آخر تحديث الساعة 06:03 (بتوقيت مكة المكرمة)

النجاح في العلاقات الإنسانيةأساليب عملية للتنمية الذاتية

الاربعاء 08 محرم 1437 الموافق 21 أكتوبر 2015
النجاح في العلاقات الإنسانيةأساليب عملية للتنمية الذاتية
 
السلسلة سلسلة التطوير الإداري
الكتاب النجاح في العلاقات الإنسانية
أساليب عملية للتنمية الذاتية
المؤلف إلوود إن تشايمان
عدد الصفحات 126 صفحة
الناشر دار المعرفة للتنمية البشرية

فكرة الكتاب:
تُعدّ العلاقات الإنسانية التي تكونها على المستوى المهني أو الشخصي بمثابة –الكنز-، والشخص الذي لديه قدرة على تكوين علاقات إنسانية متينة يتمتع بذكاء اجتماعي فهل تملكه أنت؟ عموماً هذا الكتاب سوف يساعدك على تكوين علاقات إنسانية إيجابية على المستوى المهني أو الشخصي لبناء مستقبل مشرق وحياة متوازنة.

الفصل الأول
أهمية العلاقات الإنسانية

غالبية الموظفين لا يقدرون أهمية العلاقات الإنسانية:
يعتمد استقرار المستقبل الوظيفي للموظف على مدى بنائه العلاقات الإيجابية في بيئة العمل أو حياته الخاصة؛ فالكثير من الموظفين يقدرون قيمة الذكاء الفني، ولكنهم يجهلون قيمة الذكاء الاجتماعي، عموماً يمكن القول: إن جودة أية علاقة تنعكس على إنتاجية الشخص سواء كانت إيجابية أو سلبية.

طبيعة العلاقات الإنسانية:
تقوم العلاقة الإنسانية بين طرفين، وهذه العلاقة هي بمثابة الاتصال بين الناس وأفضل الطرق الموضوعة للحكم على العلاقات الإنسانية، هو التركيز على نوعية العلاقة بغض النظر عن شخصيات طرفي هذه العلاقة.

الموقف الإيجابي والعلاقات الإنسانية:
الموقف هو الحالة الذهنية التي تنظر بها إلى الأشياء، فإن ركزت على الجوانب الإيجابية كان ذلك دافعاً لك للعلاقات الإنسانية الجيدة، وإن ركزت على الجوانب السلبية أدّى ذلك إلى تعطيل العلاقات الإنسانية.
والموقف الإيجابي يحقق ثلاثة أهداف:
1- يشعل حماسك للعمل الذي تؤديه أنت وزملاؤك.
2- ينمي طاقات إبداعك ويزيد من إنتاجيتك.
3- يساعد على إبراز شخصيتك بشكل إيجابي مما يجعل الآخرين يحرصون على التعامل معك وإقامة علاقات متينة معك.

الإنتاجية والعلاقات الإنسانية:
هناك علاقة طردية بين ازدياد الإنتاجية وجودة العلاقات الإنسانية؛ فكلما كانت هناك علاقات إنسانية متينة أدت لزيادة الإنتاجية، والعكس صحيح.

ترجيح بناء العلاقات الإنسانية لصالح زملاء العمل:
أهم علاقة تقيمها في العمل هي مع رئيسك المباشر وزملاء العمل الذي بدوره سيزيد من إنتاجك مما يجعلك محط إعجاب رؤساء العمل.
الاتصال قوام جميع العلاقات الإنسانية:
يمكن القول: :إن الاتصال هو غذاء العلاقات الإنسانية فسبب أي قطيعة أو سوء فهم هو نقص الاتصال.

نظرية المنافع المتبادلة:
تنص هذه النظرية لكي تظل العلاقات متينة يجب أن يستفيد كلا طرفي العلاقة من هذه العلاقة وبنفس القدر، وعندما يحصل أحد الطرفين على منافع أكبر من الطرف الآخر تبدأ بوادر خطيرة لانقطاع العلاقة.
برود الإحساس لدى الآخرين قد يفسد العلاقات الإنسانية:
تتسبب التصرفات التافهة غير المقصودة في إفساد الكثير من العلاقات، وبالرغم من أن هذه التصرفات غير مقصودة إلا أنها تدل على عدم الإحساس والشعور بالطرف الآخر.
التغيُّب عن العمل يفسد العلاقات الإنسانية:
التغيب أو التأخر عن العمل غالباً ما يدل على عدم الانضباط والالتزام، وبالتالي تسوء العلاقات مع الرؤساء لعدم ثقتهم بالمتأخرين، وكذلك يقل احترام وتقدير الموظفين للمتأخرين مما يؤدي إلى تراجع العلاقات الإنسانية.
تحويل المشاكل العائلية إلى مكسب لمستقبلك الوظيفي:
عندما تسمح للمشاكل المنـزلية أن تغزو محيط عملك لا شك أن ذلك سوف ينعكس على أدائك في العمل مما يعرض علاقاتك الإنسانية ومستقبلك الوظيفي إلى الخطر.

ثلاثة أخطاء شائعة:
غالباً ما ندخل في مشاكل تبعد الناس عنا لأسباب منها:
(1) عدم إعطاء الآخرين فرصة لتصحيح أخطائهم وتدارك الموقف.
(2) لا تتوقع أن تعطيك الإدارة الحافز على العمل بتحميل الإدارة كافة المسؤولية.
(3) التنفيس عن التوتر مفيد، ولكن عندما يكون في غير محله ووقته يفسد العلاقات الإنسانية.

الفصل الثاني
إصلاح العلاقات الإنسانية

عامل الرغبة في الإصلاح:
حقيقة إن عامل الإصلاح في أي علاقة يعتمد على الرغبة في إصلاح وبناء هذه العلاقة واستمرارها من قبل الطرفين بالشكل المناسب لكليهما، بغض النظر عمّن هو البادئ في الخطأ والزلل.

الحوار الصريح:
يُعدّ الحوار الصريح هو الحل الأمثل لإصلاح العلاقات الإنسانية؛ لذا يجب اختيار الوقت والمكان المناسبين أولاً، ثم طرح الأفكار ووجهات النظر، وما هو المطلوب من كل طرف بأسلوب هادئ.

حلّ الخلافات:
لا شك أن مفتاح الحل للخلافات هو الرغبة في الوصول إلى تسوية، لذلك كلما كان طرفا الخلاف حازمين ومتعاونين أمكن حل الخلافات بينهما.

هل تتنازل أو تكون ضحية:
في أغلب الأحيان يُفسر التنازل في حل الخلافات بين طرفي الخلاف على أنه ضعف أو فشل أو استسلام، وهذا فهم قاصر بل ربما تكون هذه التنازلات مصدر قوة. كيف ذلك؟؟
عند تقديمك لتنازلات بسيطة في حل الخلافات تجبر الطرف الآخر على تقديم تنازلات أكبر من تنازلاتك ليثبت لك أنه قدم تنازلاً أكبر منك، وبالتالي تكون قد كسبت أكثر وتم حل الخلاف بما يرضي الطرفين.

إصلاح العلاقات المتضررة مع الرؤساء:
خلال إعادة بناء العلاقة مع رئيسك يجب عليك:
- تحافظ على ارتفاع مستوى إنتاجيتك.
- تحافظ على العلاقات الإيجابية مع زملاء العمل.
- تظهر لرئيسك تقديرك للعمل.
- ترفض أن تتحدث بسوء عن رئيسك أمام الآخرين.
تذكر أن الرؤساء يُقاس نجاحهم بكفاءة أداء موظفيهم.

الفصل الثالث
عملية الوقوع ضحية

فهم عملية الوقوع ضحية:
عندما ينشأ خلاف في إحدى العلاقات فإنها تمر بثلاث مراحل وهي:
المرحلة الأولى: ينشأ تمزّق سطحي في العلاقة مع تعرض الطرفين لأذى بسيط.
المرحلة الثانية: ينشأ تمزّق عميق مع تعرض أحد الطرفين لأذى أكبر من الطرف الآخر.
المرحلة الثالثة: ينشأ صراع حاد، وغالباً ما يكون كلا الطرفين ضحية.
مهما كان الضرر عند يتم إصلاح العلاقة في الوقت المناسب فإن كلا الطرفين يصبحان رابحين بدلاً من خاسرين.

التأثير على التقدّم الوظيفي:
ينهي كثير من الناس مشاكلهم إما بالنصر عن طريق حل المشكلة، أو بالخسارة فيكونون ضحايا لها. في كثير من الأحيان نسمح للمشاكل الخارجية أن تؤثر على حياتنا العملية فتقل إنتاجيتنا، وتُتّخذ مواقف سلبية ضد الأشخاص، مما يعني تمزّق العلاقات الإنسانية في بيئة العمل وخارجها فنكون ضحايا لمشاكلنا سواء شعرنا بذلك أم لم نشعر.

ثلاث طرق للوقوع ضحية:
1- عندما يرفض الشخص أن يصحح خطأه بسرعة.
2- عند السماح للوضع الذي لم يحدث فيه خطأ أن يمر دون تفسير.
3- عند السماح للانفعالات الناتجة عن خلاف في العلاقة بأن تمزق الشخص من الداخل.

علاقات العمل ذات المجازفة الكبيرة:
كلما زادت أهمية العلاقة زاد احتمال أن تُصاب بأذى كبير عند وقوع الضرر. تتضمن علاقات العمل ثلاثة عوامل وهي:
1- عدد مرات الاتصال: الاتصال اليومي المتكرر قد يزيد من حدة الخلاف خصوصاًَ عندما يكون الاتصال مع الشخص الذي بينك وبينه خلاف بشكل يومي.
2- طبيعة العلاقة: إن العلاقة مع رئيسك أكثر تعقيداً من علاقتك مع الزملاء الآخرين.
3- الارتباط الشخصي: كلما زادت معرفتك الشخصية بزملاء العمل زادت حساسية العلاقة عند نشوء أي خلاف.

العلاقة التي تتطلب ضحية:
عندما تكون العلاقة بين شريكين متساوية على أساس تقديم نفس الجهد والوقت من كلا الطرفين حسب نظرية المنافع المتبادلة، ولكن عندما يكون العبء على طرف دون الآخر بدون منفعة ينشأ بينهما الخلاف.
لماذا لا يشعر الناس بأنهم يجعلون أنفسهم ضحية:
عندما يتورط الأشخاص في خلافات لإحدى العلاقات، فإن القليل منهم ممن يتصرفون بحكمة نتيجة الخبرة والإدراك تمكنهم من معالجة الموقف بفعالية.
هناك ثلاثة عوامل تجعل من الصعب الفصل بين مستقبلك الوظيفي والإجهاد النفسي للموقف وهي:
1- تغليب النزعة الانتقامية: فعند حدوث إجهاد للموظف بسبب خلاف علاقات العمل فإنه يلقي اللوم على زملاء العمل.
2- قبول النصيحة من المصدر الخطأ: فقد تأخذ المشورة من شخص بالخطأ فيزيد من اشتعال الخلاف.
3- تغليب الكبرياء: قد يقع الجميع في أخطاء ضمن إطار العلاقات الإنسانية، فإن الكبرياء والتحيز يمنعان إيجاد حل دون ضحايا.

الفصل الرابع
إستراتيجيّة الفوز

هناك أساليب عملية تساعدك على بناء علاقات جيدة والحفاظ عليها بكفاءة وهي:
(1) اعمل على تكوين علاقات متنوعة وحافظ عليها: تمتع بعلاقات متعددة مع الرؤساء والزملاء والعملاء والأصدقاء، فكل هؤلاء سوف يساهم بصورة مباشرة أو غير مباشرة في بناء مستقبلك الوظيفي.
(2) ركز على العلاقات لا الشخصيات: في علاقاتك مع الآخرين ركز على نوعية العلاقة بغض النظر عن شخصية طرف هذه العلاقة.
(3) طبق نظرية المنافع المتبادلة: لكي تستمر العلاقة مع الآخرين يجب أن تكون هناك منافع متبادلة بين أطراف هذه العلاقة بحيث لا يشعر أحد الأطراف أنه وقع في موضع الضحية.
(4) تجاهل المضايقات الصغيرة: كُفّ عن التركيز على التوافه من الأمور وركّز على الأمور الهامة والتي تؤثر على العلاقة.
(5) ضع لنفسك علاقة تحذير: كن مراقباً لنفسك فهل بدأت تتصرف بسلبية أو بإيجابية تجاه الأشخاص أو المواقف، وهل يؤثر ذلك على مستقبلك الوظيفي؟
(6) اختر مستشاريك بعناية: أنت بحاجة مستمرة إلى دعم من حولك، ولكن يجب أن تختار أشخاصاً يتصفون بالحكمة والموضوعية حولك يرشدونك ويوجهونك تستنير بآرائهم وأفكارهم.
(7) كيف تبتعد عن المشاكل: تعلم على قضية الانسحاب من الموقف، ولا تفسره ضعفاً، وإنما سمّه حلاً للخلاف، وتجنب الوقوع ضحية.
(8) متى تتنازل: يعدّ التنازل من أجل حماية مستقبلنا وعلاقتنا ذكاء اجتماعياً؛ لأنه:
- يكوّن منافع جديدة - عند قبول أفكار الآخرين عن التنازل يعد مكسباً لك - عندما يكون التنازل هو الوسيلة الوحيدة لاستعادة العلاقة.
(9) اجعل الخطة (ب) جاهزة: يجب أن يكون لديك خيار بديل لمستقبلك الوظيفي والخطة (ب) تتضمن الخطوات التالية:
- أن تعمل بأقصى كفاءة في وظيفتك الحالية.
- تحفظ قيمتك السوقية.
- تضاعف من شبكة علاقاتك مع الآخرين لاكتشاف فرص عمل أفضل.
(10) موقفك أثمن ما لديك فحافظ عليه: تساهم نوعية المواقف بمقدار الكفاءة والإنتاجية، فكلما كانت مواقفك إيجابية كان ذلك دليلاً على كفاءتك وإنتاجيتك العالية والعكس صحيح، ولكي تتخذ مواقف إيجابية عليك بهذه الأساليب:
1- استخدم أسلوب (الوجه الآخر) للموقف بمعنى انظر إلى المواقف من زوايا متعددة غير النظرة السلبية.
2- العب أوراقك الرابحة، أي ركّز على الأمور الجيدة التي تُبدي لك الأمور السيئة صغيرة.
3- اعزل نفسك عن الهموم الكبيرة، أي قاوم بشدة تلك الهموم التي أفرزتها المشكلة، وادفعها عن ذهنك كي لا تؤثر على أدائك.
4- شارك بموقفك الإيجابي مع الآخرين: اجعل الموقف الإيجابي الذي تتخذه يتعدى إلى غيرك ممن هم حولك.
5- انظر إلى نفسك بشكل أفضل: كوّن لنفسك صورة إيجابية لكي تعيد التوازن لنفسك وتصبح نفسيتك مستقرة.

تعليقات الفيسبوك

الآراء المنشورة لاتعبر عن رأي موقع الإسلام اليوم أو القائمين عليه.
علما بأن الموقع ينتهج طريقة "المراجعة بعد النشر" فيما يخص تعليقات الفيسبوك ، ويمكن إزالتها في حال الإبلاغ عنها من قبل المستخدمين من هنا .
مساحة التعليق تتسع لمناقشة الأفكار في جو من الاحترام والهدوء ونعتذر عن حذف أي تعليق يتضمن:
  • - الهجوم على أشخاص أو هيئات.
  • - يحتوي كلمة لا تليق.
  • - الخروج عن مناقشة فكرة المقال تحديداً.

التعليقات

  1. 1 - ياسر مساءً 04:55:00 2009/02/14

    نعم ....من هنا نبدء من حيث بدء الأخرون نعم .... للأسف من حيث بدء الفاشلون نعم .... عندما تكون أفكار المتنفعين والمتملقين هي الثقافة السائدة على العلاقات الأنسانية ..... ممكن تستغرب مقالتي هذة ... وانا أكتبها لا أعتبرها متنفس عن غضبي فقط .. لكني اتوقع الرد والتوجيهة ... أنا اعمل مع شخصين على النقيض من الأفكار والسلوك ولكن في النهاية من مشرب واحد .... سبحان الله هل التعامل بمهنية نوع من الأفكار الخطيرة ... والنفاق والدجل هو بوابة إلى النجاح ... ومزيد من الحضوة لدى المتنفذين.

  2. 2 - محمود فرح مساءً 05:30:00 2009/03/15

    ماشاء الله موضوع شيق جدا ,وياريت مثل هذة المواضيع تدرس اكاديميا للطلبة قبل التخرج

  3. 3 - ماجد العنزي ًصباحا 03:55:00 2009/04/30

    هذا المقال صفحه واحده لاكن صعب تطبيقه لانه لوكان سهل تلقى البشر كلهم علاقاتهم جيده مع بعض لاكن البشر تختلف مصالحهم وتختلف طباعهم ومعادن الناس ايضا تختلف لا تستطيع تغييرها يعني صعب

  4. 4 - عواطف خليفة على ًصباحا 09:52:00 2009/05/12

    موضوع جميل جداً والاستفادة منها كثيرة ولكن ما هي السلبيات المترتبة على الضغوط الكثيرة والمجاملات الزائدة في العمل ؟أو بمعني ثاني المحسوبية في العمل هل تؤثر على العلاقات والتنمية ؟

  5. 5 - الاقرع مساءً 10:04:00 2009/08/09

    نعم هذا المقا لة ممتعة ولكن من العلا قات الأخوية نادرة بين الشباب ولكن من الضروري التعامل مع الأصدقاء وبشكل عام مع الناس واتخاذ الاسلوب الايجابي

  6. 6 - همسة مساءً 12:22:00 2009/10/26

    فعلا مقالة رااائعة إستفدت منها كثيير وأرجو بالفعل أن تدرس لنا فى الجامعات وخاصة ممن يدرسون العلاقات العامة ولا يعلمون عن ذلك شيئا

  7. 7 - ليليا مساءً 12:42:00 2009/11/13

    انا عايزة بحث كامل على نظرية العلاقات الانسانية ارجوكم

  8. 8 - bso0omh مساءً 08:31:00 2009/11/14

    مقاله قمممممممه في الروعه

  9. 9 - خديجه مساءً 05:14:00 2009/11/15

    مقاله رووعه لكن الناس ماراح تطبقها- واناشخصياياماااا ناس خلطوا في حقي واثروا على نفسيتي لكن انا الحين على امل اني اغيرهم

  10. 10 - abdullah alghamdi مساءً 09:36:00 2010/01/19

    Maintaining Rellationships domo arghato ghozai mshta الشكر الجزيل[ جابانيز]

  11. 11 - العميد ًصباحا 12:42:00 2010/01/23

    موضوع ممتاز جدا وهو نبراس لكل من يحاول ان يغير من نهجه ومن الاخر اقول انه قيمه مضافه ....تحياتى اليكم جميعا .. ليبيا بنغازى ..

  12. 12 - عليا من الجزائر مساءً 03:51:00 2010/01/23

    موضوع شيق اتمنى بعض الاضافات بالنسبة للموضوع لكن في مجال الصحة كون مذكرة تخرجي بعنوان العلاقات الانسانية داخل المؤسسة الاستشفائية.وشكرا

  13. 13 - عبد العزيز الحميدي ًصباحا 07:00:00 2010/02/15

    يا شباب الموضوع ممتاز جداً جزاك الله الف خير مشكور

  14. 14 - حمدالعوده ًصباحا 01:15:00 2010/09/26

    مقاله رووعه جزاك الله

  15. 15 - تبوك ًصباحا 10:14:00 2010/09/26

    الحياه مدرسة ، واول ايه نزلت أقرأ ، حتى تتعلم وتستفيد من تجاربها وليكن ذالك يوميا في اوقات فراغك وقبل النوم ان كنت تعتذر ليس لديك وقت

  16. 16 - أنسام ًصباحا 02:52:00 2010/10/27

    السلام عليكم كتاب قمة في الروعة ، ونحن في أمس الحاجة لتقوية علاقاتنا الإنسانية خاصة في أماكن العمل . ومن قوَّم نفسه وطوعها بناء على الأسس والقواعد الإسلامية في حياته سيجد تطبيق كل ما ذكر سهلاااااااااا وشكرا

  17. 17 - اية مساءً 10:24:00 2010/11/03

    حقا مو ضوع رائع وانة يدرس بالفعل في كلية الاداب قسم اعلام شعبة العلاقات العامة

  18. 18 - صدام مساءً 05:52:00 2010/11/07

    رائع

  19. 19 - سحورررررررررررررررررررررررررة مساءً 10:16:00 2010/12/30

    ممتاز جدا

  20. 20 - adel مساءً 10:06:00 2011/01/31

    مشكور موضوع جيد

  21. 21 - adel مساءً 10:06:00 2011/01/31

    مشكور موضوع جيد

  22. 22 - zizoooooooooo مساءً 04:46:00 2011/02/08

    كلام جميل ، لكن اين دور القيادة والاتصال وصناعة القرارات من تفعيل العلاقات الانسانية ؟

  23. 23 - عليلو مساءً 07:56:00 2011/04/01

    موضوع ممتاز جدا ولكن أريد بحث كامل في العلاقات الانسانية أنا أدرس علوم سياسية أرجوكم أفيدوني لأني لم أجد معلومات كثيرة. هذا البحث في مادة نظرية التنظير والتسيير وبارك الله فيكم.

  24. 24 - سومة ًصباحا 12:22:00 2012/04/07

    حسن

  25. 25 - سميرة عبدالوهاب الموسى ًصباحا 12:22:00 2016/01/13

    الموضوع ممتاز جزاك الله خيرا ونفعنا الله به جميعا

  26. 26 - المهرة بنت عبدالله ًصباحا 07:40:00 2016/05/08

    من اجمل ماتصفحته لهذا الصباح وياجعله صباح خير ومسراات على الجميع موضوع راائع يستحق التصفح والاشاده جزاكم الله خير ونفعنا به جميعاً

تعليقات الإسلام اليوم

 

تبقى لديك حرف