بحث متقدم السيرة الذاتية
النسخة الكفية للموقعrss إبصار

رحم الله خادم الحرمين

كلمة مؤسسة (الإسلام اليوم)

إن لله ما أخذ وله ما أعطى، وكل شيء عنده بأجل مسمى، وله الحمد على ما قدر وقضى، وإنا لله وإنا إليه راجعون، وأحسن الله العزاء، وجبر المصاب، وأعظم الأجر.
إن مؤسسة (الإسلام اليوم) تتقدم بالعزاء لكافة أفراد الأسرة، وللشعب السعودي، وللأمة الإسلامية بوفاة خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبد العزيز –رحمه الله-.
ونذكر بالذكرى الحسنة الإنجازات العظيمة التي تمت في عهده -يرحمه الله- وكان من أعظمها التوسعة التاريخية للحرمين الشريفين، ومجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف، وصدور النظام الأساسي للحكم، وتأسيس مجلس الشورى، وغير ذلك.
ونسأل الله لـه المغفرة والرحمة والرضوان، وأن يخلفه على الأمة بخير، كما نسأله –جل وعلا- المعونة والتوفيق والتسديد لخادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز في الحفاظ على مكتسبات هذه البلاد ومقدراتها، والمحافظة على منهجها وعقيدتها، والسير بها قدمًا في مدارج الرقى والتقدم والإنجاز.
إننا ونحن نشهد هذه الانسيابية الآمنة المعتادة في ولاية الأمر وتداول السلطة لنحمد الله على تيسير ذلك، وحفظه هذه البلاد من التموجات والانكسارات التي تحصل في مثل هذه الظروف.
مما يؤكد على أهمية الوحدة والالتفاف حول قضايا الأمة الأولى : عقيدتها ووحدتها وأمنها واستقرارها، وأن يكون الشعب كله يدًا واحدة مع قيادته في رعاية هذه المسلمات والحفاظ عليها؛ ليتحقق لهذه البلاد ما هي جديرة به من تقدم وريادة وازدهار.
نسأل الله أن يحفظ علينا ديننا وأمتنا وأن يوفق ولاة أمورنا لما فيه صلاح الإسلام والمسلمين.
والحمد لله رب العالمين

كما صرح أيضا للموقع كل من:

الشيخ الدكتور : عبد الله بن جبرين
لقد أصيب المسلمون في هذه البلاد الإسلامية وفي هذه الدولة بوفاة خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبد العزيز –رحمه الله- ولا شك أن هذا قضاء الله وقدره. وقد أصيب المسلمون دائمًا بوفاة الأنبياء ووفاة الملوك ووفاة العلماء وغيرهم.
وكل نفس ذائقة الموت، ونحن نقول إنا لله وإنا إليه راجعون، رضينا بما أصابنا من الله تعالى، ونعلم أن الله تعالى هو الذي يقبض الأرواح، وأنه لن تموت نفس حتى تستكمل رزقها وأجلها ، وأن الله تعالى يختار لعباده ما عنده ، فعلى المسلمين أن يصبروا ويحتسبوا ويعلموا أن ما عند الله خير وأبقى. وعليهم أن يكثروا من الدعاء لمليكهم، وأن يدعوا لمن خلفه ، ولولي عهده ومن بعده ، وللأسرة المالكة بالدعوات الصالحة ، وللمسلمين عمومًا بالثبات على الحق والاستقامة عليه ، وأن يقوموا بما يقدرون عليه من الوفاء لأئمتهم ، والسمع والطاعة لهم، والأخذ على يد الفسقة والغلاة الذين يخالفون في ذلك، فإنهم مأمورون بالسمع والطاعة لمن ولاّه الله عليهم.
فبذلك يتم الأمر ويستقر على حالة واحدة، وعليهم أن يعرفوا أن ما أصابهم فإنه من الله تعالى، فيرضون ويسلمون ، كما قال النبي –صلى الله عليه وسلم- إن عظم الجزاء مع عظم البلاء ، قال الله تعالى: "وبشر الصابرين الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون أولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة، وأولئك هم المهتدون". والله أعلم.
وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه.

الشيخ الدكتور : سعود الفنيسان
لقد كان نبأ وفاة خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبد العزيز –رحمه الله وغفر له- فاجعة ألمت بالقلب فأفزعته، وبالنفس فروعتها. غير أن ما يبعث في النفس الرضى والطمأنينة أن يخلفه ولي عهده الملك عبد الله بن عبد العزيز في قيادة مسيرة هذه البلاد.
نسأل الله تعالى أن يجزي خادم الحرمين الشريفين خير الجزاء على ما أصابه من مرض، وأن يجعله كفارة لـه، وأن يجعل خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله خير خلف لخير سلف، فالمملكة لا تتأثر في مسيرتها بحياة ملك أو موته، لأنها مرتبطة برباط وثيق هو رباط التمسك بكتاب الله وسنة رسوله –صلى الله عليه وسلم- فالمملكة منذ قيامها على يد الإمام محمد بن سعود –رحمه الله- وهي تنتقل من يد أمينة لأخرى.
وواصل المؤسس الثاني الملك عبد العزيز –رحمه الله- هذه المسيرة المباركة، ومن بعده أبنائه الكرام. وهاهي الآن القيادة بيد الملك عبد الله بن عبد العزيز.
فسياسة المملكة الخارجية ثابتة راسخة، وسياستها الداخلية معلومة وواضحة.
والأمور تسير بأمان واستقرار، وثقتنا كبيرة في المستقبل بحول الله تعالى.

الشيخ الدكتور : الشريف حمزة الفعر
أولاً نسأل الله تعالى له الرحمة والمغفرة، كما نسأله أن يعوض الأمة خيرًا في فقده. ولا شك أن مصاب الموت من أعظم المصائب، والأمة عندما تصاب في ولاتها فلا شك أن ذلك مصاب جلل.
خادم الحرمين الشريفين الملك فهد –رحمه الله- ترك بصمات واضحة على مسيرة هذه البلاد، واجتهد كثيرًا في تثبيت دعائم الدولة، وفي عهده وجدت الأنظمة الثلاثة، نظام الحكم، ونظام مجلس الشورى، ونظام المناطق. وكانت هناك تطورات هامة في مسيرة البلد وترسيخ مكانتها. ولا شك أن توسعة الحرمين الشريفين والعناية المتميزة بهما كانت من أعظم إنجازاته يرحمه الله، نرجو الله تعالى أن يجزيه خير الجزاء على ما قدم لبلده وللأمة العربية والإسلامية.
ولا شك أن خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز الذي خلفه في قيادة هذا البلد ليس بعيدًا عن الصورة، فهو ولي عهده، ونائبه الأول، ونحن ندعو له بالتوفيق والسداد والرشاد في هذا الأمر.
واعتقده أن المرحلة القادمة ستشهد المزيد من التطور لمسيرة البلد، في ظل احترام الثوابت التي تحكم سياسة البلد الداخلية والخارجية. هذه الثوابت المنطلعة من كتاب الله وسنة رسوله –صلى الله عليه وسلم-.

الدكتور عبد الله الصبيح
اعتبر الدكتور عبد الله الصبيح وفاة العاهل السعودي الملك فهد بن عبد العزيز خسارة كبيرة للشعب السعودي وللعالمين العربي والإسلامي ، واصفا إياه بالقائد الموفق الذي قاد البلاد لأكثر من عقدين، وكرس موقعها المتميز في العالم.
وقال عبد الله الصبيح- الأستاذ بجامعة الملك سعود - إنه لا يتوقع أن تمر المملكة بمنعطفات خطيرة عقب وفاة الملك فهد ومبايعة ولي العهد الأمير عبد الله ملكا على البلاد, لأن الملك عبد الله كان يمسك بزمام الأمور في السنوات الأخيرة التي مرض فيها الملك فهد، لكنه أكد أن العملية الإصلاحية الجارية في البلاد ستسير بخطوات أكبر خاصة الإصلاح الاقتصادي ،لأن الملك عبد الله كان من أكثر الداعمين لها عندما كان وليا للعهد . وأضاف الأكاديمي السعودي – في تصريح خاص لـ"الإسلام اليوم"- قائلا " لقد تعودنا أن تصدر القرارات الكبرى مثل تلك المتعلقة بالإصلاح بعد تشاور الأسرة الحاكمة ، وبالتالي فان أي خطوة إصلاحية سيتخذها الملك عبد الله ستكون محل مباركة من الجميع."
وأكد الصبيح أن سياسة المملكة تميزت بأنها سياسة هادئة، وبالتالي فلن تكون هناك تغييرات كبيرة في السياسة الخارجية للمملكة، وسيظل لها دورها الريادي في العالمين العربي والإسلامي.

الدكتور خالد العجيمي
قال الدكتور خالد العجيمي إن المنهج الذي سارت عليه المملكة العربية السعودية لن يتغير وسيستمر بعد وفاة العاهل السعودي الملك فهد بن عبد العزيز خامس ملوك السعودية منذ تأسيسها، وتولي ولي العهد الأمير عبد الله بن عبد العزيز لزمام السلطة بشكل رسمي.
ورأى العجيمي في تصريح خاص لـ"الإسلام اليوم", أن التغيرات التي ستشهدها السعودية ستكون ذات طابع تدريجي، على النحو الذي يقتضيه وجود قيادة جديدة ، ولن يكون هناك شيئا طارئا أو مفاجئاً . وقال إن انتقال السلطة في السعودية تحكمه قواعد هادئة ومتوارثة ، حيث إن النظام الأساسي للحكم قد ضمن انتقالا سلسا للسلطة مثل ما حدث اليوم ، حيث إنه في أقل من ساعتين كانت الأمور تسير بشكل انسيابي ، حيث تمت مبايعة ولي العهد الأمير عبد الله ملكا للبلاد ، والأمير سلطان وليا للعهد . وتمنى العجيمي أن تتواصل الإصلاحات التي بدأت تأخذ مجراها في السعودية منذ أكثر من عامين .

الدكتور/ محمد بن سعود البشر
يعتبر خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبد العزيز –رحمه الله تعالى- فقيدًا للأمة الإسلامية جمعاء،لما عرف عنه من حكمة سياسية، ومن استدراك للمتغيرات الدولية،وجرأة متأنية في اتخاذ القرار السياسي.. هذا على مستوى العلاقات الدولية ،
وعلى مستوى العالم الإسلامي يعد الملك فهد –رحمه الله تعالى- من أبرز ملوك المملكة الذين قدموا خدمات جليلة لشعوب العالم ، وللبلدان الإسلامية بشكل خاص.
وقد حرصت المملكة في عهده على أن تبقى رافعة للواء الإسلام من غير مداهنة أو تنازل عن الثوابت ، واستمرت على ذلك المنهج القويم من خلال مبادراتها الإقليمية والدولية ، وسياساتها الداخلية والخارجية.
ولكن العزاء أن المملكة منذ عهد المؤسس الملك عبد العزيز –رحمه الله- عرفت بثبات سياستها الداخلية والخارجية، والتي لا تتأثر بفقد ملك، وهذا ما اتضح خلال الفترة التي كان ولي العهد يدير فيها شؤون البلاد ، خلال مرض خادم الحرمين الشريفين –رحمه الله-.
وهو ما نتوقع أن يستمر ويتواصل في عهد الملك عبد الله بن عبد العزيز بحول الله، لأن هذا النظام قائم على مناهج ثابتة، ورؤية واضحة أصيلة.

الشيخ الدكتور وليد بن عثمان الرشودي

بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله وآله وصحبه ومن والاه

لله ما أخذ ولله ما أعطى وكل شيء عنده بأجل مسمى

المتأمل في حال الحياة، يرى أن تاريخ الإنسان يبدأ ويتميز حقيقة بعد وفاته، حيث يتجرد هذا التاريخ من أي مجاملة، وتبقى الأعمال شاهدة يَقدُم بها على رب رحيم.

والناظر في الفترة التي تولى فيها خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبد العزيز يرحمه الله مقاليد الحكم، يجد أفعالا جبارة حصلت في عهده رحمه الله، لو لم يكن منها إلا المصحف الشريف، الذي نقول بكل حق وتجرد نسأل الله أن يجعله في موازين حسناته يوم يلقاه.

هذا المصحف الذي يعد فتحا عظيما في أرجاء العالم كله، يستقبلك أينما حللت، فقد سهل هذا المشروع العظيم وصول المصحف الشريف إلى يد كل مسلم بسهولة ويسر، في يوم كان أغلى أماني المسلم أن يمتلك مصحفا، وفي حديث ابن ماجه من الأعمال التي تبقى بعد وفاته (أو مصحفا ورّثَهُ).

وإننا إذ نسأل الله تعالى أن يغفر له ويرحمه ويحسن مآله، لنرجو أن تستمر الخيرية في هذه البلاد ممثلة بولاتها وعلمائها وشعبها الذين هم بحق منارات هدى لجميع المسلمين في أقطار العالم.

ولم تكن لنا هذه الخيرية إلا بالمعتقد الصحيح السليم والإعلان الصريح من غير مواربة بل بكل فخر تمسكنا بهذه الشريعة، وأننا نرجو الكمال ونتطلع إليه لإصرارنا على تمسكنا ووحدة صفنا على المنهج الذي تبنيناه وهو اعتناق الشريعة المحمدية والسعي لتطبيقها ودعوة الناس إليها.

وفي الختام نسأل الله أن يعفو عنه ويثبته بقوله الثابت إنه سميع قريب.
 

بحث سريع في النوافذ


المجلة

 

النشرة

 

الكتب

 

البيانات

 
دروس علمية   
 إلى الإسلام  
 المرتل الإلكتروني  
 الكتاب الإلكتروني  
 التراث الإسلامي  
موسوعة الحديث  
موسوعة الفقه  

هاتف الفتاوى

 
أرسل سؤالك  

جوال الإسلام اليوم

 
بطاقات  
 الشريط الإلكتروني  
 النسخة الكفية  
 إبصار  
     
    
لوحة المفاتيح العربية  

الاسم :
البريد الإلكتروني :
خيارات متقدمة
 

 موقع الإسلام اليوم - جميع الحقوق محفوظة 2001 -2008 © ( شروط الخدمة )