الرئيسة » عالم الكتب » سياسية
إرسال إلى صديق طباعة أضف تعليق حفظ
يوم الغضب, هل بدأ بانتفاضة رجب؟
الثلاثاء 23 صفر 1433 الموافق 17 يناير 2012
 
يوم الغضب, هل بدأ بانتفاضة رجب؟

د. سفر بن عبد الرحمن الحوالي

الكتاب:

يوم الغضب, هل بدأ بانتفاضة رجب؟

المؤلف:

الدكتور سفر بن عبدالرحمن الحوالي

عدد الصفحات:

141 صفحة

عرض:

د. صالح العبدالله الهذلول


يهدف كتاب الدكتور سفر بن عبدالرحمن الحوالي " يوم الغضب, هل بدأ بانتفاضة رجب؟" أن يختط أسلوباً من التعامل مع الأسس الفكرية لعدو الإنسانية اللدود: "الصهيونية" بوجهيها اليهودي والأصولي النصراني.

ودراسة النبوءات هي أحد مواد البحث في الدراسات المستقبلية... ومن حق القارئ العالمي أن يجد الرأي الآخر في هذا الموضوع الخطير. ومن حق القارئ المسلم أن يطالب باستدعاء الاحتياطي في هذه المعركة الطويلة الشرسة. والاحتياطي هنا: هو الدراسة الموضوعية للأصول العقدية للعدو ولنفسيته وسلوكه من خلال مصادره وتراثه التي هي عماد روحه المعنوي, وإيمانه بقضيته.

حين نفعل ذلك لا نأتي بجديد وإنما هو امتثال للمنهج القرآني الذي علمنا الرجوع إلى المصادر الكتابية لإقامة الحجة وإلزام المفتري: "قل فأتوا بالتوراة فاتلوها إن كنتم صادقين".

يقول الكاتب د. سفر بن عبدالرحمن الحوالي: "إنني أنصح كل يهودي أن يقرأ التوراة بعقله ووعيه لا بشروحاتهم, وتأويلاتهم, وسيرى الحقيقة التي لا بد للعالم كله أن يراها عما قريب!".

1- انطلاقة مقلاع داود الذي نسجته الأيدي المغلولة, ووقوفه في مواجهة صواريخ جالوت.

2- من أبرز الملامح لانتفاضة رجب:

أ- شعور الزعماء العرب بالاهانة والتهميش حين أصبحت اللعبة ثلاثية الأطراف:

    - إسرائيل تطالب إلى ما لا نهاية.

    - السلطة الفلسطينية, تنازل باستمرار.

    - أمريكا الحكم الجائر.

ب- بروز واضح للمصطلحات الإسلامية في لغة الخطاب لدى الجميع مما يؤكد القوة المعنوية للصحوة المباركة. وأنها طريق لانكشاف زيف العلمانية وشعاراتها...

3- منظور عقدي:

الرؤيا الصادقة تكون للأنبياء وغيرهم بشارة ونذارة, وهي تقع للمؤمن والكافر, والبر والفاجر.

4- كل خبر عما يحدث مستقبلاً يحتاج لأمرين:

ت- صحة الخبر.

ث- صحة التأويل.

5- أهل الكتاب هم أكثر الأمم انشغالاً بالملاحم وأحداث المستقبل.

6- كان لتشتت اليهود وأسرهم, واضطهاد الرومان للنصارى الأثر الكبير في اشتغال أهل الكتاب بأخبار المخلص أو المنقذ, وافتعال النبوءات عنه, وتأويل النصوص لتدل عليه. ولذا اختلفت التأويلات وتناقضت.

وأكبرهم جرماً من طمس وحرف أي بشارة بنبي آخر الزمان وأمته, والتعسف في تأويلاتها, وصرفها إلى مسيح اليهود المسمى (ملك السلام) أو إلى المسيح ابن مريم عليه السلام.

ثم يتساءل الكاتب: ما موقفنا من نبوءات أهل الكتاب؟ ويجيب: نفس الموقف من عامة أحاديثهم وأخبارهم: فمنها ما هو باطل قطعاً, ومنها ما هو حق قطعاً, ومنها ما لا نصدقه وما لا نكذبه, ومن هذا النوع الأخير: أخبارهم عن الآشوري ورجسة الخراب, وأمثالها...

والعنصر الحاسم الذي تنفرد به النبوءات هو تحديد نهاية دولة إسرائيل بالسنوات. وهذا عقيدة للمؤمنين بالتوراة والإنجيل ليس رأي باحث أو دارس, ومن هنا يطمع الكاتب أن ينتفع بهذا البحث كثير من اليهود والنصارى.

وكاتب هذا العرض لديه يقين أنه ما من يهودي ولا نصراني عنده شيء من العقل والإنصاف, ولا يقرأ البحث أحد إلا غير موقفه, واهتزت قناعاته السابقة, هذا على أقل تقدير! ثم يتحدث فضيلة الكاتب عن حماس فريق كبير من النصارى وهوسهم فيما يتعلق بالألفية الثالثة, الألفية السعيدة...

ويربط ذلك بدعمهم لكل ما يهدم السلام والصلح بين المسلمين واليهود, وعلى رأس ذلك اتفاقيات مدريد وأوسلو, استعجالاً لذلك اليوم.

وبالمقابل فإن جمعيات يهودية ترفض قيام دولة يهودية متميزة لأن ذلك نذير هلاك وفناء اليهود, ولهم أدلتهم وشواهدهم من الأسفار والمزامير, ومن واقع التاريخ أيضاً الذي يثبت أن النفسية اليهودية العليلة لم تكن في حقبة من أحقاب تاريخهم رأساً في قضية, ولو كانت قضيتهم!!

وينقل الكتاب نصوصاً عدة من العهدين القديم والجديد توضح طبيعة النفسية اليهودية, وأنها لا تتغير, وأنها الآن أضعف ما تكون مع أنه لم يحاربهم أحد من العرب أو المسلمين!!

ويتحدث عن المسجد الأقصى, ويذكر أهم معالم قصته في نصوص التوراة, واللافت في الأمر "أن النبوءات الكتابية تربط بوضوح بين مستقبل من الجلال والبهاء والعظمة لبيت الله وقبلته الجديدة, وبين الأمة المقدسة المختارة التي تعبد الله فيه, وحيثما وجد ذلك البيت وجدت تلك الأمة الموعودة بأن يكثرها الله, ويمكنها في الأرض, ويظهر دينها على كل الأديان, ويسلطها على ممالك الكفر إلى الأبد"!!

ويستطرد الكاتب في إيراد الحقائق المنطقية التي يؤمن بها أهل الكتابين على أن منبع الحضارة الإنسانية, ومركز القيادة العالمية هو "جزيرة الأمة الأمية".

ويقترب الكاتب من جوهرة البحث؛ بأنّ "قارئ أسفار التوراة – لا سيما أنبياء عهد السبي وما بعده – يجد بوضوح تام أنها تشمل على نبوءات في آخر الزمان, وأن لهم بقية يكون لها اجتماع ومملكة أخرى في فلسطين, وأن الله سوف يسلط عليهم غضبه بواسطة أمة قديرة تجتمع عليهم من أطراف الأرض".

ويستمر الكاتب في إبراز الأمة الإسلامية, وعظمة الرسالة الخاتمة وفضل أهلها, فقد تحدثت عن ذلك الكتب السماوية السابقة, يعرض ذلك بأسلوب وأدلة تأخذ بلباب القارئ, وتشوقه لمواصلة قراءة البحث لما يكشفه له من الحقائق المذهلة. ثم يعود ثانية ليؤكد أن كثيراً من اليهود اليوم يرون في قيام دولة إسرائيل تجاوزاً لأحكام الله, ونذيراً بهلاك اليهود, ليدخل بعد ذلك في الحديث عن دانيال, وتأويله لرؤيا بختنصر.

دانيال نبي من أنبياء بني إسرائيل, له سفر باسمه مضمن في التوراة الآن ما بين صفحتي 1260 إلى صفحة 1286 بأحد عشر إصحاحاً, وهذا السفر وإن كان يشارك بقية الأسفار في وصول عبث التحريف إليه, إلا أنه يتميز بمسائل مهمة هي: وضوح عقيدة التوحيد فيه, وتطابق ما فيه من النبوءات مع الواقع المعلوم بالتواتر من أحداث التاريخ, واشتماله على بشارات صريحة بختم النبوة, وعلى أرقام محددة ظلت مدار بحث وجدل طوال التاريخ.

وأما بختنصر (605-563) ق. م, فهو ملك بابل وأحد الأربعة الذين ملكوا الأرض كلها, لم يكن مؤمناً بالله. رأى رؤيا وطلب من الحكام تعبيرها... لأنها أزعجته, لكنهم عجزوا عن تفسيرها, فتضرع دانيال إلى الله تعالى أن يلهمه الصواب في ذلك, ودخل على بختنصر, وقال له: إن الحكماء والسحرة والمنجمين... لا يستطيعون تعبير ما رآه الملك, لكن يوجد إله في السماء يعلم ذلك, ثم ذكر دانيال تعبيره للمك بختنصر .

تناول كاتب البحث تعبير دانيال فشرحه ابتداءً من ص 65 إلى نهاية الكتاب ص 141 (في تلك الطبعة) وختمه بربطه ذلك بما حدث ويحدث منذ انتفاضة رجب: "فسيقولون متى هو؟ قل عسى أن يكون قريباً".

بقي السؤال الأخير والصعب: متى يحل يوم الغضب؟ ومتى يدمر الله (رجسة الخراب)؟ ومتى تفك قيود القدس, وتعود لها حقوقها؟

إن الإجابة قد سبقت ضمناً, فحين حدد دانيال المدة بين الكرب والفرج, وبين عهد الضيقة وعهد الطوبى, كانت 45 سنة وقد رأينا أن تحديده قيام دولة الرجس في القدس كان سنة 1967, وهو ما قد وقع.

وعليه فتكون النهاية, أو بداية النهاية سنة (1967+45) = 2012م. أي سنة (1387+45) = 1433ه

وهو ما نرجو وقوعه ولا نجزم – إلا إذا صدقه الواقع. ا.ه.

قلت:

إنني أدعو إلى قراءة البحث وتأمله, لما يحدثه من أمل (ولا أقول عقدة الانتظار) فإننا نحن المسلمين نملك وعد السماء, و:

سلوا أحداً وسلوا خيبرا ... سلوا الدم خضب وجه الثرى

سلوا ملك كسرى سلوا قيصرا ... سلوا الحق فوقهما كبرا

سلوا البيد كم كشفت من حجاب ... سلوا الشرك من راع أعوانه

سلوا الكون من هز تيجانه ... سلوا الحق من مدّ سلطانه

تروا يوم بدر سديد الجواب

فهل يا تُرى ما يسمى الآن بالربيع العربي بدايات فصول أو ارها صات لما تحدث عنه الكاتب؟!

إرسال إلى صديق طباعة أضف تعليق حفظ
Bookmark and Share
 بحث متقدم

تعليقات الفراء
1- مسلمة   |  
مساءً 11:57:00 2012/01/18
قرأت هذا الكتاب عدة مرات ولم أمل منه .. يعطيني تفاؤل دائماً .. نحن أمة منصورة بإذن الله والشيخ الحوالي لم يتحدث إلا بعلم عن عقائدهم الله يحفظه من كل شر ... وكل شيء بعلم الغيب ...

2- ابو سلمان   |  
مساءً 09:36:00 2012/01/20
اسأل الله ان يحفظ شيخنا الدكتور سفر وان يلبسه لباس الصحة والعافية امين

3- " ابو حبيب الرحمن "   |  
مساءً 04:55:00 2012/01/24
الكتاب عندي منذ صدر ... والشيخ حفظه الله وشافاه وعافاه ، وأمد الله في عمره عنده نظرة ما شاء الله عليه .. وتابعت كلامه قبيل أحداث العراق وكان كما توقع الشيخ ... فنسأل الله تعالى أن يعجل بالنصر .. والفرج عن الأمة وعن إخواننا في سوريا ....

4- فضل البرح   |  
مساءً 08:48:00 2012/01/24
إن هذا الكتاب يمثل أرضية نحو الفأل لمستقبل الأمة الإسلاميةوجيلها الواعد ...بارك الله فيك د. صالح الهذلول..على هذا الاهتمام والعرض ..ففى الله شيخناسفر ونفع به الإسلام والمسلمين..

5- ابو سلمان   |  
ًصباحا 11:05:00 2012/01/25
الكتاب كان لدي على شكل مذكرات ( ورق مطبوع ) فهل نزل على شكل كتاب ؟ ودار النشر ؟ كرما لم لديه علم بارك الله في الدكتور صالح الهذلول وشيخنا الدكتور سفر

6- said   |  
ًصباحا 02:15:00 2012/01/26
يا ايها الناس احذروا المسيح الدجال فانه قرب اوان خروجه. لقد ذكرت هذا الكلام لبعضهم فصار يستهزء و يضحك وقال بانه لن يظهر حتى يحدث كذا و كذا.. و هذه السداجة اصيب بها الكثير حيث ظنوا انهم يتحكمون في مجرى التاريخ انطلاق من معرفتهم بالاحداث المذكورة في الاحاديث النبوية . ولا يفهمون ان اغلب تلك الاحداث التي تسبق المسيح الدجال قد مرت و انتهت. الم يقول النبي صلى الله عليه وسلم بانه سيظهر في اخر الزمان . الم يقول النبي صلى الله عليه وسلم بان من علامة اخر الزمان يعني قيام الساعة هو التطاول في البنيان و هو ما نراه حاليا في ناطحات السحاب في الامارات و قطر و البحرين و غيرها. فبالله عليكم اي اخر ازمان تنتظرون بعد وقلت له بان هناك افراد من عبدة الشيطان الماسونيين يبشرون بخروجه سنة 2012 . فكان اكثر استهزاأ و ضحكا. لكن قلت له الم يتكلم المسيح الدجال مع تميم الداري مباشرة و اقره النبي صلى الله عليه و سلم على تلك الرؤية بل و اقره على تنبؤاته بجفاف البحيرة الطبرية و عين زغر و ذهاب تمر بيسان. و هذا ممكن ان يحدث في يوم واحد اذا قدر الله ان تغور تلك المياه تحت الارض بين الصخور. كما اقره بوجوده في دير يهودي الذي يصلي فيه اليهود . وهذا يعني ان بعض اليهود يرونه مباشرة لانه ملكهم. فليس بغريب ان يحدثهم بوقت خروجه لانه هو اعرف بنفسه و من دهشتي وهذا غير مستغرب لان اكثر المسلمين نسوا المسيح الدجال و ذلك من علامات خروجه. قال لي . و لماذا تخاف منه والله اعلم متى سيخرج. لكن قلت له. الم تعلم ان النبي صلى الله عليه وسلم و هو نبي كان يخاف ان يفتن المسيح الدجال اصحابه لهذا صار يشك في غلام اسمه ابن الصياد. و هذا دليل على ان المسيح الدجال ممكن ان يتحرك فوق الارض ويراه الناس لكن لا يعرفون من يكون حتى يخرج بدعوته ليفتن الناس. و ليس بمستبعد ان يكون يفتن الناس الان في السر خلف المنظمة الماسونية اليهودية حتى يحصل على اتباع كثيرين قبل خروجه. تامل في الفسق و الشهوات التي وصلت الى السقف في العالم مالم يحدث في تاريخ البشرية. و انظر الى الشبهات و النظريات الكفرية و الالحادية في العالم. و الله المستعان

7- محمد البشري   |  
مساءً 10:12:00 2012/01/27
كتاب تحتاجه شريحة كبيرة من المسلمين نظرا لان القضية الفلسطينية تستمد ثقافتها من القنوات التابعة ( طبعا ) لليهود. نفع الله بالدكتور سفر واطال في عمره .

8- لدي تحفظ كبير   |  
مساءً 12:46:00 2012/01/28
على هذا المنهج في التفكير. حيث يصعب الفصل بين الخرافة والفكر السليم.

9- said   |  
مساءً 08:44:00 2012/01/29
الخطر اليهودي على العالم اليهود الماسونيون و الصهاينة يسيطرون على قرارات الامم المتحدة و يسيطرون على البنك العالمي الربوي .وهم الذين يخلقون الازمات الاقتصادية لكي تركض الدول الى البنك الربوي للتوسل امام اليهود حتى لا يموتوا جوعا او ينزعهم الجماهير من الكراسي فيشرطوا عليهم كلاب بني اسرائيل تشجيع الفساد بكل انواعه في البلاد و تقليص القوة العسكرية(قوة الدفاع الخاريجي المحافظة على سيادة البلد) وتقوية جهاز الشرطة لقمع الناس حتى يتقبلوا ان يضعوا الرقم الشيطاني 666 على جباههم لكي يستطيعوا ان يشتروا او يبيعوا او يعيشوا. و هذا الرقم يعني كفر وعبدةالشيطان يعرفون مدلوله. و الناس في العالم سوف يكونون موظفون عند اليهود و سيكون الحاكم العالمي في اسرائيل و سيكون هناك بنك وحيد في العالم في اسرائيل و سختفي الاموال الورقية و تحل محلها اموال الكترونيا تبعث مثل الرسائل الهاتفية من اسرائيل لتسديد رواتب الموظفين عند اليهود. قد يستغرب القارء هذا الكلام و لكن احيله لقراءة فصول النظام العالمي الجديد الموجود في اروقة مكتب الامم المتحدة( و تأمل في هذا المصطلح الامم المتحدة) و قراءة التلموذ اليهودي الذي يعتبر الناس كلهم حيوانات و ان الههم اوصاهم بسياسة تلك الخرفان و التسلط عليها لانها لا تعرف العيش من غير شعب الله المختار و هم اليهود في زعمهم. و ليعلم القارئ العزيز ان الازمة المالية التي تتخبط فيها الدول الغربية هو بسبب سحب اليهود الذهب من تلك الدول( ساعدهم على ذلك نظرية كينز التي تحرم على الدولة التحكم في اموال اليهود) و وضعها في بنوك المارد الصيني فيتسبب ذلك في تضخم الاموال الورقية الموازية للذهب اليهودي الفخ . فترتبط الشركات كلها بهذه الاموال بعد ذلك تأتي لحظة الصفر يسحب اليهود ذهبهم من البنوك فتقع الازمة الاقتصادية حيث تصبح الاوراق المالية المتضخمة لا معنى لها كأنها مزورة بعد ذلك يركض المارد الصيني و يسجد امام اعتاب اليهود حتى يخرجه من أزمته فيكون التنين الصيني مثل القط الوديع في أيدي اليهود فتكمل الحلقة الاخيرة وتغلق بعد سقوط الاتحاد السوفياتي فيدخل العالم الى مرحلة النظام العالمي الجديد الذي تكون فيه جميع دول العالم و اخيرا الصين قد سلمت سيادتها لليهود. و لكن يمكرون و يمكر الله و الله خير الماكرين. اول مكر الله فيهم ان يعتقدوا انهم هم شعبه المختار. و لكن شعب الله المختار هم المسلمين اتباع خاتم النبين. و المكر الثاني ان يعتقدوا ان دينهم هو الذي سيحكم العالم انطلاق من تفسير تلموذهم المزور وعلى هذا يعملون لتحقيق نبؤتهم. و الحقيقة هي ان دين الاسلام هو الذي سيحكم حيث قال النبي صلى الله عليه و سلم بان عيسى عليه السلام سيحكم العالم بالاسلام و ستفنى جميع الاديان لان النبؤات تخابط اتباع الانبياء حقا و ليس اتباع الوحش المسيح الدجال.. و نحن ننتظر مكر الله الثالت فيهم بفناءهم و مكر الله الرابع فيهم بان يفتح لنا نافذة في الجنة نشفي غليلنا برؤية كلاب بني اسرائيل يعذبون في جهنمة خالدين فيها ابدا ان شاء الله تعالى. و اليهود يعرفون هذه الحقيقة لكنهم يزعمون انهم يريدون تصحيح خطأ الرب (تعالى الله على ما يقولون) بالاموال و القوانين والاعلام و النفاق و الكذب كما قال هنري كسنجر عندما استولوا على بترول و غاز المسلمين. وانصح المسلمين ان لا يثقوا و يصدقوا كل اخبار الواجهة و لكن الحقيقة مطمورة يجب البحث عنها... قال احد اليهود الذين انطقهم الله. صدق الذي مايزال يبحث عن الحقيقة و لا تصدق من وجدها. و هكذا افعل يامسلم عندما تتفرج في التلفاز او الانترنت و الجرائد وغيرها... و الله المستعان.

أضف تعليقك
الاسم
التعليق
أدخل ارقام الصورة   أنقر هنا لتغيير الرقم