الرئيسة راسلنا دليل الموقع
البحث



بحث متقدم
عناوين مختارة
العودة يشارك في ورشة عمل لإنتاج فيلم عالمي عن الرسول الكريم
العودة : على منسوبي “الهيئة” والشرطة والمرور التعامل مع الجمهور بأعصاب هادئة
هل نحن شعوب مرائية ؟!
ابن باز والعودة في مواجهة "الأتباع"
هل أولوياتنا تائهة؟!
د. سلمان العودة: العقوبات القضائية على الصغار ينبغي أن تكون في حدود التعزير
دعوة الشيخ سلمان العودة إلى التعافي
تغيرت علينا !
60 باحثاً من بينهم العودة وسويدان والغنوشي في ملتقى حول منهج القرضاوي
هل انتهت صراعات الإسلاميين؟!
موقع الشيخ سلمان المقالات
السِّـر
 
الكاتب:  د. سلمان بن فهد العودة
السبت 24 ذو القعدة 1429الموافق 22 نوفمبر 2008
 

سألني أحد الشباب, عن كتاب "السِّر" من تأليف الأسترالية (روندا بايرن)؛ فأحوجني إلى شرائه وقراءته، وصَحبتُه في بعض سفري، فرأيت نظرية تقوم على تحفيز كوامن النّفس للتفاؤل والعمل, والثقة بأن ما يريده المرء أو يحاوله ممكن، بل هو واقع لا محالة، متى قاله المرء بلسانه، واعتقده بجنانه، ورفعَ الأفكار السوداوية المتشائمة.


وأن على الإنسان أن يكرّس ذهنه وفكره لما يريد وما يحب أن يكون، وليس على ما يكره أو ما يحاذر ويخشى.


وذكّرني هذا بكلمة للإمام ابن القيم, في مدارجه؛ يقول فيها: "لو توكّل العبد على الله حقّ توكّله في إزالة جبل عن مكانه, وكان مأموراً بإزالته لأزاله".


وذكّرني أيضاً بكلمة المصلح الأمريكي (مارتن لوثر كينغ) الذي كان يقول:


 أنا لديّ حلم (آي هاف دريم)، ولم يقل: أنا لدي مشكلة.


نعم! كان هناك مشكلة ولا تزال، بيد أننا إذا دخلنا الحياة من بوابة المشكلات؛ دخلناها من أضيق أبوابها.


وجدت فكرة الكتاب في الأصل فكرة بحاجة إلى أن نُرسّخها في ضمائرنا, بعيداً عن الجدل حولها، حتى لا يخبو وهجُها ولا تنطفئ روحُها، نفعل ذلك لأن هذه الفكرة هي أحد المحفّزات الحقيقية للعمل والإنجاز والصبر.


وجدت أن مئات النصوص والكلمات التي أوردتها المؤلفة وعلّقت عليها، وهي تدور حول تفصيلات الفكرة وقوانينها؛ لا تكاد تخرج في مؤدّاها عن مضمون حديثين أو ثلاثة، أحدها قول الرسول -صلى الله عليه وسلم- في رواية عن ربه جل وتعالى, في الحديث القدسي:


"أَنَا عِنْدَ ظَنِّ عَبْدِي بِي" كما في البخاري ومسلم, وفي لفظ: "فَلْيَظُنَّ بِي مَا شَاءَ". كما عند الحاكم. وقال: صحيح على شرط البخاري ومسلم.


 وفي لفظ "إِنْ ظَنَّ بِي خَيْراً فَلَهُ، وَإِنْ ظَنَّ شّرًّا فَلَهُ". و هذا إسناد صحيح، رجاله ثقات.


إن الظن هنا يشمل الدنيا والآخرة, وحسن الظن من حسن العمل، وحين نذهب إلى ترسيخ فكرة علينا ألاّ نُوغل في حكحكتها، أو نفرط في افتراض ضوابط واستثناءات؛ لأنها تبهت أو تموت.


وإذا استقرت الفكرة سهل بعدُ تعديلها وتصويبها.


والحديث الثاني: قول الرسول -صلى الله عليه وسلم-: "ادْعُوا اللَّهَ وَأَنْتُمْ مُوقِنُونَ بِالإِجَابَةِ"، وهو حديث لا بأس بإسناده, رواه أحمد والترمذي والحاكم.


والمعنى أن يدعو العبد وهو موقن بأن الله سيجيبه، وليس على سبيل التجريب أو الشكّ أو التردّد.


وكان عمر -رضي الله عنه - يقول: إني لا أحمل هم الإجابة, ولكن هم الدعاء، فإذا أُلهمت الدعاء فإن معه الإجابة.


وأرى هذه الكلمة من إلهامات الفقيه المحدَّث العظيم عمر -رضي الله عنه-، وكأن مقصوده ليس مجرد التلفظ بألفاظ الدعاء، وإن كان هذا حسناً، وصاحبه مأجور، بل ما هو أبعد من ذلك من استجماع القلب والفكر على الثقة بالله, وصدق وعده في الكتاب الكريم: (ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ ). [غافر:60]. (أمَّنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ ).[النمل:62]. (وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ). [البقرة:186].


إن النظرة السوداوية كفيلة بسجن صاحبها في قبو مظلم مكثّف الرطوبة، فاسد الهواء، يذكرك بالقبر الذي وصفه بدر السيّاب بقوله:


أُمّاهُ لَيْتَكِ لَمْ تَغِيبِي تَحْتَ سَقْفٍ مِن حجَارْ


لاَ بَابَ فِيهِ لِكَي أَدُقَّ, وَلاَ نَوَافِذَ فِي الْجِدَارْ!


وكأنه استعجل الموت قبل أوانه، ولا غرابة أن تجد ضحايا التشاؤم والانعزالية والانغلاق النفسي؛ يردّدون عبارات الحنين إلى الرحيل دون مناسبة، بل وينتقدون من يحاول حرمانهم من هذه المتعة الوحيدة المتبقية لهم في الحياة، إن صح أنهم أحياء!


وفي الحديث: "خَيْرُ النَّاسِ مَنْ طَالَ عُمُرُهُ وَحَسُنَ عَمَلُهُ". رواه الترمذي وأحمد والحاكم.


وفي آخر: "لاَ يَتَمَنَّى أَحَدُكُمُ الْمَوْتَ وَلاَ يَدْعُ بِهِ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَهُ إِنَّهُ إِذَا مَاتَ أَحَدُكُمُ انْقَطَعَ عَمَلُهُ وَإِنَّهُ لاَ يَزِيدُ الْمُؤْمِنَ عُمْرُهُ إِلاَّ خَيْراً". رواه مسلم.


 والحياة نعمة امتنّ الله بها على الأحياء، وكان النبي -صلى الله عليه وسلم- إذا استيقظ من نومه شكر الله, وقال: "الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَحْيَانَا بَعْدَ مَا أَمَاتَنَا وَإِلَيْهِ النُّشُورُ". كما في الصحيحين, وقال أيضاً: "الحمدُ لله الذي ردَّ عليّ رُوحِي وعافاني في جسدي وأَذِنَ لي بذكرِهِ". رواه النسائي وابن السني.


     إن الاتصال بهدي الأنبياء ليس زاداً على الآخرة فحسب، بل هو زاد إلى الحياة الطيبة في دار الدنيا كذلك.


إرسال إلى صديق طباعة أضف تعليق حفظ
تعليقات القراء
1- rebbani   |  
ًصباحا 09:36:00 2008/11/22
baraka allaho fik ya chaikh vous m'avez rassurer sur ce livre et merci aussi à chekh salah alrashed

2- محمد عوض   |  
ًصباحا 10:17:00 2008/11/22
لا فظ فوك يا شيخ !

3- ناصر الشريف   |  
مساءً 12:10:00 2008/11/22
جزاك الله خير ازلت بعض الغموض حول هذا الكتاب

4- وليد الحزمي   |  
مساءً 12:22:00 2008/11/22
حفظك الله يا شيخنا الفاضل كم تعجبني آراء الشيخ د.سلمان العودة آراء مفكر نهضوي .. الشيخ سلمان يضرب أرواع انواع الإيجابية في نظرته إلى الآراء الغربية .. نظرة وسطية .. حفظه الله وأدام الله نفعه للإسلام والمسلمين

5- د/فيصل بن سعود الحليبي   |  
مساءً 12:45:00 2008/11/22
لن أبدي رأيي في الكتاب الآن لأن فضيلة الشيخ الدكتور سلمان حفزني فعلاً على اقتنائه وشرائه ومن ثم قراءته والحكم على الشيء فرع عن تصوره .. غير أن كلامه النيّر فتح لي آفاقًا رحبة من الأمل ، وذكرني بهذه الأحاديث العظيمة التي لم تغب عن بالي، ولكني كأني أول مرة أقرؤها، ولا غرابة عليك أيها الرجل المبارك .. فالقارئ لسيرتك الكريمة يعلم كم هي العقبات التي اجتزتها لتحقيق حلمك .. والمنهج منهج الحبيب المختار صلى الله عليه وسلم فكم وقفت في وجهه الآلام والمصاعب .. غير أنه كان يواجهها بمزيد آمال وحسن توكل . فاللهم أعنا على نوائب الدهر، واجعل لنا من كل ضيق مخرجا .

6- سرجووون   |  
مساءً 01:32:00 2008/11/22
جزيت عنا خير الجزاء يا شيخنا الفاضل قبل أيام قرأت كتابا للشيخ المنجد حفظه الله بهذا الرابط http://islamselect.com/secret عنوانه : خرافة السر .. وقد قرأت كتاب السر بعد قراءتي لكتاب خرافة السر ، وذلك لفضولي الشديد في القراءة ،، ولكنني لم أجد ما قال عنه الشيخ ، فهل لكم من تبضرة ..

7- محمد المسلم   |  
مساءً 02:05:00 2008/11/22
يالها من إشرقة ونفحة معرفية إيمانية من عالم قدير نفع الله بكم ياشيخ سلمان وأطال عمرك وحسّن عملك وعصمك من الزلل والفتن إنه على كل شيء قدير

8- محمد المسلم   |  
مساءً 02:06:00 2008/11/22
يالها من إشرقة ونفحة معرفية إيمانية من عالم قدير نفع الله بكم ياشيخ سلمان وأطال عمرك وحسّن عملك وعصمك من الزلل والفتن إنه على كل شيء قدير

9- صالح لشمري   |  
مساءً 02:52:00 2008/11/22
احبك بابا سلمان

10- أحمد   |  
مساءً 03:32:00 2008/11/22
إنا لله وإنا إليه راجعون خرافة السر http://www.islamselect.com/secret

11- سوزان - الراض   |  
مساءً 07:34:00 2008/11/22
جزاك الله خيرا يافضيلة الشيخ على هذا التوضيح البين, فقد أشكل على الكثير ممن قرؤا هذا الكتاب, لكن في سطورك أملا وتفاؤلاً.. وهكذا أنت ياشيخنا الفاضل.. ربيتا على أن حسنهم حسن وقبيحهم قيبح..

12- محمد العبد الله   |  
مساءً 08:31:00 2008/11/22
عحيب يا شيخنا الفاضل تقرن بين عبودية التوكل العظيمة و حسن الظن بالله و الدعاء و بين الاعتماد على مجرد التأكيد على إرادة الإنسان منفصلة تماماً عن شيء اسمه " الله " ، ألا هذا الحد بات الأمر ملتبساً على أئمة الهدى عندنا ، أما كان لنا غنية في هذه النصوص الربانية عن ثقافة و إن اشتركت مع دلالات النصوص الشرعية ألا أن بينهما كما بين السماء و الأرض .. أرجو منك شيخنا الفاضل إعادة النظر في منهج التلصيق و التلفيق الظاهري بعيدا عن المورد الأصلي لكلا الثقافتين .. دمتم بخير .

13- وليد القرشي   |  
مساءً 11:28:00 2008/11/22
أنظروا كيف تعامل الشيخ سلمان مع ما وقع في يده من كتاب ذو ثقافة مختلفة (استرالية) ، تعامل الشيخ بإيجابية وأوضح بطريقة بنائة أن أفكارونصوص الكتاب كاملا لاتكاد تخرج عن ثلاث أحاديث نبوية . وأما الأخ مؤلف كتاب (خرافة السر) فقد تعامل مع الكتاب بسلبية وكذلك الشيخ محمد المنجد، تجدهم يبالغون في التحذير والنقد .

14- مرعي القرني   |  
مساءً 11:35:00 2008/11/22
تعليق مناسب بارك الله في العالم الذي يوضح ما التبس على الناس

15- ابن فدعان   |  
مساءً 11:42:00 2008/11/22
السؤال المهم جدًا: هل قرأ الشيخ الكتاب باللغة الإنجليزية؟ لأن الترجمة للعربية لا تعكس الأفكار الحقيقية للكتاب فضلًا أن بعض أجزاء الترجمة كانت مترجمة بتصرف!! خصوصًا عند ذكر كلمة "الله". أنا شخصيًا وبكل تواضع أرى بأن الشيخ قد جانبه الصواب بهذا الأمر والله المستعان.

16- مخرج تلفزيوني   |  
ًصباحا 12:38:00 2008/11/23
هنا البيان وهنا تكمن حقيقة النصوص ... الصدام ليس حلاً ورفض الجديد ليس مقياساً للمحافظة .. عند الغرب أشياء عديدة وأمور كثيرة وقد اختصرها الإسلام لنا منذ 1400 سنة .. أحيي هذه العقلية المنصفه وهذا الفكر النير وهذا الإتزان الواضح نحن بحاجة لمفكر أكثر من عالم لأن العلماء كثر ولكن المفكرين قلائل وكيف لو أجتمع العلم مع الفكر أظن النتيجة بائنة بمثل هذا المقال ..

17- عابر   |  
ًصباحا 08:13:00 2008/11/23
كلام غريب يعني كتاب السر مثل القرآن مافيه أي ملاحظات أو أخطاء استوقفتك ياشيخ سلمان وتطلبت منك التنبيه عليها . كل الكلام في ذكر حسنات الكتاب ( هذا خلل في تقويم الأعمال )

18- أماني الجهني   |  
مساءً 12:37:00 2008/11/23
شيخي الفاضل وأستاذي نعم هو كذلك يرتبط كتاب السر بما لدينا من حديث قدسي (( أنا عند ظن عبدي بي .. )) جزاك الله كُل الخير على هذا التباين وجعل الله الجنة هي دارك إبنتك

19- قاري   |  
مساءً 01:49:00 2008/11/23
مشكور

20- سرجووون   |  
مساءً 02:07:00 2008/11/23
تعودت على النظرة دائما من ناحية سلبية ، وتلقيتا هذه الطريقة في المدرسة والبيت والشارع ، ولكني أرى الآن فانوسا يزيح عيني للناحية الايجابية من كل صالح وطالح ، واجتناب الناحية السلبية منه . بارك الله فيك يا دكتور ..

21- سلاف   |  
مساءً 04:35:00 2008/11/23
كأني أرى الأفق من جديد ،، وكأني عرفت السر .. شكرا شيخي الفاضل فقد كنت أبحث عن الرحيل

22- عبد الفتاح الحازمي   |  
مساءً 05:09:00 2008/11/23
يفترض أن ينتقي القراء التي تتب بجانب اسم العلامة سلمان العودة فرؤية بعض الأسماء الحجرية في صفحة الفكر هي نوع من التلوث البصري عموماً النظرية الحجرية التي كانت تجزم بأن " الكهرباء " شرك ، ستصل بعد مئة سنة أن الاسلام " القويم " و الفطرة " السليمة " لا تتعارض مع الحكمة "الغربية " إلماحة ، أنا اكتب من استراليا ، أي من الغرب !!!

23- الحرف المحترق في حب الكلمة   |  
مساءً 05:15:00 2008/11/23
مرحبا بفضيلة الشيخ كلامك لا غبار عليه ولكن المشكلة التي تعودنا عليها ونربي عليها أبناؤنا وللأسف أن المجتمعات كسولة لا تريد أن تفكر بالحلول ولا تؤمن إلا باللونين فقط إما أبيض ,وإما أسود وفقك الله

24- القبعثر   |  
مساءً 06:34:00 2008/11/23
اشكر الشيخ على هذا البيان وعدم تجاهل ما يهم الناس او يهتم الناس به وهذا من اسرار الشيخ حفظه الله وبارك في علمه لقد ترددت في قبول بعض افكار الكتاب عند قراءته وكان ذالك مما تحمله خريطتي الذهنية من الحذر من جديد الافكار

25- مجرد طلب واقتراح   |  
مساءً 07:48:00 2008/11/23
جزاك الله خيرا يا شيخنا د.سلمان ولي طلب صغير عندكم أعلم أنك تهدف إلى تغيير طريقة تفكير الأمة لأنك ترى أن هذا هو سبب تأخرها،وتبذل جهدك في سبيل نشر التفكير الإيجابي...ولكن-واعذرني-يحتاج الإنسان أحيانا إلى الترويح والتجديد،فلو أسعدتنا بمواضيع أخرى أو قصص-ولا يوجد أحد إلا ويستمتع بها-لكان ذلك أدعى إلى الحرص على متابعتكم ومعذرة على أي شيء،وجزاك الله خيرا

26- عبدالله التميمي   |  
مساءً 08:16:00 2008/11/23
الكتاب لا يخرج عن طريقة تجار الوهم وباعة الكلام، لا سيما تلك العبارات التهويلية التي لا تخلو منها ورقة، الاحق أحق أن يتبع، ومن أراد أن يتظر في أفضل منه فكتب (دايل كارنيجي) أفضل بكثير من سر الإسترالية.. وبالنسبة لتعامل الشيخ فهو لم يذمه أو يمجده، الشيخ حفظه الله لم يخرج عن أن لخص الفكرة الأساسية للكتاب وأصلها كما ينبغي، أما البيان الشافي لما ينبغي أن يُكشف عليه هذا الكتاب، فهو ما صنع الشيخ المنجد، ولا أرى أي تعارض بين الصنيعين، فكل منهما شفى غليلاً وداوى عليلاً، فكما أن الطبيب يصف المرض، ويشخص الأعراض، وينقب في الجسد، ويستأصل الورم، فقد قام الصيدليي بوصف الدواء، واختيار أفضله، وطريقة العلاج. فأرجوا عدم الضرب بين الشخصيات، وكذلك ليستع أفقنا قليلاً لنستوعب الجميع فلا نبقى أسرى ذوات معينة، وأما أبو معاذ ففارس لايُشق له غبار.. لا فض فوه ولا علا شانئوه.

27- الناصر   |  
مساءً 08:36:00 2008/11/23
بارك الله فيك ايها العلامة الجليل واسئل الله ان ينفع بك والله العظيم لقد اثلجت صدري بهذه الكلمات انا الذي انتقده فقط في كتاب خرافة السر التهجم الواضح على علماء مسلمون ودكاترة لهم فضل وباع كبير في مجال عملهم ولقد استفاد منهم المجتمع بشكل كبير وانا شخصيا لقد استفدت بشكل كبير منهم ومن الكتاب السر الذي لايتعارض اغلبه مع سماحة ديننا الحنيف

28- أبرار   |  
مساءً 09:04:00 2008/11/23
نحتاج الى مفكرين مثل الشيخ سلمان العوده شكرا يادكتور وضحت الصوره الآن

29- ابن فدعان   |  
مساءً 09:07:00 2008/11/23
السؤال الذي يعرض نفسه وبقوة: هل قرأ الشيخ هذا الكتاب باللغة الإنجليزية؟ حيث أن الترجمة للعربية كانت بتصرف أحيانًا خصوصًا عند ذكر "الله". من جانب آخر أرى بكل تواضع بأن الشيخ وبزحمة الأعمال والأولويات أستهان بهذا الكتاب الذي يخدش العقيدة! وبصورة عامة هناك فرق ما بين الوسطية المطلوبة "وتميع" الدين والله المستعان. أرجو نشر هذا التعليق حتى أثق بالموقع أكثر ودمتم برعاية ربي وحفظه.

30- د/ أبوعمر العفالق   |  
مساءً 09:32:00 2008/11/23
بارك الله بشيخنا الفاضل و نفع به....نعم هذه هي القراءة الموضعية لمتزنة البعيدة عن التحامل أو الشك الدائم و الريبة الغير معقولة و اللتي تقود في العادة الى الرفض المطلق حتى للأفكار المفيدةو عدم نفقدها نقدا موضوعيا يزيل بعض الشوائب و يبقي الكثير من المفيد ...وفق الله الجميع لم فيه الخير و الصلاح.

31- ماجد الغامدي   |  
مساءً 11:06:00 2008/11/23
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .. بارك الله في جهودك دكتورنا الفاضل وبعد ،، تيسر لي قراءة هذا الكتاب أول صدوره وكم استمتعت حقا بذلك ، ولكن ! كان مجرد تعليق بسيط من شيخ ملم فاضل على هذا الكتاب يعني لي الشيء الكثير ، وها أنا أرى تعليقكم الكريم ومن أي شخص إنه من مفكر إسلامي كبير بحجمكم .. زادكم الله علما ونفعا للمسلمين . في الحقيقة لا أخفي إعجابي بفكرة الكتاب بصورة عامة ولكني وأنا أضعه في رفوف مكتبتي البسيطة كنت أخشى على من لم يقرأ كثيرا أو من لم يكن ملما بقدر كاف بالعلوم الشرعية أخشى عليه أن يتناوله ... لا أدري لماذا فأنا أرى أن جانبا كبيرا منه يعتمد اعتمادا كليا على الإرادة وإقناع القارئ بأفكار جديدة وغير منطقية بالنسبة للأغلب كوجود طاقة للأفكار تستطيع المسامهة في تحقيق الآمال والأحلام ويغفل في أحيان كثيرة أقدار الله وصنعه وإرادته العليا وإن لم يكن بقصد ! أشعر أنه يجب التنبيه لمن يقرأه على ربط أفكاره الرائعة بمبادئ شريعتنا فالحكمة كما قيل ضالة المؤمن ولكن لا ما نع من تمحيصها قبل أخذها فالكتاب بشكل عام لم يأت بجديد أكثر من : ( تفاءلوا بالخير تجدوه ) ، كفكرة إنما مما يجذب القارئ عند قراءته استشهاد المؤلفة بقصص مميزة لأناس ناجحين تأكيدا لفكرة لا تتعدى أكثر من أن تكون قنوعا بـ ( تفاءلوا بالخير تجدوه ) وكما قال تعالى في الحديث القدسي : "أَنَا عِنْدَ ظَنِّ عَبْدِي بِي" . وبشكل عام هو كتاب ناجح مميز .. هدفه الرقي وبث الأمل وقوة الإرادة يلحظ فيه جهدا جبارا ومميزا .. لا نستطيع أبدا إنكاره أو جحده ، ولكن أكاد أجزم أنه لا يناسب من القراء إلا الأكثر اطّلاعا ووعيا وحرصا على مبادئ دينه العزيز . وشكرا ،،

32- ابو عبدالرحمن   |  
ًصباحا 06:40:00 2008/11/24
جزاك الله خير الجزاء فضيلة الدكتور على ما ذكرت واوضحت ذكرت بان الكتاب بما يحتويه من فكرة وتفصيلات لا تكاد تخرج في مؤدّاها عن مضمون حديثين أو ثلاثة، هل هذا المضمون كانت تعتقده الكاتبة عن الله سبحانة وتعالى بحسب ما ذكرته في الكلام أم انه تصرف منك لنستفيد من طريقة تفكيرنا عند قرائة مثل هذه الكتب ارجو التوضيح والتعليق على كلام المعارضين لتعليقك وتوضيح الامر اكثر حتى يزول عنهم اللبس في فهمهم لكلامك وقرائتك .. او ترى ان كل انسان يكفيه ما توصل اليه من نتائج ؟ جزاك الله خير الجزاك اشهد الله على محبتك فيه يا شيخنا الكريم

33- عبدالكريم المسند بريدة   |  
ًصباحا 06:55:00 2008/11/24
جزاك الله خير ياشيخنا عل ما تقلته ولخصته وبينته

34- علي الشمراني   |  
مساءً 12:04:00 2008/11/24
شيخنا الدكتور سلمان العودة السلام عليكم ورحمة الله وبركاته مثل افكار هذا الكتاب وغيرها كثير من النظريات والمؤلفات التي تشيع وتبث حال التفاؤل في الروح البشرية وقد وردت في ديننا الحنيف قبل ذلك سؤالي بارك الله فيكم هل هناك برامج عملية لتوطين النفس والروح البشرية على مثل هذه القيم بل كيف يمكن تحقيق ذلك على مستوى الفرد والمجتمع ؟ وشكرا لكم

35- smartmuslim   |  
مساءً 04:44:00 2008/11/24
شكرا شيخنا فلقد أحسنتم مقالا كعادتكم... وجددتم الأمل في قلبي... فأسأل الله أن يرزقنا حسن الظن به وأن يبلغنا منازل العظماء ... وأن ينصر بنا هذه الأمة إنه ولي ذلك.

36- عبدالاله   |  
مساءً 11:08:00 2008/11/24
الحمدلله ان جعل من بيننا امثال هذا العلامه

37- خالد الوهيبي   |  
ًصباحا 04:29:00 2008/11/25
السلام عليكم ، أحبك في الله شيخي سلمان واسأل الله أن يحفظك ويرعاك ويبارك فيك وفي علمك ، شيخي لنغمض أعيننا ونردد لنحرر فلسطين وكلنا ثقة بالله ونحن قابعون في بيوتنا فهل يمكن !! لماذا تخرج يا شيخي في كل قناة تدعو الناس وتوجههم ألا يكفي أن تردد هذه الأمنية وأنت تثق بالله وتؤمن بالله وانت في بيتك !! لا أعتقد أن عالماً بقدر سلمان العودة غفر الله له سيقول نعم . حبيبي وقرة عيني ويعلم الله بحبي لك يظل أني تعلمت منك أن أقول خلاف قولك إن رأيت الخطأ فأعتذر منك . شيخي هل يلزمنا لنثبت أننا منفتحون ووسطيون أن نقبل كل شيء من هؤلاء القوم !! لماذا نُجبر أن نبحث لأحسن الإحتمالات لهم حتى نقنع بها جيلنا ؟؟ نعم شيخي ليتك أثنيت على الكتاب من وجهة نظرك في رسالة خاصة لسائلك لأن الموضوع والكتاب لا يستحق أكثر من ذلك فهل توافقني ؟ والدي العزيز شيخي الكريم أعلم انك لم ولن تكتب إلا ما تعتقد أنه سيرضي الله عنك ، يظل أنك بشر وقد تصيب وتخطيء وهذا رأيي فإسمح لي أن أعرضه لك جزاك الله عني وعن المسلمين خيرا وألهمك الصواب والحق وشرح صدرك لكل خير وهداني وإياك الصراط المستقيم . اللهم صل وسلم على محمد وعلى آله وصحبه اجمعين.

38- خالد الوهيبي   |  
ًصباحا 04:31:00 2008/11/25
السلام عليكم ، أحبك في الله شيخي سلمان واسأل الله أن يحفظك ويرعاك ويبارك فيك وفي علمك ، شيخي لنغمض أعيننا ونردد لنحرر فلسطين وكلنا ثقة بالله ونحن قابعون في بيوتنا فهل يمكن !! لماذا تخرج يا شيخي في كل قناة تدعو الناس وتوجههم ألا يكفي أن تردد هذه الأمنية وأنت تثق بالله وتؤمن بالله وانت في بيتك !! لا أعتقد أن عالماً بقدر سلمان العودة غفر الله له سيقول نعم . حبيبي وقرة عيني ويعلم الله بحبي لك يظل أني تعلمت منك أن أقول خلاف قولك إن رأيت الخطأ فأعتذر منك . شيخي هل يلزمنا لنثبت أننا منفتحون ووسطيون أن نقبل كل شيء من هؤلاء القوم !! لماذا نُجبر أن نبحث لأحسن الإحتمالات لهم حتى نقنع بها جيلنا ؟؟ نعم شيخي ليتك أثنيت على الكتاب من وجهة نظرك في رسالة خاصة لسائلك لأن الموضوع والكتاب لا يستحق أكثر من ذلك فهل توافقني ؟ والدي العزيز شيخي الكريم أعلم انك لم ولن تكتب إلا ما تعتقد أنه سيرضي الله عنك ، يظل أنك بشر وقد تصيب وتخطيء وهذا رأيي فإسمح لي أن أعرضه لك جزاك الله عني وعن المسلمين خيرا وألهمك الصواب والحق وشرح صدرك لكل خير وهداني وإياك الصراط المستقيم . اللهم صل وسلم على محمد وعلى آله وصحبه اجمعين.

39- smartmuslim2   |  
مساءً 01:55:00 2008/11/25
شكرا من جديد فضيلة الشيخ وجزاك الله الفردوس فبعد قراءة مقالتك مباشرة بحثت وعثرت على " السر " وفهمته جيدا جدا ( فلم يعد سرا لدي إذن)... بدأت أقرأه أمس على ضوء النصوص الشرعية التي أوجزتها لنا أعلاه وكأنك بهذا الفعل "تؤَسلم" الكتاب وتصحح ما يشير إليه الإخوة من أخطاء و"خدش للعقيدة" و..و..و" وثق يا شيخنا أن هذا " السر" سيغير مجرى حياتي بعد قليل، بل وحياة الكثير من أمثالي الذين كانوا يبحثون عنه بشغف. قررت أن أرمي كل سلبياتي في سلة المهملات. ثم للأخ خالد الوهيبي العزيز أقول: ردد معنا: "نعم سنحرر فلسطين بالاعتقاد والقول قبل العمل" لا بأحدها، إنه اعتقاد وقول بالقلب ثم نطق باللسان يتبعه عمل بالجوارح كلها . " نعم نحن قادرونYES WE CAN ". وسيصلى المسلمون في الأقصى إلا إذا أبوا ... وكلكم تدخلون الجنة إلا من أبى... ومن يأبى.......؟؟؟!

40- فاطمه عيد   |  
مساءً 04:47:00 2008/11/25
أشكرك على هذه الكلمات التي أستطعت بها أن تذكرنا بأشياء ننساها ونتناساه أوقات كثيره فمن أهم الأمور حسن الضن بالله وعدم القنوط من رحمته جزاك الله عنا خير الجزاء ورفعك بعلمك أعلى الدرجات

41- Um Abdulrahman   |  
مساءً 08:47:00 2008/11/25
السلام عليكم الرجاء الإطلاع على ما كتبه الشيخ محمد المنجد حفظه الله http://islamselect.com/secret

42- جمال القمع   |  
مساءً 10:24:00 2008/11/25
بضاعتنا ردت الينا من قرأ الكتاب او امثاله من كتب انتوني روبنز وغيره يعرف سبق الاسلام لكل ماتحتويه ونحن اولى بالاخذ بها

43- ايناس   |  
ًصباحا 06:35:00 2008/11/26
شكرا لمعلمنا الخير الشيخ سلمان العوده

44- محمد   |  
مساءً 12:48:00 2008/11/28
فضيلة الشيخ الكريم ( سلمان ) حفظه الله السلام عليكم ورحمة الله وبركاته حقيقة تملكني العجب في تعقيبكم رعاكم الله على كتاب السر بهذا الاستنتاج الشخصي! نعم انا معكم وفقكم الله ان كتاب السر فيه الماحات جميلة وقصص تستدعي التأمل وكما قيل الحكمة ضالة المؤمن.. لكن ما قمت به رعاك الله هو تفسير اسلامي بعيد عن نية المؤلفين تماما! ولذلك يجب ان نفرق بين ان يقال 1- هذا الكتاب مراد مؤلفيه كيت وكيت ولكن هذه الفكرة لدينا ما هو خير واشمل واوعى واسبق ولا مانع من اخذ ما لديهم! فيفهم القاريء من هذا السياق نقدا للمؤلف وعدم موافقته في كل شيء 2- وبين ان يتم التفسير والشرح مشمولا بالثناء ع الكتاب فيفهم القاريء ان ما اراده الشيخ من التفسير هو عين ما كتبه المؤلفون وانا لي اهتمام كبير بهذه الامور والعلوم من عشرات السنين واقول ان ما ذكره الشيخ ليس له صلة من بعيد او قريب بما هو موجود بالكتاب فما هو موجود بالكتاب يريدون به تعظيم مرادات النفس وقوة ارادتها التي جعل الشرع الاعتراف بضعفها وقوة حولها من اسباب الاجابة ( لا تكلني الى ننفسي) ولا يفهم احد اننا ننكر ان قوة الارادة والثقة بالنفس مرفوضة لكن مرادي ان لا تكون هي موطن التكلان وقطب كل شيء كما يريده طارحو هذه النظريات فالشيخ رعاه الله بحسن نينة كما هو دأبه دائما حول الامر ان هؤلاء المؤلفين اجتمعو لنا ليكتبو كتابا يقولون لنا فيه ( ظن بربك ما تشاء فستراه) وكم بين هذه الفكره وبين قولهم الحقيقي الذي يريدونه وهو ( ظن بنفسك ما تشاء وانظر حجم تركيزك على الاشياء فستنال ما تكتبه) وكم والله من فارق كبير بين 1- ان يتوجه المرء بنيته وقلبه وشعوره الى ربه ليقول له بلسان حاله ومقاله يارب يا قويا عظيما اني فوضت امري اليك وانا اريد منك ان تحقق لي ........) 2- ان يقول يا انفسي انت العظيمه والقادره والقوية ولن تهزمي وووو...) والله المستعان

45- شروق السيف   |  
مساءً 09:37:00 2008/11/28
بداية .. الحمدلله على نعمة الإسلام حمداً كثيراً لا يحصى ولايعد .. فديننا سباق في كل العلوم التي يجتهد الغرب ليحصلوا فيها على أدلة علمية .. ونحن أدلتنا وهدينا القرآن الكريم والسنة المطهرة .. وأنتم ياشخينا الفاضل من الشيوخ والعلماء الذين أثق بعلمهم ورأيهم أطال الله بعمركم ومدكم بمزيد من العلم والأجر .. وانا قد أعجبت كثيراً بالكتاب وفكرته بل إنني أحببت التعمق في كل علوم الباراسايكلوجي وفوجئت من بعض آراء المشايخ عنه ومحاربته وكتبت عنه مقال بسيط في موقعي الشخصي وكنت أتمنى أن أعرف رأي حضرتكم في الموضوع والحمدلله أن هداني له .. جزاكم الله كل خير جل ودي واحترامي

46- ابو عبدالله   |  
مساءً 02:19:00 2008/11/29
الله يجزاك الف الف خير

47- ابو عبدالله   |  
مساءً 02:21:00 2008/11/29
الله يجزاك الف الف خير

48- حميدةالحامدى   |  
ًصباحا 05:23:00 2008/12/01
والله انك شيخ هذا العصر بفكرك وعلمك واسلوبك الساحر انى لاانفك ابحث عن كل اعمالك الرائعة واصر على منادتك منارةالعصر

49- عبد من عباد الله   |  
ًصباحا 03:16:00 2008/12/02
بسم الله الرحمن الرحيم .. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .. أشكرك شكرًا جزيلاً كما هي حال جميع من قرأ هذا المقال .. وقد لاحظت شخصيًّا أنا وعشت هذا الجدل الذي حول الكتاب .. فعرفت أنه ليس كالكتب البقية .. بل هو نسخة طبق الأصل - ربما - للشرع والدين الإسلامي وأدب الحياة الإسلامي .. وجميع هذه الأشياء التي في الكتاب يعرفها عدد من المؤمنين العارفين العالمين .. حتى لو لم يوجد مثل هذا الكتاب .. فالله عز وجل من عليهم بعلم راقٍ يفوق الكثير من العلوم .. وأنا شخصيًّا حاولت أن أطبق بعض ما في الكتاب .. ولكني ولمجرد يوم فقط أحسست بكآبة وضيق .. إلى أن ردني الله تبارك وتعالى سبحانه إليه .. وتذكرت تمامًا أني عندما كنت في بداية سنين نضجي ( بداية المراهقة ) كنت أحمل أفكارًا مثل هذه بثوب أرقى .. فعدت إلى المنبع الفطري لهذه العلوم .. وكما أن الإنسان يتعلم من الحياة في هذا العصر .. كذلك في عصر النبي محمد صلى الله تعالى عليه وآله وصحبه ..بالإضافة إلى كون الرسول صلى الله عليه وسلم مختارًا لتلقي الوحي الإلهي .. أي المصدر الرصين لكل العلوم والمعارف سبحانه وتعالى .. فالذي ينقصنا هو أن نعتبر أنفسنا - عندما نقرأ القرآن العظيم والحديث الشريف - أننا أمام منهج للحياة وهو من رب العباد الذي يعلم مصالحهم وما ينفعهم وما يضرهم .. وأكرر شكري العميق الجزيل لك سعادة د. سلمان .. وصلى الله على سيدنا ونبينا محمد .. وعلى آله الطاهرين وصحابته أجمعين والتابعين لهم بإحسان إلى يوم الدين وسلم .. صلاة وسلامًا يكافئان ما قبلهما دائمين متصلين دائبين إلى يوم الدين ..

50- khulud   |  
مساءً 08:45:00 2008/12/04
جزاك الله خيرا والله محتاجين دوما تذكير بهذا الكلام لان الانسان ضعيف والشيطان يستغل ضعفه

51- طيف   |  
مساءً 10:13:00 2008/12/07
الحمد الله والصلاة والسلام على رسول الله ثم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته... تعلم ابا هريرة من ابليس كيف يحفظ نفسه يايات الكرسي وايات الكرسي هي قمة التفائل تعلمه من انجس خلق الله واحقبهم في نظرة الجميع وصاحبة الفكرة الكفنر (الشيطام تلن الرجيم ) فسأل ابا هريرة النبي صلى الله عليه وسلم بما قاله له ابليس فقال النبي صلى الله عليه وسلم صدقك وهو كذوب ومن المقال يفهم المعنى قرأت كتاب السر ليس كله بل مقتطفات منه فأعجبني تحفيز القوى الداخلية والتفائل وعدم التشائم واني لارى اني تفائلت حتى رايت ان النار جميله قد يسالني احدكم كيف تكون النار جميله اجيب باثنتين : 1- كن جميلا ترى الوجود جميلا. 2- النار جميله لانني ان هممت بمعصية تذكرت النار فانهر نفسي عن تلك المعصية فهي من هذه الناحية جميله بل رائعة جدا. هذه المؤلفة وهي روندا بايرن مؤلفة كتاب السر علمتنا اشياء كثيرة وان كانت من ملة اخرى فالتعلم لا يقتصر على ملل بل يعم العالم كلهم راية العلم ليست اسلامية فقط بل هي عالمية ايضا فلنتعلم حتى من الجاهل ولنقل مع المحبرة الى المقبرة . اخيرا أستبيحكم عذرا على الاطاله واشكر لكم انفسكم وعيونكم والسنتكم على القراءة ولتحديد وقت بسيط لي لقراءة التعليق... أعيد عليكم جزيل الشكر.. اللهم وفق طيف طيف!!

52- محمد مؤمنة   |  
مساءً 03:13:00 2008/12/11
ماشاء الله عليك ياشيخ سلمان .. انا قرأت الكتاب ايضا .. وهو كتاب كفكرة رائع .. ولكن تمنيتك انك حذرت من هذه النقطة بخصوص الكتاب .. وهو انه يدعو الناس بأن يأمنوا بالطبيعة والطاقة الكونية بدلا من الايمان برب العباد .. لانها في كتابها المؤلفة الاسترالية .. تدعو ان الطاقة هي التي ستلبي هذه الامنيات التي في بالك .. بينما نحن المسلمون نعلم حق اليقين بأن الله هو مجيب الدعوات .. والكلام هذا الموجود في الكتاب عن الطاقة الكونية , الخ . نفسره نحن في عقولنا المسلين بأن الله هو مجيب الدعوات . كلن قد ينخدع بعض ضعيفي النفوس وقليلي العلم .. فيأمنوا بهذه المعتقدات من غير علمهم .. حبيت لو أنك تنبه بهذه النقطة بجانب الافكار الايجابية الموجودة في الكتاب جزاك الله خيرا كثيرا ..

53- العبد الضعيف   |  
مساءً 12:57:00 2008/12/12
نعم أصل الفكرة ببساطتها مقبولة ولكن الكاتبة ضربت أمثلة تخالف السنن الكونية! وعندما تضرب المثال فالمعنى أن الفكرة ليس كما نفهمها ببساطة بل تعني شيئاً آخر وأتمنى من شيخنا المفضال الاطلاع على خرافة السر للمؤلف عبدالله العجيري منشور في موقع المسلم وموقع الإسلام سؤال وجواب ويتحفنا برأيه.

54- أم محمد   |  
مساءً 02:33:00 2008/12/21
شيخنا الجليل أطال الله في عمرك وزادك علماً ونفع بك الأمة فأنت والله يشهد مثالٌ يحتذى به وما دام هذا هو رايك في الكتاب فأنا ممن اقتناه وصدقت والله ما المانع في ربط ما عندهم بما لدينا لماذا هذه النظرة السطحية على الأقل نسخر ما هو مميز لديهم ليخدمنا في حياتنا وانا على ثقة عالية بأنك رعاك الله تقرأ وعقلك يفكر فيما تقرأه وهذا ما ميزك وأنا والله ادعوا الله ان يطيل في عمرك ويرفع قدرك ويكثر من أمثالك .....

55- خديجة الجهني   |  
مساءً 12:28:00 2008/12/24
هو ما تناقشت به مع أخوتي و فكرك الجميل زادني تمسكاً برأيي و كم أتمنى لو تم تأليف كتاب مثله و لكن السر الإسلامي .. حينها سـ نوصل ما نريد إيصاله

56- مسلم للأبد   |  
مساءً 01:03:00 2009/01/17
جزاك الله خيرا ياشيخنا اتمنى لو ان هناك من يترجم مقالة الشيخ بالانجليزية لكي يضعها في موقع السر الرسمي..لكي يعرف المشاركون بالموقع من القارئين الاخرين مدى قوة الاسلام وان السر معروف ومكتشفه رسول الله صلوات الله وسلامه عليه www.thesecret.tv

57- أبو سالم   |  
مساءً 05:45:00 2009/03/17
السلام عليكم شيخنا الفاضل اشكرك على طرح رايك في كتاب السر ولكن اسمحلي اخالفك أنت قلت يا شيخنا أ ن الكتاب يحفز كوامن النّفس للتفاؤل والعمل وهذا غير صحيح وانما يدعوا إلى الركون والراحة والاتكال على الاماني والاحلام ،، آمل أن تطلع شيخنا الفاضل على كتاب (( خرافة السر ))) للشيخ عبدالله العجيري وتعطينا رايك به سددك الله فهو موجود على الشبكة العنكبوتية،، وفق الله الجميع لما يحب ويرضى

58- بيان   |  
ًصباحا 02:30:00 2009/04/20
الكتاب اشتريته وآنا ما ادري ايش يقولوا عنو بس شفته في المكتبه وعجبني بعدها تقريبا قريت نصفه ..بعد فترة عملت سيرش عن الكتاب وانصدمت من الحملة المقامه عليه من قبل الشيخ المنجد تأثر عقلي الباطن وكل ما ابغى آكمل الكتاب آتراجع وسبحان الله ربي آلهمني لمقالتكم دكتوري الفاضل..وفعلا شعرت برتايح وانو تفكري صح لما قريته وحمسني جزاك الله خير..وربي ينولك آجر الاجتهاد ابنتك

59- فهد   |  
ًصباحا 08:29:00 2009/04/25
نضرة الشيخ عن الكتاب نضره إيجابيه وليس بالضروره أن كل مافيه صحيح. قد يصبح الشخص اكثر ثقه بنفسه عند قرائته للكتاب هنا ولكن لا ينسى خالقه عز وجل فهو المتصرف في الامور كلها. من سلبيات الكتاب قد يعضم الانسان الى درجه غير صحيه. تذكر أسأل الله أولاً ثم أجتهد في ما تريد وتذر أن الله جل شأنه المتحكم في الامور ثم تأتي أنت.

60- عفاف   |  
مساءً 07:57:00 2009/05/05
زادك الله علم ورقي بالتفكير لم اتقرب من الدين والمتدينين الا بعد ان علمت بوجود علماء بوسطية الشيخ سلمان...هو لم يذكر سلبيات الكتاب وذلك لان اي طالب بالمتوسطه يعلم ان الكاتبه كتبت الكتاب على ضوء دينها ومجتمعها الغير اسلامي والمهم ان ناخذ الايجابي من هذا الكتاب انت الارقى والاروع والحمد لله ان في هذي الحياه امثالك مع كل التحيه والامتنان

61- اشرف الحزمري   |  
ًصباحا 04:39:00 2009/06/09
راي وسطي.ينظر باسلامية لمعرفة الاخر وانتاجه.

62- عبدالرحمن   |  
ًصباحا 03:38:00 2009/06/25
أطال الله عمرك وأصلح عملك وثبتك على الدين .. ولا تحرمنا من حلو حديثك وطيب علمك .. جزاك الله خير الجزاء

63- !!!   |  
ًصباحا 09:18:00 2009/08/09
للإطلاع ,,,, وشكرا http://www.hasaad.net/play-439.html

64- خالد البلالي   |  
مساءً 10:47:00 2009/09/02
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته شكر الله سعيكم يا شيخنا الفاضل، وجعلكم ذخرا للإسلام والمسلمين .. كل عام وأنتم بخير ،، ومبارك عليكم الشهر ،، أعاده الله علينا وعليكم أعواما عديدة، وأزمنة مديدة .. وبعد : كتاب السر، كتاب لم يأت بجديد إطلاقا إنما أبدع في إعادة قولبة المعاني الجميلة التي وردت في ديننا الحنيف، حتى تتناسب مع حياتهم المادية .. ومقال الشيخ د. سلمان العودة ( من وجهة نظري ) يفصل في الجدل الدائر حول الكتاب .. عن نفسي، أنصحكم وبشدة بقراءة الكتاب، ولكن بشرط ! فأثناء القراءة يجب أن تنظروا لما تقرؤون من زاية العقل المسلم واستبدال ما يلزم في أذهانكم، ومثال ذلك حين يقول ( اطلب من الكون، وسيستجيب لك ) استبدل الكون برب الكون وهو الله عز وجل، وطبق ذلك .. ومثال ذلك أيضا حين يتحدث الكتاب حول كيفية تحقيق ما تريد، ووضعها على شكل خطوات : 1- اطلب > استبدل هذا المفهوم بالدعاء، يقول الله تبارك وتعالى (ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ ) .. 2- آمن > أي أحسن الظن بالله عز وجل، كما في الحديث القدسي “أَنَا عِنْدَ ظَنِّ عَبْدِي بِي” .. 3- تلقّ > أي كن موقنا بالإجابة، يقول الرسول -صلى الله عليه وسلم-: “ادْعُوا اللَّهَ وَأَنْتُمْ مُوقِنُونَ بِالإِجَابَةِ” وأيضا حين نمر بكلام يدور حول أنك قادر على تغيير العالم والناس من حولك إذا غيرت من قناعاتك وأفكارك، نتذكر أن ذلك لا يتعارض مع قول الله تعالى : ( إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم ) .. وهكذا مع بقية الأفكار الواردة في هذا الكتاب الشيق ! موجز الكلام، اربط بين ما ورد في الكتاب وبين ما ورد في مراجعنا نحن كمسلمين ( القرآن، والسنة ) واعتقد ما يتوافق معهما، ودع عنك ما يتعارض معهما من شركيات وقناعات باطلة وغيرها .. أعتذر لكم عن الإطالة، وكل عام وأنتم بخير مجددا :) * تذكر : صدقك وهو كذوب !

65- مسلم..والحمد لله   |  
ًصباحا 11:18:00 2009/10/17
جزى الله الشيخ سلمان العودة خير الجزاء ، والله إننا لأحوج ما يكون لأن نعرف هذا الأمر العظيم(الظن بالله حسنه وسيئه) هؤلاء الكفار طبقوه وعرفوه...ثم نأتي نحن ونقول (خرافة السر) كان يمكن أن يسمى الكتاب باسم آخر لأن مضمون الكتاب(السر) والفكرة الأساسية فيه صحيحة ،ولكنهم لا يغرفون من هدي محمد صلى الله عليه وسلم في تفسير ما يحدث فطبيعي أن نرى شطحاتهم في تفسير بعض الأمور لكنها هي في اصلها صحيحة وتحدث، ونحن مسلمون نعلم أن الله هو مسير الكون بأمره، فكان ينبغي أن يؤلف الكتاب(خرافة السر) تصحيحاً لما يخالف هدي الله وليس نقداً وتخريفاً للكتاب، فإنا لله وإنا إليه راجعووووون،نسأل الله أن يهدينا ويهدي بنا ويرزقنا نظراً دقيقاً وفقهاً في الدين، الله لا يحرمنا من الشيخ سلمان العودة!!

66- الصارم   |  
ًصباحا 06:02:00 2009/10/20
إخواني وأخواتي سلام الله عليكم ورحمتة وبركاته انا أقرأ الآن في كتاب السر .. في الحقيقه الكتاب رااااائع , ولكن كما قال البعض " خرافه " .. هو حقيقة " خرافه " ولكنه " حقيقه " الخرافه عندهم .. والحقيقه عندنا .. يا اخوتي .. كل ماتقرأ سطر أو كلمه .. تتذكر حديث عن النبي صلى الله عليه وسلم .. او تتذكر آيه .. للأسف الشديد كما يُقال .. الإسلام عندنا .. والتطبيق عندهم .. ... أشكر الشيخ الفاضل سلمان العوده .. على تفكيره السديد .. ولا أقصد بذلك إنتقاص أحد .. فالتفكير متباين .. وهذه حال الإنسان .. وصحيح ان فيه خلل بالعقيده .. وانا لا أحبذ للكل قراءته ولكن من كان لديه العلم بالعقيده فاليطلع على هذا الكتاب .. ويعلم الناس الإستراتيجيات التي به , كما علمنا ديننا الحنيف .. فهم في " سرهم " يعنون بذلك " قانون الجذب " وبزعمهم ان الفكر يأمر قانون الجذب فتنجذب لك أفكارك منطبعة بحياتك ..! نحن نقول : اانا نحسن الظن بربنا ولا نفكر الا بيومنا والساعه التي فيها وسلاحنا العظيم " التوكل على الله " و " الرجاء بما عنده " و " الدعاء " و " الرضا بما كتب الله " فتكون الدنيا حينئذٍ " كما نريد " هذا مختصر لقانون الجذب عندنا , وعندهم .. . . اسأل الله لي ولكم التوفيق والسداد في الدنيا والآخره .. وجزاك الله خير ياااشيخ سلمان ..

67- نمر   |  
مساءً 11:49:00 2009/10/28
هي دعوه صادقه ... ان يحفظك ياشيخ ان يوفقك يادكتور وان يثبتك بالقول الثابت وان تضل دوما بجانبنا بأفكارك التي تريحنا ( اني احبك في الله)

68- ادعولي بأن ارزق بذريه صالحه   |  
مساءً 11:56:00 2009/10/28
حفظك الله ياشيخنا الكريم وزادك الرحمن علم واعلى شأنك وثبتك على الحق ادعولي ان ارزق انا واخي بالذريه الصالحه

69- أم سليمان   |  
مساءً 02:01:00 2010/01/04
لقد قرأت كتاب السر الترجمة العربية والحقيقة أنني لم أرى في هذا الكتاب إلا مايزيد إيماني بالله فقد كان النبي واضح في تحديد مايريد وكذلك معتمداً على ربه فيما يحدث له وواثقاًمن أن الله يحميه ويرزقه كل خير حتى وإن كان ظاهره غير ذللك وهذا ماتدعو إليه الكاتبة كذلك سر المال إذا قرأته ستجد أنه يدعو إلى التمسك بأن الله هو الرازق وليس الوضيفة أو الصفقة كذلك الصدقة والعطاء فقد كان الرسول يعطي بلا حدود ثقة منه بالله وأثر الصدقة واضح لنا كمسلمين فهي تزيد بالأموال ونطلب ونحن موقنون بالأجابةيعني أتصرف وكأن ماأريد قد حصلت عليه وكذلك إيماناً بقوله تعالى (ويرزقه من حيث لايحتسب) وليس محصوراًبالراتب

70- بنت ابوها   |  
مساءً 07:48:00 2010/01/14
انا قرأت كتاب السر وبصراحة اعجبت به ... وقرأت رأي د/ سلمان العودة وأعجبت بتفكيره لانه اخذ الجانب الايجابي طيب بما اننا مؤمنين مسلمين انا رح اقارن بين رؤيتهم هم وبين اسلامنا ورح اثبتلكم ان كل شي موجود بالسر الي اكتشف مؤخرا موجود بالاسلام وبالقران .. مثل اشياء كثيرة اكتشفها العلم وهي اساسا موجودة في القران من الاعجاز العلمي الي فيه مو بس كذا السر بالاسلام هو الدعاء لان خطوات السر مثل خطوات وآداب الدعاء تماما هم استخدمو مصطلح الكون كثير لتقريب الفكرة .. بديننا لازم نطلب من الله القادر على كل شي ومانلجأ لاحد غيره فكرة السر بشكل عام تكمن في 3 خطوات : 1- اطلب ماتريد 2- آمن بما تريد 3- تلقى ماتريد في السر /أولاً : اطلب ماتريد وجه طلبك للكون في الاسلام /قال تعالى :(وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ) يعني لازم توجه طلبك ودعائك لله في السر /ثانيا : آمن بما تريد .. آمن ان ماطلبته في طريقه اليك هنا الايمان الراسخ لازم يتم بخطوتين الخطوة الاولى : التخيل لازم تتخيل ان ماطلبته هو ملكك الان ولازم هالتخيل يبعث في نفسك شعور طيب لان هالشعور رح يخيلك على تردد التلقي الخطوة الثانية: الامتنان .. لازم دائما تردد كلمة الحمدلله وكلمة الشكر لان الامتنان يساعدك في جذب المزيد من الاشياء التي ان ممتنن حيالها والتي تريدها في الاسلام /قال النبي صلى الله عليه وسلم (ادعو الله وانتم موقنون الاجابة ) يعني بعد ماندعو الله لازم نكون متأكدين 100% ان الي دعيناه رح يتحقق ولازم مانقنط من رحمة الله يعني بخطوة التخيل لازم نتخيل ان الي طلبناه هو ملكنا ولازم تكون ثقتنا بالله كبيرة واكبر مثال لما سار نبي الله موسى و من آمن معه حذو البحر ، أتبعهم فرعون و جنوده بغياً و عدواً ، فكان البحر أمامهم و فرعون خلفهم ، أي إنها هلكة محققة ، و لذلك قالت بنو إسرائيل: إنا لمدركون ، قال نبى الله موسى : (كلا إن معي ربى سيهدين) قال العلماء : ما كاد يفرغ منها إلا و أُمر أن أضرب بعصاك البحر فانفلق فكان كل فرق كالطود العظيم ، فكان في ذلك نجاة موسى و من آمن معه ، و هلكة فرعون و جنوده ،لان ثقته بالله كبيرة تحقق مايريده بلمح البصر وبخطوة الامتنان : قال تعالى ( ولان شكرتكم لازيدنكم) يعني نفس مبدأ السر الامتنان يساعدك في جذب الاشياء في السر/ ثالثاً التلقي .. الان تلقى ماطلبت في الاسلام /احنا بالدعاء سوف نتلقى ماطلبنا اذا كانت ثقتنا بالله كبيرة قال تعالى في الحديث القدسي أَنَا عِنْدَ ظَنِّ عَبْدِي بِي واخيرا بعد هذا الشرح اثبت لكم ان السر هو الدعاء .. يمكن الي استثار البعض كلمة الكون في الكتاب وان كل شي من الطاقة الكونية .. هم مو بنعمة الاسلام لذلك فكرتهم محدودة على الكون لكن باسلامنا وايمانا احنا متأكدين ان طلباتنا ودعواتنا سوف يحققها رب الكون الله عزوجل .. وبالكتاب حذرو من الافكار السلبية والافكار السلبية تجذب المزيد من الاشياء السلبية في حياتك .. ورسولنا الكريم محمد عليه افضل الصلوات واتم التسليم نهانا عن الطيرة والتشاؤم

71- ابو محمد   |  
ًصباحا 05:48:00 2010/01/20
على كل حال سمعت عن اراء اخرى في الكتاب

الصفحة 1 من 1

الشروط الخاصة بالتعليق
الآراء المنشورة لاتعبر بالضرورة عن رأي الموقع أو القائمين عليه، ولذا فالمجال متاح لمناقشة الأفكار الواردة فيها في جو من الاحترام والهدوء ونعتذر عن حذف أي تعليق يتضمن:
1- الهجوم على أشخاص أو هيئات.
2- يحتوي على كلمات غير مهذبة، ولو كانت كلمة واحدة.
3- لايناقش فكرة المقال تحديداً.
4- إذا كان جهازك لا يدعم العربية اضغط هنا
اضف تعليقك
الاسم
التعليق
أدخل ارقام الصورة   أنقر هنا لتغيير الرقم