آخر تحديث الساعة 06:03 (بتوقيت مكة المكرمة)

شتاء طرابلس الدامي

الثلاثاء 15 شوال 1432 الموافق 13 سبتمبر 2011
شتاء طرابلس الدامي
 

الكتاب:

شتاء طرابلس الدامي

المؤلف:

أحمد القطعاني

الطبعة:

الأولى -2011

عدد الصفحات:

145 صفحة من القطع المتوسط م.

عرض:

محمد بركة


يعدُّ كتاب شتاء طرابلس الدامي للشيخ الداعية الليبي أحمد القطعاني أول كتاب عن ثورة 17 فبراير يصدر في طرابلس الغرب، يحدثنا عن مجريات الأحداث منذ يوم 15 فبراير وحتى انتصار الثورة يوم 20 أغسطس، وموقفه من هذه الأحداث راصدًا كل التفاصيل المهمَّة ومتتبعًا لكل ما يبثه النظام الديكتاتوري من دعاية وزور وبهتان، الغرض منها زرع الفتنة بين أبناء الشعب الليبي الواحد وتقويض ثورتهم البكر البريئة التي بدأت سلميَّة وتطورت لتأخذ الطابع العسكري دفاعًا عن النفس.

بدأ القطعاني كتابه بعبارة جميلة معبِّرة تقول: تستطيع أن تدوس الأزهار لكنك لا تستطيع تأخير الربيع، وهي عبارة من العبارات المنبثقة عن عبارة آرنست همنجواي في روايته الشيخ والبحر على لسان بطله سانتياجو من الممكن أن تسحق الإنسان لكنك من المستحيل أن تهزمه.

فالمستقبل كما يقول القطعاني هو تكرار للماضي القديم ليس إلا؛ ففي 1911م حارب الليبيون مستعمريهم الإيطاليين وبعد ذلك بقرن في 2011 م هاهم أحفادهم يحاربون مستعبديهم المتألهين، وأقام الإيطاليون المعتقلات لليبيين في العقيلة والبريقة وسواهما وهاهو نظام القذافي يعتقلهم داخل العقيلة والبريقة بل والمدن والقرى التي تأخر تحريرها ويعتدي جنوده ومرتزقته على أعراض الحرائر الليبيات فيها ويسرقون وينهبون ويقتلون، وأطلق الإيطاليون لقب الجرذان على الليبيين وهو ما وثَّقه فيلم عمر المختار وأطلق القذافي اللقب نفسه على الليبيين وهو ما وثَّقه كل إعلام الدنيا، واضطر الإيطاليون الليبيون للنزوح خارج وطنهم وكرَّر القذافي الأمر نفسه، وكما طلين بعض خونة الليبيين وحاربوا إخوانهم مع الجيش الإيطالي هاهم أحفادهم يحاربون مع القذافي ويقتلون أهلهم لأجله، وتحررت تونس من الاستعمار الفرنسي ومصر من الاستعمار البريطاني كان يعتمد بشكل أساسي على الجانب السياسي والمفاوضات وهو تقريبًا ما تكرَّر في ثورتيهما ضد بن علي ومبارك بينما تحررت ليبيا بالقتال المضني الذي استشهد فيه نصف سكان ليبيا في الجهاد ضد المستعمر الإيطالي أو في معتقلاته وهاهو الأمر نفسه يتكرر في ثورة فبراير المباركة.

لن ترى الظالم كبيرا إلا إذا سجدت له

التكبير شعار له معان عظيمة جعل العالم ينحني لثورة شعب ابتلي بأعتى دكتاتورية مدججة بأعتى الأسلحة احترامًا ومناصرة، يقول القطعاني: كنت أعرف دائمًا أنك يا ربيع التكبير ستحل يومًا والحمد لله أنني أدركتك..

يرى الكاتب رغم أن الموعد المعلن لانطلاق ثورة ليبيا المجيدة عبر الفيس بوك كان هو 17/2/2011 م إلا أنها انطلقت فعليًّا في 15/2/ 2011 فتحرَّرت بنغازي من قبضة القذافي ثم تلتها مدن شرق وبعض غرب ليبيا التي تحرَّرت أيضًا، وأن السبب الحقيقي لطول مدة ومعاناة ثورة ليبيا المجيدة ضد القذافي أن القذافي لم يكن رئيسًا أو حاكمًا كـ"بن علي" الهارب أو "مبارك" المخلوع بل كان انتقل منذ سنوات طويلة من صنف البشر إلى صنف الآلهة وكيف ينزل إله عن عرشه، وعندما خطب ليقول: من أنتم؟ وأنا المجد لأفريقيا وآسيا وأوروبا وأمريكا الجنوبيَّة، وليقول مرة أخرى أنه مقدس كإمبراطور اليابان وأن الشعب مستعد للموت لحمايته وغيرها من عبارات كثيرة تظهر فيها هذه المعاني النرجسية إنما كان يعبِّر فعلا عن حالته النفسية الحقيقيَّة التي يعيشها وأكدها فيه آلاف من يحيطون به ويهتفون له، ومن ثم استغرقت ثورة ليبيا المجيدة شهورًا حتى يوم الجمعة 8/7/ 2011 وهو اليوم الذي ألقى فيه كلمة صوتيَّة بالهاتف عبر تليفزيونه على متظاهرين من أنصاره في سبها، وفي هذا اليوم بدأ الليبيون يشعرون أن الطاغية ابتدأ على مضض ومشقة يعود إلى الواقع، وهو ما جعل الكاتب يقول وبكل ثقة: اقترب الفرج، ونحن لا نستطيع أن نغير الماضي ولكننا قادرون على تغيير المستقبل بإذن الله.

يمضي الكتاب عبر تقنية كتابة اليوميات بسرد تاريخ اليوم وما وقع فيه من أحداث مهمة نقرأ مثلا:

الساعة الثامنة مساء من طرابلس يوم 20/2/2011 أذاع الشيخ القطعاني هذا البيان محتجًّا فيه على ما يحدث في شرق ليبيا من مجازر من قبل كتائب القذافي ومرتزقته، يقول في بعض فقرات بيانه: الكلمة الأولى هي لرجال الأمن وغيرهم ممن يواجه المتظاهرين، أناشدهم بضبط النفس إلى أقصى درجة وعدم استعمال السلاح في مواجهة المتظاهرين، فالله سبحانه وتعالى يقول في سورة المائدة: {من قتل نفسًا بغير نفس أو فساد في الأرض فكأنما قتل الناس جميعًا ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعًا}.. إلى آخر الآية الكريمة.

وأيضًا وجَّه كلمة في بيانه هذا للمتظاهرين ينصحهم فيها بالالتزام بالتعبير السلمي وعدم التخريب وإفساد الممتلكات، ووجَّه كلمة ثالثة إلى المسئولين في ليبيا من أعلى الهرم إلى أسفله يذكرهم فيها بما جاء في الوثيقة الخضراء الكبرى لحقوق الإنسان الصادرة عن مؤتمر الشعب العام 1988 حيث تضمن هذه الوثيقة للفرد في ليبيا التعبير عن رأيه ولو في الهواء الطلق، لكن بيانه هذا لم يجد آذانًا صاغية لدى كتائب القذافي ومرتزقته فاستباحوا الدماء والفروج وخربوا الممتلكات وكان ذلك بإيعاز من القذافي نفسه.

ثم يتحدث القطعاني عن معاناته من قِبل النظام الذي يراقبه عن كثب، وكيف أنه قطع خط هاتفه مباشرة بعد مداخلته، وقد ألحق بيانه هذا بفتوى بتعطيل صلاة الأوقاف في المساجد والميادين والصلاة في البيت لقطع الطريق أمام أئمة النظام المتاجرين بالدين، وأيضًا حقنًا للدماء ومحافظةً على أرواح المسلمين من رصاص القناصة المتمترسين فوق المباني العالية القريبة من المساجد.

يتحدث في كتابه عن إشاعة هرب القذافي إلى فنزويلا، يوم 20 فبراير وكيف اندلعت بعدها مظاهرات كبرى في طرابلس تَمَّ قمعها بوحشية من قبل النظام، حيث يعتقد الشيخ أن عدد الشهداء في هذه المظاهرة يفوق عدد شهداء ثورات تونس ومصر واليمن مجتمعة فضلا عن عدد الجرحى والمفقودين، واحتجاجًا على هذه المذابح أمر بوقف وحجب إصدار مجلة الأسوة الحسنة كنوع من المقاومة السلميَّة والشجب لهذه الجرائم، وأذاع ذلك على موقع المجلة على شبكة الإنترنت، ليتم غلق الموقع لاحقًا، ويذكر أن من أوائل الشهداء بين المحتجين السلميين كان المواطن خالد خنفر.

رسائل قصيرة

الكتاب يحتوي على رسائل رسميَّة تثبت مثل هذه المعلومات الواردة، وقد فصل الكتاب، حيث يورد تاريخ اليوم والحدث المهم الذي وقع فيه، ويرصد حتى الإعلانات التي ترسلها شركتا "ليبيانا" و"المدار" للمواطنين معلنة عن خطاب للقذافي أو ابنه سيف، أو إعلانات تطالب المواطنين بالذهاب إلى أعمالهم.

وللشيخ القطعاني تصريح مهم لقناة الجزيرة يوم 23 فبراير بعد يوم من مجزرة طرابلس طالب فيها القذافي بأن يكون رجلا ويتنحى، مما جعله بهذا التصريح الجريء والصادر من مواطن ليبي بطريقة صريحة -وهو أن يتنحى القذافي- مطلوبًا للنظام، فاختفى في عدة بيوت للأصدقاء، وتمت إشاعة نبأ قتله، مما جعل قبضة البوليس والمخابرات ترتخي في البحث عنه وليختفي لمدة شهر بعدها.

كما يتتبع الكتاب كل المسجات (رسائل الموبايل القصيرة) التي يرسلها النظام لهواتف المواطنين بدقة، شيوخ موالية تطالب الناس بطاعة أولي الأمر وترك التظاهر، 500 دينار توزع على المواطنين، وكثير من التوجيهات التي معظمها كذب وبهتان وتوجيه استخباراتي للرأي العام.

لم يفت القطعاني في كتابه هذا أن يشكر الله تقربًا له ودعمًا للثوار، فنذر أن يذبح كبشًا عند انتصار الثورة، ويتحدث في كتابه عن قصف الناتو بصواريخ التوماهوك وأيضًا بواسطة الطائرات لمخازن الذخيرة وللمعسكرات القريبة من بيته، وكيف أنها تظل تنفجر لمدة سبع ساعات أحيانًا، والطريف أنه عندما يكون هناك قصف للناتو تكون الأمور هانئة وينامون في راحة، لكن إن تأخر قصف الناتو يشعرون بالخوف، ويسمي شباب طرابلس طائرات الناتو باسم (فريحة) فيقول أحدهم: أينك يا فريحة تأخرتي اليوم.

كما يرصد الكتاب عملية فوضى السلاح والمتاجرة به، وكيف يتحصل الناس عليه بسهولة بعد أن يقوم الناتو بقصف منشأة مباشرةً حيث يهرعون إلى هناك ووسط الفوضى يسرقون الأموال والسلاح، وأحيانًا يتعرضون للخطر إن قام الناتو بقصف المكان مجددًا.

أيضًا يشيد الكتاب بتدخل فرنسا لحماية الشعب الليبي فيوجِّه تحية إلى الرئيس ساركوزي عبر صديقه الفرنسي مسيو جويل ماورات الذي كان يصلي الجمعة معهم وينصحه بأن يختفي في بيته، وأن يغيِّر شفرة هاتفه وأن يبلغ السفارة الفرنسيَّة بمكانه.

يوم 4/3/2011 أفتى الشيخ القطعاني بحرمة أخذ مبلغ 500 دينار من نظام القذافي، كما طلب من صديقه الهامل الذي يزور الزاوية أن يحضر له قنينة من تراب ميدان الشهداء بالزاوية ليتعطر به.

الآمال الخمسة

وفي نهاية الكتاب وتحت عنوان آمالي الخمسة يقول القطعاني: بالنسبة لي آمل أن تحقق ثورتنا المجيدة كل أهدافها النبيلة وأن يكون منها هذه الآمال الخمسة التي لا أحب إلا رؤيتها في ليبيا، وهي الأمل التي نرنو إليه بإشفاق واشرئباب أعناق ونترجاه من ربنا الكريم الرزاق.

الأمل الأول.. ألا توجد بليبيا وزارة إعلام ولنسجل للتاريخ أن ليبيا هي أول دولة عربية تتخذ هذه الخطوة الحضارية الديمقراطية العملاقة.

الأمل الثاني.. إنشاء وزارة باسم وزارة الوفاء يكون عملها الاهتمام بأيتام الثوار من ناحية الإنفاق.

عليهم حتى يتموا دراستهم وتمكينهم من دخول أفضل الجامعات وإن كان المجموع المطلوب لكلية ما 90% وكان مجموع أحدهم 55% دخل الكلية لأن فرق الدرجات دفعه والده الشهيد مقدمًا ولهم الأولويَّة في المسكن الحسن وأداء فريضة الحج وكل المزايا وأن تتكفَّل هذه الوزارة بعلاج جرحى الثورة والمنتهكات أعراضهن ومتابعة المفقودين، وبناء ما تهدم من منازل الأسر بقذائف الطاغية وتعويض ما فقد من ممتلكات حيوانيَّة أو زراعيَّة أو صناعيَّة، وتبني عودة المهجرين واللاجئين، ومن عمل وزارة الوفاء أيضا حفظ جميل دول عربيَّة وأجنبيَّة ومنظمات عربية ودوليَّة وقفت معنا في محنتنا وأفراد ومسئولين عرب ودوليين من رؤساء ووزراء وسواهم حتى بعد تنحيهم عن مسئولياتهم، والبعد بمنافع الدولة الليبيَّة كافة واستثماراتها وتقديرها عن دول وشخصيات ومنظمات أعانت القذافي ونظامه علينا إبان محنتنا.

الأمل الثالث.. الإبقاء على أصل دستور ليبيا الصادر سنة 1951 م ويعدل فيه ويزاد ويحذف ليلبي كل حاجاتنا الديمقراطية والقانونية، المهم أن نتفهم ونستفيد من القيمة التاريخية والحضارية فشتان بين أن يكون لدولتنا دستور عمره 60 عامًا ودستور عمره 60 يومًا، إنه تأصيل لتاريخنا وتأكيد لعمق وقدم حضارتنا، كما أنه وفاء ومواصلة لأجدادنا الذين خطوا هذا الدستور يوم استقلالهم المجيد الذي حقَّقوه بالدماء والجوع والنصب في وقتٍ كان العالم يخطو أوائل خطواته بعد الحرب العالميَّة الثانية.

الأمل الرابع.. إلغاء كل الأجهزة الأمنيَّة التي تستهدف المواطن لصالح الدولة.

الأمل الخامس.. إرجاع الأفارقة الموجودين في ليبيا للعمل أو غيره إلى مواطنهم ومراقبة الحدود الجنوبيَّة بدقة لمنع دخولهم مجددًا والاستعانة بالعمالة العربيَّة والآسيويَّة عوضًا عنها، علمًا بأنهم عمالة عادية غير مدربة وجلها أمي ومجموعات متكدسة غير منتجة بطبعها، ولا تشكل أي فائدة للبلاد، فقد عانينا منهم كثيرًا وكل ما فعلناه بهم من خير أعادوه بنا شرًّا، ويحتاج أطفالنا ونساؤنا وقتا طويلا وطويلا جدًّا لينسوا ما فعله بهم المرتزقة الأفارقة.

وعمومًا الكتاب به معلوماتٌ كثيرةٌ عن أجواء طرابلس خلال الشهور الست التي عانتها من قبل القذافي قبل أن تتحرَّر في ذكرى فتح مكة، عشرين رمضان/ عشرين أغسطس.

ولا يخلو الكتاب من لمسات طريفة تحبب القارئ في قراءته والتعاطي معه، وأقف هنا عند عدة ألقاب يطلقها أهل طرابلس المرحين على الفريقين المتصارعين: الثوار وكتائب القذافي، فالثوار رمزهم توتو والكتائب رمزها كوكو، أيضًا يقولون مختش أو عاقل، والعاقل يعنون بها الثوار، والمختش أي المختل عقليًّا كتائب القذافي، وأطرف تشبيه للثوار والكتائب هو الثوار يشبهون بالدلاع (البطيخ الأحمر) لأنه يحتوي على ألوان علم الاستقلال الثلاثة الأخضر والأسود والأحمر، وكتائب القذافي يشبهون بالنعناع للونهم الوحيد، وهو الأخضر، وأحيانًا يسألون الشخص أنت ملون أو سادة؟ والملون مع الثوار، والسادة اللون الواحد مع الكتائب.

وثورة ليبيا ككل الثورات ستصدر كتبٌ كثيرة عنها، وكل كتاب سوف يضيف لبانوراما الثورة، ويسهم في رفع معدلات الحرية والديمقراطيَّة والمعرفة والتنوير.

يعد كتاب شتاء طرابلس الدامي أول كتاب حتى الآن يصدر حول ثورة ليبيا في مدينة طرابلس، كتاب تميَّز بلغته البسيطة غير المتزمتة والمطعَّمة بروح الفكاهة والسخرية المرّ من تصرفات ديكتاتور ظنَّ نفسه إلهًا وصبر شعب يراهن على انتصاره ولو طال الزمن، ولسان حاله يقول للقذافي ولكل طاغوت ما كلينا غير عظيماتك على الكسكسو.

كتاب رصد مجريات الأحداث وتتبعها وعلق عليها، أيضًا كما يعتبر سيرة ذاتيَّة للشيخ القطعاني تؤرخ لحياته خلال شهور الثورة منذ انطلاقتها وموقفه منها ومن كل تداعياتها.

ولقد عرف الشيخ والداعية أحمد القطعاني كقطب من أقطاب الطريقة الصوفيَّة العيساوية في ليبيا، يكتب مقالاته وبعض فتاويه في مجلة صغيرة لكن توزع جيدًا في ليبيا اسمها الأسوة الحسنة تهتم بأتباع الطريقة العيساويَّة فتنشر نشاطاتهم وكتاباتهم ومنهجهم الصوفي، كما أنها تعتبر وسيلة إعلاميَّة لها دورها في تنمية التواصل مع كل أتباع هذه الطريقة في الوطن العربي والعالم عبر مراسليها المتطوعين.

تعليقات الفيسبوك

الآراء المنشورة لاتعبر عن رأي موقع الإسلام اليوم أو القائمين عليه.
علما بأن الموقع ينتهج طريقة "المراجعة بعد النشر" فيما يخص تعليقات الفيسبوك ، ويمكن إزالتها في حال الإبلاغ عنها من قبل المستخدمين من هنا .
مساحة التعليق تتسع لمناقشة الأفكار في جو من الاحترام والهدوء ونعتذر عن حذف أي تعليق يتضمن:
  • - الهجوم على أشخاص أو هيئات.
  • - يحتوي كلمة لا تليق.
  • - الخروج عن مناقشة فكرة المقال تحديداً.

التعليقات

  1. 1 - فيصل مساءً 10:30:00 2011/09/14

    نشكور الشيخ فضيلة اقطعاني علي هذا المرجع التاريخي عن ثورتنا 17 فبراير ونشكور فضيلة الأح محترم محمد بركة الذي قدمه ولخصه وأنا من طرابلس العاصمة الأبدية وتقريبا نسيت اشيأ كثيرة من هم الشهور الخطيرة التي عشناها ولكن هذا الكتب رد لعقلي هذه الذكريات الشريرة وياريته يباع في السوق لنحتفظ به

  2. 2 - صالح عثمان مساءً 06:54:00 2011/09/15

    شكرا فيصل على الاتصال حملت الكتاب والشكر للأستاذ محمد بركة

  3. 3 - احمد حسين ادريس القطعاني ًصباحا 12:29:00 2011/09/19

    نشكر الشيخ احمد القطعاني على هذا الكتاب وان شاء الله يبقى مرجع لكل الليبيين وكذلك نشكر الاخ المحترم محمد بركة على هذا المجهود من تلخيص

  4. 4 - احمد حسين ادريس القطعاني ًصباحا 01:06:00 2011/09/19

    نشكر الشيخ احمد القطعاني على هذا المرجع وكذلك الاخ محمد بركة

  5. 5 - حسن ًصباحا 11:48:00 2011/09/19

    شكرا يا شيخ ، كتاب جميل . والثورة بدون الناتو لكانت اجمل

  6. 6 - ناجي ًصباحا 03:18:00 2011/10/02

    بارك الله في جهد المؤلف في تاليفه , ومن رأيي نشر الكتاب علي الانترنت لتعم الفائدة وشكرا

  7. 7 - السااك احمد ًصباحا 12:28:00 2011/10/03

    كتاب في غاية الروعة ياشيخ ، نرجوا ان نرى ليبيا جديدة مليئة بالتسامح و الأخوة و المحبة في كل مدننا و اريافنا إن شاء الله

  8. 8 - احمدعثمان ادريس كريم مساءً 11:00:00 2011/10/12

    الشيخ الاستاذالعلامة احمدالقطعاني ليس جديدا عليه ذلك فهومن اوائل العلماء الذينتصدوا للتنصير انني اشكره شكرا جزيلا واتمنى من الله العلي القدير ان يحفظه من كل سوء وبالمناسبة الشيخ احمد استاذي

  9. 9 - سعيد قشاط ًصباحا 02:13:00 2011/10/17

    العبد لله أحد المعجبين بالشيخ احمد القطعاني والمتتبع لمقالاته ونهجه تطوير الفتوة الفقهية وتنوير العقول بالفهم الصحيح لمنهاج الدين الاسلامي العظيم

  10. 10 - حنان رحومه مساءً 12:06:00 2011/11/30

    ليبيا ستبقى شامخه بدينها الاسلامي وايمانه بربها ولن تركع أبدا الا لله

  11. 11 - مبارك مساءً 01:58:00 2012/01/21

    كتاب روعه

  12. 12 - عمران احمد العربي عون مساءً 09:46:00 2012/04/01

    الله أكبر الله أكبر الله أكبر ولله الحمد

  13. 13 - وسام علي الدرسي - بنغازي مساءً 04:13:00 2012/04/15

    لمن أراد تحميل الكتاب الرائع للشيخ الأكثر من رائع http://www.4shared.com/office/7UuXHddT/_______.html ويا شيخ نحبك في الله

تعليقات الإسلام اليوم

 

تبقى لديك حرف