73- من المحبس إلى الشاشة (2/2)

يختلس جلسة أسرية مكتظة بالحب والعاطفة ، والكلمات تتلعثم ، والخجل يجفف الدموع سريعاً ، والروح تعبر بلمع العيون ، وحركة الجسد ، والجاهزية السريعة.

التفاصيل ..

72- من المحبس إلى الشاشة! (1/2)

مشاعر الأبوَّة كانت حاضرة في مطار الرياض، والدموع أيضاً. أبو إبراهيم سليمان العمر -رحمه الله- لم يتمالك حين رأى قرة عينه أبا بدر يسير حرًّا طليقًا، فانهمرت دموعه كالمطر،

التفاصيل ..

71- سفر الخروج

الحياة هنا رتيبة لكنها هادئة جميلة , يركض صاحبنا فيها كما يفعل في غرفته محاولاً ممارسة الرياضة اليومية.. وفي الأفق القريب يبدو أن المستقبل على عجلة من أمره.

التفاصيل ..

70- مدرسة .. ومدرسة !

خرج الثلاثة الصغار من منزلهم البسيط الذي ألفوه إلى منزل طيني آخر, أصبح يُسمى " مدرسة البصر " .. كانت مغامرة جديدة يفغر الصبيان لها أفواههم في شيء أشبه بالنقلة الحضارية.

التفاصيل ..

69- بيت (المجد)

بعد "بضع سنين" مكث فيها صاحب الذكريات في الجُبّ، وبعد الاغتراب الممعن في الحرمان حيناً.. والممتليء بالصفاء حيناً، صار يحلم أن يظفر بصديق العمر في زورة استثنائية ،

التفاصيل ..

68- أراك جميلا .. ! (2-2)

أبناؤه : أحمد وناصر .. هل كان لأحد الاسمين علاقة بالراحل " جمال " ؟ لم لا .. والكثيرون كانوا يعيشون حلم النهضة ويعتقدون أن " مصر " خليقة بقيادة العرب نحو المجد ..

التفاصيل ..

56- حصار الأسئلة

تتردد في حناياه كلمة الشيرازي : " كُن كشجرة الصندل؛ تعطّر الفأس التي تقطعها ". يحاول أن يخاطب نفسه أن عليه التعامل مع كل موقف مثير، كما لو أنّ أناساً يرونه من حيث لا يراهم أو أن " كاميرا خفية " ترصده

التفاصيل ..