليًا في أطروحات علم السياسة .. له العديد من الكتب والبحوث والدراسات والمقالات في مجال الصراع العربي الإسرائيلي، وقضايا الشرق الأوسط ..كما أنَّ له عدة مؤلفات في النظم السياسية والاجتماعية وتحليل العلاقات الدولية.

تعليقات الفيسبوك

الآراء المنشورة لاتعبر عن رأي موقع الإسلام اليوم أو القائمين عليه.
علما بأن الموقع ينتهج طريقة "المراجعة بعد النشر" فيما يخص تعليقات الفيسبوك ، ويمكن إزالتها في حال الإبلاغ عنها من قبل المستخدمين من هنا .
مساحة التعليق تتسع لمناقشة الأفكار في جو من الاحترام والهدوء ونعتذر عن حذف أي تعليق يتضمن:
  • - الهجوم على أشخاص أو هيئات.
  • - يحتوي كلمة لا تليق.
  • - الخروج عن مناقشة فكرة المقال تحديداً.

التعليقات

  1. 1 - ابو عبدالله ًصباحا 01:13:00 2009/08/02

    الله ينصر المسلمن على اليهود نصر يثلج صدورهم

  2. 2 - مهند ف م ًصباحا 11:13:00 2009/08/09

    اللهم أنصرنا نصراً قريباً من عندك , فهذا النصر يجب أن نعد له ونعمل من أجله. إبتدأً من أنفسنا إلى بيوتنا إلى مجتمعاتنا وغيرها من الأمور.

  3. 3 - عربي مسلم مساءً 05:23:00 2010/06/12

    (ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله امواتا بل احياء عند ربهم يرزقون) صدق الله العظيم خيبر خيبر يا يهود جيش محمد سوف يعود وجود الكيان الصهيوني في قلب الوطن العربي الاسلامي هو بحد ذاته غريب لان هذا الكيان الصهيوني لا يتشارك مع العالم العربي باي شيئ من خصائصه مثل الديانة العادات التقاليد و اللغة.فوجود اسرائيل داخل الوطن العربي خطأ كبير ويشكل توتر دائم في منطقة الشرق الاوسط كما نلاحظ منذ 1948.مثل دخول اجسام غريبة داخل جسم الانسان فيبدأ الجسم بالحمى والتوتر والسهر والتعب حتى تخرج الاجسام الغريبة. على جميع الدول العربية والاسلامية تشكيل وزارة دفاع واحدة مشتركة لجميع الدول وطرد اليهود من الشرق الاوسط. وهذا الخيار الافضل للعرب واليهود في ان واحد لانه وبوجوداسرائيل داخل الوطن العربي لن يرتاح العالم العربي ولن يرتاح العالم ولن يرتاح الشعب اليهودي ابدا ولن يشعروا بالاستقرار والراحة الا اذا خرجوا من فلسطين كل فلسطين تحياتي للجميع

  4. 4 - minouche مساءً 08:41:00 2010/12/11

    bonjour tout le monde à ceux qui maitrisent la langue française! svp je cherche plus de livres qui parlent de ce thème pour cette nuit et en arabe. merci je vous attend.

  5. 5 - حسام فتحي مساءً 03:02:00 2011/12/13

    كتا الدكتور جمال سلامة من أهم الكتب االعربية لتي صدرت في هذا القرن

تعليقات الإسلام اليوم

 

تبقى لديك حرف