|
|
|
|
|
84- راهب المدينة!
|
|
(يا كاهن الحي.. طال النوى..
كلما هلّ نجمٌ ثنينا رقاب المطي..
لتقرأ يا كاهن الحي..
فرتّل علينا.. هزيعاً من الليل والوطن المنتظر!) |
|
|
|
|
83- سنة الربيع!
|
|
- ماذا يعني لك التاريخ؟
- مادة أكرهها فأنا ضعيف في الرياضيات، والتاريخ هو أرقام عليَّ أن أحفظها عن ظهر قلب؛ لأقولها لأستاذي وأنا مرتبك، أو أفرغها في ورقة الامتحان دون ثقة بصوابها! |
|
|
|
|
82- صباح بنغازي!
|
|
مزيج رائع من العراقة الإنسانية والحضور الإسلامي والعربي،كما الساعات الجميلة تمر سراعاً، كما البرق إذ يومض، وكما الذكريات حين تسنح وتتداخل فيها الأزمنة، ما الماضي؟ ما الحاضر ؟ ما القادم؟ |
|
|
|
|
81- ((ليلٌ طرابلسي))
|
|
املأ يدك منه.. فلا تدري متى تتلمس يدك باحثاً عن بقايا ذكريات جمعتك به.. أحسن لقاءك بمن تحب، لأنك لا تعلم متى هو اللقاء الأخير بينكما؟ |
|
|
|
|
80- قلى!
|
|
شبح .. يتكرر ويقترب كالسحابة العابرة ولكنه يغدق أسئلة فطرية ..:"كأنِّي أعرفك! كأنِّي رأيتك من قبل! لستَ غريبًا عليّ!" |
|
|
|
|
79- وداعًا «پاڤانا!»
|
|
ألَمٌ ممتد، وحتى تلك المكالمات كثيرًا ما كانت تُلغى ويُحْرَم منها؛ عقابًا على كلمة تنزلق من اللهجة الأفريكانية، والتعليمات تنص على أن تكون باللغة الإنجليزية، أو مؤاخذةً على حديث عابر، |
|
|
|
|
78- جزيرة الأختام
|
|
يمضي زمانه وحيدًا بلا أنيس، غريبًا بلا جليس، شهرته تملأ الآذان، وذكره على أكثر من لسان.
على أن الذل يسكن في حَناياه، ويرتسم على مُحَيَّاه؛ إنها الغربة الأبدية التي لا فِكاك منها، |
|
|
1 2 3 > العدد الكلي للصفحات: 3
|
|
|