54- موعد في رابعة النهار

"افرح بما في يدك ولو كان صغيراً، فقد تنظر يوماً خلفك فتراه ضخماً هائلاً" ؛ كما يقول الحكيم.لقد اشتاق إليها كثيراً، اشتاق إلى لمساتها الدافئة في برد الشتاء, واشتاق إلى حرارتها,

التفاصيل ..

53- محاضر.. رؤيا

هو والجدار وجهاً لوجه..لم يبق معبر يتصل به خارج هذا الإطار سوى التحليق والانعتاق عندما تعرج الروح ويغشاه المنام.كان يوماً يردد أبيات علي بن الجهم،

التفاصيل ..

52- الليلة الأولى

عندما نستطيع الالتفات للوراء، دون حنين، ودون ألم، ودون حقد أيضاً، وأن نستخدم القلم لتنظيف الجرح فهذا شيء جميل.يقول كينيث أيوكنيكلوس: " أن تعلم شيئاً عن الماضي فهذا أمر،

التفاصيل ..

51- الوداع المخطوف.!

حين يألف المرء مجتمعه الإنساني فإن من حظ نفسه أن يبادرها باعتكاف يسبر فيه أغوارها, ويسحق أصباغها, ويسوسها للتهذيب بالترغيب والترهيب؛ فيبدو لك منها ما غاب ويتمحض صدقها من غيره...

التفاصيل ..

50- أصحاب المفاتيح

لم يكن ثمة كثير شيء يخاف عليه؛ بيد أن منح أحد الشبيبة نسخةً من مفتاح الباب يعني له الكثير؛ لقد أصبح متمكناً وأميناً، وحصل على الثقة، وفي نظره كشابٍ في العشرين فهو قد ملك مفتاح الحياة والمستقبل والنجاح

التفاصيل ..

49- أرواح مجندة

كان أئمة العربية يقولون بأن الاسم إما فاعل أو مفعول، فجاء دارسو السياسة في العلم الحديث فقالوا: هو إما فاعل أو متفاعل أو مفعول .. ، فأنت أحد هؤلاء: إما صانع للحدث, أو جزء مشارك فيه أو متفرج عليه..

التفاصيل ..

48- قصة المكتب

حفنة غير كثيرة هم أولئك الشباب الذين اجتمعوا لديه حين كان يسير، فسارت به خطاه إلى حيث هم، فعرفهم وهم له عارفون, فصاروا كالجسد الواحد واليد الواحدة، قادتهم السراء والعمل.. وجمعتهم الضرا

التفاصيل ..