آخر تحديث الساعة 06:03 (بتوقيت مكة المكرمة)

حق التضحية بالآخر:أمريكا والإبادات الجماعية

الاثنين 19 صفر 1424 الموافق 21 إبريل 2003
حق التضحية بالآخر:أمريكا والإبادات الجماعية
 
المؤلف: منير العكش .
الناشر: دار رياض الريس ، بيروت، ط1، 2002م .
عدد الصفحات: 200 صفحة من القطع المتوسط .


  • التأكيد على المعنى الإسرائيلي لأمريكا وتوظيف النصوص الدينية ما هو إلا غطاء لتبرير وتمريرالقرارات والمصالح السياسية الأمريكية فى الداخل والخارج .

  • عقدة العرقي والثقافي تتحكم بالمستعمر الإنجليزى وتدفعه إلى التضحية بالآخر ( الهندي ) وإبادته بأعتى أنواع الأسلحة الجرثومية الفتاكة .

  • استبدال شعب بشعب وثقافة بثقافة هي الفكرة الأم التى تأسست عليها أمريكا ، وقامت بترجمتها إلى واقع عملي فى علاقتها بالآخر المتوحش .

  • مارس الإنجليز أكبر حملة إبادة جماعية مقصودة فى التاريخ الإنساني لحوالى 112 مليون هندي ، بهدف تفريغ الأرض من سكانها ونهب ثرواتها.

    حق التضحية بالآخر، وعقدة التفوق العرقي والثقافي ، وتقمص الدور الخلاصى للعالم ، ومن ثم القدرة على التوسع اللانهائي فى كل اتجاهاته ثوابت راسخة تعمل الولايات المتحدة - بخلفيتها الإسرائيلية - على ترجمتها إلى واقع عملى فى علاقتها بالآخر، معتبرة التضحية بهذا الآخر حقًا وتفويضًا اختصها به الرب ، وهذه الفكرة ( استبدال شعب بشعب ، وثقافة بثقافة ) هى الأساس الفكري لنشأة أمريكا، والتطبيق العملي للفهم الإنجليزي لفكرة إسرائيل التاريخية ، والتى حاول الاستعمار الإنجليزي لشمال أمريكا أن يجد مبرراته فى ظلها.

    وهذه اليهودية الجديدة - بثوابتها الاستعمارية الدموية - تكشف مناخ العنف والدم الذى رافق رحلة الولايات المتحدة على مدى 400 عام من الإبادات الجماعية .

    وهذا الكتاب يضيء للقارئ الجوانب الخفية فى التاريخ الدموي الأمريكى ، وتجربة الاستعمار الإنجليزى فى أمريكا، وإبادة ملايين الهنود الحمر، ورؤية التاريخ الحديث والسياسة الخارجية الراهنة للولايات المتحدة فى إطارها.


    الوباء البديع :
    وكعادتها فى المراوغة وخلط الأوراق لم تعترف الولايات المتحدة قط بعدد الهنود الذين أبيدوا فى الشمال الأمريكى منذ الغزو الأبيض الذى دشنه ( خوان يونس) و( وليون) باكتشاف فلوريدا فى عام 1513م ، كما لا تعترف كتبها المدرسية بتاريخ هذه المجاهل قبل كرستوفر كولومبس، وتعتبر أن القلة الضئيلة المشاغبة من الهنود ( مليون شخص آنذاك) هى التى حفرت قبورها بأيديها عندما عارضت الإرادة الإلهية بإرسال الإنجليز لتعمير هذه المنطقة الخربة ، بينما تشير الوثائق إلى أنهم - أى الهنود - كانوا فريسة للأوبئة والأمراض الفتاكة ( الأسلحة الجرثومية ) التى حملها الأوروبيون (الإنجليز) معهم إلى جانب حروب الإبادة الجماعية التى قضت على حوالى 112 مليون هندى ، وليس كما تزعم المصادر الإنجليزية والأمريكية أنهم لم يتجاوزوا المليون أو المليونين، ومما يحيل قصة الإبادة الجماعية للهنود إلى مسرحية هزلية تلك المبررات والادعاءات الهزلية التى ترفعها أمريكا بأن هذه الأسلحة الجرثومية والأمراض الفتاكة (الجدرى - التيفوئية - الحصبة..) لم تكن السبب الرئيس فى وفاتهم ، بل يرجع السبب إلى ضعف مناعتهم الذاتية فى مواجهة هذه الأوبئة التى لم يكن الإنجليز المسالمون يعرفون شيئًا عن خطرها، غير أن الشهادات التى أدلى بها الكتاب والمفكرون الغربيون عن الحرب الجرثومية المتعمدة التى شنها الإنجليز على الهنود تكذب ادعاءاتهم ببراءتهم من دم هؤلاء الهنود ، فها هو ( هوارد سيمبسون ) يؤكد فى مقدمة كتابه (دور الأمراض فى التاريخ الأمريكى) أن المستعمرين الإنجليز لم يجتاحوا أمريكا بفضل عبقريتهم العسكرية أو دوافعهم الدينية أو طموحاتهم أو حتى وحشيتهم، بل بسبب حربهم الجرثومية التى لم يعرف لها التاريخ الإنسانى مثيلاً.

    هذا الجنس اللعين :
    ويروى " كينيث كارلى" فى (انتفاضة شعب سو) كيف تعرض هنود " سانتى داكواتا" المسالمون للتجويع القاتل والسخرة لتقويض معنوياتهم ، وعندما اعترض زعيمهم " تاويا تدوتا" (الغرب الصغير) على هذه السياسة اللاإنسانية أجابه مفوض الدولة الاتحادية بعبارات استفزازية: «اذهب أنت وشعبك فكلوا من حشيش الأرض، وإذا شئتم فكلوا...» فلم يتمالك تدوتا نفسه، وهجم على المفوض وقتله وحشا فمه بالحشيش، فكانت النتيجة نصب المشانق لكل زعماء السانتي .

    ومن المثير للدهشة أن هؤلاء الغزاة بفظاعاتهم المذكورة كانوا يسمون بالحجاج والقديسين، وكانوا ينظرون للعالم الجديد باعتباره بديلاً عن أورشليم والأراضى المقدسة، لذا فقد استخدموا أساليب القتل التى ترويها الأسفار المكتوبة بأهواء بعض الأحبار، ومنها البطاطين المسممة بالجراثيم بهدف استئصال هذا الجنس اللعين، وتفريغ القارة الأمريكية من أهلها، وتحقيق فكرة أمريكا ( استبدال شعب بشعب وثقافة بثقافة ).

    من المتوحش؟ :
    إن هذا السؤال يجد إجابته فى مراجعة التاريخ الاستعمارى الإنجليزى ومذابحه فى العالم الجديد ( أمريكا - استراليا - نيوزلندا) ، والتى استهدفت تفريغ الأرض من أهلها وتملكها ونهب ثرواتها، وكانت تحركها عقدة الاختيار الإلهى والتفوق العرقى والعنصرية الذى وصل إلى تأليه الذات ، وأوهمهم بأنهم يملكون حق تقرير الحياة والموت لكل من عداهم دون التزام إنسانى أو قانونى تجاه هذه الشعوب التى يستعمرونها باعتبارها مخلوقات متوحشة .

    وهنا يفرض التساؤل نفسه من جديد : مَنْ هو المتوحش ؟ صاحب الأرض أم من يهاجمه ، ويستولى على أرضه ومقدراته، ويسلبه حريته وحقه فى تقرير مصيره ؟!
    والإجابة معروفة وواضحة فى ضوء العدوان العسكرى الأمريكى الدائر حاليًا على العراق، والذى أعلنت الولايات المتحدة أن من أهم أهدافه إسقاط نظام الرئيس صدام حسين، وتنصيب نظام جديد ليس لتحقيق مصالح الشعب وتحسين أوضاعه ، إنما لحفظ مصالحها هى، وضمان إحكام قبضتها على ثروات العراق ، وتقليم أظافره بنزع أسلحة الدمار الشامل لتأمين الكيان الصهيونى الخبيث ، وضمان تفوقه على نظرائه فى المنطقة .

    ولم يقتصر التوحش الأمريكي على إبادة الهنود الحمر، ففى التاريخ الحديث وفى أربعينيات القرن العشرين أدرجت اليابان فى قائمة الشعوب المتوحشة حينما أكد الأمريكيون أن جمجمة اليابانى - الآخر - متخلفة عن جمجمتنا « الأنجلو ساكسونية » أكثر من ألفي سنة ، وما كان ذلك إلا رخصة للتحلل من أى التزام أخلاقي أو إنساني أو قانوني تجاه ضحاياهم فى الحرب العالمية الثانية .

    وفى أواخر الستينيات من القرن الماضى مارست سياستها العنصرية الدموية فى فيتنام ، وعلق أحد أبطال ومنفذي هذه السياسة قائلاً : « ما فعلنا هنا ليس استثناء لقد فعلناه فى كل مكان »، وقال آخر: « لقد كنا نتسلى » ، ومن " ترومان" وحتى " بوش " حاول كل رؤساء أمريكا التوسع ، وأرادوا بسط سيطرتهم على منابع النفط العربية فى نفس السياق التاريخى لسياستهم العنصرية والدموية .

    اقتل الهندى واستثن الجسد :
    وتحت زعم أن ثقافة الهنود مضرة بالمصلحة الوطنية قام المستعمرون الإنجليز بتدمير هوية الهنود وثقافتهم وبنيتهم الاجتماعية التى لا تؤمن بالملكية الفردية ، بحيث لم يبق للهنود من هنديتهم إلا التركيب البيولوجى فتم تحريم ممارسة الشعائر الروحية للهنود باعتبارها خطرًا على المصلحة العليا الأمريكية ، ليس هذا فحسب ، بل لقد تم ترحيل أطفال الهنود عن أهلهم وإخضاعهم فى سن مبكرة لعملية غسيل مخ منظمة داخل معسكرات مدرسية أعدت خصيصًا لنحت أرواحهم، وإعادة صياغة ذاكرتهم الجماعية ووعيهم لأنفسهم وللعالم ، وفى إطار هذه السياسة نشطت خطة التذويب الثقافى ، وأحرزت نجاحًا هائلاً فى شطب 108 من الشعوب الهندية المعترف بها رسميًا، وما ترتب على ذلك من تبخر حقوقهم التاريخية فى أرضهم وثرواتهم ، وتم تعقير 42% من النساء الهنديات، إلى جانب تحويل الهنود إلى حقول تجارب فى المختبرات الطبية والبيولوجية بدلاً من الفئران.

    المضي الإسرائيلى لأمريكا :
    لقد أراد الإنجليز الذين جاءوا لاستعمار أمريكا أن يبنوا وطنهم على أساس العهد القديم ، ولذا اتخذوه أساسًا أيديولوجيًا لقوانينهم وعاداتهم وممارساتهم ، باعتبارهم ( الشعب المختار) الذين اختصهم الإله ( يهوه ) بالسيطرة على العالم تنفيذًا لإرادته.

    وبرغم وضوح هذا المعنى الإسرائيلي لأمريكا فقد حاول المفكرون والساسة الأمريكيون النأي بدولتهم عن فظاعات التاريخ العبرانى، والتحذير من العهد القديم الذى يفسد البشر، ويحيلهم وحوشًا، إلا أن الخطاب السياسى لبعض رؤساء أمريكا مثل كلينتون يفضح نواياهم ، ويؤكد التزامهم بتحقيق « حلم أجداد اليهود » بأن تبقى إسرائيل ( أورشليم – القدس ) لشعب إسرائيل إلى الأبد.

    والأصولية الأمريكية الراهنة تملك من أسلحة الدمار الشامل ما يقتل سكان 17 كوكبًا، وقد قضت بإرادة الرب على 400 شعب وأمة ، وهى تعمل على إعادة صياغة مفردات النظام العالمى والسياسة والأيديولوجيا السائدة التى تحرك الأمم المتحدة بالإرهاب والعنف، وتعتبر تشويه ثقافة الآخر ومسخ تاريخه وأخلاقه ومعتقداته ضمن إرادة الله ، مما يعطى هذه العملية معنى الإطلاق والشمول والضرورة.

    باراباس اليانكي :
    وتقوم السياسة الأمريكية بتوظيف النصوص الدينية والرموز المقدسة لتغطية قراراتها ومصالحها السياسية فى داخل أمريكا وخارجها، وحول هذا يقول الكاتب الأمريكى " جورج بوش " فى كتابه عن « حياة محمد » 1831: « ما لم يتم تدمير إمبراطورية السارزن ( المسلمين) فلن يتمجد الرب بعودة اليهود إلى وطن آبائهم وأجدادهم »، وكما يقولون: « لقد قتلوه.. الآخر الهندى واليابانى والعربى ليحيا باراباس اللص ».

    وهذا الإلحاح على المعنى الإسرائيلى لأمريكا، وتشبيهها بإسرائيل الدولة اليهودية التى لم يتم تقرير من هو اليهودى فيها إلى الآن يعنى أن أمريكا لم تبارح ما كانت عليه مستعمرة بليموث التى وصلها المستعمرون الأوائل، ومعهم كل العتاد اللاأخلاقي اللازم لإبادة وحوش المجاهل، بل إن الرئيس الأمريكى يؤكد فى خطابه أن سياسته الخارجية تقوم على الالتزام بتحقيق المصير القدرى للأفراد والشعوب والأمم ، كما نصت عليه الأسفار المزورة التى وضعها " توماس باين " بأنها تصنع من البشر وحوشًا، وتعطل العقل والشرائع والقرارات الدولية ومبادئ حقوق الإنسان، وتقيم سيركًا ضخمًا لتزوير معجم السياسة الدولية بدءًا بتزوير معنى الإرهاب ، وانتهاء بتزوير معنى السلام.

تعليقات الفيسبوك

الآراء المنشورة لاتعبر عن رأي موقع الإسلام اليوم أو القائمين عليه.
علما بأن الموقع ينتهج طريقة "المراجعة بعد النشر" فيما يخص تعليقات الفيسبوك ، ويمكن إزالتها في حال الإبلاغ عنها من قبل المستخدمين من هنا .
مساحة التعليق تتسع لمناقشة الأفكار في جو من الاحترام والهدوء ونعتذر عن حذف أي تعليق يتضمن:
  • - الهجوم على أشخاص أو هيئات.
  • - يحتوي كلمة لا تليق.
  • - الخروج عن مناقشة فكرة المقال تحديداً.

التعليقات

  1. 1 - يحي اليحيى مساءً 01:52:00 2010/06/18

    محاولة الأمريكيون الأخيرة المنتنة الأمريكيون وائتلافهم القتالي لم يقدروا خلال السنوات السبعة مع كل الوحشية والتجاوز وأنواع من التكتيكات أن يجعلوا أفغانستان آمنة، ومكتفاه ذاتية، وإقامة إدارة ونظام ناجح مركزي مشتمل على جمع الأفغان بحسب خارطتهم وفور مولهم؛ لأنهم أرادوا تنصيب نظام عميل وإلصاق عدد من المتأفغنين المتربين في دهاليز الغرب وبارىته بالشعب الأفغاني، وكانوا يهوون إخضاع الموطن الأفغاني الغيور تحت سيطرتهم وهيمنتهم لمدة طويلة. فبما أن الصعيد الأفغاني لا يتحمل الأغطية العبيد والعميلة على رأسه وسرعان ما ستفرغها ويقيئها ، هاهي نرى أن الله سبحانه وتعالى بفضله ومن ثم نتيجة المقاومة الشديدة والكفاح الطاهر للشعب الأفغاني قرب الأفكار الأمريكية والمتأمركة إلى حافة زوال، وزلزلت أبراج اقتصادها، وبدأت تقلع جذور سياستها وسيادتها العالمية، وهاهي أمريكا اليوم تستنجد بتلك الأشبال المتآكلة الأخيرة التي لا يمكن أبدا أن يكون لها أثر إيجابي في هذه المنطقة وهذا الوطن ولا يكون لها مستقبلا عمليا. أمريكا شمرت عن ساعديها الآن لإيجاد مليشيات قومية ومجموعات محلية مسلحة في أفغانستان ومناطق القبائل بقوة الدولار وتشغل المجاهدين وتلك المجموعات في الاقتتال ؛ فقد أشار وزير دفاع أمريكا غيتس في حديثه في سفره الأخير قبل أسابيع إلى أفغانستان ، لهذه النقطة بأنهم فكروا في إستراتيجية عسكرية جديدة لأفغانستان والمنطقة، ولديهم أطروحة إيجاد مليشيات ومجموعات قومية، بحسب قوله إن إستراتيجية المليشيات القومية أثبتت ناجحة بنسبة لهم. يجب أن يدرك وزير دفاع أمريكا وتراحوا المليشيات القومية في أفغانستان والمنطقة جيدا هذا الكلام؛ بأن هذا الاستراتيجي لم يكن مؤثرا وناجحا في العراق أبدا، والهدوء النسبي مع تصليح المليشيات المسمى بالصهوات هناك ليس بمعنى أن المقاومة والكراهية ضد الاحتلال الأجنبي صارت تضئيله أتراجعت، بل قلل الاقتتال والتناحر بين المجموعات الأثينية ، والعصابات القومية المتحاربة، مثلما قبل البنتاجون في بيان له الأسبوع الماضي بأنه لازال يحصل بين عشر إلى خمسة عشر هجوما قاتلا على القوات الأجنبية في 24 ساعة في العراق موقعاً عشرة أشخاص بين قتيل وجريح من جهة أخرى لا ينظر الأمريكيون إلى أوضاع العراق ومناخه الحالي بعين واحدة مع أفغانستان، لأنه بفضل الله لا ترى اختلافات مذهبية عميقة في أفغانستان، ومناطق القبائل حتى تنتفع منها القوات الأمريكية وتثير وتحرك من خلالها عامة الناس في مخالفة المجاهدين، بل نرى أن هذه المناطق غذيت الآن بروح الجهاد والغيرة يصعب معها أن يتنفس الأمريكيون سعداء بإيجاد مجموعات للأوباش والمجرمين، وأن يضعفوا المجاهدين. وكانت تجربة إيجاد مليشيات طائفية ومجموعات وعصابات مسلحة الفاشلة في أفغانستان هي ما قام بتا الاتحاد السوفيتي الذي كان على حافة الهزيمة والفرار إبان احتلاله لأفغانستان ؛ فأجاد مليشيات درستم المعروفة بك علم جم ومليشيات جبار، وغيرها من المليشيات الطائفية والكتائب والعصابات للمسلحين والتي لا زال الشعب الأفغاني يكرهها ونزجر ويشمئز منها. على الأمريكيين أن يخابروا أولا على أعمال وأفعال، وتاريخ وماضي تلك المليشيات، ثم يمضوا إلى الأمام في إيجاد استراتيجيا المليشيات الجديدة المشابهة لها.

  2. 2 - يحيى االمطيري ًصباحا 01:37:00 2010/10/20

    اشكر المؤلف الدكتور منير العكش على مجهوده الجبار في نشر الحقيقه الغائبة عنا نحن المسلمين وشعوب العالم الاخرى , قبل معرفتي من خلال هذا المقال وغيره عن ماجرى في الامريكتين من مجازر واباده لأهلها كنت اعتقد اعتقادا جازما ان الاوربيين وخاصة البريطانيين والفرنسيين والاسبان والبرتغاليين هم من اكثر شعوب العالم اجراما ويجب عدم احترامهم اطلاقا لأنهم قتلة فهم يقتلون الصغير قبل الكبير والمرأه قبل الرجل , هم لا يرتكبون مجزره واحده فقط بل مجازرهم تمتد فترات طويله والانجليز والاسبان مدازرهم تمتد الى عشرات ومثات السنين ويتفوق الشعب الانجليزي على الاسباني في في ذلك وهذا بعد قرائتي لهذا المقال وغيره عن سكان امريكا الاصليين , شيء لم يحصل فعلا في التاريخ , يجب فضح هؤلاء الانجليز الذين يحتلون امريكا , اما الاسبان فمجازرهم توقفت واما الانجليز والايرلنديين الذي يتحكمون في ما يسمى الولابات المتحده فمجازرهم وظلمهم مازال مستمرا من مئات السنين , اتمنى ان يترجم هذا الكتاب وغيره من كتب المؤلف الدكتور منير العكش الى لغات العالم كافه لفضح هؤالاء المجرمون القتلة , تألمت كثيرا من مايحصل لأهلنا في فلسطين وماجرى لهم من مآسي وتالمت على ماجرى في افغانستان والعراق من قتل مستمر حتى ليوم للأطفال والنساء وانا اتالم لقصة سكان امريكا واهلها الحقيقيين , لقد عانوا اكثر مما عانى اي شعب آخر .

  3. 3 - فيلسوف من زمن آخر مساءً 12:26:00 2010/11/16

    كفاية يا ناس تراكم مجانين أمريكا وأمريكا ماذا تعتقدون أن تفعلوا والله ما عندكم غير الكلام نصيحة لوجه الله لا تتكلموا عن أمريكا لأنكم لا تملكون الشجاعة الكافية لمحاربة أمريكا بس ياليت تحاربون ملوك ورؤساء الدول العربية لأنهم السبب في كل شيء وهل تعرفون هم كلاب أمريكا وبشكة الماسونية ههههه آه على زمن المسلمين

تعليقات الإسلام اليوم

 

تبقى لديك حرف