40- وفي الملأ أيضاً

أربعاً وثلاثين سنة كان عمره آنذاك، حين بدأ يقول شيئاً أكثر من درسٍ علمي، ويتحدث إلقاءً بطريقة طبعته فيما بعد بسمةٍ خاصة لازمته،

التفاصيل ..

35- وعن العزلة يتحدّث

كان طبعه اجتماعياً؛ يخالط فيعرف وينكر، ويرقب الناس من حوله، فيمشي تارة ويهرول أخرى، ويفحص العيون، فيعرف منها ما وراءها

التفاصيل ..

36- باحث عن الغربة

لم يكن صاحبنا..مغترباً، ولم يكن "هو" يعدّ سفره إلى الرياض ولا مقامه فيها فيما بعدُ نحو سنة.. شيئاً من الغربة؛ فهناك الأصدقاء والشيوخ والتلاميذ والقرابة.

التفاصيل ..

37- طفولة.. قلم

طالما حَلَم في طفولته أن يرى نفسه مكتوباً على الورق، وحاول ذلك حين كان في الثانية عشرة من عمره، كتب ما ظنه أبياتاً من الشعر يتغنى فيها بمدينته (بريدة)،

التفاصيل ..

38- ..وأصدقاء!

صحراء الجزيرة لاسعة , وهجيرها لايمزح ! ، فتعطش القلوب ، وتظل النفوس بين القلق والتطلع ؛ مشدودة بانتظار قطرة ماء باردة ، يالله ..!

التفاصيل ..

39- أصدقاء

قدر جميل أن يكتب عن شقه الآخر في يوم مقمر ، والكلمات ورود تتسابق بين يديه ، أيها يلبس معطف ذلك الفتى ؟ ربما هو الآن يتذكر شبابه الأول ، في وجه رفيق دربه .

التفاصيل ..

34- المعيد والمفيد

عاد (في سنة 1405هـ) إلى كليته التي تخرّج منها "الشريعة" تحت اسم : معيد، وهو اسم تراثي ذكره السبكي ونحوه للطالب الذي يعيد شرح بعض المسائل بعد الشيخ.

التفاصيل ..