|
|
|
|
|
64- "يوسف"!
|
|
هذا اللقاء السريع كان الورقة الأولى في علاقة روحية؛ تأخذ طولاً من أيام الاحتساب الارتجالي والحماس الشبابي، مروراً بسني يوسف.. وأيام الحرية .. وتمتد عرضاً من المسجد المكتظ بشباب في مثل عمره أو يزيدون |
|
|
|
|
63- Close the gap, please..!
|
|
" اللهم ارزقنا القوة على تغيير ما يمكن تغييره من عيوبنا، وارزقنا الصبر على ما لا يمكن تغييره ، وارزقنا الحكمة التي نميّز بها بين هذا وذاك ". |
|
|
|
|
62- خريف العصافير
|
|
كان الجوّ ذلك المساء لطيفاً وهادئاً، والسماء صافية، تتألق فيها النجوم، الليل يخيم ويلف الساحة الصغيرة في المنزل، ويحيط الوجهين المستديرين بهالةٍ ملائكيةّ عذبة. |
|
|
|
|
61- سفر التثنية والخروج
|
|
أمام المرآة التي صُنعت من الاستيل الخالص, وقف يتأمّل ملامحه, ولأوّل مرة يشعر أنّه غريب عن نفسه, ولم يطأ قط مطاراتها، أو يسافر في رحلاتها، لم يعد يحمل أيّ رغبة بأن يتغيّر في مظهره شيء مما كان قبلاً |
|
|
|
|
60- يوم الجماعة
|
|
الأصوات الدافئة المنبعثة من حناجرهم الملتهبة ، والمنطلقة من كوات الأبواب الحديدية قد خفتت وتلاشت مِن حوله ، ولم يعد يسمع الأذان يتسلل إلى أذنيه كما كان يحدث من قبل .. |
|
|
|
|
59- الزائر الصغير
|
|
نقط الزيارات بدأت تتابع ، وتحقق فلسفته البسيطة للحياة ؛ املأ ما هو فارغ ، وأفرغ ما هو ملآن ، ومعها توسعت دائرة الأماني لديه ، وأصبحت أكثر إغراء ، وأشد تشويقاً لتلك التي لم يكن نبض القلب |
|
|
|
|
58- المنزل الأول
|
|
لقد تذكر شجن أبي تمام؛ حين صاغ مقولتَه عن الحب التاريخي, الذي هو كشجرة الصنوبر؛ كلما كَبُر كبرت عروقه وأجزاؤه, وامتدت في |
|
|
|
|
|