الرئيسة راسلنا دليل الموقع
البحث



بحث متقدم
عناوين مختارة
"وسم" الشيخ سلمان العودة..
المشايخ السعوديون على الإنترنت.. «آراء مؤثرة» تتنازعها اتجاهات الحداثة والتشدد
العلاج بالقرآن (1/2)
سلمان العودة يعود بـ «برنامج» عبر «يوتيوب»
150 ألف مشاهدة لإعلان برنامج جديد لسلمان العودة
بين مكة والقاهرة
د. العودة: القرآن علمنا كيف نكسب الأعداء لا أن نخسر الأصدقاء
العودة: من يشتري متابعين له على تويتر متشبعٌ بما لم يُعطَ
سلمان العودة: هناك صراع سعودى مصرى خفى
من أين لك هذا؟!
موقع الشيخ سلمان المقالات
الإسلام والحركات
 
الكاتب:  د. سلمان بن فهد العودة
السبت 15 ربيع الثاني 1430الموافق 11 إبريل 2009
 

زرت بلداً إسلامياً, كنت أحمل عنه انطباعاً غير جيد، وسمعت غير مرّة أنه يضطهد الحجاب، ويحاكم صورياً، ويسجن ويقتل، وذات مؤتمر أهداني أخ كريم كتاباً ضخماً عن الإسلام المضطهد في ذلك البلد العريق في عروبته وإسلاميته.

ولست أجد غرابة في أن شيئاً من هذا القيل حدث ذات حين؛ في مدرسة أو جامعة, أو بتصرف شخصي, أو إيعاز أمني, أو ما شابه.

بيد أني وجدت أن مجريات الواقع الذي شاهدته مختلفاً شيئاً ما ؛ فالحجاب شائع جداً دون اعتراض، ومظاهر التديّن قائمة، والمساجد تزدحم بروّادها من أهل البر والإيمان، وزرت إذاعة مخصصة للقرآن؛ تُسمع المؤمنين آيات الكتاب المنزل بأصوات عذبة نديّة، ولقيت بعض أولئك القرّاء الصُّلحاء؛ بل وسمعت لغة الخطاب السياسي؛ فرأيتها تتكئ الآن على أبعاد عروبية وإسلامية، وهي في الوقت ذاته ترفض العنف والتطرف والغلو، وهذا معنى صحيح، ومبدأ مشترك لا نختلف عليه.

استوحيت من التفاوت الذي أدركته بين ما شاهدته وبين ما كنت أسمعه أهمية الانفتاح بين الأمصار الإسلامية, وضرورته في تصحيح الصورة الذهنية المنقولة، كضرورته في تغيير الأوضاع القائمة, وإحداث التأثير الإيجابي المتبادل، وأنه في جو العزلة والانغلاق تشيع الظنون، وتكبر الأحداث الصغيرة، وتتسع الهوّة والفجوة، ويفقد الناس المعلومات فيلجؤون إلى الشائعات، أو الحقائق الجزئية ليعتمدوها في تكوين النظرة الكلية.

لست أعني أنني وجدت عالماً من المثل والكمالات والفضائل، وقد لا تخطئ عينك أو أذنك همساً يسأل بتردد وخوف، وكأنه يحاذر عيوناً أن تراه وآذاناً أن تسمعه.

بيد أن الصورة كانت مختلفة شيئاً ما، وهذا ما حدا بي إلى أن أقول لجلسائي إن علينا أن نفرّق بين الإسلام وبين الحركات الإسلامية.

قد يضيق نظام حكم ما بالحركات الإسلامية؛ بسبب الخوف وعدم الاطمئنان, أو المغالبة السياسية أو المزاحمة، وقد يقع لبعض الحركات أن تنفتح نحو السياسة وتضخم دورها وأهميتها، وكأن الإمساك بأزمتها يعني نهاية المشكلة والمعاناة، وهي رؤية ضيقة تجاوزتها حركات كثيرة؛ أدرَكَتْ أن التغيير يجب أن يستهدف سلوك الفرد وعقله, ومنحه الخبرات والمهارات والمعارف والأفكار الصحيحة، وليس أن نتصارع على الكراسي والمناصب بإقصائية متبادلة، وكل طرف يقول: أنا أو الدمار.

والعاقل يدرك اليوم أن الاقتصاد يمثل قوة ضغط لا يستهان بها، وقُل مثل ذلك في الإعلام، أو في التعليم، أو في مؤسسات المجتمع المدني، ومعاناة الأمة ليست في ساستها فحسب، بل في أنماط تفكيرها، ومسالك عيشها بما يتوجب معه اعتماد نظرة أوسع أفقاً، وأبعد عن المصادرة والأحادية والإقصاء والتصارع على السلطة، وأكثر هدوءاً وإدراكاً لإمكانيات الإصلاح والتغيير.

أسلوب المغالبة السياسية ضَيّقَ على كثير من المناشط, وحرمها من حقها المشروع في الحياة والمشاركة.

وهذا له حديث خاص قادم بإذن الله..

 ما أردت قوله: أن من المجتمعات والأنظمة ما يضيق ذرعاً بحركة إسلامية تزاحمه في سلطته, أو تعتمد معارضة صرفة قد لا يحتملها، ولكن قد لا يضيق ذرعاً بالإسلام ذاته، بل ربما تقبله بقناعة، أو تقبله على أساس الأمر الواقع، أو حاول أن يعوض ويمنع الدعاية السلبية ضده باعتماد مدرسة إسلامية قد تكون ملونة باللون الذي يحب ويختار، ولكنها تستجيب لحاجة التدين في النفوس.

ليس إِدّاً من القول أن نصرح بأن الإسلام أكبر من الحركات وأبقى, والحركات هي محاولة بشرية يعتريها الخطأ, وتفتقر إلى التصحيح والاستدراك الدائم, ومحاربة روح التعصب والإصرار والإمعان، وقبول المراجعة، وتعاهد الناس بالتفريق بين التدين بالإسلام الذي هو حق الله على عباده؛ كما في محكمات الكتاب والسنة، وبين رؤية ظرفية اجتهادية, قد يحتشد حولها جمع من الناس فيصيبون ويخطؤون.

الإسلام أكبر من الدول والحكومات و المؤسسات، وكل أوعيته تذهب وتجيء ويبقى الإسلام, (إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ) [الحجر/9].

 وللحديث أطراف ذات أهمية؛ سأستكمل عرضها في مناسبات قادمة بإذن الله.

إرسال إلى صديق طباعة أضف تعليق حفظ
تعليقات القراء
1- أبو معاذ   |  
ًصباحا 03:13:00 2009/04/11
بارك الله فيك ياشيخ سلمان لكن ألا ترة أن الحركات تسعى لأن تكون الشريعة الإسلامية هي المهيمنة على نظام الحياة في البلدان الإسلامية، وأن الأنظمة الحاكمة تؤمن ببعض الكتاب وتكفر ببعض فتسمح من الإسلام القدر الذي قد تخدع به السذج والبسطاء بينما تقصيه وتحاربه في مواضع أخرى؟ يا شيخ خطابك فيه شبه اتهام للحركات الإسلامية بأنها تنازع الأنظمة الحكم لا أكثر، وهذا خطأ ولو قدر أن نظاماً عربيا واحدا طبق الشريعة فإن الحركات الإسلامية في ذلك البلد ستتناقص وتقل حتى تختفي تماما اللهم إلا بعض الشذاذ الذي لا ينطبق عليهم وصف حركات إسلامية. إن مجرد سماح الحاكم للشعب بممارسة العبادات الفردية ليس منة أو هبة منه و لا يشكر عليها إذ من حق الشعوب أن تعيش في جو من الحرية والكرامة. يا شيخ نحن نرى في كل يوم على شاشات التلفاز الشعوب الغربية تنقلب على حكامها وتطردهم مالم ينفذوا رغباتها وتطلعاتها بينما نحن مطلوب منا أن نقبل أيدي الحكام ونقول فيهم القصائد لمجرد ان سمحوا لنا بالعيش في بلداننا

2- عبدالعزيز أحمد   |  
ًصباحا 03:55:00 2009/04/11
بارك الله فيك وفي قلمك الراقي ,الحمد لله على الخير الذي وجدته في زيارتك للبلد الطيب وهذا يذكرني بمحاضرة ( المتفائلون في زمن اليأس )فمظاهر الخير باقية ومتواجدة وهذا يزيد مقدار السرور والفرح في النفوس الصحيحة العادلة التي تحب الخير والعفاف للبشر , وبالنسبة لقوى التأثير الإيجابي فهي كثيرة ولها نجاحات ملموسة كالإعلام والنشر فرغم وجود فئة تحاول تسويق ثقافة وافدة إلا أن ثمة جهود طيبة وناجحة في الإعلام لم أكن اتوقعها في ظل سيطرة لون واحد ولكن التوقع اختلف تماما فالمطبوعات الراقية والنافعة ذات التوجه السليم في إزدهار , والمحطات الفضائية المحافظه لها جمهور كبير جدا ويتفاعل معها الناس بعد ظهورها على الفضاء بأيام فقط وبلا حملات دعائية مكثفة في الصحف أو لافتات على الطرقات وهذا يدل ولله الحمد على التغيير الإيجابي الذي نعيشه فالخيارات تكون مفتوحة دائما ولكن الفرد باختياره وقناعته يذهب للأفضل والأقرب لتحقيق احتياجاته النفسية والإنسانية والروحية الحقيقية ,

3- داهي   |  
ًصباحا 06:16:00 2009/04/11
ألف شكر لك يا شيخ.. تصدق يا شيخ إني من يوم الخميس وأنا أنتظر السبت من أجل مقالك.. جزاك الله خير وأحييك على هذه النظرة الثاقبة .

4- احمد سالم   |  
ًصباحا 10:20:00 2009/04/11
جزى الله الكاتب كل خير فقد اوضح وبين ولكن لاننسى فضل كثير من الحركات الاسلاميه وهل الشيخ الا ثمره الصحوه والحركه الاسلاميه

5- ابوعبدالمالك   |  
ًصباحا 11:51:00 2009/04/11
بارك الله فيك ايها الاخ الفاضل ...اتمنى ان تجد كلماتك قلوب مخلصة صادقة فى نشر الوعى بين الناس

6- المقال ملتبس ويحتاج إلى مزيد توضيح   |  
مساءً 01:10:00 2009/04/11
المقال ملتبس بل وكأنه يحمل الحركات الإسلامية مسؤولية محاربة بعض الأنظمة لمناشط دعوية ويتهمها بالمغالاة في تقييم واقعها وهذا فيه تجني شديد لسببين الأول أن أهل مكة أدرى بشعابها والسبب الثاني أن للحركات الإسلامية تأثيرا عميقا في مجتمعاتها سواء بطريقة مباشرة أو غير مباشرة ... مباشرة من خلال أنشطتها هي ومن خلال إحياء وطح القضية الإسلامية على المجتمع والأثر غير المباشر يتمثل في عديد من المناشط والمظاهر التي تتبناها الأنظمة والجماعات الغير إسلامية مجاراة للمناشط الحركية لسحب البساط من تحت أقدام الحركات الإسلامية ولنا أن نتخيل كيف كان التغريب سيفعل فعله في تلك المجتمعات لو لم تكن الحركات الإسلامية موجوده ولم تقم بالدور الذي قامت به .

7- بارك الله في الشيخ   |  
مساءً 02:53:00 2009/04/11
بارك الله فيك يا شيخ . مقال رائع . بورك فيك وكثر الله من أمثالك

8- التميمي   |  
مساءً 04:50:00 2009/04/11
صدق يا شيخنا الفاضل .. وللاسف ان الكثيرون اهتم في السياسه وتركوا العباده والعلم والثقافه وتثقيف المجتمع وتعليم الجاهل . فيجب ان نترك السياسه لاهلها ولمن ولاه الله امرنا .. واما الادارات الحكوميه والاهليه فتكون للاكفأ وللقوي الامين بغض النظر عن فكره او تدينه والافضل ( التكنوقراط ) الذي يهتم بانجاز العمل وخدمه الناس فقط .. وكما قال صلى الله عليه وسلم ( انتم اعلم بأمور دنياكم ) .

9- إلى الأخ التميمي   |  
مساءً 07:46:00 2009/04/11
تقول هدانا الله وإياك (فيجب ان نترك السياسه لاهلها ولمن ولاه الله امرنا) والسؤال من هو الذي ولاه الله أمرنا؟؟؟ هل في العالم العربي والإسلامي رئيسأو حاكم أو ملك واحد يقال فيه أن الله ولاه أمر شعبه؟ وهل يولي الله تعالى -تعالى عن ذلك علواً كبيراً- الأضعف ديناً ودرايةً؟؟ هل يجوز في الإسلام ترك السياسة وفصلها وعزلها والاهتمام فقط بالعبادات الفردية؟ أخي انظر إلى بلاد الحرمين عندما فصل العلماء-عن غير قصد- بين السياسة وبين العبادات والشعائر الإسلامية ما الذي حدث؟ يدعو أئمة الحرم والمساجد وكل أبناء الشعب السعودي من أعماق على الأمريكان لظلمهم وتجنيهم واستباحتهم للعراق ومن قبله أفغانستان بينما نشاهد على الشاشات حكام الدولة وهم يستقبلونه استقبال الفاتح ويرقصون معه بالسيوف ويهدونه الهدايا والعطايا ويكرمونه أيما تكريم. سنظل نضرب بالنعال يا علماء الأمة إذا كنتم تطالبون الشعوب بالرضى بالواقع السيئ وإن التغيير لا يأتي من كوكب المريخ أو المشترى لكنه يأتي من الشعوب ولنا عبرة فيما يجري في تايلاند البوذية وجورجيا النصرانية

10- عمر عبدالله   |  
ًصباحا 08:12:00 2009/04/12
اذا كان الاسلام اكبر من الدول والحكومات والمؤسسات ، فلما يقزم الحاكم شريعة الله في الارض . شيخ سلمان احبك لكني احب الحق اكثر .. شكرا لك من الاعماق ابا معاذ ..

11- احمد علي   |  
مساءً 06:34:00 2009/04/12
صحيح انه في الوقت الحاضر تفرق الحكومات بين الاسلام وبين الحركات الاسلامية لكن في الماضي كانت الحركات الاسلامية والاسلام وشعائر الاسلام شيئا واحدا عليهم مواجهته وقمعه تغيرت السياسة وفرقوا بين الاثنين ولكن هل هذا من قناعة شخصية بخطأ ما كانو عليه -مع عدم طلبنا بضرورة الاعتراف بذلك- ام انه سياسة احتواء لكي تبقى الكراسي مصانة. مقولة انا والدمار برايي ليست مشكلة بحد ذاتها فهي ضمن التنافس المشروع ويبقى الخيار للمواطن في قناعاته اين يكمن الدمار . شيء اخير يزعجني جدا انه في اي موضوع نتكلم نقحم السياسة، فرق ان اتحدث بالسياسة وفرق انا اتحدث عن تردي الوضع الاقتصادي والخدمي وتدهور خدمة البلديات واللامسؤولية التي يقابل بها المواطن في الدوائر وتفشي الرشوة والمحسوبية وعدم التخطيط للمستقبل اظن انها امور ابعد ما تكون عن السياسة ولكن تغييرها في يد السياسيين وحدهم.

12- ماهر احمد   |  
ًصباحا 03:56:00 2009/04/13
الشيخ سليمان العودةأوافقك تماما عندما قلت "ومعاناة الأمة ليست في ساستها فحسب، بل في أنماط تفكيرها، ومسالك عيشها بما يتوجب معه اعتماد نظرة أوسع أفقاً، وأبعد عن المصادرة والأحادية والإقصاء والتصارع على السلطة..." وسبب موافقتي لما اراه هنا في الغرب وما يحدث في منظمات ومؤسسات المجتمعات الاسلامية هنا، هنا بعيدا جدا عن الحكومات العربية وقهرها ودكتاتوريتها. فماذا يفعل المسلمون وكيف يديرون مساجدهم ومدارسهم وروابطهم. تنتشر بيننا الفئوية ودكتاتوريتها والاقصائية لاسباب واهية، وان دب الخلاف فيتأزم ويصل بسهولة للخلاف المذموم،ولا تنجح مؤسسة ويقل بها الخلاف إلا ان كانت احادية التفكير وزعامتها وافرادها من نفس التيار ونمط التفكير، فإن جاء من ليس منهم فيصعب عليه ان يشارك وان يصبح له شـأن بينهم "ناد مغلق" حتى ان كان ذا علم وخبرة فيما يقترح ويناقش من أجل تطوير المؤسسة وتوسيع خبرتها وانا هنا اتحدث من باب التجربة الشخصية في المدارس الاسلامية في العديد منها في أمريكا الشمالية. ولا يستطيع احد ان يلوم ظلم ودكتاتورية الحكومات العربية لما يحدث داخل هذه المؤسسات. والاعجب اننا هنا في العالم الغربي نمارس حرية واسعة ونمارس في داخل المؤسسات التي نعمل فيها النقاش الحر وتقبل الاخر والرأي الاخر ونناقش بعمق مهني وللمنفعة العامة ،نقود احيانا، ولا نثور ونحطم المؤسسة عندما تصبح القيادة للاخرين، نحترم النظام الموضوع للمؤسسة نعدله ان استدعت المنفعة العامة تعديله ونتبع لذلك طرقها المناسبة دون تحايل او من وراء الظهور. ولا أدري لماذا ان كان الامر داخل مؤسساتنا الاسلامية هنا في الغرب لا تكون ممارساتنا بنفس الدرجة والمستوى. لذلك يا شيخ سليمان اوافقك جدا وارى ان ما قلته مهم وارجو ان تجد مقولتك " أن التغيير يجب أن يستهدف سلوك الفرد وعقله, ومنحه الخبرات والمهارات والمعارف والأفكار الصحيحة، وليس أن نتصارع على الكراسي والمناصب بإقصائية متبادلة، وكل طرف يقول: أنا أو الدمار" أذنا صاغية وعمل دؤب لتطبيقها. ماهر أحمد مدرس ثانوي حكومة كندا

13- غريب_21   |  
ًصباحا 09:29:00 2009/04/13
شيخنا الحبيب .. ما أعرفه عن بعض التونسيين في المملكة وخارجها .. يقول أن هناك حجاباً وهناك صلاة .. لكن بتضييق لا يوصف .. فصاحبة الحجاب تعاني بشكل غير طبيعي .. وبارات الخمر بجانب المساجد .. ولا يجوز لك أن تصلي في غير المسجد الذي تم تسجيل اسمك فيه .. سمعت هذا في حوار مع أخ في فرنسا ومع أخ يعمل في حيّنا تونسي .. وغيرهم .. ربما ما رأيته هو مثل ما يكون عندنا حين يزور وزير أو مسؤول ما دائرته أو من هم تحته .. فالإعلام يسابق المسؤول ويكتب أنها زيارة مفاجئة .. وليت شعري كيف الزيارة تكون مفاجئة مع الحشد العجيب .. بل إن زار أمير منطقة أو أحياها.. دبجت الشوارع والطرقات بكل جميل .. في لحظات .. وهي في حقيقتها ما هي إلا خرابات .. وهذا ما أظنه حدث معك في تونس شيخنا الحبيب .. وربما أكون مخطئاً .. لكن الحقيقة أن حكومة تونس وغيرها من الحكومات لاتريد إلا إسلاماً يناسبها .. تحذف ماتشاء وتبقي ماتشاء بحسب مصلحتها فقط .. أريد أن أسأل بشأن تلميحك بشأن الاقتصاد والإعلام ؟ هل هو تلميح بتجربة تركيا .. أردوغان والاخوة معه .. ؟؟ بانتظار بقية ما يتعلق بهذا المقال شيخنا الحبيب

14- عبدالرحمن سلطان   |  
مساءً 12:01:00 2009/04/13
هذا الكلام نكوص عن المنهج الرشيد لتصور الواقع ومنهجية التغيير هل اختصرت الإسلام يا شيخنا أبامعاذ في إذاعة للقرآن وعدد من النساء المحجبات !!! إن الاختزال المخل في التوصيف والعلاج مصيبة , وإذا جاء من عالم كالشيخ سلمان فالمصيبة أعظم إذ أن السبب ليس جهل الواقع بقدر ما هي نكسة منهجية قلبت معايير الشيخ وموازينه.

15- Master Key   |  
مساءً 02:37:00 2009/04/13
شيخنا الفاضل الكريم.. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، سؤالٌ: هل يتَّضح الواقع من مجرد زيارة؟! الجواب أبسطُ من السؤال؛ إذ أن حقائق الأمور قد لا تظهر بزيارة أسبوعٍ أو بضعةِ أيامٍ أو حتى أشهرٍ أحياناً، والمجتمع عريضُ الشرائح فقد لا تجدُ القهر في المسجد وتجده عياناً في المدرسة التي لا تذهب إليها.. وهلمَّ جراً. سؤالٌ آخر: ما نوع الإسلام الذي لا تحاربهُ الأنظمة؟! أعتقد أن الإسلام الذي ترضى به الأنظمة هو مجرد طقوس صوفية لا تمت إلى حياة العلم والعمل بشيء. والواقع المشاهد في معظم الوطن العربي يشهدُ بذلك. إن الإسلام الذي تقبله الأنظمة يشبه كثيراً ذلك الإسلام الذي كانت تطالبُ به قريشٌ النبيَّ صلى الله عليه وسلم بعدم تسفيهِ آلهتهم وأحلامهم.. وتارةً بعبادة أربابهم عاماً وعبادة الله عاماً!! فهل رضي الرسول صلى الله عليه وسلم بذلك الواقع ورآهُ حسناً ورأى ضرورة التعايش مع ذلك الإسلام المطور؟! أم أنه تعامل مع الواقع بعين التغيير والمستقبل؟! لا أعتقد أنه من الحكمة تبسيط الواقع أكثر مما يجب؛ بل يجب التعامل معه كما هو. دمتم على طاعة الله ورضوانه.

16- غيور   |  
مساءً 03:01:00 2009/04/13
لقد ساورني الشك في هذا المقال هل كتبه الشيخ سلمان أم ....؟ شيخي وحبيبي الحكومات اليوم تريد الاسلام لكن على هواها أو على هوى الضغوط الخارجية .. الاسلام الذي لا يقف حجر عثرة أمام المشروع الأجنبي . أتحدث عن موطني الذي أتابع مجريات أحداثه عن قرب ، فحكومتنا الرشييييدة ! قهرت العباد والبلاد من خلال القيادة بالأزمات وافتعال المشاريع الوهمية التي تملأ الجيوب وتثقل كاهل الأمة بالديون التي تتخذ ذريعة لتدخل العدو في اتخاذ قراراتنا .. دعني من الحركات الاسلامية ، إن أي رجل في الحزب الحاكم يريد التغيير والاصلاح بخبراته ومهارته - التي ذكرت في مقالك الكريم - يكون مصيره الاقصاء والاهمال ، إنني أتساءل هل يريد شيخنا الحبيب أن نفرغ الساحة السياسية للعلمانية والليبرالية والسير مع الحاكم في خط واحد مع التركيز على تربية النشء ؟ قد جربت الحركة ذلك واعطت للحاكم الولاء بل ضحت بأبنائها ودمائهم الغالية لكن كان مصيرها بعد الاستقرار المكر والخداع والضرب بيد من حديد ... إنني حزين لهذا المقال الذي يحمل التأنيب للحركة الاسلامية والدعوة لتسليم زمام الأمور للخونة العملاء

17- تونسي   |  
ًصباحا 02:55:00 2009/04/15
مارأيك ياشيخ في الانحرافات العقدية الكبرى في الدولة التي زرتها كمظاهر الشرك بالله العظيم واقصاء شريعته من التحاكم إليها والاستهزاء بها ؟؟ لماذا ياشيخ تصب جام غضبك على من يبذل ليله ونهاره لنصرة دين الله عزوجل ويحترق قلبه ليكون شرع الله هو الحاكم ؟؟ آآه ياشيخ كم نحبك وفي نفس الوقت كم تؤلمنا هذه الكلمات من أمثالك الذين ننتظر منهم دعمنا ولو بكلمة ...

18- ilot   |  
ًصباحا 11:10:00 2009/04/15
salam, i think you have seen the positive side in your old view when you discovered a real image différent from yours: but there is no good if you have established your opinionbased one what shoul be according to the rules of islam. then surely you will discover anthoer image not too glommy but still not clear an good any more.

19- إن لله وإن إليه راجعون اللهم ثبت قلوبنا   |  
ًصباحا 07:24:00 2009/04/16
والله لاأجد تعليقا على هذا الكلام إلا أن أقول هداك الله ياشيخ وأراك الحق حقا ورزقك اتباعه أراك الباطل باطلا ورزقك اجتنابه. وصدق عبدالله بن مسعود رضي الله عنه عندما قال: من كان منكم مستناً، فليستن بمن قد مات، فإن الحي لا تؤمن عليه الفتنة ...

20- أبو عمار القريني   |  
ًصباحا 12:07:00 2009/04/18
ما أحوجنا اليوم إلى علماء ودعاة تنفتح عيونهم على الواقع بالقدر الذي تنفتح على الشريعة ؛ فيعونه وعيهم بها ،ويفقهونه فقههم بها ، ويدركونه إدراك " فتبينوا " ، ولا يتوجسون من الباطل وأهله وهم أهل الله وخاصته ، يدعون للتي هي أقوم ! حينئذ سيكون كلام علمائنا ودعاتنا الفضلاء أبلغ أثرا في النفوس ، وأكثر إقناعا للعقول ، وأفضل خطابا للناس وبخاصة المسلمون ،وأقرب موافقة للشريعة التي تعاملت مع الواقع بحسب الجوادث والأحوال .

21- أحمد بن علي   |  
ًصباحا 11:08:00 2009/04/21
بسم الله الرحمن الرحيم الشيخ سلمان من أعلام الأمة العالمين العاملين ومع حفظ مقامه نرجو أن يقبل منا تعليقا على رأيه. أما عن الكتاب الذي أشر إليه فقد كتب في النصف الأول من التسعينات وهو في ورقاته يحيل بالتاريخ والوثيقة إلى المعلومات التي يتضمنها ولذلك وقد زار الشيخ البلاد المعنية بعدما أكثر من عقد ونصف فقك كان مهما أن يشير إما إلى تاريخ المعلومات أو أن يقول أن الوضع قد تغير لا أن يكذب ما قرأه في الكتاب. هذا وإن الجميع بما في ذلك الإسلاميون الذين يقصدهم الشيخ بالحديث يقرون أن التدين في البلاد المذكورة قد تغير حاله عما كان عليه في المنتصف الأول من التسعينات وأن الشوارع أصبحت تزدحم بلابسات الجاب الشرعي والملتحين ولكن هذا لا ينفي في نفس الوقت أن السلطات الأمنية وبشكل منهجي تضيق على هؤلاء وعلى هذا المدد خاصة فسي المعاهد والجامعات وخاصة في بعض المدن والحلات المذكورة موثقة بالاسماء والتواريخ ولذلك فان ملاحظة حال الشوارع لا ينفي وجود غيره فكان يجب التنبيه والعدل. ثالثا تشهد المحاكم في ذلك البلد وأروقة وزارات الداخلية احتجازات متكررة لمئات من الشباب المتدين ومهما كان الراي فيهم فهم ليسوا من الحركة الاسلامية المذكورة زد على ذلك فانه مهما كان مدى الاتفاق معهم في ما يذهبون إليه من آراء أو عدمه فإن الشيخ لا شك لا يرى أن القمع و الإرهاب هو السبيل الأنسب لإصلاحهم إن كانوا فاسدين. ثم إذا كان كل ما وصف الشيخ صحيحا وهو غير بعيد عن الصحة أما كان ينبني عليه دوعة موجهة إلى السلطة بمثل توجيهها إلى هذه الحركة الإسلامية من أجل تفكيك أسباب الإحتقان وتمكين المحاصرين من المساجين السابقين في رزقهم ونقلهم وأجسادهم وآلاف المبعدين كي يفرج الله كربهم وترفع عنهم السلطة ظلمها وإن بتقصير منهم أليسوا إخوانا في الدين أم يكون بعض العلمانيين أمضى في الدعوة إلى رفع الظلم بتمكين الناس من حقوقهم الإنسانية الدنيا. لماذا وقد سبق الشيخ لقوله بتشجيع السلطة على ما تفعله من أجل الإسلام أن يدعوها إلى التخفيف عن الناس وأن تستجيب إلى اليد التي تمدها إليها الحركة الاسلامية في البلاد من أجل الصلح أليس الصلح خير أم أنه الشيخ يرى ولا أراه يرى ذلك أن هذه الحركة قد أجرمت وأن نهج السلطة فيها هو الأنسب ما دامت هذه الأخيرة تسمح كما انطبع لديه بما اتسع للتدين في البلاد من مساحات. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

22- علي بن عرفة   |  
مساءً 06:49:00 2009/04/21
شيخنا احذر مكرهم ولا تتعجل فهذه سنة الإنتخابات بسم الله الرحمان الرحيم شيخنا سلمان بن فهد العودة حفظه الله، السلام عليكم ورحمة الله،أما بعد فإن قولكم بأن الاسلام اكبر من الحركات هو مما لايختلف فيه اثنان وكنت اتمنى ان تبلغ ذلك الى نظام القمع في بلدنا اثناء زيارتك الأخيرة فيكف عن ملاحقة تلاميذك من الشباب المتدين ( 2000 سجين) الذي تربى على ما تعرضه القنوات الفضائية من دروس المشائخ والعلماء بعد ان اغلقت المساجد واعتقل الدعاة فلم يعد للشباب المتعطش للثقافة الاسلامية من ملجأ الا الى ما حفظ الله به دينه من جهود اعلامية فضائية رجع امامها كيد الشياطين خائبا حسيرا وهو يرى على كره منه امتداد الصحوة الجديدة المباركة وانتشار الحجاب الذي يقاومه بنص القانون والملاحقة اليومية لفتيات في عمر الزهور في المعاهد والاماكن العامة حيث يطاردن من كلاب الامن المسعورة ولكن الله غالب على امره بفضل جهود العلماء وصبر وثباب بنات تونس اللواتي قدمن جليل التضحيات من اجل قهر ارادة التفسخ والانحلال والتمرد على شرع الله. لقد كان ابتهاجنا عظيما بزيارة شيخناالعودة والقرضاوي الى بلدنا ولكن أملنا ان لا ينخدع علماؤنا بمكائد الانتهازيين في سنةالانتخابات الرئاسية فإنه لا عهد لهم فقد خدعواالمعارضة سابقا بزعمهم ان العقبة أمام الديمقراطية هي النهضة حتى اذا ضربت النهضة اكتشف الجميع ان الحرية لا تتجزأ فلا يكاد اليوم حزب سياسي واحد ممن اعترف بهم النظام -آمنا مطمئنا الى حجمهم ووزنهم- ان يستأجر قاعة في فندق لعقد اجتماع عام -دعك من الفضاء العمومي او الاذاعة والتلفزة اوالصحافة المستقلة- المشكلة شيخنا ليست في النهضة لأن هذه الأخيرة غائبة عن الساحة منذ بداية التسعينات، فأين الحرية للمعارضة؟ وأين الدروس المسجدية، والمحاضرات لعلماء الاسلام؟ وهل اتيح لكم او لشيخنا القرضاوي القاء محاضرةواحدة ليستمع اليكما الشباب المتعطش للخطاب الاسلامي؟ واين الكتاب الاسلامي؟ واولهم كتاباتك وكتابات شيخناالقرضاوي التي يتبجح احد وزراء تونس بأنه طهر المكتبة التونسية منها؟ شيخنا الفاضل، نعيذك بالله ان تحسب الشحم في من شحمه ورم او ان يستهزأ بوقارك من هم لأهل الحق والصلاح كارهون او ان تتعجل فيما لك فيه سعة فتؤلم طلابا واخوانا هم لك محبون وبعضهم يسام سوء العذاب في زنزانات الموت البطيئ ويداس أمام ناظريه على كتاب الله امعانا في التنكيل والانتقام وأخوكم الشيخ الصادق شورو الحافظ لكتاب الله يقاد الى السجن مرة ثانية بعد اسابيع فقط من اطلاق سراحه من سجن دام 18 سنة منها 14 سنة في سجن انفرادي وقد اجمعت المنظمات الحقوقية التونسية كلها دون استثناء ان اعتقاله ليس له من سند قانوني سوى قانون الغاب و الحقد والانتقام من رجل رسالي قال ربي الله ورفع صوته منددا وفاضحا لما يتعرض له(2000) من تلاميذك ممن باتت تلاحقهم تهمة الانتماء للتيار السلفي تماما كما اصبح الحجاب يلاحق بتهمة الزي الطائفي، ولو تفضل شيخنا على مشاهدة التلفزة التونسية التي هي قناة النظام الرسمية لأدرك حجم التفسخ الذي يراد له ان يسود حتى صار الزنى والفرار مع العشيق في بلد الزيتونة بطولة يصفق لها الحضور(برنامج عندي منقلك)فيما يربى اطفال بلد عقبة وسحنون وابن عرفة والطاهر بن عاشور على برامج الميوعة والرقص والغناء الغربي (برنامج سفيان شو) ان شعب تونس شيخنا شعب أصيل وهو ليس من المؤلفة قلوبهم او من الاقليات في هذاالبلد فالاسلام هو الركن الاساسي في هوية هذا الشعب وهو لا يرضى منه بالقشور ( اذاعة - دعوة عالم)وانما تونس كانت وستعود ان شاء الله منارة للاسلام باحتضانهالأول جامعة اسلامية في افريقيا جامع الزيتونة الذي في صمته وكبريائه يتأمل في فخر جهود ابنائه لفك عقاله و استعادة مجده الذي تآمر عليه المستعمرون واذنابهم من بني جلدتنا ممن تولو كبر محاربة الاسلام وأهله في حاضرته وعقر داره وصاحب الدار عائدان شاء الله بعز عزيز او بذل ذليل ( والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون) صدق الله العظيم. والسلام عليكم ورحمة الله

23- عقبة   |  
مساءً 02:24:00 2009/04/22
ولا تركنوا للذين ظلموا فتمسكم النار نعم الإسلام أكبر من الحركات الإسلامية وأكبر من شيوخ العلم وهو دين الله الذي تكفل بحمايته ةلو أدى الأمر إلى إجراء سنة الإستبدال وأشكرك شيخنا الفاضل على الإهتمام بتونس وأطلب مزيدا من الإهتمام ...لقد بعث الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله في بدايات هذا القرن برسالة إلى الرئيس بورقيبة يحذره فيها من الكفر ويدعوه للتراجع عن أقوال نسبت إليه ولم يمنعه عن قول الحق والدعوة لدينه مجاملة ولا أعراف الدبلماسية .. إن ما تفضلت به يا شيخنا صحيح أي نعم صحيح وما سمعته أيضا صحيح نعم والله إنه ليس هنالك من غنسان في تقديري يريد أن يسيئ إلى بلده لا بالقول ولا بالفعل ... ولكن يا شيخنا إذا تعلق الأمر بالدين وبالعقيدة فإن الأمر هنا يختلف .. يهاجر الناس من أوطانهم وهم يحبونها كأشد ما يحب الطير وكره ..ولكن الدين والإيمان أحب إلينا يا أستاذنا الحجاب الذي سمعت عنه ... ممنوع بالقانون أي نعم بالقانون ولك أن تسأل عن منشور 108 وأنت العالم الذي ليس من الجيد أن أزاود عليك ولكنني أذكرك بالقاعدة الأصولية الحكم على الشيؤ فرع عن تصوره ... كنت أتمنى أن تسأل من تثق بهم من اهل العلم من تونس نفسها عما وجدته من تناقض بين ما رأيت من عودة الحجاب والصحوة الإسلامية وبين ما سمعت .. ولعلني لا أضيف إليك إن قلت لك أنت رجل ضيف وزائر وشيخ معروف .. والجماعة على ذكاء فقد حرصوا على أن لا ترى عينيك ولا تطأ قدميك إلا ما يعتقدون أنه لا يسبب لهم إشكال شيخنا الفاضل ما قولك في أن بناتك كل امتحان يضط عليهن لنزع حجابهن وإلا حرمن من الإمتحان ... ألهذا تعتقد يا شيخنا أن أخواتنا يكذبن في ادعائهن إن هذا الأمر من امثالك صعب وصعب للغاية إن المسالة متعلقة بالدين وليس الموضوع موضوعا سياسيا أين انت يا شيخنا من تصريحات النساء الديمقراطيات في مسائل الدين وفي السخرية من علماء الأمة !!! إن الله حام دينه ... رغم التضييقات التي سمعت عنها ورغم ما قامت به ما أسميته بالحركات الإسلامية ورغم ... أراد الله أن يعرف الجميع أنه غالب على أمره ولكن اكثر الناس لا يعلمون ... إنتشر الحجاب رغم غياب الدعاة ( ولا أقول الحركة الإسلامية فالحركة الإسلامية في جوهرها دعوة ) وأصبح اناس يتتلمذون عليك وعلى الشيخ يوسف القرضاوي وعمرو خالد وغيرهم ... وانتشر حتى اصبح الأمر أصعب من أن تمنعه دولة إلا أنه قانونيا لايزال ممنوع فأي مدير مدرسة بإمكانه طرد الطالبة من المدرسة وإيقاف المدرسة عن العمل بسب حجابها أما تديّن الشباب وارتيادهم المساجد فقد أصاب البوليس بالهلع .. واعتقل شباب كثر لا ذنب لهم إلاانهم لهم لحى اؤتمارا بسنة المصطفى صلى الله عليه وسلم وما كان هؤلاء يدرون أن أمثالك من العلماء عوض أن تدافعوا عن حقهم في التدين وتربية اللحية تكتبون هكذا وكأنكم تعطون صك غفران لنظام أمعن في احتقتار وازدراء أهل الإيمان والدين لماذا لم تتكلم عن الخمارات والربا قد تقول أنني أشجع الخير الموجود وهذا من حقك ولكن يا أستاذنا وانت ترأس موقعا غلكترونيا فأنت بهذا صحفي فحتى من باب التوازن كاد لزاما ان تشير غلى معاناة الدعاة وغلى ما يقوم به النظام من تشججيع التشيّع والصوفيه ،، والفساد والعري إنني أذكرك بواجب العلماء وواجب الإيمان هل لك أن تطلب من بن علي فقط أن يرفع يده عن المحجبات ولغي القانون سيئ الذكر 108 ويرجع لجامعة الزيتونة قدرها وأنت أحد مشايخ العلم الزيتونة ياشيخ لها فريق كرة من البناة يلعبن المباريات بلباس فاضح ... وكأن الزيتونة لا ينقصها إلا هذا الزيتونة مرة العلم ليس فيهلا كلية شريعة وليس فيها .... هل لك يا استاذنا وقد أثنيت على نظام بن علي أن تطلب منه أن لا يتعقب الشباب الذين يحضرون صلاة الصبح هل لك يا شيخنا أن تطلب منه أن تكون مادة التربية الإسلامية المهمشة في التعليم لها قيمة هل لك أن تطلب منه أن يسمح للمهجرين الذين هربوا بدينهم أن يعودوا وبلا خوف عليهم في دولة الأمن والإيمان هل لك أن تطلب منهم أن يغلق بيوت الدعارة العلنية .... كل هذا لا تعلمه بالتأكيد .... ربما أردت أن تقول كلمة خير ولكنهم يا شيخنا سيستعملونها صك غفران ضد شباب المسلمين وبهذا يكسبون المعركة مرتين مرة حين يضربون الدعاة ويسخرون من الدين ومرة حين يدقون الأسافين بين شباب الصحوة وعلمائهم أتمنى أن تطلب معلومات أكثر وتراجع رأيك في هؤلاء وقد قال تعالى ولا تركنوا للذين ظلموا فتمسكم النار

24- ابو رائد   |  
مساءً 11:50:00 2009/04/22
زرت تلك البلاد مرتين وكان لدي تلك الفكرة النمطية عن أحوال أهلها مع الاسلام لكنني فوجئت بواقع أفضل من التصور.. مساجد عامرة بالمصلين والقرّاء خصوصا خارج العاصمة.. لاشك أنها لم تصل إلى المأمول لكنها أفضل بكثير من ما يتناقله الناس والذي أصبح في حكم اليقين.. والله أعلم بارك الله فيك شيخنا الفاضل

25- ابن الزيتونة   |  
ًصباحا 12:25:00 2009/04/23
الحمد لله مع الأسف المقال بعيد عن الواقع كثيرا وهو مجرد إنطباع في زيارة قصيرة وقد أعطي صاحب المقال من طرف اللسان حلاوة من قبل مضيفيه . محاربة نظام تونس للإسلام لا ينكرها متابع لوضع تونس ، والقول أن النظام يحارب الحركة الإسلامية ولا يحارب الإسلام فيه عدم معرفة ببواطن الأمور التى تجري في تونس . اذا كان الشيخ سلمان العودة يريد القول أن العمل للإسلام من خارج الحركات الإسلامية ممكن فهذه معقولة ، واذا أراد القول أنه يجب التخلي عن الحركات الإسلامية لخدمة الإسلام فهذا كلام معقول بمسوغاته ، أما أن يقول أن النظام في تونس يعمل للإسلام أو متعايش معه فهذا غير صحيح . نعم التدين بلغ في تونس مبلغا لا يمكن إنهائه أو تحجيمه بعد فشل "خطة تجفيف ينابيع التدين" ، ولذلك فالنظام يقوم بترويضه . لقد كتبت شهادتك يا شيخ سلمان وستسأل عليها يوم القيامة ، فأنك لم تكن غير سائح مر من ديارنا ولا يعلم بحقائق الأمور . الإسلام أكبر من الحركات ، نعم ، ويمكن أن نتفق مع بعض ما ورد من أفكار ، ولكن ليس من العدل للإسلام أن تحول محاربيه وخصومه إلى عاملين له أو متعايشين معه والله غالب على أمره

26- الهادي بريك .ألمانيا   |  
ًصباحا 10:52:00 2009/04/23
نشر الشيخ سلمان العوده على موقعه ( الإسلام اليوم ) مقالا قصيرا ـ وعد بتناول بقية أطرافه ـ مستوحى من زيارته الأخيرة إلى تونس التي عرض بها تعريضا دون ذكرها وبهذه المناسبة فإنه يطيب لي أن أهدي الشيخ سلمان مجموعة من الحقائق تساعده على بناء أطراف هذا الموضوع قائما على قيمتي الحق والعدل : الحق الذي تنطق به علاقة الدولة في تونس بالإسلام ـ وليس بالحركة الإسلامية ـ مدونا في القوانين الجاري بها العمل وأنى لزيارة يتيمة عابرة للشيخ سلمان لتونس أن تطمس ذلك الحق المدون .. والعدل الذي يجعل أهله ـ والشيخ سلمان من أهله الراسخين عن جدارة وإستحقاق ـ يتريثون في قراءة الظواهر فلا تستعجلهم أحداث تلك الزيارة العابرة القصيرة وتفرض عليهم تزكية هذا بإدانة ذاك. عرفت الشيخ العوده عن طريق غير مباشر قبل أزيد من عقد ونصف مناظرا للشيخ المرحوم محمد الغزالي في الموضوع الذي ما زال ـ ولن يزال ـ يغلي بمثقفي الأمة : السلفية السطحية والسلفية المجددة ثم ما لبث الشيخ العوده أن إلتحق بالنسق الفكري الذي يعتمده المرحوم الغزالي وكان كتابه ( مقولات في فقه الموقف ) إحدى الحدود الفاصلة بين منقلبين وها هو اليوم عضدا من أعضاد أعلام الوسطية والإعتدال وفارسا من فرسان العلم ولعل أقدار الرحمان سبحانه تدخره لسد فراغات يخشاها طلبة العلم بعد رحيل أئمة الرسوخ في العلم في عصرنا من مثل القرضاوي وإبن بية ومولوي.. الحقيقة الأولى : الدولة في تونس تحارب الإسلام دينا وهذه بعض الأدلة. الدليل الأول : إباحة التبني بالقانون وبإستحقاقاته العملية التي لأجلها حرمته سورة الأحزاب. * - قانون إباحة التبني: القانون عدد ـ 27 الصادر في 4 مارس 1958 وهذه بعض فصول منه ممّا يتعلّق بموضوعنا: الفصل 8: يجوز التّبنّي حسب الفصول الآتية: الفصل 14: يحمل المتبنّى لقب المتبنّي ويجوز أن يبدّل اسمه وينصّ على ذلك بحكم التبنّي بطلب من المتبنّي. الفصل 15: للمتبنَّى نفس الحقوق الّتي للإبن الشرعيّ وعليه ما عليه من الواجبات وللمتبنِّي إزاء المتبنَّى نفس الحقوق الّتي يقرّها القانون للأبوين الشرعيين وعليه ما يفرضه القانون من الواجبات عليهما إلاّ في الصورة الّتي يكون فيها أقارب المتبنَّى معروفين تبقى موانع الزواج المنصوص عليها بالفصول 14 ـ 15 ـ 16 ـ17 ـ من مجلّة الأحوال الشخصية قائمة. الفصل 17:ينشر هذا القانون بالرائد الرّسمي للجمهوريّة التونسيّة وينفّذ كقانون من قوانين الدّولة". أشهدك بالله العظيم يا حضرة الشيخ سلمان أن تقول الحق الذي إستؤمنت عليه..1 ــ ماذا تسمي دولة تحكم بلادا إسلامية وشعبا مسلما بالكامل .. تسن قانونا يحظر على المرأة الإلتزام بمحكمات دينها من المعلوم من الدين بالضرورة .. قانون في معارضة صحيحة صريحة مع قاطعات الإسلام .. قانون مسنون منذ حوالي ثلاثة عقود كاملة ويطبق بقسوة لا نظير لها وهو ما جعل الإتحاد العالمي لعلماء المسلمين في دورته في إسطنبول قبل سنوات قليلة يخصص لذلك فقرة كبيرة مطولة من عنايته .. مأساة المرأة التونسية يا شيخ سلمان تجاوزت كل الحدود في السنوات الأخيرة بسبب ما فاح من ريح الفضيحة التي تعاطف معها الماديون في المنظمات الحقوقية محليا وعربيا ودوليا قبل أن يكون ذلك من لدن الفقهاء والعلماء والإعلاميين إلا قليلا .. إسأل الشيخ نبيل العوضي وإسأل برنامجه الفضائي المعروف .. 2 ــ أفتنا يا شيخ سلمان إذا كنت ترى أن سن قانون يمنع المرأة من الإلتزام بتغطية شعرها طاعة لربها في بلد مسلم عريق .. إذا كنت ترى ذلك صغيرة من الصغائر أو لمما من اللمم أو أمرا مختلفا فيه أو تقتضيه مصلحة الدولة. أفتنا يا شيخ سلمان إذا كنت تعلم أن تونس هي البلد العربي والإسلامي الوحيد الذي يفعل ذلك. أفتنا لعلنا نراجع أمرنا وأفت طالبات تونس وتلميذاتها وعاملاتها بجواز التخلي عن هذا الواجب الديني مادامت دولة الخلافة الراشدة في تونس قد منعت ذلك بالقانون وبعصا البوليس!!! الدليل الثالث : منع الصلاة بالقانون في أماكن العمل ( القانون المعروف بقانون 29). 1 ــهاك نص القانون الصادر في الثالث من ماي 1988. إغلاق كافة المصليات في جميع المؤسسات! الـمـنـشــور 29 يقضي هذا المنشور بإقفال وتغليق كافّة المصلَّيَات والمساجد الصغيرة الّتي كانت موجودة داخل المعاهد الثانوية والكليات والإدارات والمؤسسات الخاصّة والعموميّة في القطر التونسي كلّه؛ وإغلاق المسجد الجامع الكائن بالمركب الجامعي بتونس العاصمة. 2 ــ ليس الحديث عن منع المساجين من صلاة الجماعة مطلقا طرا وعلى إمتداد ثمانية عشر عاما قضوها في غياهب ( تزمامرت تونس ) ولعلك تتابع بعض شهادات السيد المرزوقي ( المعارض المغربي ) الناجي من مقبرة تازمامرت. ليس الحديث عن منع صلاة الجماعة في السجون وتعرض من يصلي جماعة خلسة إلى أقسى العقوبات وليس الحديث عن منع الصلاة في السجون قبل شروق الشمس نكاية في المساجين. لنا يا حضرة الشيخ سلمان في ذلك والذي لا إله غيره شهادات موثقة وأصحابها مازالوا على قيد الحياة بعد أن كتب الله لهم حياة جديدة في إثر نجاتهم من تازمامرت تونس .. ليس الحديث عن الصلاة في السجن لأن المساجين الذين أدخلوا السجن ومات منهم بسبب سياسة الموت البطيئ خمسون رجلا .. أولئك يستحقون ذلك وأكثر من ذلك بسبب معارضتهم لدولة الخلافة الراشدة في تونس معارضة سياسية من منطلق إسلامي.. أولئك بأعراضهم وأموالهم وأنفسهم وأهاليهم وكل ما يتصل بهم .. حطب جهنم الإنتقام ونار التنكيل في تونس.. ليس الحديث عن الصلاة في السجن يا حضرة الشيخ سلمان أنما الحديث عن الصلاة في أماكن العمل العمومية سواء كانت تابعة للدولة أو شبه حكومية أو خاصة بالكامل.. الدليل الرابع : متفرقات أخرى تبين أن الدولة في تونس تحارب الإسلام دينا. أ ــ خطة تجفيف منابع التدين : خطة شهيرة معروفة تقع في بضع صفحات أوردتها مراجع دولية وعربية كثيرة منها الكتاب الذي قلت عنه في مقالك ( وذات مرة أهداني أخ كريم كتابا ضخما عن الإسلام المضطهد في ذلك البلد العربي العريق في عروبته وإسلامه ).. خطة إعتمدتها الدولة التونسية عام 1989 وظلت تطبقها في كل المواقع الرسمية والإجتماعية .. خطة سخرت لها الدولة أحد منظري الشيوعية في تونس الراحل محمد الشرقي وزيرا للتربية بعدما تسلق الشيوعيون جدران القصر الرئاسي مندسين في مواقع التأثير الحكومي في صفقة مشهودة بين أركان النظام الجديد ( 7 نوفمبر 1987 ) والجيوب الشيوعية التي هزمتها الحركة الإسلامية في كل مواقع الثقافة والفكر والتعليم والحجة والبرهان .. صفقة مادتها : تحالف حكومي يساري ضد الحركة الإسلامية .. هل نسي الشيخ سلمان أشنع خطة حكومية عربية توخاها نظام عربي في الدنيا : خطة تجفيف منابع التدين التي لم يجرؤ أي نظام على تبنيها؟ خطة كشفها للإعلام عام 1989 الصحفي المصري المشهور فهمي هويدي في حلقته الأسبوعية في بعض المجلات العربية الصادرة يومها.. ب ــ ديوان الخمور التابع للحكومة وهو ديوان أنشئ بموجب القانون عدد 39 لعام 1970 يتولى الإشراف على إنتاج الخمور وبيعها وترويجها تصديرا في الداخل والخارج.. ج ــ القمار والميسر ينظمه قانون حكومي عدد 21 لعام 1974 فضلا عن القمار الرياضي المعروف بالبرومو سبور .. تلك مؤسسات حكومية صرفة منها ما يعود ريعها إلى ميزانية الدولة ومنها ما يباح تعاطيه في المقاهي وغيرها من المحلات مقابل ضرائب تعود إلى ميزانية الدولة.. د ــ تنظيم الدعارة بقانون رسمي على إعتبار أن الدعارة مهنة معترف بها.. هـ ــ تنظيم الشعوذة الضالعة في نشر الشرك الأكبر والمعتقدات الضالة بما لا يجد فيها أفقه الفقهاء شبهة أو رخصة لإخراجها من تلك الدائرة .. أوردت صحيفة الصباح الحكومية ( إشتراها أحد أبناء القصر الرئاسي قبل أيام قليلة ) عام 2005 بأن عدد أطباء الشعوذة فاق 40 ألف وأن الإقبال عليها ظل ينافس الإقبال على الأطباء المتخرجين من كليات الطب والصيدلة وكليات الطب النفسي .. و ــ تدنيس المصحف الشريف في السجون التونسية : لو راجعت بعض بيانات الهيئة العالمية لنصرة الإسلام في تونس يا شيخ سلمان وبيانات أخرى وتقاير أخرى من مثل بيانات الرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان ( أعرق منظمة حقوقية عربية وإفريقية ) .. لو راجعت كل ذلك يا شيخ سلمان لقف شعرك ولكن المجال هنا لا يسمح بإستعراض التفاصيل .. دنس المصحف الشريف في أرض الزيتونة مرات ومرات في السجون نكاية في المساجين الإسلاميين ولم تحرك الدولة ساكنا .. إسأل الشيخ نبيل العوضي مرة أخرى فله من التفاصيل ما يكفيك .. ليس الحديث عن سب الجلالة المنتشر بشكل ملحوظ في تونس .. سب الجلالة هي الأداة الأولى من لدن كثير من أعوان الدولة ـ سيما في سلك الأمن بكل أنواعه ـ لإرهاب الناس والإستخفاف بالمقدسات وتجرئة الناس على نبذ ما يسميه الإعلام الرسمي : عادات وتقاليد عهود بائدة لجأ إليها الناس لما كانوا يخافون الطبيعة.. ز ــ أختم بهذه يا شيخ سلمان : ماذا تقول في دولة يحضر رئيسها وكل وزرائه وطاقمها الدبلوماسي بمثل ما يحضرون في كل مناسبة وطنية أو دينية رسمية.. كان ذلك في شهر مارس من عام 1997 بمسجد القيروان ذلك المعلم الإسلامي الذي حطمته الدولة في تونس .. كان ذلك بمناسبة الإحتفال بالمولد النبوي الشريف حيث قدم أستاذ جامعي تونسي في مادة اللسانيات إسمه العبدلي محاضرة قال فيها بالحرف الواحد وقد أوردت ذلك التلفزة التونسية والإذاعة التونسية وجرائدها منها ( الصباح الأسبوعي ) التي نقلت المحاضرة كاملة والتي يقول فيها صاحبها على مرأى ومسمع من أولئك الحاضرين والسامعين والذي لا إله إلا هو والوثيقة مازالت حية تشهد يوم القيامة على الجرم الجارم الذي صم عنه العلماء آذانهم : " لا يطمئن المرء إلى نسبة القرآن إلى الله بسبب إهتزازات بنيوية في نظمه القصصي ".. هكذا بالحرف الواحد يا شيخ سلمان والذي لا إله إلاهو والوثائق حية شاهدة بالصوت والصورة .. لن أحدثك عن قوانين أخرى في مجلة الأحوال الشخصية وغيرها .. قوانين متعارضة بالكامل مع الإسلام من مثل منع القانون التونسي وفي كل الحالات للتعدد .. هل تجد هذا الخبل في دولة عربية أو إسلامية أخرى.. لسنا ممن يسيل لعابه نحو التعدد ونعلم أن للحاكم ولو كان جائرا أن يقيد المباحات التي قد تعرض الأمة لمفاسد ولو على سبيل غلبة الظن .. ولكن الفرق شاسع وبائن بين كل ذلك وبين تحريم التعدد مطلقا طرا وفي كل الأحوال وفي مقابل ذلك إباحة إتخاذ الأخدان وذلك هو ملجأ التونسيين الذين تعرض لهم حالات عقم أو مرض أو غير ذلك فيضطرون إلى تعدد لا يستوعبه القانون ولكن لا يجرمه بسبب أنه خارج مهد الزواج المعترف به في دفاتر الحالة المدنية .. وأخيــــــــــــــــرا .. يا شيخ سلمان .. 1 ــ أشهدك الله العظيم الذي إستأمنك علمك الذي علمك أن تفتنا في هذه الدولة التي قلت عنها أنها لا تضيق بالإسلام ذاته .. لنا من الوثائق والشواهد على ما آنف ذكره وغيره مما ضاق عنه هذا المجال ما يقر عينك .. وبذلك تكون مسؤولا أمام ربك سبحانه وبالعلاقة مع مقالك السابق عن تونس .. أنت الآن مسؤول عن قول كلمة الحق وهو ما عهدناه منك بل نرشحك به لخلافة أئمة الهدى في عصرنا .. 2 ــ كما أناشدك الله أن تجود بنظرة منك إلى التلفزة التونسية وليكن منك ذلك في شهر رمضان المعظم إن شئت أو في أي زمن آخر لتفتينا بعد ذلك عن هوية هذه الدولة .. مما علمت قبل أسبوع واحد أن أخا من العراق جاء إلى مدينة في شرق ألمانيا في رمضان المنصرم فوجد مجموعة من التونسيين الملتزمين شغلهم شاغل عن إغلاق الفضائية التونسية فأكتفوا بقطع الصوت فقال لهم : ألا تبرحون القنوات الألمانية حتى في رمضان المعظم!!! ظنا منه أن القناة ألمانية لفرط ما تبثه من مشاهد عري وخلاعة بلغت حدودا قصوى في الإسفاف والمجون .. 3 ــ المجتمع التونسي الذي ذكرته بخير بسبب إنتشار الخمار والإقبال على المساجد شعب عربي أصيل لم يبدل ولم يغير رغم أن الذي حاق به من محن عاتية قاسية على إمتداد أزيد من نصف قرن كامل لا يكاد يصدق .. لا خوف على الشعب التونسي بعد فشل خطة تجفيف منابع التدين التي خرجت من رحمها صحوة إسلامية جديدة كما شاهدت بعينك يا شيخ سلمان .. ولكن ما يجب أن تعلمه يا شيخ سلمان هو أن الإقبال على التدين في تونس ليست منة من دهاقنة الإستبداد والعلمنة والتغريب أولئك الذين فعلوا كل شيء لسلخ الشعب عن هويته .. الفضل في ذلك لله وحده سبحانه ولهذا الدين العظيم صاحب الرحم الخصب الولاد .. مازالت الحكومة تضيق على منابع التدين ولكن فشلت فشلا ذريعا بسبب ما فوجئت به من صحوة ملأت الوهاد والنجاد.. فلا تزك عصابة ظل مشروعها الأوحد يا شيخ سلمان هو وأد الإسلام .. لا تزكها لعلك تلقى الله سبحانه بأفضل ما ترجو أن تلقاه .. 4 ــ أمر آخر يا شيخ سلمان : لم لا يكون خطابك على النحو التالي : أين أثر الزيتونة في بلد عقبة إبن نافع وأين أثر القيروان في بلد شهد أول معلم إسلامي للعبادة والعلم بعد الثلاثة التي لا تشد الرحال إلا إليها؟ هل تستوي تونس مع أي بلاد عربية وإسلامية في ذلك الأثر إذا إستثنينا الأرض التي ضمت خير المعالم : العربية السعودية وفلسطين المحتلة؟ لم تجعلنا بخطابك يا شيخ سلمان نرضى بالذل والهوان وكأن تونس قطعة غربية أو أرض إستولى عليها ستالين قبل أن تقوم الجمهوريات الإسلامية المستقلة من تحت عباءة الدب الروسي الذي خر خرا عجيبا؟ لم لا تحمل الدولة مسؤوليتها في حفظ تراث الزيتونة والقيروان؟ من قبر تلك المعالم العظمى؟ هل ترى لتونس مستقبلا دون عودة الزيتونة والقيروان وتراث رجالاتها من مثل إبن خلدون وإبن عرفة وإبن عاشور؟ 5 ــ هل سألت عن الوجود الشيعي الحديث في تونس يا شيخ سلمان؟ مخ القصة هي أن السلطة في تونس في حربها ضد الإسلام وإنتقاما من التيار الإسلامي بعد سجن بعضه وتشريد بعضه الآخر .. عمدت إلى خطة خبيثة مفادها : صفقة مع النظام الإيراني يعطي هذا من ماله ما يكفي لدرإ عجوزات مالية متتالية في مقابل تيسير نشوء الشيعة في تونس!!! تلك هي قصة الوجود الشيعي في تونس والمقصود من ذلك هو : خلط أوراق الصحوة الدينية في تونس بجلب ضرائر خصيمة للصحوة الإسلامية الأصلية .. 6ــ أين تعد ملف التطبيع يا شيخ سلمان ضمن دائرة النظرة إلى دولة عربية أو إسلامية ما؟ هل هناك حرب على الإسلام أشد من التهافت على التطبيع مع العدو الصهيوني سيما من بلد بعيد جدا عن أرض المعركة من مثل بلدان المغرب العربي وتحديدا بلدا مثل تونس : حجم صغير وإرتباط تاريخي معروف بأروبا؟ أم أن قضية التطبيع في الخطاب الإسلامي أمر ناشز لا يرحب بدخوله على الخط لئلا يفسد ود هذا أو يجلب سخط ذاك؟ أم أن المعيار هو : الإتجار الرسمي الحكومي في الخمور والتعامل بالربا وتقنين دور البغاء وما شابه ذلك أما قضايا الأمة العظمى المقدمة من مثل الحريات الخاصة والعامة والمقاومة فهي مؤخرة في النظرة إلى هذا النظام أو ذاك؟ أدعوك إلى مراجعة مسيرة النظام التونسي في قضية التطبيع يا شيخ سلمان حتى تكون لك الصورة الأصح ولكن دعني أذكرك بأن النظام العربي والإسلامي الوحيد الذي دعا السفاح شارون إلى زيارته مستهترا بمشاعر مليار مسلم ونصف مليار هو النظام التونسي وكان ذلك عام 2005. 7 ــ أختم بهذا المعنى الذي أقحمته مقالك يا شيخ سلمان. دعوت إلى التفريق بين الإسلام والحركة الإسلامية وأن الحركة الإسلامية قد تقدم السياسة بمغالباتها فتثير خوف الحكام ثم خلصت إلى أن الدولة ـ والمقصود تونس بحكم تداعيات سياق المقال كله ـ قد تضيق بحركة إسلامية ولكنها لا تضيق بالإسلام ذاته. ضيق الدولة التونسية بالإسلام ذاته أظن أنه مدعم ببراهين وحجج لا يصمد أمامها معارض. أما ضيقها بالحركة الإسلامية فيا ليته كان مبررا أو إقتصر على الضيق. الحركة الإسلامية في تونس يا شيخ سلمان حركة شهد لها القاصي والداني بوسطيتها وإعتدالها فكرا وإصلاحا ولك أن تستوضح ذلك من مؤسسها ورئيسها الشيخ الغنوشي زميلك في أكثر من مجمع فقهي وفعالية دعوية أو عند من شئت من الإمام القرضاوي الذي زكى رؤيتها الفكرية ومنهجها الأصولي قبل زهاء ثلاثة عقود .. حتى آخر من أردت. أما أن تصف الخطاب السياسي الرسمي يا شيخ سلمان بأنه خطاب يرفض الغلو والتشدد وتنكر ذلك على الحركة الإسلامية فذاك منك عجيب عجيب والسبب الوحيد قطعا هو : عدم كفاية إطلاعك على نشوء هذا النظام وتطوراته وعلاقاته وأدبياته وشنائعه ضد الإسلام وضد الحريات حتى الخاصة الشخصية جدا منها وضد العدالة الإجتماعية وضد مصلحة المقاومة التي ظل يتحاشى مجرد ذكرها فضلا عن وصفها بالإسلامية على إمتداد سنوات طويلة هي سنوات الجمر الحامية في تونس.. لعلك خلطت الأمر يا شيخ سلمان فظننت أنك تتحدث عن الجزائر أو مصر أو أي بلد عربي أو إسلامي شهد عنفا حكوميا وعنفا مضادا من الحركات والجماعات الإسلامية أما في تونس فإن شيئا من ذلك لم يقع البتة.. حركة إسلامية سياسية ديمقراطية سلمية لها كسبها ولها إخفاقاتها طبعا ولكن عجز النظام على مدى عقود على جرها إلى مستنقع العنف .. حركة ظلت صامدة على المنهج النبوي العظيم : البلاغ المبين والصبر الجميل ولكن تعرضت إلى حملات قمع لم تقتصر عليها ولكن طالت الإسلام تنفيذا لخطة تجفيف منابع التدين.. إلا أن يكون الشيخ سلمان لا يرى الإشتغال بالسياسة مطلبا إسلاميا حتى لو كان إشتغالا سلميا ديمقراطيا عبر المؤسسات.. صحيح أن الإقتصاد والإعلام والتعليم ومؤسسات المجتمع المدني هي عصب من عصبات التغيير والإصلاح ولكن يكون ذلك في بلد مثل تركيا أو الكويت أو لبنان أو حتى مصر أما في تونس حيث تبسط الدولة نفوذها الشامل الكامل على كل المناشط والحقول بعدما أفلحت قبل عقود في تذرير المجتمع وتفكيك لحماته القبلية والعشائرية .. في تونس حيث تنتصب الدولة غولا يبتلع الجميع ويرهب الجميع ويستولي على الجميع .. لا مكان هناك يا شيخ سلمان لمثل ما تتحدث عنه إلا أن تنخرم الموازين وهي في طريق ذلك الإنخرام الذي يسمح للمجتمع بالتحرر يوما بعد يوم إن شاء الله تعالى .. أما إذا سمح الشيخ سلمان بجرعة أخرى أكثر صراحة ولكن مفعمة بالأدب الأخوي الرفيع فإني أهمس في أذنه بأن سياق حديثه عن التفريق بين الحركة الإسلامية ( المقصود الوسطية المعتدلة من مثل الإخوان المسلمين والحركات والجماعات التي تنهج نهجهم في التفكير والإصلاح ) وبين الإسلام هو تفريق يسلي به أعداء الإسلام أنفسهم لعلهم يصيبون مقتلا أو ينشؤون تشويشا وإضطرابا وليس معنى ذلك أن حال التماهي هي حال علاقة الإسلام بالحركة الإسلامية وإنما معنى ذلك هو أن الحركة الإسلامية هي قلب الإسلام وعقله وذراعه ويمينه لأن الحركة هي الدعوة والدعوة هي أبهر مقاصد الإسلام ومناط خيرية الأمة مطلقا طرا فإذا إنخرط علماء الإسلام ودعاته الكبار من مثل الشيخ العوده في مثل تلك المماحكات التي يتخذها أعداء الإسلام وأعداء دعوته سبيلا إلى قطع الصلة بين الجسم وروحه فإن ذلك ما ينبغي أن يمر دون مراجعات تستبين فيها سبل الهدى من سبل الضلال .. علاقة الإسلام بالحركة الإسلامية المعاصرة موضوع حوار داخلي له مبانيه الداخلية وأسديته الداخلية فإذا كان حديثا خارجيا فإن تلك المباني والأسدية تتغير بتغير موجباتها لئلا يقذف في روع الناس ـ حتى العاديين منهم ـ بأن الوصل بين الإسلام وحركته حالة شاذة غريبة أما الأصل فهو الفصل بينهما والنتيجة هي في عصرنا الحاضر : إسباغ الشرعية الإسلامية بتمامها وكمالها على هذه الأنظمة لتتقدم على درب إفتراس ما بقي من شعوب ومجتمعات إفتراسا ثقافيا وإجتماعيا وإقتصاديا وتقترب أكثر فأكثر من عدو الأمة الأكبر اليوم : الصهيونية وأذنابها .. 8 ــ لا يعني كل ذلك أننا لا نرحب بكل خطوة تتصالح فيها الدولة في تونس مع هوية البلاد الثقافية دينا وفكرا وحضارة وتراثا في منهج يجمع بين الأصالة والمعاصرة .. لا أبدا. ثمنا إذاعة الزيتونة ونثمن كل خطوة تصالحية مع الهوية ومع السياسة وحقوق الناس وحرياتهم ومن منطلق مبدئي لأن التغيير والإصلاح لا يأتي فجأة ولا يأتي به طرف واحد ولكن حصيلة مغالبات وكدحات ومساع طويلة مضنية مبدؤها النفس ومسرحها الواقع. كما أننا لا نلقي باللائمة على رئيس الدولة وحده ولا على الحكومة وحدها بل يتحمل الجميع نتائج الأوضاع المتردية في تونس ثقافيا وإقتصاديا وإجتماعيا وسياسيا ولكن المؤكد أن تحالف الشيوعيين الإستئصاليين وليس كل الشيوعيين مع الدولة كان الحالقة التي حلقت الدين والدنيا معا.. والمؤكد كذلك أن الماضي بجرعاته المرة يبقى محفورا في الذاكرة ولكن لا يصلح أساسا لتفاهمات جديدة ومصالحات جديدة مع الهوية أولا ومع ضحايا القمع والظلم ثانيا .. والله تعالى أعلم. ألمانيا في 22 نيسان 09 ـ الهادي بريك ـ وجهت نسخة من هذا المقال إلى الشيخ سلمان العودة وإلى موقعه الإسلام اليوم.

27- العماري التونسي   |  
مساءً 01:29:00 2009/04/23
أورد الشيخ الجليل الهادي بريك جملة من القوانين التي سنها النظام التونسي وتتعارض مع أحكام الإسلام واكتوينا ولا نزال بنارها لمجرد الإعتراض عليها، والأشياء الإيجابية التي لاحظها الشيخ في تونس وخالفت ما بلغه سابقا ماكان ليوشل الى هذا الإستنتاج لو لم يتعجل الشيخ وتمعن وتفحص في الأمر أكثر، فإصرار شعب تونس على إسلامه هي التي أرهقت سلطة متجبرة جربت ولا تزال كل أساليب القمع والخداع ...حنى صار التونسي مشردا في كل مكان في العالم..في جزر الباسيفيك و كل قارات العالم...عفوا أيها الشيخ الجليل...لم تصب الحقيقة هذه المرة..جذار من سلطة ماكرة مخادعة...لكنها لا تملك البراهين على ادعاءاتها ونملك الأدلة على صدق معانات شعبنا..

28- ضحية من ضحايا تونس   |  
مساءً 02:01:00 2009/04/23
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ياشيخ سلمان نحن لاننكر أن الأوضاع في تونس خير مما كانت عليه في السابق وهذا بفضل الله ثم بفضل القنوات الدينية ومشائخنا الكرام، لكن لازال هناك تضييق شديد،فأبسط مثال التضييق على من ترتدي اللباس الشرعي الصحيح وليس اللباس المنتشر في تونس حجاب الموضة. وأنا تونسية هاجرت أنا وأهلي لأننا لم نستطع العيش في بلادنا،وطردو أبي من الوظيفة لأنه ملتحي ،ولم أستطع إكمال دراستي بسبب الحجاب. باختصار ياشيخ في تونس لايوجد حرية التدين أخي الهادي بريك بارك الله فيك كفيت ووفيت وفقكم الله لطريق الخير والسداد

29- أبو لوى   |  
مساءً 12:01:00 2009/04/24
أكثر الإخوة لم تفرّق بين ما كان عليه الوضع من بداية 90 الى سنة 2005 تقريبا لا ننكر أن الوضع تحسّن وهذا لا يحسب للنظام بل الى تديّن الشعب التونسي وتمسّكه بواجباته خاصّة المرأة التونسيّة التي دفعت الثمن باهض رغم تخلّى الأخ والأب والقريب والصديق والمسلم الغيور ..... هل سمعنا أن أحد الظلمة تعرّض لمحاسبة محاربته للحجاب بقطع يده أو قطع رأسه ..... وهذا ردّ قاصي الى الذي وصف تونس في يوم و على شاشة تلفزة أنّها أصبحت تايلندا العرب مبالغة في فساد المرأة التونسيّة ولا حول وقوّة إلاّ بالله

30- عبد الحميد خلفة - تونسي-   |  
مساءً 01:34:00 2009/04/24
إلى السيد الهادي بريك و السيد علي بن عرفة ، نحن نعرفكم و نعرف إن في البلاد -تونس- ما فيها من ضعف في العناية بالدين و لكن نعرف كذلك إن حركتكم السياسية قد اختارت المواجهة و المغالبة مع السلطان، و نتج عن هكذا خيار مآس كثيرة. فهل عندكم الجرأة لتحديد مسؤولياتكم في المواجهات التي حصلت مع النظام في 1991 و التي كان فيها ما فيها من محاولة استهداف رئيس الدولة و قتله.. يكفيكم تدليسا على الناس، و صارحوا الناس بأخطائكم حتى لا تتكرر و يكفيكم بكاء الثعالب..فهو لا يليق و يكشفه الله كما تتسترون.. المغالبة التي اخترتم، لو حدثت في عهد بني أمية لقاتلكم بني أمية، و لو حدثت في الدولة العباسية لواجهها بنو العباس.. فلا تصوروا الأمر على أنها حرب على السلام، فهي حرب عليكم أنتم و إثمكم أكبر حين تطال مظاهر الإسلام. اعلموا أيها الناس أن فضيلة الشيخ سلمان بن فهد العودة قد تأكد لديه ما حدث في تونس، من مصادر ثقة لديه خارج تونس و من داخلها. و تحدث إلى مصادره في ظروف سمحة يضاف إليها تجربته الثرية في العمل الإسلامي التي تجعل الحقيقة لا تضيع عليه و لا تنفلت بين يديه. و حين مسك ناصية الحقيقة في الوضع التونسي تكلم دون تفصيل حتى يستفيد كل الناس و حتى يترك الطريق لمن يريد أن يراجع نفسه فيفعل..فقال "أسلوب المغالبة السياسية ضَيّقَ على كثير من المناشط, وحرمها من حقها المشروع في الحياة والمشاركة." أيها الناعقون أيها السيد الهادي بريك و السيد علي بن عرفة، و من لف لفهم، انتم لا تدافعون عن الإسلام في تونس أنتم تدافعون عن أنفسكم.. تتحدثون عن ظلم النظام لأن الشجاعة تخونكم للحديث عن ظلمكم.. السيد علي بن عرفة متربع في لندن، و السيد الهادي بريك في ألمانيا. تجارتهم الوحيدة هي أن النظام ظالم، و حركة النهضة التونسية هي الطهر في عينه.. و هذه تجارة إلى بوار.. هل خلاصة مشروعكم يا جماعة النهضة الآن هو أن تتربعوا في بلاد الغرب تشترطون على النظام أن يصلح نفسه أم أن هناك حل آخر ؟ البلاد في حاجة إلى مقترحات و إلى رجال تحولها إلى قانون و ليس إلى مهجرين أكلت أطرافهم الغربة..خلاصة مقال الشيخ سلمان العودة أن بلاد الإسلام في حاجة إلى رجال تحول أيامها إلى خير..و أنتم يا هادي ويا علي أثبتم بردكما على الشيخ سلمان العودة أنكما لا تفهمان في الدين و لا في السياسة.. غفر الله لكما و لنا.. عبد الحميد خلفة

31- أبو ناصر   |  
مساءً 08:59:00 2009/04/24
أحببت أن أنقل مقالا كتبه أخونا عبدالسلام الناجي في رد على مقال أخينا الدكتور سلمان العودة. ((سلمان العودة .. في حفلة العشاء الأخير قرأت مؤخراً مقالة حديثة للدكتور سلمان العودة عنوانها (الإسلام والحركات) نشرت في موقعه الشخصي وصحيفة عكاظ ومجلة العصر، هذه المقالة لفتت انتباهي كثيراً كثيراً، ليس في مسارها فقد سبقها عدة مؤشرات ومواقف تدفع بنفس الطريق، ولكن شدني فيها حدة الوضوح في رسالتها الضمنية. المقالة –قطعاً- ليست مقالة عابرة، بل هي أشبه بمانفيستو سياسي في مسيرة الدكتور سلمان السياسية، ولكنه مانفيستو بالمقلوب طبعاً. بكل صراحة ووضوح يعلن الدكتور العودة انتقاله من أن يكون (صوت المعارضة) إلى أن يكون (صوت النظام) . المقالة تمثل الإعلان النهائي لطلاق الانتساب للإسلاميين، ووضع الذات بشكل واضح ضمن منظومة النظم الرسمية. صحيح أنه سبق هذه المقالة مقالات ومواقف وكلمات تدفع بنفس هذا الاتجاه .. لكن هذه المقالة هي الوداع الأخير فعلاً .. في هذه المقالة يتحدث العودة عن الحكومات العربية المعاصرة وأنها حكومات مظلومة شوهها الإسلاميون بينما هي في حقيقتها نظم عربية إسلامية متدينة، ويغمز من قناة الحركات الدعوية والإصلاحية بأنهم طلاب سلطة يفترون على هذه النظم المظلومة. وتأتي حدة التعبير الذي اختاره الدكتور سلمان للتعبير عن موقفه هذا عبر اختياره لأسوأ نظام عربي وهو النظام التونسي، وألطف حركة إسلامية وهي حزب الاتجاه الإسلامي، فيصور النظام التونسي بكونه نظام متدين، ويصور حزب الاتجاه الإسلامي المعارض بأنه طالب سلطة يكذب على هذا النظام ويعرضه في غير حقيقته. فإذا كان هذا هو دفاع الدكتور العودة عن أسوأ نظام عربي فكيف سيكون موقفه من نظام مبارك والأسد الخ؟! وإذا كان هذا هو موقف الدكتور العودة من الحركة الإسلامية في تونس فكيف سيكون موقفه من حركة الاخوان في مصر وبقية بلدان العالم العربي؟! لم يترك الدكتور العودة لنا مهمة القياس والاستنتاج .. بل صرح بتعميم النتيجة على كافة الحكومات العربية، وأن كافة الحكومات العربية هي نظم متدينة حريصة على الإسلام، لكن المشكلة أن الدعاة الإسلاميين في هذه البلدان طلاب سلطة يثيرون القلاقل ويعكرون على مسار الدعوة والخير. طبعاً لا أحد يستطيع أن يعترض على حق الدكتور العودة في أن يكون جزءاً من هذه النظم الرسمية العربية يبرز إيجابياتها ويبرر مواقفها، ويبرز سلبيات معارضيها، هذا حقه الطبيعي أن يعمل في النطاق الذي يريحه أكثر، فكما أن من حق شيخ الأزهر أن يكون جزءاً من النظام يحق للدكتور العودة كذلك أن يمارس هذا الحق. حسناً .. لننتقل الآن لنتذكر شيئاً من التراجيديا الإسلامية في تونس وكيف أعاد عرضها العودة بصورة مغايرة .. يصور الأستاذ الهاشمي الحامدي في كتابه (أشواق الحرية) الاضطهاد البوليسي الذي عاناه المتدينون منذ الستينات في تونس، وفرض التغريب المتطرف على نواحي الحياة الثقافية، فيقول عن الجامعة التونسية: (الحقيقة أن معركة الوجود الإسلامي في الجامعة التونسية كانت ملحمة بكل معاني الكلمة) ثم يروي الأستاذ الهاشمي الحامدي (التونسي!) بعض تفاصيل تلك الملحمة التي تستهدف وجود الإسلام ذاته فيقول في كتابه آنف الذكر: (لم يأل محمد السعدي وزير التربية آنذاك جهداً ليجعلها فرعاً من جامعة السوربون الباريسية، وكانت كل شعب التعليم العالي تدرس باللغة الفرنسية ماعدا شعبة اللغة والآداب العربية بكلية الآداب والدراسات الإسلامية بكلية الشريعة وأصول الدين. كل شئ كان علمانياً لائكياً في هذه الجامعة أول الأمر: البرامج والمناهج والأساتذة والمناخ العام، وكان ذلك يجعل بينها وبين محيطها الإجتماعي والثقافي قطيعة بائنة..، وهوجم التاريخ الإسلامي لتونس إلى درجة محزنة في أقسام التاريخ، واستبدل مفهوم الفتح الإسلامي بمصطلح الغزو العربي بكل استتباعات المصطلح. وحسمت برامج الفلسفة حسماً باتا في كل ماله علاقة بالله، وتفرغت لبحث النظريات الفلسفية الغربية المرتكزة كلها على الفكرة المادية، واجتهد قسم علم الاجتماع في تجريب كل المدارس الاجتماعية الغربية على الواقع التونسي والعربي. أما المتخصص في اللغة والآداب العربية فقد كان عليه أن يعتمد على مراجع كثيرة أساسية بالفرنسية، وأن يجتاز امتحانات مشددة في آراء طائفة من التافهين المنسوبين إلى الآداب قديما وحديثا، في حين حوصر كل الأدباء الإسلاميين القدامى والمعاصرين. همشت مادة التشريع الإسلامي في كلية القانون واعتمد القانون الغربي مرجعا أساسيا، وفي العلوم الاقتصادية اصبحت النظرية الماركسية هي الحل السحري لكل مشاكل العالم الحديث، أما طلاب العلوم فقد قطعتهم برامجهم عن الهموم الأخرى أو حاولت ذلك، وربما حاول بعض القائمين عليها عرض المعطيات العلمية الجديدة باعتبارها الضربة القاضية للفكر الديني. وفي مطلع الستينات تفاعلت هذه البرامج مع غلبة الوجود الدستوري في صفوف الطلاب. لكن الدستوريين تركوا مكانهم للتيار الأكثر علمانية والأكثر وضوحا في إعلان ماديته تلك والدفاع عنها، وكانت الماركسية اللينينية هي شعار التيار الجديد. وحارب الماركسيون كل العقائد الدينية بلاهوادة، واعتبروا التاريخ الإسلامي لتونس حقبة منتهية عديمة الأهمية في رسم مستقبل البلاد، وكانوا يطالبون باالمضي قدما في علمنة كل برامج التعليم، ويخطبون بالفرنسية في الاجتماعات الطلابية، ويفطرون في شهر رمضان، ويحاربون أي نفس إسلامي في الوسط الطلابي. ولم يدم هذا الوضع طويلا وتفجر الصراع داميا مع الاتجاه الإسلامي منذ 26 ديسمبر 1977م معبراً عن حدة التناقض بين المشروعين. ركز الإسلاميون في البداية على وصل ما انقطع بين الطلاب وبين الفكرة الإسلامية؛ فطالبوا وأفلحوا في إيجاد مساجد باغلب الكليات والأحياء الجامعية. عندما ارتفع الأذان للسنوات الأولى بالحي الجامعي بباردو كان بعض الطلاب اليساريين يحتجون، وحاول بعضهم ضرب المؤذن لصلاة الفجر بإلقاء حجر عليه من أعلى طابق بالحي، لكن المسيرة انطلقت بتوفيق من الله إلى أهدافها. ولأول مرة في تاريخ الحركة الإسلامية التونسية تناولت الكلمة طالبة محجبة شرحت ضرورة الدفاع عن الهوية الإسلامية للشعب مؤكدة أن الإسلام هو سبيل الشعوب الإسلامية لتحقيق التحرر الشامل من كل ألوان التبعية والاغتراب. إن لحديث الفتاة المحجبة المثقفة أهمية خاصة في تونس حيث قرنت التجربة العلمانية بين تحرير المرأة ونزع الحجاب) [أشواق الحرية، محمد الهاشمي الحامدي، دار القلم، الطبعة الثانية 1990م، ص141-143] طبعاً مثل هذه الشهادات تحمل معاني غزيرة جداً، لكن لنسجل هاهنا نقطتين هامتين: أولهما: الوحشية التغريبية التي فرضها النظام ثقافياً وفقهياً وسياسياً. وثانيهما: المقاومة الدينية من جهة دعاة الإسلام وقدرتهم على إستبقاء بعض مظاهر التدين بعدم الاستسلام. ولنواصل مع شهادات أخرى، فهذا الشيخ راشد الغنوشي (التونسي أيضاً) –أشهر داعية للديمقراطية في العالم العربي- يقول عن النظام التونسي: (اليهود يتمتعون بحرية في تونس لا يتمتع بها المسلمون. فمعابدهم محترمة, ولا أحد يدري ماذا يفعلون داخلها, بينما المساجد في تونس.. ويوما ما أنا كتبت في بداية السبيعينيات مقالة في تونس, قلت فيها ليتنا كنّا يهودا, بمعنى أننا نطالب نحن بمساواتنا باليهود) [حوار مع قدس برس] ومن أعظم حالات الاضطهاد الديني ذلك القانون الذي صدر عام 1981م برقم (108) والذي اعتبر الحجاب (زي طائفي) وبالتالي تم منعه في المؤسسات الرسمية كالجامعات والمعاهد، وهذا القانون قانون شهير يشير له الناشطون الحقوقيون كثيراً في المؤتمرات الغربية، وقد قرأت الإشارة إليه كثيراً. وقد كان الحسم في تطبيق هذا القانون يتفاوت شدة وتساهلاً، وكانت الفتيات المتدينات يقاومن بضراوة، وفي عام 2006م بلغ العسف والتطرف السياسي التونسي مبلغاً شنيعاً في تطبيق هذا القانون، وابتليت المتدينات بلاءً شديداً، حتى أن الشيخ الفقيه المعروف يوسف القرضاوي –رافع لواء فقه التيسير- وقف في خطبة عصماء يوم الجمعة 12شوال 1427هـ في جامع عمر بن الخطاب بالدوحة وأعلنها صريحة: (إن الحرب التي يشعلها النظام التونسي ليست ضد الحجاب فقط؛ وإنما ضد الله ورسوله! يعتبر النظام التونسي ارتداء الحجاب جريمة يعاقب عليها القانون، إنهم لا يسمحون للتلميذات ولا للطالبات المحجبات في الجامعات) [الخطبة موجودة كمادة صوتية وكملخص بموقع إسلام أون لاين] . أما صلاة الجمعة في تونس فهي معاناة أخرى، بسبب أن العطلة الرسمية هي يوم الأحد، ويوم الجمعة يوم عمل، وحين كثر تذمر الناس من حرمانهم والتضييق عليهم في صلاة الجمعة، لجأ النظام التونسي لاستصدار فتوى من بعض مشايخ النظام بجواز الجمع بين صلاتي الجمعة والعصر! وأما سجون النظام ومعتقلاته المشهورة مثل سجن تونس، وسجن برج الرومي، وسجن المهدية، فحدث عن الشهادات التي كتبها السجناء في التضييق عليهم في الصلوات اليومية، وخصوصاً صلاة الجماعة، وتحديد مرات الاغتسال حتى لو كان الغسل لعذر شرعي، فيبقى الشاب المسكين على جنابة أياماً معدودة! وقدمت منظمات حقوق الإنسان العالمية مئات التقارير التي شرحت أزمة (التعذيب) في السجون التونسية. أما الشريعة فصارت مخطوطة في الزيتونة لا أكثر .. فالقانون المدني ألغى أحكام الربا والغرر، وقانون العقوبات ألغى أحكام الزنا والقصاص والجلد، وتم التدخل في كثير من أحكام المواريث الخ. هذه وقائع محدودة فقط لجزء من المعاناة الإسلامية التاريخية في تونس، ثم يأتينا الدكتور العودة اليوم –هداه الله- ويلمع الجلاد ويكذب الضحية! لنحاول أن نقرأ سوياً فقرات الدكتور العودة فقرة فقرة، ونرى كيف استطاع باحتراف لغوي جيد أن يصور النظم العلمانية العربية على أنها نظم متدينة مظلومة، وأن يصور دعاة الحركات الإسلامية على أنهم مجرد طلاب سلطة، وأن يغيب جذرياً أزمة النظم العلمانية العربية مع الشريعة ذاتها. يقول الدكتور العودة: (زرت بلداً إسلامياً, كنت أحمل عنه انطباعاً غير جيد، وسمعت غير مرّة أنه يضطهد الحجاب، ويحاكم صورياً، ويسجن ويقتل، وذات مؤتمر أهداني أخ كريم كتاباً ضخماً عن الإسلام المضطهد في ذلك البلد العريق في عروبته وإسلاميته. ولست أجد غرابة في أن شيئاً من هذا القيل حدث ذات حين؛ في مدرسة أو جامعة, أو بتصرف شخصي, أو إيعاز أمني, أو ما شابه.) كم هو مؤلم أن يدلس الدكتور العودة على تلك الحرب الشعواء التي يقودها النظام ضد التدين، ثم يحتمي باحتراز فيه تذاكي مكشوف حيث يعتبر أن هذا قد يكون حدث في صورة حوادث فردية وليست سياسة منظمة! ثم يقول العودة: (بيد أني وجدت أن مجريات الواقع الذي شاهدته مختلفاً شيئاً ما ؛ فالحجاب شائع جداً دون اعتراض، ومظاهر التديّن قائمة، والمساجد تزدحم بروّادها من أهل البر والإيمان، وزرت إذاعة مخصصة للقرآن؛ تُسمع المؤمنين آيات الكتاب المنزل بأصوات عذبة نديّة، ولقيت بعض أولئك القرّاء الصُّلحاء؛ بل وسمعت لغة الخطاب السياسي؛ فرأيتها تتكئ الآن على أبعاد عروبية وإسلامية، وهي في الوقت ذاته ترفض العنف والتطرف والغلو، وهذا معنى صحيح، ومبدأ مشترك لا نختلف عليه). أين الخطورة هاهنا؟ مكمن الخطورة أن الدكتور العودة نسب مظاهر التدين إلى رحابة النظام وليس إلى جهود الدعاة! فبدلاً من أن يقول العودة بأنه: برغم سياسات التغريب وسلخ الهوية الوحشية إلا أن الدعاة وعامة الناس قاوموا حتى فرضوا كثيراً من مظاهر التدين، يأتي العودة ويقول ليس صحيحاً أن النظام نظام لاديني بل هو نظام ديني يتيح الحجاب في كل مكان!! هذا كمن ذهب إلى تركيا وقال ليس صحيحاً أن أتاتورك أو الجيش علماني، بل الفتيات هناك يتحجبن والمساجد ممتلئة بالمصلين! فبدلاً من أن ينسب مظاهر التدين للدعاة وعموم المتدينين صار ينسبها للنظام الذي فشل في سحقها! أو كمن جاء إلى الجزيرة العربية في عهد أبي بكر وقال ليس صحيحاً أن قريش تناهض الموحدين؟! فبدلاً من أن ينسب نجاح التوحيد إلى جهود الموحدين صار ينسبه إلى قريش الذي سعت في طمسه. وهكذا فمظاهر التدين التي بقيت في تونس إنما بقيت بتوفيق الله ثم بسبب جهود الدعاة والمتدينين الذي يسعى العودة الآن لتشويههم، وليست بسبب النظام الذي فشل في سحقها كلياً والذي يسعى العودة الآن لتلميعه! ثم يواصل العودة: (استوحيت من التفاوت الذي أدركته بين ما شاهدته وبين ما كنت أسمعه أهمية الانفتاح بين الأمصار الإسلامية, وضرورته في تصحيح الصورة الذهنية المنقولة، كضرورته في تغيير الأوضاع القائمة, وإحداث التأثير الإيجابي المتبادل، وأنه في جو العزلة والانغلاق تشيع الظنون، وتكبر الأحداث الصغيرة، وتتسع الهوّة والفجوة، ويفقد الناس المعلومات فيلجؤون إلى الشائعات، أو الحقائق الجزئية ليعتمدوها في تكوين النظرة الكلية). يتهم العودة هاهنا من يتحدثون عن وقائع الاضطهاد الديني في تونس بأنهم يختلقون الشائعات بسبب أنهم يعتمدون على حقيقة جزئية لتكوين صورة كلية! حين سمعت هذه العبارة أخذت أضحك كثيراً .. فإن أحق من ينصح بعدم الكلام عن تونس كلاماً كلياً وهو ليس لديه إلا حقيقة جزئية هو العودة ذاته .. فالعودة زار تونس لمدة يومين في زيارة مرتبة سلفاً بين الفنادق الفارهة والشخصيات الدبلوماسية الرفيعة، وجاء ينتقد نزلاء المعتقلات والمؤرخين والشهود التونسيين ذاتهم بكونهم يعتمدون صورة جزئية لتكوين صورة كلية! هذا يذكرني بشاب طريف لايحقر نفسه أبداً قرأ عرضاً ملخصاً عن كتاب الموافقات للشاطبي فجاء ينصح أحد العلماء -الذين يدرس علم مقاصد الشريعة منذ سنوات- بأن يتنبه لهذا العلم! ثم يواصل العودة: (لست أعني أنني وجدت عالماً من المثل والكمالات والفضائل، وقد لا تخطئ عينك أو أذنك همساً يسأل بتردد وخوف، وكأنه يحاذر عيوناً أن تراه وآذاناً أن تسمعه. بيد أن الصورة كانت مختلفة شيئاً ما، وهذا ما حدا بي إلى أن أقول لجلسائي إن علينا أن نفرّق بين الإسلام وبين الحركات الإسلامية). حين يثني شخص ما على نظام سياسي معين ثم يحترز بالقول بأنه لايقصد بأنه كامل! فهذه أشد في تكريس الثناء مما لو وصفه بالكمال ذاته! يعني صار الخلاف فقط هل النظام العلماني التونسي كامل أم مقارب للكمال؟! ثم يواصل العودة: (قد يضيق نظام حكم ما بالحركات الإسلامية؛ بسبب الخوف وعدم الاطمئنان, أو المغالبة السياسية أو المزاحمة، وقد يقع لبعض الحركات أن تنفتح نحو السياسة وتضخم دورها وأهميتها، وكأن الإمساك بأزمتها يعني نهاية المشكلة والمعاناة). لنلاحظ هاهنا كيف يصور العودة مشكلة النظم العربية الفاسدة بمهارة؟ إنه يصور مشكلتها على أنها ليست مع الإسلام (أحكام الشريعة، وحقوق الناس) .. بل مشكلتها في جوهرها إنما هي مع الحركات الإسلامية التي تنافسها على السلطة! أي تدليس .. وأي تزييف .. أعظم من ذلك؟! النظم العربية الفاسدة التي أقصت أحكام الشريعة وظلمت الناس في معايشهم صارت مشكلتها ليست مع الاسلام وإنما مشكلتها مع المنافس السياسي فقط؟! ثم يواصل العودة: (وهي رؤية ضيقة تجاوزتها حركات كثيرة؛ أدرَكَتْ أن التغيير يجب أن يستهدف سلوك الفرد وعقله, ومنحه الخبرات والمهارات والمعارف والأفكار الصحيحة، وليس أن نتصارع على الكراسي والمناصب بإقصائية متبادلة، وكل طرف يقول: أنا أو الدمار والعاقل يدرك اليوم أن الاقتصاد يمثل قوة ضغط لا يستهان بها، وقُل مثل ذلك في الإعلام، أو في التعليم، أو في مؤسسات المجتمع المدني، ومعاناة الأمة ليست في ساستها فحسب، بل في أنماط تفكيرها، ومسالك عيشها بما يتوجب معه اعتماد نظرة أوسع أفقاً، وأبعد عن المصادرة والأحادية والإقصاء والتصارع على السلطة، وأكثر هدوءاً وإدراكاً لإمكانيات الإصلاح والتغيير. أسلوب المغالبة السياسية ضَيّقَ على كثير من المناشط, وحرمها من حقها المشروع في الحياة والمشاركة. وهذا له حديث خاص قادم بإذن الله..) مايريد العودة هاهنا إيصاله هو دعوا النظم السياسية على حالها .. دع مالله لله ومالقيصر لقيصر. ثم يواصل العودة: (ما أردت قوله: أن من المجتمعات والأنظمة ما يضيق ذرعاً بحركة إسلامية تزاحمه في سلطته, أو تعتمد معارضة صرفة قد لا يحتملها، ولكن قد لا يضيق ذرعاً بالإسلام ذاته، بل ربما تقبله بقناعة، أو تقبله على أساس الأمر الواقع، أو حاول أن يعوض ويمنع الدعاية السلبية ضده باعتماد مدرسة إسلامية قد تكون ملونة باللون الذي يحب ويختار، ولكنها تستجيب لحاجة التدين في النفوس). هاهنا يؤكد العودة مرة أخرى أن النظم السياسية الفاسدة (التي أقصت أحكام الشريعة وظلمت معايش الناس) ليست مشكلتها مع الإسلام، وإنما مشكلتها مع الاسلام السياسي فقط! ثم يواصل العودة: (ليس إِدّاً من القول أن نصرح بأن الإسلام أكبر من الحركات وأبقى, والحركات هي محاولة بشرية يعتريها الخطأ, وتفتقر إلى التصحيح والاستدراك الدائم, ومحاربة روح التعصب والإصرار والإمعان، وقبول المراجعة، وتعاهد الناس بالتفريق بين التدين بالإسلام الذي هو حق الله على عباده؛ كما في محكمات الكتاب والسنة، وبين رؤية ظرفية اجتهادية, قد يحتشد حولها جمع من الناس فيصيبون ويخطؤون. الإسلام أكبر من الدول والحكومات و المؤسسات، وكل أوعيته تذهب وتجيء ويبقى الإسلام, (إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ) [الحجر/9]. وللحديث أطراف ذات أهمية؛ سأستكمل عرضها في مناسبات قادمة بإذن الله.) وهاهنا يلخص العودة عيوب الحركات الإسلامية كالتعصب والاصرار والامعان والتمسك بالاجتهاديات وأنهم طلاب سلطة .. في الوقت الذي كان يرى فيه أن النظم العربية الفاسدة نظم متدينة حاول قدر الامكان تحاشي انحرافها الضخم عن الإسلام، بل حاول أن يقنعنا أنها منسجمة مع الاسلام عبر رؤية ما. هل انتهى الأمر عند هذا الحد؟ في تقديري أن كل ما أشرت إليه سابقاً ليس بشئ بجانب فكرة خطيرة كانت تسري في أوصال المقالة كلها، وهي (المعيار الشكلي لشرعية الدولة) فالعودة يقول أن الدولة مادام لها إذاعة قرآن وتسكت عن المحجبات ولديها مدرسة دينية خاصة ملونة باللون الذي يحب ويختار، وفي لغة خطابها السياسي مفردات دينية، فالحمد لله! هكذا صار وصف الإسلامية والشرعية بكل بساطة! يعني حتى لو كانت الدولة تقصي أحكام الشريعة وتبغي على الناس في معايشهم لكنها تعتني بهذه الديكورات الدينية فلامبرر لمعارضتها سياسياً! والذي أعنيه بالضبط أن مكمن الخطورة في أفكار العودة الجديدة هي هذه المفاهيم العلمانية المضمرة وهي: أولها: أن مشكلة النظم العربية العلمانية ليست مع الإسلام وإنما مع الإسلام السياسي، وهذه شبهة لايمل العلمانيون من تكرارها. وثانيها: اتهام الحركات الإسلامية أن مقصودها ليس تحكيم الشريعة وإنما هم طلاب سلطة، وهذه شبهة لايمل العلمانيون من تكرارها أيضاً. وثالثها: الاكتفاء ببعض الديكورات الدينية كإذاعة القرآن والمفردات الدينية في الخطاب السياسي حتى لو كانت الشريعة على الرف. ورابعها: شرعية (المدرسة الدينية الملونة باللون الذي يحب ويختار النظام السياسي) كما يقول العودة، وهذا يعني إنتاج نمط من التدين يتناسب مع إرادة الحاكم وليس مع إرادة الله ورسوله، واعتبار هذا أمراً مشروعاً. وخامسها: تقليص الدين إلى الاحتياجات الروحية، كما يقول العودة (مدرسة إسلامية قد تكون ملونة باللون الذي يحب ويختار، ولكنها تستجيب لحاجة التدين في النفوس) . سادساً: تكريس شرعية الكيانات السياسية الفاسدة، وتقريع أي محاولة إسلامية للتغيير السياسي. أحب فقط أن أشير هاهنا إلى موقف وجداني أدركني وأنا أقرأ كلام العودة في مديح النظام السياسي التونسي وذم الحركة الإسلامية في تونس، والله العظيم أنني حين قرأت كلامه هذا وتذكرت ماكتبه المؤرخون عن الاضطهاد الجحيمي الذي عاناه الإسلاميون في تونس أنه خنقتني العبرة وكدت أتمزق مرارة .. وأخذت أردد لكم الله يا أغصان تونس ويافعيها الذين ذهبت أعماركم في سجون ومعتقلات النظام .. لكم الله يافتيات تونس اللائي سححن دموع الكبت على عتبات الجامعات والمعاهد .. والله إننا نعتذر لكم من كلام صاحبنا العودة، ووالله إنه لايمثلنا، بل نحن مع معاناتكم روحاً وفكراً وحديثاً .. ولن يذهب الله جهودكم ومحنتكم سدى .. ومعاذ الله أن ننسب منجزاتكم الدعوية إلى النظم العلمانية .. بالله عليك حاول أن تتذكر تلك الأوضاع الجحيمية التي مر بها الإسلاميون في تونس على يدي جلاوزة النظام .. وحاول أن تتذكر تلك الشهادات التي سجلها الدعاة الإسلاميون في تونس والتي لازالت تروى وتكتب إلى اليوم .. ثم اقرأ كلام الدكتور العودة في تصوير الأمر على نقيض ماهو عليه، وأخبرني إن كنت تستطيع أن تحتفظ بدموعك .. وحين يلاحظ القارئ المحايد مستوى الحفاوة الدبلوماسية التي يقابل بها العودة بين الحكومات العربية اليوم، ومستوى الاهتمام الذي توفره له شبكة MBC ، ثم يقارنها بكلامه في الاعتذار للحكومات، والثناء على الوليد البراهيم، ولوم الشعوب والاتجاه الإسلامي؛ فليس من الصعوبة إدراك العلاقة بين الحفاوة الدبلوماسية ونمط الفكر الديني الجديد للدكتور سلمان وفقه الله. وهناك مجموعة من النقاد السلفيين يخطؤون كثيرا حين يقولون "هناك تيار ديني جديد يقوده القرضاوي والعودة" .. أنا شخصياً أتوتر وأنفعل حين أسمع مثل هذا الربط .. مثل هذا الربط يتضمن إساءة كبيرة جداً للشيخ القرضاوي .. فالقرضاوي وإن كان المرء يخالفه في عدد وافر من ترجيحاته الفقهية إلا أنه لايمكن بأي حال من الأحوال إنزاله إلى مرتبة الدكتور العودة .. فالقرضاوي يتفجر حمية وغيرة .. وفيه من الدفاع عن الأخيار والصالحين في كل مكان مالايعلمه إلا الله .. وله في نقد النظم العربية الفاسدة المواقف المشهودة .. والقرضاوي إذا أباح شيئاً تحمس له، وإذا حرم شيئا تحمس له أيضاً، فهو غيور على المباح وعلى الحرام كلاهما .. أما العودة فإنه إذا أباح شيئا سفّه من يحرمه، وإذا صرح بتحريم شئ ملأ عقل المستمع بما يوهن إرادته لأمر الله ورسوله من التعلل بالاختلافات . فالقرضاوي وإن خالفه الباحث في عدد من خياراته الفقهية إلا أنه مثال للعالم المجاهد المستقل عن النظم الفاسدة .. لكن العودة اختار طريقاً آخر –وهذا حقه طبعاً- وهو أن يكون جزءاً من النظم الرسمية العربية. فكم أتمنى مراعاة حرمة الشيخ القرضاوي وحفظ جهوده وصدعه بالحق في مواقف كثيرة، ومافيه من الحمية والغيرة لله ورسوله وللدعاة في كل مكان بعدم ربطه بالعودة.. وحين قرأت لأول مرة مقالة العودة هذه أعترف لكم أنني كنت أغلي، وأنني لم أستطع أن أمسك بأحاسيسي بتاتاً، فموضوع (تلميع النظم الفاسدة، والتجني على الإسلاميين) هو الموضوع الوحيد الذي لاأستطيع فيه لملمة مشاعري إطلاقاً .. وحين حادثت أحد الأصدقاء بالكارثة التي كتبها العودة قال لي صاحبي هناك عدة تفسيرات مطروحة .. قلت له وماهي: قال: ربما أن العودة يريد أن يكون "محايداً وغير منحاز" .. فقلت له: من لايرى في النظم الفاسدة إلا إذاعة القرآن والشكليات الدينية في البيانات الرسمية، بينما لايرى في الحركات الاسلامية إلا أنهم طلاب سلطة يعانون من التعصب والاصرار والامعان والتشنج في الاجتهاديات .. فهذا والله قمة الانحياز . فقال لي: ربما يريد أن يكون "إيجابياً" وهو دوماً يرفع شعار الإيجابية .. فقلت له: من يشتم الحركات الإسلامية بالجملة ويكذب الضحايا؛ فهذا علاقته بالإيجابية كعلاقة الليبراليين باحترام الرأي الآخر! فقال لي صاحبي: إذن أنت جامي تنتقد الدعاة ونحن أمام جامية جديدة .. فقلت له هذا صحيح نحن أمام جامية جديدة لكنها جامية زين العابدين بن علي ومبارك والأسد! جامية الفنادق الفارهة وردهات الدبلوماسيين .. ياسيدي .. أحق الناس بوصف الجامية من يلمع النظم الفاسدة ويتجنى على الإسلاميين.. على أية حال .. الحديث يطول حول هذا الموضوع .. وكل الذي أردت الوصول إليه أن الدكتور العودة تحول كلياً من منهج (الإصلاح الإسلامي للحكومات) إلى منهج (الإصلاح الحكومي للإسلام) .. تحول العودة من طريق الضغط على الحكومات العربية للحكم بالشريعة في كل مجالات الحياة السياسية والاقتصادية والاجتماعية والاعلامية .. إلى طريق إنتاج نمط مدجن من التدين يتناسب مع مصالح اللاعبين الكبار .. أو كما يقول العودة بلغته الدبلوماسية (باعتماد مدرسة إسلامية قد تكون ملونة باللون الذي يحب ويختار، ولكنها تستجيب لحاجة التدين في النفوس).. هكذا بكل وضوح حتى يصير الدين ألعوبة في أيدي الملوك يصيغ منه كل منهم اللون الذي يحب ويختار! ليصبح عندنا إسلامات بعدد الحكام العرب فإسلام لزين العابدين بن علي .. وإسلام لنظام حسني مبارك .. وإسلام لنظام الملكيات الخليجية .. ولاعزاء للحركات الاسلامية طالبة السلطة والمتشنجة في الاجتهاديات .. إنه نمط مدجن من التدين يدع مالله لله ومالقيصر لقيصر .. إسلام أليف لايؤذي مشاعر الحكام العرب .. إسلام لايتم اعتماده عبر الكتاب والسنة بل عبر جامعة الدول العربية .. والجميع بات يعرف اليوم أن ثمة سياسيين كبار يرقبون مسيرة العودة .. مرة عن بعد .. ومرة بالثناء المعسول والتظاهر بالدهشة من عبقرية كلام العودة .. ومرة بالدعم غير المباشر .. ومرات أخرى بالوسائل السياسية الخاصة التي يجهلها البسطاء أمثالنا .. ومع ذلك سيظل آخر انحراف يمكن أن يتقبله الانسان السوي هو (تلميع النظم الفاسدة، والتجني على الإسلاميين) .. ))

32- نبيل خليل   |  
ًصباحا 12:35:00 2009/04/25
لا يعرف مبالغات الحركات الاسلامية باسم الاسلام الا من خبرها من الداخل تحية وشكر لفضيلة الشيخ سلمان بن فهد العودة..

33- عبدالله   |  
مساءً 04:46:00 2009/04/25
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد يسعدني ان اسمع بالشيخ سلمان العودة والشيخ يوسف القرضاوي بارض الخضراء ولكن اسف لتغاضي الشيخ سلمان لما سمع واطلع من ثقات على ما اعلم اقول للشيخ ان من يديرون سدة الحكم بالبلاد هم في اشد وامس الحاجة لمثل هذه المقالات لتشتد قبضتهم و معركتهم على ومع الحركات الوسطية المعتدلة في خطابتها . الاخ الشيخ الكريم بودنا ان تكون منصفا .

34- البتار   |  
مساءً 07:28:00 2009/04/25
إن لله وإنا إليه راجعون هل حكمت يا أبا معاذ على البلد بمجرد زيارة إذن ماذا عن المحاضرات ايام التسعينات التي أججت الناس على النظام الفاسد أم أن النظام اعتدل أخيرا غفر الله لك يا أبا معاذ وأراك الحق من غير التباس وثبتنا على دينه

35- سليم بالعيدي   |  
مساءً 10:02:00 2009/04/25
رغم مسؤولية الحاكم الذي أنقلب على الإنتخابات في الجزائر فذلك لا ينقص شيئا من مسؤولية الإسلاميين الذين اختاروا المغالبة والقتال في ما حدث و يحدث حتى الأن من تفجير وقتل باسم الإسلام.. توبوا الى بارئكم يا هؤلاء و قبل أن تدعوا حب فضيلة الشيخ سلمان العودة حبوا الله و رسوله و حبوا أوطانكم و إحرصوا على الإخلاص.. حياك الله شيخنا، لقد صدقت حين قلت "الإسلام والحركات" ففك الإرتباط يفك كثيرا من الأذى و يعرف هذه الحركات بحجمها الحقيقي

36- أحمد اللغماني   |  
مساءً 10:30:00 2009/04/25
بسم الله وحده، "الحركات الإسلامية في الوطن العربي‏ دراسة مقارنة بالحالة التونسيّة" لمؤلفه الدكتور عليّة العلاني. أهم المحاور: جذور حركة الاتجاه الإسلامي والإطار العام الذي ظهرت فيه، محاكماتها وعلاقتها بالسلطة وبقية التيارات على الساحة، انتشار الحركة وتجذرها الاجتماعي ثم المرحلة في عهد الرئيس بن علي. http://www.alarab.com.qa/details.php?docId=66613&issueNo=362&secId=18 جازاك الله خيرا فضيلة الشيخ سلمان بن فهد العودة

37- أبوسعود الأزدي   |  
ًصباحا 05:58:00 2009/04/26
أقف متحيرا والله شيخنا الغالي ؛ ((لكل عملٍ ثواب))

38- أحمد-السعودية   |  
ًصباحا 06:16:00 2009/04/26
زرت تونس قبل سنة من الآن ، والتقيت بعدد من الأساتذة والعامة، ومايميز زيارتي أنني تركتها تسير كما أرادها الله ، فلم يرسمها أي شخص ليجعلني أؤمن بأجندته، قابلت رجلاً جاوز الثمانين وعاصر جميع الأحداث في تونس، متزن ، غير ثائر ، مسالم للسلطة، عالم، ولله الحمد سألته عن كل ما أريد معرفته.. يا أبا معاذ جاوزت الحقيقة وجانبت الصواب.. مع أنني لم أتمن في يوم من الأيام أن أرد لكنك جانبت الصواب.. ثبتنا الله والمسلمين على الحق..

39- بلقاسم علوي   |  
مساءً 03:48:00 2009/04/26
السلام عليكم بارك الله فيك يا شيخ على هذا الموقف و هذه الخطوة نحو تصحيح و توضيح الرؤية مما يحدث في تونس رغم أنّها جاءت متأخّرة. و لقد تمنّيت لو أن نفس الموقف كان للشيخ يوسف القرضاوي لما له من علاقة و تأثير على هرم القيادة في حركة النهضة. فحركة النهضة بسياسة المواجهة و التصعيد التي توختها مع السلطة في تونس لم تعد تملك المؤهلات و الشرعية لقيادة و تزعم التيار الإسلامي، حيث أن عدم حكمة و نضج القيادة و تسرعها و قفزها على الواقع الإجتماعي و السياسي للبلاد أدّى إلى المأسات و المأزق الذي تعانيه. كما أن سياسة الهروب إلى الأمام و شخصنة الصراع من طرف الشيخ راشد الغنوشي و الإصرار على مواصلة الخطأ أدى إلى استدامة الأزمة و التنكر لما شهدته البلاد من تطور في كثير من المجالات و عدم الإستجابة لبعض الإشارات الإيجابية من طرف السلطة لحل الأزمة، رغم أنه لاننكر أن بعض الأطراف داخل السلطة قد استغلت فرصة كشف خطة النهضة لاغتيال الرئيس التونسي لتشديد الخناق على البلاد خاصة في بداية التسعينيات. في الختام ندعوك شيخنا الكريم و ندعو كل المشائخ و العلماء إلى مد جسور التواصل و التشاور مع السلطات التونسية و التبادل معها بحكمة و موضوعية بعيدا عن المزايدات السياسويّة. و الله من وراء القصد

40- بلقاسم علوي   |  
مساءً 04:36:00 2009/04/26
السلام عليكم بارك الله فيك يا شيخ على هذا الموقف و هذه الخطوة نحو تصحيح و توضيح الرؤية مما يحدث في تونس رغم أنّها جاءت متأخّرة. و لقد تمنّيت لو أن نفس الموقف كان للشيخ يوسف القرضاوي لما له من علاقة و تأثير على هرم القيادة في حركة النهضة. فحركة النهضة بسياسة المواجهة و التصعيد التي توختها مع السلطة في تونس لم تعد تملك المؤهلات و الشرعية لقيادة و تزعم التيار الإسلامي، حيث أن عدم حكمة و نضج القيادة و تسرعها و قفزها على الواقع الإجتماعي و السياسي للبلاد أدّى إلى المأسات و المأزق الذي تعانيه. كما أن سياسة الهروب إلى الأمام و شخصنة الصراع من طرف الشيخ راشد الغنوشي و الإصرار على مواصلة الخطأ أدى إلى استدامة الأزمة و التنكر لما شهدته البلاد من تطور في كثير من المجالات و عدم الإستجابة لبعض الإشارات الإيجابية من طرف السلطة لحل الأزمة، رغم أنه لاننكر أن بعض الأطراف داخل السلطة قد استغلت فرصة كشف خطة النهضة لاغتيال الرئيس التونسي لتشديد الخناق على البلاد خاصة في بداية التسعينيات. في الختام ندعوك شيخنا الكريم و ندعو كل المشائخ و العلماء إلى مد جسور التواصل و التشاور مع السلطات التونسية و التبادل معها بحكمة و موضوعية بعيدا عن المزايدات السياسويّة. و الله من وراء القصد

41- عبدالحميد العدّاسي   |  
مساءً 10:11:00 2009/04/26
حسبنا الله ونعم الوكيل، وأرجو من الشيخ الفاضل أن يقرأ ما كتب أخوه وجاره، الشيخ محمّد بن موسى الشريف عن ذات البلد، وقد كان فيها زائرا عاديا بعيدا عن البسط الحمراء. أسأل الله لي والشيخ الفاضل ولكلّ المسلمين الثبات على الحقّ: أيّام في تونس د.محمد بن موسى الشّريف زرت تونس سنة 1415 هـ، 1995 م للمشاركة في معرض الكتاب، ومكثت فيها خمسة أيام، ولا أكتمكم سراً أني قد ضاق صدري منذ نزولي بها، وتمنيت أني كنت قادراً على التبكير في مغادرتها، لولا أنه لم تكن هناك رحلة إلى المملكة إلا بعد خمسة أيام. فمنذ أن وطئت قدماي تونس وجدت المضايقات الكثيرة، فقد ذهبت زوجي الكريمة أم علي بسمة بدوي معي، وكانت كعادتها حفظها الله ملتزمة بالحجاب الشرعي الكامل، فلما جئنا إلى الجوازات أشار موظف الجوازات لها حتى تكشف وجهها بطريقة مهينة واستفزازية، فرفضت لسوء تعامله، وطلبت امرأة لتراها، وجرى بيننا توتر واشتداد خففه حسن تعامل مسؤوله وتجاوزه عن رؤية الوجه، فولجنا إلى البلد، ونزلنا في فندق إفريقيا في وسط العاصمة وهو فندق جيد ذو نجوم أربعة أو خمسة لا أذكر الآن، فطلبت من العاملين في الفندق الإشارة إلى القبلة، فصار بعضهم يحيل على بعض ثم أعلنوا العجز، وأنهم لا يعرفون اتجاه القبلة!! وهذا عجيب لأنّ فقد معرفة القبلة أمر نادر في فنادق عواصم بلاد الإسلام، فكيف بتونس مهد الإسلام قروناً طويلة وهي بلاد الزيتونة التي أخرجت أفذاذ العلماء! قلّة المساجد وأصدقكم القول فقد مكثت خمسة أيام لم أسمع فيها أذاناً، وهذا يدل على قلة المساجد وتباعدها وضعف مكبرات صوتها، وحضرت خطبة الجمعة فوجدتها مملة ضعيفة مقروءة بالكامل، وعرفت بعد ذلك أن الخطبة واحدة تملى على الإمام من قبل الوزارة، وتُقرأ بنصها في جميع المساجد، ولقد علمت بأن الجمعة عندهم تقام في وقتين: في أول الوقت وفي آخره في كل مسجد، وهذه بدعة منكرة، وحجتهم في هذا هي المحافظة على الإنتاج، وهذا منهم عجيب، فتونس من أضعف البلاد العربية في الإنتاج بأنواعه، لكنه الهوى والضلال نسأل الله العافية. صفان من النّاظرين ثم إني ذهبت إلى البلدة القديمة أريد الزيتونة، وكنت بلباسي العربي وزوجي بحجابها الكامل، فصرت وزوجي غرضاً للناظرين، وصرت أمشي بين صفين من الناس ينظرون إلينا متعجبين، فعلمت أنّ القوم لم يعتادوا على هذا؛ خاصة أني لم أر امرأة واحدة متحجبة طيلة مكثي في العاصمة ودوراني فيها خمسة أيام زرت فيها قلب العاصمة القديم، ومعرض الكتاب، والأسواق وغيرها، وأفلح أعوان الشيطان في قلع الحجاب آنذاك، لكن الأخبار القادمة من تونس اليوم مبشرة بعودة الحجاب، رغم أنف الكارهين الضالين، وذلك بفضل الله تعالى أولاً وآخراً، ثم بفضل الجهود التي قامت بها القنوات الفضائية ومشايخها ودعاتها، ولله الحمد. وذهبت إلى مشتل لأشتري بعض أشجار الحمضيات، فلما رآني صاحب المحل بلباسي ورأى زوجي هش إلينا وبش، وقال مشيراً إلى امرأة عنده: هذه بنتي، وقد اعتمرت أربع مرات، فقلت هذا حسن، وأين الحجاب؟! فقال: "هذا أمر صعب لا تكلمني فيه"!! إنا لله وإنا إليه راجعون. وقد قال لي العارفون ببواطن الأمور إنه لا يمكن لك أن تتجول أنت وزوجك على هذه الهيئة في تونس لولا أنك أجنبي!! جامع الزيتونة مغلق!! ثم أردت الذهاب إلى جامع الزيتونة وقت صلاة الظهر فوجدته مغلقاً!! وقالوا: إنّ المساجد يتناوب فتحها!! ودلوني على مسجد قديم آخر في آخر السوق فذهبت إليه فوجدته مظلماً، فسألت القيم الجالس على مدخله: متى إقامة الصلاة؟ فقال: بعد قليل، فصليت ركعتين، ثم وجدت أنّ الناس يدخلون أرسالاً فيصلون فرادى ويخرجون فعدت لسؤال القيّم: متى تقام الصلاة؟، فقال: قريباً، فانتظرت حتى أدركت أنه لن يكون هناك جماعة، فطلبت من زوجي أن تقف خلفي وأقمت الصلاة في المسجد أداءً للجماعة، ولو كنت أنا وزوجي فقط!! وكل هذا يدلكم على مدى التهاون في الصلاة وشأنها. ومن الطرائف أني كنت قد تعرفت على أخ من تونس، وذلك لما كنت في "تولوز" لدراسة طائرة "الإيرباص" في فرنسا، ومر على ذلك أكثر من أحد عشر عاماً لا أدري عنه شيئاً، فخمنت أنه عاد إلى تونس فاتصلت بالمقسم "السنترال" وطلبت رقم هاتفه فأعطانيه، واتصلت به فردت زوجه، فلما عرفتني ذهلت المرأة، وكررت اسمي مراراً متعجبة، ثم سألتني عن زوجي فقلت: هي معي، فقالت: امكثا مكانكما وسأمر عليكما مع زوجي بعد قليل، فمكثت خمسة أيام لم يأتني فيها أحد، فعلمت أنّ الرجل أعقل منها، وأنه رأى أن صلته بي ستكلفه كثيراً! استهداف الإسلاميّين وجاءهم رئيس ألمانيا الشرقية زائراً في أواخر أيام ألمانيا الشرقية، وصادف أني كنت عائداً من معرض الكتاب إلى الفندق، فإذا بهم يحتفلون به في الشارع الذي فيه الفندق، فرأيت ما جرحني، وأثّر في نفسي إذ إنهم بالغوا في الاحتفاء به، ونثرت عليه الفتيات الورود، والذي جرحني هو أنّ الإسلام محاصر كما قرأتم محاصرة محكمة، والمسلمون العاملون مستهدفون وهم في السجون أو في المنافي أو في القبور!! ثم هم يحتفلون به هذا الاحتفال!! إنا لله وإنا إليه راجعون. حكومة ظالمة هذه بعض التأملات مما رأيته في رحلتي إلى تونس، وهي كما ترونها تتشح بالسواد، لكن نحن نعتقد أنّ الله تعالى ناصر دينه، وأن هذه الحكومة الظالمة لنفسها ولدينها قريب زوالها، وأن الفجر قادم، والأمل لائح باسم، والله غالب على أمره، وناصر دينه مهما كره ذلك الكارهون، أو حارب ذلك السياسيون الضالون!! واليوم قد انفجرت في وجوه المتحكمين الظالمين بوادر صحوة بفضل الله تعالى، ستؤتي أكلها، وتستوي على سوقها، وسيكون لها أثرها إن شاء الله تعالى. المصدر: مجلة "المجتمع" (أسبوعية – الكويت)، العدد 1744 بتاريخ 24 مارس ‏2007 ‏‏ الرابط: http://www.almujtamaa-mag.com/Detail.asp?InNewsItemID=218994

42- الى الشيخ الحبيب سلمان   |  
ًصباحا 01:51:00 2009/04/27
شيخي وحبيب سلمان العودة ليس للطالب ن يخاطب شيخه ويرفع قلمه ف وجهه ولكن هي كلمات ارجو ان تصل اليك شيخي سلمان اريد ان اذكرك بواقعه واحدة فقط عسى ان يكون لها صدى لديك سيخنا وانت قد جعل الله لك قبول عند الناس اريد ان اذكرك بهذه الحادثة وانت قس عليها ما تريد شيخي لقد زرت انت عندما قامت دولة عباد البقر بسب النبي الكريم شركة سدافكو في جدة للوقوف على حالها وهل هي شكرة سعودية ام دنماركية وانا اقول لك والله ثم والله ثم والله انه في زيارتكم لها في ذلك الوقت تم اخفاء عنكم كثير من المنتجات والمواد التي كانت دنماركية الصنع واحضروا لك خلاف ذلك وبعدها حصلوا منكم علة ما ارادوا

43- ثامر حسين   |  
ًصباحا 01:52:00 2009/04/27
المقال صدر سنة 2007 لقصة دارت أحداثها سنة 1995 !! خلاصة القصة : - فقد مكثت خمسة أيام لم أسمع فيها أذاناً - لم أر امرأة واحدة متحجبة طيلة مكثي في العاصمة ودوراني فيها خمسة أيام زرت فيها قلب العاصمة القديم، ومعرض الكتاب، والأسواق وغيرها، - ثم أردت الذهاب إلى جامع الزيتونة وقت صلاة الظهر فوجدته مغلقاً!! وقالوا: إنّ المساجد يتناوب فتحها!! - فانتظرت حتى أدركت أنه لن يكون هناك جماعة..... كل هذا لا يصدقه و يرفضه عاقل و لا يذكرني في تطابقه مع الواقع الا بتصريحات الوزير الصحاف قبل سقوط بغداد بيوم واحد «لقد انهزموا في أم قصر، وانهزموا بعدها ..» اللهم إغفر ل د.محمد بن موسى الشّريف إنه لا يعلم هول ما يقول.. اللهم إهد رقم 41 فإنه ينقل بجهل، وضيق عليه أمره إن كان من أهل تونس فهو يعلم الحق وينقل غيره، يبغي الفتنة لعبادك في تونس و نقله هذا يؤذي المؤمنات الغافلات من عبادك كما كل المؤمنين اللهم جازي رقم 41 بعدلك خير جزاء فلا يمكن أن يكون إلا عدوا لدينك يمشي بالفتنة بين عبادك، يدق اسفين بين عبادك كل التوانسة و أوهام في راسه الفاسد.

44- الامل الواعد   |  
ًصباحا 02:00:00 2009/04/27
العودة سلمان رقم صعب في المعادلة الحركية الاسلامية ,احد المع نجومها ولاعبيها الكبار في وقتنا الحاضر ,عراب الازدواجية الاسلامية الجديدة او ما يسمي بالحركة السرورية وهي امتطاء صهوة الجواد السلفي بفكرالاخوان المسلمين . تسعينات القرن الماضي شهدت له بروز سياسي ذو ابعاد دينية او مايسمي بمناورة اخرجوا المشركين من جزيرة العرب ,كانت مرحلة بالنسبة للعودة ورفاقه مرحلة مهمة جدا لاثبات الوجود وحجز الاماكن في الصفوف الامامية لهيئة كبار العلماء ولوي اعناق ولي الامر الي مشائخ جدد يملكون جماهيريه عريضة ويقودون ويوجهون الشارع . بعد قرأتي لمقاله هذة ادركت بعين الباحث المطلع ان العودة بدأ ينزع ثوب السرورية عنه ويتجه الي لبس ثوب السلفية التقليدية والتي تختلف اختلاف جذري في النهج والفكر مع الحركة السرورية .

45- ابنتك   |  
ًصباحا 02:20:00 2009/04/27
ياشيخ سلمان قلبي يتفطر والله أراك الله الحق حقاً ورزقك اتبعاه ابنتك الداعية لك

46- أبو عبد الرحمن   |  
ًصباحا 02:25:00 2009/04/27
مقال جميل، ورائع، يكتب بماء الذهب. وأعجب من الجلبة التي التي أحدثت حوله، مع كون الصيغة النقدية الراقية واضحة وصحيحة، ولا يمكن أن أعزو هذه الجلبة إلا لوجود العقلية المليئة بالأحكام والظنون بل والتخرصات المسبقة. عموماً سر يا دكتور سلمان فإن ملامح التجديد في خطابك قد بدت.

47- عبد من عباد الله   |  
ًصباحا 07:11:00 2009/04/27
السلام عليكم و رحمة الله....بارك الله فيك يا شيخنا الجليل, جعل الله كل حرفا كتبته في هذا المقال في ميزان حسناتك نسال الله لك طيلة العمر و شكر جزيـــــــــــــــــل لك و سلا و عليكم.

48- بن صالح   |  
مساءً 08:54:00 2009/04/27
أرجو أن تكون للشيخ سلمان العودة الجرءة والشجاعة الأدبية على قراءة الردود على مقالته كما كانت له الجرءة الكافية لتزكية أفضع نظام علمني عربي، ويقدم له صك على بياظ لمواصلة جرائمه في حق بنات الشعب التونسي، اللائي ولدن بعدة ضرب الحركة الإسلامية في تونس أصلا ولاعلاقة لهن إلا بالإسلام، وهن يدفعن ضريبة هذه العلاقة وهذا الحب.

49- أبو أيمن - باريس   |  
ًصباحا 12:09:00 2009/04/28
منذ قليل كنت أشاهد الشيخ رمضان البوطي في قناة اقرأ و هو يتحدث عن موقف جمهور العلماء من مسألة الخروج عن ولات الأمر حتى الفاسقيفن منهم حيث نهى كلهم على ذلك مخافة الفتنة و الفوضى. ترى ما موقع الحركة اسلاميّة في تونس من هذا. وهل استفاقت الآن على حقيقة ما جرت اليه البلاد جراء ارادتها المواجهة و التصعيد. يشهد للشيخ الكريم سلمان العودة أنه خاض تجربة و نال معها ما نال و نحسب له ذلك عند الله و يحسب له أنه كانت له الجرأة لتقييم تجربته و نقدها و نسأل الله أن يثيبه على ذلك. أما المسؤولون على ماحصل في تونس فليست لهم الجرأة حتى على النظر إلى الوراء ليقفوا على حجم المأسات التي قادوا إليها البلاد. بارك الله فيك شيخنا الكريم

50- إبراهيم الهادي   |  
مساءً 12:08:00 2009/04/28
الله أعلم ولكن إذا كان المقصود تونس فالوصف فيه مجاملة سياسية وهو سمة من يخلطون بين العلم الدنيوي وحب الشهرة والسعي للكسب أو التكسب بما وصلوا غليه من مكانة ومن أمثلة ذلك القرضاوي. تونس تشهد فعلا توجها علمانيا معاديا للدين يدعمه نظام الحكم بقوة ، ومظاهر ذلك واضحة لا يكفي فيها التكذيب الإعلاني والإعلاني. وإن لم يكن المقصود تونس فالسمة الغالبة لأنظمة الحكم العربية الحالية علمانية وعولمة التوجه بما يرتبه ذلك من معاداة الدين واهله مع إختلاف الإسلوب والمظاهر.

51- مهاجر الواسعة   |  
مساءً 12:21:00 2009/04/28
لست من أهل مكة ولست خبيرا في شعابها فلم تحكم بين الناس ولم تدعو على الأخ عبد الحميد العداسي وأنت لا تعلم مايحدث في تونس حقا . أعجبتني منك يدق أسفين ومعلوم من يدق الأسفين في العالم العربي ومن يقولها ! فاحكم على ما تعرف وقل لما لا تعرف لا تعرف ولا تدع على صالحين نحسبهم كذلك ولا نزكيهم على الله سيكونوا خصومك يوم القيامة

52- عبدالسلام الناجي   |  
ًصباحا 08:01:00 2009/04/29
السلام عليكم ورحمة الله نسب لي الأخ أبو ناصر في التعليق 31 مقال قال أني كتبته وهذا غيرصحيح وينبغي للإنسان أن يكون متثبت في العزو والنسبة ولا يفتري على احد

53- أبو هند   |  
ًصباحا 08:53:00 2009/04/30
السلام عليكم أبا معاذ الإسلام أكبر من الدول والحكومات و المؤسسات، وكل أوعيته تذهب وتجيء ويبقى الإسلام, (إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ) [الحجر/9]. الأعراف 7 129 قَالُوا أُوذِينَا مِنْ قَبْلِ أَنْ تَأْتِيَنَا وَمِنْ بَعْدِ مَا جِئْتَنَا قَالَ عَسَى رَبُّكُمْ أَنْ يُهْلِكَ عَدُوَّكُمْ وَيَسْتَخْلِفَكُمْ فِي الأَرْضِ فَيَنْظُرَ كَيْفَ تَعْمَلُونَ الاستخلاف في الأرض هو من الله وهل الجماعات الإسلامية عنده آلية في الحكم مع الأسف يا أبا معاذ الآن البعض يعتقد أن الدين وضع فقط للصراع تعليم الناس في بلادهم وتربيتهم على العبادة وعدم التحرش بالسلطة ولا تخاصم إذا من قال فعل أفضل من أن يهاجر البعض إلى دول صعب عليهم السيطرة على أبنائهم ولما كنت في أوروبا أسأل نفسي هذا السؤال لو كان هؤلاء يعبدون الله على خوف كان أفضل من حياة صعب فيها تربية الأجيال

54- الى الشيخ الكريم   |  
مساءً 01:31:00 2009/05/01
بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله شيخنا الفاضل قد رايت وعلقت على ما شاهدت بعينك !!! لن اطيل كثيرا اخاف ان اقول ما لا اريده ، لكن ان كان الامر كما تقول فنحن شباب تونس نرحب بك في ان تلقي محاضرات ولما لا تمتثل الى امر الله عز وجل وتاتي لنشر الدعوة ما دامت تتفق مع الحكومة في نشر الوعي و نبذ التطرف هذا بلاغ للناس ولينذرو به ، شيخنا الفاضل انفر الى سبيل ربك لنشر العلم في تونس و قم بواجبك تجاه اخوانك في تونس و الله لئن اتيت لتعلمنا فسنكون اول من يجلس امامك فنحن بحاجة اليكم يا من استامنكم الله على دينه وعلّمَكم و فقهكُم ، قد تكون انت العلم الوحيد الذي راى الحقيقة في تونس !!!! فقد اقمت الحجة على نفسك فكن على قدر مسؤولية نشر ذلك العلم و لما لا تكونون لجنة او بعثة لنشر العلم في تونس او ما دمتم قدر ايتم من الحكومة ما يسعدكم لنشر الاسلام ان تقدمو برنامج لتعليم الناس بالمساجد بل بمسجد واحد في تونس يكفي ... والله هذا المقال مس بكثير من الشباب والاخوات الذي يعنون من هذه الاوضاع وكاني باخت تستبيح وتنتهك حرماته و شباب يزج في السجون فياتي غيور !! ويقول معهم حق يجب ان نتعاول لنبذ التطرف ناهيك عن حرمات الدين..واعلم شيخنا انك لم تحكم الا على ما رايت ولكن الحكم على الشيئ فرع عن تصوره وقد اخطات ولا حرج في ذلك نحن نقول لمن اصاب اصبت ولمن اخطا اخطات وليس الانسان معصوما .. هدانا الله واياك الطريق الصواب و السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

55- سعود موسى محمد البلوي   |  
مساءً 07:17:00 2009/05/01
كلام رائع وجميل وفقكم الله إلى مايحبه ويرضاه

56- إلى الشيخ سلمان   |  
ًصباحا 02:10:00 2009/05/02
أنا أحبكم في الله منذ صغري حين كنت معجبا بأشرطتكم. لكن المقال فعلا صادم، عن بلد يعلن مسؤولوه جهارا محاربتهم لله ورسوله، ذكرت أنك رأيت، لكن هل سألت؟ هل استمعت للناس؟ قل لنا يا شيخ هل ألقيت محاضرات؟؟ ما مواضيعها؟؟ هل دخلت إلى المدارس والجامعات وسألت عن الحجاب؟؟

57- أيمن أبانمي   |  
مساءً 12:42:00 2009/05/03
((( ستكتب شهادتهم ويسألون )))

58- حسن   |  
مساءً 05:52:00 2009/05/03
نرجوا من الشيخ أن يراجع هذا الأمر بجدية فإن الموضوع خطير

59- عبد القادر   |  
مساءً 11:03:00 2009/05/03
بسم الله الرحمن الرحيم هذا رد مطول من الهيئة العالمية للدفاع عن الدين الإسلامي بتونس نشر بموقع الحوار نت على الرابط التالي: http://www.alhiwar.net/1/salman.htm

60- سطام عبد العزيز محمد عبد الله   |  
مساءً 11:15:00 2009/05/03
إلى جميع الكُتاب/ هناك أمور كثيرة ستكون معرفتنا بها جزئية أو سطحية , ونحتاج إلى التعمق فيها , وهذا لا يكون إلا من خلال امتلاكنا لعقل مفتوح . فشرف عظيم للوالد الشيخ الدكتور/ سلمان بن فهد العودة أن يكون تحت الإصلاح بين الناس . فتأكدوا دائماً أنكم جزء من الحل , ولستم جزءاً من المشكلة , وإذا لم تكونوا جزءاً من الحل , فأنتم في الغالب جزء من المشكلة . فاسألوا أنفسكم هل نوعية العتاب الموجه إليكم آخذة في الارتقاء والتسامي , أو أنها آخذة في الانحطاط والتدهور ؟ , واتخذوا من الجواب معياراً تتحاكمون إليه . فاستشيروا الحكماء وأصحاب الخبرة والتجربة , فرب كلمات من خبير وفرت على شاب عناء سنين من التخبط وسلوك الطرق المسدودة . فابحثوا دائماً عن التوازن والاعتدال , فهما أساس الحياة السعيدة والناجحة , وحاولوا إعطاء كل ذي حق حقه . فتعرفوا على أنفسكم من أجل الارتقاء بها , وليس من أجل جلدها وإلحاق كل النقائص بها . فاحترام الناس يعني فيما يعنيه احترام اجتهاداتهم واختياراتهم وأذواقهم ما دام ذلك في إطار المباح والمشروع . فعطاء الحقيقي حين نقدم فكرة عظيمة , تغير حياة إنسان نحو الأحسن والأفضل . فالغموض والشك والخرافة والجهل مصادر مهمة للخوف , ووقاية النفس منها تكون عن طريق العلم والمعرفة والفهم والحرص على الوضوح . فاحذروا الفهم الخاطئ للمعاصرة , والذي يدفع الكثير من الشباب والفتيات إلى التحلل الخلقي , ويضعهم على طريق الضياع الشامل . فحاولوا فهم وجهات نظر الآخرين وخلفياتهم وظروفهم واتخذوا من الأعذار والتسامح منهجاً تمضون عليه مع كل ذلك . فانظروا إلى الاختلاف على أنه مصدر ثراء وغني وتنوع , وليس شيئاً يضعف الأمة أو يكدر صفاءها , فنحن إذا اتفقنا في الكليات لم يضرنا الخلاف في الجزئيات والفرعيات . فالخيرون من هذه الأمة يحبون الإحسان إلى الخلق , ويحبون رؤية المسلمين وهم في خير ونعمة كما يفعل سماحة الوالد . فالله درك يا سماحة الوالد الشيخ الدكتور/ سلمان بن فهد العودة . Khota_bekhota@hotmail.com

61- مصري   |  
ًصباحا 03:07:00 2009/05/05
وهل الاسلام هو الحجاب والصلاة في المساجد وقرآن يتلى آناء الليل وأطراف النهار , أم قرآنا يعمل به آناء الليل وأطراف النهار , هل هذا الكتاب الذي جاء به خير خلق الله ( صلى الله عبيه وآله وسلم ) وتحمل في سبيل ابلاغة الى الناس صنوف العذاب والتسفيه والطرد من بلده فقط ليكي يصلي الناس وتتحجب النساء وتزدحم المساجد - مع تحفظي على ازدحام المساجد حيث أرى بعض المساجد لا يصلي فيه أكثر من أربعة افراد وبعض الصبية - لماذا لم يضع فضيلة الشيخ يده على موطن الداء الذي هو سبب تراجع المسلمين وانقيادهم للركب الاوروبي تارة والأمريكي تارة أخرى , وما هي هذه الجماعات الاسلامية المتشاكسة المتخالفة التي يكفر بعضها بعض - راجع أحداث أفغانستان بعد حروج الروس وانهزامهم ماذا فعل الاخوة ببعضهم - ربما كانت نيران الحكومات أرحم من جحيم الجماعات وعقولها وفكرها , لماذا تعطي الفرصة لاعدائها أن يسفههوهم ويحاربوهم , الموضوع يحتاج الى بحث مطول من فضيلتكم , فالأوضاع المستقرة الآن في بلادكم لا تعني أن الأمور على مايرام , والراعي الأمريكي وعوائد النفط لن يدوما !!!!

62- صادق الحمادي   |  
ًصباحا 10:29:00 2009/05/05
شيخنا سلمان هب أن الحركة الاسلامية في تونس أخطئت وذهبت الي مغالبة السلطان,فما بالها ذهبت الى معاقبة رجل الشارع البسيط بحرمانه من حقه في التدين الفردي,وكيف سمحت لنفسهابمعاقبة أرملة لبست حجابها الشرعي ,الحركات الاسلامية تسعى لنيل الحريات للمقهورين من ظلم الطواغيت وبسط الحقوق للمظلومين وانتزاعها من أفوه المستبدين,لك شيحنا تحياتي

63- أبو مالك   |  
مساءً 01:24:00 2009/05/05
السلام عليكم يا شيخ كيف نفسر ونوفق بين هذا الكلام المرتب في هذه المقالة وبين ما ينقل لنا من قبل كثير من المشائخ وطلبة العلم ممن زاروا تونس أو من أهل ذلك البلد؟ والسؤال الأهم لماذا يشتكي التونسيون ونسمع أسئلتهم وتظلمهم إذا كان هذا واقعهم؟ مع إعتذاري واحترامي لكني لا أجد الحقيقة كاملة في هذا المقال وهي لا تصف الواقع و ما ذكر من مبررات لأعمال النظام وأن الإسلام أكبر يمكن أن يكون له اعتباره إذا كان هناك ( إسلام ) يحكم به

64- كمال التونسي   |  
ًصباحا 11:07:00 2009/05/06
شكرا يا شيخ على تصحيح نظرة الغير نحو حبيبتنا تونس نعم نعيش في تونس فس امن نصلي و نصوم و نطيل اللحية و المراة متخجبة دون عوائق لا ادري من اين يستمدون هذه النظرة الخاطئة تجاه تونس اقسم بالله الذي لا اله الا هو ان ما قيل ان المساجد في تونس لا تصلي فيها الا اذا كان اسمك مكتوب في قائمتها كذب و افترااااء فالمشكلة في الشعب و ليست في الدولة فمن صلى فلنفسه و من لم يصلي فعليها و الدولة توفر لنا كل الامن لاداء شعائرنا و الدليل اسالوا اهل مكة و المدينة اكثر الجنسيات المعتمرة سيقولون التوانسة فهم اكثر المعتمرين بعيدا عن الارهاب و العنف و حركات لا تملك الا منطق العنف و السب بل الخروج عن الحاكم لا يكون الا من الخوارج و نحن حاشى لله ان نكون من كلاب النار

65- ahmad   |  
مساءً 02:52:00 2009/05/07
اسلام في تونس يا شيخ سلمان العودة اي اسلام يسمح بالتالي : تنظيم الدعارة بقانون رسمي على إعتبار أن الدعارة مهنة معترف بها.. هـ ــ تنظيم الشعوذة الضالعة في نشر الشرك الأكبر والمعتقدات الضالة بما لا يجد فيها أفقه الفقهاء شبهة أو رخصة لإخراجها من تلك الدائرة .. أوردت صحيفة الصباح الحكومية ( إشتراها أحد أبناء القصر الرئاسي قبل أيام قليلة ) عام 2005 بأن عدد أطباء الشعوذة فاق 40 ألف وأن الإقبال عليها ظل ينافس الإقبال على الأطباء المتخرجين من كليات الطب والصيدلة وكليات الطب النفسي .. و ــ تدنيس المصحف الشريف في السجون التونسية : لو راجعت بعض بيانات الهيئة العالمية لنصرة الإسلام في تونس يا شيخ سلمان وبيانات أخرى وتقاير أخرى من مثل بيانات الرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان ( أعرق منظمة حقوقية عربية وإفريقية ) .. لو راجعت كل ذلك يا شيخ سلمان لقف شعرك ولكن المجال هنا لا يسمح بإستعراض التفاصيل .. دنس المصحف الشريف في أرض الزيتونة مرات ومرات في السجون نكاية في المساجين الإسلاميين ولم تحرك الدولة ساكنا .. إسأل الشيخ نبيل العوضي مرة أخرى فله من التفاصيل ما يكفيك .. ليس الحديث عن سب الجلالة المنتشر بشكل ملحوظ في تونس .. سب الجلالة هي الأداة الأولى من لدن كثير من أعوان الدولة ـ سيما في سلك الأمن بكل أنواعه ـ لإرهاب الناس والإستخفاف بالمقدسات وتجرئة الناس على نبذ ما يسميه الإعلام الرسمي : عادات وتقاليد عهود بائدة لجأ إليها الناس لما كانوا يخافون الطبيعة.. ز ــ أختم بهذه يا شيخ سلمان : ماذا تقول في دولة يحضر رئيسها وكل وزرائه وطاقمها الدبلوماسي بمثل ما يحضرون في كل مناسبة وطنية أو دينية رسمية.. كان ذلك في شهر مارس من عام 1997 بمسجد القيروان ذلك المعلم الإسلامي الذي حطمته الدولة في تونس .. كان ذلك بمناسبة الإحتفال بالمولد النبوي الشريف حيث قدم أستاذ جامعي تونسي في مادة اللسانيات إسمه العبدلي محاضرة قال فيها بالحرف الواحد وقد أوردت ذلك التلفزة التونسية والإذاعة التونسية وجرائدها منها ( الصباح الأسبوعي ) التي نقلت المحاضرة كاملة والتي يقول فيها صاحبها على مرأى ومسمع من أولئك الحاضرين والسامعين والذي لا إله إلا هو والوثيقة مازالت حية تشهد يوم القيامة على الجرم الجارم الذي صم عنه العلماء آذانهم : " لا يطمئن المرء إلى نسبة القرآن إلى الله بسبب إهتزازات بنيوية في نظمه القصصي ".. هكذا بالحرف الواحد يا شيخ سلمان والذي لا إله إلاهو والوثائق حية شاهدة بالصوت والصورة .. لن أحدثك عن قوانين أخرى في مجلة الأحوال الشخصية وغيرها .. قوانين متعارضة بالكامل مع الإسلام من مثل منع القانون التونسي وفي كل الحالات للتعدد .. هل تجد هذا الخبل في دولة عربية أو إسلامية أخرى.. لسنا ممن يسيل لعابه نحو التعدد ونعلم أن للحاكم ولو كان جائرا أن يقيد المباحات التي قد تعرض الأمة لمفاسد ولو على سبيل غلبة الظن .. ولكن الفرق شاسع وبائن بين كل ذلك وبين تحريم التعدد مطلقا طرا وفي كل الأحوال وفي مقابل ذلك إباحة إتخاذ الأخدان وذلك هو ملجأ التونسيين الذين تعرض لهم حالات عقم أو مرض أو غير ذلك فيضطرون إلى تعدد لا يستوعبه القانون ولكن لا يجرمه بسبب أنه خارج مهد الزواج المعترف به في دفاتر الحالة المدنية .. وأخيــــــــــــــــرا .. يا شيخ سلمان .. 1 ــ أشهدك الله العظيم الذي إستأمنك علمك الذي علمك أن تفتنا في هذه الدولة التي قلت عنها أنها لا تضيق بالإسلام ذاته .. لنا من الوثائق والشواهد على ما آنف ذكره وغيره مما ضاق عنه هذا المجال ما يقر عينك .. وبذلك تكون مسؤولا أمام ربك سبحانه وبالعلاقة مع مقالك السابق عن تونس .. أنت الآن مسؤول عن قول كلمة الحق وهو ما عهدناه منك بل نرشحك به لخلافة أئمة الهدى في عصرنا .. 2 ــ كما أناشدك الله أن تجود بنظرة منك إلى التلفزة التونسية وليكن منك ذلك في شهر رمضان المعظم إن شئت أو في أي زمن آخر لتفتينا بعد ذلك عن هوية هذه الدولة

66- عبد القادر   |  
ًصباحا 11:32:00 2009/05/09
لا زلت أنتظر نشر رد الهيئة العالمية للدفاع عن الدين الإسلامي في تونس على فضيلة الشيخ وأنا أحسن الظن بالشيخ حفظه الله وبالمشرفين على الموقع ------------------- تم نشر الرابط في الرد 59

67- غريب المصري   |  
مساءً 03:17:00 2009/05/11
اني والله يا يا شيخ من محبينك في الله وما كانت اتخيل ان يخرج منك مثل هذا الكلام و انا مع الحق مع ابو معاذ و بقية الإخوة فالحق لا يعرف بالرجال نور الله لنا ولك البصائر

68- خالد الدريدي   |  
مساءً 10:43:00 2009/05/11
الإسلام والحركات.. نعم البلاغة و الدقة..كم أسائت بعض الحركات للإسلام لما إختزلت في ضيق أمرها الحرب عليها على أنها حرب على الإسلام.. تتصارع الأحزاب السياسية فرضا من أجل مصلحة المجتمع و ليبقى الإسلام للجميع..حفضك الله شيخنا و جعل مقالك أضعاف مضاعفة في ميزان حسناتك.

69- عوض الفضلي- الكويت   |  
ًصباحا 09:39:00 2009/05/13
الكل يشهد على جهود الشيخ سلمان الدعوية فنسأل الله له المثوبة، وأن يجري الخير على يديه، كما أتمنى لجميع المسلمين أينما كانوا وأينما حلوا أن ينعموا بالأمن والأمان. كما أتمنى من الأطراف المتحاورة أن يتسع صدرها للرأي الآخر لأن الجميع يريد الخير، ولا يجوز لأحد أن يدعي أن الحق معه وحده. والشيخ سلمان مجتهد وأنا متأكد أنه لم يقل رأيه الا بعد سماع ومشاهدة وطول تفكير ومراجعه، فان كان على حق فله أجران وان لم يصب الحق فلا يحرم الأجر. وأتمنى من الذين يعتقدون أن مقال الشيخ قد أضر بقضيتهم العادلة أن يزودوا الشيخ بالبراهين الكافية، وأنا متأكد أن الشيخ وهو معروف بشجاعته أن يذكر الرأي الآخر ويتبناه اذا اقتنع به. وفي النهاية، كلنا نريد الحق فلنحسن الظن بالآخر، ونتمنى الخير للجميع

70- سالم الجربي   |  
مساءً 11:25:00 2009/05/14
إذا أردتم أن تطلعوا على تاريخ الحركات الإسلامية لتعلموا مدى الخلط عندهم بين الإسلام و أهدافهم السياسية، طالعوا كتاب "الحركات الإسلامية في الوطن العربي، دراسة مقارنة بالحالة التونسيّة" للدكتور عليّة العلاني http://tunisitri.wordpress.com/2009/02/14/%D9%82%D8%B1%D8%A7%D8%A1%D8%A9-%D9%87%D8%A7%D8%AF%D8%A6%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1%D9%83%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B3%D9%84%D8%A7%D9%85%D9%8A%D8%A9/ دمتم في رعاية الله و أستاذنا و شيخنا سلمان العودة

71- احمد مصطفى   |  
ًصباحا 06:21:00 2009/05/21
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته في مقالك ياشيخ نصف الحقيقة وهناك خلط على كثير من لا يعرف بلدي الحبيب نحن شعب مسلما نريد ان نعيش قرآنيون لكن السياسيون يخافون لأنهم لا يفقهون ,,,

72- احمد مصطفى   |  
ًصباحا 06:23:00 2009/05/21
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته في مقالك ياشيخ نصف الحقيقة وهناك خلط على كثير من لا يعرف بلدي الحبيب نحن شعب مسلما نريد ان نعيش قرآنيون لكن السياسيون يخافون لأنهم لا يفقهون ,,,

73- أول مفتية امرأة بدون خمار - MAJDI   |  
مساءً 04:33:00 2009/05/22
أشهد الله أني أحبك في الله يا شيخنا الجليل أدعوك أن تشاهد برنامج فتاوى قناة تونس الحكومية لكي ترى أول مفتية امرأة بدون خمار هذا هو الاسلام الذي تروج له الدولة في تونس و الحياء شعبة من الايمان فأين حياء هذه القناة و الى أي اسلام تروج هذه الدولة مع كامل تقديري لمجهوداتك بارك الله لنا فيك و بصرنا و اياك الى الحق و الى الصراط المستقيم و لو كانت لي دعوة مستجابة لدعوت لرؤسائنا بالهداية اللهم اهدنا و اياهم

74- أبو أويس   |  
ًصباحا 05:12:00 2009/05/23
وقفوهم إنهم مسؤولون. ستكتب لكم هذه الشهادة إما شاهد لكم أو عليكم. وَتَحْسَبُونَهُ هَيِّناً وَهُوَ عِندَ اللَّهِ عَظِيمٌ. حسبنا الله ونعم الوكيل، حسبنا الله ونعم الوكيل، حسبنا الله ونعم الوكيل

75- عادل الجبوري   |  
ًصباحا 02:00:00 2009/05/24
الله يجازيك خير الجزاء يا شيخ، و يجعل حديثك على تونس في ميزان حسناتك. بورك فيك و بارك لنا في تونس و في كل بلاد الإسلام

76- عطاء العكش   |  
ًصباحا 10:05:00 2009/05/25
بارك الله فيك يا شيخ سلمان لقد قلت الحقيقة رغم مرارتها، وهكذا عهدناك، علماً بأن قول الحقيقة في مثل هذه المواضيع أصعب من مناكفة الحكام ونقدهم، لأنك تقولها في وجه من يحمل راية الدين، ولكن الأمر أختلط عليهم، حتى أصبحوا هم الدين والدين هو تلك الحركات، وليت الشيخ يكتب لنا ويوضح الفرق بين الدين كأصل ثابت ليس فيه خطأ وبين من يجتهد لفهم الدين وتنزيله على الواقع وأن هذا الفهم معرض للخطأ والصواب

77- algerie   |  
مساءً 07:37:00 2009/05/29
تونس.. منع طالبة محجبة من امتحانات نهاية العام أدانت "منظمة حرية وإنصاف" الحقوقية في تونس منع طالبة محجبة في أحد المعاهد الثانوية بالعاصمة من إجراء امتحانات نهاية العام، محملة مدير المعهد نتائج ما أقدم عليه من "تعنت واستعمال وسائل غير مشروعة للضغط على المحجبات وإكراههن على خلع الحجاب وحرمانهن من حقهن في التعليم"، حسب تعبيرها. وذكرت المنظمة في بيان تلقت قدس برس نسخة منه أن إدارة المعهد الثانوي خير الدين باشا بأريانة (ضواحي العاصمة) وللمرة الثالثة على التوالي تصر على مواصلة منع الطالبة "شيماء حمدي" من إجراء امتحانات نهاية العام. وقالت في بيانها: إن "مدير المعهد المذكور المدعو رياض الوسلاتي تولى الإشراف شخصيا على عملية خلع حجاب الطالبات، وخيّر الطالبة بين نزع الخمار أو عدم إجراء الامتحان مكررا عبارة: لا شيء فوق الرأس حتى لو كان قبعة أو فولارة (غطاء الرأس التقليدي في تونس)". فخرجت الطالبة من قاعة الامتحانات وهي تبدي امتعاضها واستنكارها لهذا الموقف الذي وصفته بـ"التعسفي".

78- المحب لاخوانه   |  
مساءً 04:37:00 2009/05/30
اتمنى منك ياشيخنا معاودة الزيارة ومزيد البحث في الامر ثم ابلاغنا جمعنا الله وإياكم في مسقر رحمته

79- MOUNIR   |  
مساءً 08:10:00 2009/05/30
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله شرائع الإسلام لا يغني بعضها عن بعض، ومعالمه الكاملة تؤخذ من نصوصه وقواعده، وفروضه ونوافله في صورة متسقة حسب الوضع الإلهي الذي أتت به.. غير أن المسلمين قد يسيئون إلى الموضوع أو الشكل وقد ينحرفون عن الأصل أو الفرع!. والعلل التي تصيبهم شتى.. وهناك عينان حمئتان تسيلان بالشرور في واقع المسلمين المعاصر، أحداهما من الاضطراب الداخلي في ثقافتنا وسياستنا. وهو اضطراب قديم مضت على جراثيمه قرون.. والأخرى من الاستعمار الخارجي الدائب على محو شخصيتنا وهدم قواعدنا وحوك المؤامرات في كل ميدان ضدنا.. ومن ثم تتغاير الأدواء التي يحاصرها المصلحون، ويبغون شفاء الأمة منها، واهتمام أحدهم بوضع ما وجده في بيئته لا يعني قلة اكتراثه بالأوضاع الأخرى. إن الظروف التي يواجهها هي التي تحكم عليه بمنهج معين يتخصص فيه ويعرف به.. رفع محمد بن عبد الوهاب شعار التوحيد، وحق له أن يفعل! فقد وجد نفسه في بيئة تعبد القبور، وتطلب من موتاها ما لا يطلب إلا من الله سبحانه.. وقد رأيت بعيني من يقبلون الأعتاب ويتمسحون بالأبواب ويجأرون بدعاء فلان أو فلان، كي يفعل لهم كذا وكذا! ما هذا الزيغ؟ ما الذي أنسى هؤلاء ربهم؟ وصرفهم عن النطق باسمه والتعلق به؟ وماذا يرجو العبيد من عبد مثلهم لا يملك لنفسه نفعًا ولا ضرًا؟ إنه لو كان حيًا ما ملك لهم شيئًا فيكف وهو ميت؟.. وتذكرت قوله تعالى: "ومن أضل ممن يدعو من دون الله من لا يستجيب له إلى يوم القيامة وهم عن دعائهم غافلون" (الأحقاف: 5). وقوله :"أم اتخذوا من دونه أولياء؟ فالله هو الولي وهو يحي الموتى وهو على كل شيء قدير" (الشورى:9). إن هذا المسلك ينافي جملة وتفصيلاً عقيدة التوحيد! وإنكاره واجب كل مؤمن غيور.. لقد رأيت من يهاب بشرًا أكثر مما يهاب الله، ومن يرجوه أكثر مما يرجو الله! فكيف أعد هذا مؤمنًا، وليس في قلبه اتجاه إلى الله! أن قلبه خال من ربه مليء بغيره! فلماذا يكون خيرًا من عبد اللات أو عبد العزى؟؟. الذي أراه أن عبادة القبور وعبادة القصور، أعني عبادة الأموات وعبادة الأحياء، آثار متشابهة وخواتيمها سوء!!. إن رفع شعار التوحيد هنا إصلاح عظيم لعوج هائل. فهل معنى ذلك أن الإصلاح كله يقف عند رفع هذا الشعار؟ كلا هناك إصلاحات خلقية واجتماعية واقتصادية وسياسية لا يتم الدين إلا بها!. وقد توفر رجال آخرون على هذه الإصلاحات، وبذلو فيها جهودًا مشكورة. وفي عصرنا هذا أئمة استشهدوا وهم يحاربون الاستبداد السياسي، ويستنقذون حقوق الإنسان من براثن الجبابرة.. ولأشرح هنا موقفًا اضطرب فيه المتكلمون باسم الإسلام. إن الإسلام يرفض الانحراف عن الحاكم إذا كان لغرض خسيس! نعم هناك قوم ينظرون إلى مغانم الحكم باشتهاء، فإن أعطوا منها رضوا وإن لم يعطوا منها إذا هم يسخطون!. ومعارضة هؤلاء للحاكم محقورة منكورة، لا نكترث بها، بل قد نشجبها.. وهناك معارضون أغبياء، يهدمون من أجل شيء تافه بنيانًا قائمًا، ولا يدرون شيئًا عن عواقب الأمور، تأملت في ثورة الخوارج على علي بن أبي طالب، إن قرار التحكيم الذي قبله لم يعجبهم، فقاتلوه حتى قتلوه، وانتهى تمردهم بقيام نظام ملكي أجهز عليهم دون رحمة!!. ماذا عليهم لو قبلوا القرار، وبقوا مع أمير المؤمنين حتى استقر له الأمر؟ أليس ذلك خير مما حدث؟.. وهناك معارضة تضعف الدولة أمام خصومها، وقد تهدد وجودها ورسالتها، إن هذه معارضة سيئة بلا ريب.. وقد رفض الإسلام كل معارضة من هذا القبيل، فهل معنى هذا إعطاء الحكم الفردي الأعمى ضمانات أبدية لبقائه والدفاع عنه؟ هل معنى ذلك أن الإسلام يسكت عن حكم يغتال الحقوق، ويذل النفوس، ويعطل الحدود، ويستحل الحرمات؟ كلا.. ففي قوله تعالى: "ولا تركنوا إلى الذين ظلموا فتمسكم النار، وما لكم من دون الله أولياء، ثم لا تنصرون" (هود:113)رد على مثل هؤلاء. إننا لم ننصر من عدة قرون، لشيوع الظلم بين المسلمين، وكثرة من يداهنون الجائرين ويأكلون على موائدهم!. في بني إسرائيل – وهم من هم – دعا القاضي "كاهان" رئيس الحكومة فمثل بين يديه، ثم دعاه مرة أخرى وأنذره إن تأخر، فجاء رئيس الحكومة طائعًا، ثم صدر الحكم ضده وضد من معه.. وقال الناس: يستحيل أن يقع هذا في بلد عربي!!. وأردفوا ساخرين: الماء لا يجري إلى أعلى!.. قلت: وبركات السماء لا تنزل على الأدنى، إن الاستبداد السياسي أعمى المسلمين عن حقائق الكتاب والسنة فغشيهم من الضياع ما غشيهم.. والإصلاح في الميدان السياسي كالإصلاح في الميدان العقائدي له رجاله المرموقون.. وهناك الإصلاح في الميدان الثقافي، وغايته – كما أرى- إعادة الرشد إلى العقل الإسلامي الذي كاد يفقد وعيه بعد غيبوبة طالت وتراكمت آثارها، وأمسى المسلمون معها لا يعرفون رأسًا من ذنب في أفق المعرفة الدينية، وأمسوا عالة على غيرهم في علوم الكون والحياة. إن الله يبعث رسله من أنفس السلالات البشرية معدنًا، وأحدها ذكاء وفطنة، والغريب في الأمة الإسلامية أنها كادت تحضر علوم الدين بين الغوغاء والهمل، وتكاد تلاوة القرآن الكريم تكون حرفة لأشباه المتسولين!!. فهل نجني من ذلك إلا المر؟.. ولما كنت جنديًا في جيش الدعاة الإسلاميين فأني مضاعف الحس بما يعاني الإسلام من بلبلة وغموض في قضايا شديدة الوضوح، ففي ميدان التربية فوضى أثارها متصوفون، وفي ميدان التشريع فوضى أثارها متفقهون، وفي ميدان التعليم فوضى أثارها قاصرون حتى لأكاد أقول: ما يبدأ الإصلاح إلا من هنا!.. وسواء بدأ الإصلاح ثقافيًا أو سياسيًا، فإن المسار واحد لا بد أن يلتقي على صعيده المخلصون وان تباينت نقط الابتداء، وستجني الأمة منه أطيب الثمر!!...........الشيخ ا محمد الغزالي

80- ناصح ومشفق   |  
مساءً 02:40:00 2009/07/12
الدكتور سليمان الضحيان - أحد مريدي سلمان العودة قديماً وحديثاً - في مقاله الشيخ سلمان العودة والنقد الإيديلوجي لا يوافق الدكتور العودة على المثال الذي بنى عليه مقاله الإسلام والحركات ويرى أنه لو أتى بمثال آخر كان أولى وأجدى لإيصال فكرته !!! ؟؟؟

81- خالد   |  
مساءً 11:41:00 2009/08/15
الأخوان الأفاضل الشيخ في هذا المقال يتكلم عن قضية صغيرة في زاوية حادة في موضوع محدد. وليس معنى كلامه نسيان فضل الحركات الإسلامية . ولا إنكار ضرورة وجودها، كما لا يعني مقاله تبرئة الأنظمة الحاكمة من البوائق التي تقترفها . لكن المقال في ظني المتواضع يجب أن يؤخذ كما وضعه الشيخ في دائرة النقد ، وتصحيح نظرة الفرد تجاه الآخرين. هل أصاب الشيخ أم أخطأ. هذه قضية أخرى. وفق الله الكاتب والقارئ

82- محمد   |  
ًصباحا 07:02:00 2009/10/23
من سمو بالذات الى اذلال الذات ياشخ لسنا اغبياء لهذه الدرجه ولن نذل انفسنا حتى نصدقك تونس هي تونس الدوله العلمانية ان اي اصلاح في الدول العربية اصلا لاينسب الا للحركات الاسلامية والدعاة لأنها دول دساتيرها علمانية نشات بعد الاستعمار لتكون علمانية من الخليج الى المحيط

83- أم أحمد   |  
مساءً 09:43:00 2009/11/21
أدعو ياشيخ لبنتي أن ربي يشفيها لأنها مريضة في العناية المركز أطلب من جميع القارئين الدعوة لها بشفاء العاجل.

84- الله أكبر   |  
مساءً 08:38:00 2009/12/14
اسألوا أهل البلد إن كنتم لا تعلمون ... اسألوا المستضعفين في الأرض ... اسألوا الذين يحاربون مساجد الله أن تذكر فيها اسمه ... اسألوا العفيفات اللاتي يجردن من ملابسهن ... يـــــــا شيخي الحبيب لماذا لم تقرأ القانون التونسي لتعلم أنه يحارب الحجاب ... وكل من ضللك يا شيخ عن الحق في تونس أحد الرجلين إما جاهل لا يقصد المساجد همه بطنه وفرجه أو منافق باع الدين من أجل عرض من الدنيا ...

85- محمد   |  
مساءً 02:02:00 2011/01/16
الحمدلله رب العالمين فقد تم قطع نشرة الاخبار وصدح صوت الاذان للمرة الاولى منذ عقود على القناة السابعة في التلفزيون التونسي بعد سنوات من العلمانية المقيته وبعد سقوط طاغية تونس بن علي فلله الحمد والمنه بارك الله فيك شيخنا

86- محمد علي   |  
مساءً 08:09:00 2011/01/23
غفر الله لك ياسلمان وقل جاء الحق وزهق الباطل إن الباطل كان زهوقا

87- dafer   |  
مساءً 07:54:00 2011/02/14
غفرالله لك يا شيخ وش تقول الان للتاس

88- عبد الله المسلم   |  
مساءً 11:11:00 2012/04/03
بعد الثورة على نظام الفاجر بن علي ، بانت الحقيقة للناس ، وعرفنا الصواب فضيلة الشيخ .. وعرفنا أن هذا المقال يناقض الواقع بالكلية .. هداك الله وأرشدك الصواب .

الصفحة 1 من 1

الشروط الخاصة بالتعليق
الآراء المنشورة لاتعبر بالضرورة عن رأي الموقع أو القائمين عليه، ولذا فالمجال متاح لمناقشة الأفكار الواردة فيها في جو من الاحترام والهدوء ونعتذر عن حذف أي تعليق يتضمن:
1- الهجوم على أشخاص أو هيئات.
2- يحتوي على كلمات غير مهذبة، ولو كانت كلمة واحدة.
3- لايناقش فكرة المقال تحديداً.
4- إذا كان جهازك لا يدعم العربية اضغط هنا
اضف تعليقك
الاسم
التعليق
أدخل ارقام الصورة   أنقر هنا لتغيير الرقم